مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا عام 2026: 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد وما الذي يتغيّر عملياً

دخلت في إيطاليا قواعد جديدة بشأن «تصريح العمل الموحّد» بعد المرسوم التشريعي رقم 83 الصادر في 16 أبريل/نيسان 2026، والمنشور في الجريدة الرسمية في 20 مايو/أيار 2026 والنافذ اعتباراً من 4 يونيو/حزيران 2026. التعديل لا يغيّر مجرد شكل البطاقة، بل يعيد تنظيم المهل الإدارية وواجبات صاحب العمل ويؤكد بصورة أوضح حقوق الأجنبي خلال فترة انتظار إصدار التصريح أو تجديده أو تحويله.

ما المقصود بتصريح العمل الموحّد؟

تصريح العمل الموحّد ليس نوعاً جديداً مستقلاً من الإقامات يضاف إلى قائمة التصاريح المعروفة، وإنما هو نظام قانوني يجمع في وثيقة وإجراء واحدين حق الإقامة وحق العمل بالنسبة إلى فئات محددة من مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويظهر على البطاقة الإلكترونية، في الحالات التي تخضع لهذا النظام، بيان «perm. unico lavoro»، مع معلومات إضافية تتعلق بشروط العمل والحقوق والضمانات الإجرائية.

ومن المهم عدم الخلط بين كل تصريح يسمح بالعمل وبين «تصريح العمل الموحّد» بالمعنى الفني. فالقانون يستبعد من هذا النظام عدداً من الفئات التي تخضع لقواعد خاصة، مثل بعض حالات العمل الحر، والدراسة والتكوين، والحماية المؤقتة، والحماية الخاصة، وبعض تصاريح الحماية الاجتماعية، والإقامات المرتبطة بالعلاج أو بالأسباب الدينية وغيرها. لذلك يجب دائماً فحص نوع التصريح الفعلي قبل تطبيق المهل والقواعد الخاصة بالتصريح الموحّد.

30 يوماً لإصدار التصريح بعد اكتمال الطلب

أهم تعديل عملي يتعلق بمرحلة الإصدار الأول. فقد أضاف المرسوم التشريعي رقم 83 لسنة 2026 إلى المادة 5 من قانون الهجرة الإيطالي قاعدة تنص على أن الـQuestura تصدر تصريح العمل الموحّد خلال ثلاثين يوماً من اكتمال الطلب.

هذه النقطة تحتاج إلى قراءة دقيقة: الثلاثون يوماً لا تبدأ بالضرورة من يوم دخول العامل إلى إيطاليا، ولا من يوم صدور التأشيرة، وإنما من لحظة اكتمال الطلب الإداري وفقاً للإجراءات المطلوبة. ولهذا السبب يجب الاحتفاظ بكل ما يثبت تاريخ تقديم الطلب، واستكمال البصمات أو الوثائق، وأي طلبات إضافية صادرة عن الإدارة.

أما مرحلة الـnulla osta للعمل، أي الموافقة المسبقة التي تسبق الدخول في الإجراءات العادية للعمل المأجور من الخارج، فتظل مرحلة منفصلة. وفي المسار العادي للعمل غير الموسمي يبقى الإطار الزمني الخاص بها مختلفاً عن مهلة الثلاثين يوماً المخصصة لإصدار تصريح الإقامة بعد اكتمال الطلب.

التجديد: المرجع الزمني أصبح 90 يوماً

القانون الجديد عدّل أيضاً المهل المتعلقة بالتجديد. فالمادة 5 من قانون الهجرة أصبحت تشير إلى تسعين يوماً بدلاً من ستين يوماً بالنسبة إلى طلب التجديد، كما أصبح الأجل الإداري العام للبت في طلبات الإصدار أو التجديد أو التحويل، في الحالات التي لا تخضع للقاعدة الخاصة ذات الثلاثين يوماً، تسعين يوماً.

عملياً، هذا يعني أن حامل الإقامة للعمل ينبغي أن يبدأ في تجهيز ملف التجديد مبكراً، وألا ينتظر الأيام الأخيرة قبل انتهاء البطاقة. ومن المفيد التحقق مسبقاً من جواز السفر، وعقد العمل، والإقامة الفعلية، والدخل، والتسجيلات التأمينية وأي وثائق قد تطلبها الـQuestura بحسب نوع التصريح.

هل يمكن العمل أثناء انتظار البطاقة؟ نعم، إذا كان الطلب قد قُدّم بصورة صحيحة

من أكثر الأسئلة شيوعاً لدى العمال وأصحاب العمل: هل يمكن مواصلة العمل إذا انتهت البطاقة ولم تصدر الإقامة الجديدة بعد؟ القاعدة الأساسية الواردة في المادة 5، الفقرة 9-bis، من قانون الهجرة تؤكد أن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح يسمح بالعمل أو تجديده أو تحويله يمكنه، طوال الفترة اللازمة للإدارة لإنهاء الإجراء، الاستمرار في الإقامة بصورة قانونية وممارسة العمل، بشرط أن يكون الطلب قد قُدّم وفقاً للقانون وأن تكون لديه الوصل أو الوثيقة التي تثبت تقديمه.

هذه الحماية مهمة جداً لأن التأخير الإداري في طباعة البطاقة لا ينبغي أن يتحول وحده إلى سبب لفقدان الوظيفة أو الانقطاع عن سوق العمل. ويمكن لصاحب العمل، عند توافر الشروط، إجراء التعيين أو استمرار العلاقة التعاقدية مع وجود وصل طلب التصريح، مع تنفيذ الاتصالات الإلزامية الخاصة بالتوظيف بالطريقة المقررة.

لكن الوصل ليس «تصريحاً بلا نهاية». فإذا صدر لاحقاً قرار نهائي بالرفض، تزول الحماية المرتبطة بانتظار الإجراء بحسب الحالة القانونية القائمة، ولذلك يجب عدم تجاهل أي مراسلة من الـQuestura أو Sportello Unico وعدم ترك طلبات استكمال الوثائق من دون جواب.

واجب جديد على صاحب العمل: إبلاغ العامل بمراسلات الـnulla osta

من التعديلات التي قد تبدو إجرائية لكنها ذات أثر عملي مهم أن صاحب العمل أصبح ملزماً بإبلاغ العامل الأجنبي بصورة فورية بكل المراسلات التي يتلقاها بشأن مسار الـnulla osta للعمل. وهذه القاعدة تهدف إلى منع بقاء العامل، وخصوصاً إذا كان ما يزال خارج إيطاليا، من دون معرفة حقيقية بمصير الطلب أو بأسباب التعطيل أو الرفض.

ولهذا من الأفضل أن يتفق العامل منذ البداية مع صاحب العمل أو المستشار الذي يتابع الملف على طريقة واضحة لتبادل نسخ المراسلات الرسمية، بدلاً من الاكتفاء بعبارات عامة مثل «الطلب ما زال قيد الدراسة».

ماذا تفعل إذا تجاوزت الـQuestura المهل الجديدة؟

وجود مهلة قانونية من ثلاثين أو تسعين يوماً لا يعني أن التأخير يؤدي تلقائياً إلى إصدار تصريح أو إلى قبول الطلب بالصمت. لكنه يمنح صاحب المصلحة مرجعاً قانونياً أقوى لمطالبة الإدارة بإنهاء الإجراء.

إذا تجاوز التأخير الحدود المعقولة، يمكن توجيه طلب رسمي للحصول على معلومات عن حالة الملف، أو إنذار إداري بالبت، أو طلب الاطلاع على المستندات لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة في الوثائق أو فحص ما زال معلقاً. وفي الحالات التي يصبح فيها الصمت الإداري غير مبرر ويؤثر فعلياً في العمل أو الحياة الأسرية أو غير ذلك من الحقوق، يمكن تقييم وسائل الحماية القضائية المتاحة ضد عدم استكمال الإجراء.

ما الذي يجب الاحتفاظ به دائماً؟

من الناحية العملية، من الضروري الاحتفاظ بصورة من جواز السفر، والتصريح المنتهي أو القريب من الانتهاء، ووصل تقديم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل، وموعد البصمات، وأي رسالة من الـQuestura أو الـPrefettura أو Sportello Unico، إضافة إلى عقد العمل وكشوف الأجر والاتصالات المتعلقة بالتوظيف. هذه المستندات قد تصبح حاسمة لإثبات استمرار الوضع القانوني إذا حدث تأخير أو اختلاف مع الإدارة أو صاحب العمل.

القواعد الجديدة لسنة 2026 تسعى إلى جعل مسار الإقامة والعمل أكثر وضوحاً وتحديداً من حيث المدد، لكن القيمة الحقيقية لهذه الضمانات تظهر فقط عندما يحتفظ العامل بإثباتات الإجراء ويتابع ملفه بصورة نشطة. التأخير الإداري لا ينبغي أن يضع العامل المنتظم خارج القانون، وفي الوقت نفسه لا ينبغي التعامل مع الوصل أو المواعيد الجديدة باعتبارها بديلاً عن متابعة الملف حتى صدور القرار النهائي.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

من تصريح الدراسة إلى العمل في إيطاليا: التحويل خارج حصص Decreto Flussi وما يجب معرفته في 2026

من تصريح الدراسة إلى العمل في إيطاليا: التحويل خارج حصص Decreto Flussi وما يجب معرفته في 2026

الطالب الأجنبي الموجود بصورة نظامية في إيطاليا لم يعد مضطراً إلى انتظار الحصص السنوية في مرسوم تدفقات العمال لتحويل تصريح الدراسة إلى تصريح عمل. القواعد الحالية تسمح، عند توافر الشروط، بتقديم طلب التحويل في أي وقت من السنة ودون حد عددي، وهو تغيير مهم جداً لكل من يجد فرصة عمل أثناء الدراسة أو بعد انتهائها.

التحويل من الدراسة إلى العمل أصبح خارج نظام الحصص

تنظم المادة 6 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 إمكانية تحويل تصريح الإقامة الصادر للدراسة أو التدريب أو التكوين المهني إلى تصريح للعمل المأجور أو للعمل المستقل. وقد ألغى المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2023، المحوّل إلى القانون رقم 50 لسنة 2023، شرط وجود حصة متاحة ضمن Decreto Flussi بالنسبة لهذه الفئة.

النتيجة العملية هي أن صاحب تصريح الدراسة لا يحتاج إلى انتظار «click day» ولا إلى منافسة طلبات دخول العمال من الخارج. فالشخص موجود أصلاً بصورة قانونية في إيطاليا، والتحويل يخص تغيير سبب الإقامة وليس طلب دخول جديد إلى البلاد.

وفي 2026 ما زالت هذه القاعدة مطبقة: الإجراءات الرسمية لدى مكاتب الهجرة تميز بين التحويلات التي تخضع لفحص الحصص وبين التحويل من الدراسة أو التدريب إلى العمل، الذي يمكن تقديمه خارج الحصص.

متى يمكن تقديم الطلب؟

القاعدة الأكثر أماناً هي تقديم طلب التحويل بينما يكون تصريح الدراسة ما زال سارياً. لذلك لا يُنصح بالانتظار حتى الأيام الأخيرة قبل انتهاء التصريح، خصوصاً إذا كانت هناك بالفعل فرصة عمل قابلة للتوثيق.

بالنسبة لمن يحمل تصريحاً للدراسة الجامعية، مثل دراسة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، يمكن في الأصل طلب التحويل حتى قبل انتهاء المسار الدراسي إذا توافرت شروط العمل. أما إذا كان التصريح مرتبطاً بدورة تكوين مهني أو تدريب مهني، فإن المادة 14، الفقرة 6، من المرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999 تربط التحويل عادة بإتمام الدورة أو التدريب.

العمل المأجور: ما المطلوب؟

إذا كان الهدف هو الحصول على تصريح إقامة للعمل المأجور، يجب وجود عرض عمل حقيقي ومحدد. ويجب أن تتضمن الوثائق بيانات صاحب العمل، نوع العقد، القطاع والعقد الجماعي المطبق، الوظيفة، مكان العمل وعدد ساعات العمل.

تصريح الدراسة يسمح أصلاً بالعمل المأجور ضمن حدود قانونية، وبصورة عامة بما لا يزيد على 20 ساعة أسبوعياً وبحد أقصى 1.040 ساعة في السنة. أما التحويل إلى تصريح عمل فيفترض وجود علاقة عمل تتجاوز الإطار المحدود المرتبط بتصريح الدراسة.

يُقدَّم طلب التحويل إلكترونياً عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية Portale ALI إلى Sportello Unico per l’Immigrazione المختص بمكان إقامة الطالب. ويُستخدم عادة نموذج VA للتحويل إلى العمل المأجور، بينما توجد نماذج خاصة ببعض الحالات، ومنها من حصل على شهادة جامعية في إيطاليا.

العمل المستقل ممكن أيضاً

يمكن تحويل تصريح الدراسة إلى تصريح للعمل المستقل إذا كان الشخص يريد ممارسة نشاط مهني أو تجاري أو حرفي بصورة مستقلة. في هذه الحالة يجب إثبات توافر الشروط المطلوبة لممارسة النشاط، بما في ذلك التراخيص أو التسجيلات المهنية أو التجارية اللازمة، والموارد المالية المطلوبة وفق نوع النشاط.

يتم تقديم الطلب عبر Portale ALI أيضاً، ويُستخدم عادة نموذج Z أو النموذج المخصص للحالات الخاصة مثل بعض الخريجين في إيطاليا.

هل يمكن العمل أثناء انتظار قرار التحويل؟

هذه نقطة أصبحت أكثر أهمية في 2026. المادة 5، الفقرة 9-bis، من قانون الهجرة تقر بأن الأجنبي الذي قدّم بصورة صحيحة طلب إصدار أو تجديد أو تحويل تصريح الإقامة يبقى في وضع قانوني خلال فترة الانتظار، وتكون إيصالـة تقديم الطلب دليلاً على وجود الإجراء.

كما أكدت التوجيهات الإدارية الحديثة أن الحق في العمل لا يتوقف لمجرد أن الإدارة لم تنته بعد من معالجة طلب التحويل. ويجب بالطبع أن تكون علاقة العمل مسجلة بصورة صحيحة، مع إرسال التواصل الإلزامي بالتوظيف عند الاقتضاء، وأن يكون طلب التحويل قد قُدّم فعلاً وليس مجرد حجز موعد أو نية مستقبلية للتقديم.

لا تخلط بين الحجز وتقديم الطلب

من الأخطاء المتكررة اعتبار موعد لدى Questura أو Sportello Unico بمثابة تقديم للطلب. في القضايا التي تتعلق بالعمل والإقامة، التاريخ الذي يثبت تقديم الطلب والوثيقة التي تثبت ذلك يمكن أن يكونا حاسمين.

ولهذا يجب الاحتفاظ بإيصال الإرسال الإلكتروني، ورقم الطلب، ونسخة من تصريح الإقامة، وجواز السفر، وعرض العمل، والوثائق المتعلقة بصاحب العمل، وأي مراسلات صادرة عن Sportello Unico أو Questura. هذه الوثائق تكون مهمة أيضاً إذا طال الإجراء أو ظهرت مشكلة في الاعتراف بالحق في العمل أثناء الانتظار.

ماذا لو لم يجد الطالب عملاً فور انتهاء الدراسة؟

من حصل في إيطاليا على أحد المؤهلات الدراسية التي يسمح بها القانون، مثل شهادة جامعية أو دكتوراه أو بعض الشهادات العليا المعترف بها، يمكن في حالات محددة طلب تصريح للبحث عن عمل أو لبدء مشروع، بدلاً من فقدان الإقامة بمجرد انتهاء الدراسة. هذا المسار يختلف عن التحويل المباشر إلى العمل ويحتاج إلى تقييم الشروط الخاصة بكل حالة.

الخلاصة العملية

في 2026 لم يعد تحويل تصريح الدراسة إلى العمل مرتبطاً بحصص Decreto Flussi. إذا كان تصريح الدراسة سارياً وتوجد فرصة عمل مناسبة، يمكن بدء إجراء التحويل دون انتظار click day. لكن النجاح لا يعتمد على مجرد وجود وظيفة: يجب اختيار الإجراء الصحيح، تقديم الطلب إلى الجهة المختصة، إرفاق عرض عمل متكامل والاحتفاظ بإثبات رسمي لتاريخ التقديم.

ومن الناحية العملية، من الأفضل معالجة التحويل قبل انتهاء تصريح الدراسة بوقت كافٍ، لأن التأخير أو نقص المستندات قد يحوّل فرصة عمل حقيقية إلى مشكلة إدارية كان من الممكن تجنبها.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج في 2026: متى يمكن تقديم الطلب وما الأخطاء التي قد تؤدي إلى رفضه؟

الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج في 2026: متى يمكن تقديم الطلب وما الأخطاء التي قد تؤدي إلى رفضه؟

الزواج من مواطن أو مواطنة إيطالية لا يؤدي إلى الحصول على الجنسية تلقائياً. القانون الإيطالي يسمح بتقديم طلب خاص وفق المادة 5 من القانون رقم 91 لسنة 1992، لكن نجاح الإجراء يتطلب احترام شروط زمنية ووثائقية دقيقة، كما أن بعض الأخطاء المتعلقة بالإقامة أو تسجيل الزواج أو الوثائق الأجنبية يمكن أن تؤخر الملف أو تؤدي إلى رفضه.

متى يمكن تقديم الطلب؟

إذا كان الزوج الأجنبي مقيماً بصورة قانونية في إيطاليا، يمكنه تقديم طلب الجنسية بعد مرور سنتين من الإقامة القانونية ابتداءً من تاريخ الزواج. وإذا كان مقيماً في الخارج، يصبح التقديم ممكناً بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ الزواج.

هذه المدد تُخفض إلى النصف إذا كان للزوجين أبناء مشتركون، سواء كانوا مولودين منهما أو تم تبنيهم من قبلهما. وبالتالي تصبح المدة، في الحالة العادية داخل إيطاليا، سنة واحدة بدلاً من سنتين، وفي الخارج سنة ونصف بدلاً من ثلاث سنوات.

إذا لم يكن الزوج إيطالياً عند الزواج ثم اكتسب الجنسية الإيطالية لاحقاً، فلا يبدأ احتساب المدة من تاريخ الزواج وحده، بل من تاريخ اكتساب الزوج للجنسية الإيطالية، أي عملياً من اليوم التالي لأداء اليمين.

الزواج المبرم في الخارج يجب تسجيله في إيطاليا

من أكثر النقاط أهمية أن الزواج الذي تم في بلد أجنبي يجب أن يكون مسجلاً في سجلات الحالة المدنية الإيطالية قبل تقديم طلب الجنسية. وجود عقد زواج صحيح في بلد الأصل لا يكفي وحده إذا لم تتم عملية نقله وتسجيله لدى البلدية الإيطالية المختصة.

لذلك من الضروري التأكد قبل تقديم الطلب الإلكتروني من أن بيانات الزواج موجودة بصورة صحيحة في سجلات الحالة المدنية، خصوصاً عندما يكون هناك اختلاف في كتابة الاسم أو اللقب أو مكان الميلاد بين جواز السفر وشهادة الميلاد وعقد الزواج.

الإقامة في الخارج لا تعني دائماً البدء من جديد

إذا كان الشخص قد عاش مع زوجه الإيطالي في الخارج لمدة ثلاث سنوات بعد الزواج ثم انتقل إلى إيطاليا، فإن المدة المطلوبة تكون قد نضجت بالفعل، ولا يلزم في هذه الحالة الانتظار سنتين إضافيتين من الإقامة داخل إيطاليا قبل تقديم الطلب.

كذلك إذا قُدم طلب الجنسية أثناء الإقامة في إيطاليا ثم انتقل مقدم الطلب لاحقاً إلى الخارج، لا يسقط الطلب تلقائياً. يجب في هذه الحالة إبلاغ مكتب الجنسية في الـPrefettura بتغيير الإقامة وطلب نقل الملف إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة، مع تحديث البيانات المتعلقة بإقامة الزوج الإيطالي في سجل AIRE عند الاقتضاء.

استمرار الزواج شرط أساسي

يجب أن تبقى العلاقة الزوجية أو الاتحاد المدني قائمة حتى صدور مرسوم منح الجنسية. وجود انفصال قانوني أو طلاق أو إبطال للزواج قبل صدور المرسوم يمكن أن يمنع منح الجنسية، حتى لو كان الطلب قد قُدم منذ مدة طويلة.

أما وفاة الزوج الإيطالي أثناء نظر الطلب فلا تؤدي، وفق التعليمات الإدارية الحالية، بصورة تلقائية إلى رفض الطلب المقدم سابقاً.

اللغة الإيطالية والوثائق الأجنبية

يتطلب طلب الجنسية عن طريق الزواج، كقاعدة عامة، إثبات معرفة اللغة الإيطالية بمستوى لا يقل عن B1 وفق الإطار الأوروبي المشترك للغات. ويجب أيضاً تقديم شهادة الميلاد وشهادة السوابق الجنائية الصادرتين من بلد الأصل، إضافة إلى شهادات البلدان الأخرى التي أقام فيها مقدم الطلب عندما تكون مطلوبة.

ينبغي الانتباه بصورة خاصة إلى مدة صلاحية شهادة السوابق الجنائية، وإلى ضرورة الترجمة والتصديق أو الأبوستيل بحسب الدولة التي أصدرت الوثيقة. الوثائق التي تحمل أسماء أو تواريخ ميلاد غير متطابقة قد تؤدي إلى طلبات استكمال وربما إلى توقف عملي للملف إلى حين معالجة الاختلاف.

كم تستغرق المعاملة؟

المدة القانونية لإتمام إجراءات الجنسية عن طريق الزواج هي 24 شهراً من تاريخ تقديم الطلب الكامل، ويمكن تمديدها حتى حد أقصى يبلغ 36 شهراً في الحالات التي يسمح بها القانون. لذلك من المهم متابعة الملف عبر البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية، وقراءة جميع الاتصالات الواردة وعدم إهمال طلبات استكمال الوثائق.

طلب الجنسية ليس مجرد إجراء شكلي بعد الزواج. قبل إرساله، من الأفضل التحقق من تاريخ الزواج، وتاريخ بدء الإقامة القانونية، وتاريخ اكتساب الزوج للجنسية الإيطالية إذا كان متجنساً، وتسجيل عقد الزواج في إيطاليا، وتطابق البيانات الشخصية، وصلاحية الوثائق الأجنبية. هذه المراجعة المسبقة غالباً ما تكون حاسمة لتجنب سنوات من التأخير بسبب أخطاء كان يمكن تداركها منذ البداية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تعرضتَ للاستغلال في العمل في إيطاليا؟ تصريح «الحالات الخاصة» لمدة سنة ويمكن تحويله إلى تصريح عمل

إذا كان العامل الأجنبي في إيطاليا يتقاضى أجراً أدنى بكثير من المستحق، أو يعمل لساعات مفرطة من دون راحة، أو يعيش في سكن مهين مرتبط بالعمل، أو يُجبر على القبول بظروف خطرة بسبب حاجته وضعفه، فقد لا تكون المسألة مجرد نزاع عمالي. في الحالات التي تصل إلى مستوى الاستغلال المنصوص عليه في المادة 603-bis من القانون الجنائي، يمكن أن يترتب على ذلك حق في الحماية وفي تصريح إقامة خاص بموجب المادة 18-ter من قانون الهجرة الإيطالي.

ما هو تصريح الإقامة المنصوص عليه في المادة 18-ter؟

أنشأ المشرّع الإيطالي نظاماً خاصاً لحماية العامل الأجنبي ضحية الوساطة غير المشروعة والاستغلال في العمل. ويصدر التصريح بعبارة «حالات خاصة» عندما تظهر، أثناء تحقيقات الشرطة أو التفتيش العمالي أو الإجراءات الجنائية، وقائع عنف أو إساءة أو استغلال عمل، ويقدم العامل مساهمة مفيدة في كشف الوقائع وتحديد المسؤولين عنها.

من المهم توضيح أن النص لا يشترط دائماً أن يكون العامل نفسه قد قدّم بلاغاً جنائياً شخصياً. فقد تظهر الوقائع من خلال الشرطة أو النيابة أو مفتشية العمل، ويمكن للسلطات أن تتحرك أيضاً بناءً على ما تكشفه عمليات التفتيش. وبعد التعديلات التشريعية الأخيرة، أصبح رأي مفتشية العمل ذا قيمة مستقلة يمكن أن تسمح للـQuestura بإصدار التصريح حتى عندما لا يكون رأي السلطة القضائية قد وصل بعد.

ما الذي يُعتبر استغلالاً في العمل؟

ليس كل خلاف مع صاحب العمل استغلالاً بالمعنى الجنائي. لكن القانون يأخذ في الاعتبار مجموعة من المؤشرات المهمة، ومنها تكرار دفع أجور أقل بصورة واضحة من الحدود المقررة في العقود الجماعية أو غير المتناسبة مع العمل المنجز، والانتهاك المتكرر لقواعد ساعات العمل والراحة، وعدم احترام قواعد الصحة والسلامة، وفرض ظروف عمل أو مراقبة أو سكن مهينة.

عندما يتعرض العامل لمثل هذه الظروف، لا ينبغي النظر فقط إلى إمكانية المطالبة بفروق الأجر أو التعويضات العمالية. فقد تكون هناك أيضاً مسألة تتعلق مباشرة بالحق في الإقامة والحماية من الاستغلال، حتى إذا كان العامل في وضع إقامة غير مستقر أو غير نظامي.

مدة التصريح أصبحت سنة كاملة

وفق النظام المطبق حالياً، تبلغ مدة تصريح الإقامة بموجب المادة 18-ter اثني عشر شهراً. ويمكن تجديده لمدة سنة أخرى، أو للمدة الأطول اللازمة لأسباب تتعلق بالعدالة أو لاستكمال برنامج الإدماج الاجتماعي والمهني. وهذه نقطة عملية بالغة الأهمية، لأن التصريح لم يعد مجرد حماية قصيرة ومؤقتة، بل يمكن أن يشكل بداية مسار حقيقي نحو الاستقرار القانوني والمهني.

وعند طلب التجديد لا يلزم الحصول من جديد على رأي السلطة القضائية الذي كان أساساً للإصدار الأول. ويُقدَّم طلب التجديد إلى الـQuestura المختصة بالمقاطعة التي يقيم فيها الشخص فعلياً.

هل يمكن تحويل هذا التصريح إلى تصريح عمل؟

نعم. إذا كان صاحب التصريح، عند انتهاء مدته، يعمل بعقد عمل قائم، يمكن تحويل تصريح «الحالات الخاصة» إلى تصريح إقامة للعمل المأجور أو للعمل المستقل. وهذه الإمكانية لا تخضع لحصص مرسوم التدفقات السنوي. كما يمكن، عند توافر الشروط، تحويله إلى تصريح للدراسة، وتسمح القواعد الحالية أيضاً بالانتقال إلى مسار انتظار العمل عندما تتوافر شروطه.

هذا الجانب مهم جداً لمن يعتقد أن الحماية تنتهي بمجرد انتهاء القضية الجنائية أو انتهاء السنة الأولى. الهدف القانوني ليس إبقاء الشخص إلى أجل غير محدد في وضع «الضحية»، بل تمكينه، كلما أمكن، من الانتقال إلى وضع إقامة عادي قائم على العمل أو الدراسة والاستقلال الشخصي.

الحماية لا تقتصر على العامل وحده

ينص النظام كذلك على حماية أفراد الأسرة الموجودين في إيطاليا. ففي الحالات التي تتوافر فيها الشروط، يمكن لأفراد الأسرة المرتبطين بالضحية بالزواج أو الاتحاد المدني أو القرابة أو المصاهرة حتى الدرجة الثانية الحصول على تصريح لأسباب عائلية، بما يسمح بإخراج الأسرة بأكملها من حالة الضعف المرتبطة بالاستغلال.

إمكانية الحصول على دعم الإدماج

من التطورات العملية المهمة في عام 2026 أن المعهد الوطني للضمان الاجتماعي أوضح بصورة تفصيلية حق حاملي تصاريح «الحالات الخاصة» المنصوص عليها في المواد 18 و18-bis و18-ter في الاستفادة من إعانة الإدماج، وفق النظام الخاص بهذه الفئة. وبالنسبة إلى الأشخاص المشمولين ببرامج المساعدة، لا تُطبَّق عليهم بعض الشروط العادية المتعلقة بمدة الإقامة والوضع الاقتصادي التي تُطلب عادةً للاستفادة من هذه الإعانة.

كما يمكن أن تُتاح للضحية برامج للمساعدة والتكوين والاندماج الاجتماعي والمهني، ويجوز في حدود الأماكن المتاحة استقبالها ضمن منظومة الاستقبال والاندماج. لذلك فإن تصريح المادة 18-ter ليس مجرد وثيقة إقامة، بل جزء من نظام حماية أوسع هدفه فصل العامل فعلياً عن صاحب العمل أو الوسيط الذي استغله وتمكينه من بناء استقلال اقتصادي جديد.

ماذا يفعل العامل عملياً إذا كان في وضع استغلال؟

من الأفضل عدم الاكتفاء بترك مكان العمل والاختفاء، لأن الإثبات يصبح أكثر صعوبة بمرور الوقت. ينبغي الاحتفاظ، قدر الإمكان، بالعقود وكشوف الأجر والتحويلات والرسائل ومواعيد العمل والصور وأسماء الأشخاص الذين يمكنهم الشهادة وأي وثيقة تتعلق بالسكن أو النقل الذي يفرضه صاحب العمل. ويمكن عرض الوضع على محامٍ أو مفتشية العمل أو الجهات المختصة لتقييم ما إذا كانت الوقائع تندرج فعلاً ضمن المادة 603-bis وما إذا كانت شروط الحماية بموجب المادة 18-ter متوافرة.

إذا تأخر رأي السلطة القضائية، تسمح الإرشادات الحالية للعامل بأن يتقدم إلى الـQuestura بطلب التصريح وأن يطلب في الوقت نفسه من النيابة العامة إصدار المقترح أو من مفتشية العمل إصدار رأيها. وبعد الحصول على الرأي أو المقترح، تتم إجراءات أخذ البصمات واستكمال الطلب، وتُسلَّم للعامل إيصال يثبت وجوده النظامي أثناء انتظار إصدار التصريح.

الخلاصة أن العامل الأجنبي الذي يتعرض لاستغلال خطير لا ينبغي أن يفترض أن وضع إقامته غير المستقر يمنعه من طلب الحماية. في بعض الحالات يكون الاستغلال نفسه هو الواقعة التي تفتح الطريق إلى تصريح إقامة مستقل، ثم إلى التجديد والتحويل إلى العمل. لذلك يجب تقييم المسألة من زاويتين معاً: حماية حقوق العامل، وحماية حقه في الإقامة.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.