مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

@avvfabioloscerbo ⚠️ هل أنت مستعد لقواعد يونيو 2026؟ ⚠️ القانون الأوروبي سيتغير. طلب الحماية للحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة يجب أن يكون واضحًا، كاملاً، ومدعومًا بالأدلة. بدون: 🔸 إثبات السكن 🔸 علاقات اجتماعية موثقة 🔸 وعد عمل حقيقي وسجل شركة الخطر هو الرفض. التحضير الجيد هو الفرق بين القبول والرفض. 🎙️ حلقة جديدة الآن Diritto dell’Immigrazione Fabio Loscerbo #تنبيه_قانوني #حماية_خاصة #إقامة_أوروبا #الهجرة #إيطاليا ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo

إلغاء تصريح الإقامة الأوروبي طويلة الأمد بين تقدير الخطورة الاجتماعية وواجب منح تصريح بديل: تعليق على حكم المحكمة الإدارية الإقليمية لإميليا-رومانيا، الدائرة الأولى، 26 فبراير 2026، رقم 334

 إلغاء تصريح الإقامة الأوروبي طويلة الأمد بين تقدير الخطورة الاجتماعية وواجب منح تصريح بديل: تعليق على حكم المحكمة الإدارية الإقليمية لإميليا-رومانيا، الدائرة الأولى، 26 فبراير 2026، رقم 334

يشكل الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لإميليا-رومانيا، الدائرة الأولى، بتاريخ 26 فبراير 2026، رقم 334 (القضية المسجلة في السجل العام برقم 58 لسنة 2026)، محطة مهمة في تفسير المادة 9 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 (القانون الموحد للهجرة)، فيما يتعلق بإلغاء تصريح الإقامة الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة.

يمكن الاطلاع على النص الكامل للحكم من خلال الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/008079775aec2d43b9d32

تعود وقائع القضية إلى قرار صادر عن شرطة بولونيا بإلغاء تصريح إقامة طويلة الأمد كان قد مُنح لأحد الأجانب، استناداً إلى تقييم يفيد بوجود خطورة اجتماعية ناتجة عن أحكام جنائية نهائية تتعلق بجرائم ذات طابع خطير. وقد طعن المعني في القرار، مدعياً أن الإلغاء تم بصورة شبه تلقائية، دون إجراء تقييم فعلي لمدى اندماجه الاجتماعي والأسري والمهني في إيطاليا.

أشارت المحكمة إلى أن المادة 9، الفقرة 4، من القانون الموحد تنص على أنه لا يجوز منح تصريح الإقامة الأوروبي طويلة الأمد للأجانب الذين يُعتبرون خطراً على النظام العام أو أمن الدولة. ووفقاً للفقرة 7، يجوز إلغاء التصريح إذا زالت الشروط التي بُني عليها منحه. غير أن النص يفرض إجراء تقييم موضوعي وشخصي، يأخذ في الاعتبار مدة الإقامة في إيطاليا ومستوى الاندماج الاجتماعي والأسري والمهني للشخص المعني.

وينسجم الحكم مع الاجتهاد القضائي المستقر الذي يرفض وجود علاقة تلقائية بين الإدانة الجنائية وفقدان صفة المقيم طويل الأمد. فالتقييم يجب أن يكون آنياً ومبنياً على تحليل شخصية الفرد وخطورة الأفعال المرتكبة. وفي الحالة المعروضة، رأت المحكمة أن الإدارة قامت بتقييم فعلي، حيث درست طبيعة الجرائم وتأثيرها على الحقوق الأساسية وسلوك الشخص بشكل عام، وخلصت إلى أن القرار لم يكن مشوباً بعدم المعقولية أو التعسف، مما أدى إلى تأييد الإلغاء من حيث مبدأ الخطورة.

غير أن الجانب الأكثر أهمية في الحكم يتعلق بالمادة 9، الفقرة 9، من القانون ذاته. إذ تنص هذه الفقرة على أنه إذا تم إلغاء تصريح الإقامة طويلة الأمد ولم يُتخذ قرار بالطرد، فإنه يجب منح الشخص تصريح إقامة من نوع آخر وفقاً لأحكام القانون. ويعكس هذا النص مبدأ استمرارية الوضع القانوني للأجنبي، بحيث لا يؤدي فقدان الصفة المعززة إلى الوقوع تلقائياً في حالة إقامة غير قانونية.

وفي القضية محل البحث، لم تقم الإدارة بأي تقييم بشأن إمكانية منح تصريح بديل. ولهذا السبب قبلت المحكمة الطعن جزئياً، وألغت القرار في الجزء المتعلق بعدم تطبيق هذه الفقرة، وألزمت الإدارة بإعادة دراسة الوضع الحالي للمعني والنظر في إمكانية منحه تصريح إقامة آخر.

يبرز الحكم توازناً دقيقاً بين متطلبات حماية النظام العام وضمان احترام مبدأ الشرعية والتناسب. فصحيح أن للإدارة سلطة تقديرية في مجال الأمن، إلا أن هذه السلطة يجب أن تمارس في إطار القانون كاملاً. ولا يجوز أن يؤدي إلغاء تصريح الإقامة طويلة الأمد إلى خلق فراغ قانوني، بل يتعين إجراء تقييم جديد للوضع القانوني إذا لم يكن الطرد وارداً.

ويؤكد هذا الاجتهاد أن سلطة الإدارة في مجال الهجرة، رغم اتساعها، تبقى خاضعة لمبادئ دولة القانون وضمانات المشروعية الإجرائية والموضوعية.

Avv. Fabio Loscerbo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

حكم محكمة تار في إيميليا رومانيا: يجب إصدار تصريح الإقامة الموسمي ولا يجوز أرشفة الطلب

 حكم محكمة تار في إيميليا رومانيا: يجب إصدار تصريح الإقامة الموسمي ولا يجوز أرشفة الطلب

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في إيميليا رومانيا – الدائرة الأولى – بتاريخ 27 فبراير 2026 حكمًا مهمًا في القضية المسجلة في السجل العام رقم 1845 لسنة 2025، أكدت فيه مبدأً أساسيًا في قانون الهجرة الإيطالي: لا يجوز للإدارة أن تبرر أرشفة طلب قانوني بسبب تأخير تنظيمي داخلي.

النص الكامل للحكم متاح عبر الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/00807977501d9892e7353

تتعلق القضية بمواطن أجنبي دخل إيطاليا بشكل قانوني بتأشيرة عمل موسمي، وحصل على تصريح العمل، ووقّع عقدًا نظاميًا، وقدم طلب تصريح الإقامة وفقًا للإجراءات المحددة، وأتم جميع المتطلبات الشكلية، بما في ذلك إجراءات البصمات.

ورغم استيفائه لجميع الشروط القانونية، لم تقم مديرية الشرطة بإصدار بطاقة الإقامة فعليًا، بل قررت لاحقًا أرشفة الطلب بحجة ضيق الوقت بين مرحلة دراسة الملف واختتام الإجراء الإداري.

المحكمة رفضت هذا التبرير بشكل واضح، معتبرة أن التأخير الإداري المنسوب إلى الإدارة لا يمكن أن يضر بصاحب الطلب. فإذا كانت الشروط القانونية الموضوعية والشكلية متوافرة، فإن أي خلل تنظيمي داخلي لا يشكل أساسًا مشروعًا لرفض الطلب أو أرشفته.

كما أبرز الحكم أثرًا عمليًا مهمًا، إذ أشار إلى أن عدم إصدار التصريح الموسمي قد يؤثر مباشرة على إمكانية طلب تحويله إلى تصريح عمل عادي وفقًا للمادة 24 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

ورغم أن التحويل يتطلب تقديم طلب مستقل من العامل ولا يمكن للإدارة القيام به من تلقاء نفسها، إلا أن الإدارة ملزمة أولًا بإصدار التصريح الموسمي المطلوب قانونًا، ثم النظر – عند الاقتضاء – في مسألة التحويل.

يؤكد هذا الحكم مبدأ جوهريًا في القانون الإداري: لا يمكن أن تتحول عدم كفاءة الإدارة إلى عقوبة غير مباشرة ضد عامل أجنبي التزم بجميع المتطلبات القانونية.

في مجال قانون الهجرة، حيث قد يحدد احترام المهل الإجرائية الفارق بين الوضع القانوني وغير القانوني، يمثل هذا القرار مرجعًا مهمًا في النزاعات المتعلقة بتأخر إصدار تصاريح الإقامة.

Avv. Fabio Loscerbo

@avvfabioloscerbo ⚠️ هل أنت مستعد لقواعد يونيو 2026؟ ⚠️ القانون الأوروبي سيتغير. طلب الحماية للحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة يجب أن يكون واضحًا، كاملاً، ومدعومًا بالأدلة. بدون: 🔸 إثبات السكن 🔸 علاقات اجتماعية موثقة 🔸 وعد عمل حقيقي وسجل شركة الخطر هو الرفض. التحضير الجيد هو الفرق بين القبول والرفض. 🎙️ حلقة جديدة الآن Diritto dell’Immigrazione Fabio Loscerbo #تنبيه_قانوني #حماية_خاصة #إقامة_أوروبا #الهجرة #إيطاليا ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo
@avvfabioloscerbo

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو. في حلقة اليوم نتناول موضوع الإشارة في نظام SIS، أي الإدراج في نظام معلومات شنغن، وهو موضوع عملي بالغ الأهمية، لأن آثاره تمس مباشرة حرية التنقل، والحق في العودة إلى إيطاليا، والوضع القانوني للأجنبي بوجه عام. السؤال الجوهري هو: ماذا يحدث لإشارة SIS عندما يُلغى قرار الطرد بقرار قضائي؟ الإجابة ليست دائمًا بديهية، وقد أوضحتها بجلاء محكمة القضاء الإداري في إقليم كامبانيا، الدائرة السابعة، في حكمها الصادر بتاريخ 2 فبراير 2026، رقم 724 لسنة 2026، في الدعوى المقيدة برقم السجل العام 2589 لسنة 2025. في هذه القضية، كان قاضي الصلح قد ألغى قرار طرد إداري صادر عن المحافظة. وبناءً على هذا الإلغاء، قامت الشرطة المختصة بشكل صحيح بحذف إشارة SIS المرتبطة بذلك القرار تحديدًا. لكن في الوقت نفسه، بقيت إشارة أخرى قائمة في قواعد البيانات، لم تكن مبنية على قرار الطرد الإداري الملغى، وإنما على إجراء إبعاد ذي طبيعة جنائية ناتج عن حكم إدانة نهائي صدر في سنوات سابقة. تقدم صاحب الشأن بطلب تنفيذ الحكم، معتبرًا أن إلغاء قرار الطرد يجب أن يؤدي إلى حذف جميع الإشارات السلبية. غير أن المحكمة رفضت هذا الطرح، وقررت مبدأً أساسيًا يجب فهمه بدقة: إلغاء قرار الطرد لا يؤثر إلا على إشارة SIS التي تستند قانونًا إلى ذلك القرار بعينه. ولا يؤدي هذا الإلغاء إلى زوال أو عدم مشروعية إشارات أخرى قائمة على أسس قانونية مختلفة، مثل الإبعاد المرتبط بإدانة جنائية. بعبارة أخرى، نظام معلومات شنغن ليس تسجيلًا واحدًا موحدًا. بل هو نظام قد يضم عدة إشارات، كل واحدة منها مستقلة قانونًا. كل إشارة تستمر أو تزول بحسب الأساس القانوني الذي قامت عليه. فإذا ظل هذا الأساس قائمًا، تبقى الإشارة مشروعة ونافذة. وهذه نقطة محورية في الممارسة العملية. الحصول على حكم بإلغاء قرار طرد لا يعني تلقائيًا أن وضع الشخص في نظام SIS قد تمت تسويته بالكامل. بل يجب دائمًا التحقق من مصدر الإشارة، والتمييز بين التدابير الإدارية والتدابير الجنائية، وفحص ما إذا كانت هناك أسس قانونية لا تزال سارية. هذا الحكم يذكرنا بوضوح بأن قانون الهجرة قائم على تراكمات قانونية دقيقة، وأن الحماية الفعلية للحقوق لا تتحقق بالافتراضات الآلية، بل بالفهم القانوني الدقيق لكل إجراء على حدة. سنعود إلى هذا الموضوع مجددًا، لأن الإشارة في نظام SIS تظل من أكثر المسائل حساسية وأقلها فهمًا في نظام الهجرة بأكمله. شكرًا لحسن الاستماع، وإلى اللقاء في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.

♬ audio originale Avv Fabio Loscerbo


 

@avvfabioloscerbo 📢 تحديث قانوني مهم 📢 في يونيو 2026 تدخل قواعد أوروبية جديدة حيز التنفيذ. طلبات الحماية من أجل الحصول على إقامة للحماية الخاصة ستُقيّم بدقة أكبر. يجب تقديم: ✔️ إثبات السكن ✔️ شهادات من أصدقاء أو معارف ✔️ وعد عمل مكتوب بشكل صحيح ✔️ سجل تجاري لصاحب العمل الملف الضعيف قد يُرفض. استعد من الآن. 🎙️ بودكاست Diritto dell’Immigrazione مع المحامي Fabio Loscerbo #قوانين_جديدة #إقامة_إيطاليا #الهجرة_إلى_إيطاليا #حماية #قانون ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo
@avvfabioloscerbo

العنوان: تحويل تصريح الإقامة الموسمي في إيطاليا تحويل تصريح الإقامة الموسمي في إيطاليا ليس تلقائيًا. يجب إثبات ثلاثة أشهر من العمل الفعلي وعرض عمل حقيقي. المستندات والإثبات هما الأساس.

♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo


 

@avvfabioloscerbo 🚨 انتباه مهم جدًا 🚨 ابتداءً من يونيو 2026 تتغير قواعد الاتحاد الأوروبي. إذا كنت تريد الحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة، يجب أن يكون طلب الحماية مُعدًا بشكل احترافي ومدعوم بالوثائق. ⚠️ لا سكن مثبت ⚠️ لا علاقات اجتماعية مثبتة ⚠️ لا وعد عمل حقيقي ولا سجل تجاري قد يؤدي ذلك إلى رفض الطلب. ابدأ بالتحضير الآن قبل فوات الأوان. 🎙️ حلقة جديدة من Diritto dell’Immigrazione المحامي Fabio Loscerbo #الحماية_الخاصة #تصريح_إقامة #الهجرة #إيطاليا #قانون_الهجرة ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo


 

@avvfabioloscerbo 🚨 انتباه مهم جدًا 🚨 ابتداءً من يونيو 2026 تتغير قواعد الاتحاد الأوروبي. إذا كنت تريد الحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة، يجب أن يكون طلب الحماية مُعدًا بشكل احترافي ومدعوم بالوثائق. ⚠️ لا سكن مثبت ⚠️ لا علاقات اجتماعية مثبتة ⚠️ لا وعد عمل حقيقي ولا سجل تجاري قد يؤدي ذلك إلى رفض الطلب. ابدأ بالتحضير الآن قبل فوات الأوان. 🎙️ حلقة جديدة من Diritto dell’Immigrazione المحامي Fabio Loscerbo #الحماية_الخاصة #تصريح_إقامة #الهجرة #إيطاليا #قانون_الهجرة ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo


 

@avvfabioloscerbo

تصريح الإقامة للقاصرين: ماذا يحدث عند بلوغ 18 عامًا مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست Diritto dell’Immigrazione، أنا avvocato Fabio Loscerbo. اليوم نتحدث عن تصريح الإقامة للقاصرين، وما الذي يحدث عندما يبلغ القاصر سن الثامنة عشرة، وبشكل خاص عن تحويل التصريح. هذه مرحلة حاسمة، وغالبًا ما تُدار بشكل غير صحيح في الممارسة الإدارية، رغم أن الإطار القانوني واضح. تصريح الإقامة الممنوح بسبب صِغَر السن ليس تصريحًا ضعيفًا أو مؤقتًا. إنه تصريح كامل الأثر القانوني، يهدف إلى حماية شخص يعتبره القانون في وضع هش. المشكلة تظهر عادة عند بلوغ القاصر سن الرشد وتقديمه طلب تحويل التصريح، غالبًا إلى تصريح إقامة للعمل أو للبحث عن عمل. في هذا السياق، صدرت مؤخرًا حكم مهم عن Tribunale Amministrativo Regionale per la Lombardia، الدائرة الرابعة، نُشر بتاريخ 28 يناير 2026، ويتعلق بقضية مسجلة تحت رقم القيد العام 4060 لسنة 2025. في هذه القضية، رفضت جهة الشرطة طلب التحويل بحجة عدم الحصول على رأي الإدارة العامة للهجرة وسياسات الاندماج التابعة لوزارة العمل. وقد أكدت المحكمة مبدأً أساسيًا: مسؤولية الحصول على هذا الرأي تقع على عاتق الإدارة، وليس على مقدم الطلب. تنص المادة 32 من قانون الهجرة الإيطالي الموحد على حالتين رئيسيتين: القاصرون الخاضعون للوصاية أو المودَعون لدى الخدمات الاجتماعية، والقاصرون الذين شاركوا لمدة لا تقل عن سنتين في مشروع اندماج اجتماعي ومدني. وفي كلتا الحالتين، يجب على الإدارة إجراء التحقيق الإداري من تلقاء نفسها. الرأي الوزاري إلزامي، لكنه غير مُلزِم، ولا يمكن أن يؤدي غيابه وحده إلى رفض طلب التحويل. يتعين على الإدارة استكمال الإجراءات بشكل صحيح، ثم تقييم الوضع الفعلي لمقدم الطلب، بما في ذلك وضعه المهني. الرسالة واضحة: تحويل تصريح الإقامة للقاصرين ليس منحة تقديرية، بل هو الامتداد الطبيعي لمسار حماية واندماج. وعندما لا تحترم الإدارة الإجراءات القانونية، يكون قرار الرفض غير مشروع ويمكن الطعن فيه أمام القضاء. هذه مرحلة مفصلية، لأن التحويل يترتب عليه الحق في العمل بشكل قانوني، وبناء مشروع حياة، والبقاء في إيطاليا بصورة نظامية. إلى اللقاء في الحلقة القادمة.

♬ audio originale Avv Fabio Loscerbo


 

@avvfabioloscerbo 🚨🚨 تنبيه مهم 🚨🚨 اعتبارًا من يونيو 2026 ستدخل قواعد جديدة للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ. إذا كنت ترغب في تقديم طلب حماية للحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة، يجب أن يكون طلبك مُعدًا بشكل دقيق ومدعوم بالوثائق. ⚠️ بدون وثائق واضحة عن السكن ⚠️ بدون إثبات العلاقات الاجتماعية ⚠️ بدون وعد عمل حقيقي وسجل تجاري لصاحب العمل قد يتم رفض الطلب. لا تنتظر اللحظة الأخيرة. ابدأ في التحضير من الآن. 🎙️ حلقة جديدة من بودكاست Diritto dell’Immigrazione مع المحامي Fabio Loscerbo #حماية_خاصة #تصريح_إقامة #قوانين_أوروبا #الهجرة #إيطاليا ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo
@avvfabioloscerbo ⚠️ هل أنت مستعد لقواعد يونيو 2026؟ ⚠️ القانون الأوروبي سيتغير. طلب الحماية للحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة يجب أن يكون واضحًا، كاملاً، ومدعومًا بالأدلة. بدون: 🔸 إثبات السكن 🔸 علاقات اجتماعية موثقة 🔸 وعد عمل حقيقي وسجل شركة الخطر هو الرفض. التحضير الجيد هو الفرق بين القبول والرفض. 🎙️ حلقة جديدة الآن Diritto dell’Immigrazione Fabio Loscerbo #تنبيه_قانوني #حماية_خاصة #إقامة_أوروبا #الهجرة #إيطاليا ♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo

 

@avvfabioloscerbo

العنوان: لا امتحانات، لا تحويل: المحكمة تؤكد رفض تصريح الإقامة للدراسة مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة، أنا المحامي فابيو لوتشيربو. اليوم نناقش قرارًا واضحًا وصريحًا صادرًا عن المحكمة الإدارية الإقليمية في إميليا رومانيا، القسم الأول، الحكم رقم 254 لسنة 2026، المتعلق بالدعوى المسجلة تحت رقم 114 لسنة 2026 في السجل العام، والصادر في 13 فبراير 2026. تتعلق القضية بمواطن أجنبي دخل إيطاليا بتأشيرة دراسية. عند انتهاء صلاحية تصريح إقامته، ادعى أنه تقدم بطلب تحويل التصريح إلى تصريح إقامة للعمل. غير أن مديرية الشرطة رفضت الطلب واعتبرته مجرد طلب لتجديد تصريح الإقامة للدراسة، كما صدر بحقه قرار ترحيل. النقطة الأساسية في هذه القضية واضحة: لا يوجد أي دليل على تقديم طلب رسمي للتحويل. المستند المقدم كان مجرد إيصال دفع الرسوم الإدارية، وليس طلبًا فعليًا لتحويل التصريح. إضافة إلى ذلك، فإن عقد العمل الذي استند إليه بدأ بعد تاريخ تقديم طلب التجديد. بمعنى آخر، في لحظة تقديم الطلب لم تكن الشروط القانونية للتحويل متوفرة. المحكمة أكدت أن الإدارة قامت بتقييم الطلب بشكل صحيح على أنه طلب تجديد لتصريح الدراسة. وهنا يظهر مبدأ أساسي: من يحصل على تصريح إقامة للدراسة يجب أن يثبت مسارًا دراسيًا حقيقيًا. في هذه الحالة، لم يتم اجتياز أي امتحان جامعي، وهذا كان عنصرًا حاسمًا في القرار. كما تناول الحكم مسألة اللغة. قرار الرفض كان مكتوبًا باللغة الإيطالية فقط. ومع ذلك، أكدت المحكمة مبدأً مستقرًا في القضاء الإداري: عدم ترجمة القرار كتابيًا لا يؤدي إلى بطلانه إذا كان الأجنبي قد تمكن من الطعن فيه ضمن المهلة القانونية وممارسة حقه في الدفاع بشكل كامل. وفي هذه القضية، تم تقديم الطعن في الوقت المناسب. مبدأ آخر مهم أكدته المحكمة هو أن مديرية الشرطة غير ملزمة بدراسة إمكانية منح نوع آخر من تصاريح الإقامة إذا لم يتم تقديم طلب محدد بذلك. الإدارة لا تلتزم بالبحث عن حلول بديلة من تلقاء نفسها. النتيجة كانت واضحة: تم رفض الطعن، وأُلزم مقدم الدعوى بدفع المصاريف القضائية. هذه القضية تذكرنا بحقيقة أساسية في قانون الهجرة: الإجراءات الإدارية ليست شكلاً فقط، بل هي جوهر. يجب أن تكون الطلبات واضحة ورسمية ومستندة إلى شروط قائمة فعلًا وقت تقديمها. لا يمكن إنشاء حق في التحويل بأثر رجعي. من يأتي إلى إيطاليا للدراسة، عليه أن يدرس فعليًا. ومن يريد العمل، عليه أن يقدم طلب التحويل عندما تتوافر الشروط القانونية. نلتقي في الحلقة القادمة من بودكاست قانون الهجرة.

♬ suono originale - Avv Fabio Loscerbo

العنوان: بدون سكن ثابت، لا إقامة؟


 

لا امتحانات، لا تحويل: لماذا تُعدّ الإجراءات جوهرية في قانون الهجرة الإيطالي

 لا امتحانات، لا تحويل: لماذا تُعدّ الإجراءات جوهرية في قانون الهجرة الإيطالي

يؤكد حكم حديث صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في إميليا-رومانيا مبدأً أساسيًا في قانون الهجرة الإيطالي: لا يمكن تحويل تصريح الإقامة بأثر رجعي، كما أن احترام الإجراءات ليس مسألة شكلية، بل هو جوهر الحماية القانونية.

بموجب الحكم رقم 254 الصادر في 13 فبراير 2026 (المقيد في السجل العام تحت رقم 114/2026)، نظرت المحكمة في قضية مواطن أجنبي دخل إيطاليا بتأشيرة دراسية. وعند انتهاء صلاحية تصريح إقامته، ادعى أنه تقدم بطلب لتحويل التصريح إلى إقامة للعمل المأجور. غير أن مديرية الشرطة (Questura) رفضت الطلب، وأصدرت كذلك قرارًا بالترحيل.

يمكن الاطلاع على النص الكامل للحكم من خلال الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/0080797759fa26ea8a2c4

المسألة الجوهرية التي تناولتها المحكمة تمثلت في ما إذا كان قد تم بالفعل تقديم طلب رسمي لتحويل التصريح. المستند الذي قدمه المدعي لم يكن سوى إيصال دفع الرسوم الإدارية، ولم يتضمن طلبًا صريحًا بتغيير نوع الإقامة. إضافة إلى ذلك، فإن عقد العمل الذي استند إليه أُبرم بعد تقديم طلب تجديد تصريح الدراسة.

وقد كان هذا التفصيل حاسمًا في القرار.

أكدت المحكمة أن الإدارة تصرفت بشكل صحيح عندما اعتبرت الطلب مجرد طلب لتجديد تصريح الإقامة للدراسة. فوفقًا للقانون الإيطالي، تُقيَّم مشروعية القرار الإداري استنادًا إلى الطلب الفعلي المقدم والشروط القائمة في لحظة تقديمه. ولا يمكن لظروف لاحقة — مثل الحصول على عقد عمل بعد ذلك — أن تضفي شرعية بأثر رجعي على تحويل لم يُطلب رسميًا.

كما أعادت المحكمة التأكيد على مبدأ مستقر: لا تلتزم مديرية الشرطة بدراسة إمكانية منح نوع آخر من تصاريح الإقامة من تلقاء نفسها إذا لم يُقدَّم طلب محدد بذلك. فالإجراءات الإدارية في مجال الهجرة تقوم على مبادرة صاحب الشأن، والإدارة تفصل فيما يُطلب منها تحديدًا، لا فيما كان يمكن طلبه.

وتطرقت المحكمة أيضًا إلى مسألة ترجمة قرار الرفض، الذي صيغ باللغة الإيطالية فقط. وأوضحت أن عدم وجود ترجمة مكتوبة لا يؤدي تلقائيًا إلى بطلان القرار، ما دام الشخص المعني قد تمكن من الطعن فيه ضمن المهلة القانونية وممارسة حقه في الدفاع بشكل كامل. وفي هذه القضية، تم تقديم الطعن في الوقت المناسب.

أما من حيث الجوهر، فقد شددت المحكمة على أن تصريح الإقامة للدراسة يفترض وجود مسار أكاديمي حقيقي يمكن التحقق منه. وفي الحالة محل النظر، لم يجتز المتقدم أي امتحان جامعي، الأمر الذي حال دون تجديد التصريح.

تؤكد هذه القضية مبدأً بنيويًا في نظام الهجرة الإيطالي: يقوم النظام على تحديد واضح لأنواع تصاريح الإقامة، وعلى ضرورة الانسجام بين الغاية المعلنة والوضع الفعلي. فلا يمكن لتصريح دراسي أن يتحول إلى تصريح عمل بدافع الملاءمة أو بعد نشوء ظروف لاحقة. إن التحويل يتطلب طلبًا رسميًا وتوافر الشروط القانونية في لحظة تقديمه.

وعليه، فإن الإجراءات الإدارية ليست عقبة شكلية، بل الإطار القانوني الذي يُنشئ الحقوق ويحميها.

الرسالة للطلبة الأجانب في إيطاليا واضحة: تصريح الدراسة يتطلب التزامًا أكاديميًا حقيقيًا. ومن يرغب في العمل، عليه أن يسلك الطريق القانوني الصحيح وفقًا لما ينص عليه القانون.

Avvocato Fabio Loscerbo
محامٍ في بولونيا
قانون الهجرة

العمل الموسمي وتصريح الإقامة: عندما لا تكون «الإقامة بانتظار العمل» ممكنة

 العمل الموسمي وتصريح الإقامة: عندما لا تكون «الإقامة بانتظار العمل» ممكنة

بحكم صادر بتاريخ 5 فبراير 2026 (رقم 217)، أعادت المحكمة الإدارية الإقليمية لإميليا‑رومانيا التأكيد على مبدأ أساسي في قانون الهجرة الإيطالي، وهو مبدأ كثيراً ما يُساء فهمه ويؤدي إلى توقعات غير واقعية: الأجنبي الذي يدخل إيطاليا بتأشيرة عمل موسمي لا يملك حق الحصول على تصريح إقامة «بانتظار العمل».

تتعلق القضية بعامل أجنبي دخل الأراضي الإيطالية بشكل قانوني بناءً على تصريح عمل موسمي. غير أنّ علاقة العمل، لأسباب إجرائية، لم تُستكمل وفقاً للشروط التي يفرضها القانون. إثر ذلك، تقدّم العامل بطلب للحصول على تصريح إقامة يسمح له بالبقاء في إيطاليا ريثما يبحث عن فرصة عمل جديدة.

وقد رفضت الإدارة هذا الطلب، وهو ما أيدته المحكمة الإدارية بشكل واضح ودون لبس.

جوهر القرار يتمثل في تمييز غالباً ما يتم تجاهله في الممارسة العملية: العمل الموسمي يخضع لنظام قانوني خاص ومستقل، ومختلف عن نظام العمل التابع العادي. فالقانون الإيطالي يسمح، كقاعدة عامة، للعامل الذي يفقد عمله بالبقاء مؤقتاً في البلاد للبحث عن وظيفة جديدة، لكن هذا الحكم لا ينطبق على العمل الموسمي.

وليس هذا الاستثناء وليد الصدفة. فالعمل الموسمي بطبيعته مؤقت ومرتبط بدورات إنتاجية محددة وقطاعات اقتصادية معينة. ولهذا السبب بالذات، استبعد المشرّع صراحةً إمكانية الاستفادة من تصريح الإقامة بانتظار العمل في حالة العمل الموسمي. وعندما لا تُنشأ علاقة العمل الموسمي بشكل صحيح أو تنقطع، يفقد كل من تصريح العمل وتأشيرة الدخول فعاليتهما القانونية، وبالتالي يزول الأساس القانوني للإقامة.

وتكتسب هذه القضية أهمية إضافية بسبب موقف المحكمة من التعاميم الوزارية، التي كثيراً ما يُستند إليها لتبرير تفسيرات أكثر مرونة. فقد شددت المحكمة على أن هذه التعاميم لا يمكنها، بأي حال من الأحوال، أن تتغلب على النص القانوني أو توسع نطاقه عندما يكون واضحاً. وفي مجال الهجرة، حيث تمس شروط الدخول والإقامة مصالح عامة أساسية، فإن مبدأ اليقين القانوني واحترام الإجراءات الإدارية يجب أن يسودا.

الرسالة التي يوجهها هذا الحكم واضحة: لا يمكن استخدام العمل الموسمي كطريق غير مباشر لتثبيت الإقامة في إيطاليا. وأي إمكانية للبقاء في البلاد يجب أن تستند حصراً إلى نصوص قانونية صريحة، مثل تلك التي تنظم تحويل تصاريح الإقامة، وليس إلى حلول لاحقة تهدف إلى تصحيح إجراءات لم تكتمل.

ويأتي هذا القرار في سياق اجتهاد قضائي مستقر، ويشكل مرجعاً مهماً للمحامين وأرباب العمل والعمال الأجانب على حد سواء. فالخلط بين العمل الموسمي والعمل العادي لا يؤدي إلا إلى خلق توقعات لا يستطيع النظام القانوني تلبيتها، مع ما يترتب على ذلك من آثار شخصية وقانونية جسيمة.

النص الكامل للحكم متاح في النشر على منصة Calaméo عبر الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/008079775493de16d3a2d

Avv. Fabio Loscerbo

تحويل تصريح الإقامة الموسمي: القضاء يؤكد شرط 39 يوم عمل

 تحويل تصريح الإقامة الموسمي: القضاء يؤكد شرط 39 يوم عمل

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا حكمًا مهمًا يوضح الشروط القانونية لتحويل تصريح الإقامة الموسمي إلى تصريح إقامة للعمل لدى الغير في إيطاليا.

الحكم الصادر عن الدائرة الثانية برقم 329 لسنة 2026، والمنشور بتاريخ 11 فبراير 2026، يتناول تفسير المادة 24 الفقرة 10 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، وهي المادة الأساسية المنظمة لتحويل التصاريح الموسمية.

ينص القانون الإيطالي على أنه يمكن للعامل الموسمي طلب التحويل إذا توافر شرطان أساسيان: أولًا، ممارسة نشاط مهني منتظم في إيطاليا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر؛ وثانيًا، وجود عرض عمل صالح بعقد عمل لدى الغير، سواء كان محدد المدة أو غير محدد المدة.

وقد تمحور النقاش القانوني حول كيفية تفسير شرط “الثلاثة أشهر” في القطاع الزراعي، حيث يتسم العمل بطابع غير منتظم ويتأثر بشكل كبير بالظروف المناخية. ولهذا اعتمدت التعاميم الإدارية معيارًا محددًا يتمثل في متوسط لا يقل عن ثلاثة عشر يوم عمل شهريًا، بمجموع تسعة وثلاثين يومًا خلال ثلاثة أشهر.

في القضية محل الحكم، لم يبلغ العامل هذا الحد الأدنى، وادعى أن سوء الأحوال الجوية حال دون تحقيق العدد المطلوب من أيام العمل. إلا أن الإدارة رفضت طلبه، وتم الطعن أمام المحكمة الإدارية.

المحكمة أيدت قرار الرفض، واعتبرت أن تحويل شرط الثلاثة أشهر إلى عدد محدد من أيام العمل لا يتعارض مع النص القانوني، بل ينسجم مع هدفه، وهو ضمان وجود تجربة عمل فعلية وحقيقية قبل منح تصريح إقامة أكثر استقرارًا.

كما شدد الحكم على أهمية الإثبات، مؤكدًا أن الادعاءات المتعلقة بظروف استثنائية، مثل سوء الطقس، يجب أن تكون مدعومة بأدلة دقيقة ووثائق واضحة، إذ لا تكفي التصريحات العامة.

النص الكامل للحكم متاح على منصة كالاميو عبر الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/008079775c59a953c4ae6

Avv. Fabio Loscerbo

تحويل تصريح الإقامة الموسمي في إيطاليا: ليس إجراءً تلقائيًا

 تحويل تصريح الإقامة الموسمي في إيطاليا: ليس إجراءً تلقائيًا

أكد حكم حديث صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا أن تحويل تصريح الإقامة الموسمي إلى تصريح عمل في إيطاليا ليس أمرًا تلقائيًا.

يشترط القانون الإيطالي إثبات ثلاثة أشهر على الأقل من العمل المنتظم، بالإضافة إلى وجود عرض عمل صالح. وفي القطاع الزراعي، يُترجم ذلك إلى حد أدنى يبلغ 39 يوم عمل خلال ثلاثة أشهر.

في القضية محل الحكم (رقم 329 لسنة 2026)، لم يبلغ العامل هذا الحد، وادعى أن سوء الأحوال الجوية منعه من إكمال الأيام المطلوبة. غير أن المحكمة رفضت الطعن، مؤكدة أن مثل هذه الادعاءات يجب أن تكون مدعومة بأدلة ووثائق واضحة.

الخلاصة: عمل فعلي، مستندات دقيقة، والتزام صارم بالمعايير الإدارية.

النص الكامل للحكم متاح هنا:
https://www.calameo.com/books/008079775c59a953c4ae6

Avv. Fabio Loscerbo

Ascolta "العنوان_ التصريح الموسمي_ الإجراء هو الأساس" su Spreaker.
Ascolta "العنوان_ تصريح الإقامة الموسمي_ إذا لم تُحترم الإجراءات، فلن يصدر التصريح" su Spreaker.
Ascolta "تصريح الإقامة للقاصرين_ ماذا يحدث عند بلوغ 18 عامًا" su Spreaker.
Ascolta "Permis de séjour pour mineur _ que se passe-t-il à 18 ans" su Spreaker.

العنوان: التصريح الموسمي: الإجراء هو الأساس


 

السوابق الجنائية لا تكفي وحدها: محكمة بولونيا الإدارية ترفض القرارات الآلية بشأن تصاريح الإقامة

 السوابق الجنائية لا تكفي وحدها: محكمة بولونيا الإدارية ترفض القرارات الآلية بشأن تصاريح الإقامة

أعاد حكم حديث صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لإقليم إميليا-رومانيا، مقر بولونيا، التأكيد على مبدأ أساسي في قانون الهجرة الإيطالي: لا يجوز رفض أو عدم تجديد تصريح الإقامة استنادًا إلى السوابق الجنائية وحدها، من دون إجراء تقييم فعلي وشامل للوضع الشخصي الراهن للشخص الأجنبي.

في القضية محل النظر، اكتفت الإدارة بالإشارة إلى السوابق الجنائية لتبرير القرار السلبي، من دون تقديم تعليل يوضح لماذا تُعدّ تلك السوابق مؤشرًا قائمًا وحاليًا على خطورة اجتماعية، أو لماذا ينبغي أن تطغى على عناصر إيجابية أخرى في مسار حياة المعني بالأمر. وقد اعتبرت المحكمة هذا النهج غير مشروع، لأنه يقوم على منطق آلي لا ينسجم مع متطلبات القانون.

ويستند هذا التوجه إلى القاعدة الواردة في المادة 5، الفقرة 5، من المرسوم التشريعي الصادر في 25 يوليو 1998 رقم 286، التي تُلزم الإدارة بتقييم الوضع العام للأجنبي تقييمًا متوازنًا. ويعني ذلك ضرورة الموازنة بين العناصر السلبية، مثل السوابق الجنائية، والعناصر الإيجابية الأخرى، كالحياة الخاصة والأسرية، والاستقرار المهني، ومستوى الاندماج الاجتماعي، والزمن المنقضي منذ ارتكاب الأفعال محل الإدانة.

وقد لاحظت المحكمة في حكمها وجود قصور واضح في التسبيب، إذ لم تُجرِ الإدارة أي فحص حقيقي لمسار الاندماج أو للحياة العائلية والمهنية، ولم تُبيّن أسباب استمرار اعتبار السوابق الجنائية عائقًا حاسمًا في الوقت الراهن. ونتيجة لذلك، قررت المحكمة إلغاء قرار الرفض وإعادة الملف إلى الإدارة لإعادة النظر فيه وفقًا لمعايير التناسب والمعقولية وحسن الإدارة.

وتندرج هذه الأحكام ضمن اتجاه قضائي متزايد يضع حدودًا واضحة للسلطة التقديرية للإدارة في مجال الهجرة. فهذه السلطة، وإن كانت قائمة، لا يمكن أن تتحول إلى قرارات تلقائية تُغفل خصوصية كل حالة على حدة، ولا سيما عندما تمسّ القرارات جوانب جوهرية من حياة الأفراد، مثل حق الإقامة والعمل والحياة الأسرية.

ومن الناحية العملية، يوجّه الحكم رسالة صريحة: السوابق الجنائية عنصر من عناصر التقييم، وليست نتيجة محسومة سلفًا. وعلى الإدارة أن تُثبت، بتعليل واضح ومحدد، لماذا تظل تلك السوابق ذات صلة اليوم، ولماذا تُبرّر المساس بحق الإقامة رغم وجود عناصر إيجابية مقابلة.

النص الكامل للنشر، متضمنًا الحكم والتحليل القانوني، متاح على منصة Calaméo عبر الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/008079775f4e8338cb9e5
https://www.calameo.com/books/008079775f4e8338cb9e5

وفي الختام، يؤكد حكم محكمة بولونيا الإدارية مبدأ لا لبس فيه: في قانون الهجرة، لا مكان للقرارات الآلية. فكل حالة تتطلب فحصًا فرديًا جادًا يحترم الضمانات التي كفلها النظام القانوني.

Avv. Fabio Loscerbo

تصاريح الإقامة، الإدانـات الجنائية والاندماج: العمل لا يكفي المحكمة الإدارية الإقليمية لمقاطعة ماركي، حكم صادر بتاريخ 16 ديسمبر 2025، رقم القيد في السجل العام 684 لسنة 2025

 تصاريح الإقامة، الإدانـات الجنائية والاندماج: العمل لا يكفي

المحكمة الإدارية الإقليمية لمقاطعة ماركي، حكم صادر بتاريخ 16 ديسمبر 2025، رقم القيد في السجل العام 684 لسنة 2025

تم نشر حكم المحكمة الإدارية الإقليمية لمقاطعة ماركي (TAR Marche)، الدائرة الثانية، الصادر بتاريخ 16 ديسمبر 2025، في الدعوى المقيدة برقم السجل العام 684 لسنة 2025، على منصة Calameo. ويتناول هذا الحكم مسألة بالغة الأهمية في قانون الهجرة، تتعلق بالعلاقة بين الاندماج القائم على العمل، والإدانـات الجنائية، ورفض منح تصريح الإقامة لأسباب تتعلق بالعمل.

يمكن الاطلاع على النص الكامل للحكم عبر الرابط التالي:
👉 النشر على Calameo: https://www.calameo.com/books/008079775f468fd0c9ded
الرابط المباشر: https://www.calameo.com/books/008079775f468fd0c9ded

وقائع القضية

نشأ النزاع عن رفض جهة الشرطة منح تصريح إقامة لأسباب العمل لمواطن أجنبي كان قد سُحب منه سابقًا تصريح الإقامة الأوروبي طويل الأجل. وخلال سير الإجراء الإداري، صدرت بحق المعني إدانة جنائية بناءً على اتفاق على تطبيق العقوبة عن جرائم تتعلق بالعنف الأسري وإحداث إصابات.

وعلى الرغم من وجود علاقة عمل وادعاء وجود روابط أسرية في إيطاليا، رفضت الإدارة منح تصريح الإقامة على أساس أنّ طالب التصريح يُشكّل خطرًا على الأمن العام، وهو ما اعتُبر غير متوافق مع منح عنوان إقامة.

المبدأ الذي قررته المحكمة

في حكمها الصادر بتاريخ 16 ديسمبر 2025، رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية لمقاطعة ماركي الطعن، وقرّرت بشكل واضح أنّ الاندماج لا يمكن اختزاله في عنصر العمل وحده. فالعمل عنصر مهم في تقييم الاندماج، لكنه غير كافٍ بذاته لتجاوز تقدير الخطورة الاجتماعية، ولا سيما عندما تمسّ الأفعال الجنائية مصالح أساسية يحميها النظام القانوني، مثل سلامة الشخص والعلاقات الأسرية.

وأكدت المحكمة أنّ الاندماج يجب أن يُقيَّم تقييمًا جوهريًا وشاملًا، بما في ذلك احترام القيم الاجتماعية والثقافية للبلد المضيف. وفي هذا السياق، يكتسب السلوك في المجالين الخاص والأسري أهمية قانونية كاملة، خاصة عندما تكون الأفعال الجنائية قد وقعت تحديدًا ضمن هذا الإطار.

حظر القرارات الآلية والسلطة التقديرية للإدارة

ومن النقاط ذات الأهمية الخاصة تفسير المحكمة للمادة 5، الفقرة 5، من النص الموحد للهجرة. إذ شددت المحكمة على أنّ حظر القرارات الآلية لا يعني وجود حق ذاتي في الحصول على تصريح الإقامة. وتظل الإدارة ملزمة بإجراء موازنة بين مصلحة الأجنبي في البقاء على الإقليم ومصلحة المجتمع في حماية الأمن العام، وهي موازنة يمكن أن تنتهي بشكل مشروع إلى الرفض.

كما أوضحت المحكمة أنّ وجود روابط أسرية لا يكون حاسمًا بذاته، إلا إذا كان ضمن الفئات المحددة بدقة في القانون، ولا يمكن أن يتحول إلى “درع” يقي من تبعات سلوكيات تُعدّ ذات خطورة اجتماعية جسيمة.

طبيعة المادة 9، الفقرة 9، من النص الموحد للهجرة

قدّم الحكم كذلك توضيحًا صريحًا بخصوص المادة 9، الفقرة 9، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998. إذ اعتبرت المحكمة أنّ إمكانية منح تصريح إقامة من نوع آخر بعد سحب تصريح الإقامة الأوروبي طويل الأجل تُعدّ سلطة تقديرية للإدارة وليست التزامًا عليها. ويظل استعمال هذه السلطة مشروطًا بالتحقق من جميع المتطلبات القانونية، بما في ذلك انتفاء أي خطورة على الأمن العام.

ملاحظات ختامية

يندرج حكم المحكمة الإدارية الإقليمية لمقاطعة ماركي الصادر بتاريخ 16 ديسمبر 2025، رقم السجل العام 684 لسنة 2025 ضمن اتجاه قضائي يؤكد بشكل لا لبس فيه مبدأً غالبًا ما يُغفل في النقاش العام، وهو أنّ العمل ليس درعًا تلقائيًا في قانون الهجرة. فالاندماج ليس مجرد واقع اقتصادي، بل هو مسار معقّد يقوم على المسؤولية، واحترام القواعد، والالتزام بالقيم الأساسية للنظام القانوني.

ويتيح نشر الحكم كاملًا على منصة Calameo للمهنيين القانونيين والباحثين والمتخصصين في مجال الهجرة الاطلاع المباشر على نص القرار وفهم آثاره النظامية على نحو كامل.

المحامي فابيو لوسيربو

بيان إعلامي – حلقات جديدة من بودكاست “Diritto dell’Immigrazione”

 بيان إعلامي – حلقات جديدة من بودكاست “Diritto dell’Immigrazione”

تم نشر حلقات جديدة من بودكاست “Diritto dell’Immigrazione” مخصصة لقضايا راهنة وأساسية في قانون الهجرة، مع معالجة دقيقة للجوانب القانونية الموضوعية والإجرائية ذات الصلة.


1) رفض تصريح العمل وحق الطعن

تتناول سلسلة من الحلقات باللغات المختلفة المبدأ القانوني القائل بأن العامل الأجنبي، في حالة رفض تصريح العمل، لا يملك صفة مستقلة للطعن في القرار أمام القضاء.


2) تصريح الإقامة لأسباب صحية وتحويله إلى تصريح للعمل

تتناول هذه الحلقات شروط منح تصريح الإقامة لأسباب صحية وإمكانية تحويله إلى تصريح إقامة للعمل، مع تحليل حدود السلطة التقديرية للإدارة والضمانات المرتبطة بحماية الحقوق الأساسية.


3) الإقامة الاختيارية وإلغاء الرفض القائم فقط على غياب التأشيرة

تحلل هذه السلسلة قراراً حديثاً صادراً عن المحكمة الإدارية في إقليم كامبانيا قضى بإلغاء قرار الرفض الذي استند حصراً إلى عدم وجود تأشيرة دخول، مع توضيح الحدود الصحيحة لتطبيق القانون الإداري في هذا المجال.


دعوة للاستماع والمشاركة

ندعو المهنيين في المجال القانوني والباحثين وجميع المهتمين بقانون الهجرة إلى الاستماع إلى هذه الحلقات الجديدة ومشاركتها، لما تتضمنه من تحليل قانوني محدث ومفيد للممارسة العملية.

تحويل تصريح الإقامة: قرار أساسي من القضاء الإداري


 

إيطاليا تعترف بالحماية التكميلية: عندما يصبح الاندماج درعًا قانونيًا

 إيطاليا تعترف بالحماية التكميلية: عندما يصبح الاندماج درعًا قانونيًا

في قرار إداري مهم، أكدت إيطاليا مرة أخرى أن الاندماج الفعلي في المجتمع يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في حماية الأجانب من الإبعاد. ففي 18 ديسمبر 2025، منحت اللجنة الإقليمية للاعتراف بالحماية الدولية في جنوة الحماية التكميلية لأحد المواطنين الأجانب، معتبرة أن إعادته القسرية إلى بلده الأصلي ستؤدي إلى انتهاك غير متناسب لحقوقه الأساسية.

وقد نُشر القرار كاملًا وهو متاح للاطلاع العام على الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/00807977586f4b5d40bb2

الحماية التكميلية هي شكل خاص من أشكال الحماية المنصوص عليها في القانون الإيطالي، وتحديدًا في المادة 19 من قانون الهجرة (المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998). وتُمنح في الحالات التي لا تتوافر فيها شروط صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية، ولكن يكون فيها الطرد أو الترحيل مخالفًا للالتزامات المتعلقة بحماية الحقوق الأساسية، ولا سيما الحق في الحياة الخاصة والعائلية.

في هذه القضية، رفضت لجنة جنوة منح صفة اللاجئ والحماية الفرعية، لكنها أجرت تقييمًا مستقلًا ومحددًا للوضع الشخصي لصاحب الطلب. وقد تمثّل العنصر الحاسم في درجة الاندماج الحقيقي في المجتمع الإيطالي، وخاصة على الصعيدين الاجتماعي والمهني. واعترفت اللجنة بأن الشخص المعني بنى علاقات مستقرة وعميقة في إيطاليا، وأن إبعاده سيؤدي إلى ضرر جسيم وغير قابل للإصلاح.

وتكمن أهمية هذا القرار في منطقه القانوني؛ إذ لم يُنظر إلى الاندماج باعتباره مكافأة أو عنصرًا شكليًا، بل كجزء جوهري من الحياة الخاصة للشخص، وهي حياة محمية بموجب المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان. وخلصت اللجنة إلى أن الترحيل في هذه الحالة سيشكل تدخّلًا غير متناسب في هذه الحقوق.

ويعكس هذا القرار توجهًا متزايدًا في الممارسة الإدارية الإيطالية، حيث تُفهم الحماية التكميلية على أنها ضمانة قانونية جوهرية وليست إجراءً ثانويًا أو استثنائيًا. وهو تأكيد على أن سياسات ضبط الهجرة يجب أن تُوازن دائمًا مع واجب احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية.

بالنسبة للأجانب المقيمين في إيطاليا، يحمل هذا القرار رسالة واضحة: بناء روابط حقيقية وموثقة مع المجتمع الإيطالي يمكن أن تكون له آثار قانونية ملموسة. فالعمل، والعلاقات الاجتماعية، والاستقرار طويل الأمد ليست مجرد وقائع حياتية، بل قد تصبح عناصر حاسمة في منع الإبعاد.

أما بالنسبة للمحامين والمهنيين في هذا المجال، فيُعد قرار جنوة مثالًا عمليًا مهمًا على كيفية تطبيق الحماية التكميلية، ويُظهر أن القانون الإيطالي يوفّر أدوات حماية حتى في الحالات التي يُرفض فيها طلب الحماية الدولية.

وفي ظل استمرار الجدل الأوروبي حول الهجرة، يؤكد هذا القرار مبدأً أساسيًا: الاندماج مهم، ليس فقط من الناحية الاجتماعية، بل من الناحية القانونية أيضًا.

Avv. Fabio Loscerbo

محكمة فلورنسا تؤكد الحماية التكميلية: الاندماج ما زال معيارًا حاسمًا بعد إصلاح 2023 في إيطاليا

 محكمة فلورنسا تؤكد الحماية التكميلية: الاندماج ما زال معيارًا حاسمًا بعد إصلاح 2023 في إيطاليا

أصدر Tribunal of Florence بتاريخ 24 ديسمبر 2025 مرسومًا قضائيًا يحمل دلالات مهمة في النقاش الدائر حول سياسات الهجرة في إيطاليا. فرغم التعديلات التقييدية التي أدخلها المرسوم-القانون رقم 20 لسنة 2023، أكدت المحكمة أن الحماية التكميلية ما زالت تستند إلى المبادئ الدستورية والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

تتعلق القضية بمواطن مغربي رُفض طلبه بالحصول على صفة لاجئ أو حماية فرعية من قبل اللجنة الإقليمية المختصة. وخلال المرحلة القضائية، اقتصر طلبه على الحماية التكميلية، مستندًا إلى حقه في احترام حياته الخاصة التي بناها داخل إيطاليا. وقد قبلت محكمة فلورنسا هذا الطلب، وأمرت بمنحه تصريح إقامة للحماية الخاصة.

تكمن أهمية القرار في السياق التشريعي الذي صدر فيه. فقد اعتُبر إصلاح عام 2023، عند إقراره، محاولة لتقليص نطاق الحماية المرتبطة بالحياة الخاصة والعائلية. غير أن المحكمة اعتمدت تفسيرًا مختلفًا، معتبرة أن التعديل لم يُلغِ هذه الحماية، ولا يمكنه ذلك دون انتهاك الدستور والاتفاقيات الدولية، بل أعاد السلطة التقديرية إلى القاضي لتقييم كل حالة على حدة.

ركزت المحكمة بشكل خاص على مسار اندماج المعني بالأمر في المجتمع الإيطالي. فقد أثبت وجود عمل مستقر، وسكن قانوني، ومشاركة في دورات تدريبية، وبناء شبكة علاقات اجتماعية حقيقية. واعتبرت المحكمة أن هذه العناصر مجتمعة تشكل “حياة خاصة راسخة” يحميها الحق المنصوص عليه في المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وأن إبعاده سيؤدي إلى مساس جسيم وغير متناسب بهذا الحق.

ومن النقاط اللافتة أن المحكمة شددت على أن الاندماج المتحقق أثناء فترة انتظار البت في طلبات اللجوء لا يمكن اعتباره أمرًا عارضًا أو غير ذي قيمة قانونية. فالوقت الذي يعيشه الشخص في حالة انتظار قانوني هو وقت فعلي تتشكل فيه روابط اجتماعية ومهنية لا يجوز تجاهلها.

يبرز هذا القرار الدور البنيوي للحماية التكميلية داخل نظام الهجرة. فهي ليست إجراءً استثنائيًا أو مؤقتًا، بل آلية توازن تميّز بين من اندمج فعليًا في المجتمع المضيف ومن لم يفعل، مع ضمان عدم انتهاك الحقوق الأساسية عند تطبيق سياسات العودة.

تبعث محكمة فلورنسا برسالة واضحة: الاندماج يظل المعيار القانوني الفاصل في تقييم حق البقاء. وفي المقابل، تظل سياسات العودة مشروعة عندما يغيب هذا الاندماج، شريطة احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية. إنه نموذج واقعي ومتوازن، لا يقوم على العاطفة بل على الوقائع.

النص الكامل للمرسوم متاح ضمن النشر الرسمي على منصة Calameo:
https://www.calameo.com/books/0080797758860c0b59694

المحامي فابيو لوسيربو

تجديد تصريح الإقامة للعمل الحر: محكمة ليغوريا الإدارية تؤكد أن شرط الدخل عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه

 تجديد تصريح الإقامة للعمل الحر: محكمة ليغوريا الإدارية تؤكد أن شرط الدخل عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه

بموجب حكم صدر في يناير/كانون الثاني 2026، أكدت Tribunale Amministrativo Regionale per la Liguria مشروعية قرار رفض تجديد تصريح الإقامة لأسباب تتعلق بالعمل الحر، وذلك لعدم توافر دخل كافٍ ومستمر لدى صاحب الطلب.

يأتي هذا القرار في إطار توجه قضائي مستقر يمنح لشرط الدخل قيمة جوهرية لا شكلية. فالدخل، بحسب المحكمة، لا يُعد عنصراً بيروقراطياً مجرداً، بل يعكس القدرة الفعلية للأجنبي على إعالة نفسه بشكل مستقل، والاندماج الحقيقي في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وعدم تحميل النظام العام أعباء إضافية.

وفي القضية محل النظر، أثبتت الإدارة، من خلال قواعد بيانات المعهد الوطني للضمان الاجتماعي ومصلحة الضرائب، أن الدخول المحققة كانت ضئيلة للغاية ومتقطعة، وأدنى بكثير من الحد الأدنى المنصوص عليه قانوناً للإعفاء من المساهمة في النفقات الصحية. وعلى ضوء هذه المعطيات، رأت المحكمة أن تطبيق المادة 26 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 قد تم على نحو سليم، مستبعدةً أي تفسير «مرن» لمعيار الدخل في غياب عناصر موضوعية تثبت وجود اكتفاء اقتصادي حقيقي.

وتكتسب أهمية خاصة الفقرة التي يستند فيها القاضي الإداري إلى أحدث اجتهادات مجلس الدولة، مؤكداً أن عبء إثبات توافر دخل مشروع وكافٍ يقع على عاتق المواطن الأجنبي، وأن هذا الشرط يُعد متطلباً لا يمكن التحايل عليه عند تجديد تصريح الإقامة. ومن هذا المنطلق، لا يكفي وجود نشاط عمل حر من الناحية الشكلية، بل يجب أن يترجم إلى مورد اقتصادي فعلي ومستقر.

وبذلك يقدم الحكم توضيحاً حاسماً لمسألة كثيراً ما تكون محل نزاع قضائي: لا يمكن تجديد تصريح الإقامة دون تقييم صارم للقدرة الاقتصادية، حتى عندما يكون التصريح مبنياً على نشاط مهني مستقل. ويظل المعيار الحاسم هو الاستدامة الاقتصادية الفعلية والمثبتة على مدى الزمن.

النص الكامل للحكم متاح ضمن منشور Calaméo على الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/008079775bc1086ff5b3e

المحامي فابيو لوتشيربو

الحماية التكميلية والاندماج: قرار محكمة بولونيا الصادر في 5 ديسمبر 2025 يؤكد مركزية الحقوق الأساسية

 الحماية التكميلية والاندماج: قرار محكمة بولونيا الصادر في 5 ديسمبر 2025 يؤكد مركزية الحقوق الأساسية

بموجب القرار الصادر في 5 ديسمبر 2025، تتدخل Tribunale ordinario di Bologna – الدائرة المتخصصة في شؤون الهجرة والحماية الدولية وحرية تنقل مواطني الاتحاد الأوروبي – لتقديم موقف قانوني واضح ومفصل بشأن إحدى أكثر المسائل حساسية في قانون الهجرة المعاصر، وهي الحماية التكميلية وعلاقتها بالاندماج الاجتماعي والمهني والأسري للأجنبي، في الإطار التشريعي اللاحق للمرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2023، المحوّل إلى القانون رقم 50 لسنة 2023.

ترفض المحكمة في هذا القرار أي تفسير تقليصي للإصلاح التشريعي لعام 2023، وتؤكد أن هذا التدخل لم يؤدِّ إلى تقويض جوهر الحماية المستمدة من الالتزامات الدستورية والدولية الواقعة على عاتق الدولة الإيطالية. وتعيد المحكمة التأكيد على أن الحماية التكميلية ما زالت الأداة التي يتم من خلالها إعمال حق اللجوء الدستوري المنصوص عليه في المادة 10، الفقرة الثالثة، من الدستور الإيطالي، فضلاً عن حماية الحياة الخاصة والعائلية المكفولة بموجب المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ويتميز القرار باتساع وعمق التحليل القانوني، حيث تعيد المحكمة بناء الإطار التشريعي للمادة 19 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، موضحةً أنه حتى بعد تعديلات عام 2023 يظل حظر الإبعاد أو الطرد قائماً كلما كان من شأنه إحداث مساس جوهري بالحقوق الأساسية للشخص المعني. وفي هذا السياق، لا يُنظر إلى الاندماج بوصفه شرطاً آلياً أو شكلياً، بل باعتباره عنصراً موضوعياً يتطلب تقييماً ملموساً، من خلال مقارنة حقيقية بين وضع الحياة الذي استقر عليه طالب الحماية في إيطاليا، والوضع الذي سيواجهه في بلد المنشأ.

وتكتسب الإشارة إلى أحدث اجتهادات محكمة النقض أهمية خاصة، إذ تعتمد عليها المحكمة لتأكيد أن التجذر الاجتماعي والمهني والأسري يمكن، بحد ذاته، أن يبرر منح الحماية التكميلية، متى كان الإبعاد سيؤدي إلى اقتلاع قسري من البيئة المعيشية المكتسبة، بما يتعارض مع الحد الأدنى لمعيار الحياة الكريمة. ويبرز من خلال ذلك تفسير منسجم مع الدستور، بعيد عن القراءات الطارئة أو الأمنية الضيقة.

ولا تقتصر أهمية هذا القرار على الحالة الفردية محل النزاع، بل يتجاوزها ليشكل مرجعاً مهماً للقضاة والمحامين والعاملين في مجال قانون الهجرة، لما يقدمه من تحديد دقيق لمعايير تطبيق الحماية التكميلية، ولتأكيده على أن الاندماج الفعلي يظل عنصراً مركزياً في الموازنة بين المصلحة العامة وحقوق الإنسان الأساسية.

النص الكامل للقرار متاح ضمن منشور على منصة Calameo، ويمكن الاطلاع عليه عبر الرابط التالي:
https://www.calameo.com/books/0080797755d45c56b466f

المحامي فابيو لوتشيربو

تقرير حول نشاط النشر والتوعية القانونية المنفَّذ خلال عام 2025 نحو 172,000 حالة استفادة إجمالية خلال الفترة من يناير 2025 إلى يناير 2026


 تقرير حول نشاط النشر والتوعية القانونية المنفَّذ خلال عام 2025

نحو 172,000 حالة استفادة إجمالية خلال الفترة من يناير 2025 إلى يناير 2026

خلال عام 2025، رافق نشاطي المهني كمحامٍ، والذي يتركّز بشكل أساسي في مجال قانون الهجرة، نشاطٌ مكثّف ومتواصل في مجال التوعية والنشر القانوني، يهدف إلى تعزيز فهمٍ أوسع للمؤسسات القانونية، والاتجاهات القضائية، والجوانب الإجرائية ذات الأهمية العامة.

وقد جاء هذا النشاط التوعوي مكمّلًا لممارسة المهنة القانونية، وتطوّر من خلال إعداد ونشر محتويات معلوماتية وتحليلية قانونية، بقصد تبسيط موضوعات معقّدة في قانون الهجرة، مع الحفاظ على منهج صارم في التعامل مع المصادر التشريعية والقضائية، واحترام مبادئ النزاهة والاتزان التي تميّز وظيفة المحامي.

وانطلاقًا من مبدأ الشفافية والدقة في نقل المعلومات، أرى من المناسب نشر بعض البيانات الإجمالية المتعلقة بمدى الاستفادة من المحتويات التوعوية خلال الفترة الممتدة من يناير 2025 إلى يناير 2026.

وخلال هذه الفترة، سجّلت المحتويات القانونية التي تم نشرها في إطار هذا النشاط ما يقارب 172,000 حالة استفادة إجمالية، وتشمل:

قراءات المقالات والمساهمات المعلوماتية؛
مشاهدات المحتويات المرئية؛
الاستماع إلى المحتويات الصوتية والبودكاست.

ويقتصر هذا الرقم حصريًا على أشكال الاستفادة الفعلية من المحتوى، ولا يشمل مؤشرات الظهور أو الانتشار الشكلي، وذلك اعتمادًا على معيار حذر ومنهجي صارم.

وقد تناولت المحتويات، على وجه الخصوص:

الجوانب التشريعية والقضائية لقانون الهجرة؛
توضيحات ذات طابع إجرائي؛
تحليلات ذات طابع منهجي حول المؤسسات والسياسات المرتبطة بالهجرة؛
مساهمات معلوماتية موجّهة لكلٍّ من الأفراد المعنيين والمتخصصين في هذا المجال.

وإلى جانب نشاط التوعية، تم أيضًا نشر محتويات عبر القنوات المهنية على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما منصة LinkedIn، حيث سجّلت المنشورات خلال الفترة ذاتها أكثر من 112,000 ظهور، وبلغت نحو 47,000 مستخدم فريد.
وقد أُدرجت هذه البيانات بشكل منفصل، كونها تتعلّق بمؤشرات انتشار، ولا تدخل ضمن احتساب حالات الاستفادة المشار إليها أعلاه.

يهدف هذا التقرير إلى تقديم عرضٍ موجز وقابل للتحقق للأثر المعلوماتي لنشاط توعوي قانوني مرتبط ارتباطًا وثيقًا بممارسة المهنة القانونية، ومُنجز في إطار الالتزام بواجبات النزاهة والدقة والمسؤولية التي تميّز دور المحامي.

وسيستمر نشاط التوعية القانونية خلال عام 2026 أيضًا، انسجامًا مع التزامي المهني، بهدف الإسهام في تعزيز الوعي القانوني في مجال قانون الهجرة وما يترتب عليه من آثار تشريعية واجتماعية.

المحامي فابيو لوتشيربو
محامٍ – نقابة محامي بولونيا

حلقة جديدة متعددة اللغات من بودكاست «قانون الهجرة» متاحة الآن: تحويل تصريح الإقامة الموسمي والرقابة الإدارية

 حلقة جديدة متعددة اللغات من بودكاست «قانون الهجرة» متاحة الآن: تحويل تصريح الإقامة الموسمي والرقابة الإدارية

أصبحت حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة متاحة الآن، وهي مخصّصة لموضوع ذي أهمية قانونية وعملية كبيرة، يتمثل في تحويل تصريح الإقامة للعمل الموسمي، وحدود التأخير في تقديم الطلب، والرقابة القضائية على عمل الإدارة، وذلك في ضوء أحدث اجتهادات المحكمة الإدارية الإقليمية لإيميليا-رومانيا.

تتناول الحلقة قراراً قضائياً يقدّم توضيحات أساسية بشأن ممارسات مكاتب الهجرة الموحّدة، مع تركيز خاص على الضمانات الإجرائية، والتحقق من شرط 39 يوماً من العمل، ومفهوم «المعقولية» في تقديم طلب التحويل. كما يستبعد القرار صراحةً حالات الرفض الآلي والتفسيرات الشكلية البحتة من جانب الإدارة.

ولضمان أقصى قدر من الوصول والانتشار، نُشرت الحلقة بعدة لغات، وجميعها متاحة على Spreaker عبر الروابط التالية:

النسخة العربية
https://www.spreaker.com/episode/thwyl-tsryh-alaqamt-ll-ml-almwsmy-altakhyr-fy-tqdym-altlb-walrqabt-aladaryt-twdyhat-almhkmt-aladaryt-alaqlymyt-laymylya-rwmanya--69217318

النسخة الفرنسية
https://www.spreaker.com/episode/conversion-du-titre-de-sejour-pour-travail-saisonnier-tardivete-et-controle-administratif--69217336

النسخة الإنجليزية
https://www.spreaker.com/episode/conversion-of-a-seasonal-residence-permit-late-filing-and-administrative-review--69217338

النسخة الإسبانية
https://www.spreaker.com/episode/conversion-del-permiso-de-residencia-por-trabajo-estacional-extemporaneidad-y-control-administrativo--69217335

النسخة الألبانية
https://www.spreaker.com/episode/konvertimi-i-lejes-se-qendrimit-per-pune-sezonale-vonesa-ne-paraqitjen-e-kerkeses-dhe-kontrolli-administrativ--69217337

تندرج هذه المبادرة ضمن نشاط مستمر لـ التوعية القانونية يهدف إلى جعل قانون الهجرة مفهوماً لجمهور واسع ومتعدد اللغات، مع إبراز الأثر العملي للممارسات الإدارية على حقوق الأشخاص الأجانب.

Avv. Fabio Loscerbo

بيان إعلامي – نشر حلقة جديدة من بودكاست “قانون الهجرة” بعدة لغات

 بيان إعلامي – نشر حلقة جديدة من بودكاست “قانون الهجرة” بعدة لغات

تم نشر حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة، مخصصة لقرار قضائي بالغ الأهمية صادر عن محكمة فلورنسا بتاريخ 24 ديسمبر 2025، والذي اعترف بالحماية التكميلية على أساس مسار اندماج مهني فعلي داخل إيطاليا.

يوضح هذا القرار بشكل جلي أن الاندماج، ولا سيما الاندماج في سوق العمل، لا يزال يمثل معيارًا قانونيًا جوهريًا لحماية الحياة الخاصة للأجنبي، حتى بعد التعديلات التي أدخلها المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2023. ويؤكد القرار استمرار تطبيق المادة 19 من قانون الهجرة الموحد، بالانسجام مع المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

تتناول الحلقة أبرز النقاط القانونية الواردة في القرار، مع التركيز على أهمية العمل المستقر، والاستقلال الاقتصادي، والتجذر الاجتماعي، إضافة إلى المبدأ القائل بأن الاندماج المتحقق خلال فترة انتظار الإجراءات الإدارية أو القضائية لا يمكن اعتباره شكليًا أو عديم الأثر القانوني.

وقد تم نشر الحلقة بخمس لغات مختلفة، بهدف الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز الفهم القانوني السليم لقضايا الهجرة على المستوى الدولي:

🔹 الإيطالية
العنوان: Riconosciuta la protezione complementare per integrazione lavorativa: il decreto del Tribunale di Firenze del 24 dicembre 2025
https://www.spreaker.com/episode/riconosciuta-la-protezione-complementare-per-integrazione-lavorativa-il-decreto-del-tribunale-di-firenze-del-24-dicembre-2025--69379763

🔹 الإنجليزية
Title: Complementary protection recognised on the basis of work integration: the Florence Court decision of 24 December 2025
https://www.spreaker.com/episode/complementary-protection-recognised-on-the-basis-of-work-integration-the-florence-court-decision-of-24-december-2025--69379762

🔹 الإسبانية
Título: Reconocida la protección complementaria por integración laboral: el decreto del Tribunal de Florencia de 24 de diciembre de 2025
https://www.spreaker.com/episode/reconocida-la-proteccion-complementaria-por-integracion-laboral-el-decreto-del-tribunal-de-florencia-de-24-de-diciembre-de-2025--69379761

🔹 العربية
العنوان: الاعتراف بالحماية التكميلية بسبب الاندماج المهني: قرار محكمة فلورنسا الصادر في 24 ديسمبر 2025
https://www.spreaker.com/episode/al-nwan-ala-traf-balhmayt-altkmylyt-bsbb-alandmaj-almhny-qrar-mhkmt-flwrnsa-alsadr-fy-24-dysmbr-2025--69379765

🔹 الألبانية
Titulli: Njohja e mbrojtjes plotësuese për integrim në punë: dekreti i Gjykatës së Firences i 24 dhjetorit 2025
https://www.spreaker.com/episode/njohja-e-mbrojtjes-plotesuese-per-integrim-ne-pune-dekreti-i-gjykates-se-firences-i-24-dhjetorit-2025--69379764

يواصل بودكاست قانون الهجرة تقديم تحليلات قانونية دقيقة ومبسطة للقرارات القضائية ذات الصلة، بهدف تعزيز الوعي القانوني والمساهمة في نقاش جاد ومتوازن حول قضايا الهجرة.

المحامي فابيو لوسيربو