مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

🎙️ عنوان البودكاست: "تصريح الإقامة للعمل: عندما يغيب عقد الإقامة، يتعين على الشرطة رفض الطلب"



🎙️ عنوان البودكاست:
"تصريح الإقامة للعمل: عندما يغيب عقد الإقامة، يتعين على الشرطة رفض الطلب"


🎧 نص البودكاست:

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

نتحدث اليوم عن حكم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو (TAR Lazio)، القرار رقم 17768 لسنة 2025، الذي يتناول مسألة متكررة: منح تصريح الإقامة لأغراض العمل عندما لا يتم توقيع عقد الإقامة.

تتناول القضية مواطنًا أجنبيًا قدّم طلبًا إلى شرطة روما (Questura di Roma) للحصول على تصريح إقامة للعمل التابع أو في انتظار العمل.
رفضت الإدارة الطلب على أساس أنه غير مقبول شكلاً، لأن عقد الإقامة بين العامل وصاحب العمل لم يتم توقيعه في النافذة الموحدة للهجرة (Sportello Unico per l’Immigrazione).

ادّعى مقدم الطلب أن عدم توقيع العقد لم يكن بسببه، بل بسبب صاحب العمل الذي فصله قبل موعد التوقيع.
ومع ذلك، رأت المحكمة أن هذا الادعاء غير ذي صلة، موضحة أنه لا يمكن إصدار تصريح الإقامة دون عقد الإقامة الموقّع.

وأكدت المحكمة أن القرار في هذه الحالة هو قرار إداري إلزامي، أي أن الشرطة لا تمتلك أي سلطة تقديرية: إذا لم يتم توقيع العقد في المحافظة، فإن الطلب يُعتبر تلقائيًا غير مقبول.

كما أوضحت المحكمة أنه في حال كان سبب المشكلة هو تقصير المحافظة أو النافذة الموحدة للهجرة، فإن الحل لا يكون بالتوجه إلى الشرطة مباشرة، بل برفع دعوى بشأن الصمت الإداري، كما ينص عليه المادتان 31 و117 من قانون الإجراءات الإدارية الإيطالي.

وفي الختام، أكدت المحكمة مبدأ واضحًا: تصريح الإقامة للعمل التابع لا يمكن أن يُمنح إلا بعد توقيع عقد الإقامة.
فمن دون هذا الإجراء الأساسي، لا يمكن للإدارة المضي قدمًا، ويجب على الشرطة رفض الطلب.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو بودكاست قانون الهجرة، الذي يشرح كيف ترسم القوانين والأحكام القضائية مسار الاندماج والعمل للمواطنين الأجانب.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة!


📱 الوسوم:
#قانون_الهجرة #المحامي_فابيو_لوسيربو #تصريح_الإقامة #عقد_الإقامة #محكمة_لاتسيو #شرطة_روما #النافذة_الموحدة_للهجرة #القرار_الإلزامي #قانون_العمل #الاندماج #إيطاليا

الموضوع: عقد الإقامة كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة للعمل التابع: ملاحظات على حكم المحكمة الإدارية لمنطقة لاتسيو رقم 17768/2025

 الموضوع: عقد الإقامة كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة للعمل التابع: ملاحظات على حكم المحكمة الإدارية لمنطقة لاتسيو رقم 17768/2025


الملخص

يشكّل الحكم رقم 17768/2025 الصادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو مناسبة لتحليل مسألة عقد الإقامة بوصفه عنصرًا جوهريًا في إجراءات منح تصريح الإقامة لأغراض العمل التابع.
أكد القاضي الإداري الطبيعة الإلزامية لقرار الرفض الصادر عن الشرطة في حالة غياب هذا العقد، مبرزًا حدود الاختصاص بين الشرطة والمحافظة، ومشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى دعوى الصمت الإداري كوسيلة قانونية للطعن في تقاعس الإدارة.


1. المقدمة

تتناول القضية محل القرار وضعًا شائعًا في الممارسة الإدارية: أجنبي يعمل فعليًا في إيطاليا، لكنه لم يكمل إجراءات توقيع عقد الإقامة لدى النافذة الموحدة للهجرة، ويتقدم مباشرة إلى الشرطة بطلب للحصول على تصريح إقامة.

وقد أكدت المحكمة الإدارية في لاتسيو، بحكم موجز وفقًا للمادة 60 من قانون الإجراءات الإدارية، أن الرفض الصادر عن الشرطة قانوني، لأن عقد الإقامة ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو شرط جوهري وأساسي لقيام الحق في منح تصريح الإقامة.


2. الإطار القانوني

تنص المادة 22 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 (قانون الهجرة الموحد) على أن دخول الأجنبي وإقامته في إيطاليا لأغراض العمل التابع يتطلب توقيع عقد الإقامة لدى المحافظة – النافذة الموحدة للهجرة.
ويجب أن يوقع هذا العقد الطرفان – العامل وصاحب العمل – ويعد الأساس القانوني لتقديم طلب تصريح الإقامة لدى الشرطة.

كما تحدد المادتان 35 و36 من المرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999 أن عقد الإقامة يؤدي وظيفتين أساسيتين:

  1. ضمان قانونية علاقة العمل واستمراريتها؛

  2. اعتباره وثيقة رسمية لازمة للقيد في السجل البلدي وللحصول على تصريح الإقامة.

بالتالي، فإن غياب هذا العقد يؤدي إلى عدم قبول أو رفض الطلب، إذ يعد متطلبًا قانونيًا لا يمكن تجاوزه أو الاستغناء عنه.


3. مبدأ القرار الإلزامي

أكد الحكم أن قرار الرفض الصادر عن الشرطة هو قرار إداري إلزامي، أي أن الإدارة لا تملك أي سلطة تقديرية عندما تلاحظ غياب عقد الإقامة.
فالرفض في هذه الحالة واجب بحكم القانون، ولا يمكن للشرطة استبداله بتقدير شخصي.

كما أوضحت المحكمة أن الشرطة ليست الجهة المختصة لتدارك التقصير أو التأخير الصادر عن المحافظة.
وفي حال كان سبب المشكلة هو تقاعس الإدارة، يجب على الأجنبي أن يلجأ إلى دعوى الصمت الإداري المنصوص عليها في المادة 31 من قانون الإجراءات الإدارية، بدلاً من محاولة تقديم الطلب مباشرة إلى الشرطة.


4. توزيع الاختصاص بين المحافظة والشرطة

من النقاط المهمة التي أبرزها الحكم توضيح الفرق في الاختصاص بين الجهتين الإداريتين:

  • المحافظة – النافذة الموحدة للهجرة: هي الجهة المسؤولة عن مرحلة توقيع عقد الإقامة والتحقق من شروط علاقة العمل؛

  • الشرطة (الكوستورا): هي الجهة المسؤولة عن إصدار تصريح الإقامة بعد اكتمال الإجراءات في المحافظة.

هذا التقسيم يوضح أن نظام الإقامة للعمل التابع يقوم على إجراء مزدوج تتكامل فيه صلاحيات كل جهة دون أن تتداخل.


5. وضع الأجنبي ووسائل الطعن المتاحة

رأت المحكمة أن مسؤولية صاحب العمل عن عدم توقيع العقد لا تؤثر على شرعية قرار الرفض، لأنها مسألة يمكن معالجتها فقط في الإطار المدني أو العمالي، وليس في الإطار الإداري.

أما من الناحية الإجرائية، فإن الحل الوحيد في حالة تقاعس المحافظة يتمثل في رفع دعوى الصمت الإداري وفقًا للمادتين 31 و117 من قانون الإجراءات الإدارية، لطلب إلزام الإدارة بإتمام الإجراءات القانونية.


6. الخاتمة

يندرج هذا الحكم ضمن توجه قضائي مستقر يهدف إلى ضمان الوضوح والاتساق الإجرائي في إجراءات تسوية أوضاع العمال الأجانب.
فعقد الإقامة ليس وثيقة ثانوية، بل هو الركيزة القانونية التي تستند إليها شرعية إقامة العامل الأجنبي في إيطاليا.

كما يعزز الحكم مبدأ الشرعية الإدارية ويحدد بوضوح حدود صلاحيات كل جهة، مؤكدًا أن قانونية الإقامة تتطلب تسلسلًا إداريًا كاملًا ومنتظمًا.

وحتى في الحالات التي يكون فيها الخطأ من طرف ثالث، لا يمكن تجاوز القانون بقرارات تقديرية، لأن ذلك من شأنه المساس بمبدأ المساواة أمام القانون وباليقين القانوني.

يمثل حكم المحكمة الإدارية في لاتسيو رقم 17768/2025 مرجعًا قضائيًا مهمًا، ليس فقط للمحامين، بل أيضًا للإدارات العامة والمنظمات التي تعمل في مجال دعم المهاجرين، لأنه يذكر الجميع بضرورة الالتزام بالتسلسل القانوني لضمان الإقامة القانونية للعامل الأجنبي في إيطاليا.


المحامي فابيو لوسيربو
بولونيا، أكتوبر 2025

معرض العدالة 2025: روما في قلب النقاش حول الحقوق والابتكار القانوني روما، من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 – مركز الدراسات التكنولوجية في شارع جياكومو بيروني 130

 


معرض العدالة 2025: روما في قلب النقاش حول الحقوق والابتكار القانوني

روما، من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 – مركز الدراسات التكنولوجية في شارع جياكومو بيروني 130

من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 ستستضيف روما الدورة السادسة عشرة لمعرض العدالة، وهو الحدث السنوي الذي يجمع القضاة والمحامين والأكاديميين وممثلي المؤسسات ووسائل الإعلام لمناقشة القضايا المحورية المتعلقة بالعدالة وسيادة القانون والتحولات الاجتماعية والاقتصادية الجارية.

ثلاثة أيام من الحوار رفيع المستوى

يفتتح المعرض بتكريم للبروفيسور غيدو ألبا، أحد أبرز أعلام القانون المدني الإيطالي، يليه حوار مباشر بين وزير العدل كارلو نورديو ومدير صحيفة إل جورنالي أليساندرو سالوستي.

وخلال الأيام الثلاثة، سيشارك شخصيات بارزة من الحياة المؤسسية والأكاديمية، من بينهم قضاة المحكمة الدستورية، ممثلو المجلس الأعلى للقضاء، مسؤولون في الوزارات، وصحفيون معروفون.
ستتناول النقاشات قضايا معاصرة مثل حقوق الإنسان في زمن عدم اليقين، والتحول البيئي، وإصلاح نورديو القضائي، والذكاء الاصطناعي كحدود جديدة للقانون، إضافة إلى السياسات الأمنية وحماية المدنيين.

العدالة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان

من أبرز الجلسات المرتقبة الجلسة الخاصة بـ الذكاء الاصطناعي وتأثيره على القانون، بمشاركة أنتونيلا تشيرييلو من وزارة العدل، وأنطونينو لا لوميا رئيس نقابة المحامين في ميلانو، وكارلو فوغلييني رئيس جمعية المحامين الشباب الإيطاليين (AIGA).
وستكون مناسبة للتفكير في كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي لمهنة المحاماة والنظام القضائي بين الابتكار والأخلاقيات وحماية الحقوق الأساسية.

كذلك ستُعقد جلسة مهمة بعنوان "حقوق الإنسان في زمن عدم اليقين"، يديرها الصحفي باولو ليغوري بمشاركة القاضي الدستوري فرانشيسكو سافيريو ماريني وممثلين عن المجلس الأعلى للقضاء واتحاد غرف المحامين الجنائيين.

من خطة الإنعاش الأوروبية إلى "خطة ماتّيي": العدالة كمحرّك للتنمية

في اليوم الختامي، سيتم تخصيص جلسة موسعة لمناقشة خطة الإنعاش الوطنية (PNRR) وخطة ماتّيي لأفريقيا، بمشاركة الوزير تومازو فوتي، وبرناردو ماتاريلا المدير التنفيذي لشركة Invitalia، وفالتير ماينيتي رئيس شركة Condotte 1880.
موضوعات تربط بين القانون والاقتصاد والتعاون الدولي، وتبرز دور العدالة كأداة للنمو والتوازن الجيوسياسي.

قيمة الحوار

يؤكد المعرض مرة أخرى مكانته كمنصة للحوار الشامل بين السياسة والمؤسسات والسلطة القضائية والمجتمع المدني، بهدف رسم رؤية مشتركة للعدالة الإيطالية والأوروبية.

وكما في كل عام، يشارك عدد كبير من الصحفيين من كبريات الصحف الوطنية (إل سولي 24 أوري، راي، ميدياسِت، أنسا، لا فيريتا، إل ميساجّيرو) مما يضمن نقاشاً حيوياً وتعددية في وجهات النظر، من خلال لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة بوسائل الإعلام.


المحامي فابيو لوسيربو
بولونيا – مكتب المحاماة في شارع إرمِته زاكّوني رقم 3/أ
www.avvocatofabioloscerbo.it


 

🎙️ عنوان البودكاست: "الإدانة بجرائم مانعة وتجديد تصريح الإقامة: المحكمة الإدارية في لاتسيو تؤكد مبدأ القرار الإلزامي"


 🎙️ عنوان البودكاست:

"الإدانة بجرائم مانعة وتجديد تصريح الإقامة: المحكمة الإدارية في لاتسيو تؤكد مبدأ القرار الإلزامي"


🎧 نص البودكاست:

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

اليوم نناقش حكمًا حديثًا صادرًا عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو، القرار رقم 17262 لعام 2025، الذي يتناول قضية حساسة تتعلق بتجديد تصريح الإقامة في حال وجود إدانة جنائية بجرائم تُعتبر مانعة من الإقامة.

القضية تتعلق بمواطنة أجنبية رفضت شرطة روما تجديد تصريح إقامتها بعد إدانتها بجرائم مرتبطة باستغلال الدعارة.
دفاعها أكد أن الحكم لم يكن نهائيًا وأنها تعيش في إيطاليا منذ سنوات طويلة، وقد اندمجت في المجتمع الإيطالي.

لكن المحكمة رفضت الطعن، وأكدت أن بعض الجرائم — مثل تلك الواردة في المادة 4 الفقرة 3 من قانون الهجرة الإيطالي — تجعل قرار الرفض قرارًا إلزاميًا على الإدارة العامة، أي أنه لا يترك مجالًا لتقدير مدى الخطورة الفردية لصاحب الطلب.

واستثنت المحكمة فقط الحالات التي يكون فيها ارتباط عائلي فعلي وجذور قوية في إيطاليا، حيث يجب على الإدارة الموازنة بين خطورة الجريمة وحق الفرد في الحياة العائلية وفقًا للمادة 5 الفقرة 5 من المرسوم التشريعي 286/98 والمادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

في هذه القضية، لم تثبت صاحبة الطلب وجود روابط عائلية قوية في إيطاليا، ولهذا اعتبرت المحكمة قرار الرفض قانونيًا وصحيحًا.

يؤكد هذا الحكم مبدأ راسخًا في الاجتهاد القضائي الإيطالي: عندما يتعلق الأمر بجرائم تثير قلقًا اجتماعيًا كبيرًا، فإن القانون يفترض وجود خطورة، وبالتالي يصبح قرار الرفض إلزاميًا.
إنها خطوة توازن بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق الفردية، لكنها تذكرنا أيضًا بأهمية إثبات الاندماج الحقيقي في المجتمع الإيطالي لمن يسعى إلى البقاء بشكل قانوني.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو بودكاست قانون الهجرة، الذي يسلط الضوء على الأحكام القضائية التي تغيّر حياة الناس.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة!


📱 الوسوم:
#قانون_الهجرة #المحامي_فابيو_لوسيربو #تصريح_الإقامة #محكمة_لاتسيو #الجرائم_المانعة #القرار_الإلزامي #الحقوق_الإنسانية #الحياة_الأسرية #الاتفاقية_الأوروبية #إيطاليا #الاجتهاد_القضائي #الاندماج

📚 التكوين القانوني – نوفمبر 2025
من إعداد الأستاذ المحامي فابيو لوسيربو

سيُخصَّص شهر نوفمبر لدورة جديدة من التكوين المهني في مجال قانون الهجرة والدفاع عن طالبي الحماية، معتمدة من نقابة المحامين في بولونيا.
ثلاث لقاءات تهدف إلى تعميق الفهم القانوني والأخلاقي والتنظيمي لحماية الحقوق الأساسية، مع مقاربة تقنية مرتبطة بالممارسة اليومية للعاملين في المجال القانوني.


---

📅 برنامج اللقاءات

الجمعة 7 نوفمبر 2025
الحق في تقديم طلب الحماية دون إلزام بتصريح الضيافة
تأملات حول أمر المحكمة في بولونيا، رقم R.G. 1836/2025

الجمعة 14 نوفمبر 2025
الحق في تقديم طلب الحماية والقيود التنظيمية لقسم الشرطة (Questura)
تأملات حول أمر المحكمة في بولونيا، رقم R.G. 3698/2025

الجمعة 21 نوفمبر 2025
الجوانب الأخلاقية في الدفاع عن طالبي الحماية وتوجهات المجلس التأديبي الإقليمي للمحامين


---

📍 المكان: قاعة مجلس حي رينو "روساريو أنجلو ليفاتينو"، شارع باتيندارنو 127 – بولونيا
🕒 الوقت: من الساعة 15:00 إلى 17:00
💼 الفعالية مجانية – نقطتان للتكوين المهني لكل لقاء

للمعلومات والتسجيل: avv.loscerbo@gmail.com


---

تمثل هذه اللقاءات فرصة مهمة للتحديث المهني حول القضايا المحورية في الممارسة القانونية، في مجال يتطور باستمرار مثل قانون الهجرة.
الهدف هو تعزيز الحوار البنّاء بين المهنيين والقضاة والإدارات العامة، من أجل ضمان تطبيق أكثر فعالية وتناسقًا للقوانين التي تحمي حقوق الإنسان.

#تكوين_المحامين #قانون_الهجرة #نقابة_محامي_بولونيا #الأخلاقيات_المهنية #الحماية_الدولية #محكمة_بولونيا #بولونيا #فعاليات_قانونية


المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا ترفض الطعن بشأن تجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية

 العنوان:

المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا ترفض الطعن بشأن تجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية

المقال:
أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا – الفرع في ريدجو كالابريا – بتاريخ 23 سبتمبر 2025 الحكم رقم 618، قضت فيه بعدم قبول الطعن المقدم ضد قرار شرطة ريدجو كالابريا الذي رفض طلب تجديد تصريح الإقامة، معتبرة أن النزاع يدخل في اختصاص القضاء العادي وليس الإداري.

تعود الوقائع إلى رفض تجديد تصريح الإقامة الذي مُنح في الأصل لأسباب عمل، حيث بررت الإدارة قرارها بغياب صاحب التصريح عن الأراضي الإيطالية لمدة تتجاوز ستة أشهر، خلافًا لما نصت عليه المادة 13، الفقرة الرابعة من المرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999. وقد قدم المعني مبررات تتعلق بحالته الصحية الخطيرة، موثقًا ذلك بتقارير طبية تثبت دخوله المستشفى وخضوعه للعلاج وإعادة التأهيل.

وبعد دراسة المستندات المقدمة، أوضحت المحكمة أن الطلب المقدم من الطاعن يجب اعتباره طلبًا لتجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية، نظرًا لأن مضمونه يتعلق بالحياة الأسرية وليس بالعمل. وبناءً عليه، وبمقتضى المادة 30 الفقرة السادسة من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 (قانون الهجرة الموحد)، فإن الاختصاص القضائي يعود إلى القاضي العادي المختص بالنزاعات المتعلقة بحق لمّ شمل الأسرة.

وبالتالي، قررت المحكمة عدم قبول الطعن لعدم اختصاصها، مع منح الطاعن إمكانية إعادة رفع الدعوى أمام القاضي المختص وفقًا للمادة 11 من قانون الإجراءات الإدارية. وقد قررت المحكمة أيضًا تعويض المصاريف بين الطرفين.

يؤكد هذا الحكم اتجاهاً قضائياً مستقراً يقضي بأن القرارات المتعلقة بمنح أو تجديد تصاريح الإقامة لأسباب عائلية – وكذلك تلك المتصلة بحق الوحدة الأسرية – لا تدخل ضمن اختصاص القضاء الإداري، لأنها تتعلق بحقوق شخصية وليست بمصالح مشروعة.

التوقيع:
المحامي فابيو لوسيربو

المحكمة الإدارية في توسكانا وحق الحصول على نوع مختلف من تصريح الإقامة


 🎙️ العنوان:

المحكمة الإدارية في توسكانا وحق الحصول على نوع مختلف من تصريح الإقامة

🎧 نص البودكاست:

مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

حديثنا اليوم عن حكم مهم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا، رقم 1581 لعام 2025.
المحكمة ألغت قراراً لشرطة فلورنسا التي كانت قد رفضت تجديد تصريح إقامة لأسباب دراسية.

صاحب الطلب كان قد أنهى دراسة الماجستير في إيطاليا، ورغم أنه قدّم طلباً لتجديد الإقامة الدراسية، فإن هدفه الحقيقي كان الحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل.
القضاة أكدوا أن الشرطة لم يكن بإمكانها الاكتفاء بالرفض، بل كان عليها أن تقيّم ما إذا كانت الشروط متوفرة لمنح نوع مختلف من التصريح، وفقاً للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة الإيطالي.

هذا القرار مهم لأنه يعزز مبدأ الإدارة السليمة:
السلطات يجب أن تنظر إلى مضمون الطلب وليس فقط إلى شكله البيروقراطي.

رسالة واضحة إلى جميع مكاتب الهجرة في إيطاليا: كل طلب إقامة يجب أن يُدرس بعناية وإنصاف، خصوصاً عندما يثبت الأجنبي أنه يسير في طريق الاندماج من خلال الدراسة أو العمل.

إلى اللقاء في الحلقة القادمة.
معكم المحامي فابيو لوسيربو.

المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا تأمر بإعادة النظر في قرار رفض تجديد تصريح الإقامة: على الشرطة تقييم إمكانية إصدار تصريح مختلف وفقًا للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة

 المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا تأمر بإعادة النظر في قرار رفض تجديد تصريح الإقامة: على الشرطة تقييم إمكانية إصدار تصريح مختلف وفقًا للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة


بموجب الحكم رقم 1581 الصادر في 3 أكتوبر 2025، قضت المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا (القسم الثاني) بقبول الطعن المقدم ضد قرار رفض تجديد تصريح الإقامة لأسباب دراسية الصادر عن شرطة فلورنسا، مؤكدة مبدأ قانونيًا ذا أهمية كبيرة:
يجب على الإدارة تقييم إمكانية منح تصريح إقامة مختلف عندما تتوفر الشروط القانونية لذلك، حتى إذا كانت الطلبات المقدمة لا تتوافق تمامًا مع نوع التصريح المطلوب في البداية.

القضية

كان الطالب الأجنبي حاصلاً على تصريح إقامة للدراسة بعد إنهائه دراسة الماجستير في إيطاليا. قدم طلبًا لتجديد التصريح، لكن شرطة فلورنسا رفضته بحجة عدم تقديم ما يثبت التسجيل في عام أكاديمي جديد، وهو شرط أساسي لتجديد الإقامة الدراسية.
غير أن الطالب أوضح أن نيّته كانت في الواقع الحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل وفقًا للمادة 39 مكرر 1 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، المخصص للطلاب الأجانب الذين أكملوا دراستهم العليا في إيطاليا. وأكد الدفاع أن الإدارة كان ينبغي أن تفهم الغرض الحقيقي من الطلب وتطبق مبدأ تحويل نوع الإقامة المنصوص عليه في المادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة.

قرار المحكمة

رفضت المحكمة الادعاء المتعلق بعدم ترجمة القرار، لكنها قبلت الطعون المرتبطة بنقص التحقيق والتعليل.
وأكد القضاة أن المادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة تُلزم الإدارة، عند فحص طلبات التجديد أو الإصدار، بتقييم إمكانية منح نوع آخر من تصاريح الإقامة إذا توفرت الشروط لذلك.
وكان على شرطة فلورنسا دراسة إمكانية منح تصريح إقامة للبحث عن عمل أو نوع آخر مناسب، بناءً على المؤهلات التعليمية التي حصل عليها الطالب في إيطاليا.

وبناءً على ذلك، ألغت المحكمة قرار الرفض، وأمرت الإدارة بإعادة النظر في الطلب لتحديد ما إذا كان يحق للطالب الحصول على تصريح الإقامة وفقًا للمادة 39 مكرر 1 أو أي نوع آخر من التصاريح.

المبدأ القانوني

أكد الحكم مبدأً قضائيًا راسخًا:
لا يمكن للإدارة أن ترفض الطلب فقط لأن نوع التصريح المطلوب لم يعد صالحًا، بل يجب عليها التحقق مما إذا كان الأجنبي يستوفي شروط نوع آخر من التصاريح.
ويعكس هذا التوجه التزام القضاء الإيطالي بتطبيق مبدأ حسن الإدارة وضمان الفعالية القانونية في حق الإقامة.

الخلاصة

يُعدّ حكم المحكمة الإدارية في توسكانا خطوة مهمة نحو تطبيق أكثر عدلاً ومرونة في قضايا الإقامة للأجانب. فهو لا يقتصر على إلغاء قرار إداري، بل يكرّس واجب الإدارة في دراسة جوهر الطلبات بدلًا من الاقتصار على الشكلية البيروقراطية.


المحامي فابيو لوسيربو

اللجنة الإقليمية في فيتشنزا تعترف بالحماية الخاصة: الاستقرار المهني كعنصر حاسم

 العنوان:

اللجنة الإقليمية في فيتشنزا تعترف بالحماية الخاصة: الاستقرار المهني كعنصر حاسم

المقال:
في جلسة 12 أغسطس 2025، أصدرت اللجنة الإقليمية للاعتراف بالحماية الدولية في فيرونا – فرع فيتشنزا – قرارًا ذا أهمية قانونية وعملية كبيرة. فعلى الرغم من رفض طلب الحماية الدولية، فقد أقرت اللجنة بوجود الأسس التي تبرر إحالة الملف إلى قيادة الشرطة (الكوستورا) من أجل إصدار تصريح إقامة للحماية الخاصة، وفقًا للمادة 32، الفقرة 3، من المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2008.

استند القرار إلى إعادة بناء دقيقة للظروف الشخصية لمقدم الطلب، الذي وصل إلى إيطاليا عام 2021 بعد مسار هجرة مرتبط بالفقر وعدم الاستقرار الاقتصادي في المغرب. ورغم أن اللجنة أقرت بمصداقية الوقائع التي عرضها، فقد استبعدت وجود مبررات تمنح الحماية الدولية أو الحماية الفرعية، معتبرة أن أسباب مغادرته البلاد تقع في نطاق الحياة الخاصة ولا تندرج ضمن حالات الاضطهاد المنصوص عليها في المادة 1 من اتفاقية جنيف.

إلا أن القرار يكتسب أهمية خاصة لتطبيقه المادة 19، الفقرة 1.1، من المرسوم التشريعي رقم 286 لعام 1998 (قانون الهجرة الموحد)، بالاقتران مع المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. فقد رأت اللجنة أن ترحيل الشخص المعني سيشكل انتهاكًا لحقه في احترام حياته الخاصة والعائلية، نظرًا لاستقراره المهني والاجتماعي في إيطاليا.

ومن خلال الوثائق المقدمة، تبين أن مقدم الطلب يعمل بشكل منتظم منذ عام 2022، بعقود عمل قانونية وأجور متزايدة بلغت 2000 يورو في عام 2022، و20,000 في عام 2023، و30,000 في عام 2024. وقد اعتُبر هذا العامل، إلى جانب اندماجه الاجتماعي واستقلاله الاقتصادي، أساسًا للاعتراف بالحماية الخاصة.

كما استشهدت اللجنة بأحدث المصادر الدولية مثل فريدوم هاوس وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ووزارة الخارجية الأمريكية لتأكيد أن منطقة بني ملال/خنيفرة، التي ينحدر منها مقدم الطلب، لا تعيش حالة من العنف العام أو الصراع المسلح تبرر منح الحماية الفرعية وفقًا للمادة 14، الفقرة (ج)، من المرسوم التشريعي رقم 251 لعام 2007.

يأتي هذا القرار ضمن توجه قضائي متزايد يرى في الحماية الخاصة أداة قانونية لضمان الحق في الحياة الخاصة والعائلية للأجانب الذين اندمجوا بشكل مستقر في النسيج الاجتماعي والمهني الإيطالي.

الكلمات المفتاحية (SEO):
الحماية الخاصة، اللجنة الإقليمية في فيتشنزا، المادة 19 من قانون الهجرة الموحد، المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تصريح الإقامة، المرسوم التشريعي 25/2008، الاندماج، العمل المنتظم، الحماية الدولية، قانون الهجرة.

التوقيع:
المحامي فابيو لوسيربو


 


 


 


 


 


 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: تأييد قرار رفض تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي بسبب عدم وجود إقامة رسمية

 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: تأييد قرار رفض تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي بسبب عدم وجود إقامة رسمية

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16876/2025 الصادر في 30 سبتمبر 2025 (رقم التسجيل العام 7473/2022)، قرارًا برفض الطعن المقدّم من أحد المواطنين الأجانب ضد مرسوم شرطة روما الذي رفض إصدار تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي.

القضية

الطاعن طعن في القرار مدعيًا تجاوز السلطة، مخالفة القانون وانعدام التسبيب. وأوضح أنّه رغم شطبه من السجلات السكانية بسبب "عدم إمكانية العثور عليه"، كان لديه محل إقامة قانوني يكفي لمنحه تصريح إقامة عادي. كما أشار إلى أنّ الإدارة كان يجب أن تأخذ في الاعتبار العناصر الجديدة، مثل شهادة الإقامة الصادرة في مارس 2022.

من جهتها، مثّلت وزارة الداخلية وشرطة روما من قبل هيئة قضايا الدولة، وطالبتا برفض الدعوى.

أسباب قرار المحكمة

المحكمة رأت أنّ الطعن غير مبرر، مؤكدة أنّ:

  • وقت صدور قرار الرفض (أبريل 2022)، كان الطاعن لا يزال مشطوبًا من سجلات بلدية روما منذ يوليو 2019 بسبب عدم إمكانية العثور عليه؛

  • التأكد من الإقامة الرسمية والوضع السكني المستقر شرط أساسي للحصول على تصريح الإقامة، سواء للعمل أو للإقامة طويلة الأمد؛

  • العناصر اللاحقة مثل الشهادة الجديدة في 2022 لا تؤثر على مشروعية القرار الصادر سابقًا، بل يمكن أن تكون أساسًا لطلب جديد.

استندت المحكمة أيضًا إلى اجتهاد قضائي راسخ يؤكد أن فقدان الإقامة في السجلات السكانية يمنع إصدار أو تجديد تصاريح الإقامة.

نتيجة الحكم

رفضت المحكمة الطعن، لكنها قررت تقاسم المصاريف القضائية بين الأطراف نظرًا لخصوصية القضية. كما أمرت بإخفاء بيانات الأطراف طبقًا لقانون حماية البيانات واللائحة الأوروبية 2016/679.

أهمية القرار

يؤكد هذا الحكم مبدأ أساسيًا في قانون الهجرة: توفر إقامة ثابتة ورسمية شرط لا غنى عنه للحصول على تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي. أما فقدان التسجيل في السجلات أو حالة "عدم إمكانية العثور" فهي أسباب قانونية كافية لرفض الطلب.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: شرعية حفظ ملف تسوية 2020 لعدم الحضور وغياب الوثائق

 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: شرعية حفظ ملف تسوية 2020 لعدم الحضور وغياب الوثائق

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16915/2025 الصادر في 30 سبتمبر 2025 (رقم التسجيل العام 7988/2022)، قرارًا برفض الطعن المقدّم ضد مرسوم محافظة روما الذي قضى بحفظ ملف طلب تسوية العمل غير النظامي المقدّم في إطار تسوية 2020.

القضية

قدمت الطاعنة اعتراضًا على القرار مدعية ثلاثة أسباب رئيسية:

  • انتهاك المادة 10-مكرر من القانون رقم 241/1990، بحجة عدم تبليغها بإنذار الرفض المسبق؛

  • انتهاك المادة 2 من القانون ذاته والمادة 5 من المرسوم التشريعي 286/1998، إذ كانت ـ حسب قولها ـ الشروط متوافرة لتجديد تصريح الإقامة؛

  • تسبيب خاطئ قائم على الزعم بأن الأطراف لم تحضر الموعد في المحافظة.

وزارة الداخلية ومحافظة روما، اللتان مثلتهما هيئة قضايا الدولة، دافعتا عن صحة الإجراءات الإدارية.

قرار المحكمة

رأت المحكمة أن الطعن غير مبرر، مؤكدة ما يلي:

  • تم تبليغ إنذار الرفض المسبق بالفعل إلى صاحبة العمل والعاملة، مع بيان أسباب الرفض المحتملة؛

  • تم استدعاء الأطراف للتوقيع على عقد الإقامة وتقديم الوثائق المطلوبة؛

  • لم تحضر الأطراف الموعد ولم يتم تقديم أي مبررات أو وثائق لاحقة.

إن غياب الأطراف وعدم تقديم الوثائق المطلوبة حال دون تمكّن الإدارة من التحقق من الشروط اللازمة لإصدار تصريح الإقامة، لا سيما ما يتعلق بالدخل المطلوب من صاحبة العمل، دفع المساهمة المقررة (بموجب مرسوم وزارة الداخلية بتاريخ 27 مايو 2020)، وإثبات وجود العاملة في إيطاليا (عبر التسجيل البصماتي).

وبناءً عليه، اعتُبر قرار الحفظ مشروعًا وتم رفض الطعن.

المصاريف القضائية

ورغم رفض الطعن، قررت المحكمة تقاسم المصاريف بين الطرفين، نظرًا لأهمية الحقوق الدستورية المرتبطة بالقضية، والمتعلقة بحق كل عامل – بما في ذلك العامل الأجنبي – في عمل يضمن حياة كريمة وحرة.

دلالات الحكم

هذا القرار يعيد التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات في طلبات تسوية 2020. ففي غياب المستندات المثبتة للدخل، للمساهمة المالية وللتواجد في إيطاليا، لا تملك الإدارة خيارًا سوى حفظ الطلب.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو: رفض الطعن بشأن تصريح الإقامة للعمل التابع بدون عقد إقامة

 

المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو: رفض الطعن بشأن تصريح الإقامة للعمل التابع بدون عقد إقامة

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16917/2025 الصادر في 1 أكتوبر 2025 (رقم التسجيل العام 9777/2025)، قرارًا برفض الطعن المقدّم من أحد المواطنين الأجانب ضد مرسوم صادر عن مقر شرطة روما الذي اعتبر غير مقبولة طلبه الأول للحصول على تصريح إقامة للعمل التابع، المقدم ضمن مرسوم التدفقات لعام 2021.

القضية

كان الطاعن قد طعن في مرسوم مقر شرطة روما المؤرخ في 2 مايو 2025، والذي رفض طلبه لعدم تقديم عقد الإقامة. واعتبر أن محافظة روما لم تقم بعد باستدعائه للتوقيع على العقد في مكتب الهجرة الموحد، وبالتالي فإن قرار الإدارة غير مشروع.

من جانبها، أكدت إدارة الشرطة ووزارة الداخلية، من خلال تمثيلهما القانوني، سلامة الإجراءات، مشيرين إلى أن الطلب قُدّم دون استيفاء المتطلبات الشكلية التي يفرضها القانون.

قرار المحكمة

رأت المحكمة أن الطعن غير مبرر، وأوضحت المبادئ التالية:

  • عقد الإقامة شرط أساسي: لا يمكن إصدار تصريح الإقامة للعمل التابع دون توقيعه في مكتب الهجرة الموحد.

  • تأخر المحافظة لا يمكن تجاوزه: في حال التأخر أو الامتناع عن الاستدعاء، فإن الطريق القانوني هو دعوى الصمت (المواد 31 و117 من قانون القضاء الإداري)، وليس تقديم الطلب مباشرة لمقر الشرطة.

  • دور صاحب العمل: لم تُقدَّم أي مبادرات فعلية من صاحب العمل لحث الإدارة على استكمال الإجراءات.

وبذلك أكدت المحكمة أن المسار المنصوص عليه في قانون الهجرة (المواد 22 فقرة 5-تير و6 من المرسوم التشريعي 286/1998؛ المواد 35 و36 من المرسوم الرئاسي 394/1999) لم يُحترم، مما جعل الرفض أمرًا لا مفر منه.

المصاريف القضائية

ورغم رفض الطعن، قررت المحكمة تعويض المصاريف بين الطرفين نظرًا لخصوصية القضية وتأخر المحافظة في إدارة الملف.

أهمية الحكم

هذا القرار يؤكد توجهًا قضائيًا سبق أن عبّرت عنه المحكمة ذاتها (أحكام رقم 33650/2025 ورقم 12831/2025)، مما يعزز المبدأ القائل بأن إجراءات دخول العمال الأجانب عبر مرسوم التدفقات لا يمكن أن تتم دون توقيع عقد الإقامة.

وسيكون لهذا القرار أثر بالغ على الحالات التي تتأخر فيها المحافظات في الاستدعاءات، إذ سيكون على العمال وأرباب العمل اللجوء إلى القضاء من خلال دعوى الصمت، دون إمكانية تجاوز مرحلة مكتب الهجرة الموحد.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 


المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.

تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.

المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.

ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.

وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.

ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.

هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.

المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق


ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.


تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.


المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.


ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.


وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.


ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.


هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.


المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.

تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.

المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.

ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.

وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.

ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.

هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.

المحامي فابيو لوسشربو

الحق في العمل مع تصريح طلب الحماية (الدولية أو التكميلية) منتهي الصلاحية وإيصال حجز الموعد عبر "Prenotafacile"

 الحق في العمل مع تصريح طلب الحماية (الدولية أو التكميلية) منتهي الصلاحية وإيصال حجز الموعد عبر "Prenotafacile"

أوضحت شرطة بولونيا أن طالبي الحماية، سواء الدولية أو التكميلية، حتى في حالة انتهاء صلاحية تصريح الإقامة الأصفر، يحتفظون بحقهم في العمل إذا كانوا بحوزتهم إيصال حجز الموعد الصادر عن نظام Prenotafacile.

وبموجب التشريعات النافذة (المادة 5، الفقرة 9-مكرَّر، والمادة 22، الفقرة 12 من نص قانون الهجرة الموحد)، فإن الحجز الذي يتم ضمن المهل القانونية يُعتبر إجراءً صحيحاً:

  • لا يُعتبر طالب الحماية “بلا تصريح” بل في وضع انتظار منتظم للتجديد؛

  • وبالتالي يمكن لصاحب العمل أن يقوم بالتوظيف أو الاستمرار في علاقة العمل بشكل مشروع.

ويمثل هذا التوضيح خطوة أساسية لضمان استمرارية الحقوق العملية لطالبي الحماية، وتفادي أن تؤثر التأخيرات الإدارية سلباً على العمال وأصحاب الأعمال.

المحامي فابيو لوسيربو


التأخيرات الطويلة في إجراءات اللجوء العادية: دروس من حكم محكمة العدل الأوروبية في قضية زيمير

 


التأخيرات الطويلة في إجراءات اللجوء العادية: دروس من حكم محكمة العدل الأوروبية في قضية زيمير

إن الحكم الصادر حديثًا في قضية زيمير (C-662/23) عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي يقدّم نقطة بالغة الأهمية لكل من يواجه يوميًا مشكلة التأخيرات في الإجراءات العادية الخاصة بطلبات الحماية الدولية. فقد طُلب من المحكمة تفسير المادة 31 من التوجيه الأوروبي 2013/32/UE، التي تنص على وجوب البت في طلب اللجوء خلال ستة أشهر، مع إمكانية التمديد فقط في ظروف استثنائية. وقد أوضح القضاة أن تمديد هذه المدة ليس تلقائيًا ولا يمكن تبريره بأسباب عامة مثل تراكم الملفات أو النقص البنيوي في الموارد الإدارية. فالتوجيه يسمح بتمديد محدود، يصل إلى خمسة عشر شهرًا كحد أقصى، فقط إذا كان هناك تدفق مفاجئ ومتزامن لعدد كبير من الطلبات أو في حالات فردية استثنائية.

وتكمن أهمية هذا التوضيح في أنه يضع موضع تساؤل عملية "تطبيع" التأخيرات التي تميّز العديد من الإجراءات في إيطاليا. فكثيرًا ما يحدث أن تمر سنتان أو ثلاث سنوات بين تقديم الطلب رسميًا وبين استدعاء مقدم الطلب للمقابلة أمام اللجنة الإقليمية المختصة. وخلال هذه الفترة يعيش طالب اللجوء في حالة معلّقة، بترخيص إقامة مؤقت يسمح له بالبقاء والعمل، لكنه لا يوفّر له الاستقرار القانوني والاجتماعي الذي يجب أن تضمنه له قرارات سريعة. إن طول فترة الانتظار يؤثر على إمكانية الحصول على عمل ثابت، وعلى بناء علاقات أسرية واجتماعية راسخة، ويحوّل التأخير الإجرائي إلى ضرر وجودي حقيقي.

إن الحكم الأوروبي يوفّر بالتالي أداة دفاع ملموسة: فالمسألة لا تتعلق فقط بالطعن في البطء الإداري، بل بالكشف عن انتهاك لحق إجرائي منصوص عليه في قانون الاتحاد الأوروبي. لم يعد بإمكان الإدارة التذرع بنقص الموظفين أو تراكم القضايا، لأن هذه الأسباب تدخل في نطاق الإدارة العادية ولا تندرج ضمن الظروف الاستثنائية التي يسمح بها التوجيه. وبالنسبة للمحامين، فهذا يعني إمكانية الدفع أمام المحاكم بأن أي إجراء يستمر لسنوات لا يتوافق مع القانون الأوروبي، وأن لمقدمي الطلبات الحق في قرار خلال مدة معقولة.

وفي السياق الإيطالي، حيث تمثل تأخيرات اللجان الإقليمية أمرًا شبه معتاد، يكتسب حكم زيمير قيمة عملية فورية. فهو يذكّر بأن تمديد المدد الزمنية ليس مجرد مسألة إجرائية محايدة، بل هو خرق يحرم طالب اللجوء من ضمانات أساسية. والاستناد إلى هذا الاجتهاد في الإجراءات الوطنية قد يصبح حاسمًا في حث السلطات على اتخاذ قرارات أسرع وتعزيز الحجج في الطعون ضد القرارات الصادرة بعد سنوات من الانتظار غير المبرر. إن محكمة العدل تعيد في نهاية المطاف الاعتبار لمبدأ الفعالية، وتؤكد أن اللجوء ليس فقط حقًا موضوعيًا، بل هو أيضًا إجراء يجب أن يتم في آجال محددة ومعقولة.

✍️ المحامي فابيو لوسشربو

سحب تصريح الإقامة الدائمة في الاتحاد الأوروبي: محكمة TAR لاتسيو ترفض الطعن

 سحب تصريح الإقامة الدائمة في الاتحاد الأوروبي: محكمة TAR لاتسيو ترفض الطعن

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول تر) الحكم رقم 15983/2025، حيث رفضت الطعن المقدّم ضد قرار شرطة روما بسحب تصريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة. ويعالج هذا القرار قضية بالغة الأهمية في قانون الهجرة: التوازن بين حماية النظام العام وحقوق الأجانب في الاندماج الاجتماعي والأسري.

المعني بالطعن اعتبر أن شرطة روما اكتفت بالإشارة إلى الإدانات الجنائية الصادرة بحقه دون إجراء تقييم شامل لوضعه الشخصي والعائلي والمهني. وأكد دفاعه وجود روابط أسرية (شريكة ألمانية وجنينهما)، إلى جانب نشاط تجاري في مجال الخضار والفواكه وجذور اجتماعية قوية في بلدة أريتْشّا. ورأى أن قرار السحب يخالف المادة 5 من قانون الهجرة الموحد التي تلزم بمراعاة الروابط الأسرية ومدة الإقامة، وكذلك المادة 9 التي تتطلب تقييماً خاصاً لمستوى الخطورة الاجتماعية.

لكن المحكمة رأت أن قرار شرطة روما مبرَّر ومتوافق مع القانون، حيث إن الإدانات المتعلقة بجرائم المخدرات تُشكّل مؤشراً كافياً على الخطورة الاجتماعية، خصوصاً إذا ارتبطت بعلاقات مع الجريمة المنظمة. وأوضحت المحكمة أن حيازة تصريح إقامة طويل الأمد لا تعني حصانة من اتخاذ إجراءات صارمة في حال ارتكاب مخالفات جسيمة.

وأضافت المحكمة أن الإدارة قدّمت أسباباً كافية لقرارها، خاصة بالنظر إلى الفجوة بين التقييم الإيجابي السابق لاندماج المعني في المجتمع والإدانة الجنائية اللاحقة. كما بيّنت أن العلاقة العاطفية، رغم استقرارها، لم تكن قد اكتسبت قيمة قانونية ملزمة عند صدور قرار السحب.

ويؤكد هذا الحكم مبدأً أساسياً: يمكن سحب تصريح الإقامة الطويلة الأمد في الاتحاد الأوروبي استناداً إلى إدانات جنائية خطيرة، حتى وإن وُجدت روابط أسرية أو اجتماعية.

هذا القرار يشكل سابقة مهمة في فقه القضاء المتعلق بالهجرة، ويعكس اتجاهاً قضائياً يفضّل حماية الأمن العام على مجرد الاندماج الاجتماعي عندما تكون هناك أفعال جنائية خطيرة.

المحامي فابيو لوسشربو

صريح الإقامة للعمل الحر: محكمة TAR في لاتسيو تؤكد قرار رفض شرطة روما

 صريح الإقامة للعمل الحر: محكمة TAR في لاتسيو تؤكد قرار رفض شرطة روما

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول تير) الحكم رقم 16023/2025، حيث رفضت الطعن المقدّم ضد قرار شرطة روما الذي قضى برفض طلب الحصول على تصريح إقامة للعمل الحر. هذا القرار يوضح مجدداً الأهمية الجوهرية لوجود إقامة قانونية مسجلة في السجل السكاني كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة.

القضية تعود إلى قرار شرطة روما التي رفضت الطلب بسبب غياب ما يثبت الإقامة القانونية، بعد أن تم شطب مقدم الطلب من سجلات بلدية روما بسبب عدم العثور عليه، إضافة إلى عدم تقديم وثائق تثبت وجود مسكن واضح ومستقر. وبالنظر إلى هذه الظروف، رأت المحكمة أن ملاحظات الطاعن لا يمكن قبولها.

وأكد القضاة أن قرار شرطة روما كان مبرراً ومتوافقاً مع القانون، حيث أن شرط الإقامة ليس مجرد إجراء شكلي، بل يمثل عنصراً أساسياً لإثبات الاستقرار في الأراضي الإيطالية وضمان الوضع القانوني لمقدم الطلب.

كما اعتبرت المحكمة أن عدم استلام مقدم الطلب لإشعار الرفض المسبق لا يؤثر في النتيجة، لأنه أُرسل فعلياً إلى العنوان الذي قدّمه، مشيرة إلى أن غياب الوثائق المطلوبة بحد ذاته يكفي لتبرير قرار الرفض.

وبهذا، تؤكد المحكمة مبدأ أساسياً في قانون الهجرة: من دون إقامة قانونية مثبتة في السجل السكاني، لا يمكن الحصول على تصريح إقامة للعمل الحر.

وبالنسبة للأجانب الراغبين في بدء نشاط مستقل في إيطاليا، يمثّل هذا الحكم تنبيهاً مهماً بضرورة التأكد ليس فقط من استيفاء المتطلبات المهنية والاقتصادية، بل أيضاً من الالتزام التام بالشروط السكانية المنصوص عليها في القانون.

المحامي فابيو لوسشربو

المواطنة الإيطالية والإقامة الوهمية: محكمة TAR في لاتسيو تلغي قرار رفض محافظة روما

 أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الخامس بيس) الحكم رقم 16317/2025، حيث قبلت الطعن المقدّم من أحد المواطنين الأجانب ضد قرار محافظة روما الذي اعتبر طلبه للحصول على الجنسية الإيطالية غير مقبول. ويشكل هذا القرار محطة مهمة في النقاش القانوني حول مسألة الإقامة "الوهمية" أو "الافتراضية" التي تعتمدها العديد من البلديات لضمان تسجيل الأشخاص الذين لا يملكون مسكناً دائماً في السجلات السكانية.

كانت المحافظة قد رفضت الطلب بحجة أن الإقامة في عنوان وهمي – في هذه الحالة "فيّا مودستا فالينتي" – لا تحقق شرط الإقامة القانونية المستمرة المنصوص عليه في المادة 9 من القانون رقم 91 لسنة 1992. إلا أن المحكمة ألغت هذا القرار، مؤكدة وفقاً لاجتهاد قضائي راسخ أن التسجيل في السجلات السكانية، حتى عبر عنوان افتراضي، يُعتبر صالحاً تماماً لاستيفاء شرط الحصول على الجنسية.

وأكدت المحكمة أن:

  • الإقامة القانونية تتطابق مع الإقامة المسجّلة في السجل السكاني، كما ينص المرسوم الرئاسي رقم 572/1993؛

  • التسجيل عبر عناوين "وهمية" وسيلة معترف بها في القانون السكاني وبتعميم وزارة الداخلية الصادر في 18 مايو 2015، ويهدف إلى حماية الحقوق الأساسية للأشخاص الذين لا يملكون مسكناً ثابتاً؛

  • هذا النوع من التسجيل لا يخلّ بمتطلبات الأمن، إذ يبقى على الشخص واجب الحفاظ على إمكانية التتبع والخضوع لعمليات التحقق الدورية من قبل البلدية.

وشددت المحكمة على أن التفسير المتشدد الذي تعتمده بعض المحافظات قد يؤدي إلى تمييز في المعاملة على المستوى الوطني، مما يشكل خرقاً لمبادئ المساواة وحسن سير الإدارة العامة.

وبموجب هذا الحكم، تُلزم المحكمة محافظة روما بإعادة النظر في طلب الجنسية وفقاً للمبادئ الموضحة، مؤكدة حق الأشخاص في التسجيل السكاني وضمان استقرار إقامتهم حتى في ظل ظروف سكنية غير مستقرة.

ويمثل هذا القرار سابقة مهمة لآلاف الأجانب الذين تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية وهم مسجّلون في عناوين وهمية، التي غالباً ما تكون الوسيلة الوحيدة لضمان الوصول إلى الحقوق الأساسية والخدمات الاجتماعية.

المحامي فابيو لوسيربو

الموضوع: الحماية الخاصة وواجب تقييم الاندماج

الموضوع: الحماية الخاصة وواجب تقييم الاندماج


---

الملخص
يتناول هذا البحث العلاقة بين الحماية الخاصة وواجب الإدارة في تقييم الاندماج الاجتماعي والعائلي والمهني للأجنبي في إيطاليا، في ضوء التشريعات النافذة وأحدث الاجتهادات القضائية. يركز التحليل على التطور القضائي الذي جعل من الحماية الخاصة أداة أساسية لحماية الحقوق الأساسية، وكذلك على تأثير مبدأ التناسب الدستوري في قرارات الطرد والرفض.


---

1. الإطار القانوني
تنص المادة 19 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، كما عُدلت بالتشريعات المتعاقبة حتى ما يُعرف بـ مرسوم كوترو (المرسوم بقانون 20/2023، المحوّل إلى القانون 50/2023)، على حظر طرد الأجنبي الذي قد يتعرض، في حالة الإعادة، لانتهاك حقوقه الأساسية في الحياة الخاصة والعائلية، استناداً إلى المواد 2 و3 و8 و29 من الدستور الإيطالي، وكذلك المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وتمنح هذه القاعدة قيمة محورية للاندماج الاجتماعي والمهني، مؤكدة أن مجرد الوضع الشكلي للإقامة لا يمكن أن يتغلب على الحماية الجوهرية للشخص الذي أقام روابط عميقة وثابتة في إيطاليا.


---

2. دور الاجتهاد القضائي
وسع القضاء تدريجياً من نطاق تطبيق الحماية الخاصة، مفسراً المادة 19 من قانون الهجرة في ضوء مبدأ التناسب: أي الموازنة بين المصلحة العامة في الأمن والسيطرة على تدفقات الهجرة والمصلحة الفردية للأجنبي في الحفاظ على حياته الخاصة والعائلية.
وقد أكدت عدة محاكم (بولونيا، فينيسيا، فلورنسا، بريشيا) أن:

طلب الحماية الخاصة يجب دائماً أن يُقدَّم ويُقيَّم، حتى لو قُدِّم بأشكال غير موحدة؛

الاندماج المهني والعائلي عنصر حاسم في منح الإقامة؛

إيصال تقديم الطلب ينتج آثاراً مؤقتة مشابهة لتصريح الإقامة، مما يتيح الوصول إلى العمل والخدمات.



---

3. مبدأ التناسب والحقوق الأساسية
يتطلب مبدأ التناسب، ذو الأصول الأوروبية، استبعاد الطرد كلما كان الضرر الذي يلحق بالأجنبي مفرطاً مقارنة بالفائدة التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها.
وقد أوضحت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مراراً أن الاندماج الاجتماعي والعائلي، مدة الإقامة، السلوك المتبع وسن الوصول إلى البلد المستضيف هي عوامل لا غنى عنها.


---

4. الخلاصة
على الرغم من أن الحماية الخاصة خضعت لتقليص تشريعي، فإنها ما زالت تمثل محور نظام الضمانات للأجانب المندمجين بصفة مستقرة.
إنها تجسد عملياً الحاجة إلى التوفيق بين السيادة الوطنية واحترام الحقوق غير القابلة للانتهاك، مؤكدة أن إيطاليا دولة قائمة على القيم الدستورية والأوروبية.


---

الكلمات المفتاحية (SEO): الحماية الخاصة، الاندماج الاجتماعي، طرد الأجانب، المادة 19 قانون الهجرة، قانون الهجرة.


---

المحامي فابيو لوسشربو


محكمة تورينو (أغسطس 2025): إيقاف الممارسات التمييزية في الوصول إلى إجراءات اللجوء

 

محكمة تورينو (أغسطس 2025): إيقاف الممارسات التمييزية في الوصول إلى إجراءات اللجوء

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2025 • الكاتب: المحامي فابيو لوسيربو


صورة 1080×1080 – “محكمة تورينو، أغسطس 2025: الوصول إلى إجراءات اللجوء”.

الهجرة، حق اللجوء، التمييز غير المباشر والوصول إلى مكاتب الشرطة: أمر محكمة تورينو (أغسطس 2025) يتدخل ضد الممارسات التي تعيق تسجيل طلبات الحماية الدولية.


ماذا قررت محكمة تورينو؟

اعترفت المحكمة أن بعض ممارسات مكتب الهجرة في شرطة تورينو تشكل تمييزًا غير مباشر، حيث وُضع طالبو اللجوء في وضع غير متكافئ دون مبرر موضوعي أو متناسب. القرار يفرض:

  • إزالة الممارسات التمييزية؛
  • ضمان معايير شفافة وقابلة للتحقق للوصول إلى المكاتب؛
  • تأمين أوقات معقولة لتسجيل الطلبات.

لماذا القرار مهم لطالبي الحماية؟

يحمي القرار حقًا أساسيًا منصوصًا عليه في المادة 10 من الدستور الإيطالي والمطبق عبر المرسوم التشريعي 25/2008 والمرسوم التشريعي 142/2015. على مستوى الاتحاد الأوروبي، شددت السوابق القضائية على التزام الدول بضمان الوصول الفعّال وغير المعرقل للإجراءات (انظر قضية C-36/20، VL).

الأثر العملي: ما الذي سيتغير في المكاتب؟

يدعو القرار مكاتب الشرطة إلى اعتماد طرق وصول واضحة (مواعيد زمنية، أنظمة حجز، أرقام يومية) وإعلانات شفافة حول الأوقات. عمليًا:

  1. إنهاء الطوابير غير المحدودة والقوائم "غير الرسمية" بلا معيار؛
  2. تتبع الطلبات والاستدعاءات؛
  3. مساواة في المعاملة بين جميع المستخدمين، خاصة طالبي اللجوء.

السياق: المشاكل المبلغ عنها في 2025

في عام 2025، تم الإبلاغ عن انتظار لأشهر للحصول على موعد في عدة مدن، مما أثر بشكل مباشر على الوصول إلى الحماية الدولية. تركيز المحاكم على الدعاوى المناهضة للتمييز يشير إلى تغيير في النهج: حق الدفاع والوصول إلى المكاتب لا يمكن أن يُقيد بممارسات تنظيمية فقط.

الأسئلة الأكثر شيوعًا (FAQ)

هل يمكنني العمل أثناء انتظار تصريح الإقامة؟

نعم: الوصل الخاص بالطلب (إصدار، تجديد أو تحويل) يسمح بالإقامة القانونية والعمل. تحقق دائمًا من حقوقك أثناء الانتظار واحتفظ بالوصل.

كيف يمكنني الوصول إلى مستندات ملفي؟

يمكنك تقديم طلب وفقًا لـ قانون 241/1990 عبر البريد الإلكتروني المعتمد (PEC) أو حسب طرق الشرطة المحلية. حدد بدقة المستندات المطلوبة.

ماذا أفعل إذا لم تسمح لي الشرطة بالوصول إلى الإجراء؟

اجمع الأدلة (لقطات شاشة، رسائل PEC، أرقام بروتوكول، شهادات). يمكن النظر في رفع دعوى مناهضة للتمييز لطلب إزالة الممارسات غير القانونية.

الكلمات المفتاحية الموصى بها (Google)

الكلمات المفتاحية: محكمة تورينو 2025؛ التمييز غير المباشر؛ الوصول إلى إجراءات اللجوء؛ مكتب الهجرة الشرطة؛ حق اللجوء المادة 10 الدستور؛ المرسوم 25/2008؛ المرسوم 142/2015؛ دعوى مناهضة التمييز؛ تسجيل طلب اللجوء؛ مواعيد الشرطة.


الكاتب

المحامي فابيو لوسيربو – محامٍ متخصص في قانون الهجرة والحماية الدولية. مقال إعلامي ذو طابع صحفي-توعوي.

الموضوع: محكمة تورينو، أغسطس 2025: التمييز غير المباشر وحق الوصول إلى إجراءات اللجوء

 الموضوع: محكمة تورينو، أغسطس 2025: التمييز غير المباشر وحق الوصول إلى إجراءات اللجوء


الملخص

في أغسطس 2025، اعترفت محكمة تورينو بالطبيعة التمييزية للممارسات التي اعتمدها مكتب الهجرة في مديرية الأمن، والتي أعاقت وصول طالبي اللجوء إلى تسجيل طلباتهم. يشكل هذا القرار خطوة حاسمة في الاجتهاد القضائي الإيطالي، حيث يركز على حماية حق اللجوء وضرورة إزالة العوائق البيروقراطية التي تقوض فعالية الضمانات الدستورية والدولية.


1. حق اللجوء والإطار القانوني

يكفل المادة 10، الفقرة 3 من الدستور الإيطالي حق طلب الحماية الدولية، ويجد تطبيقه في المرسوم التشريعي 25/2008 و المرسوم التشريعي 142/2015.

وعلى المستوى الأوروبي، أكدت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي مرارًا التزام الدول الأعضاء بضمان الوصول الفعّال وغير المعرقل إلى إجراءات اللجوء (قضية VL، C-36/20، 2021).

ورغم هذا الإطار، تتزايد في إيطاليا الشكاوى بشأن العقبات العملية: فترات انتظار طويلة، أنظمة حجز غير متاحة، وغياب معايير واضحة في إدارة المواعيد.


2. حالة مكتب الهجرة في تورينو

في تورينو، اشتكى أفراد وجمعيات من ممارسات منعت الوصول المنتظم إلى الإجراءات، منها:

  • غياب معايير واضحة للدخول إلى المكاتب؛

  • استبعاد العديد من الأشخاص دون إمكانية بديلة للحجز؛

  • فترات انتظار طويلة للغاية (أشهر أحيانًا) قبل تسجيل الطلب رسميًا.

وقد أدت هذه الأساليب إلى آثار سلبية مقارنةً بالأجانب الآخرين، مما شكل عائقًا فعليًا أمام ممارسة حق اللجوء.


3. قرار محكمة تورينو (أغسطس 2025)

أكد القاضي أن الممارسات المتبعة تشكل تمييزًا غير مباشر، لأنها وضعت طالبي اللجوء – وهم فئة محمية – في وضع غير متكافئ دون مبرر موضوعي أو متناسب.

نص القرار على:

  • الاعتراف بوجود انتهاك لحق الوصول إلى إجراءات الحماية الدولية؛

  • إلزام مديرية الأمن بإزالة الممارسات التمييزية؛

  • فرض اعتماد معايير شفافة وقابلة للتحقق لإدارة المواعيد.

وقد أولى القرار أهمية خاصة لـ المادة 10 من الدستور، ولمبدأ عدم التمييز (المادة 21 من ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي)، واجتهاد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن الحق في وسيلة انتصاف فعالة.


4. الأثر القانوني والإداري

يحمل قرار تورينو قيمة على عدة مستويات:

  • قضائيًا: يعزز استخدام الدعوى لمكافحة التمييز كأداة لحماية الأفراد والجماعات.

  • إداريًا: يطالب مكاتب الهجرة بضمان إجراءات عادلة وشفافة تحد من السلطة التقديرية غير المنضبطة.

  • اجتماعيًا: يوضح كيف أن التأخيرات البيروقراطية تؤثر مباشرة على حياة وحقوق الأفراد الأساسية.


5. الخلاصة: قرار ذو قيمة عملية

يؤكد قرار محكمة تورينو أن حق اللجوء هو حق أساسي لا يمكن تقويضه بالممارسات التنظيمية.

بالنسبة للأجانب والعاملين في القطاع، يمثل هذا القرار سابقة مهمة: فهو يقرر أن الإدارة العامة ملزمة بوضع آليات وصول واضحة وسريعة حتى لا يبقى الحق في الحماية مجرد نص قانوني بلا تطبيق.


المحامي فابيو لوسيربو

محكمة بولونيا: تحديد موعد وتسجيل طلب اللجوء خلال 15 يومًا المقدمة

 

محكمة بولونيا: تحديد موعد وتسجيل طلب اللجوء خلال 15 يومًا

المقدمة

أصدرت محكمة بولونيا – شعبة الحماية الدولية في 23 أغسطس/آب 2025 أمرًا يقضي بإلزام الشرطة (الكوستورا) بتحديد موعد وتسجيل طلب الحماية الدولية خلال 15 يومًا لملتمِسةٍ تقدّمت بشكاوى بسبب الطوابير وتعذّر الوصول إلى الشباك. تؤكد المحكمة أن على الإدارة ضمان التسجيل الفعلي بالاعتماد على نموذج C3 ومنح مُعرِّف VESTANET وتسليم إيصال/تصريح طلب اللجوء.

السياق

يستند القرار إلى التزام الدولة بتأمين تقديم وتسجيل الطلب ضمن آجال معقولة، انسجامًا مع المادة 6 من التوجيه 2013/32/الاتحاد الأوروبي والمادة 26 من المرسوم التشريعي 25/2008. وإذا أدّى تنظيم الشباك إلى منع أو تأخير غير مبرّر في ممارسة الحق، جاز للتقاضي العاجل أن يفرض على الإدارة تحديد موعد والتسجيل خلال مهلة محددة.

يتضمّن الإجراء كذلك إصدار تصريح الإقامة لملتمس اللجوء بموجب المادة 4 من المرسوم 142/2015 مع منح الرقم الضريبي. تُظهِر القضية أن الطوابير و«الحجز الإلكتروني» لا يُمكن أن يصبحا عائقًا ممنهجًا أمام الحق في التسجيل.

ما الذي يتغيّر (عمليًا)

أسئلة سريعة

كتبتُ للشرطة ولم أحصل على موعد، ماذا أفعل؟

احتفِظ برسائل PEC وحاوِل الحضور في الأيام المفتوحة واطلب إثبات الحضور. إذا تعذّر الوصول، نسّق مع محاميك لرفع دعوى عاجلة لتحديد موعد خلال مهلة محددة.

هل أحتاج إلى تقديم C3 فورًا؟

يُعدّ نموذج C3 في الشرطة عند التسجيل، ويشمل بياناتك وأسباب الطلب. اطلب نسخة وتحقّق من إدراج معرّف VESTANET.

هل يصدر تصريح الإقامة مباشرة؟

بعد التسجيل يجب تسليم إيصالٍ يقوم مقام تصريح مرفقًا بـالرقم الضريبي. تابع حالة الملف وقدّم طلب تسريع عند وجود تأخيرات غير مبرّرة.

كلمات مفتاحية للبحث في Google


Avv. Fabio Loscerbo

اللجوء في الاتحاد الأوروبي: إسبانيا تتصدر في الربع الثاني 2025 وإيطاليا تتقدم على ألمانيا في أيار/مايو

 

اللجوء في الاتحاد الأوروبي: إسبانيا تتصدر في الربع الثاني 2025 وإيطاليا تتقدم على ألمانيا في أيار/مايو

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2025

تُظهر بيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) (https://www.google.com/search?q=European+Union+Agency+for+Asylum+AR) انخفاض الطلبات بنسبة 23% في النصف الأول من 2025. لم تعد ألمانيا الوجهة الأولى: إسبانيا في الصدارة، وفي مايو تقدّمت إيطاليا على ألمانيا.

الخلفية

السبب الرئيسي هو تراجع طلبات السوريين (https://www.google.com/search?q=Syrian+asylum+applications+EUAA). بينما ترتفع طلبات الفنزويليين في إسبانيا (https://www.google.com/search?q=Venezuelans+asylum+Spain) والبنغلاديشيين والبيروفيين في إيطاليا (https://www.google.com/search?q=Bangladesh+Peru+asylum+Italy).

ماذا يعني ذلك لإيطاليا؟

الحاجة إلى توسيع قدرات الاستقبال وتسريع الإجراءات بما ينسجم مع حزمة اللجوء والهجرة الأوروبية الجديدة (https://www.google.com/search?q=Pact+on+Migration+and+Asylum+eur-lex).


المحامي فابيو لوسيربو

📢 إدارة شرطة روفيغو – إجراءات جديدة لطلبات الحماية الدولية والتكميلية

 



📢 إدارة شرطة روفيغو – إجراءات جديدة لطلبات الحماية الدولية والتكميلية

أعلنت إدارة شرطة روفيغو أنه، ابتداءً من 15 سبتمبر 2025، سيتم تعديل مواعيد وإجراءات تقديم طلبات الحماية الدولية والتكميلية كما يلي:

  • 📅 يوم التقديم: صباح يوم الإثنين (وليس بعد ظهر الثلاثاء).

  • موعد الدخول: قبل الساعة 09:30 صباحاً، من أجل القيام بعملية البصمات.

  • 👥 العدد الأقصى اليومي: 12 طالب لجوء (لا يُحسب الأطفال القاصرون). سيتم تأجيل بقية المتقدمين إلى موعد لاحق.

🔹 تجديد تصاريح الإقامة لطلب الحماية (بشكل عام): حصراً عبر بوابة PrenotaFacile.
🔹 طلبات الحصول على تصريح الإقامة لأول مرة (لحاملي النموذج C3): يمكن الحضور أيضاً بعد ظهر يوم الثلاثاء في أوقات مخصصة للمعلومات.
🔹 في حال وجود صعوبات في التسجيل أو استخدام البوابة الإلكترونية، يمكن التوجّه إلى مراكز CAF وجمعيات Enac المخوّلة.

ℹ️ يُرجى من جميع المتقدمين الحضور شخصياً وفي الوقت المحدد.

مرسوم التدفقات 2025: مستجدات 4 سبتمبر والنقاط الحرجة للإصلاح

 

مرسوم التدفقات 2025: مستجدات 4 سبتمبر والنقاط الحرجة للإصلاح

أقرّ مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ 4 سبتمبر 2025 مرسوماً بقانون يتضمن تدابير عاجلة بشأن دخول المواطنين الأجانب بشكل نظامي وإدارة تدفقات الهجرة. ويُعتبر هذا التدخل استمراراً للبرمجة الثلاثية، مع تعديلات مهمة على الإجراءات الإدارية وضمانات العمال المهاجرين.

المستجدات الرئيسية

1. سريان المهل من لحظة إدراج الطلب ضمن الحصص
لم يعد احتساب المهل يبدأ من تقديم الطلب، بل من لحظة إدراجه فعلياً ضمن الحصة المتاحة. وهذا يجعل المهل أكثر واقعية، لكنه قد يطيل فترة الانتظار في المناطق التي تتأخر فيها عمليات الإدراج.

2. توسيع نطاق التحقق من التصريحات الذاتية
سيتم توسيع الرقابة لتشمل أيضاً طلبات الدخول “خارج المعايير” مثل البحث العلمي، الكفاءات العالية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتطوع. هذا يعزز الشفافية لكنه قد يؤدي إلى تأخير دون تنسيق إداري كافٍ.

3. تثبيت حدّ الثلاث طلبات لأصحاب العمل الأفراد
أصبح نهائياً القيد الذي يفرض على أصحاب العمل من القطاع الخاص إمكانية تقديم ثلاثة طلبات كحد أقصى للحصول على إذن العمل. الهدف هو مكافحة الاستغلال، لكن ذلك قد يضر بالجهات التي لديها احتياجات متعددة، مثل التعاونيات أو الأسر التي تحتاج إلى أكثر من عامل.

4. الإقامة أثناء انتظار تحويل تصريح الإقامة
تم الاعتراف صراحة بحق العامل الأجنبي في الإقامة والعمل أيضاً أثناء فترة انتظار تحويل تصريح الإقامة، مما يعزز الضمانات القانونية.

5. تعزيز الحماية لضحايا الاستغلال
تم تمديد تصريح الإقامة لضحايا الوساطة غير المشروعة والاستغلال من ستة إلى اثني عشر شهراً. وتم تطبيق التمديد نفسه على تصاريح الحماية الاجتماعية، مع منح المستفيدين حق الوصول إلى "بدل الإدماج"، وكذلك لضحايا العنف الأسري.

6. دخول المساعدين العائليين والصحيين خارج نظام الحصص
أصبح دخول العمال المخصصين لرعاية ذوي الإعاقة وكبار السن بشكل دائم خارج الحصص. ومع ذلك، يظل العامل في أول 12 شهراً ملتزماً حصراً بالعمل المصرّح به، ولا يمكنه تغيير صاحب العمل إلا بموافقة مفتشية العمل الإقليمية.

7. لمّ شمل الأسرة والتطوع
تم تمديد المدة القصوى لإصدار إذن لمّ الشمل العائلي من 90 إلى 150 يوماً، بما يتماشى مع التشريعات الأوروبية. أما برامج التطوع فقد أصبحت ثلاثية السنوات بدلاً من سنوية.

8. الرقمنة مع الإجراء الجديد ALI
دخلت حيّز التنفيذ المنصة الرقمية لإدارة عقود الإقامة واتفاقيات الاندماج: حيث يقوم صاحب العمل بإبلاغ الدخول عبر الإنترنت، ويتم إصدار الرقم الضريبي تلقائياً، والتوقيع الرقمي على العقد، وتحميل الوثائق خلال 8 أيام. خطوة مهمة، لكنها قد تخلق صعوبات إذا ظهرت أعطال تقنية.

النقاط الحرجة

  • تأخير المهل: احتسابها من لحظة إدراج الطلب ضمن الحصة قد يؤخر إمكانية الطعن بسبب تقاعس الإدارة.

  • جمود قاعدة الثلاثة طلبات: مفيدة ضد سوء الاستعمال لكنها غير مرنة لذوي الاحتياجات المتعددة.

  • الالتزام لمدة 12 شهراً للمساعدين العائليين: يحمي أصحاب العمل من تبديل العمال بسرعة، لكنه قد يعرّض العامل للاستغلال.

  • إطالة آجال لمّ الشمل: قد يتحول تمديد المدة إلى "إضفاء شرعية على التأخير".

  • الرقمنة المتسارعة: الإجراء الجديد يمثل تقدماً، لكنه يفرض احترام مهلة قصيرة (8 أيام) قد تكون مثقلة في حال حدوث أعطال تقنية.

الخلاصة

يمثل المرسوم خطوة إضافية نحو استقرار نظام التدفقات، إذ يهدف إلى تبسيط الإجراءات وتسريع الرقمنة. ومع ذلك، تظل هناك عقد حرجة تحتاج إلى توضيحات وتخصيص موارد إضافية. فبدون خطط إرشادية ورقابة فعالة، قد تتحول هذه الإصلاحات إلى مجرد ترحيل للمشكلات القائمة بدلاً من حلها.

إن الموازنة بين متطلبات الإدارة وحقوق العمال المهاجرين تبقى التحدي الحقيقي لهذا الإصلاح.


المحامي فابيو لوسشيربو

التعليق على قرار محكمة نابولي بشأن الحماية التكميلية: وقف التنفيذ بحكم القانون قرار بتاريخ 26 أغسطس 2025، رقم القضية 17533-1/2025

 

التعليق على قرار محكمة نابولي بشأن الحماية التكميلية: وقف التنفيذ بحكم القانون

قرار بتاريخ 26 أغسطس 2025، رقم القضية 17533-1/2025

بموجب قرار صادر في 26 أغسطس 2025 (رقم القضية 17533-1/2025)، أعلنت محكمة نابولي – الدائرة المدنية (القسم المناوب خلال العطلة القضائية) – وقف التنفيذ بحكم القانون لقرار صادر عن اللجنة الإقليمية في كازيرتا، والذي قضى بعدم قبول طلب الحماية الدولية شكلاً على أساس الحماية التكميلية.

كان المدعي قد تقدم بطلبه في 4 فبراير 2025، وقد صدر قرار اللجنة في 16 مايو 2025 باعتبار الطلب "ظاهر البطلان" لكونه قادماً من بلد آمن (المغرب)، استناداً إلى المادة 28 مكرّر من المرسوم التشريعي رقم 25 لسنة 2008. وقد تم تحديد جلسة الاستماع بتاريخ 13 مايو 2025، أي بعد المدة المحددة قانوناً بسبعة أيام لإجراءات المسار السريع.

وأشارت المحكمة إلى أن اللجنة، رغم أنها بدأت بتطبيق المسار السريع، عدلت لاحقاً عن ذلك واعتمدت الإجراء العادي، مبررة ذلك بكثرة الطلبات الواردة. وبناءً على اجتهاد محكمة النقض الإيطالية، فإن ذلك يمنع تطبيق الاستثناء المتعلق بعدم وقف التنفيذ التلقائي للقرار المطعون فيه.

واستندت المحكمة إلى المبدأ الذي أقرته الدوائر الموحّدة في محكمة النقض الإيطالية بموجب الحكم رقم 11399 الصادر في 29 أبريل 2024، والذي أكد أن الاستثناء من مبدأ الوقف التلقائي لا يسري إلا إذا تم تطبيق المسار السريع وفقاً للقواعد الإجرائية بشكل كامل وصحيح. أما إذا لم يتم احترام تلك القواعد، فإن المسار العادي يعود ليُطبق، مع ما يترتب على ذلك من وقف التنفيذ بحكم القانون ومنح المدعي مهلة الطعن العادية البالغة ثلاثين يوماً.

وتكتسب هذه السابقة القضائية أهمية خاصة لأنها توضح أن ضمانات وقف التنفيذ بحكم القانون تسري أيضاً في سياق الحماية التكميلية، وهي الحماية المنصوص عليها في المادة 19، الفقرتين 1 و1.1 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من إجراءات الحماية الدولية.

وبالتالي، فإن هذا القرار يعزز الفكرة القائلة بأن الحماية التكميلية، رغم اختلاف أساسها عن صفة اللاجئ والحماية الفرعية، لا يمكن التعامل معها بإجراءات مبسطة تُخل بالضمانات الأساسية التي يكفلها النظام القضائي.


المحامي فابيو لوسيربو