مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

الجنسية الإيطالية بالنسب: منشور جديد يفتح باب إعادة فحص بعض الطلبات المرفوضة

نشرت وزارة الداخلية الإيطالية في 26 أغسطس/آب 2026 تعميماً جديداً بشأن الاعتراف بالجنسية الإيطالية بالنسب (iure sanguinis)، بعد حكم حديث للهيئات المتحدة في محكمة النقض الإيطالية. التطور مهم بصورة خاصة للأشخاص الذين رُفضت طلباتهم سابقاً لأن أحد الأصول الإيطاليين تجنّس في دولة أجنبية أثناء قِصَر ابنه أو ابنته. في بعض هذه الحالات لم تعد النتيجة السابقة صحيحة، ويمكن طلب إعادة فحص الملف الأصلي من دون تقديم طلب جديد.

ما الذي تغيّر؟

القضية تتعلق بالعلاقة بين المادتين 7 و12 من القانون الإيطالي القديم رقم 555 لسنة 1912. كانت هناك خلال السنوات الأخيرة قراءة قضائية تعتبر أن تجنّس الوالد الإيطالي في دولة أجنبية، إذا حصل أثناء قِصَر الابن المقيم معه، قد يؤدي في بعض الحالات إلى انقطاع سلسلة انتقال الجنسية الإيطالية إلى الأجيال اللاحقة.

لكن الهيئات المتحدة في محكمة النقض، بالحكم رقم 24045 الصادر في 26 يوليو/تموز 2026، عدّلت هذا الاتجاه بصورة جوهرية. ووفق المبدأ الجديد، إذا كان الطفل المولود في الخارج قد اكتسب منذ ولادته جنسيتين أصليتين في الوقت نفسه — الجنسية الإيطالية بالنسب والجنسية الأجنبية بحكم الولادة في دولة تطبق مبدأ حق الإقليم — فإنه يُعد مزدوج الجنسية منذ الميلاد. وفي هذه الحالة لا يفقد الجنسية الإيطالية لمجرد أن والده أو والدته الإيطالية تجنّس لاحقاً في الدولة الأجنبية أثناء فترة قِصَر الطفل.

لماذا هذا مهم للأحفاد؟

الأثر العملي لا يقتصر على الطفل الذي كان قاصراً وقت تجنّس والده. إذا لم تكن الجنسية الإيطالية قد فُقدت في ذلك الجيل، فإن سلسلة انتقال الجنسية إلى الأبناء والأحفاد لا تُعتبر منقطعة لهذا السبب. لذلك قد تتغير النتيجة القانونية لملفات كاملة كانت قد رُفضت في السنوات الأخيرة استناداً إلى التفسير السابق.

هذه النقطة يجب التعامل معها بدقة شديدة: الحكم لا يعني أن كل طلب مرفوض للجنسية بالنسب أصبح قابلاً للقبول، ولا يعني أن كل تجنّس أجنبي لأحد الأصول أصبح بلا أثر. إنما يتعلق بفئة محددة من الحالات التي كان فيها الشخص المعني مزدوج الجنسية منذ الولادة، أي أنه اكتسب الجنسية الإيطالية iure sanguinis والجنسية الأجنبية iure soli في الأصل، وليس لاحقاً.

الفترة الزمنية التي يشملها التفسير الجديد

توضح وزارة الداخلية أن الحكم يخص الحالات الخاضعة للقانون رقم 555 لسنة 1912، وبصورة عملية الحالات التي وقع فيها تجنّس الوالد أو الوالدة الإيطالية المقيمة مع الطفل بين 1 يوليو/تموز 1912 و15 أغسطس/آب 1992.

أما حالات التجنّس السابقة على 1 يوليو/تموز 1912 فلا يشملها هذا التغيير تلقائياً، لأن الإطار القانوني آنذاك كان مختلفاً. ولذلك لا يجوز تطبيق القاعدة الجديدة بصورة آلية على أي سلسلة نسب قديمة من دون فحص تاريخ كل واقعة والجنسية التي كان يحملها كل شخص في تلك اللحظة.

هل يجب تقديم طلب جديد؟

هذه هي أهم نقطة عملية في تعميم وزارة الداخلية. من صدر بحقه قرار رفض سابق وكان هذا الرفض مبنياً حصراً على التفسير القضائي القديم للعلاقة بين المادتين 7 و12، لا يُطلب منه تقديم طلب جديد. بل يمكنه أن يطلب إعادة فحص الطلب الأصلي.

الفرق بين الأمرين مهم جداً. تقديم طلب جديد يعني عادة إخضاع الملف للقواعد النافذة اليوم، بما في ذلك القيود التي أُدخلت على الاعتراف بالجنسية الإيطالية بالنسب خلال عام 2025. أما إعادة فحص الطلب الأصلي، إذا توافرت شروطها، فتسمح للإدارة بإعادة تقييم القضية في ضوء التفسير الجديد مع الرجوع إلى الإطار القانوني الذي كان سارياً عند تقديم الطلب الأصلي.

ميزة خاصة لبعض الطلبات المقدمة قبل 27 مارس 2025

ينص التعميم على أنه إذا كان الطلب الأصلي قد قُدّم قبل 27 مارس/آذار 2025، أو كان الموعد لدى الجهة المختصة قد تم تبليغه إلى صاحب الطلب في موعد أقصاه ذلك التاريخ، فإن القيود الجديدة المنصوص عليها في المادة 3-bis من القانون رقم 91 لسنة 1992 لا تُطبّق على إعادة الفحص، متى كانت بقية الشروط القانونية متوافرة.

ولهذا السبب، فإن اختيار الطريق الإجرائي الصحيح له أهمية كبيرة. من الخطأ في مثل هذه الحالات تقديم طلب جديد بصورة تلقائية قبل التحقق مما إذا كان القرار السابق يسمح بطلب إعادة الفحص، لأن الطلب الجديد قد يؤدي إلى تقييم الملف وفق نظام قانوني أكثر تقييداً.

إلى أي جهة يُقدَّم طلب إعادة الفحص؟

تؤكد وزارة الداخلية أن الجهة المختصة هي نفس السلطة التي أصدرت قرار الرفض السابق. ولا يتغير ذلك لمجرد أن صاحب الطلب انتقل بعد ذلك إلى مدينة أخرى في إيطاليا أو إلى دولة أخرى. لذلك يجب أولاً تحديد الجهة التي أصدرت القرار وقراءة أسباب الرفض بدقة، ثم التحقق مما إذا كان الرفض قائماً فعلاً على الاتجاه القضائي الذي أصبح الآن متجاوزاً.

ما الذي ينبغي فحصه قبل تقديم الطلب؟

ينبغي جمع القرار السابق كاملاً، وتاريخ تقديم الطلب الأصلي أو تاريخ الموعد الذي تم تبليغه، وشهادات الميلاد والزواج والتجنس المتعلقة بسلسلة النسب، وإثبات نوع الجنسية التي كان القاصر يحملها عند تجنّس الوالد أو الوالدة، وتاريخ التجنّس بدقة. وفي عدد كبير من الملفات ستكون الوثيقة الحاسمة هي التي توضح ما إذا كانت الجنسية الأجنبية قد اكتُسبت منذ الولادة بحكم قانون الدولة الأجنبية أم اكتُسبت في وقت لاحق.

كما يجب التحقق من أن الرفض السابق كان مبنياً حصراً على تفسير المادتين 7 و12. إذا كانت هناك أسباب أخرى للرفض — مثل نقص الوثائق، مشكلات في إثبات النسب، تناقضات في السجلات المدنية أو أسباب قانونية مستقلة — فإن التعميم الجديد لا يلغي تلك المشكلات تلقائياً.

الخلاصة

التعميم المنشور في 26 أغسطس/آب 2026 لا يفتح باباً عاماً لكل من يرغب في الحصول على الجنسية الإيطالية بالنسب، لكنه يغيّر بصورة ملموسة وضع فئة محددة من الملفات التي رُفضت وفق تفسير قضائي لم يعد قائماً. بالنسبة إلى هؤلاء، قد تكون الخطوة الصحيحة هي طلب إعادة فحص الملف القديم لا البدء من الصفر.

ولهذا فإن من تلقى في السنوات الأخيرة رفضاً في قضية iure sanguinis مرتبطة بتجنّس أحد الأصول أثناء قِصَر ابنه أو ابنته، من الأفضل أن يراجع أسباب القرار وتواريخ التجنّس والميلاد قبل اتخاذ أي إجراء جديد. في هذه الملفات قد تكون صياغة طلب إعادة الفحص بصورة صحيحة هي الفارق بين الاستفادة من النظام القانوني السابق والخضوع للقيود الأحدث.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

العمل المنزلي خارج حصص «مرسوم التدفقات» في 2026: طريق خاص لاستقدام مقدّمي الرعاية وجليسات الأطفال

العمل المنزلي خارج حصص «مرسوم التدفقات» في 2026: طريق خاص لاستقدام مقدّمي الرعاية وجليسات الأطفال

من بين القنوات الأقل شهرة في قانون الهجرة الإيطالي لسنة 2026، توجد إمكانية خاصة لاستقدام عمال من الخارج للعمل في مجال الرعاية الأسرية والاجتماعية الصحية، خارج الحصص العادية المقررة في «مرسوم التدفقات». هذه الآلية تهم خصوصاً العائلات التي تحتاج إلى مساعدة شخص مسن تجاوز الثمانين من العمر، أو شخص ذي إعاقة، أو طفل من الولادة حتى سن السادسة. لكنها ليست مساراً مفتوحاً بلا شروط: لها سقف سنوي، وإجراءات خاصة، ولا يمكن تقديم الطلب مباشرة بالطريقة المعتادة.

ما المقصود بمسار «خارج الحصص»؟

القواعد المعمول بها في 2026 تسمح، في إطار نظام خاص تم تمديده حتى سنة 2028، بدخول ما يصل إلى 10,000 عامل أجنبي كل سنة للعمل في الرعاية الأسرية أو الاجتماعية الصحية لصالح فئات محددة. وهذا المسار منفصل عن الحصص العادية المقررة في «مرسوم التدفقات» الخاص بالعمل الموسمي وغير الموسمي.

من المهم فهم معنى عبارة «خارج الحصص»: فهي لا تعني أن العدد غير محدود، لأن القانون وضع سقفاً أقصاه 10,000 دخول في السنة. لكنها تعني أن الطلب لا يعتمد على الحصة العادية المخصصة للعمل المنزلي في مرسوم التدفقات، ولا يخضع ليوم إرسال جماعي واحد من نوع «Click Day» كما يحدث في كثير من طلبات العمل الأخرى.

من هم الأشخاص الذين يمكن استقدام عامل من أجل مساعدتهم؟

المسار الخاص يشمل ثلاث فئات رئيسية: الأشخاص الذين أتموا 80 سنة من العمر، والأشخاص ذوي الإعاقة المعترف بها قانوناً، والأطفال من الولادة حتى بلوغ سن السادسة.

بالنسبة إلى الشخص الذي تجاوز 80 سنة، لا يشترط أن يكون غير قادر على الاعتماد على نفسه كلياً. بلوغ سن الثمانين يكفي للدخول ضمن تعريف «المسن الكبير» الذي يعتمد عليه هذا النظام. أما إذا تعلق الأمر بشخص أقل من 80 سنة، فإن مجرد وجود صعوبة صحية أو عدم استقلالية عملية لا يكفي دائماً: يجب التحقق من وجود حالة إعاقة معترف بها وفق القواعد القانونية المعمول بها.

من يمكنه أن يكون صاحب العمل؟

يمكن أن يكون صاحب العمل الشخص المستفيد من الرعاية نفسه، كما يمكن أن يقدم الطلب من أجل الزوج أو أحد الأقارب أو الأصهار حتى الدرجة الثانية، حتى إذا لم يكونوا يعيشون في نفس المسكن، بشرط أن يكون الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية مقيماً في إيطاليا. وفي بعض حالات الإعاقة التي تتطلب دعماً مكثفاً، يمكن أن تمتد الإمكانية إلى قريب من الدرجة الثالثة.

تبقى هناك قيود على إمكانية توظيف بعض الأقارب المقربين أنفسهم كعمال رعاية، ولذلك يجب دائماً فحص العلاقة العائلية بين العامل والشخص الذي سيستفيد من المساعدة قبل بدء الإجراء.

الطلب لا يقدَّم مباشرة من الأسرة

هذه من أهم النقاط العملية. في هذا المسار، لا يستطيع صاحب العمل أن يتصرف بمفرده كما في بعض الإجراءات الأخرى. يجب أن يتوجه إلى وكالة عمل معتمدة (Agenzia per il Lavoro – APL) أو إلى جمعية لأصحاب العمل موقعة على الاتفاقية الجماعية الوطنية للعمل المنزلي.

هذه الجهات الوسيطة هي التي تتولى جمع الوثائق وإرسال طلب تصريح العمل إلى «الشباك الموحد للهجرة» (Sportello Unico per l’Immigrazione) باسم صاحب العمل. ويُستخدم لهذا الغرض نموذج خاص يسمى A-BIS fuori quota.

ومنذ 1 يناير 2026 أصبح هذا النموذج متاحاً ضمن بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية في القسم المخصص لطلبات العمل خارج الحصص.

لا يوجد «Click Day» ويمكن تقديم الطلب خلال السنة

الميزة العملية الأهم هي أن هذه الطلبات لا ترتبط بيوم واحد للإرسال. يمكن تقديمها خلال سنة 2026، ما دام المسار مفتوحاً ولم يتم استنفاد الحد السنوي المقرر قانوناً.

وهذا فرق مهم جداً بالنسبة إلى الأسر التي تنشأ حاجتها إلى الرعاية في منتصف السنة، بعد انتهاء المواعيد التقليدية لمرسوم التدفقات. فالحاجة إلى مساعدة شخص مسن أو ذي إعاقة أو طفل صغير لا يمكن دائماً توقعها قبل أشهر، ولهذا أوجد المشرع قناة أكثر مرونة من النظام العادي.

هل توجد شروط اقتصادية على صاحب العمل؟

الأصل أن القدرة الاقتصادية لصاحب العمل تظل عنصراً مهماً في تقييم إمكانية إقامة علاقة عمل منزلي منتظمة. ومع ذلك، أكدت التعليمات الإدارية أن الشخص المصاب بمرض أو إعاقة تحد من استقلاليته والذي يطلب عاملاً لمساعدته شخصياً لا يُطلب منه إثبات شرط الدخل بالطريقة العادية.

أما في الحالات الأخرى، فيجب التحقق من المتطلبات الاقتصادية والإدارية المطبقة على علاقة العمل المنزلي، إضافة إلى صحة العقد والأجر وعدد ساعات العمل وبقية الشروط القانونية.

ماذا يحدث بعد تقديم الطلب؟

بعد إرسال الطلب، تقوم الإدارة بفحصه من خلال «الشباك الموحد للهجرة»، مع تدخل الجهات المختصة، ومنها الشرطة وإدارة تفتيش العمل. ولا يعمل في هذا المسار نظام الموافقة التلقائية بمجرد مرور مدة زمنية معينة: يجب انتظار انتهاء الفحوص الفعلية والتأكد من استيفاء جميع المتطلبات.

إذا صدر تصريح العمل وتم الحصول على تأشيرة الدخول، يدخل العامل إلى إيطاليا ويستكمل الإجراءات الخاصة بعقد الإقامة وطلب تصريح الإقامة للعمل.

ما نوع تصريح الإقامة الذي يحصل عليه العامل؟

العامل الذي يدخل عبر هذا المسار يحصل على تصريح إقامة للعمل التابع، في إطار «تصريح العمل الموحد»، ويمكن أن تصل مدته إلى سنتين بحسب مدة علاقة العمل والشروط القانونية المطبقة.

لكن توجد قيود مهمة في المرحلة الأولى. خلال أول 12 شهراً من العمل القانوني الفعلي في إيطاليا، يجب على العامل أن يمارس النشاط الذي صدر الإذن من أجله. وإذا أراد تغيير صاحب العمل خلال هذه الفترة، فإن التغيير لا يكون حراً بالكامل، بل يخضع لإذن مسبق من إدارة تفتيش العمل المختصة.

لماذا هذه القناة مهمة للعمال القادمين من الدول العربية؟

الميزة الأساسية أن هذا المسار لا يرتبط، بالنسبة إلى فئة الرعاية الأسرية المشمولة، بقائمة محددة من الجنسيات كما يحدث في بعض حصص العمل الأخرى. ولذلك يمكن أن يكون عملياً أيضاً لمواطنين من دول عربية مختلفة، بشرط أن توجد عائلة أو جهة في إيطاليا تحتاج فعلاً إلى عامل رعاية وأن تتوافر الشروط القانونية.

لكن لا ينبغي التعامل معه كطريقة مختصرة للحصول على تأشيرة فقط. الإدارة تتحقق من حقيقة الحاجة إلى العامل، ومن هوية صاحب العمل، ومن شروط علاقة العمل ومن المستندات المطلوبة. أي عقد صوري أو علاقة غير حقيقية قد يؤدي إلى رفض الطلب ومشكلات قانونية لاحقة.

الخلاصة

في 2026 توجد إذن قناة خاصة ومفيدة للعائلات التي تحتاج إلى استقدام مقدّم رعاية أو عامل اجتماعي صحي أو جليسة طفل من الخارج، من دون انتظار حصص العمل المنزلي العادية أو «Click Day». لكنها قناة منظمة بدقة، محددة بسقف 10,000 دخول سنوياً، وتستلزم المرور عبر وكالة عمل معتمدة أو جمعية أصحاب عمل مخولة.

قبل بدء الإجراء، من الأفضل التحقق من ثلاثة عناصر أساسية: هل الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية يدخل فعلاً ضمن الفئات القانونية؟ هل صاحب العمل يملك المتطلبات اللازمة؟ وهل عقد العمل المقترح حقيقي وقابل للتنفيذ؟ الإجابة الصحيحة عن هذه الأسئلة منذ البداية يمكن أن تمنع رفضاً بعد أشهر من الانتظار.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428