مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط الإقامة لسنتين و150 يوماً للموافقة المسبقة والاستثناءات المهمة

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط الإقامة لسنتين و150 يوماً للموافقة المسبقة والاستثناءات المهمة

لمّ الشمل العائلي ما زال من أهم الحقوق التي يحميها قانون الهجرة الإيطالي، لكن القواعد المطبقة اليوم أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل سنوات قليلة. ومن أكثر النقاط التي يجب الانتباه إليها في عام 2026 شرط الإقامة القانونية والمتواصلة في إيطاليا لمدة سنتين في عدد من حالات لمّ الشمل، إضافة إلى تمديد المهلة المقررة للجهة الإدارية لإصدار الموافقة المسبقة من 90 إلى 150 يوماً. معرفة هذه القواعد قبل تقديم الطلب قد تمنع رفضاً يمكن تفاديه أو انتظاراً طويلاً بسبب نقص المستندات.

متى يطبق شرط السنتين؟

تنظم المادة 29 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 حق الأجنبي المقيم بصورة نظامية في إيطاليا في طلب لمّ الشمل مع أفراد أسرته الذين يقيمون في الخارج. وبموجب التعديلات التي أصبحت مطبقة في الإجراءات الحالية، يجب على مقدم الطلب، في الحالات التي يسري عليها الشرط، أن يكون قد أمضى في إيطاليا سنتين على الأقل من الإقامة القانونية والمتواصلة قبل تقديم طلب لمّ الشمل.

هذا يعني أن امتلاك تصريح إقامة صالح في يوم تقديم الطلب قد لا يكون كافياً وحده. يجب النظر إلى الفترة السابقة أيضاً والتأكد من عدم وجود انقطاع يمكن أن يؤثر في احتساب السنتين. لذلك من المفيد قبل الإرسال إعادة بناء الوضع الإداري كاملاً: تواريخ تصاريح الإقامة، إيصالات التجديد، التسجيل في السجل السكاني وأي فترات انتقال من نوع تصريح إلى آخر.

الاستثناءات مهمة جداً

شرط السنتين لا يطبق على المستفيدين من الحماية الدولية. كما لا يطبق عندما يكون طلب لمّ الشمل متعلقاً بابن قاصر. وهذا التفصيل له أثر عملي كبير: من الممكن مثلاً أن يكون مقدم الطلب غير قادر بعد على جمع الزوج أو الزوجة بسبب عدم اكتمال مدة السنتين، بينما لا يكون الشرط نفسه عائقاً بالنسبة إلى الابن القاصر.

وتشير الإرشادات المؤسسية الحالية أيضاً إلى أن هذا الشرط لا يُعتبر قابلاً للتطبيق على حاملي البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي وعلى بعض العمال المنقولين داخل الشركات، لأن أوضاعهم منظمة بقواعد أوروبية خاصة. لذلك لا ينبغي افتراض أن القاعدة واحدة لكل أنواع تصاريح الإقامة.

من 90 إلى 150 يوماً لإصدار الموافقة المسبقة

من أهم التغييرات الإجرائية السارية حالياً أن مكتب الهجرة الموحد لدى المحافظة لديه مدة تصل إلى 150 يوماً لإصدار الموافقة المسبقة على لمّ الشمل، بعد أن كانت المدة في السابق 90 يوماً. وقد تم تثبيت هذا التعديل في التشريع الذي عدل المادة 29 من قانون الهجرة.

هذه المهلة الأطول لا تعني أن الملف يمكن أن يبقى بلا متابعة. في عدد من المحافظات أصبح جزء كبير من الإجراء رقمياً بالكامل، ويجب على مقدم الطلب متابعة حسابه في بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية بانتظام، لأن طلبات استكمال المستندات أو الإنذارات السابقة للرفض قد تظهر هناك دون الحاجة إلى استدعاء حضوري.

وفي بعض المحافظات يتم اليوم إصدار الموافقة نفسها بصورة رقمية موقعة إلكترونياً، ولا يعود من الضروري دائماً الذهاب شخصياً لاستلام نسخة ورقية. إلا أن طريقة العمل قد تختلف عملياً من محافظة إلى أخرى، ولهذا يجب التحقق من التعليمات الخاصة بالمكتب المختص بالملف.

المستندات التي يجب إعدادها بعناية

يبقى إثبات الدخل والسكن من النقاط الأساسية في غالبية طلبات لمّ الشمل العادية. ويتعين عادة إثبات وجود سكن ملائم للأسرة التي ستعيش فيه، مع شهادة الصلاحية السكنية والوثائق المتعلقة بالإيجار أو الملكية، إضافة إلى المستندات التي تثبت دخل مقدم الطلب والعمل الذي يمارسه.

كما يجب الانتباه إلى أن فحص السكن أصبح أكثر دقة في السنوات الأخيرة، ولا يتعلق فقط بالحالة الصحية للعقار، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين سيقيمون فيه والمساحة المتاحة لهم وفق المعايير القانونية. ولذلك قد يؤدي اختيار مسكن غير ملائم لعدد أفراد الأسرة إلى مشكلة حتى إذا كان الدخل كافياً.

أما وثائق الحالة العائلية والقرابة والزواج والولادة فتخضع أيضاً للتدقيق، خصوصاً في المرحلة القنصلية. ويجب التأكد من أن الأسماء وتواريخ الميلاد والبيانات الشخصية الواردة في الطلب متطابقة تماماً مع جوازات السفر والشهادات الأجنبية. اختلاف بسيط في الاسم أو تاريخ الميلاد قد يسبب طلب استكمال أو يؤخر إصدار التأشيرة.

ماذا يحدث بعد صدور الموافقة؟

بعد صدور الموافقة المسبقة، يتعين على فرد الأسرة الموجود في الخارج التوجه إلى البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية المختصة لطلب تأشيرة الدخول ولمتابعة التحقق من رابطة القرابة وبقية الشروط الشخصية. والموافقة المسبقة ليست تصريح إقامة بحد ذاتها، بل هي المرحلة الإدارية التي تسمح بالانتقال إلى مرحلة التأشيرة.

تكون الموافقة قابلة للاستخدام خلال ستة أشهر من تاريخ إصدارها. وبعد الدخول إلى إيطاليا، يجب استكمال إجراءات طلب تصريح الإقامة العائلي ضمن المهل المقررة، مع مراجعة مكتب الهجرة الموحد عند الحاجة ثم إرسال طلب تصريح الإقامة بالطريقة المحددة للإجراء.

ماذا تفعل إذا طلبت المحافظة استكمالاً أو هددت بالرفض؟

من الأخطاء الشائعة تجاهل طلب استكمال المستندات أو الاعتقاد بأن الملف سيستمر تلقائياً. عندما تطلب المحافظة وثيقة إضافية، يجب الرد ضمن المهلة المحددة وبطريقة تسمح بإثبات الإرسال. وإذا صدر إشعار مسبق بالرفض وفق المادة 10 مكرر من القانون رقم 241 لسنة 1990، فمن المهم الرد عليه بصورة قانونية منظمة، لأن هذه المرحلة قد تكون الفرصة الأخيرة لتوضيح الوقائع أو تقديم المستندات قبل صدور الرفض النهائي.

وإذا انقضت مدة 150 يوماً من دون قرار، فلا ينبغي افتراض أن الموافقة صدرت تلقائياً. في هذه الحالة يمكن طلب معرفة حالة الملف، وتقديم مطالبة إدارية رسمية عند الاقتضاء، وتقييم وسائل الحماية القضائية ضد تأخر الإدارة عندما يصبح الانتظار غير مبرر وفق ظروف الحالة.

الخلاصة العملية

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026 ليس مجرد إرسال طلب إلكتروني. قبل التقديم يجب التأكد من نوع تصريح الإقامة، ومن تحقق شرط السنتين إذا كان واجب التطبيق، ومن الاستثناءات، ومن ملاءمة السكن، وكفاية الدخل، وصحة الوثائق العائلية. كما يجب متابعة بوابة وزارة الداخلية باستمرار بعد تقديم الطلب وعدم انتظار رسالة ورقية بالضرورة.

التحضير الصحيح للملف منذ البداية أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، لأن الإجراء أطول وأكثر رقمية، وأي نقص أو تناقض في المستندات يمكن أن يؤدي إلى أشهر إضافية من الانتظار أو إلى رفض كان من الممكن تجنبه.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تصريح انتظار العمل في إيطاليا عام 2026: الحق في إعانة الطفل وبدل الحضانة وإعادة فحص الطلبات المرفوضة

فقدان العمل في إيطاليا لا يعني فقدان كل أشكال الحماية المرتبطة بالإقامة. ففي عام 2026 اعتمد المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS توجيهاً مهماً يخص حاملي تصريح الإقامة بسبب انتظار العمل، مؤكداً إمكان استفادتهم من إعانة الطفل الموحدة ومن بدل الحضانة، إذا توافرت بقية الشروط القانونية. وتكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة للأسر الأجنبية التي تجد نفسها في مرحلة انتقالية بين وظيفة وأخرى، لأن انتهاء علاقة العمل لا يجوز أن يتحول تلقائياً إلى سبب لحرمان الأسرة من تدابير الدعم المقررة للأبناء.

ما هو تصريح الإقامة بسبب انتظار العمل؟

ينص القانون الإيطالي على أنه عندما يفقد العامل الأجنبي وظيفته، فإن فقدان العمل لا يؤدي في حد ذاته إلى سحب تصريح الإقامة. ووفقاً للمادة 22، الفقرة 11، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، يمكن للعامل، عند توافر الشروط، أن يبقى مسجلاً في قوائم الباحثين عن عمل وأن يحصل على تصريح إقامة لأسباب مرتبطة بانتظار فرصة عمل جديدة.

هذا التصريح ليس مجرد وثيقة تسمح بالبقاء بصورة مؤقتة، بل هو عنوان إقامة يرتبط بإمكانية العودة إلى سوق العمل ويتيح، خلال مدة صلاحيته، البحث عن وظيفة جديدة وإبرام علاقة عمل جديدة. ولهذا السبب ثار خلال السنوات الماضية خلاف حول ما إذا كان حامل هذا التصريح يجب اعتباره، في مجال بعض المزايا الاجتماعية، في وضع مماثل لحامل تصريح يسمح بالعمل.

تغيير مهم في موقف INPS خلال 2026

في 22 يناير/كانون الثاني 2026 أصدر INPS الرسالة رقم 205، التي غيّرت بصورة عملية موقفه السابق بشأن الوصول إلى إعانة الطفل الموحدة، المعروفة باسم Assegno Unico e Universale، وإلى Bonus Asilo Nido بالنسبة لحاملي تصريح الإقامة بسبب انتظار العمل.

جاء هذا التغيير بعد سلسلة من الأحكام القضائية التي اعتبرت استبعاد هؤلاء الأشخاص تمييزياً. ومن بين القرارات التي أُخذت في الاعتبار حكم محكمة ترينتو رقم 121 لسنة 2023، الذي أيدته محكمة الاستئناف في ترينتو بالحكم رقم 9 لسنة 2025، إضافة إلى حكم محكمة تورينو رقم 2359 لسنة 2025 وحكم محكمة مونزا الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

النتيجة العملية هي أن INPS أعطى تعليمات إلى مكاتبه بقبول الطلبات الجديدة المقدمة من حاملي تصريح انتظار العمل، متى كانت جميع الشروط الأخرى الخاصة بالمساعدة المطلوبة متوافرة.

ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لإعانة الطفل الموحدة؟

إعانة الطفل الموحدة هي مساعدة اقتصادية شهرية مخصصة للأسر التي لديها أبناء وتخضع لقواعد خاصة تتعلق بالإقامة والوضع الأسري وببعض الحالات بالمؤشر الاقتصادي ISEE. وكان الإشكال بالنسبة لبعض المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي مرتبطاً بنوع تصريح الإقامة الذي يحملونه.

بعد التوجيه الجديد لعام 2026، لم يعد من الصحيح رفض الطلب لمجرد أن مقدم الطلب يحمل تصريحاً بسبب انتظار العمل. فإذا كان الشخص يستوفي بقية المتطلبات التي يفرضها القانون، يجب تقييم الطلب على أساس تلك المتطلبات الفعلية، وليس استبعاده بصورة آلية بسبب اسم تصريح الإقامة.

والأمر نفسه بالنسبة لبدل الحضانة

يشمل التغيير أيضاً Bonus Asilo Nido، أي المساهمة المخصصة، وفقاً للشروط المنصوص عليها، لتغطية جزء من نفقات حضانة الأطفال أو بعض أشكال الرعاية المنزلية في الحالات التي يسمح بها القانون.

وهنا أيضاً أصبح تصريح انتظار العمل عنواناً صالحاً من حيث المبدأ للوصول إلى الميزة، مع بقاء ضرورة التحقق من جميع الشروط الأخرى المطلوبة. لذلك فإن وجود تصريح من هذا النوع لا يشكل، وحده، سبباً مشروعاً لرفض الطلب.

ماذا عن الطلبات التي رُفضت سابقاً؟

هذه هي إحدى أكثر النقاط العملية أهمية. تعليمات INPS لعام 2026 لا تتعلق فقط بالطلبات الجديدة. فقد نصت أيضاً على ضرورة فحص الطلبات السابقة التي كانت موجودة لدى المكاتب المختصة ولم تُحسم نهائياً، وكذلك على إمكان إعادة النظر، ضمن الشروط المطلوبة، في الطلبات التي رُفضت بسبب حمل تصريح انتظار العمل.

ولهذا، إذا تلقى شخص قرار رفض سابقاً وكان سبب الرفض هو حصراً أو أساساً نوع تصريح الإقامة، فمن المفيد التحقق من القرار ومن تاريخه ومن إمكانية تقديم طلب مراجعة أو إعادة فحص. ليس كل رفض قديم قابلاً للتصحيح بالطريقة نفسها، لأن المسألة تعتمد على مضمون القرار، والآجال، ونوع الإجراء، ولكن من الخطأ افتراض أن القرار السابق لم يعد قابلاً لأي مراجعة.

يجب الانتباه إلى عبارة «مع الاحتفاظ بحق الاسترداد»

أوضحت تعليمات INPS أن صرف هذه المزايا يتم حالياً مع ما يسمى riserva di ripetizione، أي مع احتفاظ المؤسسة بإمكان طلب استرداد المبالغ إذا تغير الإطار القانوني أو القضائي لاحقاً نتيجة أحكام نهائية مختلفة أو تعديلات تشريعية.

هذه العبارة لا تعني أن المساعدة غير مستحقة اليوم، ولا تعني أن على الشخص الامتناع عن تقديم الطلب. معناها أن INPS يطبق التوجه القضائي الحالي، لكنه يحتفظ قانونياً بإمكان مراجعة الموقف مستقبلاً إذا تغيرت القاعدة التي يستند إليها الاستحقاق.

تغيير آخر مهم في 2026: حساب ISEE لبعض المزايا الأسرية

منذ 1 يناير/كانون الثاني 2026 دخلت أيضاً قواعد أكثر ملاءمة في حساب ISEE المخصص لبعض المزايا الأسرية والاجتماعية، ومن بينها Assegno Unico وBonus Asilo Nido. لذلك فإن الشخص الذي سبق له إجراء حساب ISEE أو الذي يعتقد أن دخله أو ممتلكاته تمنعه تلقائياً من الاستفادة، ينبغي أن يتحقق من القيمة المخصصة فعلياً لهذه المزايا في النظام الجديد.

هذه المسألة منفصلة عن نوع تصريح الإقامة، لكنها مهمة عملياً لأن الاعتراف بصلاحية تصريح انتظار العمل لا يكفي وحده للحصول على الميزة: يجب أيضاً توافر المتطلبات الاقتصادية والأسرية والإدارية المقررة لكل إعانة.

ما الذي ينبغي فعله عملياً؟

من يحمل تصريح إقامة بسبب انتظار العمل ولديه أبناء، ينبغي أولاً التحقق من تاريخ صلاحية التصريح ومن وضعه الفعلي لدى INPS. إذا لم يسبق له تقديم طلب إعانة الطفل أو بدل الحضانة، يمكنه تقييم تقديم الطلب وفق القواعد الحالية. وإذا كان الطلب قد رُفض في الماضي بسبب نوع التصريح، فينبغي قراءة سبب الرفض بدقة وعدم الاكتفاء بالنتيجة الظاهرة في البوابة الإلكترونية.

من المفيد الاحتفاظ بنسخة من تصريح الإقامة، وإيصال طلب التجديد إذا كان التجديد جارياً، وقرار الرفض السابق، وشهادة ISEE، وأي مراسلات صادرة عن INPS. وفي الحالات التي يكون فيها سبب الرفض غير واضح، يمكن أن يكون من الضروري تقديم طلب رسمي لإعادة الفحص أو الاعتراض بالطريقة المناسبة، بدلاً من إرسال طلب جديد مطابق دون معالجة سبب القرار السابق.

القاعدة التي ينبغي تذكرها

الرسالة الأساسية لعام 2026 واضحة: وجود الشخص في مرحلة انتظار عمل جديد لا يضعه خارج منظومة الحقوق الاجتماعية بصورة تلقائية. تصريح انتظار العمل يظل تصريحاً قانونياً له وظيفة محددة داخل نظام الهجرة والعمل، وقد أكدت الأحكام القضائية ثم تعليمات INPS أن هذا الوضع لا يبرر استبعاداً آلياً من إعانة الطفل الموحدة أو من بدل الحضانة.

بالنسبة للأسر الأجنبية، هذه ليست مسألة تقنية صغيرة. فترة فقدان العمل تكون غالباً هي المرحلة التي تحتاج فيها الأسرة إلى الحماية الاقتصادية بصورة أكبر. ولهذا فإن معرفة نوع التصريح، ومدة صلاحيته، والحقوق المرتبطة به، والطرق المتاحة للاعتراض على قرار رفض خاطئ، قد تكون حاسمة في حماية الاستقرار الأسري والقانوني في إيطاليا.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

رفض تصريح الإقامة لا يعني أن الـQuestura ستمنح تصريحاً آخر تلقائياً: حكم مهم لمجلس الدولة في 2026

رفض تصريح الإقامة لا يعني أن الـQuestura ستمنح تصريحاً آخر تلقائياً: حكم مهم لمجلس الدولة في 2026

من أكثر الأخطاء شيوعاً في ملفات الإقامة في إيطاليا الاعتقاد بأن الـQuestura، إذا رأت أن شروط التصريح المطلوب غير متوافرة، ملزمة تلقائياً بالبحث عن نوع آخر من تصاريح الإقامة يمكن أن يناسب وضع الشخص. حكم مجلس الدولة رقم 1048 الصادر في 10 فبراير 2026 يوضح أن هذا التصور قد يكون خطيراً عملياً: وجود شروط محتملة لتصريح مختلف لا يكفي وحده، بل يجب في الأصل أن تكون هناك مطالبة محددة من صاحب الشأن ومرفقة بالمستندات اللازمة.

ما الذي قرره مجلس الدولة؟

نظر مجلس الدولة، القسم الثالث، في مسألة تتعلق بإمكانية إصدار تصريح إقامة يختلف عن التصريح الذي طلبه الأجنبي في الملف الأصلي. وأكد أن الإدارة لا تستطيع أن تعتبر من تلقاء نفسها أن شروط تصريح آخر متوافرة إذا لم يقدم صاحب العلاقة طلباً محدداً بهذا المعنى، مدعوماً بالوثائق التي تثبت توافر الشروط القانونية لذلك التصريح.

استند الحكم إلى المادة 5، الفقرة 9، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، أي قانون الهجرة الإيطالي. فهذه القاعدة تضع على طالب تصريح الإقامة عبء إرفاق الوثائق وإثبات توافر الشروط الخاصة بالتصريح الذي يطلبه. لذلك لا يكفي أن تكون في الملف معلومات عامة قد توحي بوجود أساس آخر للإقامة، ولا يكفي دائماً أن يكتب المحامي إلى الإدارة قائلاً إن موكله قد يكون مستحقاً لنوع مختلف من التصريح.

لماذا هذه القاعدة مهمة في الممارسة؟

الفرق هنا ليس شكلياً. لنفترض أن شخصاً تقدم بطلب تجديد تصريح للعمل، ثم ظهرت مشكلة في الدخل أو في استمرارية العلاقة العمالية. وفي الوقت نفسه قد تكون لديه، مثلاً، حياة أسرية مستقرة في إيطاليا أو وضع آخر يمكن أن يبرر طلب نوع مختلف من الإقامة. لا ينبغي افتراض أن الـQuestura ستأخذ هذه العناصر وتحوّل الملف تلقائياً إلى طلب جديد من فئة أخرى.

الأمر نفسه يمكن أن يحدث عندما يقدم الشخص طلب تحويل نوع من الإقامة إلى نوع آخر، ثم يتبين أن شروط التحويل غير مكتملة، بينما توجد ربما شروط لإقامة عائلية أو لتصريح آخر ينص عليه القانون. الحكم يذكّر بأن لكل نوع من الإقامة أساساً قانونياً وشروطاً ومستندات خاصة به، وأن الإدارة تحتاج إلى طلب واضح يمكنها أن تبت فيه.

رسالة المحامي ليست دائماً بديلاً عن الطلب

من النقاط المهمة في الحكم أن مجلس الدولة اعتبر أن مجرد رسالة من المحامي لا تحل بالضرورة محل الطلب الإداري المطلوب، ولا سيما إذا لم يكن هناك تفويض خاص يسمح بتقديم ذلك الطلب باسم صاحب العلاقة. وهذه مسألة عملية شديدة الأهمية.

ففي كثير من الملفات، بعد استلام إشعار مسبق بالرفض، يتم إرسال مذكرة دفاعية تشرح الظروف الشخصية والعائلية والمهنية للأجنبي. هذه المذكرة قد تكون ضرورية ومفيدة جداً للدفاع عن الطلب الأصلي، لكنها لا تتحول تلقائياً إلى طلب مستقل للحصول على تصريح مختلف. إذا كان الهدف هو الحصول على عنوان إقامة جديد أو مختلف، فمن الضروري تقييم ما إذا كان القانون يقتضي تقديم طلب صريح، وبأي نموذج، وأمام أي إدارة، وما هي الوثائق التي يجب إرفاقها.

ماذا تفعل عند وصول preavviso di rigetto؟

عندما ترسل الـQuestura إشعاراً مسبقاً بالرفض وفق القواعد العامة للإجراءات الإدارية، لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد رسالة سلبية تنتظر بعدها القرار النهائي. هذه المرحلة قد تكون الفرصة الأساسية لتصحيح النواقص، تقديم وثائق جديدة، توضيح الوقائع أو الاعتراض على تقييم الإدارة.

لكن إذا اتضح خلال هذه المرحلة أن المشكلة لا يمكن حلها داخل نوع التصريح المطلوب أصلاً، وأن هناك أساساً مختلفاً للبقاء القانوني، فيجب تقييم ما إذا كان من الضروري تقديم طلب مستقل ومحدد لذلك التصريح الآخر. من المهم أيضاً عدم الانتظار حتى يصبح قرار الرفض نهائياً إذا كان من الممكن قانوناً التحرك قبل ذلك.

يجب التمييز بين الدفاع عن الطلب الأصلي وطلب تصريح جديد

هذه هي النقطة المركزية: الدفاع عن الطلب الموجود شيء، وطلب تصريح مختلف شيء آخر. في الحالة الأولى، يحاول الشخص إثبات أن شروط التصريح الذي طلبه منذ البداية كانت أو ما زالت متوافرة. أما في الحالة الثانية، فهو يطلب من الإدارة فتح تقييم قانوني مختلف يستند إلى شروط أخرى.

الخلط بين المسارين قد يؤدي إلى نتيجة خطيرة: يرفض التصريح الأصلي، ثم يكتشف الشخص أن الإدارة لم تفحص أساس الإقامة الآخر لأنه لم يُطرح بالطريقة الصحيحة. لذلك يجب أن يكون الملف واضحاً في تحديد ما الذي يُطلب تحديداً، وعلى أي أساس قانوني، وبأي مستندات.

ما هي الوثائق التي ينبغي تجهيزها؟

لا توجد قائمة واحدة تصلح لكل الحالات. إذا كان الأساس هو العمل، تختلف الوثائق عن تلك المطلوبة للإقامة العائلية. وإذا كان الملف يتعلق بحماية خاصة أو بوضع آخر، تختلف عناصر التقييم مرة أخرى. القاعدة العملية هي أن كل طلب يجب أن يحتوي على الأدلة المرتبطة مباشرة بشروطه القانونية: الهوية، الإقامة الحالية، الوضع العائلي، العمل والدخل، السكن، مدة الإقامة، الروابط الأسرية والاجتماعية، وأي عناصر أخرى يطلبها القانون لنوع التصريح المعني.

من الأفضل أيضاً الاحتفاظ بنسخ من كل طلب تم تقديمه، وإثبات تاريخ التقديم، وأرقام البروتوكول أو الإيصالات، وأي مراسلات مع الـQuestura. في منازعات الهجرة، معرفة ماذا طُلب بالضبط ومتى طُلب قد تكون حاسمة بقدر أهمية الوثائق الموضوعية نفسها.

لا يعني الحكم أن الإدارة يمكنها تجاهل كل عنصر إيجابي

يجب عدم فهم القرار بصورة مبسطة. فالإدارة تظل ملزمة بإجراء تقييم قانوني صحيح للطلب المقدم، وبأخذ العناصر ذات الصلة بعين الاعتبار، وباحترام قواعد الإجراءات والضمانات المقررة للأجنبي. لكن الحكم يضع حداً لفكرة أن الإدارة يجب أن تعيد من تلقاء نفسها بناء الملف كله من البداية للبحث عن كل تصريح بديل يمكن تصوره.

الرسالة العملية للأجنبي واضحة: إذا تغيرت ظروفك، أو إذا تبين أن نوع الإقامة الذي طلبته لم يعد هو المسار الأنسب، لا تكتفِ بالإشارة بشكل عام إلى وجود حياة في إيطاليا أو عمل أو أسرة. يجب تحديد الحق أو التصريح الذي تطلبه، وبيان أساسه القانوني، وتقديم المستندات التي تثبت شروطه، بالطريقة الإجرائية الصحيحة.

في قانون الهجرة، وجود حق محتمل لا يكفي دائماً. يجب أيضاً تقديم الطلب الصحيح، إلى الجهة الصحيحة، وفي الوقت الصحيح، مع الوثائق الصحيحة. وهذه القاعدة الإجرائية قد تكون الفارق بين بقاء الوضع القانوني قابلاً للحماية وبين صدور قرار رفض كان يمكن تجنبه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طالب اللجوء والعمل في إيطاليا بعد 12 يونيو 2026: متى تبدأ مهلة 90 يوماً فعلاً؟

منذ 12 يونيو 2026 تغيّرت القاعدة المتعلقة بموعد بدء حق طالب الحماية الدولية في العمل في إيطاليا. لم تعد المهلة 60 يوماً كما كانت في النظام السابق، بل أصبحت 90 يوماً من تاريخ إضفاء الطابع الرسمي على الطلب. والأهم أن القانون يميز بين مجرد إبداء الرغبة في طلب اللجوء وبين تسجيل الطلب وإضفاء الطابع الرسمي عليه، وهو فرق يمكن أن تكون له آثار مباشرة على تاريخ بدء العمل بصورة قانونية.

القاعدة الجديدة: 90 يوماً بدلاً من 60

أدخل المرسوم بقانون رقم 100 الصادر في 12 يونيو 2026، والذي حُوِّل دون تعديلات إلى القانون رقم 145 بتاريخ 7 أغسطس 2026، تعديلات مهمة على المرسوم التشريعي رقم 142 لسنة 2015 المتعلق باستقبال طالبي الحماية الدولية.

ومن بين هذه التعديلات تعديل المادة 22 الخاصة بالعمل والتكوين المهني. فبعد أن كان النظام السابق يسمح لطالب اللجوء بالعمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم الطلب، أصبحت القاعدة الجديدة تنص على إمكانية العمل بعد مرور تسعين يوماً من تاريخ إضفاء الطابع الرسمي على طلب الحماية الدولية.

هذا التغيير ليس مجرد تعديل عددي من 60 إلى 90 يوماً. فالمشرّع غيّر أيضاً نقطة البداية التي تُحسب منها المهلة: لم يعد النص يشير ببساطة إلى «تقديم الطلب»، بل إلى «إضفاء الطابع الرسمي على الطلب» (formalizzazione della domanda). ولذلك يصبح تحديد التاريخ الصحيح أمراً أساسياً.

إبداء الرغبة لا يساوي دائماً إضفاء الطابع الرسمي

في نظام اللجوء الجديد توجد مراحل يجب التمييز بينها. يمكن للشخص أولاً أن يعلن للسلطات رغبته في طلب الحماية الدولية. هذه هي مرحلة إبداء الرغبة (manifestazione della volontà). ثم تقوم السلطة المختصة بتسجيل الطلب (registrazione)، وبعد ذلك تأتي مرحلة إضفاء الطابع الرسمي عليه (formalizzazione)، وفق القواعد الأوروبية والوطنية الجديدة.

من الناحية العملية، لا ينبغي لطالب اللجوء أن يفترض أن مهلة التسعين يوماً تبدأ دائماً من أول مرة قال فيها للشرطة إنه يريد طلب اللجوء. القانون الجديد يربط الحق في العمل بتاريخ formalizzazione، وليس بمجرد التصريح الشفهي الأول.

لكن حتى 31 أكتوبر 2026 توجد قاعدة انتقالية مهمة

هنا تظهر أهمية المادة 17 من المرسوم بقانون رقم 100/2026. ففي مرحلة التطبيق الأولى، وحتى 31 أكتوبر 2026، تظل الـQuesture ومكاتب شرطة الحدود مختصة باستقبال إبداء الرغبة وتسجيل الطلب وإضفاء الطابع الرسمي عليه.

والأهم أن القانون ينص صراحة على أنه، ابتداءً من 12 يونيو 2026، وخلال هذه المرحلة الانتقالية، يُعتبر الطلب مُضفى عليه الطابع الرسمي شخصياً في لحظة تسجيله لدى الـQuestura أو شرطة الحدود. وبالتالي، بالنسبة للطلبات الخاضعة للنظام الجديد خلال هذه الفترة، فإن تاريخ التسجيل يصبح عملياً التاريخ المرجعي لحساب مهلة التسعين يوماً.

هذه نقطة ذات أهمية كبيرة لمن ينتظر العمل. فإذا سُجل الطلب مثلاً في 1 يوليو 2026، فإن حساب التسعين يوماً يبدأ من هذا التاريخ، لا من موعد مقابلة لاحقة قد تحدده الإدارة بعد أسابيع أو أشهر، ما دام الطلب قد دخل في نطاق القاعدة الانتقالية التي تجعل التسجيل بمثابة formalizzazione.

ما الوثيقة التي يجب الاحتفاظ بها؟

ينص النظام الجديد على أن الـQuestura أو شرطة الحدود تسلّم، عند تسجيل الطلب، وثيقة اسمية تتضمن بيانات طالب الحماية ورمز الهوية الموحد والصورة وتاريخ التسجيل. وهذه الوثيقة مهمة جداً لأنها تثبت أن الطلب قد تم تسجيله وتحدد التاريخ الذي يمكن أن يكون أساساً لحساب المدد القانونية.

لذلك لا يكفي عملياً الاعتماد على موعد مكتوب في رسالة هاتفية أو على ورقة غير واضحة لا تثبت مرحلة الإجراء. من الأفضل الاحتفاظ بكل وثيقة صادرة عن الـQuestura، وبخاصة الوثيقة التي يظهر فيها تاريخ التسجيل، وأي ورقة لاحقة تتعلق بإضفاء الطابع الرسمي أو بتجديد الوثيقة الخاصة بطالب الحماية.

عند بدء علاقة عمل، قد يطلب صاحب العمل أو مستشاره (consulente del lavoro) إثباتاً واضحاً للوضع القانوني. وفي حال وجود شك حول تاريخ بدء الحق في العمل، فإن الوثائق الرسمية الصادرة عن الـQuestura هي المرجع الأساسي، ويمكن عند الضرورة طلب توضيح مكتوب من الإدارة أو الحصول على مساعدة قانونية قبل بدء العمل.

ماذا عن الطلبات المقدمة قبل 12 يونيو 2026؟

القانون الجديد يتضمن حكماً انتقالياً آخر لا ينبغي تجاهله. فالإجراءات الإدارية أو القضائية التي بدأت نتيجة طلب حماية دولية قُدم قبل 12 يونيو 2026 تظل، من حيث المبدأ، خاضعة للنظام السابق حتى انتهاء الإجراء.

وهذا يعني أن طالب الحماية الذي قدم طلبه قبل 12 يونيو 2026 لا ينبغي أن يفترض تلقائياً أن مهلة التسعين يوماً الجديدة تنطبق عليه. في هذه الحالات يجب التحقق من تاريخ تقديم الطلب ومن النظام القانوني الانتقالي المطبق، لأن القاعدة السابقة كانت تقوم على مهلة الستين يوماً.

هل يمكن العمل فور الحصول على عقد؟

لا. وجود عرض عمل أو عقد موقّع لا يلغي مهلة الانتظار التي يفرضها القانون على طالب الحماية الدولية. يجب أولاً التحقق من أن المدة القانونية قد انقضت وفق التاريخ الصحيح، وأن وضع الشخص ما زال يسمح له بالبقاء في إيطاليا بصفته طالب حماية دولية.

ومن ناحية أخرى، بعد اكتمال المدة القانونية، لا يحتاج طالب اللجوء إلى انتظار صدور قرار من اللجنة الإقليمية بشأن طلب الحماية حتى يستطيع العمل. فحق العمل وقرار الحماية مسألتان مختلفتان: الأولى تتعلق بوضع طالب الحماية أثناء نظر الطلب، والثانية تتعلق بالقرار النهائي بشأن الاعتراف بالصفة أو الحماية.

تأخر الـQuestura قد يؤثر مباشرة على العمل

تظهر هنا نتيجة عملية مهمة للنظام الجديد. إذا تأخرت الإدارة في تسجيل الطلب، فقد يتأخر أيضاً التاريخ الذي تبدأ منه مهلة التسعين يوماً. ولهذا السبب من المهم إثبات تاريخ أول تواصل مع السلطات، والاحتفاظ بما يثبت طلب التسجيل، وعدم ترك فترات طويلة من دون أي متابعة مكتوبة عندما لا يتم تحديد موعد أو تسجيل الطلب.

إذا كانت هناك فجوة كبيرة بين إبداء الرغبة في طلب اللجوء وبين التسجيل الفعلي، فمن المناسب تقييم الحالة بدقة، لأن التأخير الإداري قد ينعكس على الوصول إلى سوق العمل وعلى الاستقلال الاقتصادي لطالب الحماية. وفي الحالات غير الطبيعية قد يكون من الضروري توجيه طلب رسمي إلى الـQuestura أو اتخاذ وسائل الحماية القانونية المناسبة.

الخلاصة العملية

بالنسبة لمن قدم طلب الحماية الدولية بعد دخول النظام الجديد حيز التطبيق، القاعدة الأساسية هي: العمل يصبح ممكناً بعد 90 يوماً من formalizzazione della domanda. وخلال المرحلة الانتقالية الجارية حتى 31 أكتوبر 2026، يعتبر التسجيل لدى الـQuestura أو شرطة الحدود هو نفسه إضفاءً رسمياً على الطلب، ولذلك فإن تاريخ التسجيل هو التاريخ الذي يجب النظر إليه بعناية.

أما من قدم طلبه قبل 12 يونيو 2026، فيجب التحقق من النظام السابق ومن قاعدة الستين يوماً. وفي كل الأحوال، يجب الاحتفاظ بوثائق الـQuestura التي تثبت تاريخ التسجيل والوضع الإجرائي، لأن الفرق بين تاريخ وآخر قد يحدد ما إذا كان بدء العمل قانونياً أم سابقاً لأوانه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.