مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

العمل في إيطاليا خارج مرسوم التدفقات: مسار جديد للعمال المدرَّبين في الخارج عبر SIISL

من أهم قنوات الدخول القانوني إلى سوق العمل الإيطالي في عام 2026 مسار لا يعتمد على حصص مرسوم التدفقات ولا على يوم التقديم الإلكتروني المعروف بـ click day. فالعامل الأجنبي الذي أكمل برنامجاً معتمداً للتكوين المهني والتكوين المدني واللغوي في بلده الأصلي، وفق المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، يمكن أن يدخل إلى إيطاليا للعمل عبر مسار مستقل «خارج الحصص». وقد أصبح هذا النظام أكثر عملية في صيف 2026 بعد ربط هؤلاء العمال بمنصة SIISL المخصصة للربط بين العرض والطلب في سوق العمل.

ما الذي تغيّر في 2026؟

بموجب المرسوم المشترك الصادر في 22 يونيو 2026 عن وزارة العمل ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية، والذي نُشر الإعلان عنه في الجريدة الرسمية الإيطالية بتاريخ 19 أغسطس 2026، أصبحت هناك آلية محددة لتسجيل المواطنين الأجانب الذين أنهوا بنجاح برامج التكوين المعتمدة في بلدانهم على منصة SIISL، وهي المنصة الوطنية التي تديرها إيطاليا لتسهيل المطابقة بين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل.

التسجيل لا يقوم به العامل من البداية بصورة منفردة، بل يتم من خلال الجهة التي اقترحت أو نظمت برنامج التكوين المعتمد. تُنقل بيانات الأشخاص الذين أنهوا البرنامج بنجاح من منصة التكوين المخصصة للعمال المدرَّبين في الخارج إلى SIISL، ثم تُستكمل بيانات كل مشارك، وبعد ذلك يتلقى العامل إشعاراً لتفعيل ملفه الشخصي.

بعد التفعيل، تُنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن المعلومات المتعلقة بالتكوين الذي أتمه العامل. ويمكن لأصحاب العمل العاملين في القطاعات المتوافقة مع هذا التكوين الاطلاع على الملف، وهو ما يجعل المسار الجديد أداة فعلية للبحث عن فرصة عمل وليس مجرد شهادة تدريب تبقى دون متابعة.

الدخول إلى إيطاليا لا يخضع لحصص Decreto Flussi

النقطة الأساسية هي أن هذا النوع من الدخول لا يدخل ضمن الأعداد المحددة سنوياً بمرسوم التدفقات. لذلك لا يحتاج صاحب العمل إلى انتظار click day، ولا تتوقف إمكانية التقديم على وجود حصة متبقية في محافظة معينة. إذا كان العامل قد أكمل برنامجاً معتمداً وفق المادة 23، يمكن لصاحب العمل في إيطاليا أن يطلب تصريح العمل «nulla osta» في أي وقت من السنة عن طريق بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية، باستخدام نموذج LFE المخصص للعمال المدرَّبين في الخارج.

لكن عبارة «خارج الحصص» لا تعني أن الدخول تلقائي. يجب أن يكون اسم العامل مدرجاً فعلياً ضمن قوائم المشاركين الذين أكملوا برنامجاً معتمداً، ويقوم النظام بالتحقق من ذلك إلكترونياً عند تقديم الطلب. فإذا لم يظهر الاسم ضمن القوائم الرسمية، لا يمكن إرسال طلب nulla osta حتى لو كان الشخص قد شارك في دورة تدريبية خاصة أو يحمل شهادة صادرة عن جهة غير معتمدة.

المدة المقررة لإصدار nulla osta أصبحت 30 يوماً

القواعد المعمول بها حالياً خفّضت المدة القصوى لإصدار nulla osta للعمال المدرَّبين في الخارج من ستين إلى ثلاثين يوماً. وهذا التعديل يهدف إلى جعل مسار المادة 23 بديلاً عملياً وسريعاً عن الدخول العادي ضمن الحصص.

وعند عدم وجود أسباب قانونية مانعة، يُرسل nulla osta إلكترونياً إلى البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية المختصة، ليتمكن العامل من تقديم طلب تأشيرة الدخول للعمل.

انتبه إلى مهلة طلب التأشيرة

من التعديلات المهمة أيضاً أن الفترة المتاحة للعامل لتقديم طلب التأشيرة بعد انتهاء البرنامج التدريبي أصبحت، بصفة تجريبية حتى 31 ديسمبر 2027، اثني عشر شهراً بدلاً من ستة أشهر. وهذا يمنح العامل وصاحب العمل فترة أطول للوصول إلى عقد مناسب واستكمال الإجراءات، لكنه لا يسمح بتأجيل الملف إلى أجل غير محدود.

ومن الناحية العملية، من المهم الاحتفاظ بوثائق إنهاء الدورة، وبيانات الجهة التي نظمت البرنامج، والإشعارات المتعلقة بالتسجيل في SIISL، وأي مراسلات مع صاحب العمل أو الجهة المنظمة. عند وجود خطأ في الاسم أو البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف، يجب تصحيحه سريعاً لأن تفعيل الملف على SIISL يعتمد على صحة بيانات الاتصال.

ما الذي يحدث بعد الوصول إلى إيطاليا؟

منذ 19 يونيو 2026 أصبحت إجراءات عقد الإقامة للعمال المدرَّبين في الخارج أكثر رقمية. بعد دخول العامل إلى إيطاليا، يقوم صاحب العمل بإدخال بيانات الدخول على بوابة ALI، ثم يُنشأ عقد الإقامة إلكترونياً ويُوقَّع ويُرسل إلى Sportello Unico per l’Immigrazione عبر المنصة. وتوضح التعليمات الإدارية الحديثة أن هذه الوثائق يجب أن تُعاد إلكترونياً خلال خمسة عشر يوماً من دخول العامل إلى الأراضي الإيطالية، تمهيداً لاستكمال إجراءات طلب تصريح الإقامة للعمل.

بعد ذلك يحصل العامل على تصريح إقامة للعمل المأجور. ومن الضروري أيضاً أن يقوم صاحب العمل بإجراء الاتصال الإلزامي بالتوظيف UNILAV، لأن الحصول على nulla osta أو التأشيرة لا يعفي من القواعد العادية المتعلقة بتسجيل علاقة العمل.

ليس كل «كورس في إيطاليا» أو في الخارج طريقاً إلى عقد عمل

هذه النقطة تستحق التشديد عليها بالنسبة إلى الأشخاص الموجودين في بلدانهم الأصلية. توجد إعلانات كثيرة عن دورات مهنية أو دورات لغة تعد المشاركين بعقد عمل أو دخول مضمون إلى إيطاليا. المسار القانوني للمادة 23 لا يعمل بهذه الطريقة: البرنامج يجب أن يكون من البرامج المعترف بها أو المعتمدة ضمن النظام الرسمي، ويجب أن يكون العامل مسجلاً في القوائم التي تعتمد عليها وزارة الداخلية للتحقق من أهليته.

لذلك لا ينبغي دفع مبالغ لمجرد وعود من وسطاء يدّعون أنهم يستطيعون «شراء حصة» أو ضمان nulla osta. في هذا المسار تحديداً لا توجد حصة تُشترى، بل هناك برنامج تكوين معتمد، عامل أنهى البرنامج، وصاحب عمل حقيقي في إيطاليا يقدم طلب التوظيف عبر القناة الرسمية.

فرصة قانونية مهمة لمن يريد الهجرة للعمل بصورة منظمة

إدخال العمال المدرَّبين في الخارج إلى SIISL يمثل خطوة مهمة في سياسة الهجرة للعمل في إيطاليا. فبدلاً من ربط كل فرصة عمل بأيام محددة وعدد محدود من الحصص، يسمح هذا النظام ببناء مسار قائم على التكوين المسبق، المعرفة المهنية واللغوية، ثم المطابقة مع احتياجات الشركات الإيطالية.

بالنسبة للعامل، العنصر الحاسم هو التأكد من أن التكوين الذي يتبعه يدخل فعلاً ضمن برامج المادة 23 وأن اسمه موجود في النظام الرسمي. وبالنسبة لصاحب العمل، فإن نموذج LFE يوفر قناة قانونية يمكن استخدامها طوال العام، خارج Decreto Flussi، مع مواعيد إدارية أقصر وإجراءات أصبحت أكثر رقمية خلال 2026.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

موعد الإقامة في الـQuestura عام 2026: متى تستخدم PrenotaFacile ومتى يجب تقديم الملف عبر البريد؟

من أكثر الأخطاء شيوعاً في إجراءات الإقامة في إيطاليا الاعتقاد بأن جميع طلبات تصريح الإقامة تُقدَّم بالطريقة نفسها. في الواقع، يجب أولاً معرفة ما إذا كانت المعاملة تُرسل عبر “kit postale” إلى مكاتب البريد من شبكة Sportello Amico، أم أنها من الطلبات التي يجب تقديمها مباشرة إلى مكتب الهجرة في الـQuestura، وفي عدد متزايد من المحافظات أصبح حجز الموعد لهذه المعاملات يتم عبر منصة PrenotaFacile.

خلال عام 2026 وسّعت عدة Questure استخدام منصة PrenotaFacile لتنظيم المواعيد الخاصة بالطلبات التي لا تمر عبر الملف البريدي. وقد أعلنت Questure مختلفة، منها Belluno وSiena وTeramo، عن تفعيل أو توسيع استخدام المنصة خلال الأشهر الأخيرة. لكن هذه التطورات لا تعني أن PrenotaFacile أصبح الطريق الوحيد لكل أنواع تصاريح الإقامة في جميع أنحاء إيطاليا.

الخطوة الأولى: تحديد الطريق الصحيح للطلب

النظام الإيطالي ما زال يقوم على تقسيم أساسي بين نوعين من الإجراءات. هناك معاملات تُقدَّم عبر مكاتب البريد المؤهلة من خلال الملف المعروف باسم “kit a banda gialla”، وهناك معاملات يجب أن تُقدَّم مباشرة إلى Questura.

الخطأ في اختيار الطريق قد يؤدي إلى ضياع الوقت أو إلى حجز موعد غير مناسب أو إلى الاعتقاد بأن الطلب قُدِّم بينما هو في الواقع لم يُقدَّم بعد. لذلك لا يكفي أن تعرف أنك تريد “تجديد الإقامة”، بل يجب تحديد نوع الإقامة بالضبط: عمل، أسرة، حماية، انتظار عمل، علاج، مساعدة قاصر، بطاقة فرد عائلة مواطن أوروبي، أو غير ذلك.

بوابة Portale Immigrazione التابعة للنظام الذي يعمل بالتعاون بين وزارة الداخلية وPoste Italiane تميز صراحة بين الطلبات التي تُقدَّم لدى البريد والطلبات التي تُقدَّم لدى Questura. وهذه النقطة يجب التحقق منها قبل القيام بأي حجز.

متى يُستخدم الـkit postale؟

عدد كبير من تصاريح الإقامة الإلكترونية، وخصوصاً بعض تصاريح العمل والأسرة والدراسة وغيرها من الحالات المحددة في الجداول الرسمية، يُقدَّم عن طريق مكاتب البريد التي تحمل خدمة Sportello Amico.

في هذه الحالة يجب تجهيز الطلب والوثائق المطلوبة، ثم الحضور شخصياً إلى مكتب البريد المختص لتسليم الملف. بعد قبول الطلب يحصل الشخص على إيصال مهم جداً، لأنه لا يثبت فقط إرسال المعاملة، بل يتضمن أيضاً بيانات تسمح بمتابعة وضع الطلب. وبعد ذلك تأتي مرحلة الاستدعاء إلى Questura لأخذ البصمات واستكمال الإجراءات.

من المهم الاحتفاظ بالإيصال الأصلي وعدم الاكتفاء بصورة على الهاتف، لأن هذا المستند له قيمة عملية كبيرة أثناء فترة انتظار صدور أو تجديد تصريح الإقامة.

ومتى يصبح PrenotaFacile مهماً؟

PrenotaFacile هو نظام حجز مواعيد تابع للشرطة الإيطالية، وتستخدمه Questure مختلفة لإدارة الطلبات التي تُقدَّم مباشرة إلى مكتب الهجرة ولا تمر عبر الملف البريدي.

لكن قائمة الخدمات المتاحة قد تختلف من محافظة إلى أخرى. بعض Questure تستخدمه مثلاً لتجديد تصاريح مرتبطة بالحماية الدولية، أو لإصدار أول تصريح بعد قرار إيجابي من لجنة اللجوء أو المحكمة، أو لبعض التحويلات، أو لتصاريح مرتبطة بالعائلة، أو للعلاج، أو للمساعدة بموجب المادة 31 من قانون الهجرة، أو لوثائق السفر.

لهذا السبب لا يكفي أن ترى كلمة PrenotaFacile على الإنترنت وتفترض أن معاملتك موجودة فيه. يجب الدخول إلى التعليمات الخاصة بالـQuestura المختصة بمكان إقامتك والتحقق من نوع الخدمة الموجودة فعلاً على المنصة.

المحافظة المختصة مهمة

إجراءات الهجرة تُدار عملياً على المستوى المحلي من خلال Questura المختصة، ولذلك قد تختلف طريقة تنظيم المواعيد حتى عندما يكون الأساس القانوني واحداً على المستوى الوطني.

ما يعمل في Belluno أو Siena أو Teramo لا يجب افتراض أنه يعمل بالطريقة نفسها في Bologna أو Milano أو Roma أو أي محافظة أخرى. بعض المكاتب تعتمد PrenotaFacile على نطاق واسع، وبعضها تستخدمه لفئات محددة فقط، وبعض الإجراءات تبقى مرتبطة بالملف البريدي أو بمواعيد تمنحها Questura مباشرة.

لهذا السبب، عندما تنتقل إلى محافظة جديدة أو تغيّر محل الإقامة، من المفيد التحقق من طريقة الوصول إلى مكتب الهجرة في المحافظة الجديدة وعدم الاعتماد فقط على تجربة سابقة في مدينة أخرى.

ماذا تفعل إذا لم تجد مواعيد متاحة؟

عدم وجود موعد متاح على المنصة لا يعني أن الحق في تقديم الطلب اختفى. ولكن في الوقت نفسه لا ينبغي الاكتفاء بانتظار أسابيع أو أشهر من دون ترك أي أثر مكتوب، خصوصاً عندما توجد مهلة قانونية أو عندما يقترب تصريح الإقامة من الانتهاء.

في الحالات العاجلة أو عندما تكون المنصة بلا مواعيد لفترة طويلة، من الحكمة توثيق المحاولات التي تم القيام بها: الاحتفاظ بلقطات شاشة، حفظ الرسائل التي تظهر عدم وجود مواعيد، وإرسال طلب مكتوب إلى Questura المختصة عبر القنوات الرسمية المتاحة لشرح الحالة وطلب أول موعد ممكن.

هذه المراسلة لا تُعتبر دائماً بديلاً تلقائياً عن الإيداع الرسمي للطلب، لكنها قد تكون مهمة جداً لإثبات أن الشخص حاول في الوقت المناسب الوصول إلى الإدارة وأن التأخير لم يكن ناتجاً عن تقاعسه.

لا تخلط بين حجز الموعد وتقديم الطلب

هناك فرق قانوني وعملي بين أن يكون لديك موعد وبين أن يكون الطلب قد قُدِّم فعلاً. في بعض الإجراءات يبدأ أثر الطلب من تاريخ إرسال الملف البريدي، بينما في إجراءات أخرى تكون لحظة التقديم مرتبطة بالحضور أمام Questura أو بإجراء محدد آخر.

لذلك يجب دائماً معرفة: ما هي اللحظة التي تعتبر فيها المعاملة مقدمة رسمياً؟ ما هو المستند الذي يثبت ذلك؟ وهل ما لديك هو مجرد حجز أم إيصال إيداع فعلي؟

هذا التفصيل يصبح مهماً عندما يتعلق الأمر بحق العمل، أو باستمرار الإقامة القانونية، أو بالسفر، أو بطلب الجنسية مستقبلاً، أو بحساب مدة الإقامة، أو بالدفاع عن النفس إذا ادعت الإدارة أن الطلب قُدِّم متأخراً.

طلبات اللجوء تحتاج تمييزاً خاصاً

من الضروري أيضاً عدم الخلط بين حجز موعد لإجراء إداري عادي وبين إبداء الرغبة لأول مرة في طلب الحماية الدولية. بعد القواعد الأوروبية الجديدة المطبقة منذ 12 يونيو 2026، فإن تسجيل طلب الحماية الدولية يخضع لضمانات ومهل محددة، ولا ينبغي أن يتحول نظام المواعيد الرقمي إلى عائق يمنع الشخص من إبداء رغبته في طلب اللجوء.

بعض Questure نفسها توضح أن الإبداء الأول للرغبة في طلب الحماية يمكن أن يتم وفق مسار مختلف عن الحجوزات العادية الخاصة بالتجديدات أو بالخدمات الأخرى. لذلك، من يريد طلب اللجوء لأول مرة يجب ألا يفترض أن عليه البحث عن خانة عادية على PrenotaFacile ثم انتظار موعد بعيد.

كيف تتجنب الأخطاء العملية؟

قبل أي تجديد أو طلب جديد، يجب أولاً قراءة اسم تصريح الإقامة الموجود حالياً، تحديد نوع الإجراء المطلوب، التحقق من الصفحة الرسمية للـQuestura المختصة، ثم التأكد مما إذا كانت المعاملة تمر عبر البريد أم مباشرة عبر مكتب الهجرة.

إذا كانت المعاملة بريدية، يجب استخدام Sportello Amico والحصول على الإيصال. وإذا كانت مباشرة لدى Questura، يجب التحقق من وجود PrenotaFacile ومن الفئة الصحيحة داخل المنصة. وإذا كانت هناك حالة غير مدرجة أو عاجلة، فيجب التواصل كتابياً مع المكتب بدلاً من البقاء في انتظار موعد قد لا يظهر.

في قضايا الهجرة، الخطأ في القناة الإدارية قد يكون أخطر من نقص وثيقة واحدة. لأن الوثيقة الناقصة يمكن غالباً استكمالها، أما اعتقاد الشخص أنه “قدّم الطلب” بينما لم يقم إلا بحجز موعد، فقد يخلق مشكلات لاحقة في الإقامة والعمل والدفاع عن حقوقه. لذلك يجب التعامل مع طريقة الإيداع نفسها كجزء أساسي من الملف القانوني.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الالتحاق بمواطن إيطالي أو أوروبي في إيطاليا: تأشيرة عائلية من نوع D بلا Nulla Osta وما يجب فعله بعد الوصول

الالتحاق بمواطن إيطالي أو أوروبي في إيطاليا: تأشيرة عائلية من نوع D بلا Nulla Osta وما يجب فعله بعد الوصول

عندما يكون الشخص المقيم في إيطاليا مواطناً إيطالياً أو من مواطني الاتحاد الأوروبي، فإن إجراءات لمّ الشمل لا تتبع المسار العادي المطبق على الأجنبي الحاصل على تصريح إقامة. هذه نقطة عملية مهمة، لأن كثيراً من العائلات تضيع وقتاً في البحث عن “Nulla Osta” من الـ Sportello Unico per l’Immigrazione رغم أن هذا الترخيص غير مطلوب في هذه الحالة. منذ 1 يونيو/حزيران 2024، أصبح أفراد الأسرة من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، إذا كانوا يريدون الانتقال إلى إيطاليا للإقامة المستقرة مع قريبهم الإيطالي أو الأوروبي، يتقدمون مباشرة لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية بطلب تأشيرة وطنية من النوع D لأسباب عائلية.

لا يوجد Nulla Osta من المحافظة

الفرق الأساسي عن لمّ الشمل العادي هو أن فرد أسرة المواطن الإيطالي أو الأوروبي لا يبدأ الإجراء أمام الـ Prefettura ولا يحتاج إلى الحصول مسبقاً على Nulla Osta من الـ Sportello Unico per l’Immigrazione. الطلب يقدم مباشرة إلى البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية المختصة في بلد إقامة طالب التأشيرة.

هذا التمييز ليس شكلياً. ففي لمّ الشمل مع مواطن أجنبي مقيم في إيطاليا بتصريح إقامة، تقوم المحافظة أولاً بفحص شروط الإقامة والدخل والسكن ثم تصدر Nulla Osta، وبعد ذلك تبدأ المرحلة القنصلية. أما عندما يكون الشخص الذي تتم ملاقاته مواطناً إيطالياً أو من مواطني الاتحاد الأوروبي، فإن القانون يضع الإجراء على مسار مختلف يقوم أساساً على إثبات العلاقة العائلية وشروط الحق في الوحدة الأسرية.

من هم أفراد الأسرة الذين يستفيدون من هذا المسار؟

وفقاً للمرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007، تشمل الفئة الأساسية: الزوج أو الزوجة، والشريك المرتبط باتحاد مسجل عندما يعترف القانون بهذا الاتحاد، والأبناء المباشرين الذين تقل أعمارهم عن 21 سنة أو الذين يثبت أنهم على النفقة، بما في ذلك أبناء الزوج أو الشريك، وكذلك الأصول المباشرين الذين هم على النفقة، مثل الأب أو الأم، وأصول الزوج أو الشريك في الحالات المقررة.

وهنا يجب الانتباه إلى أن مجرد وجود قرابة عائلية بعيدة لا يعني تلقائياً الحق في نفس الإجراء. فالقانون يميز بين أفراد الأسرة الذين يدخلون مباشرة في الفئات المحددة قانوناً وبين “أفراد الأسرة الآخرين”، الذين قد تكون لهم حماية أو تسهيلات في حالات معينة، لكن وضعهم يحتاج إلى تقييم منفصل ولا يجوز التعامل معه كما لو كان مطابقاً لوضع الزوج أو الابن أو الوالد المعال.

ما نوع التأشيرة المطلوبة؟

منذ 1 يونيو/حزيران 2024، إذا كان الهدف هو الانتقال إلى إيطاليا للإقامة المستقرة مع المواطن الإيطالي أو الأوروبي، فإن التأشيرة المطلوبة هي تأشيرة وطنية من النوع D لأسباب عائلية. أما إذا كانت الزيارة قصيرة، لمدة تقل عن ثلاثة أشهر، فيبقى من الممكن استخدام نظام التأشيرة القصيرة للزيارة العائلية بحسب الحالة.

وبالنسبة إلى أفراد الأسرة الداخلين في الفئات الأساسية التي يحميها القانون الأوروبي، فإن هذه التأشيرة تصدر مجاناً. ومع ذلك، فإن الإعفاء من رسوم التأشيرة لا يعني أن الملف يمكن أن يكون ناقصاً أو أن العلاقة العائلية لا تحتاج إلى إثبات. الإجراء يبقى قانونياً ورسمياً، والوثائق المتعلقة بالحالة المدنية يجب أن تكون صحيحة وقابلة للاعتراف بها في إيطاليا.

ما هي الوثائق الأساسية؟

يجب عادة إثبات هوية طالب التأشيرة، وهوية المواطن الإيطالي أو الأوروبي المقيم في إيطاليا، والرابطة العائلية التي يقوم عليها الطلب. ويمكن أن تكون الوثيقة، حسب الحالة، عقد زواج أو شهادة ميلاد أو وثيقة اتحاد مدني أو مستنداً يثبت علاقة النسب.

إذا كانت الوثيقة صادرة في دولة أجنبية، فيجب التحقق مما إذا كانت تحتاج إلى ترجمة إلى الإيطالية، وإلى تصديق قنصلي أو Apostille وفقاً للاتفاقيات المعمول بها مع الدولة التي أصدرتها. وفي الحالات التي يشترط فيها القانون أن يكون القريب “على النفقة”، مثل بعض الأبناء البالغين أو الوالدين، يجب أيضاً تقديم مستندات جدية تثبت الاعتماد الاقتصادي الفعلي، لأن مجرد التصريح بأن الشخص معال لا يكون كافياً دائماً.

من المفيد كذلك إرفاق دعوة أو تصريح من المواطن الإيطالي أو الأوروبي يوضح أنه يريد أن ينضم إليه فرد الأسرة في إيطاليا وأنه يقيم فعلياً في البلاد، مع نسخة من وثيقة هويته. وقد تطلب القنصلية، بحسب البلد والحالة، وثائق إضافية للتحقق من صحة العلاقة العائلية.

ماذا يحدث بعد الوصول إلى إيطاليا؟

الحصول على التأشيرة والدخول إلى إيطاليا لا يغلقان الإجراء. بعد الوصول يجب طلب وثيقة الإقامة المناسبة خلال المدة القانونية، ويجب عدم الانتظار إلى قرب انتهاء التأشيرة. هنا تظهر نقطة قانونية مهمة: نوع الوثيقة التي تصدر بعد الدخول قد يختلف بحسب ما إذا كان المواطن الإيطالي قد مارس حقه في حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي أم بقي دائماً في إيطاليا، وكذلك بحسب ما إذا كان الشخص الذي تتم ملاقاته مواطناً إيطالياً أو مواطناً من دولة أخرى في الاتحاد.

فأفراد أسرة المواطن الأوروبي، وكذلك أفراد أسرة المواطن الإيطالي الذي مارس حق حرية التنقل في الاتحاد، يدخلون في النظام المنصوص عليه في المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007 الخاص ببطاقة إقامة فرد أسرة مواطن الاتحاد الأوروبي. أما أفراد أسرة المواطن الإيطالي الذي لم يمارس حرية التنقل الأوروبية، وهو ما يسمى أحياناً في الممارسة الإدارية “المواطن الإيطالي الساكن أو statico”، فقد خصص لهم المشرع تصريح إقامة لأسباب عائلية بموجب المادة 23، الفقرة 1-bis، من المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007.

وهذا الفرق مهم لأن اسم الوثيقة، مدة صلاحيتها، وطريقة طلبها قد تختلف. كما أن طرق حجز الموعد ليست موحدة في جميع المحافظات: بعض Questure تستخدم منصة PrenotaFacile، وبعضها يسمح بتقديم الطلب عبر kit بريدي، وبعضها يحدد إجراءات محلية خاصة. لذلك ينبغي دائماً التحقق من تعليمات Questura المختصة بمحل الإقامة الفعلي.

لا تخلط بين مسارين مختلفين

من أكثر الأخطاء شيوعاً أن تتوجه أسرة مواطن إيطالي إلى Patronato أو مكتب آخر وتبدأ ملف لمّ شمل عادي كما لو أن الشخص الموجود في إيطاليا مجرد حامل لتصريح إقامة. في هذه الحالة قد يضيع وقت طويل في طلب شهادة سكن أو حساب دخل أو انتظار Nulla Osta لا يشترطه القانون أصلاً لهذا النوع من لمّ الشمل.

وفي الاتجاه المقابل، من الخطأ أيضاً الاعتقاد أن وجود قريب إيطالي يجعل الدخول إلى إيطاليا تلقائياً. القنصلية تبقى ملزمة بالتحقق من أن الرابطة العائلية حقيقية ومثبتة، وأن الوثائق أصلية وصحيحة، وأن طالب التأشيرة يدخل فعلاً في إحدى الفئات التي يمنحها القانون حق الانضمام إلى المواطن الإيطالي أو الأوروبي.

إذا رفضت القنصلية التأشيرة

رفض التأشيرة لا ينبغي التعامل معه باعتباره نهاية الملف. يجب أولاً قراءة أسباب الرفض بدقة: هل المشكلة في إثبات صلة القرابة؟ هل اعتبرت القنصلية أن شرط الإعالة غير ثابت؟ هل هناك شك في صحة الوثائق؟ أم أن الرفض بني على تفسير خاطئ للمسار القانوني الواجب تطبيقه؟

في قضايا الأسرة، يكون تحديد النظام القانوني الصحيح أساسياً قبل اختيار وسيلة الطعن. عندما يتعلق الأمر بحقوق أفراد أسرة مواطن إيطالي أو أوروبي، فإن مبدأ وحدة الأسرة وحرية التنقل الأوروبية يفرضان على الإدارة تقييماً دقيقاً ومتناسباً، ولا يجوز استبدال هذا التقييم بإجراءات بيروقراطية غير لازمة.

الخلاصة العملية

إذا كان الزوج أو الزوجة أو أحد أفراد الأسرة الأساسيين مواطناً إيطالياً أو من مواطني الاتحاد الأوروبي ويقيم في إيطاليا، فالسؤال الأول ليس: “كيف نحصل على Nulla Osta من المحافظة؟” بل: “هل نحن من أفراد الأسرة الذين يشملهم المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007، وما هي الوثائق التي تثبت هذا الحق أمام القنصلية؟”.

تحديد المسار الصحيح منذ البداية يوفر أشهراً من الانتظار ويمنع تقديم طلب في غير مكانه. في قضايا لمّ الشمل، الخطأ في اختيار الإجراء قد يكون أهم من نقص وثيقة واحدة، لأن القانون الإيطالي يميز بوضوح بين لمّ الشمل مع مواطن أجنبي مقيم بتصريح إقامة وبين الانضمام إلى مواطن إيطالي أو أوروبي.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا: 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد منذ مايو 2026

منذ 22 مايو/أيار 2026 دخلت في إيطاليا قواعد جديدة تخص ما يسمى «تصريح العمل الموحّد». التغيير لا يتعلق بشكل البطاقة فقط، بل يضع آجالاً أكثر وضوحاً للإصدار والتجديد، ويعزز حق العامل الأجنبي في معرفة ما يحدث في ملفه. ومع ذلك، من المهم فهم أن هذه المهل تبدأ في مراحل محددة من الإجراء، وأنها لا تعني أن كل طلب سيُحسم تلقائياً خلال أيام قليلة.

ما هو تصريح العمل الموحّد؟

تصريح العمل الموحّد هو تصريح إقامة يسمح لمواطن من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي بالإقامة والعمل في إيطاليا ضمن إجراء إداري موحّد. وقد عدّل المرسوم التشريعي الإيطالي رقم 83 لسنة 2026 أحكام قانون الهجرة الإيطالي تنفيذاً للتوجيه الأوروبي 2024/1233.

الهدف من الإصلاح هو تقليل الفترات التي يبقى فيها العامل في حالة انتظار طويلة بين دخول إيطاليا والحصول على وثيقة الإقامة، مع جعل الإجراءات أكثر شفافية بالنسبة للعامل وصاحب العمل.

30 يوماً لإصدار التصريح بعد استكمال الطلب

أهم تغيير عملي هو أن الشرطة المختصة، أي الـ Questura، يفترض أن تصدر تصريح العمل الموحّد خلال 30 يوماً من تاريخ استكمال طلب إصدار التصريح بعد دخول العامل إلى إيطاليا.

يجب الانتباه إلى أن الحديث هنا عن 30 يوماً من استكمال الطلب، وليس بالضرورة من يوم الوصول إلى إيطاليا أو من يوم الحصول على التأشيرة. لذلك فإن أي نقص في المستندات أو تأخر في استكمال الإجراء قد يؤثر على بدء احتساب المهلة.

وفي إجراءات الدخول للعمل من الخارج يبقى هناك، قبل ذلك، مسار الحصول على تصريح العمل المسبق «nulla osta». ووفق النظام الجديد تتكون العملية، من حيث المبدأ، من مرحلتين: مدة تصل إلى 60 يوماً لإجراء الـ nulla osta، ثم 30 يوماً لإصدار تصريح العمل الموحّد بعد استكمال طلب الإقامة.

التجديد: المهلة أصبحت 90 يوماً

بالنسبة إلى تجديد تصاريح الإقامة المرتبطة بالعمل، أصبحت المهلة الإدارية 90 يوماً. وفي الوقت نفسه يمكن لصاحب التصريح تقديم طلب التجديد قبل انتهاء صلاحيته بما يصل إلى 90 يوماً.

من الناحية العملية، من الأفضل عدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة. تقديم الطلب مبكراً يسمح بمعالجة أي نقص في الوثائق، ويقلل من خطر بقاء العامل فترة طويلة وهو يعتمد فقط على إيصال التجديد.

هل يمكن العمل أثناء انتظار التصريح أو التجديد؟

نعم، في الحالات التي يسمح فيها القانون بذلك، يبقى إيصال تقديم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل وثيقة مهمة جداً. القاعدة الحالية تؤكد أن الأجنبي الذي قدم طلباً صحيحاً وحصل على إيصال يثبت تقديمه يمكنه الاستمرار في الإقامة بصورة قانونية وممارسة العمل أثناء انتظار قرار الإدارة.

هذا يعني أن انتهاء صلاحية البطاقة القديمة لا يؤدي وحده إلى فقدان الحق في العمل إذا كان طلب التجديد قد قُدّم بصورة صحيحة ويوجد إيصال يثبت ذلك. وينطبق المبدأ أيضاً على العديد من حالات التحويل من نوع تصريح إلى آخر.

لكن إذا صدر قرار نهائي برفض الطلب أو التحويل، فإن إمكانية العمل المرتبطة بمرحلة الانتظار تنتهي. لذلك من الضروري عدم الاكتفاء بالإيصال، بل متابعة الملف والرد على أي طلب استكمال أو إشعار صادر عن الإدارة.

صاحب العمل أصبح ملزماً بإبلاغ العامل

من عناصر الإصلاح المهمة أيضاً زيادة الشفافية. صاحب العمل ملزم بإبلاغ العامل الأجنبي بسرعة عن المراسلات التي يتلقاها بخصوص مسار الـ nulla osta، بما في ذلك وجود مشاكل أو قرار سلبي.

هذه النقطة مهمة عملياً لأن العامل الموجود خارج إيطاليا، أو الذي يعتمد على صاحب العمل في إجراءات الدخول، كان في كثير من الحالات يجهل وضع ملفه الحقيقي. الآن يجب عدم ترك العامل دون معلومات عندما تصل مراسلات رسمية تتعلق بطلبه.

البطاقة الجديدة تحمل معلومات أوضح

تصريح الإقامة الإلكتروني الجديد المخصص لهذا النوع من الإقامة يتضمن عبارة «perm. unico lavoro» ويحتوي على بيانات إضافية مرتبطة بالعمل وبالحقوق والإجراءات التي تخص العامل وأفراد أسرته.

هذه التفاصيل ليست شكلية فقط، لأنها تساعد على تحديد طبيعة التصريح والحقوق المرتبطة به عند التعامل مع صاحب العمل أو الإدارات أو الجهات التي تطلب إثبات الحق في العمل.

الإصلاح لا يشمل كل تصاريح الإقامة

من الخطأ الاعتقاد أن كل تصريح يسمح بالعمل أصبح «تصريح عمل موحّداً». القانون يستبعد عدداً من الفئات التي تخضع لأنظمة خاصة، من بينها العمل المستقل، بعض العاملين ذوي المهارات الخاصة، العاملون بنظام النقل داخل الشركات، الرحّل الرقميون، بعض تصاريح الدراسة والتدريب، الحماية الخاصة، ضحايا الاتجار أو الاستغلال، وبعض تصاريح العلاج أو الأسباب العائلية الخاصة.

لذلك يجب دائماً النظر إلى نوع التصريح المكتوب على البطاقة أو على إيصال الطلب، لأن القواعد الإجرائية تختلف باختلاف الأساس القانوني للإقامة.

ماذا تفعل إذا تأخر إصدار التصريح؟

إذا تجاوزت الـ Questura المدة القانونية، من المهم أولاً التأكد من أن الطلب يعتبر مكتملاً فعلاً وأنه لا توجد مطالبة بوثائق إضافية. بعد ذلك يُنصح بالاحتفاظ بكل ما يثبت تاريخ تقديم الطلب، والإيصال، وأي موعد للبصمات، وأي رسالة أو إشعار صادر عن الشرطة.

إذا استمر التأخير دون تفسير، يمكن إرسال طلب مكتوب لتحديث حالة الملف أو إنذار رسمي للإدارة. وفي الحالات التي يسبب فيها التأخير ضرراً فعلياً في العمل أو الإقامة أو الحياة الأسرية، قد يكون من الضروري تقييم وسيلة قضائية مناسبة ضد صمت الإدارة أو تأخرها غير المبرر.

الخلاصة العملية هي أن إصلاح 2026 يعطي العامل الأجنبي آجالاً أوضح وضمانات معلوماتية أقوى، لكنه لا يلغي الحاجة إلى متابعة الملف بدقة. الإيصال يثبت تقديم الطلب ويمكن أن يحمي حق الإقامة والعمل أثناء الانتظار، لكن معرفة تاريخ استكمال الطلب والاحتفاظ بكل المستندات يظل أمراً أساسياً إذا تجاوزت الإدارة المهل المقررة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.