مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

استقدام العاملين لرعاية المسنين وذوي الإعاقة والأطفال في إيطاليا: مسار خارج حصص مرسوم التدفقات لعام 2026

تتيح القواعد الإيطالية في عام 2026 مساراً خاصاً لاستقدام عمال من خارج الاتحاد الأوروبي للعمل في رعاية كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال الصغار، من دون انتظار الحصص العادية لمرسوم التدفقات. هذا المسار مهم عملياً لأنه يمكن استخدامه طوال العام، لكنه يخضع لشروط دقيقة ولا يجوز للأسرة إرسال الطلب بنفسها مباشرة.

ما هو المسار «خارج الحصص»؟

ينص النظام التجريبي الذي بدأ بموجب المرسوم بقانون رقم 145 لسنة 2024، ثم جرى تمديده حتى عام 2028، على إمكانية إصدار ما يصل إلى 10.000 تصريح دخول سنوياً لعمال أجانب يُستقدمون خصيصاً للعمل في مجال الرعاية الأسرية أو الاجتماعية والصحية.

ولا تُحتسب هذه الطلبات ضمن الحصص العادية المخصصة للعمل المنزلي في مرسوم التدفقات. لذلك لا ترتبط هذه الآلية بيوم إرسال جماعي واحد كما يحدث عادة في ما يسمى «click day»، بل يمكن تقديم الطلبات خلال عام 2026، مع بقاء قبولها مرتبطاً بعدم استنفاد الحد السنوي المقرر.

من هم الأشخاص الذين يمكن استقدام عامل لرعايتهم؟

يشمل المسار ثلاث فئات رئيسية: الأشخاص الذين بلغوا سن الثمانين، والأشخاص ذوو الإعاقة المعترف بها وفق التشريع الإيطالي، والأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة.

ومن المهم توضيح أن الشخص الذي بلغ الثمانين لا يلزم أن يكون غير قادر على الاعتماد على نفسه. بلوغ سن الثمانين يكفي من حيث المبدأ للدخول في فئة «كبار السن جداً» التي يشملها هذا النظام، سواء كان الشخص مستقلاً جزئياً أو كلياً في حياته اليومية.

أما بالنسبة إلى من لم يبلغ الثمانين، فإن عدم القدرة على الاعتماد على النفس لا يكفي وحده إذا لم تكن هناك حالة إعاقة معترف بها قانوناً. في هذه الحالة قد يبقى الطريق المتاح هو المسار العادي للعمل المنزلي ضمن حصص مرسوم التدفقات.

من يمكنه أن يكون صاحب العمل؟

يمكن تقديم الطلب لتأمين الرعاية لصاحب العمل نفسه، أو لزوجه، أو لقريب أو نسيب حتى الدرجة الثانية، حتى إذا لم يكن مقيماً معه، بشرط أن يكون الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية مقيماً في إيطاليا. وفي حالات الإعاقة التي تتطلب دعماً مكثفاً يمكن أن تتسع الدائرة، وفق الشروط القانونية، إلى قريب من الدرجة الثالثة.

في المقابل، لا يسمح هذا النظام باستخدامه لاستقدام زوج الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية أو أحد أقاربه أو أنسبائه حتى الدرجة الثالثة للعمل لديه بصفته عامل رعاية. الهدف هو تنظيم علاقة عمل حقيقية، لا تحويل الروابط العائلية إلى وسيلة شكلية للحصول على تأشيرة عمل.

الأسرة لا تستطيع إرسال الطلب مباشرة

هذه من أهم النقاط العملية. طلب تصريح العمل لا يُرسل مباشرة من الأسرة أو من صاحب العمل بصفته مستخدماً عادياً للبوابة. يجب اللجوء إلى وكالة عمل مسجلة رسمياً أو إلى إحدى جمعيات أصحاب العمل الموقعة على الاتفاقية الجماعية الوطنية لقطاع العمل المنزلي.

هذه الجهات هي التي تتولى تقديم الطلب إلكترونياً إلى Sportello Unico per l’Immigrazione من خلال بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية، باستخدام نموذج A-BIS fuori quota.

هل يشترط دخل معين لصاحب العمل؟

في القاعدة العامة يجب التحقق من القدرة الاقتصادية لصاحب العمل وفق الضوابط المطبقة على علاقات العمل المنزلي. لكن القواعد الرسمية تؤكد أن إثبات حد أدنى من الدخل لا يُطلب عندما يكون صاحب العمل نفسه مصاباً بمرض أو إعاقة تحد من قدرته على الاعتماد على نفسه ويطلب استقدام عامل لمساعدته شخصياً.

أما في الحالات الأخرى، فيبقى من الضروري التحقق مسبقاً من الشروط الاقتصادية والتعاقدية ومن قدرة صاحب العمل على تحمل تكلفة علاقة العمل بصورة فعلية ومستقرة.

ماذا يحدث بعد تقديم الطلب؟

تخضع الطلبات للفحوص التي يجريها كل من Questura وIspettorato Territoriale del Lavoro. ولا يوجد في هذا المسار صدور تلقائي لتصريح العمل بمجرد انقضاء مدة معينة، بل يجب انتظار اكتمال الفحوص المتعلقة بصاحب العمل والعامل وشروط الاستخدام الفعلية.

بعد صدور nulla osta والحصول على التأشيرة ودخول العامل إلى إيطاليا، يُمنح العامل تصريح إقامة للعمل المأجور، ويمكن أن تصل مدته إلى سنتين بحسب مدة عقد العمل.

قيود مهمة خلال السنة الأولى

هذا المسار لا يمنح العامل حرية فورية في الانتقال إلى أي وظيفة أخرى. خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني الفعلي في إيطاليا يجب أن يبقى النشاط منسجماً مع العمل الذي صدر من أجله الترخيص، وأي تغيير لصاحب العمل يحتاج إلى موافقة مسبقة من الجهة المختصة في مفتشية العمل.

لهذا السبب يجب أن تكون الأسرة والعامل على دراية منذ البداية بأن هذا ليس مجرد طريق للدخول إلى إيطاليا، بل علاقة عمل قانونية محددة الغرض تخضع للرقابة.

لماذا هذه القاعدة مهمة في 2026؟

الحاجة إلى العاملين في الرعاية المنزلية في إيطاليا مرتفعة، وفي المقابل لا تكفي الحصص العادية دائماً لتغطية الطلب. المسار الخاص لكبار السن وذوي الإعاقة والأطفال حتى سن السادسة يفتح إمكاناً إضافياً للاستقدام القانوني، لكنه لا يلغي ضرورة إعداد ملف صحيح ومثبت منذ البداية.

قبل بدء الإجراء من الأفضل التحقق من الفئة التي ينتمي إليها الشخص المحتاج إلى الرعاية، ومن وجود الوثائق اللازمة لإثبات السن أو الإعاقة، ومن صلاحية صاحب العمل، ومن الجهة المهنية المؤهلة لإرسال الطلب. الخطأ في اختيار المسار أو في إثبات الشروط يمكن أن يؤدي إلى رفض الطلب أو إلى تأخير طويل يمكن تجنبه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الحماية التكميلية في إيطاليا: العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية يجب تقييمها معاً

الحماية التكميلية في إيطاليا: العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية يجب تقييمها معاً

تؤكد أحدث اجتهادات محكمة النقض الإيطالية أن تقييم الاندماج لا يجوز أن يتم بتجزئة حياة الشخص إلى عناصر منفصلة، ثم التقليل من قيمة كل عنصر على حدة. العمل، وتعلم اللغة، والعلاقات الاجتماعية، ومدة الإقامة، والروابط العائلية، كلها عناصر يجب فحصها في صورة واحدة ومتكاملة عند بحث ما إذا كان إبعاد الشخص عن إيطاليا سيؤدي إلى مساس غير متناسب بحياته الخاصة أو العائلية.

الحياة الخاصة والعائلية ما زالت تتمتع بالحماية

بعد التعديلات التشريعية التي أُدخلت في عام 2023، نشأ اعتقاد لدى كثير من الأشخاص بأن الحق في الحياة الخاصة والعائلية لم يعد له أي دور في مجال الحماية التكميلية. لكن محكمة النقض أوضحت أن هذا الاستنتاج غير صحيح. ففي الحكم رقم 29593 لسنة 2025، قررت المحكمة أن حذف الإشارة الصريحة إلى الحياة الخاصة والعائلية من بعض نصوص قانون الهجرة لم يُلغِ الحماية المستمدة من الدستور الإيطالي والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والالتزامات الدولية التي تلتزم بها الدولة الإيطالية.

وبالتالي، يمكن أن تكون الحماية التكميلية ممكنة عندما يكون ارتباط الشخص بإيطاليا قد بلغ درجة من القوة تجعل الإبعاد تدخلاً غير متناسب في حياته الخاصة أو العائلية، ما لم توجد أسباب أقوى تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام.

ما الذي تغيّر عملياً في اجتهادات 2026؟

في الأمر رقم 17852 لسنة 2026، المودع في 4 يونيو 2026، انتقدت محكمة النقض طريقة تقييم قامت على تفكيك عناصر الاندماج وتقليل أهمية كل عنصر بمفرده. كان صاحب الطلب قد قدم مستندات تتعلق بالعمل، من بينها اتصالات توظيف وكشوف رواتب، إلا أن المحكمة الأدنى أعطت قيمة محدودة لهذه العناصر لأنها رأت أن عقود العمل قصيرة المدة وأن معرفة اللغة لا تزال في مستوى أساسي، كما اعتبرت أن عدم وجود روابط عائلية قوية أو سكن مستقل عناصر سلبية.

محكمة النقض اعتبرت أن هذا الأسلوب غير صحيح. فالقاضي لا يجوز له أن يعزل العمل عن اللغة، أو العلاقات الاجتماعية عن مدة الإقامة، ثم يستخدم ضعف كل عنصر بمفرده لرفض الطلب. المطلوب هو تقييم موحّد وشامل للمسار الذي بناه الشخص في إيطاليا.

العمل ليس مجرد دخل

أهمية العمل لا تقتصر على وجود راتب. مكان العمل قد يكون أيضاً البيئة التي تتكوّن فيها علاقات بشرية واجتماعية، ويصبح فيها الشخص جزءاً من شبكة من الزملاء وأصحاب العمل والعملاء والمجتمع المحلي. ولهذا شددت محكمة النقض على أن الحياة الخاصة لا تعني العلاقات العائلية فقط، بل تشمل أيضاً العلاقات التي تتكوّن في المحيط المهني والاجتماعي.

ومن الناحية العملية، قد تكون عقود العمل، وإشعارات التوظيف، وكشوف الرواتب، واستخراج الاشتراكات من المعهد الوطني للضمان الاجتماعي، ورسائل أصحاب العمل، وشهادات الزملاء أو الجمعيات، كلها مستندات ذات قيمة إذا كانت تبيّن استمرار مسار الاندماج.

حتى عقد العمل القصير قد تكون له قيمة

لا تعني مدة العقد القصيرة تلقائياً أن الاندماج ضعيف. في كثير من القطاعات الإيطالية تبدأ العلاقة المهنية بعقود محددة المدة أو بعقود متعاقبة. لذلك يجب تقييم المسار كله: عدد العقود، انتظام العمل، مدة النشاط، الاستمرارية في نفس القطاع، تطور الدخل، وجود عروض عمل جديدة، وطبيعة العلاقة مع صاحب العمل.

الخطأ هو اعتبار كل عقد منفرداً دون النظر إلى استمرارية الحياة المهنية. شخص عمل بصورة منتظمة لسنوات من خلال عدة عقود قصيرة قد يكون قد بنى اندماجاً مهنياً أكثر استقراراً من شخص يملك عقداً واحداً حديثاً طويل المدة.

اللغة الإيطالية عنصر مهم لكنها ليست اختباراً منفرداً

معرفة اللغة الإيطالية تبقى عنصراً مهماً لأنها تدل على القدرة على المشاركة في المجتمع والعمل والتعامل مع المؤسسات. لكن المستوى غير المتقدم لا يمكن أن يُستخدم بصورة آلية لنفي الاندماج. يجب النظر أيضاً إلى الدورات التي تابعها الشخص، والجهود التي بذلها، واستعماله الفعلي للغة في العمل والحياة اليومية.

كما أن التدريب المهني، ودورات محو الأمية، والشهادات، والمشاركة في برامج الاندماج، يمكن أن تُظهر مساراً مستمراً نحو الاستقرار حتى عندما لا يكون الشخص قد وصل بعد إلى مستوى لغوي مرتفع.

مدة الإقامة وحدها لا تكفي، لكنها عنصر أساسي

كلما طالت مدة وجود الشخص في إيطاليا، زادت أهمية فحص ما بناه خلال تلك الفترة. ويجب تقييم الإقامة مع بقية العناصر: العمل، العلاقات، اللغة، السكن، الأسرة، الدراسة أو التدريب، المشاركة الاجتماعية، وعدم وجود سلوكيات خطيرة تتعارض مع قواعد المجتمع.

كما أكدت محكمة النقض أن كون جزء من هذا الاندماج قد نشأ أثناء انتظار القرار في طلب الحماية الدولية لا يجعله بلا قيمة. فالفترة التي يمضيها الشخص بصورة فعلية في إيطاليا، ويبني خلالها علاقات وعملًا واستقراراً، لا يمكن تجاهلها لمجرد أن وضعه القانوني كان مرتبطاً بإجراءات الحماية.

ما الوثائق التي ينبغي جمعها؟

من الناحية العملية، من المفيد عدم الاكتفاء بوثيقة واحدة. يجب بناء ملف قادر على إظهار حياة الشخص في إيطاليا بصورة كاملة. يمكن أن يشمل ذلك عقود العمل، إشعارات UNILAV، كشوف الرواتب، كشف الاشتراكات في INPS، عقود الإيجار أو شهادات الاستضافة، شهادات تعلم اللغة، الدورات المهنية، شهادات المدارس أو الجامعات، وثائق أفراد الأسرة، الوثائق الطبية عند وجود حالات صحية، ورسائل من أصحاب العمل أو الجمعيات أو الأشخاص الذين يعرفون صاحب الطلب.

كل وثيقة لا تُقيّم منفردة، بل يجب أن تكون جزءاً من صورة عامة توضح مدى الارتباط الفعلي بالمجتمع الإيطالي.

ماذا يعني ذلك أمام المحكمة؟

عند الطعن في رفض طلب الحماية أو عند طلب الاعتراف بالحماية التكميلية، لا يكفي القول بصورة عامة إن الشخص "مندمج". من الضروري شرح الوقائع وتوثيقها: متى بدأ العمل، كيف تطورت العلاقة المهنية، أين يعيش الشخص، من هم الأشخاص المرتبط بهم، ما اللغة التي تعلمها، ما الدورات التي تابعها، وما الذي سيخسره فعلياً إذا أُجبر على مغادرة إيطاليا.

وفي المقابل، يجب على القاضي أن يجري تقييماً حقيقياً ومتناسباً، لا مجرد جمع نقاط إيجابية وسلبية بطريقة حسابية. هذا هو الاتجاه الذي تؤكده اجتهادات محكمة النقض الحديثة: حياة الإنسان لا يمكن اختزالها في عقد واحد، أو مستوى لغوي واحد، أو غياب رابطة عائلية واحدة.

الخلاصة أن الحماية التكميلية، عندما تكون الحياة الخاصة والعائلية في جوهر النزاع، تتطلب فحصاً شاملاً للارتباط بإيطاليا. العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية ليست عناصر مستقلة، بل أجزاء من حياة واحدة يجب تقييمها في مجموعها.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

البطاقة الزرقاء الأوروبية في إيطاليا عام 2026: طريق خارج حصص مرسوم التدفقات للعمل عالي التأهيل

تُعدّ البطاقة الزرقاء الأوروبية من أهم المسارات القانونية لدخول إيطاليا من أجل العمل بالنسبة إلى العمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يملكون مؤهلات مهنية عالية. وفي عام 2026 أصبحت الإجراءات أسرع وأكثر رقمية: هذا المسار لا يخضع لحصص «مرسوم التدفقات»، وأصبح الأجل المقرر لإصدار تصريح العمل المسبق أقصر، كما جرى توسيع استخدام الإجراءات الإلكترونية بعد وصول العامل إلى إيطاليا.

ما هي البطاقة الزرقاء الأوروبية؟

تنظم المادة 27-quater من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 دخول وإقامة مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يأتون إلى إيطاليا لأداء عمل عالي التأهيل. والميزة الأساسية لهذا المسار أنه يقع خارج الحصص العددية السنوية المحددة في مرسوم التدفقات، ولذلك لا يتعين على صاحب العمل انتظار «click day» أو توافر حصة ضمن الأرقام المخصصة للعمل الموسمي أو غير الموسمي.

ومع ذلك، فالبطاقة الزرقاء ليست تصريحاً عاماً لأي وظيفة. يجب أن يكون العمل المقترح ذا مستوى تأهيلي مرتفع، وأن يكون العامل حائزاً على مؤهل دراسي أو مهني أو خبرة مهنية تتوافق مع الشروط التي يحددها القانون. وبالنسبة إلى المهن المنظمة في إيطاليا، تبقى القواعد الخاصة بالاعتراف بالمؤهلات والقيد في الهيئات أو السجلات المهنية واجبة التطبيق.

عقد أو عرض عمل لمدة لا تقل عن ستة أشهر

يجب أن تتضمن الطلبات عرض عمل ملزماً أو عقد عمل لمدة لا تقل عن ستة أشهر، على أن تكون الوظيفة من النوع الذي يتطلب المؤهلات العليا المنصوص عليها قانوناً. كما يجب أن يكون الأجر السنوي متوافقاً مع الأجر المقرر في الاتفاقيات الجماعية الوطنية المطبقة، وألا يقل عن الحد المرجعي المستمد من متوسط الأجر السنوي الإجمالي وفق البيانات الرسمية.

لهذا السبب، فإن التحقق من ملاءمة المؤهل مع الوظيفة والأجر لا ينبغي أن يتم بعد تقديم الطلب، بل قبل إيداعه. كثير من حالات التأخير أو الرفض تنشأ من عدم وضوح الصلة بين المؤهل الذي يحمله العامل والمهام الوظيفية التي يقترحها صاحب العمل.

في 2026 أصبح أجل إصدار «nulla osta» أقصر

من التغييرات المهمة التي أصبحت ذات أثر عملي في 2026 خفض المدة المقررة لإصدار تصريح العمل المسبق «nulla osta» للعمال عاليي التأهيل. فقد عدلت المادة 21 من القانون رقم 182 لسنة 2025 المادة 27-quater من قانون الهجرة، وخفضت الحد الأقصى العادي من تسعين يوماً إلى ثلاثين يوماً.

هذا لا يعني أن كل ملف سيُحسم بالضرورة خلال ثلاثين يوماً مهما كانت حالته، لأن الإدارة قد تحتاج إلى استكمال مستندات أو إجراء تحقق يتعلق بالمؤهل أو بصاحب العمل. لكنه يعني أن المشرّع اختار بوضوح جعل مسار العمال عاليي التأهيل أكثر سرعة من السابق.

الإجراء بعد دخول العامل أصبح رقمياً أيضاً

منذ 19 يونيو 2026 أصبحت بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية تسمح باستخدام الوظائف الرقمية أيضاً لعقود الإقامة المتعلقة بالبطاقة الزرقاء الأوروبية. وبعد دخول العامل إلى الأراضي الإيطالية، يجب على صاحب العمل إدخال بيانات الدخول في النظام، ثم استكمال عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة عبر بوابة ALI.

وتوضح التعليمات الإدارية الصادرة في صيف 2026 أن عقد الإقامة الذي يولده النظام يجب إعادته إلكترونياً خلال خمسة عشر يوماً من دخول العامل إلى إيطاليا، وذلك لاستكمال الإجراءات المرتبطة بطلب تصريح الإقامة. وتبقى إمكانية التوقيع بخط اليد قائمة في الحالات التي تسمح بها القواعد، على أن يتم بعد ذلك تحميل الوثيقة وإرسالها بالطريقة المطلوبة.

المستندات المتعلقة بالمؤهل يجب إعدادها مبكراً

يجب ألا يُنظر إلى المؤهل الدراسي أو المهني باعتباره مجرد وثيقة شكلية. عند دراسة طلب البطاقة الزرقاء، قد يكون من الضروري تقديم ما يثبت فعلياً مستوى التعليم أو التأهيل أو الخبرة المهنية المطلوبة. وعند استكمال الإجراءات أمام الشباك الموحد يمكن طلب إبراز أصول المستندات أو نسخ مطابقة لها. لذلك من المهم إعداد الوثائق الصادرة في الخارج بصورة صحيحة منذ البداية، بما في ذلك الترجمة والتصديقات أو إجراءات التحقق المطلوبة بحسب نوع الوثيقة والدولة التي صدرت فيها.

تغيير صاحب العمل خلال السنة الأولى

خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني في إيطاليا يخضع حامل البطاقة الزرقاء لقيود خاصة. فلا يجوز له الانتقال ببساطة إلى نشاط لا يُعد عملاً عالي التأهيل، كما أن تغيير صاحب العمل خلال هذه الفترة يحتاج إلى الإجراء المسبق المقرر أمام مفتشية العمل المختصة. أما بعد انتهاء هذه المرحلة فتتسع حرية الحركة في سوق العمل وفق الشروط القانونية العامة.

ويجوز لحامل البطاقة الزرقاء، إلى جانب العمل التابع عالي التأهيل، ممارسة نشاط مستقل إذا استوفى الشروط والتراخيص اللازمة لذلك النشاط.

فقدان الوظيفة لا يعني فقدان الإقامة تلقائياً

من الجوانب المهمة التي ينبغي معرفتها أن انتهاء علاقة العمل لا يؤدي بصورة آلية إلى إلغاء البطاقة الزرقاء. فقد أحال القانون أيضاً إلى القواعد التي تحمي العامل الأجنبي عند فقدان الوظيفة، بما يسمح له، ضمن الحدود والشروط المقررة، بالبحث عن عمل جديد والاستفادة من الفترة القانونية الممنوحة لهذا الغرض.

لماذا يستحق هذا المسار اهتمام العمال العرب ذوي الكفاءات العالية؟

بالنسبة إلى المهندسين، ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات، وبعض المهن التقنية والعلمية والإدارية المتقدمة، يمكن أن تكون البطاقة الزرقاء الأوروبية أكثر ملاءمة من انتظار حصص مرسوم التدفقات. غير أن نجاح الطلب يتوقف على بناء ملف متماسك منذ البداية: وظيفة ذات طبيعة عالية التأهيل، مؤهل مناسب، أجر مستوفٍ للشروط، عقد أو عرض عمل صالح، ومستندات أجنبية معدة بطريقة يمكن للإدارة الإيطالية التحقق منها.

المسار خارج الحصص لا يعني غياب الرقابة، بل يعني أن القانون يتيح قناة مستقلة ومخصصة لجذب الكفاءات العالية. وبعد التعديلات الأخيرة، أصبحت السرعة والرقمنة عنصرين أكثر وضوحاً في هذه الإجراءات، لكن جودة الملف تبقى العامل الحاسم لتجنب طلبات الاستكمال والتأخير.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الزواج القسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي: متى يمكن أن يؤسسا للحصول على صفة لاجئ في إيطاليا؟

أكدت محكمة النقض الإيطالية في عام 2026 مبدأً مهماً في مجال الحماية الدولية: الزواج القسري لا يمكن اختزاله في كونه نزاعاً عائلياً أو مسألة خاصة، بل قد يمثل شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، ويمكن أن يؤسس للاعتراف بصفة لاجئ متى توافرت الشروط القانونية. ويكتسب هذا المبدأ أهمية عملية خاصة للنساء اللواتي يواجهن خطر الزواج بالإكراه أو العنف الأسري في بلد الأصل.

الزواج القسري ليس «مشكلة عائلية» فقط

في الأمر رقم 9333 لسنة 2026، المودع في 13 أبريل 2026، تناولت محكمة النقض الإيطالية حالة امرأة من ساحل العاج أفادت بأنها أُجبرت من والدها على الزواج من رجل مقابل تسوية دين، وأنها تعرضت خلال الزواج لأشكال متعددة من سوء المعاملة والعنف.

أوضحت المحكمة أن الإكراه على الزواج يمثل نموذجاً واضحاً للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن مثل هذا السلوك يمكن أن يبلغ مستوى الاضطهاد ذي الصلة بالاعتراف بصفة اللاجئ. ولا يفقد هذا التقييم أهميته لمجرد أن المرأة بالغة، أو لأنها عاشت فترة مع الزوج، أو لأنها لم تتعرض لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

متى يمكن أن يؤدي الزواج القسري إلى صفة لاجئ؟

الاعتراف ليس تلقائياً. يجب على السلطات الإيطالية أن تتحقق من الوقائع الفردية ومن وجود خوف مبرر من التعرض للاضطهاد عند العودة إلى بلد الأصل. ويجب أيضاً تحديد ما إذا كان سبب الاضطهاد مرتبطاً بأحد الأسباب التي يعترف بها قانون اللجوء، ومنها الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة.

في هذا السياق، يمكن أن تشكل النساء فئة اجتماعية محمية عندما يكنّ معرضات، بسبب جنسهن، لأشكال من العنف الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي. وقد أكدت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي هذا الاتجاه في اجتهادها المتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما أخذته محكمة النقض الإيطالية في الاعتبار.

العنف قد يصدر عن الأسرة أو عن أشخاص عاديين

لا يشترط أن يكون الاضطهاد صادراً مباشرة عن الدولة. يمكن أن يأتي الخطر من الزوج، أو الأب، أو أفراد الأسرة، أو جماعات اجتماعية أو دينية، أو أي أشخاص آخرين، إذا كانت سلطات بلد الأصل غير قادرة أو غير راغبة في توفير حماية فعلية.

ولهذا السبب، لا يكفي في قضايا الزواج القسري القول إن الفاعل شخص خاص. المسألة القانونية الأساسية هي ما إذا كانت الدولة تستطيع بالفعل منع العنف، ومعاقبة المسؤولين عنه، وتأمين حماية واقعية للمرأة في حال عودتها.

عدم تقديم شكوى إلى الشرطة لا يعني تلقائياً رفض الطلب

من أهم النقاط التي أكدت عليها محكمة النقض أن عدم لجوء المرأة إلى سلطات بلدها لا يمكن استخدامه بصورة آلية ضدها. يجب أولاً التحقق من الظروف الاجتماعية والثقافية والقانونية في ذلك البلد، ومن مدى فعالية الحماية المتاحة للنساء اللواتي يتعرضن للزواج القسري أو للعنف الأسري.

قد يكون تقديم شكوى في بعض البلدان غير فعال أو محفوفاً بمخاطر جديدة، وقد تكون الضحية معتمدة اقتصادياً على الأسرة أو محاطة بسياق اجتماعي يجعل اللجوء إلى الشرطة بالغ الصعوبة. لذلك يجب على القاضي أن يقيّم الوضع بصورة ملموسة، بالاعتماد على معلومات حديثة وموثوقة عن بلد الأصل.

واجب السلطات في جمع المعلومات عن بلد الأصل

في إجراءات الحماية الدولية لا يقع عبء الإثبات بالكامل على مقدم الطلب. عندما تقدم المرأة رواية مفصلة ومترابطة عن الزواج القسري أو العنف الأسري، يجب على السلطات الإدارية والقضائية أن تتعاون في التحقق من الظروف ذات الصلة، وأن تستخدم معلومات محدثة عن بلد الأصل لتقييم وضع النساء، والقوانين المطبقة، ومدى تنفيذها، وإمكانية الوصول الحقيقي إلى الحماية.

ويجب أن يركز التقييم على الواقع الفعلي، لا على مجرد وجود قوانين مكتوبة تجرّم العنف أو الزواج القسري. وجود نص قانوني لا يكفي إذا كانت الحماية، في الممارسة، غير متاحة أو غير فعالة.

ما الذي ينبغي توضيحه في طلب الحماية؟

من الناحية العملية، من المهم شرح تاريخ الوقائع بدقة: كيفية فرض الزواج، والتهديدات أو الضغوط التي سبقت الزواج، وأي عنف جسدي أو نفسي أو جنسي، ومحاولات الهروب أو طلب المساعدة، ورد فعل الأسرة والمجتمع، وأسباب عدم القدرة على الحصول على حماية فعلية في بلد الأصل.

يمكن أن تكون المستندات الطبية، والرسائل، والمحادثات، والشهادات، والتقارير الاجتماعية أو النفسية، وأي وثائق تتعلق بالتهديدات أو بالعنف مفيدة، ولكن غياب بعض الوثائق لا يؤدي تلقائياً إلى رفض الطلب. في كثير من حالات العنف الأسري أو الزواج القسري لا تملك الضحية أدلة مكتوبة، ولذلك تبقى مصداقية الرواية وتماسكها وعلاقتها بالمعلومات عن بلد الأصل عناصر مركزية في التقييم.

صفة اللاجئ والحماية الفرعية يجب فحصهما بصورة مستقلة

إذا كانت الوقائع تكشف عن اضطهاد بسبب النوع الاجتماعي أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة، فيجب تقييم شروط صفة اللاجئ. وإذا لم تتوافر هذه الشروط، فقد تظل هناك حاجة إلى فحص الحماية الفرعية عندما تكون العودة قد تعرض الشخص لخطر حقيقي من المعاملة اللاإنسانية أو المهينة، وفقاً للقواعد المطبقة في إيطاليا.

لا يجوز بالتالي إيقاف التحليل عند توصيف الوقائع باعتبارها «خلافاً أسرياً». يجب تقييم طبيعة العنف، شدته، استمراره، الخطر المستقبلي، والسياق الذي ستعود إليه المرأة.

الأثر العملي لاجتهاد محكمة النقض

تؤكد هذه القضية أن الحماية الدولية تتطلب فحصاً حقيقياً للعنف القائم على النوع الاجتماعي. فالزواج القسري، والعنف الأسري، والتهديدات المرتبطة برفض الزواج أو بالرغبة في إنهائه، يمكن أن تكون عناصر جوهرية في طلب اللجوء، ولا يجوز التقليل من شأنها باعتبارها مسائل خاصة أو تقاليد اجتماعية.

بالنسبة لمن يوجد في إيطاليا ويخشى العودة إلى بلد الأصل بسبب هذه الظروف، من المهم عرض الوقائع كاملة منذ بداية إجراءات الحماية، وطلب أن يتم تقييم قدرة الدولة الأصلية على توفير حماية فعلية، لا نظرية فقط. كل قضية تختلف عن الأخرى، لكن اجتهاد عام 2026 يوفر معياراً واضحاً: كرامة الشخص وحريته في اختيار الزواج والحياة الأسرية ليستا مسألتين ثانويتين، والعنف الذي ينتهكهما يمكن أن يدخل مباشرة في نطاق الحماية الدولية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

من يرغب في طلب تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة في إيطاليا يجب أن ينتبه إلى شرط المعرفة باللغة الإيطالية. فبعد خمس سنوات من الإقامة القانونية لا يكفي، في الحالات التي يفرض فيها القانون الاختبار، مجرد استيفاء شرط مدة الإقامة: يجب أيضاً إثبات مستوى مناسب في اللغة الإيطالية، ويُعد مستوى A2 هو المرجع المطلوب لهذا الغرض.

متى يصبح اختبار اللغة مهماً؟

ينص النظام الإيطالي الخاص بتصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة على ضرورة إثبات المعرفة باللغة الإيطالية، إلى جانب بقية الشروط التي تقيّمها الإدارة المختصة. ويهم هذا الشرط بصورة خاصة المواطن الأجنبي المقيم قانونياً في إيطاليا منذ خمس سنوات على الأقل والذي يستعد لتقديم طلب الحصول على هذا النوع من الإقامة.

ومن المهم التمييز بين شرط اللغة وبين بقية متطلبات التصريح. فالنجاح في الاختبار لا يؤدي تلقائياً إلى إصدار الإقامة طويلة الأجل، لأن الكويستورا تظل مطالبة بالتحقق من جميع الشروط الأخرى التي ينص عليها القانون بالنسبة إلى حالة مقدم الطلب.

كيف يُطلب إجراء الاختبار؟

يتم تقديم طلب المشاركة في اختبار اللغة الإيطالية إلكترونياً إلى محافظة الإقامة، من خلال البوابة المخصصة لخدمات وزارة الداخلية. وبعد استلام الطلب والتحقق من انتظامه، تقوم الإدارة بإدراج المرشح في إحدى جلسات الاختبار وإبلاغه بمكان الامتحان وموعده وفق الإجراءات المعتمدة في المحافظة المختصة.

لذلك يجب إدخال البيانات بعناية، ولا سيما عنوان البريد الإلكتروني، ورقم تصريح الإقامة، والرقم الضريبي. كما ينبغي متابعة الاتصالات الصادرة عن المحافظة وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية، لأن جزءاً مهماً من هذه الإجراءات يتم رقمياً.

ما هو المستوى المطلوب؟

المستوى المرجعي هو A2 في اللغة الإيطالية. ولا يهدف الاختبار إلى تقييم معرفة متقدمة باللغة، بل إلى التأكد من امتلاك الشخص قدرة أساسية ومناسبة على الفهم والتواصل في المواقف المعتادة.

وقد نظمت وزارة الداخلية هذا الاختبار من خلال القواعد الإدارية الخاصة به، وتقوم المحافظات بتنظيم الجلسات وفق جداول تختلف من إقليم إلى آخر. وفي عام 2026 تستمر الجلسات في عدة محافظات خلال فترات مختلفة من السنة، لذلك لا توجد قاعدة عملية واحدة بشأن يوم الامتحان على مستوى إيطاليا كلها.

من لا يحتاج إلى أداء الاختبار؟

ليست كل حالة مطالبة بالحضور إلى الاختبار. ومن بين الفئات التي قد تكون معفاة وفق القواعد والإرشادات الإدارية المعمول بها:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة؛
  • الأشخاص الذين لديهم قيود خطيرة في القدرة على تعلم اللغة بسبب العمر أو المرض أو الإعاقة، بشرط إثبات ذلك بالشهادة الطبية المطلوبة؛
  • من حصلوا على شهادات دراسية إيطالية يمكن الاعتداد بها لإثبات المعرفة باللغة؛
  • من يدرسون في الجامعة أو يتابعون، وفق الحالات المنصوص عليها، مسار ماجستير أو دكتوراه؛
  • من يحملون شهادة معترفاً بها تثبت معرفة اللغة الإيطالية بمستوى A2 أو أعلى؛
  • بعض الفئات المهنية أو الأكاديمية المحددة في التعليمات الإدارية، مثل أساتذة الجامعات والمترجمين وبعض الصحفيين المعتمدين.

لكن وجود سبب للإعفاء لا يعني أن الشخص يستطيع تجاهل المسألة. يجب أن تكون لديه الوثيقة أو الشهادة التي تثبت سبب الإعفاء، لأن الإدارة يجب أن تتمكن من التحقق منه.

ماذا يحدث في حالة الرسوب أو الغياب؟

توضح التعليمات المنشورة من بعض المحافظات أن من لا ينجح في الاختبار، أو من يتغيب دون مبرر، يجب عليه الانتظار 90 يوماً قبل تقديم طلب جديد للمشاركة في الامتحان. ولهذا قد يؤدي الغياب غير المبرر إلى تأخير ملموس في إجراءات طلب الإقامة طويلة الأجل.

عملياً، من الأفضل عدم الانتظار إلى اللحظة الأخيرة. إذا كان الشخص قريباً من استيفاء شروط الإقامة طويلة الأجل، فمن المفيد التحقق مسبقاً من وضعه اللغوي: هل يحتاج فعلاً إلى الاختبار، هل يحمل شهادة مقبولة، وهل يجب عليه طلب شهادة طبية للإعفاء. هذه المراجعة المبكرة قد تمنع تأخيرات كان من الممكن تجنبها.

نجاح الاختبار لا يساوي الموافقة التلقائية

الاختبار يمثل عنصراً واحداً فقط من ملف الإقامة طويلة الأجل. بعد إثبات شرط اللغة، تقوم الكويستورا بالتحقق من بقية الشروط القانونية المتعلقة بحالة مقدم الطلب. وبالتالي فإن النجاح في مستوى A2 لا ينبغي اعتباره وعداً بالحصول على التصريح، بل خطوة لازمة في الحالات التي يفرض فيها القانون هذا الشرط.

كما يجب التحقق من الصفحة الرسمية للمحافظة المختصة قبل موعد الاختبار، لأن أماكن الجلسات ومواعيدها وطريقة الاطلاع على النتيجة قد تختلف محلياً، حتى وإن كانت القاعدة القانونية واحدة على المستوى الوطني.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل أثناء انتظار تصريح الإقامة في إيطاليا: ما الذي تسمح به الإيصال في 2026؟

انتهاء صلاحية بطاقة الإقامة لا يعني دائماً أن العامل الأجنبي يجب أن يتوقف عن العمل. في إيطاليا، إذا قُدِّم طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله بصورة صحيحة، فإن إيصال تقديم الطلب يمكن أن يحافظ، في الحالات التي تتوافر فيها بقية الشروط القانونية، على شرعية الإقامة وعلى إمكانية العمل إلى حين صدور قرار الإدارة. وقد أعادت السلطات الإيطالية توضيح هذه القاعدة بصورة صريحة خلال عام 2026.

القاعدة الأساسية: الإقامة والعمل يستمران أثناء انتظار القرار

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بعد تعديلها بالمرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025 المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، على أن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله يمكنه، مع توافر الشروط الأخرى المقررة قانوناً، أن يبقى بصورة مشروعة في إيطاليا وأن يزاول نشاطاً مهنياً بصورة مؤقتة إلى حين انتهاء الإجراء الإداري.

ولهذا السبب لا يجوز اعتبار العامل غير نظامي لمجرد أن البطاقة القديمة انتهت صلاحيتها بينما طلب التجديد ما زال قيد الدراسة. والعنصر الأساسي الذي يجب الاحتفاظ به هو الإيصال الذي يثبت أن طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد تم تقديمه فعلاً إلى الجهة المختصة.

هل يمكن لصاحب العمل توظيف شخص لا يملك بعد البطاقة الجديدة؟

نعم. أوضح بوابة إدماج المهاجرين التابعة للجهات الحكومية الإيطالية، في تحديث نُشر في مايو 2026، أن صاحب العمل يستطيع توظيف مواطن أجنبي يحمل إيصال طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله، متى كان نوع الإجراء يسمح بالعمل وكانت بقية المتطلبات القانونية متوافرة.

في حالة العمل المأجور، يجب على صاحب العمل أو مستشاره إرسال بلاغ التوظيف الإلزامي المعروف بنموذج UNILAV إلى مركز التوظيف المختص قبل بدء العمل، وفق المواعيد العادية المقررة للتوظيف. ويمكن في بيانات تصريح الإقامة الإشارة إلى أن العامل في انتظار الإصدار أو في مرحلة التجديد. وفي العمل المنزلي، يتم البلاغ عن علاقة العمل إلى المعهد الوطني للضمان الاجتماعي وفق الإجراءات المخصصة لهذا النوع من العمل.

ماذا لو كان إيصال الطلب نفسه يحمل تاريخ انتهاء؟

منذ أواخر عام 2024 بدأت بعض إيصالات طلب تصريح الإقامة الإلكتروني تتضمن تاريخاً زمنياً مرتبطاً بالإجراء الإداري، وقد يصل هذا التاريخ إلى تسعة أشهر من قبول الطلب. لكن انتهاء هذه المدة المطبوعة على الإيصال لا يعني تلقائياً انتهاء الحق في العمل إذا كان الطلب ما يزال قيد المعالجة ولم يصدر قرار برفضه.

وقد أوضحت الإدارة أن علاقة العمل يمكن أن تستمر بصورة قانونية حتى بعد التاريخ المشار إليه على الإيصال، لأن التأخير الإداري لا يجوز أن يتحول وحده إلى سبب لفقدان العامل وضعه القانوني. ويظل على العامل، بطبيعة الحال، متابعة الإجراء، والاستجابة لاستدعاءات الشرطة، وتقديم البطاقة النهائية إلى صاحب العمل فور صدورها.

التحويل من العمل الموسمي إلى العمل غير الموسمي

تكتسب القاعدة أهمية خاصة بالنسبة للعامل الذي يطلب تحويل تصريح إقامة للعمل الموسمي إلى تصريح للعمل المأجور غير الموسمي. فوفق التوضيحات الإدارية التي جرى تأكيدها أيضاً في عام 2026، يمكن للعامل، بعد تقديم طلب التحويل بصورة صحيحة، البدء في النشاط الجديد أثناء انتظار استكمال الإجراء، من دون الاضطرار إلى البقاء بلا عمل إلى حين انعقاد الموعد أمام الشباك الموحد للهجرة.

لكن بدء العمل يجب أن يتم بصورة نظامية: بالنسبة إلى العمل المأجور يلزم إرسال UNILAV، وبالنسبة إلى العمل المنزلي يلزم إجراء البلاغ المقرر لدى الضمان الاجتماعي. وجود طلب التحويل لا يعفي صاحب العمل من الالتزامات العادية المتعلقة بالتوظيف.

ماذا يحدث إذا رُفض طلب الإقامة أو التجديد أو التحويل؟

الحماية المرتبطة بمرحلة الانتظار ليست تصريحاً دائماً للعمل. فإذا صدر قرار نهائي أو قابل للتنفيذ برفض الطلب وزالت الشروط القانونية التي كان يستند إليها العامل، فإن الحق في العمل المرتبط بذلك الإجراء لا يستمر لمجرد الاحتفاظ بالإيصال القديم.

ولهذا يجب التمييز بين حالتين مختلفتين تماماً: ملف إداري ما زال مفتوحاً ولم يُحسم بعد، وحالة صدر فيها رفض يستوجب تقييم ما إذا كان يمكن الطعن فيه وما إذا كان الطعن يوقف آثاره. في الحالة الثانية لا يكفي الاعتماد على الإيصال، بل يجب فحص مضمون القرار ومواعيد الطعن والآثار المترتبة عليه.

وماذا عن طالب الحماية الدولية؟

هناك نظام مختلف جزئياً لطالبي الحماية الدولية. يجوز لطالب اللجوء العمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم طلب الحماية، إذا لم يكن الإجراء قد انتهى وكان التأخير غير منسوب إليه. كما يمكن، في الحالات التي يظل فيها الطعن القضائي معلقاً وتستمر صلاحية الوضع المرتبط بطلب الحماية، الاستمرار في العمل وفق الشروط التي يحددها القانون.

لذلك لا ينبغي الخلط بين إيصال تجديد تصريح عادي وإيصال طلب الحماية الدولية: كلاهما قد تكون له آثار على شرعية الإقامة والعمل، لكن الأساس القانوني والمواعيد والضمانات ليست متطابقة.

ما الذي يجب الاحتفاظ به عملياً؟

من المفيد للعامل الاحتفاظ دائماً بنسخة من جواز السفر، والتصريح المنتهي أو القريب من الانتهاء، وإيصال تقديم الطلب، وأي استدعاء صادر عن الشرطة أو الشباك الموحد، ونسخة من عقد العمل وبلاغ UNILAV أو مستند تسجيل علاقة العمل المنزلي. هذه الوثائق تساعد على إثبات أن الشخص لم يترك وضعه القانوني ينتهي من دون إجراء، بل فعّل في الوقت المناسب مسار التجديد أو التحويل أو الإصدار.

الخلاصة

في نظام الهجرة الإيطالي لا تتطابق دائماً مدة البطاقة المادية مع مدة الحقوق القانونية المرتبطة بالإقامة. عندما يُقدَّم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل بصورة صحيحة، يمكن للإيصال أن يؤدي دوراً أساسياً في حماية استمرارية الإقامة والعمل إلى أن تتخذ الإدارة قرارها. لذلك فإن مطالبة العامل بالتوقف عن العمل لمجرد أن البطاقة الجديدة لم تصل بعد قد تكون غير صحيحة قانوناً، كما أن تجاهل قرار رفض لاحق بحجة وجود الإيصال قد يكون خطأً خطيراً. التقييم يجب أن يتم دائماً بالرجوع إلى نوع التصريح، ونوع الطلب المقدم، والمرحلة الفعلية التي وصل إليها الملف.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط الإقامة لسنتين ومهلة 150 يوماً وحدود الدخل الجديدة

شهدت قواعد لمّ الشمل العائلي في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة تعديلات مهمة يجب الانتباه إليها عملياً في عام 2026. فوجود تصريح إقامة صالح لم يعد، في جميع الحالات، كافياً لتقديم طلب لمّ الشمل فوراً: بعض الفئات مطالبة بإثبات إقامة قانونية متواصلة في إيطاليا لمدة لا تقل عن سنتين، كما أصبحت المهلة القانونية لإصدار الـ«نولا أوستا» أطول من السابق، بينما تتغير حدود الدخل المطلوبة سنوياً بحسب قيمة الإعانة الاجتماعية.

شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين

تنص المادة 28، الفقرة 1-bis، من القانون الإيطالي الموحد للهجرة على أن الأجنبي المقيم في إيطاليا، ما لم يكن حاصلاً على إقامة نتيجة الاعتراف بالحماية الدولية، يجب أن يكون قد أمضى فترة متواصلة من الإقامة القانونية لا تقل عن سنتين عند تقديم طلب لمّ الشمل بالنسبة لبعض أفراد الأسرة.

ينطبق هذا الشرط خصوصاً عند طلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة، أو الابن البالغ المعال الذي لا يستطيع تلبية احتياجاته الأساسية بسبب عجز صحي كلي، أو الوالدين في الحالات التي يسمح بها القانون. أما الأبناء القاصرون غير المتزوجين فلا يخضع لمّ شملهم لهذا الانتظار لمدة سنتين، وهو استثناء بالغ الأهمية بالنسبة للأسر التي لديها أطفال ما زالوا في بلد الأصل.

كما أن المستفيدين من صفة اللاجئ أو من الحماية الفرعية لا يخضعون لهذا الشرط الخاص بالسنتين، لأن المشرّع أبقى لهم نظاماً أكثر ملاءمة لإعادة تكوين الوحدة الأسرية.

مهلة إصدار «نولا أوستا» أصبحت 150 يوماً

بموجب التعديلات التي أدخلها المرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025، المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، أصبحت المهلة القانونية المقررة للـSportello Unico per l’Immigrazione لإصدار التصريح المسبق للمّ الشمل، أي الـ«nulla osta»، تصل إلى 150 يوماً بدلاً من المهلة الأقصر التي كانت مطبقة سابقاً.

هذا يعني أن انتظار عدة أشهر لا يدل، بحد ذاته، على رفض الطلب. وفي المقابل، لا يجوز اعتبار المهلة الجديدة مبرراً لترك الملف دون معالجة إلى أجل غير محدد. فإذا تجاوزت الإدارة المدة القانونية من دون قرار، أو إذا توقفت المعاملة بسبب طلبات متكررة وغير مبررة لوثائق سبق تقديمها، يجب تقييم إمكانية توجيه إنذار رسمي للإدارة ثم، عند الاقتضاء، اللجوء إلى القضاء الإداري ضد صمت الإدارة.

حدود الدخل المطلوبة في عام 2026

يرتبط الحد الأدنى للدخل بقيمة الإعانة الاجتماعية السنوية. وفي عام 2026 تبلغ القيمة السنوية المرجعية 7,101.12 يورو. لذلك يبلغ الحد المطلوب تقريباً 10,651.68 يورو عند طلب لمّ شمل فرد واحد من الأسرة، و14,202.24 يورو لفردين، و17,752.80 يورو لثلاثة أفراد، ثم يزداد المبلغ وفق القاعدة القانونية المقررة لكل فرد إضافي.

عند طلب لمّ شمل طفلين أو أكثر تقل أعمارهم عن 14 سنة، يُطلب على الأقل دخل سنوي يعادل ضعف قيمة الإعانة الاجتماعية، أي نحو 14,202.24 يورو لعام 2026. ويمكن، عند توافر الشروط، احتساب دخل أفراد الأسرة المقيمين مع مقدم الطلب، بشرط إثباته بصورة قانونية وإثبات صلة القرابة.

أما الحاصلون على صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية، فلا يُطلب منهم في نظام لمّ الشمل الخاص بهم إثبات الدخل ولا توافر السكن بالمقاييس العادية المطبقة على باقي الأجانب.

السكن لم يعد مسألة شكلية

إلى جانب الدخل، يجب عادة إثبات وجود مسكن تتوافر فيه الشروط الصحية وشروط الصلاحية للسكن. وقد أصبحت المراجعة الإدارية أكثر دقة، بحيث لا يكفي وجود عقد إيجار فقط، بل يجب أيضاً مراعاة عدد الأشخاص الذين سيقيمون فعلياً في المنزل ومدى توافق المساحة مع المعايير القانونية المتعلقة بعدد المقيمين.

لهذا السبب من المفيد الحصول على شهادة صلاحية السكن المخصصة لغرض لمّ الشمل قبل تقديم الطلب، والتأكد من أن عدد الأشخاص المسجلين أو المقيمين في المسكن لا يؤدي إلى مشكلة في مرحلة الفحص لدى المحافظة.

إذا كان تصريح الإقامة قيد التجديد

وجود إيصال طلب تجديد تصريح الإقامة لا يمنع، في حد ذاته، من تقديم طلب لمّ الشمل. التعليمات الإدارية المعمول بها تقبل تقديم الطلب عندما يكون تصريح الإقامة السابق منتهياً ولكن تجديده قد طُلب بصورة نظامية، مع إرفاق الإيصال والوثائق المتعلقة بالتصريح السابق.

كيف تسير الإجراءات عملياً؟

يُقدَّم طلب الـ«nulla osta» إلكترونياً إلى Sportello Unico per l’Immigrazione المختص. وفي هذه المرحلة يتم فحص نوع تصريح الإقامة، ومدة الإقامة القانونية، والدخل، والسكن، وأي موانع تتعلق بالأمن العام. بعد صدور الـ«nulla osta» تنتقل المرحلة إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة في بلد إقامة فرد الأسرة، حيث يتم التحقق من رابطة القرابة ومن باقي شروط إصدار التأشيرة.

بعد دخول فرد الأسرة إلى إيطاليا تبدأ إجراءات طلب تصريح الإقامة لأسباب عائلية. لذلك فإن الحصول على التأشيرة لا يمثل نهاية الملف، بل مرحلة من مسار إداري يجب متابعته حتى إصدار تصريح الإقامة نفسه.

ما الذي يجب تحضيره قبل تقديم الطلب؟

في عام 2026 أصبح من الضروري التحضير للملف بصورة أدق من السابق. يجب التحقق من تاريخ بداية الإقامة القانونية المستمرة، ومن الفئة العائلية التي ينتمي إليها الشخص المطلوب لمّ شمله، ومن الدخل السنوي الفعلي، ومن صلاحية السكن وعدد شاغليه، ومن اكتمال الوثائق المدنية التي ستُستخدم لاحقاً أمام القنصلية لإثبات الزواج أو البنوة أو صلة القرابة.

الخطأ في واحد من هذه العناصر قد يؤدي إلى طلب استكمال المستندات أو إلى إشعار بالرفض، بينما يمكن في كثير من الحالات تجنب التأخير إذا تم فحص الشروط القانونية قبل إرسال الطلب إلكترونياً.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

منح الجنسية الإيطالية: انتبه إلى إشعار SEND، فلديك ستة أشهر فقط لأداء القسم

الحصول على مرسوم منح الجنسية الإيطالية لا يعني أن الإجراء انتهى تلقائياً. بعد صدور المرسوم تبدأ مرحلة حاسمة: تبليغه إلى صاحب الطلب ثم أداء قسم الولاء أمام البلدية خلال ستة أشهر. الخطأ في متابعة الإشعار الرقمي أو التأخر في حجز موعد القسم قد يؤدي، في الأصل، إلى فقدان أثر مرسوم المنح.

كيف يتم تبليغ مرسوم الجنسية؟

تستخدم الإدارة الإيطالية منصة الإشعارات الرقمية SEND التابعة لمنظومة PagoPA لتبليغ مراسيم منح الجنسية. ولهذا السبب لا ينبغي انتظار اتصال هاتفي من البلدية أو رسالة تقليدية فقط، لأن التبليغ يمكن أن يكتمل قانوناً عبر القنوات الرقمية أو، عند عدم وجود عنوان رقمي صالح، عبر الإجراءات البريدية البديلة.

بعد صدور المرسوم، يجب على صاحب الطلب مراقبة منصة SEND والرسائل المرسلة إلى عنوان البريد الإلكتروني المعتمد أو البريد الإلكتروني المسجل، وكذلك الإشعارات التي قد تصل عبر تطبيق IO أو غيره من وسائل الاتصال التي تم ربطها بالملف. كما يبقى من المهم متابعة البوابة الخاصة بطلبات الجنسية لدى وزارة الداخلية.

متى يبدأ حساب مهلة الستة أشهر؟

النقطة الأهم هي أن مهلة الستة أشهر لا تبدأ بالضرورة في اليوم الذي يقرأ فيه الشخص المرسوم فعلياً. القانون يحدد لحظات مختلفة لاكتمال التبليغ بحسب طريقة الإرسال.

إذا كان للمتقدم عنوان رقمي صالح، فقد يكتمل التبليغ بعد مرور سبعة أيام من تسليم إشعار الاستلام الرقمي. وإذا تعذر التسليم بسبب صندوق بريد رقمي ممتلئ أو غير صالح أو غير نشط، يمكن أن يكتمل التبليغ بعد مرور خمسة عشر يوماً من إيداع إشعار عدم التسليم على المنصة.

أما إذا لم يكن لدى الشخص عنوان رقمي وتم اللجوء إلى التبليغ الورقي، فيمكن أن يكتمل التبليغ بعد عشرة أيام من استلام الرسالة المسجلة التي تتضمن إشعار الاستلام. وفي بعض حالات تعذر العثور على المرسل إليه، يبدأ احتساب الأجل وفقاً لقواعد الإيداع على المنصة.

هناك أيضاً حالة مهمة جداً: إذا دخل صاحب الطلب إلى منصة SEND واطلع على المرسوم قبل انقضاء المدد المذكورة، فإن التبليغ يمكن أن يعتبر قد تم في تاريخ الاطلاع نفسه. لذلك لا ينبغي حساب المهلة اعتماداً على الذاكرة أو على تاريخ طباعة المستند، بل يجب التحقق من تاريخ اكتمال التبليغ كما هو مثبت في المنصة.

ماذا يجب أن تفعل بعد استلام المرسوم؟

بعد الاطلاع على المرسوم، من الأفضل التحرك فوراً وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية الأشهر الستة. يجب تحميل وطباعة مرسوم الجنسية وإشعار اكتمال الاستلام أو التبليغ، ثم التواصل مع بلدية الإقامة لمعرفة طريقة حجز موعد القسم والوثائق المطلوبة محلياً.

توضح التعليمات الإدارية أن البلدية تطلب عادةً تقديم المرسوم وإشعار التبليغ، وقد تطلب أيضاً وثائق هوية سارية وتصريح الإقامة وشهادة الميلاد الأصلية المترجمة والمصدقة، إلى جانب ما قد تقرره الإجراءات المحلية. لذلك من الضروري مراجعة مكتب الحالة المدنية أو مكتب الجنسية في البلدية المختصة وعدم افتراض أن الإجراءات متطابقة في جميع المدن.

القسم ليس إجراءً شكلياً

وفقاً لقانون الجنسية الإيطالي، يجب أداء القسم خلال ستة أشهر من تاريخ التبليغ. وفي الأصل، إذا لم يؤد الشخص القسم داخل هذه المهلة، يفقد مرسوم المنح أثره ولا يكفي مجرد صدور القرار الإيجابي للاعتبار أن الجنسية قد اكتسبت.

كذلك لا يصبح الشخص مواطناً إيطالياً في يوم صدور المرسوم ولا في يوم تبليغه. اكتساب الجنسية يصبح نافذاً من اليوم التالي لأداء القسم أمام البلدية.

تغيير العنوان أو وسيلة الاتصال قد يسبب مشكلة حقيقية

من الأخطاء المتكررة تغيير مكان السكن أو البريد الإلكتروني أو وسيلة الاتصال وعدم تحديث البيانات أو عدم متابعة الإشعارات. لأن بعض أشكال التبليغ قد تكتمل قانوناً حتى إذا لم ينتبه صاحب الطلب إليها فوراً، فإن عدم الاطلاع على الرسالة لا يوقف بالضرورة سريان المهل.

من لديه طلب جنسية قيد المعالجة يجب أن يحافظ على بياناته محدثة، وأن يراقب بانتظام البوابة الإلكترونية وSEND والبريد الإلكتروني والبريد الإلكتروني المعتمد إن وجد. وعند انتقاله إلى بلدية أخرى، من الأفضل التأكد أيضاً من أن ملفه يعكس محل الإقامة الجديد بصورة صحيحة.

ماذا لو اقتربت المهلة من نهايتها؟

إذا بقي وقت قصير على انتهاء الأشهر الستة ولم تمنح البلدية موعداً للقسم، أو إذا كان هناك شك في تاريخ التبليغ، أو إذا حدث مانع جدي حال دون إتمام الإجراء، فلا ينبغي انتظار انقضاء المهلة. في هذه الحالات يجب توثيق جميع الطلبات والمراسلات واللجوء سريعاً إلى تقييم قانوني لتحديد الإجراء المناسب وحماية المركز القانوني لصاحب الطلب.

الخلاصة العملية بسيطة: القرار الإيجابي ليس نهاية الطريق. بعد منح الجنسية يجب فحص تاريخ التبليغ بدقة، تحميل المرسوم وإشعار الاستلام، التواصل فوراً مع البلدية وأداء القسم ضمن المهلة القانونية. ستة أشهر تمر بسرعة، وفي مسائل الجنسية يمكن لتأخير إداري أو إهمال في متابعة إشعار رقمي أن تكون له نتائج شديدة الأهمية.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

التدريب في بلد الأصل والعمل في إيطاليا: التسجيل الجديد في SIISL وما الذي يغيّره فعلاً في 2026

أدخلت إيطاليا في عام 2026 خطوة عملية جديدة لفائدة الأجانب الذين أتمّوا في بلدانهم برامج تدريب مهني ولغوي ومدني معترفاً بها وفق المادة 23 من قانون الهجرة الإيطالي. فبموجب المرسوم الوزاري المشترك الصادر في 22 يونيو/حزيران 2026، أصبح من الممكن إدراج هؤلاء الأشخاص في منصة SIISL، وهي المنصة الوطنية المخصصة للربط بين الباحثين عن العمل وأرباب العمل. لكن التسجيل في المنصة لا يعني وحده الحصول على تأشيرة أو حق تلقائي في دخول إيطاليا؛ بل هو جزء من مسار قانوني أوسع يهدف إلى جعل الانتقال من التدريب في بلد الأصل إلى التوظيف القانوني في إيطاليا أكثر وضوحاً وتنظيماً.

من يشمله هذا النظام؟

النظام لا يشمل كل شخص أنهى دورة تدريبية عادية خارج إيطاليا. المقصود هو المواطن الأجنبي الذي أتمّ بنجاح برنامجاً للتكوين المهني والتكوين المدني واللغوي في بلد الأصل، وكان هذا البرنامج قد أُعدّ ووافق عليه وفق المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

هذه البرامج ترتبط عادة بقطاعات مهنية محددة وباحتياجات حقيقية لسوق العمل الإيطالي. لذلك فإن قيمة المسار لا تكمن فقط في الشهادة التي يحصل عليها المتدرب، بل في إدراجه ضمن نظام رسمي يسمح لأرباب العمل الإيطاليين بالتعرف إلى ملفه المهني واستقدامه للعمل وفق إجراءات مخصصة.

ما الجديد في منصة SIISL؟

منذ دخول القواعد الجديدة حيّز التطبيق، يقوم الجهة التي اقترحت برنامج التدريب والمخوّلة قانوناً بمتابعة الخريجين على المنصة. ويتم نقل بيانات الأشخاص الذين أنهوا التدريب بنجاح من منصة PIF التابعة لوزارة العمل إلى منصة SIISL.

بعد ذلك تُستكمل البيانات المهنية لكل شخص، وتُرسل إليه رسالة إلكترونية لتفعيل ملفه الشخصي. وعند تفعيل الحساب، تنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن معلومات التدريب الذي تم إنجازه، وتصبح هذه السيرة مرئية لأرباب العمل في القطاعات المتوافقة مع نوع التكوين الذي حصل عليه الشخص.

إذا لم يفعّل الشخص ملفه، يجب على الجهة التي أشرفت على البرنامج التحقق من صحة بيانات الاتصال وتحديثها عند الضرورة. وبعد مرور 15 يوماً من الإشعار، يتوجب عليها أيضاً تذكير المستفيد بإتمام عملية التسجيل.

هل التسجيل في SIISL يساوي الحصول على عقد عمل؟

لا. وهذا من أهم الجوانب التي يجب فهمها جيداً. التسجيل في SIISL يجعل الملف المهني متاحاً لأرباب العمل ويسهّل عملية التقاء العرض والطلب، لكنه لا ينشئ عقد عمل تلقائياً ولا يمنح تأشيرة دخول إلى إيطاليا.

حتى بعد ظهور الملف على المنصة، لا بد من وجود صاحب عمل فعلي يرغب في التوظيف، ثم يجب اتباع إجراءات طلب التصريح بالعمل لدى السلطات الإيطالية المختصة.

الميزة الأساسية: الدخول خارج حصص مرسوم التدفقات

العامل الذي أتمّ برنامجاً معتمداً وفق المادة 23 من قانون الهجرة يمكن استقدامه للعمل في إيطاليا من خلال مسار يقع خارج الحصص العددية العادية لمرسوم التدفقات.

وهذا يعني عملياً أن صاحب العمل لا يحتاج إلى انتظار توفر حصة سنوية ضمن “Decreto Flussi” ولا إلى المنافسة على حصة خلال يوم النقر الإلكتروني المعروف باسم “click day”. ومع ذلك، يبقى من الضروري تقديم طلب رسمي للحصول على nulla osta للعمل.

كيف يقدّم صاحب العمل الطلب؟

يتم تقديم الطلب عبر بوابة الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية، باستخدام النموذج المخصص المعروف باسم LFE. ويجب أن يكون العامل من بين الأشخاص الذين أنهوا فعلياً برنامجاً معتمداً وفق المادة 23.

وقد خفّضت التشريعات الحديثة المدة المقررة لإصدار nulla osta لهذه الفئة إلى 30 يوماً، في إطار سياسة تهدف إلى تسريع استقدام الأشخاص الذين حصلوا مسبقاً على تكوين مهني ومدني ولغوي قبل الوصول إلى إيطاليا.

ماذا يحدث بعد صدور nulla osta؟

بعد الحصول على التصريح بالعمل، تبدأ مرحلة طلب التأشيرة لدى القنصلية الإيطالية المختصة. ولا ينبغي الخلط بين التسجيل في SIISL وبين التأشيرة: الدخول إلى إيطاليا يظل خاضعاً للإجراءات القنصلية والقواعد الخاصة بالتأشيرات.

وبعد وصول العامل إلى إيطاليا، يجب إدخال بيانات دخوله عبر البوابة الإلكترونية المختصة، ثم توقيع عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً وفق الإجراءات المعمول بها. وقد أصبح النظام الإلكتروني يشمل منذ يونيو/حزيران 2026 أيضاً عقود إقامة العمال القادمين عبر هذا المسار.

لماذا هذه الآلية مهمة عملياً؟

القيمة القانونية والعملية لهذا النظام تكمن في الانتقال من نموذج يعتمد فقط على الحصص والطلبات المقدمة في وقت واحد إلى مسار يربط التدريب المسبق بالاحتياجات المهنية الحقيقية.

فالهدف هو أن يصل العامل إلى إيطاليا وهو يمتلك بالفعل مهارات مهنية ومعرفة أساسية باللغة والنظام المدني، وفي الوقت نفسه يكون صاحب العمل قادراً على الاطلاع على ملف مهني موثّق قبل بدء إجراءات الاستقدام.

بالنسبة إلى الأشخاص الموجودين في بلدان عربية ويبحثون عن طريق قانوني للعمل في إيطاليا، من المهم التحقق أولاً مما إذا كان البرنامج التدريبي الذي التحقوا به يدخل فعلاً ضمن برامج المادة 23 المعتمدة. فليست كل دورة تدريبية خاصة أو شهادة مهنية خارج إيطاليا كافية للاستفادة من هذا النظام.

نقطة أخيرة يجب الانتباه إليها

هذا المسار يمكن أن يكون فرصة حقيقية، لكنه يتطلب تطابقاً دقيقاً بين البرنامج التدريبي المعتمد، وملف العامل، والوظيفة المقترحة، وصاحب العمل الذي يقدّم الطلب. وعند وجود شك في صحة البرنامج أو في الإجراءات المطلوبة، من الأفضل التحقق من الوضع القانوني قبل دفع مبالغ لوسطاء أو الاعتماد على وعود غير موثقة.

المسار القانوني الحقيقي يمر عبر البرنامج المعتمد، التسجيل الرسمي في النظام، طلب صاحب العمل، nulla osta، التأشيرة، ثم إصدار تصريح الإقامة بعد الدخول إلى إيطاليا.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الاحتجاز غير المشروع في مراكز CPR بإيطاليا: يمكن طلب التعويض حتى دون طعن سابق

أقرت محكمة النقض الإيطالية، بهيئتها الموحدة، مبدأ مهماً جداً لحماية الأجانب المحتجزين في مراكز البقاء من أجل الإعادة إلى الوطن (CPR): إذا كان الاحتجاز أو تمديده غير مشروع، يمكن للشخص المتضرر أن يطلب تعويضاً عن الضرر حتى إذا لم يكن قد طعن سابقاً في قرار التمديد.

هذا المبدأ ورد في حكم محكمة النقض، الهيئات الموحدة، رقم 18658 الصادر في 9 يونيو/حزيران 2026. وتكمن أهميته في أنه يميز بوضوح بين وسيلتين مختلفتين للحماية: الطعن الذي يهدف إلى إزالة القرار غير المشروع أو إنهاء آثاره، ودعوى التعويض التي تهدف إلى جبر الضرر الناتج عن تقييد الحرية الشخصية بصورة غير قانونية.

لماذا يعتبر الاحتجاز في CPR مسألة تتعلق بالحرية الشخصية؟

الاحتجاز الإداري للأجنبي في مركز CPR ليس عقوبة جنائية، لكنه مع ذلك يقيّد الحرية الشخصية بشكل مباشر. ولهذا السبب يخضع لضمانات دستورية وقضائية صارمة. فالمادة 13 من الدستور الإيطالي تعتبر الحرية الشخصية حقاً مصوناً، ولا تسمح بتقييدها إلا في الحالات وبالطرق التي يحددها القانون، وتحت رقابة السلطة القضائية.

وفي مجال الهجرة، تنظم المادة 14 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 حالات الاحتجاز المرتبطة بتنفيذ الطرد أو الإبعاد عندما لا يكون التنفيذ الفوري ممكناً. ويجب أن يخضع قرار الاحتجاز، وكذلك تمديده، لرقابة قضائية فعلية تحترم حق الدفاع وحق الشخص في المشاركة في الإجراءات بمساعدة محامٍ ومترجم عند الحاجة.

ما الذي قررته محكمة النقض في 2026؟

القضية التي وصلت إلى الهيئات الموحدة كانت تتعلق بأجنبي احتُجز في مركز كان يسمى آنذاك CIE، وهو الاسم السابق لمراكز CPR الحالية. وقد مُدد احتجازه مرتين دون ضمان كامل لحقه في الحضور والدفاع والتناقض أمام القاضي.

السؤال القانوني الأساسي كان ما إذا كان بإمكانه المطالبة بالتعويض لاحقاً رغم أنه لم يطعن في حينه في قرارات تمديد الاحتجاز. وأجابت محكمة النقض بالإيجاب: دعوى التعويض مستقلة عن الطعن المباشر في القرار، ولذلك لا يسقط حق الشخص في طلب التعويض لمجرد أنه لم يستخدم سابقاً وسيلة الطعن التي كانت تهدف إلى إلغاء القرار أو إنهاء أثره.

وبعبارة عملية، فإن عدم تقديم طعن سابق لا يمنع المحكمة التي تنظر في دعوى التعويض من فحص مشروعية قرار الاحتجاز بصورة عرضية، أي بالقدر الضروري للتأكد مما إذا كانت شروط المسؤولية المدنية عن الضرر متوافرة.

هل يعني ذلك أن كل احتجاز في CPR يعطي الحق في التعويض؟

لا. الحكم لا يعني أن مجرد الاحتجاز داخل CPR يكفي للحصول على تعويض. يجب أولاً إثبات أن تقييد الحرية كان غير مشروع في الحالة المحددة، كأن يكون قرار التمديد قد صدر دون احترام الضمانات الإجرائية، أو دون مبررات قانونية كافية، أو مع خرق حق الدفاع، أو خارج الحدود التي يسمح بها القانون.

كما يجب إثبات وجود ضرر وعلاقة سببية بين المخالفة والضرر المدعى به. والمحكمة التي تنظر في طلب التعويض لا تكتفي بوجود خطأ شكلي بسيط، بل يجب عليها تقييم الوقائع والقرار وآثاره الفعلية على الشخص المعني.

عدم الطعن السابق لا يعني أن الطعن غير مهم

من المهم جداً عدم فهم حكم محكمة النقض بطريقة خاطئة. بقاء دعوى التعويض متاحة لاحقاً لا يجعل الطعن الفوري في قرار الاحتجاز أو التمديد عديم الفائدة. الطعن المباشر قد يكون الوسيلة الأساسية عندما يكون الهدف هو وقف استمرار تقييد الحرية أو إلغاء القرار بسرعة.

أما دعوى التعويض فلها وظيفة مختلفة: فهي تتعلق بالأضرار التي حدثت بالفعل بسبب احتجاز ثبت لاحقاً أنه غير مشروع. ولذلك يمكن أن تتعايش الوسيلتان، ويمكن أن يكون استخدام كل واحدة منهما مناسباً في مرحلة مختلفة.

ما الوثائق التي يجب الاحتفاظ بها؟

في الحالات التي يثار فيها شك حول مشروعية الاحتجاز، من المهم الاحتفاظ بنسخ من قرار الطرد أو الإبعاد، وقرار الاحتجاز، وقرارات المصادقة أو التمديد، ومحاضر الجلسات، وأي تبليغات تم تسليمها إلى الشخص أو محاميه، وكذلك ما يثبت تاريخ الدخول إلى المركز وتاريخ الإفراج.

وتصبح الوثائق الطبية والنفسية مهمة أيضاً عندما يكون الاحتجاز قد تسبب في آثار صحية أو نفسية، كما يمكن أن تكون مراسلات المحامي وطلبات الإفراج أو إعادة النظر في الإجراء ذات أهمية كبيرة لإعادة بناء التسلسل الزمني للقضية.

ما الذي يجب فعله عند وجود مخالفة؟

عندما يكون الشخص محتجزاً بالفعل، يجب تقييم الوسائل القضائية المتاحة فوراً، لأن حماية الحرية الشخصية تتطلب عادةً تدخلاً سريعاً. أما إذا انتهى الاحتجاز، فلا يعني ذلك بالضرورة أن كل إمكانية للحماية قد انتهت. حكم الهيئات الموحدة لسنة 2026 يؤكد تحديداً أن انتهاء الاحتجاز أو عدم الطعن السابق لا يمنع، من حيث المبدأ، من رفع دعوى مستقلة للمطالبة بالتعويض إذا كانت شروطها القانونية متوافرة.

كل حالة تحتاج مع ذلك إلى فحص مستقل للقرارات الصادرة، ولمدة الاحتجاز، وللضمانات التي تم احترامها أو انتهاكها، وللضرر الذي لحق بالشخص. لذلك لا يكفي الاعتماد على مدة البقاء في المركز وحدها، بل يجب تحليل الأساس القانوني لكل مرحلة من مراحل التقييد.

الخلاصة

حكم محكمة النقض رقم 18658 لسنة 2026 يعزز فكرة أساسية في القانون الإيطالي: وضع الشخص كأجنبي أو كموضوع لإجراء طرد لا يزيل عنه الحماية المقررة للحرية الشخصية. عندما يكون الاحتجاز غير مشروع، يمكن أن تنشأ مسؤولية عن الضرر، ويمكن المطالبة بالتعويض حتى في غياب طعن سابق ضد قرار التمديد.

وهو مبدأ عملي مهم خصوصاً لمن خرج من مركز CPR ثم اكتشف، بعد مراجعة الملف، أن تمديد الاحتجاز تم دون احترام الضمانات القانونية أو حق الدفاع. في هذه الحالات، يجب تقييم المستندات والقرارات بدقة لتحديد ما إذا كانت هناك أسس لإقامة دعوى مستقلة أمام القضاء المختص.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تأخر الكويستورا في إصدار أو تجديد تصريح الإقامة: متى يمكن الطعن في صمت الإدارة؟

قد يمرّ وقت طويل بعد تقديم طلب إصدار أو تجديد أو تحويل تصريح الإقامة من دون أن تصدر الكويستورا قراراً. منذ 4 يونيو/حزيران 2026 تغيّرت المهلة القانونية العادية، لكن تأخر الإدارة لا يعني أن الأجنبي يفقد حقوقه، ولا يعني أيضاً أن الطلب يُعتبر مقبولاً تلقائياً. في بعض الحالات يمكن مواجهة هذا الصمت أمام المحكمة الإدارية لإجبار الإدارة على اتخاذ قرار صريح.

ما هي المهلة القانونية بعد التعديلات الجديدة؟

ابتداءً من 4 يونيو/حزيران 2026 دخل المرسوم التشريعي رقم 83 لسنة 2026 حيز التنفيذ، وعدّل المادة 5 من النص الموحد للهجرة. وبموجب الصيغة الحالية للمادة 5، الفقرة 9، يجب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله، عند توافر الشروط القانونية، خلال تسعين يوماً من تاريخ تقديم الطلب.

هناك استثناء مهم يتعلق بما يسمى «تصريح العمل الموحّد». ففي بعض حالات الدخول الأول للعمل، ينص القانون على أن يصدر الكويستوري التصريح الموحّد خلال ثلاثين يوماً من اكتمال الطلب. لذلك لا توجد مهلة واحدة تصلح لجميع أنواع الملفات، ويجب دائماً تحديد نوع التصريح والإجراء القانوني المطبق عليه.

هل انتهاء التسعين يوماً يعني قبول الطلب تلقائياً؟

لا. انقضاء المهلة لا يؤدي، في نظام تصاريح الإقامة، إلى نشوء تصريح إقامة تلقائياً ولا يحوّل الصمت الإداري إلى موافقة ضمنية. لكن الإدارة تبقى ملزمة بإنهاء الإجراء بقرار صريح، ولا يجوز أن يبقى الملف معلقاً إلى أجل غير محدد.

وفي الوقت نفسه، تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، على أنه أثناء انتظار إصدار التصريح أو تجديده أو تحويله، وحتى إذا تجاوزت الإدارة المهلة القانونية، يستطيع الأجنبي الإقامة بصورة مشروعة في إيطاليا، كما يمكنه بصورة مؤقتة ممارسة العمل متى توافرت الشروط الأخرى التي يطلبها القانون، وذلك إلى حين صدور قرار من السلطة المختصة.

حكم مهم سنة 2026: التأخير الإداري لا يمكن أن يستمر بلا نهاية

أكدت المحكمة الإدارية الإقليمية لبوليا، فرع ليتشي، في الحكم رقم 819 الصادر في 1 يونيو/حزيران 2026، أن صمت الإدارة بشأن طلب تصريح الإقامة يمكن أن يشكل «صمتاً غير مشروع» عندما تتجاوز الكويستورا المدد القانونية من دون إنهاء الإجراء.

في تلك القضية كان صاحب الطلب قد قدّم طلبه في سبتمبر/أيلول 2023، ثم وجّه إنذاراً رسمياً إلى الإدارة في أبريل/نيسان 2025. وبررت الكويستورا التأخير، من بين أمور أخرى، بوجود استعلامات مرتبطة بإشارة في نظام شنغن صادرة عن دولة أخرى. غير أن المحكمة رأت أن انتظار معلومات من سلطات أجنبية أو إجراء فحوص إضافية لا يسمح للإدارة بترك الملف بلا قرار لمدة غير محددة.

وأمرت المحكمة الكويستورا بأن تتخذ قراراً صريحاً خلال ثلاثين يوماً من تبليغ الحكم أو إبلاغه إدارياً. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحكم صدر قبل دخول تعديل يونيو/حزيران 2026 حيز التنفيذ، ولذلك كان يتحدث عن المهلة القديمة البالغة ستين يوماً. أما اليوم فالمهلة العادية في المادة 5، الفقرة 9، أصبحت تسعين يوماً.

ماذا يفعل صاحب الطلب عندما تتأخر الكويستورا؟

الخطوة الأولى هي الاحتفاظ بكل ما يثبت تقديم الطلب: وصل البريد، ورقة الموعد، رقم الممارسة، وصل البصمات، وأي مراسلات لاحقة. هذه المستندات مهمة لأنها تثبت تاريخ بدء الإجراء وتسمح بحساب المدة التي انقضت.

إذا أصبح التأخير غير مبرر، يمكن تقديم طلب رسمي للحصول على معلومات أو طلب الاطلاع على الملف الإداري، خصوصاً عندما لا يكون واضحاً ما إذا كانت الممارسة متوقفة بسبب وثيقة ناقصة أو بسبب فحص أمني أو طلب معلومات من إدارة أخرى.

بعد ذلك يمكن توجيه إنذار رسمي إلى الكويستورا، ويفضل بواسطة بريد إلكتروني معتمد «PEC» أو بطريقة تثبت تاريخ الاستلام، مع طلب إنهاء الإجراء واتخاذ قرار صريح. وجود إنذار واضح ومحدد له أهمية كبيرة أيضاً إذا أصبح من الضروري اللجوء إلى القضاء.

الطعن أمام المحكمة الإدارية ضد الصمت

إذا استمرت الإدارة في عدم الرد، يمكن في الحالات المناسبة رفع دعوى أمام المحكمة الإدارية الإقليمية المختصة ضد صمت الإدارة، وفق قواعد القضاء الإداري. الهدف من هذه الدعوى ليس أن يحل القاضي محل الكويستورا في تقييم جميع شروط تصريح الإقامة، بل أن يثبت أن الإدارة ملزمة باتخاذ قرار وأن يحدد لها مهلة للقيام بذلك.

لهذا السبب يجب التمييز بين أمرين: الحصول على حكم يُلزم الإدارة بالبت في الطلب، والحصول على تصريح الإقامة نفسه. المحكمة التي تنظر في دعوى الصمت قد تفرض على الإدارة أن تقرر، لكن القرار الإداري اللاحق يمكن أن يكون إيجابياً أو سلبياً. وإذا صدر بعد ذلك قرار رفض، يجب تقييم مشروعيته وأسباب الطعن فيه بشكل مستقل.

هل يمكن طلب تعويض عن التأخير؟

التعويض ليس تلقائياً. الحكم رقم 819 لسنة 2026 رفض طلب التعويض لأن الضرر قُدّم بصورة عامة ولم يثبت بشكل محدد. لذلك لا يكفي القول إن الممارسة تأخرت؛ بل يجب إثبات ضرر فعلي ومحدد، مثل خسارة فرصة عمل أو ضرر اقتصادي أو مهني أو شخصي يمكن ربطه مباشرة بتأخر الإدارة، مع إثبات العلاقة السببية.

متى يصبح تدخل المحامي مهماً؟

يصبح التدخل القانوني مهماً بصورة خاصة عندما يتجاوز الانتظار المدد المعقولة بكثير، أو عندما تكون هناك مراسلات غير واضحة من الكويستورا، أو عندما تتعلق الممارسة بإشارة شنغن، أو رأي لجنة إقليمية، أو وثيقة جنائية، أو عندما تكون الإقامة والعمل والأسرة معرضة لضرر فعلي بسبب غياب القرار.

في هذه الحالات لا ينبغي الاكتفاء بالانتظار أو بالمراجعات الشفوية المتكررة إلى المكتب. من الضروري بناء مسار موثق: طلب معلومات، الاطلاع على الملف، إنذار رسمي، ثم ـ إذا استمر الصمت ـ تقييم الطعن القضائي المناسب.

الخلاصة هي أن تأخر الكويستورا لا يحوّل تلقائياً طلب الإقامة إلى طلب مقبول، لكنه لا يمنح الإدارة أيضاً حق إبقاء الشخص في حالة انتظار غير محددة. بعد تعديلات 2026 أصبحت المهلة العادية تسعين يوماً، مع قواعد خاصة لبعض تصاريح العمل، ويبقى الحق في الحصول على قرار صريح من الإدارة قابلاً للحماية أمام القضاء الإداري.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ شمل أفراد أسرة المواطن الإيطالي أو الأوروبي في 2026: التأشيرة تُطلب مباشرة من القنصلية دون «نولا أوستا»

إذا كان الشخص الموجود في إيطاليا مواطناً إيطالياً أو مواطناً من دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي، فإن مسار دخول أفراد أسرته من خارج الاتحاد يختلف عن الإجراء العادي للّـمّ الشمل الذي يسلكه الأجنبي الحاصل على تصريح إقامة. النقطة العملية الأهم هي أن فرد أسرة المواطن الإيطالي أو الأوروبي لا يحتاج، في الحالات التي تدخل ضمن النظام الأوروبي لحرية التنقل ولمّ الشمل، إلى طلب «نولا أوستا» من الشباك الموحد للهجرة في المحافظة قبل التوجه إلى القنصلية الإيطالية.

الفرق بين حالتين كثيراً ما يتم الخلط بينهما

عندما يكون طالب لمّ الشمل مواطناً من دولة خارج الاتحاد الأوروبي ومقيماً في إيطاليا بتصريح إقامة، فإن القاعدة العامة هي تقديم طلب «نولا أوستا» إلى الشباك الموحد للهجرة في المحافظة، ثم الانتقال إلى مرحلة التأشيرة لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية في بلد إقامة فرد الأسرة.

أما إذا كان الشخص المقيم في إيطاليا مواطناً إيطالياً أو مواطناً من الاتحاد الأوروبي، فالقواعد مختلفة. الإرشادات الرسمية المحدثة للمحافظات الإيطالية تؤكد أن فرد الأسرة الأجنبي لا يطلب «نولا أوستا» من الشباك الموحد، بل يتقدم مباشرة إلى البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية المختصة للحصول على التأشيرة المطلوبة.

ما نوع التأشيرة المطلوبة؟

بالنسبة إلى فرد الأسرة الذي يريد الانتقال إلى إيطاليا للإقامة المستقرة مع المواطن الإيطالي أو الأوروبي، فإن النظام المعمول به منذ 1 يونيو 2024 يقوم على إصدار تأشيرة وطنية من النوع «D» لأسباب عائلية، وليس مجرد تأشيرة قصيرة للسياحة أو الزيارة العائلية. هذا التفريق مهم، لأن الغرض القانوني من الدخول هنا هو الاستقرار العائلي في إيطاليا وليس زيارة مؤقتة.

أما إذا كان الهدف هو الإقامة لمدة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، فقد تنطبق قواعد مختلفة خاصة بالدخول القصير، بحسب جنسية الشخص وحاجته أو عدم حاجته إلى تأشيرة شنغن.

من هم أفراد الأسرة الذين يشملهم النظام؟

في الإطار المنصوص عليه في المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007، تشمل الفئات الأساسية الزوج أو الزوجة، والشريك في اتحاد مسجل عندما يعترف القانون الإيطالي أو القانون الواجب التطبيق بهذه الرابطة، والأبناء المباشرين الذين تقل أعمارهم عن 21 سنة أو الذين يثبت أنهم على عاتق المواطن، وكذلك أبناء الزوج أو الشريك في الحالات نفسها. ويشمل النظام أيضاً الأصول المباشرين، مثل الأب أو الأم، عندما يثبت أنهم على عاتق المواطن، وكذلك أصول الزوج أو الشريك عندما تتوافر الشروط.

أما الأقارب الآخرون أو الأشخاص الذين توجد معهم روابط عائلية مختلفة، فلا ينبغي افتراض أن وضعهم مطابق تلقائياً لهذه الفئات. بعض الحالات تستفيد من قواعد تيسير الدخول والإقامة، لكنها تحتاج إلى تقييم قانوني منفصل للقرابة والإعالة والحياة الأسرية الفعلية.

ما الوثائق التي ينبغي إعدادها قبل طلب التأشيرة؟

الملف يجب أن يثبت بصورة واضحة صفة المواطن الإيطالي أو الأوروبي والعلاقة العائلية. ومن ثم يكون من الضروري، بحسب الحالة، تقديم وثيقة هوية المواطن، وشهادة الزواج أو الميلاد أو الاتحاد المسجل، مع الترجمة والتصديق أو الأبوستيل عندما يكون المستند صادراً من الخارج. وعندما يكون الحق مرتبطاً بكون الشخص «على عاتق» المواطن، يجب إعداد أدلة عملية على الإعالة الاقتصادية الفعلية، مثل التحويلات المالية المنتظمة أو غيرها من العناصر القادرة على إثبات أن الدعم ليس شكلياً.

من المفيد أيضاً أن تكون هناك رسالة أو تصريح واضح من المواطن الإيطالي أو الأوروبي يبين رغبته في ممارسة حقه في الوحدة الأسرية واستقبال فرد الأسرة في إيطاليا.

بعد الدخول إلى إيطاليا

الحصول على التأشيرة لا ينهي الإجراءات. بعد الوصول يجب طلب وثيقة الإقامة المناسبة بصفة فرد من أسرة مواطن إيطالي أو أوروبي. وهنا يجب الانتباه إلى أن طريقة تقديم الطلب ليست موحدة عملياً في جميع المحافظات الإيطالية.

ففي بعض المدن أصبحت الطلبات تُقدَّم عن طريق الحقيبة البريدية لدى مكاتب البريد المعتمدة، بينما تسمح إدارات هجرة أخرى باستخدام منصة الحجز الإلكتروني أو تجمع بين أكثر من قناة بحسب نوع البطاقة أو التصريح. ولهذا السبب لا يكفي الاعتماد على معلومات قديمة أو على تجربة شخص يعيش في محافظة أخرى.

في عام 2026، على سبيل المثال، أعلنت بعض إدارات الشرطة عن تحديثات محددة لطريقة تقديم طلبات بطاقات الإقامة لأفراد أسر المواطنين الإيطاليين أو الأوروبيين، بما في ذلك الانتقال إلى الحقيبة البريدية أو إتاحة منصة الحجز لبعض الفئات. لذلك يجب دائماً التحقق من التعليمات الصادرة عن إدارة الهجرة التابعة لمكان السكن الفعلي.

لماذا هذه التفرقة مهمة عملياً؟

الخطأ الأكثر شيوعاً هو أن يتعامل المواطن الإيطالي أو الأوروبي مع حالة أسرته كما لو كانت طلب لمّ شمل عادي يقدمه أجنبي مقيم بتصريح إقامة، فيبدأ بإجراء «نولا أوستا» غير مطلوب أصلاً. هذا قد يؤدي إلى إضاعة وقت طويل، وإلى تقديم الطلب إلى جهة غير مختصة، وربما إلى تأخير التأشيرة نفسها.

الخطأ الثاني هو الاعتقاد بأن الدخول بدون «نولا أوستا» يعني عدم الحاجة إلى إثبات العلاقة العائلية أو الإعالة. هذا غير صحيح. الإعفاء يتعلق بمسار الإجراء وليس بضرورة إثبات أن الشخص يدخل فعلاً ضمن الفئات التي يحميها القانون.

والخطأ الثالث هو افتراض أن طريقة طلب الإقامة بعد الوصول واحدة في جميع أنحاء إيطاليا. التجربة العملية لعام 2026 تظهر أن القنوات التنظيمية تختلف من إدارة شرطة إلى أخرى، ولذلك يجب تحديد نوع الحق أولاً ثم التحقق من الإجراء المحلي الصحيح.

الخلاصة العملية

عندما يتعلق الأمر بفرد أسرة مواطن إيطالي أو أوروبي يرغب في الانتقال بصورة مستقرة إلى إيطاليا، يجب أولاً تحديد ما إذا كان يدخل ضمن الفئات العائلية التي يحميها المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007. إذا كانت الشروط متوافرة، فلا يُطلب عادة «نولا أوستا» من الشباك الموحد للهجرة، بل يتم التوجه مباشرة إلى القنصلية الإيطالية لطلب التأشيرة العائلية المناسبة. بعد الدخول تبدأ مرحلة ثانية، وهي الحصول على وثيقة الإقامة من السلطات الإيطالية وفق الطريقة المعمول بها في المحافظة المختصة.

التمييز الصحيح بين هاتين المرحلتين — التأشيرة في الخارج ووثيقة الإقامة في إيطاليا — يمنع الكثير من الأخطاء الإجرائية ويختصر الوقت، خصوصاً في الملفات التي تكون فيها الحياة الأسرية قائمة بالفعل ويكون التأخير فيها ذا أثر مباشر على وحدة الأسرة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طلب اللجوء قبل قرار الطرد في إيطاليا: متى يكون قرار الإبعاد غير مشروع؟

في إيطاليا، توقيت تقديم طلب الحماية الدولية يمكن أن يكون حاسماً عندما يكون الشخص مهدداً بالطرد أو بالإبعاد القسري. وقد أكدت محكمة النقض في عدة أحكام صدرت سنة 2026 أن وجود طلب لجوء مقدَّم قبل قرار الطرد، إذا كان الإجراء ما يزال قائماً، يمنح طالب الحماية ـ كقاعدة عامة ـ حق البقاء في الأراضي الإيطالية إلى حين صدور قرار من الجهة المختصة، مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي ينص عليها القانون.

إذا قُدِّم طلب اللجوء قبل قرار الطرد

أكدت محكمة النقض، في الأمر رقم 19977 لسنة 2026، أن الحالة التي يُقدَّم فيها طلب الحماية الدولية قبل صدور قرار الطرد تختلف جذرياً عن الحالة التي يُقدَّم فيها الطلب بعد صدوره.

عندما يكون طلب الحماية قد قُدِّم أولاً، ويكون ملف اللجوء ما يزال قيد النظر، ينشأ لطالب الحماية حق في البقاء في إيطاليا إلى حين صدور قرار اللجنة الإقليمية المختصة، ما لم تتحقق إحدى الحالات الاستثنائية التي يسمح فيها القانون بالخروج عن هذه القاعدة. لذلك فإن إصدار قرار طرد أثناء سريان إجراء الحماية يمكن أن يكون غير مشروع.

إذا قُدِّم طلب اللجوء بعد صدور قرار الطرد

الوضع القانوني مختلف. فمجرد تقديم طلب الحماية بعد صدور قرار الطرد لا يؤدي تلقائياً إلى إلغاء القرار السابق. وقد أوضحت محكمة النقض أن القرار لا يصبح باطلاً لمجرد تقديم طلب اللجوء في وقت لاحق، وإن كان تنفيذه قد يتوقف أو يتأثر وفقاً للقواعد الخاصة بالحماية الدولية وبحسب الحالة الإجرائية المحددة.

هذه التفرقة مهمة عملياً: تاريخ تقديم الطلب، وتاريخ صدور قرار الطرد، وتاريخ تبليغه، كلها عناصر يجب فحصها بدقة.

طلب الحماية أثناء جلسة المصادقة على الإبعاد

في أحكام أخرى صدرت سنة 2026، من بينها الحكم رقم 13625 والأحكام رقم 15549 و18026، أكدت محكمة النقض أن تقديم طلب حماية دولية أثناء جلسة المصادقة على الإبعاد القسري لا يجوز تجاهله إذا كان الطلب محدداً بدرجة تسمح بفهم مضمونه.

في هذه الحالة يجب على قاضي الصلح التحقق من وجود أو عدم وجود الحالات التي تسمح قانوناً بالخروج عن حق طالب اللجوء في البقاء في إيطاليا. ويجب إثبات مضمون الطلب في محضر الجلسة، مع إمكانية طلب توضيحات من الشخص أو من محاميه.

ما الذي يجب الاحتفاظ به؟

في هذه الملفات تصبح المستندات المتعلقة بالتوقيت ذات أهمية كبيرة. من الضروري الاحتفاظ بكل ما يثبت تاريخ تقديم طلب الحماية الدولية: نموذج C3، وصل الشرطة، إشعار التسجيل، المراسلات الرسمية، أي شهادة صادرة عن مكتب الهجرة، وأي وثيقة تثبت أن الطلب كان قد قُدِّم بالفعل قبل إصدار قرار الطرد.

كما يجب تسليم هذه المستندات فوراً إلى المحامي إذا كان هناك طعن في قرار الطرد أو جلسة تتعلق بالمصادقة على الإبعاد أو الاحتجاز.

طلب اللجوء لا يعني تلقائياً الحصول على الحماية

من المهم التمييز بين الحق المؤقت في البقاء وبين الاعتراف النهائي بالحماية الدولية. تقديم الطلب لا يعني أن صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية ستُمنح تلقائياً. لكنه قد يمنع تنفيذ الطرد خلال الفترة التي يضمن فيها القانون لطالب الحماية حق البقاء في إيطاليا.

وبالمثل، فإن وجود قرار طرد سابق لا يمنع في حد ذاته دائماً من تقديم طلب حماية دولية، لكن آثار هذا الطلب على القرار السابق يجب تقييمها وفق التسلسل الزمني والإجراءات المطبقة في كل حالة.

أهمية التدخل القانوني السريع

قضايا الطرد والحماية الدولية تخضع لمهل قصيرة وإجراءات دقيقة. وفي كثير من الحالات لا تكون المشكلة في غياب حق قانوني، بل في عدم إثبات أن طلب الحماية كان قد قُدِّم في الوقت المناسب أو في عدم عرض هذه الواقعة أمام القاضي بشكل صحيح.

لهذا السبب، عند وجود قرار طرد أو خطر إبعاد، يجب التحقق فوراً من جميع التواريخ، ومن وضع طلب الحماية، ومن أي إجراء قضائي أو إداري ما يزال قائماً.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تحويل إقامة الدراسة إلى إقامة عمل في إيطاليا عام 2026: لا حاجة إلى انتظار مرسوم التدفقات أو يوم النقر

من أهم القواعد العملية التي ينبغي أن يعرفها الطالب الأجنبي في إيطاليا أن تحويل تصريح الإقامة للدراسة إلى تصريح للعمل لم يعد مرتبطاً بحصص مرسوم التدفقات (Decreto Flussi). وهذا يعني، متى توافرت الشروط القانونية، أنه لا يلزم انتظار «يوم النقر» (Click Day) ولا وجود حصة متاحة من أجل تقديم طلب التحويل.

تكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة بالنسبة إلى الطلاب القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين أنهوا دراستهم أو حصلوا على عرض عمل ويرغبون في الاستمرار بصورة قانونية في إيطاليا. فالتأخر في فهم الإجراء الصحيح قد يؤدي إلى ضياع الوقت واقتراب تاريخ انتهاء تصريح الإقامة دون تقديم الطلب المناسب.

التحويل خارج حصص مرسوم التدفقات

تنص المادة 6، الفقرة 1، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بعد التعديلات التي أُدخلت على قانون الهجرة، على إمكانية تحويل تصريح الإقامة الصادر لأسباب الدراسة أو التكوين إلى تصريح إقامة للعمل خارج الحصص المحددة سنوياً لدخول العمال الأجانب.

وقد ألغت الإصلاحات التشريعية التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2023 الربط الذي كان قائماً في السابق بين تحويل تصريح الدراسة وتوافر حصة ضمن مرسوم التدفقات. وتؤكد التعليمات الإدارية الصادرة عن مكاتب المحافظات أن طلبات التحويل من الدراسة إلى العمل يمكن تقديمها دون انتظار فتح حصص جديدة، على أن يكون تصريح الإقامة صالحاً عند تقديم الطلب وأن تتوافر الشروط المطلوبة لنوع العمل المقصود.

متى يكون التحويل ضرورياً؟

يسمح تصريح الإقامة للدراسة بممارسة عمل مأجور ضمن الحدود المقررة قانوناً، وهي في القاعدة العامة عشرون ساعة أسبوعياً وبحد أقصى 1.040 ساعة في السنة. فإذا حصل الطالب على فرصة عمل تتطلب نشاطاً يتجاوز هذه الحدود، فإن الطريق الصحيح هو طلب تحويل تصريح الإقامة من الدراسة إلى العمل.

يمكن أن يكون التحويل إلى عمل مأجور أو إلى عمل مستقل. وفي حالة العمل المأجور يجب أن تتوافر، من بين العناصر الأساسية، جدية عرض العمل وبيانات صاحب العمل ونوع العقد والمهام والمستوى التعاقدي ومكان العمل وساعات العمل. أما في حالة العمل المستقل، فيجب إثبات توافر الشروط المهنية والإدارية والمالية المطلوبة لممارسة النشاط المراد القيام به.

أين وكيف يُقدَّم الطلب؟

يُقدَّم طلب التحويل إلكترونياً عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية (Portale Servizi ALI)، باستخدام النموذج المناسب لحالة مقدم الطلب. وتستخدم الإدارة نماذج مختلفة بحسب نوع التحويل، ومن بينها نموذج VA للتحويل إلى عمل مأجور ونموذج Z للتحويل إلى عمل مستقل، مع نماذج خاصة لبعض الحالات مثل من حصل على مؤهل جامعي في إيطاليا أو بلغ سن الرشد فيها.

من المهم رفع جميع المستندات المطلوبة بصورة صحيحة على المنصة، لأن الاتصالات اللاحقة بشأن الملف تتم في الغالب إلكترونياً داخل الحساب الشخصي. كما ينبغي متابعة قسم المراسلات وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية من الإدارة.

صلاحية تصريح الإقامة مسألة أساسية

يجب عدم الانتظار إلى ما بعد انتهاء تصريح الدراسة. القاعدة هي أن طلب التحويل يُقدَّم قبل انتهاء صلاحية التصريح. لذلك، عند وجود عرض عمل أو مشروع جدي لبدء نشاط مستقل، من الأفضل التحقق مسبقاً من الوثائق اللازمة ومن النموذج الصحيح بدلاً من ترك الإجراء إلى الأيام الأخيرة.

كما أن وجود عقد عمل أو عرض عمل لا يحوّل تصريح الدراسة تلقائياً إلى تصريح عمل. يجب تقديم طلب التحويل واستكمال الإجراء الإداري لدى Sportello Unico per l’Immigrazione والجهات المختصة.

ماذا عن من أنهى دراسته ولم يجد عملاً بعد؟

في بعض الحالات، وبخاصة بالنسبة إلى من حصل في إيطاليا على مؤهل دراسي يدخل ضمن الفئات التي حددها القانون، يمكن طلب تصريح إقامة للبحث عن عمل أو لبدء نشاط تجاري، بدلاً من فقدان الحق في الإقامة بمجرد انتهاء الدراسة. وتستوجب هذه الإمكانية التحقق من المؤهل الحاصل عليه الشخص ومن المواعيد والإجراءات الخاصة، ومنها التسجيل لدى مركز التوظيف عند الاقتضاء.

خطأ شائع: انتظار مرسوم التدفقات

لا يزال بعض الطلاب وأصحاب العمل يعتقدون أن التحويل من الدراسة إلى العمل لا يمكن القيام به إلا عند صدور مرسوم التدفقات أو عند توفر حصة. هذا التصور لم يعد صحيحاً بالنسبة إلى تحويل تصريح الدراسة أو التكوين إلى العمل. أما أنواع أخرى من التحويل فقد تخضع لقواعد مختلفة، ولهذا يجب دائماً تحديد نوع تصريح الإقامة الحالي بدقة قبل اختيار الإجراء.

الخلاصة العملية هي أن الطالب الموجود بصورة قانونية في إيطاليا لا ينبغي أن يؤجل مشروعه المهني بانتظار Click Day إذا كانت حالته تدخل في التحويل من الدراسة إلى العمل. الأهم هو تقديم الطلب في الوقت المناسب، قبل انتهاء التصريح، وبالمستندات والنموذج الصحيحين.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

إعانة الإدماج لحاملي تصاريح «الحالات الخاصة» في إيطاليا عام 2026: من يحق له طلبها؟

منذ عام 2026 أصبح من المهم التمييز بين القواعد العادية للحصول على إعانة الإدماج الإيطالية (Assegno di Inclusione - ADI) والقواعد الخاصة المطبقة على الأجانب الحاصلين على تصاريح إقامة من نوع «الحالات الخاصة». فحاملو بعض هذه التصاريح، الممنوحة لضحايا العنف أو الاستغلال أو الاتجار أو الاستغلال في العمل، يستطيعون الوصول إلى هذه المساعدة وفق نظام أكثر حماية من النظام العادي.

ما المقصود بتصريح الإقامة للحالات الخاصة؟

ينظم قانون الهجرة الإيطالي عدة تصاريح تهدف إلى حماية الأشخاص الموجودين في أوضاع خطيرة. ومن بين أهمها التصريح المنصوص عليه في المادة 18 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 للحماية الاجتماعية، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 مكرر لضحايا العنف الأسري، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 ثالثاً لضحايا الوساطة غير المشروعة والاستغلال في العمل.

هذه التصاريح لا تُمنح لمجرد وجود صعوبة اقتصادية، بل ترتبط بحالات حماية محددة يثبت فيها وجود عنف أو استغلال خطير أو خطر حقيقي على سلامة الشخص. وقد تم توحيد مدة هذه التصاريح بصورة أوسع، بحيث أصبحت التصاريح الصادرة وفق المواد 18 و18 مكرر و18 ثالثاً ذات مدة سنوية، مع إمكان التجديد وفق الشروط القانونية، وبخاصة عندما تكون هناك حاجة إلى استكمال مسار الاندماج الاجتماعي والمهني.

ما الجديد بشأن إعانة الإدماج ADI؟

أكدت التعليمات الصادرة عن المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS ووزارة العمل في عام 2026 أن حاملي هذه التصاريح يدخلون ضمن الفئات التي يمكنها الاستفادة من إعانة الإدماج.

والنقطة الأكثر أهمية هي أن بعض الشروط العادية التي تُطلب عادةً للحصول على ADI لا تُطبق عليهم بالطريقة نفسها. وبوجه خاص، لا تُشترط عليهم الشروط العادية المتعلقة بالجنسية أو مدة الإقامة أو وضع الإقامة أو الحدود الاقتصادية والممتلكاتية التي تطبق على غالبية طالبي الإعانة. ومع ذلك، تبقى سارية الشروط الخاصة والقيود الأخرى التي يحددها نظام ADI، بما في ذلك الضوابط المتعلقة ببعض الممتلكات والمؤشرات الأخرى لمستوى المعيشة، إضافة إلى عمليات التحقق التي تقوم بها الجهات المختصة.

هل يحصل حامل التصريح على الإعانة تلقائياً؟

لا. امتلاك تصريح إقامة للحالات الخاصة لا يؤدي تلقائياً إلى صرف الإعانة. يجب تقديم طلب رسمي إلى INPS واتباع الإجراءات المقررة. ويمكن تقديم الطلب إلكترونياً باستخدام الهوية الرقمية المناسبة، كما يمكن الاستعانة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية (Patronati) أو مراكز المساعدة الضريبية (CAF) عندما يكون ذلك متاحاً.

بعد تقديم الطلب، يجب التسجيل في منصة SIISL وتوقيع ميثاق التفعيل الرقمي الخاص بالأسرة. وبعد قبول الطلب يبدأ مسار المتابعة الاجتماعية والمهنية المرتبط بإعانة الإدماج.

اللقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً

من العناصر التي يجب عدم تجاهلها أن المستفيد، مع أفراد أسرته المشمولين بالإعانة، يجب أن يدخل في مسار إدماج اجتماعي ومهني يتلاءم مع وضعه الشخصي. ووفق التعليمات الحالية، يجب أن يتم أول لقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً من توقيع ميثاق التفعيل الرقمي للأسرة.

إذا لم تصل دعوة من الخدمات الاجتماعية خلال هذه المدة، فمن الأفضل ألا يبقى المستفيد منتظراً بصورة سلبية، بل يمكنه التوجه مباشرة إلى الخدمات المختصة لإثبات استعداده للمتابعة. وإذا لم يتم اللقاء ضمن المدة المطلوبة، قد يتم تعليق صرف الإعانة إلى حين تسجيل اللقاء.

ما مدة صرف ADI في هذه الحالات؟

هناك قاعدة عملية مهمة جداً: مدة صرف إعانة الإدماج لا يمكن أن تتجاوز مدة صلاحية تصريح الإقامة للحالات الخاصة. لذلك فإن صلاحية التصريح، وتجديده في الوقت المناسب، تصبح مسألة أساسية ليس فقط من أجل الإقامة القانونية في إيطاليا، بل أيضاً من أجل استمرار الاستفادة من الإعانة.

ولهذا يجب الاحتفاظ بإيصال طلب التجديد ومتابعة إجراءات الشرطة المختصة (Questura)، لأن التأخر في التجديد أو وجود مشكلة في وضع الإقامة قد تكون له آثار مباشرة على استمرارية الاستحقاق.

لماذا هذه القاعدة مهمة عملياً؟

هذه الإجراءات تعكس مبدأ مهماً في قانون الهجرة: الشخص الذي حصل على تصريح للحماية من العنف أو الاستغلال لا يمكن معاملته كما لو كان مهاجراً عادياً في وضع اقتصادي ضعيف فقط. المشرع اعترف بأن ضحية العنف أو الاتجار أو الاستغلال في العمل تحتاج إلى حماية قانونية واجتماعية فعلية تسمح لها بالخروج من حالة التبعية وبناء مسار مستقل في إيطاليا.

لذلك فإن تصريح «الحالات الخاصة» لا يقتصر على منع الإبعاد أو السماح بالبقاء، بل يمكن أن يكون نقطة بداية لمسار أوسع يشمل العمل، السكن، الخدمات الاجتماعية، وإعانة الإدماج عندما تتوافر الشروط المقررة.

ماذا يجب أن يفعل الشخص عملياً؟

من المفيد أولاً التحقق من المادة القانونية المكتوبة على تصريح الإقامة: المادة 18 أو 18 مكرر أو 18 ثالثاً من قانون الهجرة. بعد ذلك يجب التأكد من صلاحية التصريح أو من وجود طلب تجديد سليم، وتجهيز الوثائق المطلوبة من INPS، ثم تقديم طلب ADI ومتابعة التسجيل في SIISL ومواعيد الخدمات الاجتماعية.

وفي حالة رفض الطلب أو تعليق الإعانة، من المهم طلب معرفة السبب المحدد وعدم الاكتفاء برسالة عامة، لأن الخطأ قد يكون متعلقاً بنوع تصريح الإقامة أو بطريقة تسجيله في الأنظمة المعلوماتية أو بتطبيق شروط لا يفترض قانوناً تطبيقها على هذه الفئات المحمية.

عند وجود رفض غير مبرر أو تأخير أو اختلاف بين البيانات المسجلة لدى Questura وINPS، يمكن أن يكون من الضروري تقديم طلب تصحيح أو مراجعة إدارية، وفي الحالات المناسبة اللجوء إلى وسائل الحماية القانونية المتاحة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الإقامة طويلة الأمد في دولة أوروبية أخرى والعمل في إيطاليا عام 2026: طريق خارج حصص مرسوم التدفقات

إذا كنت مواطناً من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي وتحمل تصريح إقامة أوروبي طويل الأمد صادراً من دولة عضو أخرى، مثل فرنسا أو إسبانيا أو ألمانيا أو بلجيكا، فقد يكون بإمكانك الانتقال إلى إيطاليا للعمل دون انتظار حصص «مرسوم التدفقات». لكن هذا الامتياز لا يعني أن العمل يبدأ تلقائياً بمجرد الوصول إلى إيطاليا: فهناك إجراءات محددة يجب احترامها للحصول على الإذن والتصريح الإيطاليين.

ما هو نوع الإقامة المقصود؟

القواعد الخاصة لا تنطبق على أي تصريح إقامة صادر من دولة أوروبية، بل على من يحمل صفة المقيم طويل الأمد في الاتحاد الأوروبي، أي ما يعرف في إيطاليا باسم permesso di soggiorno UE per soggiornanti di lungo periodo. يجب لذلك أولاً التأكد من أن البطاقة التي بحوزتك تثبت فعلاً هذه الصفة الأوروبية، وليس مجرد إقامة وطنية طويلة المدة في الدولة التي أصدرتها.

هل تحتاج إلى تأشيرة جديدة للدخول إلى إيطاليا؟

من حيث المبدأ، يستطيع حامل صفة المقيم طويل الأمد في دولة عضو أخرى دخول إيطاليا دون الحصول على تأشيرة دخول إيطالية جديدة، بشرط أن تكون وثيقة السفر وتصريح الإقامة الأوروبي طويل الأمد ساريين. لكن الإعفاء من التأشيرة لا يجب الخلط بينه وبين الحق الفوري في العمل بصورة مستقرة.

إذا كان الهدف هو البقاء في إيطاليا لأكثر من ثلاثة أشهر وممارسة عمل مأجور أو مستقل، فإن المادة 9-bis من النص الموحد للهجرة الإيطالي تنظم مساراً خاصاً للحصول على الإقامة في إيطاليا.

منذ 2024، العمل لم يعد مرتبطاً بحصص «مرسوم التدفقات»

التغيير العملي المهم هو أن دخول سوق العمل الإيطالي بالنسبة إلى حاملي إقامة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد الصادرة من دولة عضو أخرى أصبح خارج الحصص العددية. وقد أكدت الوثائق الرسمية المتعلقة بسياسات العمل والهجرة في عام 2026 استمرار هذا النظام.

هذا يعني أن صاحب العمل الإيطالي لا يحتاج إلى انتظار «click day» ولا إلى التحقق من وجود حصة سنوية متبقية ضمن مرسوم التدفقات حتى يبدأ الإجراء. ومع ذلك، تبقى الشروط القانونية الأخرى قائمة، ولا تتحول الإقامة الأوروبية تلقائياً إلى تصريح عمل إيطالي.

العمل المأجور: ما الذي يجب على صاحب العمل فعله؟

في حالة العمل المأجور، يتعين عادةً على صاحب العمل تقديم طلب الإذن اللازم إلى Sportello Unico per l’Immigrazione عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية، مع المستندات المطلوبة وعرض العمل والعناصر المتعلقة بالعلاقة المهنية.

ميزة «خارج الحصة» تعني أن الطلب لا يتنافس مع آلاف الطلبات على عدد محدود من الأماكن، لكنها لا تلغي التحقق من جدية عرض العمل، وهوية الأطراف، وشروط التوظيف، وقدرة صاحب العمل على الالتزام بالمتطلبات المنصوص عليها في القانون.

متى يجب طلب تصريح الإقامة الإيطالي؟

بعد استكمال المسار المطلوب، يجب طلب تصريح الإقامة في إيطاليا ضمن المهل القانونية. وتوضح المعلومات الرسمية أن حامل الإقامة طويلة الأمد الصادرة من دولة عضو أخرى يستطيع تقديم طلب الإقامة الإيطالية خلال ثلاثة أشهر من دخوله إلى الأراضي الإيطالية.

من المهم عدم اعتبار هذه المهلة تصريحاً للعمل دون إجراءات. فالوضع القانوني للشخص عند الدخول، والإذن المرتبط بالعمل، وطلب تصريح الإقامة الإيطالي هي مراحل مترابطة ولكنها ليست الشيء نفسه.

هل تفقد الإقامة طويلة الأمد الصادرة من الدولة الأولى؟

إصدار تصريح إقامة إيطالي لأسباب العمل لا يعني، في حد ذاته، أن الشرطة الإيطالية تسحب تلقائياً بطاقة الإقامة طويلة الأمد الصادرة من الدولة العضو الأولى. تبقى صفة الإقامة طويلة الأمد مرتبطة بالقواعد الأوروبية وبقانون الدولة التي منحتها، إلى أن تتحقق إحدى حالات فقدانها أو سحبها وفقاً للقانون.

لهذا السبب من الضروري الاحتفاظ بالبطاقة الأصلية سارية المفعول ومراجعة قواعد الدولة التي أصدرتها، خصوصاً إذا كان الانتقال إلى إيطاليا سيصبح دائماً.

وماذا عن أفراد الأسرة؟

إذا كان الزوج أو الأبناء يقيمون مع صاحب الإقامة طويلة الأمد في الدولة الأوروبية الأولى بوصفهم أفراداً من أسرته، فقد توجد إمكانية لانتقالهم معه إلى إيطاليا وفق النظام الخاص بالمقيمين طويلي الأمد، لكن يجب التحقق من شروط الدخل والسكن ووثائق القرابة والوضع الذي كان يتمتع به أفراد الأسرة في الدولة الأولى.

لا ينبغي افتراض أن بطاقة أحد أفراد الأسرة في دولة أوروبية أخرى تمنحه بصورة آلية تصريح إقامة عائلياً في إيطاليا من دون أي إجراء.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

أكثر الأخطاء شيوعاً هو الاعتقاد بأن أي بطاقة إقامة أوروبية تسمح بالانتقال للعمل في إيطاليا. الامتياز يخص تحديداً صفة المقيم طويل الأمد في الاتحاد الأوروبي. ومن الأخطاء أيضاً انتظار مرسوم التدفقات رغم أن هذا المسار أصبح خارج الحصص، أو البدء في العمل من دون استكمال الإجراءات الإيطالية، أو ترك تصريح الإقامة الصادر من الدولة الأولى ينتهي أثناء الانتقال.

كما يجب الانتباه إلى أن العمل المأجور والعمل المستقل والدراسة أو الإقامة لأسباب أخرى ليست إجراءات متطابقة، حتى وإن كانت جميعها ممكنة من حيث المبدأ لحامل صفة المقيم طويل الأمد وفق الشروط القانونية.

ما الذي يُنصح بإعداده قبل الانتقال؟

من المفيد تجهيز جواز السفر، وبطاقة الإقامة الأوروبية طويلة الأمد الأصلية، وشهادة أو عرض العمل، والوثائق المتعلقة بصاحب العمل، وإثباتات السكن عند الحاجة، ووثائق الأسرة إذا كان الانتقال يشمل الزوج أو الأبناء. كما ينبغي التأكد مسبقاً من الإجراء الذي ستتبعه المحافظة المختصة ومكتب الهجرة في المقاطعة التي سيجري فيها العمل.

الميزة الحقيقية لهذا النظام في عام 2026 هي أنه يفتح مساراً قانونياً أكثر مرونة للأشخاص الذين بنوا بالفعل وضع إقامة مستقراً في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. لكنه يظل مساراً قانونياً منظماً، وليس حرية تنقل كاملة مماثلة لتلك التي يتمتع بها مواطنو الاتحاد الأوروبي.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

البطاقة الزرقاء الأوروبية في إيطاليا 2026: مسار أسرع للعاملين ذوي الكفاءات العالية خارج حصص مرسوم التدفقات

توفّر البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي في إيطاليا مساراً خاصاً لدخول وإقامة العمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يمتلكون مؤهلات عالية. وفي عام 2026 أصبحت الإجراءات أكثر سرعة ورقمنة: الطلب لا يخضع لحصص مرسوم التدفقات، وأصبح الأجل المقرر لإصدار التصريح المسبق للعمل أقصر، كما أُدخلت إجراءات رقمية جديدة لتوقيع عقد الإقامة بعد الوصول إلى إيطاليا.

ما هي البطاقة الزرقاء الأوروبية؟

البطاقة الزرقاء الأوروبية هي تصريح إقامة مخصص للعامل الأجنبي الذي سيؤدي في إيطاليا عملاً عالي التأهيل وفق المادة 27-quater من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998. أهم ميزة عملية لهذا المسار أنه يقع خارج الحصص السنوية لمرسوم التدفقات، ولذلك لا يحتاج صاحب العمل إلى انتظار click day أو توافر حصة عددية مخصصة لذلك العام.

هذا لا يعني أن الدخول تلقائي. يجب أن يقدّم صاحب العمل في إيطاليا طلباً إلى الشباك الموحد للهجرة، وأن يثبت أن الوظيفة المقترحة تتطلب مستوى عالياً من التأهيل وأن العامل يستوفي أحد المتطلبات المهنية أو الدراسية المنصوص عليها في القانون.

ليس شرطاً دائماً أن يكون العامل حاصلاً على شهادة جامعية

من النقاط المهمة في النظام الحالي أن البطاقة الزرقاء لم تعد مقتصرة فقط على من يحمل شهادة جامعية. يمكن استيفاء شرط التأهيل العالي، بحسب الحالة، من خلال شهادة تعليم عالٍ أو تأهيل مهني ما بعد الثانوي ناتج عن مسار دراسي لا تقل مدته عادة عن ثلاث سنوات، أو من خلال مؤهل مهني عالٍ مثبت بخبرة مهنية ذات صلة لا تقل عن خمس سنوات.

أما بالنسبة إلى بعض المديرين والمتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيمكن إثبات التأهيل أيضاً بخبرة مهنية ذات صلة لا تقل عن ثلاث سنوات، بشرط أن تكون قد اكتسبت خلال السنوات السبع السابقة لتقديم الطلب. وفي المهن المنظمة في إيطاليا يجب، عند الاقتضاء، تقديم الاعتراف المهني المطلوب من الجهة الإيطالية المختصة.

مهلة أقصر لإصدار nulla osta

من التطورات المهمة التي أصبحت ذات أثر عملي في 2026 أن المهلة المقررة لإصدار nulla osta للعمل للعمال ذوي التأهيل العالي خُفِّضت إلى 30 يوماً. والهدف هو جعل هذا المسار أكثر سرعة بالنسبة إلى الشركات التي تحتاج إلى مهارات متخصصة، مع بقاء ضرورة التحقق من الوثائق والمؤهلات وشروط عرض العمل.

من الناحية العملية، فإن جودة الملف منذ البداية تصبح أكثر أهمية: ترجمة الشهادات، إثبات الخبرة المهنية، عقود العمل السابقة أو كشوف الأجور، الوثائق المتعلقة بالمهنة المنظمة، وعرض العمل الإيطالي يجب أن تكون متناسقة وواضحة. وجود نقص أو تعارض في الوثائق قد يؤدي إلى طلب استكمالها ويؤخر الإجراء.

إجراء رقمي جديد بعد دخول العامل إلى إيطاليا

منذ صيف 2026 أصبحت إجراءات عقد الإقامة الخاصة بالبطاقة الزرقاء أكثر رقمنة. بعد دخول العامل إلى إيطاليا يجب على صاحب العمل إدخال بيانات الدخول في البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية، ثم استكمال توقيع عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة.

وبحسب التعليمات التشغيلية المطبقة في 2026، يجب إعادة عقد الإقامة عبر البوابة خلال خمسة عشر يوماً من دخول العامل إلى الأراضي الإيطالية. ويمكن استخدام التوقيع الرقمي، مع بقاء إمكانية توقيع العامل بخط اليد وفق القواعد المعمول بها. بعد ذلك تستمر الإجراءات اللازمة لطلب تصريح الإقامة لدى الشرطة المختصة.

تغيير صاحب العمل والبطالة لا يعنيان تلقائياً فقدان الإقامة

البطاقة الزرقاء ترتبط في بدايتها بعمل عالي التأهيل، لكن النظام الأوروبي والإيطالي يمنح حاملها حماية أكبر من التصاريح المرتبطة بمسارات أكثر تقييداً. فقد أدخلت الإصلاحات الأخيرة قواعد تسمح، ضمن الشروط القانونية، بتغيير العمل والبحث عن وظيفة جديدة في حالة فقدان العمل، كما تسمح بممارسة نشاط مستقل إلى جانب العمل التابع في الحالات المسموح بها.

ومع ذلك، يجب تجنب التصرف على أساس فكرة أن تغيير صاحب العمل حر من أي إجراء. خصوصاً في المرحلة الأولى من الإقامة، قد تكون هناك التزامات بإبلاغ الجهات المختصة أو الحصول على الموافقات المطلوبة بحسب الحالة. لذلك ينبغي فحص وضع البطاقة ومدة الإقامة ونوع الوظيفة الجديدة قبل إنهاء العلاقة السابقة أو بدء علاقة عمل جديدة.

ميزة مهمة أيضاً للأسرة

نظام البطاقة الزرقاء لا يقتصر أثره على العامل وحده، بل يتضمن تسهيلات في مجال لمّ الشمل الأسري والتنقل داخل الاتحاد الأوروبي. ولهذا يمكن أن يكون مناسباً بصورة خاصة للمهندسين، المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، المديرين، الباحثين والمهنيين ذوي الخبرة الذين يرغبون في بناء مشروع إقامة مستقر في إيطاليا مع أسرهم.

ما الذي يجب التأكد منه قبل تقديم الطلب؟

قبل بدء الإجراء يجب التحقق من أربع نقاط أساسية: أن الوظيفة المقترحة تُعد عملاً عالي التأهيل؛ أن العامل يستطيع إثبات المؤهل الدراسي أو الخبرة المهنية المطلوبة؛ أن عقد العمل والراتب يحترمان الشروط القانونية المطبقة على البطاقة الزرقاء؛ وأن الوثائق الأجنبية مترجمة ومهيأة للاستخدام في إيطاليا بالطريقة الصحيحة.

كما يجب التمييز بين البطاقة الزرقاء وبين مسارات أخرى مثل الدخول العادي للعمل ضمن مرسوم التدفقات، أو نقل العامل داخل شركة متعددة الجنسيات، أو تأشيرة الرحالة الرقمي. التشابه في مستوى التأهيل لا يعني أن الإجراءات القانونية واحدة.

الخلاصة

في عام 2026 أصبحت البطاقة الزرقاء الأوروبية واحدة من أهم القنوات القانونية لدخول العمال ذوي الكفاءات العالية إلى إيطاليا: فهي خارج حصص مرسوم التدفقات، ويخضع nulla osta لمهلة أقصر، كما أصبحت مرحلة عقد الإقامة بعد الدخول أكثر رقمنة. لكن سرعة المسار لا تلغي الحاجة إلى إعداد ملف دقيق، لأن إثبات المؤهلات والخبرة وشروط الوظيفة يظل جوهر القرار الإداري.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين لا يشمل الأبناء القاصرين

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين لا يشمل الأبناء القاصرين

من أهم المسائل التي تسبّب اليوم أخطاءً في طلبات لمّ الشمل العائلي في إيطاليا الاعتقاد بأن كل طالب يجب أن يكون قد أقام قانونياً في البلاد لمدة سنتين قبل تقديم الطلب. القاعدة موجودة فعلاً، لكنها لا تطبق بالطريقة نفسها على جميع أفراد الأسرة. والأهم أن لمّ الشمل مع الأبناء القاصرين يبقى خارج هذا الشرط الزمني.

متى يُطلب شرط السنتين؟

وفقاً للقواعد السارية حالياً، فإن المواطن من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي، إذا لم يكن مستفيداً من الحماية الدولية، يجب أن يكون قد راكم فترة إقامة قانونية ومتواصلة في إيطاليا لا تقل عن سنتين عندما يطلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة، أو مع الابن البالغ المعال بسبب عجز صحي كلي، أو مع الوالدين في الحالات التي يسمح بها القانون.

هذا الشرط لا يعني أن تصريح الإقامة يجب أن تكون مدته سنتين، بل يتعلق بفترة الإقامة القانونية والمتواصلة فعلياً في إيطاليا قبل تقديم الطلب. لذلك يجب التمييز بين مدة صلاحية تصريح الإقامة وبين مدة الإقامة القانونية التي يمكن إثباتها من خلال الوثائق المتاحة والبيانات المسجلة لدى السلطات.

الاستثناء الأهم: الأبناء القاصرون

لا ينطبق شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين على طلب لمّ الشمل مع الأبناء القاصرين غير المتزوجين، سواء كانوا أبناء مقدم الطلب أو أبناء الزوج أو الزوجة أو مولودين خارج الزواج، بشرط موافقة الوالد الآخر إذا كان موجوداً قانوناً. كما يُعامل الطفل المتبنّى أو الموضوع تحت الوصاية، في الحالات التي يعترف بها القانون، معاملة الابن القاصر.

وهذه نقطة عملية بالغة الأهمية. فمن وصل إلى إيطاليا منذ فترة أقصر من سنتين وكان يحمل تصريح إقامة يسمح بطلب لمّ الشمل، قد لا يستطيع بعدُ طلب دخول الزوج أو الوالدين، لكنه يستطيع من حيث المبدأ تقديم طلب لمّ الشمل مع أبنائه القاصرين إذا كانت بقية الشروط متوافرة.

المستفيدون من الحماية الدولية

هناك نظام أكثر حماية للاجئين وللمستفيدين من الحماية الفرعية. فهؤلاء لا يخضعون لشرط السنتين عند طلب لمّ الشمل وفق القواعد الخاصة بالحماية الدولية، كما أنهم يستفيدون من إعفاءات مهمة بالنسبة إلى إثبات الدخل والسكن التي تفرض عادة على بقية الأجانب.

ولهذا يجب دائماً تحديد نوع تصريح الإقامة أو نوع الحماية قبل حساب الشروط. تطبيق قواعد العامل الأجنبي العادي على شخص معترف له باللجوء أو بالحماية الفرعية قد يؤدي إلى طلب مستندات غير لازمة أو إلى تأخير الإجراء دون سبب.

الدخل المطلوب في عام 2026

بالنسبة إلى الحالات العادية، يجب إثبات دخل سنوي مشروع لا يقل عن قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية مضافاً إليها نصف قيمتها عن كل فرد يُطلب لمّ الشمل معه. وفي عام 2026 تبلغ قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية 7.101,12 يورو.

وبالتالي تبلغ العتبة التقريبية المطلوبة لضم فرد واحد 10.651,68 يورو، ولضم فردين 14.202,24 يورو، ولضم ثلاثة أفراد 17.752,80 يورو. ويجوز، في الحالات التي يسمح بها القانون، احتساب الدخل الموثق لأفراد الأسرة المتعايشين مع مقدم الطلب، بشرط إثبات صلة القرابة والعيش المشترك وتقديم الوثائق المطلوبة.

أما في حالة وجود طفلين أو أكثر دون سن الرابعة عشرة فتوجد قاعدة حسابية خاصة يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الحد الأدنى للدخل.

السكن المناسب لم يعد مجرد إجراء شكلي

يجب كذلك إثبات توافر مسكن مناسب للأسرة. ولا يكفي وجود عقد إيجار فقط، لأن السلطات تتحقق من ملاءمة السكن من الناحية الصحية ومن عدد الأشخاص الذين سيقيمون فيه، وفق المعايير المطبقة على المساحة وعدد الشاغلين.

لذلك من الأفضل الحصول على شهادة صلاحية السكن أو الوثيقة البلدية المطلوبة قبل إيداع الطلب أو في أقرب وقت ممكن، والتحقق من أن عدد الأشخاص المذكورين فيها يتوافق مع الأسرة التي ستعيش فعلياً في المسكن.

كيف يُقدَّم الطلب؟

طلب تصريح لمّ الشمل يُقدَّم إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة لدى المحافظة المختصة عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية. ويجب إرفاق الوثائق المتعلقة بتصريح الإقامة، والدخل، والسكن، والروابط العائلية بحسب الحالة.

في عام 2026 أصبحت عدة محافظات تعتمد بصورة متزايدة إدارة رقمية كاملة للملف، بما في ذلك طلب الوثائق الإضافية وإتاحة تصريح عدم الممانعة إلكترونياً على بوابة ALI. لذلك من الضروري متابعة الحساب الإلكتروني بانتظام وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية إلى المنزل.

كم يمكن أن تستغرق المحافظة؟

المهلة القانونية لإصدار تصريح عدم الممانعة للمّ الشمل أصبحت تصل إلى 150 يوماً من تاريخ تقديم الطلب. وهذا لا يعني أن كل ملف سيستغرق خمسة أشهر كاملة، لكنه يعني أيضاً أن التوقعات المبنية على المهل الأقصر التي كانت معروفة في الماضي لم تعد دقيقة.

إذا طلبت المحافظة وثائق إضافية، فيجب الرد خلال المهلة المحددة. تجاهل طلب الاستكمال قد يؤدي إلى رفض الطلب أو إلى صدور إنذار بالرفض. وعند صدور إنذار مسبق بالرفض، من المهم تقييم الأسباب والرد عليها بوثائق وحجج قانونية مناسبة بدلاً من انتظار القرار النهائي.

بعد صدور تصريح عدم الممانعة

بعد الحصول على تصريح عدم الممانعة، يتقدم فرد الأسرة الموجود في الخارج بطلب تأشيرة لمّ الشمل لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة. وتتحقق البعثة الدبلوماسية خصوصاً من صحة صلة القرابة ومن الوثائق المدنية الأجنبية، التي قد تتطلب ترجمة وتصديقاً أو إجراءات معادلة بحسب الدولة التي صدرت فيها.

بعد دخول فرد الأسرة إلى إيطاليا، يجب استكمال الإجراءات الخاصة بطلب تصريح الإقامة لأسباب عائلية خلال المهل المقررة، مع التواصل مع الشباك الموحد للهجرة واتباع التعليمات المتعلقة بطلب تصريح الإقامة الإلكتروني.

ما الذي يجب التحقق منه قبل إرسال الطلب؟

قبل تقديم طلب لمّ الشمل من المفيد التحقق من خمس نقاط أساسية: نوع تصريح الإقامة الذي يحمله الشخص الموجود في إيطاليا، مدة الإقامة القانونية الفعلية، صفة الشخص المطلوب لمّ شمله، مستوى الدخل السنوي، ومدى صلاحية السكن لعدد أفراد الأسرة بعد وصولهم.

الخطأ في إحدى هذه النقاط قد لا يكون مجرد نقص شكلي. ففي بعض الحالات يمكن أن يجعل الطلب سابقاً لأوانه أو يؤدي إلى رفضه. أما التمييز الصحيح بين الزوج، والابن القاصر، والابن البالغ المعال، والوالد، وكذلك بين الحماية الدولية وبقية أنواع الإقامة، فهو الذي يحدد القواعد التي يجب تطبيقها فعلاً.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

قرارات الجنسية الإيطالية عبر منصة SEND: متى تُعدّ المراسلة مُبلَّغة ومتى تبدأ مهلة أداء القسم؟

أصبحت متابعة طلب الجنسية الإيطالية لا تتوقف فقط على معرفة حالة الملف، بل أيضاً على فهم كيفية تبليغ القرار النهائي. فقرارات منح الجنسية أو رفضها أو عدم قبول الطلب تُبلَّغ عبر منصة SEND المرتبطة بنظام الإشعارات الرقمية، ويمكن أن تُنتج آثارها القانونية حتى قبل أن يراجع صاحب الطلب مكتب المحافظة أو البلدية. لذلك فإن معرفة تاريخ اكتمال التبليغ ليست مسألة تقنية، بل قد تحدد بداية مهلة أداء القسم أو ضرورة التحرك القانوني ضد قرار سلبي.

ما هي القرارات التي تصل عبر منصة SEND؟

تُستخدم منصة SEND في إجراءات الجنسية الإيطالية لتبليغ القرارات التي تنهي المسطرة، بما في ذلك قرار منح الجنسية، وقرار الرفض، وقرار عدم قبول الطلب. وقد أكدت صفحات رسمية حديثة لعدد من المحافظات الإيطالية استمرار العمل بهذه الآلية خلال عام 2026، مع إمكانية الوصول إلى الوثائق باستخدام الهوية الرقمية SPID أو بطاقة الهوية الإلكترونية CIE.

ولا ينبغي الخلط بين مجرد ظهور معلومة داخل بوابة الجنسية وبين التبليغ القانوني للقرار. المهم هو معرفة متى اكتملت عملية التبليغ وفقاً للقواعد الخاصة بمنصة الإشعارات الرقمية، لأن هذا التاريخ قد يكون هو المرجع لحساب المهل اللاحقة.

إذا كان لدى الشخص عنوان رقمي

عندما يكون لصاحب الطلب عنوان رقمي صالح، يتم إرسال إشعار الاستلام الإلكتروني. وبحسب القواعد المنظمة للمنصة، يكتمل التبليغ عادة في اليوم السابع التالي لتسليم إشعار الاستلام إلى العنوان الرقمي المتاح.

أما إذا تعذر التسليم لأن صندوق البريد الإلكتروني ممتلئ أو غير صالح أو غير نشط، فقد تُنشئ المنصة إشعاراً بعدم التسليم وتودعه داخل النظام؛ وفي هذه الحالة يمكن أن يكتمل التبليغ بعد خمسة عشر يوماً من تاريخ الإيداع. لهذا السبب فإن إهمال البريد الإلكتروني أو ترك صندوق البريد الممتلئ لا يوقف بالضرورة الآثار القانونية للتبليغ.

إذا لم يكن لدى الشخص عنوان رقمي

في غياب عنوان رقمي، تُستخدم القناة الورقية. ويُرسل إلى الشخص إشعار يتضمن التعليمات اللازمة للوصول إلى منصة SEND وتنزيل القرار. وفي الحالة العادية يكتمل التبليغ بعد عشرة أيام من استلام الإشعار الورقي، بينما توجد قواعد خاصة عندما يتعذر العثور على المرسل إليه ويتم إيداع الإشعار في المنصة.

والنتيجة العملية واضحة: عدم قراءة القرار فوراً لا يعني دائماً أن التبليغ لم يبدأ أو لم يكتمل. القانون يربط اكتمال التبليغ بآليات محددة، بعضها يقوم على مرور مدة زمنية حتى لو لم يتخذ صاحب الطلب أي إجراء.

ماذا يحدث إذا دخل صاحب الطلب إلى المنصة قبل انتهاء هذه المدد؟

إذا دخل صاحب الطلب إلى منصة SEND واطلع فعلياً على القرار قبل انتهاء المدة التي كان سيكتمل عندها التبليغ تلقائياً، فإن تاريخ الاطلاع يمكن أن يصبح هو تاريخ اكتمال التبليغ. لذلك ينبغي الانتباه جيداً عند فتح الوثيقة، لأن هذه العملية ليست مجرد استشارة عادية للملف، بل قد يكون لها أثر قانوني مباشر على حساب المهل.

قرار منح الجنسية: مهلة ستة أشهر لأداء القسم

إذا كان القرار إيجابياً ومنح الجنسية، يجب على صاحب الطلب التحرك سريعاً والتواصل مع بلدية محل الإقامة لأداء القسم. وطبقاً للقواعد الخاصة بالجنسية، يجب أداء القسم خلال ستة أشهر من تاريخ تبليغ مرسوم المنح.

ينبغي تنزيل القرار من منصة SEND والاحتفاظ أيضاً بإشعار الاستلام أو الوثيقة التي تثبت اكتمال التبليغ، لأن البلدية قد تطلب تقديمهما لإتمام إجراءات القسم. ولا يكفي أن يعرف الشخص أن الطلب قد قُبل؛ المطلوب هو إتمام المرحلة النهائية ضمن المهلة القانونية.

قرار الرفض أو عدم القبول: لا تنتظر

إذا كان القرار سلبياً، سواء تعلق برفض الطلب أو بعدم قبوله، فمن الضروري قراءة الأسباب فوراً والاحتفاظ بنسخة كاملة من القرار ومن وثائق التبليغ. نوع الطعن والجهة القضائية المختصة والمهلة الممكنة للتحرك قد تختلف بحسب أساس طلب الجنسية وطبيعة القرار الصادر.

ولهذا لا يُنصح بالاعتماد على قاعدة عامة واحدة لجميع الملفات. فملفات الجنسية عن طريق الزواج ليست مطابقة من الناحية القانونية لملفات الجنسية عن طريق الإقامة، كما أن قرار عدم القبول قد يثير مسائل مختلفة عن قرار الرفض الموضوعي. التقييم الصحيح يبدأ من القرار نفسه، وتاريخ تبليغه، ونوع الطلب الذي سبق تقديمه.

ما الذي ينبغي على صاحب طلب الجنسية فعله عملياً؟

من الأفضل مراجعة بوابة الجنسية ومنصة SEND بصورة دورية، والتأكد من أن بيانات الاتصال والعنوان المسجل في الملف محدثة، وعدم تجاهل أي إشعار يصل عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي. كما يجب الاحتفاظ بنسخة من القرار، وإشعار الاستلام، ورقم الملف K10 أو K10/C، وأي وثيقة تحمل رمز الإشعار الرقمي IUN.

إذا تغير محل الإقامة أثناء انتظار القرار، فيجب التأكد من أن التغيير قد تم إبلاغه إلى الجهة المختصة. أما من يستخدم بريداً إلكترونياً معتمداً أو عنواناً رقمياً، فعليه التأكد بصورة مستمرة من أن الصندوق يعمل وأنه غير ممتلئ، لأن العطل التقني أو الإهمال قد لا يمنع اكتمال التبليغ.

الخلاصة

أصبحت المرحلة النهائية من إجراءات الجنسية الإيطالية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتبليغ الرقمي. لذلك فإن معرفة تاريخ القرار وحدها لا تكفي؛ يجب معرفة تاريخ اكتمال تبليغه. بالنسبة لمن حصل على قرار إيجابي، يرتبط بذلك حساب مهلة الستة أشهر لأداء القسم. أما في حالة الرفض أو عدم القبول، فقد يتوقف على هذا التاريخ أيضاً توقيت طلب الحماية القضائية.

ولهذا فإن التعامل الصحيح مع منصة SEND يجب أن يُعد جزءاً من متابعة ملف الجنسية نفسه، وليس مجرد إجراء إداري ثانوي.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.