مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

🎙️ عنوان الحلقة: «تصريح الإقامة الخاصة: عشر سنوات من الاندماج أهم من خطأ قديم»


 🎙️ عنوان الحلقة:

«تصريح الإقامة الخاصة: عشر سنوات من الاندماج أهم من خطأ قديم»

🎧 نص البودكاست:

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.
أنا المحامي فابيو لوسيربو، واليوم سأحدثكم عن حكم قضائي يتحدث عن الاندماج والكرامة والعدالة.

في 17 أكتوبر 2025، أصدرت محكمة بولونيا، القسم المتخصص في قضايا الهجرة، حكمًا مهمًا اعترفت فيه بحق أحد المواطنين المغاربة في الحصول على تصريح إقامة للحماية الخاصة بعد أن عاش في إيطاليا لأكثر من عشر سنوات.

قصة هذا الرجل تشبه قصص الكثيرين: عامل جاء إلى إيطاليا بإمكانيات محدودة، وبنى مع مرور السنوات حياة مستقرة، عمل كعامل ميكانيكي، وشارك في دورات تدريبية، واشترى منزلًا مع زوجته التي تحمل تصريح إقامة طويلة الأمد، من خلال قرض مشترك يرمز إلى الاستقرار والثقة في المستقبل.

ورغم هذا المسار من الاندماج، رفضت مديرية شرطة فيرارا طلبه لتجديد تصريح الإقامة للحماية الخاصة، مستندة إلى سجل جنائي قديم يعود إلى عام 2019.
لكن المحكمة ألغت هذا القرار وأكدت مبدأً واضحًا:
عشر سنوات من الاندماج لا يمكن أن تُلغى بسبب خطأ واحد في الماضي.

الحكم، المسجل تحت الرقم العام 12832 لعام 2024، استند إلى المادة 19 من قانون الهجرة الإيطالي والمادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها طرد أو إعادة شخص إذا كان ذلك ينتهك حقه في الحياة الخاصة والعائلية، إلا لأسباب خطيرة تتعلق بالأمن القومي أو النظام العام.

وشددت المحكمة على أن "الحياة الخاصة" التي تحميها الاتفاقية لا تقتصر على الروابط العائلية فقط، بل تشمل أيضًا العمل والعلاقات الاجتماعية وتعلّم اللغة والحياة اليومية التي تجعل الإنسان جزءًا من المجتمع الذي يعيش فيه.

كما استشهدت المحكمة بقراري محكمة النقض الإيطالية رقم 24413 لسنة 2021 ورقم 7861 لسنة 2022، اللذين أكدا أن الحماية الخاصة تشمل جميع الروابط الاجتماعية والعاطفية والمهنية التي تشكل حياة الفرد في إيطاليا.

ومن النقاط المهمة أيضًا ما يتعلق بـ الإطار القانوني المطبق. وبما أن الطلب قُدّم قبل دخول ما يُعرف بـ مرسوم كوترو حيّز التنفيذ، أكدت المحكمة أن النظام القانوني السابق – الذي أدخله مرسوم لامورجيزي لعام 2020 – لا يزال ساريًا.
وهذا يعني أن تصريح الإقامة الممنوح له مدته سنتان، وهو قابل للتجديد وللتحويل إلى تصريح عمل.

يذكرنا هذا القرار بحقيقة أساسية:
الاندماج ليس مفهومًا نظريًا، بل هو مسار واقعي يقوم على العمل، واللغة، واحترام القوانين، والعلاقات الإنسانية.
وهذا المسار يستحق الحماية.

في النظام القانوني الإيطالي، تمثل الحماية الخاصة اليوم أداة أساسية لتحقيق التوازن بين المصلحة العامة وحقوق الإنسان الأساسية.
إنها دليل على أن القانون يمكن أن يكون إنسانيًا وعادلًا ومتوافقًا مع القيم الدستورية والأوروبية.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وكان هذا بودكاست قانون الهجرة.

شكرًا لاستماعكم، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.

محكمة بولونيا (رقم القضية 12832/2024) – حكم صادر في 17 أكتوبر 2025: الاعتراف بالحماية الخاصة لعامل مغربي مدمج بالكامل في إيطاليا

 محكمة بولونيا (رقم القضية 12832/2024) – حكم صادر في 17 أكتوبر 2025: الاعتراف بالحماية الخاصة لعامل مغربي مدمج بالكامل في إيطاليا

أصدرت محكمة بولونيا، القسم المتخصص في قضايا الهجرة، قرارًا بقبول الطعن المقدم ضد قرار مديرية شرطة فيرارا، معترفةً بحق الطاعن في الحصول على تصريح إقامة لأسباب الحماية الخاصة، وفقًا للمادة 19 من القانون الموحد للهجرة الإيطالي.

يستند الحكم الصادر في 17 أكتوبر 2025 إلى مبدأ واضح: الاندماج الاجتماعي والمهني والعائلي الذي تم بناؤه في إيطاليا على مدى أكثر من عشر سنوات لا يمكن أن يُلغى بسبب حادثة واحدة وقعت في الماضي.

المدّعي، المقيم منذ سنوات في إقليم إميليا رومانيا، بنى حياة مستقرة في البلاد، حيث عمل في مجال الصناعة الميكانيكية، وشارك في دورات تدريبية مهنية، واشترى منزلًا مع زوجته — الحاصلة على إقامة طويلة الأمد — عن طريق قرض مشترك.

وأكدت المحكمة أن الاستقرار الوظيفي والاستقلال الاقتصادي والسكني للطاعن يعبّر عن حياة خاصة وعائلية راسخة ومحمية بموجب المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. كما أوضحت أن الحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية، المحمي أيضًا بموجب المادة 19، الفقرة 1.1، من المرسوم التشريعي رقم 286/1998، لا يمكن تقييده إلا لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو النظام العام.

ورغم وجود سابقة جنائية تعود إلى عام 2019، حصل فيها الطاعن على وقف تنفيذ العقوبة، فقد استبعدت المحكمة أي خطورة اجتماعية، مشيرة إلى أنه لم تُسجل بحقه أي إدانات أو إجراءات جديدة في السنوات التالية.

واستشهد الحكم بالمبادئ التي أقرتها محكمة النقض الإيطالية (الدوائر الموحدة رقم 24413/2021 والحكم رقم 7861/2022)، والتي تنص على أن الحماية الخاصة لا تشمل فقط الروابط الأسرية، بل أيضًا العلاقات العملية والاجتماعية والعاطفية التي تجعل حياة الشخص الخاصة فريدة وغير قابلة للاستبدال.

كما أكدت المحكمة أن الطلب قُدم قبل دخول ما يُعرف بـ"مرسوم كوترو" حيز التنفيذ، وبالتالي ينطبق عليه النظام السابق الذي ينص على أن تصريح الإقامة للحماية الخاصة مدته سنتان، قابل للتجديد والتحويل إلى تصريح عمل.

يمثل هذا القرار تأكيدًا جديدًا على القيمة الدستورية لمبدأ الاندماج والدور التوازني للحماية الخاصة داخل النظام القانوني الإيطالي، الذي يهدف إلى الموازنة بين المصلحة العامة وحقوق الإنسان الأساسية.

المحامي فابيو لوسيربو

🎙️ بودكاست: قانون الهجرة 🎧 العنوان: كيفية طلب تأشيرة لمّ الشمل الأسري مع مواطن إيطالي


 🎙️ بودكاست: قانون الهجرة

🎧 العنوان: كيفية طلب تأشيرة لمّ الشمل الأسري مع مواطن إيطالي

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.
أنا المحامي فابيو لوسيربو، وفي هذه الحلقة سأشرح بطريقة عملية كيفية التقدّم بطلب تأشيرة لمّ الشمل الأسري مع مواطن إيطالي.

يستند الحق في لمّ الشمل الأسري إلى المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007 الذي يطبّق التوجيه الأوروبي رقم 2004/38/EC، كما يستند إلى المواد 2 و3 و29 و31 من الدستور الإيطالي وإلى المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
إنه حق شخصي يهدف إلى حماية إمكانية أفراد أسرة المواطن الإيطالي أو الأوروبي في العيش معًا داخل إيطاليا.

يجب على من يقيم في الخارج أن يتقدّم بطلب إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية في بلده، مرفقًا الوثائق التي تثبت العلاقة العائلية، والاعتماد المالي، وتوفّر سكن مناسب في إيطاليا.
ويمكن إرسال الطلب أيضًا عبر البريد الإلكتروني الموثّق (PEC)، وتلتزم الإدارة باستلامه وبدء الإجراء.

تعتمد العديد من القنصليات على منصة VFS Global لتنظيم المواعيد واستلام الوثائق.
لكن أحيانًا لا يتضمن النظام الفئة المناسبة مثل "الأقارب الآخرون المعالون" كالإخوة أو الأخوات.
وفي هذه الحالات يمكن إرسال الطلب عبر البريد الإلكتروني الموثّق، إذ لا يجوز لغياب خيار إلكتروني أن يمنع شخصًا من ممارسة حقه الذي يكفله القانون.

إذا التزمت البعثة الدبلوماسية الصمت أو اكتفت بالإحالة إلى مواقع إلكترونية عامة، يمكن للمعني بالأمر أن يقدّم طلبًا مستعجلًا وفق المادة 700 من قانون الإجراءات المدنية الإيطالي أمام محكمة روما، وهي المختصّة بالنزاعات المتعلقة بالممثليات الدبلوماسية الإيطالية.
ويجوز للقاضي أن يأمر الإدارة بتحديد موعد أو بقبول الطلب رسميًا.

وباختصار، إنّ لمّ الشمل الأسري هو إجراء يهدف إلى جعل هذا الحق فعّالًا ومضمونًا كما ينص عليه القانونان الوطني والأوروبي.
ويجب على الإدارة العامة أن تضمن إمكانية تقديم الطلب، ودراسته، والرد عليه بقرار معلّل.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو قانون الهجرة — البودكاست الذي يشرح بوضوح القواعد والأدوات القانونية المتعلقة بالهجرة في إيطاليا.

كيفية طلب تأشيرة لمّ الشمل الأسري مع مواطن إيطالي

 

كيفية طلب تأشيرة لمّ الشمل الأسري مع مواطن إيطالي

(إعداد: المحامي فابيو لوسيربو)


تأشيرة لمّ الشمل الأسري هي الأداة القانونية التي تتيح لأفراد عائلة المواطن الإيطالي أو مواطن الاتحاد الأوروبي دخول إيطاليا للعيش بشكل مستقر مع ذويهم.
ويستند هذا الحق إلى المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (CEDU)، وإلى المواد 2 و3 و29 و31 من الدستور الإيطالي، التي تضمن حماية وحدة الأسرة كحق شخصي غير قابل للمساس.
كما ينظم هذا الحق المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007، الذي ينفذ التوجيه الأوروبي 2004/38/CE.

1. من يحق له طلب التأشيرة

تُمنح تأشيرة لمّ الشمل الأسري لأفراد عائلة المواطنين الإيطاليين أو الأوروبيين المقيمين في الخارج والذين يرغبون في الالتحاق بهم في إيطاليا.
ولا تقتصر الحماية على الأزواج والأبناء القُصّر فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الأقارب الآخرين المعالين اقتصاديًا، مثل الوالدين أو الإخوة أو الأخوات، بشرط إثبات الاعتماد المالي ووجود علاقة دعم عاطفية واجتماعية مستقرة مع المواطن الإيطالي.

2. كيفية تقديم الطلب

يمكن للمواطن الإيطالي (أو محاميه) تقديم طلب مكتوب للمّ الشمل الأسري مع طلب تحديد موعد لمنح التأشيرة.
يُرسل الطلب إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة في بلد إقامة أحد أفراد العائلة، مع نسخة إلى المحافظة (Prefettura) ومكتب الهجرة في الشرطة (Questura) في مكان إقامة المواطن الإيطالي.

يُرسل الطلب عبر البريد الإلكتروني الموثق (PEC) مع المستندات التالية:

  • بطاقة هوية المواطن الإيطالي أو الأوروبي؛

  • شهادة الإقامة وشهادة الحالة العائلية؛

  • وثائق الميلاد وإثبات العلاقة الأسرية ممهورة بخاتم الأبوستيل؛

  • شهادة الإعالة المالية وإثبات الاعتماد الاقتصادي؛

  • أدلة التحويلات المالية المنتظمة أو الدعم المالي؛

  • مستندات تثبت السكن المناسب والقدرة المالية.

3. الحجز عبر منصة VFS

تعتمد العديد من القنصليات الإيطالية على منصة VFS Global لإدارة المواعيد ومراجعة المستندات مسبقًا.
وإذا لم تتضمن المنصة فئة محددة مثل “الأقارب الآخرون المعالون”، فيمكن إرسال الطلب مباشرة عبر البريد الإلكتروني الموثق (PEC) مع شرح واضح للحالة وطلب استلامه يدويًا من قبل السفارة أو القنصلية.
وقد أوضحت الاجتهادات القضائية الإيطالية أن طريقة تقديم الطلب لا يمكن أن تُشكل عائقًا أمام ممارسة الحق، وأن الإدارة ملزمة بدراسة الطلب والرد عليه بشكل صريح ومسبب.

4. في حالة الصمت أو عدم الرد

إن عدم رد السفارة أو القنصلية الإيطالية أو الاكتفاء بالإحالة إلى مواقع إلكترونية لا يُعتبر قرارًا إداريًا مشروعًا.
وفي حال استمرار الصمت، يمكن للمتضرر تقديم دعوى مستعجلة أمام المحكمة المدنية في روما وفقًا للمادة 700 من قانون المرافعات المدنية الإيطالي (c.p.c.)، وهي الجهة المختصة بالنظر في القضايا التي تتعلق بالتمثيليات الدبلوماسية الإيطالية.
ويجوز للقاضي إصدار أمر عاجل بإلزام الإدارة بتحديد موعد أو السماح بتقديم الطلب رسميًا، باعتبار أن المسألة تتعلق بـ حق شخصي في الحياة الأسرية.

5. الوثائق المطلوبة

لتقوية الطلب يُنصح بإعداد ملف كامل يتضمن:

  • شهادات الحالة المدنية المحدثة؛

  • إثبات العيش المشترك أو المساعدة المالية المستمرة؛

  • شهادات الدخل والسكن في إيطاليا؛

  • التصريحات الخطية من أفراد الأسرة؛

  • كل ما يثبت الوضع الهش أو الاعتماد المالي لمقدم الطلب.

6. المبدأ القانوني

إن الحق في لمّ الشمل الأسري ليس منحة إدارية، بل هو حق شخصي كامل مكفول بالقانون والدستور.
ويجب على الإدارة العامة أن تضمن فعالية هذا الحق حتى عندما تكون النماذج أو المنصات التقنية غير محدثة.
ويجب أن يكون دخول أفراد الأسرة إلى إيطاليا مُيسرًا لا مُعاقًا، تنفيذًا لمبدأ التناسب وحماية الحياة الأسرية المنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الأوروبي.


المحامي فابيو لوسيربو
المكتب القانوني في بولونيا – شارع إرميتِه زاكوني رقم 3/A
📧 avv.loscerbo@ordineavvocatibopec.it

🎙️ عنوان الحلقة: فتح حساب مصرفي: حق لطالبي الحماية الدولية أو التكميلية


 🎙️ عنوان الحلقة:

فتح حساب مصرفي: حق لطالبي الحماية الدولية أو التكميلية

🎧 نص البودكاست (باللغة العربية):

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.
حلقة اليوم تتناول موضوعًا عمليًا، لكنه لا يزال يثير الكثير من الالتباس والصعوبات: حق طالبي الحماية الدولية أو التكميلية في فتح حساب مصرفي أو بريدي في إيطاليا.

فتح حساب مصرفي ليس امتيازًا، بل هو حق أساسي، تعترف به القوانين الإيطالية والأوروبية على حدّ سواء، ويُعدّ من أهم أدوات الإدماج الاجتماعي والمالي.

منذ عام 2018، وبموجب المرسوم الوزاري رقم 70 الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية الإيطالية، تم إنشاء ما يُعرف باسم «الحساب الأساسي»، وهو حساب متاح لأي شخص مقيم بصفة قانونية في إيطاليا، بما في ذلك أولئك الذين ينتظرون قرارًا بشأن طلب الحماية الخاص بهم.
يتيح هذا الحساب الخدمات المصرفية الأساسية مثل الإيداع، والسحب، واستلام الرواتب، والمدفوعات الإلكترونية.

وقد أكدت شركة البريد الإيطالي (Poste Italiane) هذا الحق رسميًا منذ يونيو/حزيران 2019، حيث أقرت بإمكانية طالبي الحماية فتح حساب من نوع Bancoposta باستخدام تصريح الإقامة المؤقتة أو إيصال طلب التجديد الصادر عن مركز الشرطة (Questura).
وكان ذلك خطوة مهمة إلى الأمام، جاءت نتيجةً للتحركات القانونية والشكاوى الرسمية التي تقدم بها عدد من المتخصصين في قانون الهجرة، من بينهم مكتبي القانوني.

وفي عدد من المراسلات الرسمية – من بينها البروتوكولات PB-250109170 وPB-250521121 وPB-250201058 وPB-250606324 لسنة 2025 – أكدت Poste Italiane بوضوح أن تصريح الإقامة المؤقتة للحماية، سواء كانت دولية أو تكميلية، يُعتبر وثيقة صالحة للتعريف الشخصي ولفتح حساب أساسي.
وإذا كان الرمز الضريبي (Codice Fiscale) مذكورًا في الوثيقة، فيمكن اعتمادها أيضًا كوثيقة مالية رسمية.

أما رفض فتح الحساب، فيُعدّ انتهاكًا لحق شخصي معترف به قانونًا، وقد يشكل في بعض الحالات سلوكًا تمييزيًا.
وفي هذه الحالات، يمكن للشخص المتضرر أن يتقدم بشكوى رسمية إلى البريد الإيطالي أو إلى البنك المعني، أو يرفع الأمر إلى الوسيط المصرفي والمالي (ABF)، أو يبلغ بنك إيطاليا (Banca d’Italia)، بوصفه الهيئة المشرفة على النظام المصرفي.

إن فتح حساب مصرفي ليس مجرد عملية مالية، بل هو الأساس الذي يتيح للشخص أن يعمل بصورة قانونية، وأن يتقاضى راتبه، وأن يدفع الإيجار، وأن يستفيد من الخدمات الصحية، وأن يشارك في الحياة المدنية.
إنه شكل من أشكال المواطنة الاقتصادية بكل معنى الكلمة.

إن حق طالبي الحماية الدولية أو التكميلية في فتح حساب مصرفي هو تجسيد ملموس لـ كرامة الإنسان، وأداة حقيقية لتحقيق الاندماج الاجتماعي.
وجعل هذا الحق فعّالًا يعني بناء مجتمع لا يُقصي بل يُدرِج،
مجتمع تُترجم فيه الشرعية والاندماج من خلال شيء بسيط لكنه أساسي: حساب مصرفي.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو بودكاست قانون الهجرة،
الذي يتناول القوانين والحقوق والوقائع الواقعية في قانون الأجانب في إيطاليا.

إلى اللقاء في الحلقة القادمة.

New on TikTok: 🎙️ Título del episodio: Abrir una cuenta bancaria: un derecho para los solicitantes de protección internacional y complementaria 🎧 Texto del pódcast (versión en español): Bienvenidos a un nuevo episodio de Diritto dell’Immigrazione, el pódcast dedicado al derecho de la inmigración. Hoy hablaremos de un tema muy concreto, pero que todavía genera confusión y obstáculos en la práctica: el derecho de los solicitantes de protección internacional y complementaria a abrir una cuenta bancaria o postal en Italia. Abrir una cuenta bancaria no es un privilegio. Es un derecho fundamental, reconocido por la legislación italiana y europea, y constituye una de las herramientas esenciales de inclusión social y financiera. Desde el año 2018, con el Decreto del Ministerio de Economía y Finanzas n.º 70, se introdujo en Italia la llamada cuenta básica, accesible para todas las personas que residan legalmente en el país, incluso para quienes están a la espera de una decisión sobre su solicitud de protección. Esta cuenta permite realizar operaciones esenciales: depósitos, retiros, pagos y transferencias electrónicas. Este derecho fue confirmado oficialmente por Poste Italiane, que desde junio de 2019 reconoce la posibilidad de que los solicitantes de protección abran una cuenta Bancoposta básica presentando su permiso de residencia provisional o el recibo de renovación emitido por la Questura. Se trata de un paso importante, resultado también de acciones legales y reclamaciones formales promovidas por diversos profesionales del sector, incluido mi despacho. En varias comunicaciones oficiales —entre ellas los protocolos PB-250109170, PB-250521121, PB-250201058 y PB-250606324 del año 2025— Poste Italiane aclaró que el permiso de residencia provisional por protección internacional o complementaria es un documento válido para la identificación y para la apertura de una cuenta básica. Y si el código fiscal está indicado en el documento, este también puede servir como prueba fiscal válida. Negar este derecho significa violar un derecho subjetivo reconocido y, en algunos casos, constituye un acto discriminatorio. En tales situaciones, la persona afectada puede presentar una reclamación formal ante Poste Italiane o ante el banco correspondiente, acudir al Árbitro Bancario Financiero (ABF), o informar de la violación al Banco de Italia, autoridad supervisora del sistema bancario. Abrir una cuenta bancaria es mucho más que una simple operación financiera: es la base para trabajar legalmente, recibir un salario, pagar el alquiler, acceder a los servicios sanitarios y participar en la vida civil. Es, en todos los sentidos, una forma de ciudadanía económica. El derecho a abrir una cuenta bancaria, para quienes solicitan protección internacional o complementaria, representa una manifestación concreta de dignidad personal y una herramienta real de integración. Garantizar la efectividad de este derecho significa construir una sociedad que no excluya, sino que incluya; una sociedad donde la legalidad y la integración comienzan con algo tan simple, pero tan esencial, como una cuenta bancaria. Soy el abogado Fabio Loscerbo, y esto es Diritto dell’Immigrazione: el pódcast que explica las leyes, los derechos y los casos reales del derecho de los extranjeros en Italia. Hasta el próximo episodio.

https://ift.tt/eEpWN6o 🎙️ Título del episodio: Abrir una cuenta bancaria: un derecho para los solicitantes de protección internacional y complementaria 🎧 Texto del pódcast (versión en español): Bienvenidos a un nuevo episodio de Diritto dell’Immigrazione, el pódcast dedicado al derecho de la inmigración. Hoy hablaremos de un tema muy concreto, pero que todavía genera confusión y obstáculos en la práctica: el derecho de los solicitantes de protección internacional y complementaria a abrir una cuenta bancaria o postal en Italia. Abrir una cuenta bancaria no es un privilegio. Es un derecho fundamental, reconocido por la legislación italiana y europea, y constituye una de las herramientas esenciales de inclusión social y financiera. Desde el año 2018, con el Decreto del Ministerio de Economía y Finanzas n.º 70, se introdujo en Italia la llamada cuenta básica, accesible para todas las personas que residan legalmente en el país, incluso para quienes están a la espera de una decisión sobre su solicitud de protección. Esta cuenta permite realizar operaciones esenciales: depósitos, retiros, pagos y transferencias electrónicas. Este derecho fue confirmado oficialmente por Poste Italiane, que desde junio de 2019 reconoce la posibilidad de que los solicitantes de protección abran una cuenta Bancoposta básica presentando su permiso de residencia provisional o el recibo de renovación emitido por la Questura. Se trata de un paso importante, resultado también de acciones legales y reclamaciones formales promovidas por diversos profesionales del sector, incluido mi despacho. En varias comunicaciones oficiales —entre ellas los protocolos PB-250109170, PB-250521121, PB-250201058 y PB-250606324 del año 2025— Poste Italiane aclaró que el permiso de residencia provisional por protección internacional o complementaria es un documento válido para la identificación y para la apertura de una cuenta básica. Y si el código fiscal está indicado en el documento, este también puede servir como prueba fiscal válida. Negar este derecho significa violar un derecho subjetivo reconocido y, en algunos casos, constituye un acto discriminatorio. En tales situaciones, la persona afectada puede presentar una reclamación formal ante Poste Italiane o ante el banco correspondiente, acudir al Árbitro Bancario Financiero (ABF), o informar de la violación al Banco de Italia, autoridad supervisora del sistema bancario. Abrir una cuenta bancaria es mucho más que una simple operación financiera: es la base para trabajar legalmente, recibir un salario, pagar el alquiler, acceder a los servicios sanitarios y participar en la vida civil. Es, en todos los sentidos, una forma de ciudadanía económica. El derecho a abrir una cuenta bancaria, para quienes solicitan protección internacional o complementaria, representa una manifestación concreta de dignidad personal y una herramienta real de integración. Garantizar la efectividad de este derecho significa construir una sociedad que no excluya, sino que incluya; una sociedad donde la legalidad y la integración comienzan con algo tan simple, pero tan esencial, como una cuenta bancaria. Soy el abogado Fabio Loscerbo, y esto es Diritto dell’Immigrazione: el pódcast que explica las leyes, los derechos y los casos reales del derecho de los extranjeros en Italia. Hasta el próximo episodio.

حق طالب الحماية الدولية أو التكميلية في فتح حساب مصرفي

 

حق طالب الحماية الدولية أو التكميلية في فتح حساب مصرفي

فتح حساب مصرفي ليس امتيازًا، بل هو حق أساسي.
فبالنسبة لطالبي الحماية الدولية أو الحماية التكميلية، يُعتبر هذا الحق الخطوة الأولى نحو الاندماج الاجتماعي والعملي والإداري الكامل. ومع ذلك، وعلى الرغم من وضوح الإطار القانوني، لا تزال بعض مكاتب البريد والمؤسسات المصرفية ترفض عمليًا تنفيذ هذا الحق، مما يُظهر أن مبدأ المساواة لم يُترجم بعد بالكامل إلى ممارسات إدارية ملموسة.

1. الإطار القانوني: حق شخصي معترف به

لقد أقرّ المرسوم الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية رقم 70 لسنة 2018 ما يُعرف باسم "الحساب الأساسي"، وهو حساب مصرفي يمكن لأي شخص مقيم بصورة قانونية داخل الاتحاد الأوروبي فتحه، بما في ذلك طالبو الحماية الدولية أو التكميلية.
ويضمن هذا المرسوم، تنفيذًا لتوجيه الاتحاد الأوروبي 2014/92/UE، حق أي شخص طبيعي – حتى ولو لم يكن لديه دخل – في الحصول على حساب يتيح له الخدمات المصرفية الأساسية (الإيداع، السحب، التحويلات، والدفع الإلكتروني).

وبناءً عليه، فإن هذا الحق يُعتبر حقًا شخصيًا كاملاً، لا يمكن تقييده بسبب الجنسية أو الوضع القانوني طالما أن الشخص مقيم بصفة قانونية في إيطاليا.

2. تعليمات البريد الإيطالي: فتح الحساب مسموح حتى بوثيقة الإقامة المؤقتة

منذ يونيو/حزيران 2019، وبعد صدور المنشور التفسيري لرابطة المصارف الإيطالية (ABI) بتاريخ 19 أبريل/نيسان 2019، أصدرت شركة البريد الإيطالي Poste Italiane S.p.A. توجيهًا داخليًا ينص على أن لطالبي الحماية الدولية أو التكميلية الحق في فتح حساب أساسي Bancoposta من خلال تقديم تصريح الإقامة المؤقت أو إيصال طلب التجديد الصادر عن مراكز الشرطة (Questura) بموجب المرسوم التشريعي 142/2015 المعدل بـ المرسوم رقم 113/2018.

وتؤكد المراسلات الرسمية الصادرة عن Poste Italiane ردًا على الشكاوى التي تقدم بها الكاتب (الملفات PB-250109170/2025، PB-250521121/2025، PB-250201058/2025 و PB-250606324/2025) ما يلي:

  • إن تصريح الإقامة المؤقتة لطالب الحماية الدولية أو التكميلية يُعد وثيقة صالحة لإثبات الهوية ولفتح الحساب المصرفي؛

  • إذا كان الرمز الضريبي (Codice Fiscale) مذكورًا في الوثيقة، فيمكن اعتمادها أيضًا كإثبات ضريبي؛

  • يحق لطالبي الحماية فتح الحساب الأساسي دائمًا، بينما قد تتطلب المنتجات المصرفية الأخرى (مثل البطاقات المسبقة الدفع مع رقم IBAN) تصريح إقامة نهائي.

3. الحماية التكميلية: نفس الحق من مصدر مختلف

تنص المادة 19، الفقرتان 1 و1.1 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 على منع طرد أو إبعاد أي أجنبي إذا كان ذلك يشكل انتهاكًا للحقوق الأساسية للإنسان.
ويُعتبر الشخص الحاصل على الحماية التكميلية مقيماً قانونياً في إيطاليا ويتمتع بنفس الحقوق المدنية والاجتماعية التي يتمتع بها الحاصلون على الحماية الدولية، بما في ذلك الحق في فتح حساب مصرفي.

وفي العديد من القضايا التي توليتها، اعترفت Poste Italiane رسميًا بصلاحية تصريح الإقامة للحماية الخاصة أو التكميلية كوثيقة صالحة لأغراض التعريف المصرفي، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص مشمولون أيضًا ضمن نطاق تطبيق المرسوم رقم 70/2018 الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية.

4. عندما يصبح الرفض غير قانوني وتمييزيًا

إن رفض فتح حساب مصرفي لطالب الحماية – سواء كانت دولية أو تكميلية – يُعتبر انتهاكًا لحق شخصي مضمون بالقانون.
كما يشكل هذا الرفض سلوكًا إداريًا أو تجاريًا غير مشروع وتمييزيًا، لأنه يحد من إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية بناءً على الوضع القانوني للشخص.

وفي مثل هذه الحالات، يمكن لطالب الحماية أن يقوم بما يلي:

  1. تقديم شكوى خطية إلى البريد الإيطالي أو البنك المعني؛

  2. اللجوء إلى هيئة التحكيم المصرفي والمالي (ABF) المختصة في شكاوى الخدمات المصرفية؛

  3. رفع بلاغ إلى بنك إيطاليا بصفته الجهة الرقابية على النظام المصرفي.

5. الحساب كأداة للاندماج

امتلاك حساب مصرفي يتيح للفرد تلقي الأجر، ودفع الإيجار، والوصول إلى الخدمات الصحية، والمشاركة في الحياة الاقتصادية.
إن رفض هذا الحق يعني عرقلة مسار الاندماج ودفع الأفراد نحو الهشاشة وعدم الشرعية.
ولذلك يُعد الوصول إلى الخدمات المصرفية شكلًا من أشكال المواطنة الاقتصادية، المكمّلة للحماية القانونية التي تضمنها الحماية الدولية أو التكميلية.

6. الخاتمة

إن حق طالب الحماية الدولية أو التكميلية في فتح حساب مصرفي هو حق معترف به بوضوح في القانون الإيطالي وفي التوجيهات الأوروبية.
وعلى المؤسسات والهيئات المالية واجب ضمان هذا الحق وتنفيذه فعليًا، ليس فقط التزامًا بالقانون، بل أيضًا كعمل ملموس من أعمال العدالة الاجتماعية والإدماج.
فإتاحة فتح الحساب تعني منح الكرامة والاستقلالية والشرعية، وهي ركائز لا غنى عنها لبناء مجتمع مندمج ومتوازن.


المحامي فابيو لوسيربو
محامٍ مختص في قانون الهجرة
www.avvocatofabioloscerbo.it

لجنة باري تعترف بالحماية الخاصة: الاندماج كقيمة قانونية محمية

العنوان:
لجنة باري تعترف بالحماية الخاصة: الاندماج كقيمة قانونية محمية

العنوان الفرعي:
قضية مواطن مغربي تؤكد أهمية الاندماج المهني والاجتماعي كأساس لحماية حقوق الإنسان في إيطاليا.


أصدرت اللجنة الإقليمية في باري قرارًا حديثًا اعترفت فيه بـ الحماية الخاصة لمواطن مغربي، وذلك استنادًا إلى مسار اندماجه الاجتماعي والمهني في إيطاليا.

يعيش الرجل في مقاطعة بيرغامو منذ عام 2014، حيث بنى حياة مستقرة تتضمن عقد إيجار، ووظيفة منتظمة في قطاع البناء، وعلاقات اجتماعية متينة، واستقلالًا سكنيًا كاملًا. وقد اعتبرت اللجنة أن هذه العناصر أساسية لمنحه الحماية وفقًا للمادة 19، الفقرة 1.1، من القانون الموحد للهجرة (المرسوم التشريعي رقم 286 لعام 1998).

وعلى الرغم من استبعاد توافر شروط الاعتراف بصفة لاجئ أو بالحماية الفرعية، رأت اللجنة أن ترحيله من إيطاليا سيشكل انتهاكًا للحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية المنصوص عليه في المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وجاء في حيثيات القرار أن “الترحيل سيؤدي إلى حرمان الشخص من ممارسة حقوقه الأساسية، تحت الحد الأدنى المكوّن لجوهر الكرامة الإنسانية، وذلك بالمقارنة مع مستوى الاندماج الذي حققه في بلد الاستضافة”.

ويأتي هذا القرار ضمن اتجاه قانوني متزايد يرى أن الحماية الخاصة لم تعد استثناءً، بل هي وسيلة أساسية تقوم على مبدأ الاندماج الحقيقي.
فالعمل، والاستقرار السكني، والعلاقات الاجتماعية أصبحت معايير ملموسة لتقييم مدى توافق الإبعاد مع كرامة الإنسان.

ويؤكد هذا القرار أن الحماية الخاصة أصبحت اليوم أداة جوهرية لضمان الحق في البقاء عندما تكون الحياة التي بناها الشخص في إيطاليا انعكاسًا لاندماجه الفعلي في المجتمع.
إنه مبدأ يقرّب قانون الهجرة من الواقع الاجتماعي، ويعترف بأن الانتماء لا يُبنى فقط على وضع قانوني، بل على مسار إنساني وعلاقات حقيقية.

المحامي فابيو لوسيربو
www.avvocatofabioloscerbo.it

New on TikTok: 🎙️ Podcast Title: When Integration Becomes Protection: The Bari Commission Recognizes Special Protection 🎧 Podcast Script (English version): Welcome to Immigration Law, the podcast hosted by Lawyer Fabio Loscerbo. Today, we’re talking about an important decision by the Territorial Commission of Bari, which granted special protection to a Moroccan citizen based on his strong and proven integration in Italy. The case started with an application for international protection, which was rejected because there were no grounds for persecution or serious harm in case of return. However, the Commission highlighted a crucial aspect: the applicant has been living and working in Italy for years, holds a rental contract, a stable job in the construction sector, maintains solid social relationships, and takes part in the local community’s life. The decision therefore emphasizes the principle of effective integration as a legally protected right under Article 8 of the European Convention on Human Rights, which guarantees respect for private and family life. According to the Commission, deporting the applicant would have violated this right, as it would have broken a life path now firmly rooted in Italian society. This decision reaffirms a growing legal orientation: special protection is not a residual or secondary safeguard, but a legal instrument that upholds the very essence of human dignity—when a foreigner has built their home, their identity, and their future in Italy. In a system increasingly linking the right to stay to the concept of integration, this decision represents an important step toward a balanced and humane vision of immigration law, where social belonging becomes a legal right. I am Lawyer Fabio Loscerbo. Follow me on Spreaker, Amazon Music, and all my social channels to stay updated on cases, rulings, and news in immigration law. See you in the next episode of Immigration Law.

https://ift.tt/zcEnC6P 🎙️ Podcast Title: When Integration Becomes Protection: The Bari Commission Recognizes Special Protection 🎧 Podcast Script (English version): Welcome to Immigration Law, the podcast hosted by Lawyer Fabio Loscerbo. Today, we’re talking about an important decision by the Territorial Commission of Bari, which granted special protection to a Moroccan citizen based on his strong and proven integration in Italy. The case started with an application for international protection, which was rejected because there were no grounds for persecution or serious harm in case of return. However, the Commission highlighted a crucial aspect: the applicant has been living and working in Italy for years, holds a rental contract, a stable job in the construction sector, maintains solid social relationships, and takes part in the local community’s life. The decision therefore emphasizes the principle of effective integration as a legally protected right under Article 8 of the European Convention on Human Rights, which guarantees respect for private and family life. According to the Commission, deporting the applicant would have violated this right, as it would have broken a life path now firmly rooted in Italian society. This decision reaffirms a growing legal orientation: special protection is not a residual or secondary safeguard, but a legal instrument that upholds the very essence of human dignity—when a foreigner has built their home, their identity, and their future in Italy. In a system increasingly linking the right to stay to the concept of integration, this decision represents an important step toward a balanced and humane vision of immigration law, where social belonging becomes a legal right. I am Lawyer Fabio Loscerbo. Follow me on Spreaker, Amazon Music, and all my social channels to stay updated on cases, rulings, and news in immigration law. See you in the next episode of Immigration Law.

🎙️ عنوان البودكاست: "تصريح الإقامة للعمل: عندما يغيب عقد الإقامة، يتعين على الشرطة رفض الطلب"



🎙️ عنوان البودكاست:
"تصريح الإقامة للعمل: عندما يغيب عقد الإقامة، يتعين على الشرطة رفض الطلب"


🎧 نص البودكاست:

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

نتحدث اليوم عن حكم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو (TAR Lazio)، القرار رقم 17768 لسنة 2025، الذي يتناول مسألة متكررة: منح تصريح الإقامة لأغراض العمل عندما لا يتم توقيع عقد الإقامة.

تتناول القضية مواطنًا أجنبيًا قدّم طلبًا إلى شرطة روما (Questura di Roma) للحصول على تصريح إقامة للعمل التابع أو في انتظار العمل.
رفضت الإدارة الطلب على أساس أنه غير مقبول شكلاً، لأن عقد الإقامة بين العامل وصاحب العمل لم يتم توقيعه في النافذة الموحدة للهجرة (Sportello Unico per l’Immigrazione).

ادّعى مقدم الطلب أن عدم توقيع العقد لم يكن بسببه، بل بسبب صاحب العمل الذي فصله قبل موعد التوقيع.
ومع ذلك، رأت المحكمة أن هذا الادعاء غير ذي صلة، موضحة أنه لا يمكن إصدار تصريح الإقامة دون عقد الإقامة الموقّع.

وأكدت المحكمة أن القرار في هذه الحالة هو قرار إداري إلزامي، أي أن الشرطة لا تمتلك أي سلطة تقديرية: إذا لم يتم توقيع العقد في المحافظة، فإن الطلب يُعتبر تلقائيًا غير مقبول.

كما أوضحت المحكمة أنه في حال كان سبب المشكلة هو تقصير المحافظة أو النافذة الموحدة للهجرة، فإن الحل لا يكون بالتوجه إلى الشرطة مباشرة، بل برفع دعوى بشأن الصمت الإداري، كما ينص عليه المادتان 31 و117 من قانون الإجراءات الإدارية الإيطالي.

وفي الختام، أكدت المحكمة مبدأ واضحًا: تصريح الإقامة للعمل التابع لا يمكن أن يُمنح إلا بعد توقيع عقد الإقامة.
فمن دون هذا الإجراء الأساسي، لا يمكن للإدارة المضي قدمًا، ويجب على الشرطة رفض الطلب.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو بودكاست قانون الهجرة، الذي يشرح كيف ترسم القوانين والأحكام القضائية مسار الاندماج والعمل للمواطنين الأجانب.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة!


📱 الوسوم:
#قانون_الهجرة #المحامي_فابيو_لوسيربو #تصريح_الإقامة #عقد_الإقامة #محكمة_لاتسيو #شرطة_روما #النافذة_الموحدة_للهجرة #القرار_الإلزامي #قانون_العمل #الاندماج #إيطاليا

الموضوع: عقد الإقامة كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة للعمل التابع: ملاحظات على حكم المحكمة الإدارية لمنطقة لاتسيو رقم 17768/2025

 الموضوع: عقد الإقامة كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة للعمل التابع: ملاحظات على حكم المحكمة الإدارية لمنطقة لاتسيو رقم 17768/2025


الملخص

يشكّل الحكم رقم 17768/2025 الصادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو مناسبة لتحليل مسألة عقد الإقامة بوصفه عنصرًا جوهريًا في إجراءات منح تصريح الإقامة لأغراض العمل التابع.
أكد القاضي الإداري الطبيعة الإلزامية لقرار الرفض الصادر عن الشرطة في حالة غياب هذا العقد، مبرزًا حدود الاختصاص بين الشرطة والمحافظة، ومشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى دعوى الصمت الإداري كوسيلة قانونية للطعن في تقاعس الإدارة.


1. المقدمة

تتناول القضية محل القرار وضعًا شائعًا في الممارسة الإدارية: أجنبي يعمل فعليًا في إيطاليا، لكنه لم يكمل إجراءات توقيع عقد الإقامة لدى النافذة الموحدة للهجرة، ويتقدم مباشرة إلى الشرطة بطلب للحصول على تصريح إقامة.

وقد أكدت المحكمة الإدارية في لاتسيو، بحكم موجز وفقًا للمادة 60 من قانون الإجراءات الإدارية، أن الرفض الصادر عن الشرطة قانوني، لأن عقد الإقامة ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو شرط جوهري وأساسي لقيام الحق في منح تصريح الإقامة.


2. الإطار القانوني

تنص المادة 22 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 (قانون الهجرة الموحد) على أن دخول الأجنبي وإقامته في إيطاليا لأغراض العمل التابع يتطلب توقيع عقد الإقامة لدى المحافظة – النافذة الموحدة للهجرة.
ويجب أن يوقع هذا العقد الطرفان – العامل وصاحب العمل – ويعد الأساس القانوني لتقديم طلب تصريح الإقامة لدى الشرطة.

كما تحدد المادتان 35 و36 من المرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999 أن عقد الإقامة يؤدي وظيفتين أساسيتين:

  1. ضمان قانونية علاقة العمل واستمراريتها؛

  2. اعتباره وثيقة رسمية لازمة للقيد في السجل البلدي وللحصول على تصريح الإقامة.

بالتالي، فإن غياب هذا العقد يؤدي إلى عدم قبول أو رفض الطلب، إذ يعد متطلبًا قانونيًا لا يمكن تجاوزه أو الاستغناء عنه.


3. مبدأ القرار الإلزامي

أكد الحكم أن قرار الرفض الصادر عن الشرطة هو قرار إداري إلزامي، أي أن الإدارة لا تملك أي سلطة تقديرية عندما تلاحظ غياب عقد الإقامة.
فالرفض في هذه الحالة واجب بحكم القانون، ولا يمكن للشرطة استبداله بتقدير شخصي.

كما أوضحت المحكمة أن الشرطة ليست الجهة المختصة لتدارك التقصير أو التأخير الصادر عن المحافظة.
وفي حال كان سبب المشكلة هو تقاعس الإدارة، يجب على الأجنبي أن يلجأ إلى دعوى الصمت الإداري المنصوص عليها في المادة 31 من قانون الإجراءات الإدارية، بدلاً من محاولة تقديم الطلب مباشرة إلى الشرطة.


4. توزيع الاختصاص بين المحافظة والشرطة

من النقاط المهمة التي أبرزها الحكم توضيح الفرق في الاختصاص بين الجهتين الإداريتين:

  • المحافظة – النافذة الموحدة للهجرة: هي الجهة المسؤولة عن مرحلة توقيع عقد الإقامة والتحقق من شروط علاقة العمل؛

  • الشرطة (الكوستورا): هي الجهة المسؤولة عن إصدار تصريح الإقامة بعد اكتمال الإجراءات في المحافظة.

هذا التقسيم يوضح أن نظام الإقامة للعمل التابع يقوم على إجراء مزدوج تتكامل فيه صلاحيات كل جهة دون أن تتداخل.


5. وضع الأجنبي ووسائل الطعن المتاحة

رأت المحكمة أن مسؤولية صاحب العمل عن عدم توقيع العقد لا تؤثر على شرعية قرار الرفض، لأنها مسألة يمكن معالجتها فقط في الإطار المدني أو العمالي، وليس في الإطار الإداري.

أما من الناحية الإجرائية، فإن الحل الوحيد في حالة تقاعس المحافظة يتمثل في رفع دعوى الصمت الإداري وفقًا للمادتين 31 و117 من قانون الإجراءات الإدارية، لطلب إلزام الإدارة بإتمام الإجراءات القانونية.


6. الخاتمة

يندرج هذا الحكم ضمن توجه قضائي مستقر يهدف إلى ضمان الوضوح والاتساق الإجرائي في إجراءات تسوية أوضاع العمال الأجانب.
فعقد الإقامة ليس وثيقة ثانوية، بل هو الركيزة القانونية التي تستند إليها شرعية إقامة العامل الأجنبي في إيطاليا.

كما يعزز الحكم مبدأ الشرعية الإدارية ويحدد بوضوح حدود صلاحيات كل جهة، مؤكدًا أن قانونية الإقامة تتطلب تسلسلًا إداريًا كاملًا ومنتظمًا.

وحتى في الحالات التي يكون فيها الخطأ من طرف ثالث، لا يمكن تجاوز القانون بقرارات تقديرية، لأن ذلك من شأنه المساس بمبدأ المساواة أمام القانون وباليقين القانوني.

يمثل حكم المحكمة الإدارية في لاتسيو رقم 17768/2025 مرجعًا قضائيًا مهمًا، ليس فقط للمحامين، بل أيضًا للإدارات العامة والمنظمات التي تعمل في مجال دعم المهاجرين، لأنه يذكر الجميع بضرورة الالتزام بالتسلسل القانوني لضمان الإقامة القانونية للعامل الأجنبي في إيطاليا.


المحامي فابيو لوسيربو
بولونيا، أكتوبر 2025

معرض العدالة 2025: روما في قلب النقاش حول الحقوق والابتكار القانوني روما، من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 – مركز الدراسات التكنولوجية في شارع جياكومو بيروني 130

 


معرض العدالة 2025: روما في قلب النقاش حول الحقوق والابتكار القانوني

روما، من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 – مركز الدراسات التكنولوجية في شارع جياكومو بيروني 130

من 28 إلى 30 أكتوبر 2025 ستستضيف روما الدورة السادسة عشرة لمعرض العدالة، وهو الحدث السنوي الذي يجمع القضاة والمحامين والأكاديميين وممثلي المؤسسات ووسائل الإعلام لمناقشة القضايا المحورية المتعلقة بالعدالة وسيادة القانون والتحولات الاجتماعية والاقتصادية الجارية.

ثلاثة أيام من الحوار رفيع المستوى

يفتتح المعرض بتكريم للبروفيسور غيدو ألبا، أحد أبرز أعلام القانون المدني الإيطالي، يليه حوار مباشر بين وزير العدل كارلو نورديو ومدير صحيفة إل جورنالي أليساندرو سالوستي.

وخلال الأيام الثلاثة، سيشارك شخصيات بارزة من الحياة المؤسسية والأكاديمية، من بينهم قضاة المحكمة الدستورية، ممثلو المجلس الأعلى للقضاء، مسؤولون في الوزارات، وصحفيون معروفون.
ستتناول النقاشات قضايا معاصرة مثل حقوق الإنسان في زمن عدم اليقين، والتحول البيئي، وإصلاح نورديو القضائي، والذكاء الاصطناعي كحدود جديدة للقانون، إضافة إلى السياسات الأمنية وحماية المدنيين.

العدالة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان

من أبرز الجلسات المرتقبة الجلسة الخاصة بـ الذكاء الاصطناعي وتأثيره على القانون، بمشاركة أنتونيلا تشيرييلو من وزارة العدل، وأنطونينو لا لوميا رئيس نقابة المحامين في ميلانو، وكارلو فوغلييني رئيس جمعية المحامين الشباب الإيطاليين (AIGA).
وستكون مناسبة للتفكير في كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي لمهنة المحاماة والنظام القضائي بين الابتكار والأخلاقيات وحماية الحقوق الأساسية.

كذلك ستُعقد جلسة مهمة بعنوان "حقوق الإنسان في زمن عدم اليقين"، يديرها الصحفي باولو ليغوري بمشاركة القاضي الدستوري فرانشيسكو سافيريو ماريني وممثلين عن المجلس الأعلى للقضاء واتحاد غرف المحامين الجنائيين.

من خطة الإنعاش الأوروبية إلى "خطة ماتّيي": العدالة كمحرّك للتنمية

في اليوم الختامي، سيتم تخصيص جلسة موسعة لمناقشة خطة الإنعاش الوطنية (PNRR) وخطة ماتّيي لأفريقيا، بمشاركة الوزير تومازو فوتي، وبرناردو ماتاريلا المدير التنفيذي لشركة Invitalia، وفالتير ماينيتي رئيس شركة Condotte 1880.
موضوعات تربط بين القانون والاقتصاد والتعاون الدولي، وتبرز دور العدالة كأداة للنمو والتوازن الجيوسياسي.

قيمة الحوار

يؤكد المعرض مرة أخرى مكانته كمنصة للحوار الشامل بين السياسة والمؤسسات والسلطة القضائية والمجتمع المدني، بهدف رسم رؤية مشتركة للعدالة الإيطالية والأوروبية.

وكما في كل عام، يشارك عدد كبير من الصحفيين من كبريات الصحف الوطنية (إل سولي 24 أوري، راي، ميدياسِت، أنسا، لا فيريتا، إل ميساجّيرو) مما يضمن نقاشاً حيوياً وتعددية في وجهات النظر، من خلال لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة بوسائل الإعلام.


المحامي فابيو لوسيربو
بولونيا – مكتب المحاماة في شارع إرمِته زاكّوني رقم 3/أ
www.avvocatofabioloscerbo.it


 

🎙️ عنوان البودكاست: "الإدانة بجرائم مانعة وتجديد تصريح الإقامة: المحكمة الإدارية في لاتسيو تؤكد مبدأ القرار الإلزامي"


 🎙️ عنوان البودكاست:

"الإدانة بجرائم مانعة وتجديد تصريح الإقامة: المحكمة الإدارية في لاتسيو تؤكد مبدأ القرار الإلزامي"


🎧 نص البودكاست:

مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

اليوم نناقش حكمًا حديثًا صادرًا عن المحكمة الإدارية الإقليمية لمنطقة لاتسيو، القرار رقم 17262 لعام 2025، الذي يتناول قضية حساسة تتعلق بتجديد تصريح الإقامة في حال وجود إدانة جنائية بجرائم تُعتبر مانعة من الإقامة.

القضية تتعلق بمواطنة أجنبية رفضت شرطة روما تجديد تصريح إقامتها بعد إدانتها بجرائم مرتبطة باستغلال الدعارة.
دفاعها أكد أن الحكم لم يكن نهائيًا وأنها تعيش في إيطاليا منذ سنوات طويلة، وقد اندمجت في المجتمع الإيطالي.

لكن المحكمة رفضت الطعن، وأكدت أن بعض الجرائم — مثل تلك الواردة في المادة 4 الفقرة 3 من قانون الهجرة الإيطالي — تجعل قرار الرفض قرارًا إلزاميًا على الإدارة العامة، أي أنه لا يترك مجالًا لتقدير مدى الخطورة الفردية لصاحب الطلب.

واستثنت المحكمة فقط الحالات التي يكون فيها ارتباط عائلي فعلي وجذور قوية في إيطاليا، حيث يجب على الإدارة الموازنة بين خطورة الجريمة وحق الفرد في الحياة العائلية وفقًا للمادة 5 الفقرة 5 من المرسوم التشريعي 286/98 والمادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

في هذه القضية، لم تثبت صاحبة الطلب وجود روابط عائلية قوية في إيطاليا، ولهذا اعتبرت المحكمة قرار الرفض قانونيًا وصحيحًا.

يؤكد هذا الحكم مبدأ راسخًا في الاجتهاد القضائي الإيطالي: عندما يتعلق الأمر بجرائم تثير قلقًا اجتماعيًا كبيرًا، فإن القانون يفترض وجود خطورة، وبالتالي يصبح قرار الرفض إلزاميًا.
إنها خطوة توازن بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق الفردية، لكنها تذكرنا أيضًا بأهمية إثبات الاندماج الحقيقي في المجتمع الإيطالي لمن يسعى إلى البقاء بشكل قانوني.

أنا المحامي فابيو لوسيربو، وهذا هو بودكاست قانون الهجرة، الذي يسلط الضوء على الأحكام القضائية التي تغيّر حياة الناس.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة!


📱 الوسوم:
#قانون_الهجرة #المحامي_فابيو_لوسيربو #تصريح_الإقامة #محكمة_لاتسيو #الجرائم_المانعة #القرار_الإلزامي #الحقوق_الإنسانية #الحياة_الأسرية #الاتفاقية_الأوروبية #إيطاليا #الاجتهاد_القضائي #الاندماج

📚 التكوين القانوني – نوفمبر 2025
من إعداد الأستاذ المحامي فابيو لوسيربو

سيُخصَّص شهر نوفمبر لدورة جديدة من التكوين المهني في مجال قانون الهجرة والدفاع عن طالبي الحماية، معتمدة من نقابة المحامين في بولونيا.
ثلاث لقاءات تهدف إلى تعميق الفهم القانوني والأخلاقي والتنظيمي لحماية الحقوق الأساسية، مع مقاربة تقنية مرتبطة بالممارسة اليومية للعاملين في المجال القانوني.


---

📅 برنامج اللقاءات

الجمعة 7 نوفمبر 2025
الحق في تقديم طلب الحماية دون إلزام بتصريح الضيافة
تأملات حول أمر المحكمة في بولونيا، رقم R.G. 1836/2025

الجمعة 14 نوفمبر 2025
الحق في تقديم طلب الحماية والقيود التنظيمية لقسم الشرطة (Questura)
تأملات حول أمر المحكمة في بولونيا، رقم R.G. 3698/2025

الجمعة 21 نوفمبر 2025
الجوانب الأخلاقية في الدفاع عن طالبي الحماية وتوجهات المجلس التأديبي الإقليمي للمحامين


---

📍 المكان: قاعة مجلس حي رينو "روساريو أنجلو ليفاتينو"، شارع باتيندارنو 127 – بولونيا
🕒 الوقت: من الساعة 15:00 إلى 17:00
💼 الفعالية مجانية – نقطتان للتكوين المهني لكل لقاء

للمعلومات والتسجيل: avv.loscerbo@gmail.com


---

تمثل هذه اللقاءات فرصة مهمة للتحديث المهني حول القضايا المحورية في الممارسة القانونية، في مجال يتطور باستمرار مثل قانون الهجرة.
الهدف هو تعزيز الحوار البنّاء بين المهنيين والقضاة والإدارات العامة، من أجل ضمان تطبيق أكثر فعالية وتناسقًا للقوانين التي تحمي حقوق الإنسان.

#تكوين_المحامين #قانون_الهجرة #نقابة_محامي_بولونيا #الأخلاقيات_المهنية #الحماية_الدولية #محكمة_بولونيا #بولونيا #فعاليات_قانونية


المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا ترفض الطعن بشأن تجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية

 العنوان:

المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا ترفض الطعن بشأن تجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية

المقال:
أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في كالابريا – الفرع في ريدجو كالابريا – بتاريخ 23 سبتمبر 2025 الحكم رقم 618، قضت فيه بعدم قبول الطعن المقدم ضد قرار شرطة ريدجو كالابريا الذي رفض طلب تجديد تصريح الإقامة، معتبرة أن النزاع يدخل في اختصاص القضاء العادي وليس الإداري.

تعود الوقائع إلى رفض تجديد تصريح الإقامة الذي مُنح في الأصل لأسباب عمل، حيث بررت الإدارة قرارها بغياب صاحب التصريح عن الأراضي الإيطالية لمدة تتجاوز ستة أشهر، خلافًا لما نصت عليه المادة 13، الفقرة الرابعة من المرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999. وقد قدم المعني مبررات تتعلق بحالته الصحية الخطيرة، موثقًا ذلك بتقارير طبية تثبت دخوله المستشفى وخضوعه للعلاج وإعادة التأهيل.

وبعد دراسة المستندات المقدمة، أوضحت المحكمة أن الطلب المقدم من الطاعن يجب اعتباره طلبًا لتجديد تصريح الإقامة لأسباب عائلية، نظرًا لأن مضمونه يتعلق بالحياة الأسرية وليس بالعمل. وبناءً عليه، وبمقتضى المادة 30 الفقرة السادسة من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 (قانون الهجرة الموحد)، فإن الاختصاص القضائي يعود إلى القاضي العادي المختص بالنزاعات المتعلقة بحق لمّ شمل الأسرة.

وبالتالي، قررت المحكمة عدم قبول الطعن لعدم اختصاصها، مع منح الطاعن إمكانية إعادة رفع الدعوى أمام القاضي المختص وفقًا للمادة 11 من قانون الإجراءات الإدارية. وقد قررت المحكمة أيضًا تعويض المصاريف بين الطرفين.

يؤكد هذا الحكم اتجاهاً قضائياً مستقراً يقضي بأن القرارات المتعلقة بمنح أو تجديد تصاريح الإقامة لأسباب عائلية – وكذلك تلك المتصلة بحق الوحدة الأسرية – لا تدخل ضمن اختصاص القضاء الإداري، لأنها تتعلق بحقوق شخصية وليست بمصالح مشروعة.

التوقيع:
المحامي فابيو لوسيربو

المحكمة الإدارية في توسكانا وحق الحصول على نوع مختلف من تصريح الإقامة


 🎙️ العنوان:

المحكمة الإدارية في توسكانا وحق الحصول على نوع مختلف من تصريح الإقامة

🎧 نص البودكاست:

مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة مع المحامي فابيو لوسيربو.

حديثنا اليوم عن حكم مهم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا، رقم 1581 لعام 2025.
المحكمة ألغت قراراً لشرطة فلورنسا التي كانت قد رفضت تجديد تصريح إقامة لأسباب دراسية.

صاحب الطلب كان قد أنهى دراسة الماجستير في إيطاليا، ورغم أنه قدّم طلباً لتجديد الإقامة الدراسية، فإن هدفه الحقيقي كان الحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل.
القضاة أكدوا أن الشرطة لم يكن بإمكانها الاكتفاء بالرفض، بل كان عليها أن تقيّم ما إذا كانت الشروط متوفرة لمنح نوع مختلف من التصريح، وفقاً للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة الإيطالي.

هذا القرار مهم لأنه يعزز مبدأ الإدارة السليمة:
السلطات يجب أن تنظر إلى مضمون الطلب وليس فقط إلى شكله البيروقراطي.

رسالة واضحة إلى جميع مكاتب الهجرة في إيطاليا: كل طلب إقامة يجب أن يُدرس بعناية وإنصاف، خصوصاً عندما يثبت الأجنبي أنه يسير في طريق الاندماج من خلال الدراسة أو العمل.

إلى اللقاء في الحلقة القادمة.
معكم المحامي فابيو لوسيربو.

المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا تأمر بإعادة النظر في قرار رفض تجديد تصريح الإقامة: على الشرطة تقييم إمكانية إصدار تصريح مختلف وفقًا للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة

 المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا تأمر بإعادة النظر في قرار رفض تجديد تصريح الإقامة: على الشرطة تقييم إمكانية إصدار تصريح مختلف وفقًا للمادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة


بموجب الحكم رقم 1581 الصادر في 3 أكتوبر 2025، قضت المحكمة الإدارية الإقليمية في توسكانا (القسم الثاني) بقبول الطعن المقدم ضد قرار رفض تجديد تصريح الإقامة لأسباب دراسية الصادر عن شرطة فلورنسا، مؤكدة مبدأ قانونيًا ذا أهمية كبيرة:
يجب على الإدارة تقييم إمكانية منح تصريح إقامة مختلف عندما تتوفر الشروط القانونية لذلك، حتى إذا كانت الطلبات المقدمة لا تتوافق تمامًا مع نوع التصريح المطلوب في البداية.

القضية

كان الطالب الأجنبي حاصلاً على تصريح إقامة للدراسة بعد إنهائه دراسة الماجستير في إيطاليا. قدم طلبًا لتجديد التصريح، لكن شرطة فلورنسا رفضته بحجة عدم تقديم ما يثبت التسجيل في عام أكاديمي جديد، وهو شرط أساسي لتجديد الإقامة الدراسية.
غير أن الطالب أوضح أن نيّته كانت في الواقع الحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل وفقًا للمادة 39 مكرر 1 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، المخصص للطلاب الأجانب الذين أكملوا دراستهم العليا في إيطاليا. وأكد الدفاع أن الإدارة كان ينبغي أن تفهم الغرض الحقيقي من الطلب وتطبق مبدأ تحويل نوع الإقامة المنصوص عليه في المادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة.

قرار المحكمة

رفضت المحكمة الادعاء المتعلق بعدم ترجمة القرار، لكنها قبلت الطعون المرتبطة بنقص التحقيق والتعليل.
وأكد القضاة أن المادة 5، الفقرة 9 من قانون الهجرة تُلزم الإدارة، عند فحص طلبات التجديد أو الإصدار، بتقييم إمكانية منح نوع آخر من تصاريح الإقامة إذا توفرت الشروط لذلك.
وكان على شرطة فلورنسا دراسة إمكانية منح تصريح إقامة للبحث عن عمل أو نوع آخر مناسب، بناءً على المؤهلات التعليمية التي حصل عليها الطالب في إيطاليا.

وبناءً على ذلك، ألغت المحكمة قرار الرفض، وأمرت الإدارة بإعادة النظر في الطلب لتحديد ما إذا كان يحق للطالب الحصول على تصريح الإقامة وفقًا للمادة 39 مكرر 1 أو أي نوع آخر من التصاريح.

المبدأ القانوني

أكد الحكم مبدأً قضائيًا راسخًا:
لا يمكن للإدارة أن ترفض الطلب فقط لأن نوع التصريح المطلوب لم يعد صالحًا، بل يجب عليها التحقق مما إذا كان الأجنبي يستوفي شروط نوع آخر من التصاريح.
ويعكس هذا التوجه التزام القضاء الإيطالي بتطبيق مبدأ حسن الإدارة وضمان الفعالية القانونية في حق الإقامة.

الخلاصة

يُعدّ حكم المحكمة الإدارية في توسكانا خطوة مهمة نحو تطبيق أكثر عدلاً ومرونة في قضايا الإقامة للأجانب. فهو لا يقتصر على إلغاء قرار إداري، بل يكرّس واجب الإدارة في دراسة جوهر الطلبات بدلًا من الاقتصار على الشكلية البيروقراطية.


المحامي فابيو لوسيربو

اللجنة الإقليمية في فيتشنزا تعترف بالحماية الخاصة: الاستقرار المهني كعنصر حاسم

 العنوان:

اللجنة الإقليمية في فيتشنزا تعترف بالحماية الخاصة: الاستقرار المهني كعنصر حاسم

المقال:
في جلسة 12 أغسطس 2025، أصدرت اللجنة الإقليمية للاعتراف بالحماية الدولية في فيرونا – فرع فيتشنزا – قرارًا ذا أهمية قانونية وعملية كبيرة. فعلى الرغم من رفض طلب الحماية الدولية، فقد أقرت اللجنة بوجود الأسس التي تبرر إحالة الملف إلى قيادة الشرطة (الكوستورا) من أجل إصدار تصريح إقامة للحماية الخاصة، وفقًا للمادة 32، الفقرة 3، من المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2008.

استند القرار إلى إعادة بناء دقيقة للظروف الشخصية لمقدم الطلب، الذي وصل إلى إيطاليا عام 2021 بعد مسار هجرة مرتبط بالفقر وعدم الاستقرار الاقتصادي في المغرب. ورغم أن اللجنة أقرت بمصداقية الوقائع التي عرضها، فقد استبعدت وجود مبررات تمنح الحماية الدولية أو الحماية الفرعية، معتبرة أن أسباب مغادرته البلاد تقع في نطاق الحياة الخاصة ولا تندرج ضمن حالات الاضطهاد المنصوص عليها في المادة 1 من اتفاقية جنيف.

إلا أن القرار يكتسب أهمية خاصة لتطبيقه المادة 19، الفقرة 1.1، من المرسوم التشريعي رقم 286 لعام 1998 (قانون الهجرة الموحد)، بالاقتران مع المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. فقد رأت اللجنة أن ترحيل الشخص المعني سيشكل انتهاكًا لحقه في احترام حياته الخاصة والعائلية، نظرًا لاستقراره المهني والاجتماعي في إيطاليا.

ومن خلال الوثائق المقدمة، تبين أن مقدم الطلب يعمل بشكل منتظم منذ عام 2022، بعقود عمل قانونية وأجور متزايدة بلغت 2000 يورو في عام 2022، و20,000 في عام 2023، و30,000 في عام 2024. وقد اعتُبر هذا العامل، إلى جانب اندماجه الاجتماعي واستقلاله الاقتصادي، أساسًا للاعتراف بالحماية الخاصة.

كما استشهدت اللجنة بأحدث المصادر الدولية مثل فريدوم هاوس وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ووزارة الخارجية الأمريكية لتأكيد أن منطقة بني ملال/خنيفرة، التي ينحدر منها مقدم الطلب، لا تعيش حالة من العنف العام أو الصراع المسلح تبرر منح الحماية الفرعية وفقًا للمادة 14، الفقرة (ج)، من المرسوم التشريعي رقم 251 لعام 2007.

يأتي هذا القرار ضمن توجه قضائي متزايد يرى في الحماية الخاصة أداة قانونية لضمان الحق في الحياة الخاصة والعائلية للأجانب الذين اندمجوا بشكل مستقر في النسيج الاجتماعي والمهني الإيطالي.

الكلمات المفتاحية (SEO):
الحماية الخاصة، اللجنة الإقليمية في فيتشنزا، المادة 19 من قانون الهجرة الموحد، المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تصريح الإقامة، المرسوم التشريعي 25/2008، الاندماج، العمل المنتظم، الحماية الدولية، قانون الهجرة.

التوقيع:
المحامي فابيو لوسيربو


 


 


 


 


 


 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: تأييد قرار رفض تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي بسبب عدم وجود إقامة رسمية

 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: تأييد قرار رفض تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي بسبب عدم وجود إقامة رسمية

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16876/2025 الصادر في 30 سبتمبر 2025 (رقم التسجيل العام 7473/2022)، قرارًا برفض الطعن المقدّم من أحد المواطنين الأجانب ضد مرسوم شرطة روما الذي رفض إصدار تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي.

القضية

الطاعن طعن في القرار مدعيًا تجاوز السلطة، مخالفة القانون وانعدام التسبيب. وأوضح أنّه رغم شطبه من السجلات السكانية بسبب "عدم إمكانية العثور عليه"، كان لديه محل إقامة قانوني يكفي لمنحه تصريح إقامة عادي. كما أشار إلى أنّ الإدارة كان يجب أن تأخذ في الاعتبار العناصر الجديدة، مثل شهادة الإقامة الصادرة في مارس 2022.

من جهتها، مثّلت وزارة الداخلية وشرطة روما من قبل هيئة قضايا الدولة، وطالبتا برفض الدعوى.

أسباب قرار المحكمة

المحكمة رأت أنّ الطعن غير مبرر، مؤكدة أنّ:

  • وقت صدور قرار الرفض (أبريل 2022)، كان الطاعن لا يزال مشطوبًا من سجلات بلدية روما منذ يوليو 2019 بسبب عدم إمكانية العثور عليه؛

  • التأكد من الإقامة الرسمية والوضع السكني المستقر شرط أساسي للحصول على تصريح الإقامة، سواء للعمل أو للإقامة طويلة الأمد؛

  • العناصر اللاحقة مثل الشهادة الجديدة في 2022 لا تؤثر على مشروعية القرار الصادر سابقًا، بل يمكن أن تكون أساسًا لطلب جديد.

استندت المحكمة أيضًا إلى اجتهاد قضائي راسخ يؤكد أن فقدان الإقامة في السجلات السكانية يمنع إصدار أو تجديد تصاريح الإقامة.

نتيجة الحكم

رفضت المحكمة الطعن، لكنها قررت تقاسم المصاريف القضائية بين الأطراف نظرًا لخصوصية القضية. كما أمرت بإخفاء بيانات الأطراف طبقًا لقانون حماية البيانات واللائحة الأوروبية 2016/679.

أهمية القرار

يؤكد هذا الحكم مبدأ أساسيًا في قانون الهجرة: توفر إقامة ثابتة ورسمية شرط لا غنى عنه للحصول على تصريح الإقامة طويل الأمد للاتحاد الأوروبي. أما فقدان التسجيل في السجلات أو حالة "عدم إمكانية العثور" فهي أسباب قانونية كافية لرفض الطلب.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: شرعية حفظ ملف تسوية 2020 لعدم الحضور وغياب الوثائق

 

المحكمة الإدارية في لاتسيو: شرعية حفظ ملف تسوية 2020 لعدم الحضور وغياب الوثائق

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16915/2025 الصادر في 30 سبتمبر 2025 (رقم التسجيل العام 7988/2022)، قرارًا برفض الطعن المقدّم ضد مرسوم محافظة روما الذي قضى بحفظ ملف طلب تسوية العمل غير النظامي المقدّم في إطار تسوية 2020.

القضية

قدمت الطاعنة اعتراضًا على القرار مدعية ثلاثة أسباب رئيسية:

  • انتهاك المادة 10-مكرر من القانون رقم 241/1990، بحجة عدم تبليغها بإنذار الرفض المسبق؛

  • انتهاك المادة 2 من القانون ذاته والمادة 5 من المرسوم التشريعي 286/1998، إذ كانت ـ حسب قولها ـ الشروط متوافرة لتجديد تصريح الإقامة؛

  • تسبيب خاطئ قائم على الزعم بأن الأطراف لم تحضر الموعد في المحافظة.

وزارة الداخلية ومحافظة روما، اللتان مثلتهما هيئة قضايا الدولة، دافعتا عن صحة الإجراءات الإدارية.

قرار المحكمة

رأت المحكمة أن الطعن غير مبرر، مؤكدة ما يلي:

  • تم تبليغ إنذار الرفض المسبق بالفعل إلى صاحبة العمل والعاملة، مع بيان أسباب الرفض المحتملة؛

  • تم استدعاء الأطراف للتوقيع على عقد الإقامة وتقديم الوثائق المطلوبة؛

  • لم تحضر الأطراف الموعد ولم يتم تقديم أي مبررات أو وثائق لاحقة.

إن غياب الأطراف وعدم تقديم الوثائق المطلوبة حال دون تمكّن الإدارة من التحقق من الشروط اللازمة لإصدار تصريح الإقامة، لا سيما ما يتعلق بالدخل المطلوب من صاحبة العمل، دفع المساهمة المقررة (بموجب مرسوم وزارة الداخلية بتاريخ 27 مايو 2020)، وإثبات وجود العاملة في إيطاليا (عبر التسجيل البصماتي).

وبناءً عليه، اعتُبر قرار الحفظ مشروعًا وتم رفض الطعن.

المصاريف القضائية

ورغم رفض الطعن، قررت المحكمة تقاسم المصاريف بين الطرفين، نظرًا لأهمية الحقوق الدستورية المرتبطة بالقضية، والمتعلقة بحق كل عامل – بما في ذلك العامل الأجنبي – في عمل يضمن حياة كريمة وحرة.

دلالات الحكم

هذا القرار يعيد التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات في طلبات تسوية 2020. ففي غياب المستندات المثبتة للدخل، للمساهمة المالية وللتواجد في إيطاليا، لا تملك الإدارة خيارًا سوى حفظ الطلب.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو: رفض الطعن بشأن تصريح الإقامة للعمل التابع بدون عقد إقامة

 

المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو: رفض الطعن بشأن تصريح الإقامة للعمل التابع بدون عقد إقامة

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول – تير)، بالحكم رقم 16917/2025 الصادر في 1 أكتوبر 2025 (رقم التسجيل العام 9777/2025)، قرارًا برفض الطعن المقدّم من أحد المواطنين الأجانب ضد مرسوم صادر عن مقر شرطة روما الذي اعتبر غير مقبولة طلبه الأول للحصول على تصريح إقامة للعمل التابع، المقدم ضمن مرسوم التدفقات لعام 2021.

القضية

كان الطاعن قد طعن في مرسوم مقر شرطة روما المؤرخ في 2 مايو 2025، والذي رفض طلبه لعدم تقديم عقد الإقامة. واعتبر أن محافظة روما لم تقم بعد باستدعائه للتوقيع على العقد في مكتب الهجرة الموحد، وبالتالي فإن قرار الإدارة غير مشروع.

من جانبها، أكدت إدارة الشرطة ووزارة الداخلية، من خلال تمثيلهما القانوني، سلامة الإجراءات، مشيرين إلى أن الطلب قُدّم دون استيفاء المتطلبات الشكلية التي يفرضها القانون.

قرار المحكمة

رأت المحكمة أن الطعن غير مبرر، وأوضحت المبادئ التالية:

  • عقد الإقامة شرط أساسي: لا يمكن إصدار تصريح الإقامة للعمل التابع دون توقيعه في مكتب الهجرة الموحد.

  • تأخر المحافظة لا يمكن تجاوزه: في حال التأخر أو الامتناع عن الاستدعاء، فإن الطريق القانوني هو دعوى الصمت (المواد 31 و117 من قانون القضاء الإداري)، وليس تقديم الطلب مباشرة لمقر الشرطة.

  • دور صاحب العمل: لم تُقدَّم أي مبادرات فعلية من صاحب العمل لحث الإدارة على استكمال الإجراءات.

وبذلك أكدت المحكمة أن المسار المنصوص عليه في قانون الهجرة (المواد 22 فقرة 5-تير و6 من المرسوم التشريعي 286/1998؛ المواد 35 و36 من المرسوم الرئاسي 394/1999) لم يُحترم، مما جعل الرفض أمرًا لا مفر منه.

المصاريف القضائية

ورغم رفض الطعن، قررت المحكمة تعويض المصاريف بين الطرفين نظرًا لخصوصية القضية وتأخر المحافظة في إدارة الملف.

أهمية الحكم

هذا القرار يؤكد توجهًا قضائيًا سبق أن عبّرت عنه المحكمة ذاتها (أحكام رقم 33650/2025 ورقم 12831/2025)، مما يعزز المبدأ القائل بأن إجراءات دخول العمال الأجانب عبر مرسوم التدفقات لا يمكن أن تتم دون توقيع عقد الإقامة.

وسيكون لهذا القرار أثر بالغ على الحالات التي تتأخر فيها المحافظات في الاستدعاءات، إذ سيكون على العمال وأرباب العمل اللجوء إلى القضاء من خلال دعوى الصمت، دون إمكانية تجاوز مرحلة مكتب الهجرة الموحد.


✍️ المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 


المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.

تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.

المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.

ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.

وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.

ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.

هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.

المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق


ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.


تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.


المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.


ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.


وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.


ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.


هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.


المحامي فابيو لوسشربو

المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

 المحكمة الإدارية في لاتسيو: إلغاء قرار رفض تأشيرة سياحية بسبب قصور في التحقيق

ألغت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، القسم الخامس كواتر، بموجب الحكم رقم 16595/2025 (RG 9889/2022)، قرار رفض التأشيرة السياحية الصادر عن السفارة الإيطالية في نيروبي. ويشكل هذا الحكم سابقة مهمة في قضايا التأشيرات قصيرة المدة والإجراءات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بحق المشاركة في الإجراءات الإدارية.

تعود القضية إلى مواطنة أجنبية تقدمت بطلب تأشيرة سياحية، فرفضته السفارة بذريعة وجود "شكوك معقولة" حول نيتها مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة. وقدمت صاحبة الطلب طعناً أمام المحكمة الإدارية في لاتسيو، مدعية خرق اللائحة الأوروبية رقم 810/2009 (قانون التأشيرات)، والمرسوم الرئاسي 394/1999، والمادة 10 مكرر من القانون 241/1990.

المحكمة قبلت الطعن مؤكدة أن الإدارة لم تبلغ صاحبة الطلب بأسباب الرفض قبل اتخاذ القرار، وهو ما حال دون تمكينها من تقديم توضيحات. واعتبر القضاة أن غياب هذا الإخطار شكّل قصوراً في التحقيق وأدى إلى بطلان القرار.

ومن النقاط البارزة في الحكم أن التعديلات التشريعية التي أدخلها المرسوم القانوني 145/2024، والتي استثنت تطبيق المادة 10 مكرر في إجراءات التأشيرات، لا تنطبق على القضية الحالية لكون الطلب قد قُدّم عام 2022، أي قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2025.

وبناءً عليه، ألغت المحكمة قرار الرفض والمذكرة اللاحقة الصادرة عن السفارة، لكنها في المقابل رفضت طلب التعويض عن الأضرار، لأن الطعن قُدّم بعد انتهاء فترة الرحلة المقررة، ومن دون تقديم طلب عاجل لوقف القرار في الوقت المناسب.

ويؤكد هذا الحكم على مبدأ أساسي: الحق في الدفاع والمشاركة في الإجراءات يظل محورياً في القضايا الإدارية التي تمس الحرية الفردية وحق التنقل، على الأقل حتى دخول النظام الجديد حيز التنفيذ.

هذه القضية تعكس راهنية الموضوع وأبعاده العملية بالنسبة للأجانب والمحامين المتخصصين في تأشيرات السياحة والدراسة والعمل، وتعيد التأكيد على دور القضاء الإداري في تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وحماية الحقوق الفردية.

المحامي فابيو لوسشربو

الحق في العمل مع تصريح طلب الحماية (الدولية أو التكميلية) منتهي الصلاحية وإيصال حجز الموعد عبر "Prenotafacile"

 الحق في العمل مع تصريح طلب الحماية (الدولية أو التكميلية) منتهي الصلاحية وإيصال حجز الموعد عبر "Prenotafacile"

أوضحت شرطة بولونيا أن طالبي الحماية، سواء الدولية أو التكميلية، حتى في حالة انتهاء صلاحية تصريح الإقامة الأصفر، يحتفظون بحقهم في العمل إذا كانوا بحوزتهم إيصال حجز الموعد الصادر عن نظام Prenotafacile.

وبموجب التشريعات النافذة (المادة 5، الفقرة 9-مكرَّر، والمادة 22، الفقرة 12 من نص قانون الهجرة الموحد)، فإن الحجز الذي يتم ضمن المهل القانونية يُعتبر إجراءً صحيحاً:

  • لا يُعتبر طالب الحماية “بلا تصريح” بل في وضع انتظار منتظم للتجديد؛

  • وبالتالي يمكن لصاحب العمل أن يقوم بالتوظيف أو الاستمرار في علاقة العمل بشكل مشروع.

ويمثل هذا التوضيح خطوة أساسية لضمان استمرارية الحقوق العملية لطالبي الحماية، وتفادي أن تؤثر التأخيرات الإدارية سلباً على العمال وأصحاب الأعمال.

المحامي فابيو لوسيربو


التأخيرات الطويلة في إجراءات اللجوء العادية: دروس من حكم محكمة العدل الأوروبية في قضية زيمير

 


التأخيرات الطويلة في إجراءات اللجوء العادية: دروس من حكم محكمة العدل الأوروبية في قضية زيمير

إن الحكم الصادر حديثًا في قضية زيمير (C-662/23) عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي يقدّم نقطة بالغة الأهمية لكل من يواجه يوميًا مشكلة التأخيرات في الإجراءات العادية الخاصة بطلبات الحماية الدولية. فقد طُلب من المحكمة تفسير المادة 31 من التوجيه الأوروبي 2013/32/UE، التي تنص على وجوب البت في طلب اللجوء خلال ستة أشهر، مع إمكانية التمديد فقط في ظروف استثنائية. وقد أوضح القضاة أن تمديد هذه المدة ليس تلقائيًا ولا يمكن تبريره بأسباب عامة مثل تراكم الملفات أو النقص البنيوي في الموارد الإدارية. فالتوجيه يسمح بتمديد محدود، يصل إلى خمسة عشر شهرًا كحد أقصى، فقط إذا كان هناك تدفق مفاجئ ومتزامن لعدد كبير من الطلبات أو في حالات فردية استثنائية.

وتكمن أهمية هذا التوضيح في أنه يضع موضع تساؤل عملية "تطبيع" التأخيرات التي تميّز العديد من الإجراءات في إيطاليا. فكثيرًا ما يحدث أن تمر سنتان أو ثلاث سنوات بين تقديم الطلب رسميًا وبين استدعاء مقدم الطلب للمقابلة أمام اللجنة الإقليمية المختصة. وخلال هذه الفترة يعيش طالب اللجوء في حالة معلّقة، بترخيص إقامة مؤقت يسمح له بالبقاء والعمل، لكنه لا يوفّر له الاستقرار القانوني والاجتماعي الذي يجب أن تضمنه له قرارات سريعة. إن طول فترة الانتظار يؤثر على إمكانية الحصول على عمل ثابت، وعلى بناء علاقات أسرية واجتماعية راسخة، ويحوّل التأخير الإجرائي إلى ضرر وجودي حقيقي.

إن الحكم الأوروبي يوفّر بالتالي أداة دفاع ملموسة: فالمسألة لا تتعلق فقط بالطعن في البطء الإداري، بل بالكشف عن انتهاك لحق إجرائي منصوص عليه في قانون الاتحاد الأوروبي. لم يعد بإمكان الإدارة التذرع بنقص الموظفين أو تراكم القضايا، لأن هذه الأسباب تدخل في نطاق الإدارة العادية ولا تندرج ضمن الظروف الاستثنائية التي يسمح بها التوجيه. وبالنسبة للمحامين، فهذا يعني إمكانية الدفع أمام المحاكم بأن أي إجراء يستمر لسنوات لا يتوافق مع القانون الأوروبي، وأن لمقدمي الطلبات الحق في قرار خلال مدة معقولة.

وفي السياق الإيطالي، حيث تمثل تأخيرات اللجان الإقليمية أمرًا شبه معتاد، يكتسب حكم زيمير قيمة عملية فورية. فهو يذكّر بأن تمديد المدد الزمنية ليس مجرد مسألة إجرائية محايدة، بل هو خرق يحرم طالب اللجوء من ضمانات أساسية. والاستناد إلى هذا الاجتهاد في الإجراءات الوطنية قد يصبح حاسمًا في حث السلطات على اتخاذ قرارات أسرع وتعزيز الحجج في الطعون ضد القرارات الصادرة بعد سنوات من الانتظار غير المبرر. إن محكمة العدل تعيد في نهاية المطاف الاعتبار لمبدأ الفعالية، وتؤكد أن اللجوء ليس فقط حقًا موضوعيًا، بل هو أيضًا إجراء يجب أن يتم في آجال محددة ومعقولة.

✍️ المحامي فابيو لوسشربو

سحب تصريح الإقامة الدائمة في الاتحاد الأوروبي: محكمة TAR لاتسيو ترفض الطعن

 سحب تصريح الإقامة الدائمة في الاتحاد الأوروبي: محكمة TAR لاتسيو ترفض الطعن

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول تر) الحكم رقم 15983/2025، حيث رفضت الطعن المقدّم ضد قرار شرطة روما بسحب تصريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة. ويعالج هذا القرار قضية بالغة الأهمية في قانون الهجرة: التوازن بين حماية النظام العام وحقوق الأجانب في الاندماج الاجتماعي والأسري.

المعني بالطعن اعتبر أن شرطة روما اكتفت بالإشارة إلى الإدانات الجنائية الصادرة بحقه دون إجراء تقييم شامل لوضعه الشخصي والعائلي والمهني. وأكد دفاعه وجود روابط أسرية (شريكة ألمانية وجنينهما)، إلى جانب نشاط تجاري في مجال الخضار والفواكه وجذور اجتماعية قوية في بلدة أريتْشّا. ورأى أن قرار السحب يخالف المادة 5 من قانون الهجرة الموحد التي تلزم بمراعاة الروابط الأسرية ومدة الإقامة، وكذلك المادة 9 التي تتطلب تقييماً خاصاً لمستوى الخطورة الاجتماعية.

لكن المحكمة رأت أن قرار شرطة روما مبرَّر ومتوافق مع القانون، حيث إن الإدانات المتعلقة بجرائم المخدرات تُشكّل مؤشراً كافياً على الخطورة الاجتماعية، خصوصاً إذا ارتبطت بعلاقات مع الجريمة المنظمة. وأوضحت المحكمة أن حيازة تصريح إقامة طويل الأمد لا تعني حصانة من اتخاذ إجراءات صارمة في حال ارتكاب مخالفات جسيمة.

وأضافت المحكمة أن الإدارة قدّمت أسباباً كافية لقرارها، خاصة بالنظر إلى الفجوة بين التقييم الإيجابي السابق لاندماج المعني في المجتمع والإدانة الجنائية اللاحقة. كما بيّنت أن العلاقة العاطفية، رغم استقرارها، لم تكن قد اكتسبت قيمة قانونية ملزمة عند صدور قرار السحب.

ويؤكد هذا الحكم مبدأً أساسياً: يمكن سحب تصريح الإقامة الطويلة الأمد في الاتحاد الأوروبي استناداً إلى إدانات جنائية خطيرة، حتى وإن وُجدت روابط أسرية أو اجتماعية.

هذا القرار يشكل سابقة مهمة في فقه القضاء المتعلق بالهجرة، ويعكس اتجاهاً قضائياً يفضّل حماية الأمن العام على مجرد الاندماج الاجتماعي عندما تكون هناك أفعال جنائية خطيرة.

المحامي فابيو لوسشربو

صريح الإقامة للعمل الحر: محكمة TAR في لاتسيو تؤكد قرار رفض شرطة روما

 صريح الإقامة للعمل الحر: محكمة TAR في لاتسيو تؤكد قرار رفض شرطة روما

أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (القسم الأول تير) الحكم رقم 16023/2025، حيث رفضت الطعن المقدّم ضد قرار شرطة روما الذي قضى برفض طلب الحصول على تصريح إقامة للعمل الحر. هذا القرار يوضح مجدداً الأهمية الجوهرية لوجود إقامة قانونية مسجلة في السجل السكاني كشرط أساسي لمنح تصريح الإقامة.

القضية تعود إلى قرار شرطة روما التي رفضت الطلب بسبب غياب ما يثبت الإقامة القانونية، بعد أن تم شطب مقدم الطلب من سجلات بلدية روما بسبب عدم العثور عليه، إضافة إلى عدم تقديم وثائق تثبت وجود مسكن واضح ومستقر. وبالنظر إلى هذه الظروف، رأت المحكمة أن ملاحظات الطاعن لا يمكن قبولها.

وأكد القضاة أن قرار شرطة روما كان مبرراً ومتوافقاً مع القانون، حيث أن شرط الإقامة ليس مجرد إجراء شكلي، بل يمثل عنصراً أساسياً لإثبات الاستقرار في الأراضي الإيطالية وضمان الوضع القانوني لمقدم الطلب.

كما اعتبرت المحكمة أن عدم استلام مقدم الطلب لإشعار الرفض المسبق لا يؤثر في النتيجة، لأنه أُرسل فعلياً إلى العنوان الذي قدّمه، مشيرة إلى أن غياب الوثائق المطلوبة بحد ذاته يكفي لتبرير قرار الرفض.

وبهذا، تؤكد المحكمة مبدأ أساسياً في قانون الهجرة: من دون إقامة قانونية مثبتة في السجل السكاني، لا يمكن الحصول على تصريح إقامة للعمل الحر.

وبالنسبة للأجانب الراغبين في بدء نشاط مستقل في إيطاليا، يمثّل هذا الحكم تنبيهاً مهماً بضرورة التأكد ليس فقط من استيفاء المتطلبات المهنية والاقتصادية، بل أيضاً من الالتزام التام بالشروط السكانية المنصوص عليها في القانون.

المحامي فابيو لوسشربو