مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

فقدت عملك في إيطاليا؟ الإقامة لا تسقط تلقائياً وتصريح انتظار العمل يحمي وضعك القانوني في 2026

فقدان الوظيفة في إيطاليا لا يعني فقدان الإقامة تلقائياً. فالقانون الإيطالي يحمي العامل الأجنبي الذي يفقد عمله، حتى في حالة الاستقالة، ويمنحه فترة قانونية للبحث عن وظيفة جديدة. وفي عام 2026 أصبح من المهم أيضاً معرفة أن تصريح الإقامة لانتظار العمل لا يمنع العمل، ويمكن أن يفتح الطريق أيضاً إلى بعض الحقوق الاجتماعية عند توافر باقي الشروط.

فقدان العمل لا يؤدي وحده إلى سحب تصريح الإقامة

تنص المادة 22، الفقرة 11، من القانون الموحد للهجرة الإيطالي على مبدأ واضح: فقدان مكان العمل لا يشكل سبباً تلقائياً لسحب تصريح الإقامة من العامل الأجنبي، ولا من أفراد أسرته المقيمين بصورة قانونية.

وتنطبق هذه القاعدة أيضاً عندما تنتهي علاقة العمل بسبب الاستقالة. لذلك لا يصبح الشخص غير نظامي لمجرد انتهاء العقد أو فصله من العمل. ما يهم هو إدارة المرحلة التالية بطريقة صحيحة، وعدم ترك تصريح الإقامة ينتهي من دون اتخاذ الإجراءات اللازمة.

التسجيل لدى مركز التوظيف خطوة أساسية

بعد انتهاء علاقة العمل، يجب تحديث الوضع لدى مركز التوظيف المختص. ويستطيع العامل تقديم إعلان الاستعداد الفوري للعمل، المعروف في النظام الإيطالي باسم DID، حتى يتم تسجيله كباحث عن عمل.

يظل العامل مسجلاً خلال المدة المتبقية من صلاحية تصريح الإقامة، وعلى أي حال، باستثناء العمل الموسمي، لفترة إجمالية لا تقل عن سنة. وإذا كانت مدة الاستفادة من إعانة دعم الدخل أطول، فقد تمتد الحماية طوال مدة تلك الإعانة وفقاً للشروط القانونية المطبقة.

هذا التسجيل مهم ليس فقط لإثبات البحث الفعلي عن عمل جديد، بل أيضاً للاستفادة من خدمات التوظيف، وبرامج إعادة الإدماج في سوق العمل، وفي الحالات التي تتوافر فيها الشروط، من إعانة البطالة.

ماذا يحدث عند انتهاء تصريح العمل؟

إذا لم يجد العامل وظيفة جديدة قبل انتهاء تصريح الإقامة للعمل، يمكنه طلب تصريح إقامة لانتظار العمل. هذا التصريح لا يمثل فترة سماح خارج النظام، بل هو عنوان إقامة قانوني حقيقي يسمح للشخص بالبقاء في إيطاليا والبحث عن عمل جديد.

من الأفضل عدم انتظار الأيام الأخيرة قبل انتهاء التصريح. يجب الاحتفاظ بوثائق انتهاء علاقة العمل، والتسجيل لدى مركز التوظيف، وإثبات DID، وأي مستندات تتعلق بطلب إعانة البطالة أو البحث عن وظيفة. هذه المستندات قد تصبح مهمة عند تقديم طلب تصريح انتظار العمل أو عند أي فحص لاحق من قبل الإدارة.

تصريح انتظار العمل يسمح بالعمل من جديد

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن من يحمل تصريحاً لانتظار العمل لا يستطيع بدء وظيفة جديدة إلا بعد تحويل التصريح أولاً. هذا غير صحيح. عندما يجد الشخص صاحب عمل جديداً، يمكنه العودة إلى العمل بصورة قانونية مع احترام قواعد التوظيف والتبليغ الإلزامي عن علاقة العمل.

والفكرة القانونية الأساسية هي أن تصريح انتظار العمل مرتبط بإمكانية العودة إلى سوق العمل، وليس بإبعاد الشخص عنه. ولهذا اعتبرت المحاكم الإيطالية هذا العنوان، في عدد من القرارات، من التصاريح المرتبطة بالعمل.

تطور مهم في 2026: الإعانة الموحدة للأطفال ومكافأة الحضانة

في 22 يناير 2026 أصدر المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS الرسالة رقم 205، وأعطى تعليمات لمكاتبه بقبول طلبات الإعانة الموحدة والشاملة للأطفال وطلب مكافأة الحضانة المقدمة من حاملي تصريح الإقامة لانتظار العمل، إذا كانت باقي الشروط القانونية متوافرة.

جاء هذا التغيير بعد أحكام قضائية اعتبرت أن تصريح انتظار العمل يدخل ضمن مفهوم تصريح العمل الموحد ويضمن مبدأ المساواة في المعاملة في هذا المجال. ولهذا أصبح من الممكن تقديم طلب جديد، كما يمكن في بعض الحالات طلب إعادة فحص قرار رفض سابق إذا كان سبب الرفض الوحيد هو نوع تصريح الإقامة.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن INPS أعلن أن صرف هذه المزايا يتم حالياً مع الاحتفاظ بإمكانية استرداد المبالغ إذا تغير الاتجاه القضائي نهائياً أمام محكمة النقض. لذلك لا ينبغي تقديم هذه المسألة على أنها حق خالٍ من أي احتمال نزاع مستقبلي، بل كحق معترف به حالياً في التطبيق الإداري مع هذا التحفظ.

العمل الموسمي حالة مختلفة

الحماية المنصوص عليها في المادة 22، الفقرة 11، لا تطبق بالطريقة نفسها على تصريح العمل الموسمي. العامل الموسمي لا يستطيع افتراض أنه سيحصل تلقائياً على تصريح انتظار العمل عند انتهاء الموسم. وقد توجد مسارات أخرى، مثل تحويل التصريح إلى عمل غير موسمي عند توافر شروط التحويل، لكن يجب تقييمها بصورة منفصلة.

ما الذي يجب فعله عملياً بعد فقدان الوظيفة؟

الأولوية هي عدم ترك الوضع الإداري من دون متابعة. يجب التأكد من تسجيل انتهاء علاقة العمل، والتوجه إلى مركز التوظيف، وتقديم DID عند الحاجة، والتحقق من الحق في إعانة البطالة، ومراقبة تاريخ انتهاء تصريح الإقامة. وإذا اقتربت نهاية التصريح من دون وجود عقد جديد، ينبغي تقديم طلب تصريح انتظار العمل في الوقت المناسب.

كما يجب الاحتفاظ دائماً بإيصالات الطلبات، وشهادات التسجيل، ووثائق العمل السابقة، لأنها تثبت استمرار المسار القانوني في إيطاليا. وعند العثور على عمل جديد، يجب أن يتم التوظيف بصورة رسمية مع إرسال البلاغات الإلزامية المقررة.

الخلاصة أن فقدان الوظيفة لا يساوي فقدان الحق في البقاء في إيطاليا. القانون يمنح العامل الأجنبي مساحة قانونية حقيقية للبحث عن فرصة جديدة، لكن هذه الحماية تعمل بصورة فعالة فقط إذا تمت إدارة الإجراءات والمواعيد والوثائق بطريقة صحيحة.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

هل يمكنك العمل أثناء انتظار تصريح الإقامة في إيطاليا؟ إيصال الطلب يحمي حقك في 2026

كثير من الأجانب في إيطاليا يعتقدون أن انتهاء صلاحية بطاقة تصريح الإقامة يعني تلقائياً توقف الحق في العمل إلى أن تصدر البطاقة الجديدة. هذه الفكرة غير صحيحة في عدد كبير من الحالات: عندما يكون طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد قُدِّم بصورة صحيحة، فإن إيصال الطلب يمكن أن يحافظ على قانونية الإقامة وعلى إمكانية العمل طوال فترة انتظار قرار الإدارة.

الإيصال ليس مجرد ورقة لإثبات الموعد

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 على حماية الشخص الأجنبي خلال فترة انتظار إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله. وقد عززت التعديلات التشريعية الأخيرة هذا المبدأ، بحيث يبقى وجود الأجنبي في إيطاليا مشروعاً ويستمر في التمتع بالحقوق المرتبطة بوضعه، بما في ذلك العمل عندما يكون نوع الإقامة والإجراء الجاري يسمحان بذلك.

وتكتسب هذه القاعدة أهمية كبيرة لأن التأخير الإداري لا يجوز أن يتحول، بمجرده، إلى سبب لفقدان العمل. فإذا قُدِّم الطلب في الوقت والطريقة الصحيحين وكانت لدى الشخص وثيقة تثبت تقديمه، فلا ينبغي لصاحب العمل أن يوقف العلاقة فقط لأن البطاقة الجديدة لم تصل بعد.

ما الذي تغيّر في 2026؟

دخل المرسوم التشريعي رقم 83 لسنة 2026 حيز التنفيذ في 4 يونيو/حزيران 2026، تنفيذاً للتوجيه الأوروبي الخاص بالتصريح الموحد للعمل. ومن بين التعديلات المهمة وضع آجال أوضح للإجراءات: في حالة أول تصريح موحد للعمل يكون الأصل أن تصدر Questura التصريح خلال 30 يوماً من اكتمال الطلب، بينما أصبح الأجل بالنسبة إلى التجديدات وبعض التصاريح العادية 90 يوماً.

لكن انتهاء هذه الآجال لا يعني أن الأجنبي يفقد حقوقه بسبب تأخر الإدارة. وعلى العكس، فإن القاعدة الخاصة بفترة الانتظار تهدف تحديداً إلى منع الفراغ القانوني بين انتهاء الوثيقة القديمة وصدور القرار الجديد.

هل يمكن لصاحب العمل أن يوظف شخصاً يحمل الإيصال فقط؟

نعم، متى كانت شروط العمل متوافرة وكان الإيصال يثبت تقديم طلب صالح لإصدار أو تجديد أو تحويل تصريح يتيح العمل. وقد أكدت الإرشادات الرسمية في 2026 أن صاحب العمل يستطيع إجراء التوظيف حتى عندما تكون البطاقة ما زالت قيد الإصدار.

في العمل غير المنزلي يجب إرسال نموذج UNILAV في المواعيد القانونية، ويمكن الإشارة في البيانات الخاصة بتصريح الإقامة إلى أن العامل في انتظار الإصدار أو في مرحلة التجديد. أما في العمل المنزلي فتتم الاتصالات الإلزامية من خلال إجراءات INPS المعتمدة لهذا النوع من العلاقات.

ومن المهم التمييز بين أمرين: الإيصال يحمي الوضع القانوني الناتج عن طلب صحيح، لكنه لا يحول تلقائياً أي نوع من الإقامة إلى تصريح للعمل. لذلك يجب دائماً التحقق من نوع التصريح المطلوب، ومن طبيعة التحويل، ومن وجود الشروط التي تجعل النشاط المهني مسموحاً به.

ما الوثائق التي يجب الاحتفاظ بها أثناء الانتظار؟

من الأفضل أن يحتفظ الشخص دائماً بإيصال تقديم الطلب، وبالتصريح السابق إذا كان الأمر يتعلق بالتجديد، وبجواز السفر أو وثيقة الهوية، وبنسخة من الطلب أو من المستندات الرئيسية المرسلة. وإذا كان يعمل، فمن المفيد أيضاً الاحتفاظ بعقد العمل ونسخة من UNILAV وأحدث كشوف الرواتب.

هذه الوثائق مهمة ليس فقط في العلاقة مع صاحب العمل، بل أيضاً عند الحاجة إلى إثبات الوضع القانوني أمام الإدارات أو في حالة حدوث خطأ في قواعد البيانات أو تأخر غير عادي لدى Questura.

ماذا يحدث إذا رفضت Questura الطلب؟

يجب عدم التعامل مع الرفض كما لو أن الإيصال يستمر تلقائياً في إنتاج الآثار نفسها إلى أجل غير محدد. عند صدور قرار سلبي يصبح من الضروري تقييم القرار فوراً، والتحقق من أسباب الرفض ومن مواعيد الطعن ومن إمكان طلب وقف تنفيذه أمام الجهة القضائية المختصة.

ولهذا السبب يجب قراءة أي رسالة أو "preavviso di rigetto" أو قرار صادر عن Questura بعناية وعدم ترك المهل تمر. أحياناً يكون من الممكن معالجة المشكلة بتقديم مستندات إضافية؛ وفي حالات أخرى تكون الحماية القضائية هي الطريق الصحيح.

إذا تأخر التصريح أشهراً، ماذا يمكن فعله؟

استمرار الحق في الإقامة والعمل أثناء الانتظار لا يعني أن الإدارة تستطيع ترك الملف بلا نهاية. عندما يتجاوز التأخير الحدود المعقولة يمكن إرسال طلب رسمي إلى Questura، وتقديم طلب وصول إلى الملف الإداري، وتوجيه إنذار قانوني، وعند توافر الشروط اللجوء إلى القضاء ضد صمت الإدارة.

النقطة العملية الأساسية هي أن التأخير البيروقراطي لا يجب أن يدفع العامل الأجنبي إلى ترك وظيفته أو إلى قبول العمل غير المصرح به. في 2026 أصبحت القواعد أكثر وضوحاً: يجب إثبات أن الطلب قُدِّم بصورة صحيحة، ثم استعمال الإيصال لحماية الاستمرارية القانونية إلى أن تصدر الإدارة قرارها.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تحويل إقامة الدراسة إلى إقامة عمل في إيطاليا عام 2026: خارج حصص مرسوم التدفقات وفي أي وقت من السنة

تحويل إقامة الدراسة إلى إقامة عمل في إيطاليا عام 2026: خارج حصص مرسوم التدفقات وفي أي وقت من السنة

من أهم القواعد العملية التي ينبغي للطلاب الأجانب في إيطاليا معرفتها في عام 2026 أن تحويل تصريح الإقامة للدراسة أو التكوين إلى تصريح إقامة للعمل لم يعد مرتبطاً بحصص مرسوم التدفقات، ولا يتطلب انتظار يوم إرسال جماعي أو توفر حصة سنوية. ويمكن تقديم طلب التحويل خلال السنة، بشرط توافر المتطلبات القانونية وأن يتم التحرك قبل انتهاء صلاحية تصريح الإقامة الحالي.

العمل أثناء الدراسة له حدود واضحة

تصريح الإقامة للدراسة يسمح أصلاً بممارسة عمل مأجور إلى جانب الدراسة، ولكن ضمن حدود محددة: بحد أقصى عشرين ساعة في الأسبوع، وبما لا يتجاوز 1040 ساعة في السنة. ولهذا يمكن للطالب أن يعمل بصورة قانونية من دون تحويل الإقامة إذا بقيت علاقة العمل داخل هذه الحدود.

أما إذا وجد الطالب فرصة عمل مستقرة تتطلب ساعات تتجاوز الحد المسموح به لإقامة الدراسة، أو إذا أراد الانتقال بصورة فعلية من مسار الدراسة إلى مسار العمل، فإن الطريق الصحيح هو طلب تحويل تصريح الإقامة إلى تصريح للعمل.

التحويل لم يعد خاضعاً للحصص

تنص المادة 6 من النص الموحد للهجرة، بصيغتها النافذة، على إمكانية تحويل تصريح الإقامة الصادر لأسباب الدراسة أو التكوين إلى تصريح إقامة للعمل خارج الحصص المنصوص عليها لمرسوم التدفقات. وهذه نقطة جوهرية، لأنها تميز التحويل عن الدخول من الخارج للعمل، الذي يبقى في كثير من الحالات مرتبطاً بالحصص السنوية.

النتيجة العملية هي أن الطالب الموجود بصورة قانونية في إيطاليا لا يحتاج إلى انتظار فتح حصص جديدة إذا حصل على عرض عمل صالح. كما لا يوجد «كليك داي» مخصص لهذه التحويلات. ويمكن تقديم الطلب في أي فترة من السنة.

الشرط الأساسي: تقديم الطلب قبل انتهاء تصريح الدراسة

إلغاء نظام الحصص لا يعني إلغاء باقي الشروط. فالقانون يشترط أن يتم طلب التحويل قبل انتهاء صلاحية تصريح الإقامة للدراسة أو التكوين. لذلك لا ينبغي الانتظار حتى الأيام الأخيرة، لأن أي مشكلة في الوثائق أو في العرض الوظيفي قد تجعل الوضع أكثر تعقيداً.

في حالة العمل المأجور يجب وجود عرض عمل حقيقي ومتوافق مع القواعد المتعلقة بعقد العمل، والأجر، وساعات العمل، والتصنيف المهني والعقد الجماعي الوطني المطبق. أما في حالة العمل المستقل فيجب إثبات توافر الشروط القانونية والاقتصادية اللازمة لممارسة النشاط.

وبالنسبة لبعض تصاريح التكوين المهني أو التدريب، يرتبط التحويل أيضاً بإتمام المسار التدريبي أو فترة التدريب وفق القواعد المطبقة على الحالة المحددة.

كيف يتم تقديم الطلب؟

تتم إجراءات التحويل من خلال البوابة الإلكترونية لخدمات وزارة الداخلية المخصصة للشباك الموحد للهجرة. وتختلف الاستمارة بحسب نوع التحويل والوضع الشخصي: توجد نماذج للتحويل إلى عمل مأجور، ونماذج أخرى للعمل المستقل، مع نماذج خاصة ببعض الحالات مثل من بلغ سن الرشد في إيطاليا أو حصل فيها على مؤهل دراسي معين.

بعد تقديم الطلب تقوم الجهات المختصة بالتحقق من تصريح الإقامة، وعرض العمل، وشروط العقد وبقية المستندات. لذلك لا ينبغي اعتبار التحويل مجرد إجراء شكلي أو أوتوماتيكي. عدم وجود حصة لا يعني أن الإدارة ملزمة بالموافقة إذا كانت الوثائق ناقصة أو إذا كان عرض العمل غير مطابق للقانون.

الفرق بين التحويل وتجديد إقامة الدراسة

إذا كان الطالب يريد الاستمرار في دراسته، فقد يكون الطريق المناسب هو تجديد تصريح الدراسة. أما إذا أصبح الهدف الرئيسي هو العمل على نحو يتجاوز الحدود المسموح بها للطالب، فإن استمرار استخدام تصريح الدراسة قد لا يكون كافياً.

من المهم أيضاً عدم افتراض أن مجرد إرسال طلب التحويل يسمح تلقائياً بالعمل من دون أي حد. إلى أن تتضح الآثار القانونية للطلب في الحالة الفردية، يجب التحقق من نوع العمل الممكن القيام به والوثيقة التي تثبت حق العامل في الاستمرار أو البدء في النشاط. هذه المسألة مهمة خصوصاً عندما تكون ساعات العمل الجديدة أعلى من الحد المسموح به لتصريح الدراسة.

أكثر الأخطاء شيوعاً

الخطأ الأول هو الاعتقاد بأن تحويل إقامة الدراسة ما زال يتطلب حصة من مرسوم التدفقات. هذه القاعدة تغيرت منذ سنوات، لكنها لا تزال تسبب تأخيراً غير ضروري لكثير من الطلبات.

الخطأ الثاني هو السماح بانتهاء تصريح الدراسة قبل بدء الإجراء. القانون يشترط تقديم طلب التحويل قبل انتهاء الصلاحية، ولذلك يجب تنظيم الملف مسبقاً.

الخطأ الثالث هو تقديم عرض عمل غير مكتمل أو غير متوافق مع القواعد التعاقدية. وجود صاحب عمل مستعد للتوظيف لا يكفي وحده؛ يجب أن تكون العلاقة المقترحة قابلة فعلاً للتسجيل والتنفيذ وفق القانون الإيطالي.

وأخيراً، يجب عدم الخلط بين تصريح الدراسة وتأشيرة السياحة أو الإقامة القصيرة. التحويل الذي تنظمه المادة 6 يتعلق بتصريح إقامة صالح للدراسة أو التكوين، وليس بمجرد وجود الشخص في إيطاليا لأي سبب آخر.

لماذا هذه القاعدة مهمة في 2026؟

في سوق عمل يحتاج إلى مهارات ويد عاملة مؤهلة، تمثل إمكانية التحويل خارج الحصص أداة قانونية مهمة للاحتفاظ بالأشخاص الذين درسوا أو تدربوا في إيطاليا وأصبحوا قادرين على الاندماج مهنياً. وهي أيضاً وسيلة لتجنب إجبار الطالب الذي وجد عملاً حقيقياً على الخروج من إيطاليا ثم محاولة العودة عبر مسار جديد مرتبط بالحصص.

لكن الفائدة الحقيقية من هذه القاعدة تتوقف على التعامل الصحيح مع المواعيد والوثائق ونوع العقد. ولهذا، عندما يكون تصريح الدراسة قريباً من الانتهاء أو عندما يصل عرض عمل جديد، من الأفضل تقييم التحويل فوراً بدلاً من انتظار نهاية المسار أو فتح مرسوم تدفقات جديد لا علاقة له بهذه الحالة.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل في إيطاليا في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأطفال خارج الحصص: مسار 10 آلاف دخول في 2026

يوجد في إيطاليا خلال عام 2026 مسار خاص يسمح بإدخال ما يصل إلى 10 آلاف عامل أجنبي سنوياً للعمل في الرعاية الأسرية أو الاجتماعية الصحية خارج الحصص العادية لمرسوم تدفقات الهجرة. هذا المسار يهم بصورة خاصة من يريد العمل في رعاية الأشخاص الذين بلغوا الثمانين من العمر، أو الأشخاص ذوي الإعاقة، أو الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، لكنه يخضع لإجراءات مختلفة عن الطلبات العادية ولا يستطيع صاحب العمل تقديم الطلب بنفسه مباشرة بالطريقة المعتادة.

مسار مستقل عن الحصص العادية

مددت التشريعات الإيطالية هذا النظام التجريبي حتى عام 2028، مع حد أقصى يبلغ 10 آلاف دخول كل سنة. ويعني وصفه بأنه «خارج الحصص» أن هذه الطلبات لا تستهلك الحصص العادية المخصصة للعمل المنزلي ضمن مرسوم التدفقات، بل تسير في قناة مستقلة لها شروطها الخاصة. وفي عام 2026 يمكن تقديم الطلبات طوال السنة ابتداءً من 1 يناير، ما دام الحد السنوي المقرر لم يُستنفد.

ولا ينبغي الخلط بين هذا المسار وبين الحصص العادية المخصصة للعاملين في الرعاية الأسرية. ففي المسار الخاص لا توجد ضرورة لانتظار يوم إرسال جماعي محدد كما يحدث في بعض فئات مرسوم التدفقات، لكن الوصول إليه مرتبط بوجود شخص يحتاج إلى الرعاية وبتقديم الطلب بواسطة جهة وسيطة مخولة قانوناً.

من هم الأشخاص الذين يمكن استقدام عامل لرعايتهم؟

يشمل النظام أولاً الأشخاص الذين بلغوا سن الثمانين. ولا يشترط أن يكون الشخص غير قادر كلياً على الاعتماد على نفسه؛ فبلوغ سن الثمانين يكفي للدخول في تعريف «كبير السن» الذي تعتمده القواعد المنظمة لهذا المسار، وبالتالي يمكن استخدام الإجراء حتى عندما يكون الشخص مستقلاً أو مستقلاً جزئياً في حياته اليومية.

ويشمل النظام أيضاً الأشخاص ذوي الإعاقة، بشرط أن تكون حالة الإعاقة معترفاً بها رسمياً وفق القواعد الإيطالية. أما مجرد وجود صعوبة صحية أو حالة عدم اكتفاء ذاتي من دون اعتراف قانوني مناسب بالإعاقة فلا يكفي وحده لاستخدام هذه القناة الخاصة، وقد يكون من الضروري عندها اللجوء إلى الحصص العادية للعمل المنزلي.

ومنذ 2026 اتسع نطاق المسار ليشمل كذلك رعاية الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة. وهذه الإضافة مهمة للعائلات التي تحتاج إلى عامل أو عاملة لرعاية طفل صغير، لأنها تفتح إمكانية الاستقدام من الخارج عبر القناة خارج الحصص إذا توافرت جميع الشروط المطلوبة.

من يستطيع تقديم الطلب؟

يمكن أن يكون صاحب العمل هو الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية نفسه، أو في حالات كثيرة زوجه أو أحد أقاربه أو أصهاره حتى الدرجة الثانية، حتى لو لم يكونوا مقيمين معه في المنزل، بشرط أن يكون الشخص المستفيد من الرعاية مقيماً في إيطاليا. وعندما تكون الإعاقة شديدة وتحتاج إلى دعم مكثف، يمكن أن يمتد نطاق القرابة في بعض الحالات إلى الدرجة الثالثة.

لكن هناك قيداً مهماً يتعلق بمن سيتم استقدامه للعمل: لا يسمح بأن يكون العامل المستقدم زوجاً للشخص الذي سيحصل على الرعاية، ولا قريباً أو صهراً له حتى الدرجة الثالثة. والهدف من ذلك هو إبقاء المسار موجهاً إلى علاقة عمل حقيقية وقابلة للتحقق، وليس إلى استخدامه كطريق بديل للالتحاق العائلي.

الطلب لا يقدمه صاحب العمل مباشرة

هذه من أكثر النقاط التي تسبب أخطاء عملية. فصاحب العمل لا يستطيع استخدام هذا المسار الخاص بمجرد الدخول إلى البوابة الإلكترونية وإرسال الطلب بنفسه. يجب عليه أن يتوجه إلى وكالة عمل مسجلة في السجل الرسمي، أو إلى إحدى جمعيات أصحاب العمل الموقعة على الاتفاقية الجماعية الوطنية للعمل المنزلي. هذه الجهات وحدها هي المخولة بجمع الطلب وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة نيابة عن صاحب العمل.

يستخدم في عام 2026 نموذج الطلب المخصص لهذا المسار خارج الحصص، ويتم إرسال الملف عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية ضمن قسم طلبات الدخول خارج الحصص. لذلك فإن أول خطوة صحيحة ليست البحث عن «موعد click day»، وإنما تحديد الجهة الوسيطة المخولة التي ستتحقق من المستندات وتقدم الطلب بالطريقة الصحيحة.

ما الذي يُفحص قبل صدور تصريح العمل؟

تخضع الطلبات للتحقق من جانب الشباك الموحد للهجرة والجهات المختصة، وخصوصاً الشرطة المختصة إقليمياً ومفتشية العمل. ولا يطبق في هذه الفئة مبدأ الموافقة الضمنية بمجرد مرور مدة معينة، ولذلك لا يمكن اعتبار تصريح العمل صادراً تلقائياً إذا تأخرت الإدارة في الرد.

ويجب التحقق أيضاً من قدرة صاحب العمل على تحمل تكاليف علاقة العمل، وفق القواعد العامة المطبقة على العمل المنزلي. ومع ذلك توجد حالة مهمة لا يطلب فيها إثبات الحد الأدنى للدخل: عندما يكون صاحب العمل نفسه مصاباً بمرض أو إعاقة تحد من قدرته على الاعتماد على نفسه ويطلب عاملاً لمساعدته شخصياً.

ماذا يحدث بعد دخول العامل إلى إيطاليا؟

بعد صدور تصريح العمل والحصول على تأشيرة الدخول وإتمام الإجراءات المطلوبة، يحصل العامل على تصريح إقامة للعمل المأجور ضمن نظام تصريح العمل الموحد، ويمكن أن تصل مدته إلى سنتين بحسب نوع العقد. ويمكن أن يكون عقد العمل محدد المدة أو غير محدد المدة.

لكن هذا المسار لا يمنح العامل حرية كاملة في تغيير النشاط منذ اليوم الأول. خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني الفعلي في إيطاليا يجب أن يبقى العامل في النشاط الذي صدر التصريح من أجله، وأي تغيير في صاحب العمل خلال هذه الفترة يحتاج إلى موافقة مسبقة من مفتشية العمل المختصة. وهذه نقطة يجب فهمها قبل قبول العرض، لأن الدخول خارج الحصص يرتبط في مرحلته الأولى بالغرض المحدد الذي بُني عليه الطلب.

لماذا هذا المسار مهم عملياً؟

أهمية هذا النظام أنه يوفر طريقاً قانونياً مستقلاً عن المنافسة المعتادة على الحصص العامة، ويمكن استخدامه خلال العام بدلاً من حصر الفرصة في يوم إرسال واحد. لكنه ليس طريقاً مفتوحاً لأي شخص يبحث عن عمل في إيطاليا؛ فهو يتطلب وجود حاجة حقيقية إلى الرعاية في إيطاليا، وصاحب عمل مؤهل، وجهة وسيطة مخولة، وعلاقة عمل قابلة للتحقق، واحترام القيود الخاصة بالقرابة وبنوع النشاط خلال السنة الأولى.

لذلك، بالنسبة إلى المواطن الموجود خارج إيطاليا والذي تصله وعود عامة من أشخاص يقولون إن لديهم «حصة للعمل المنزلي»، فإن السؤال الصحيح في 2026 ليس فقط ما إذا كانت هناك حصة متاحة، بل أي مسار قانوني سيُستخدم تحديداً: الحصة العادية لمرسوم التدفقات أم قناة الـ10 آلاف دخول خارج الحصص. الفرق بين المسارين يغير طريقة تقديم الطلب، والجهة التي يحق لها إرساله، والضوابط التي ستطبق بعد دخول العامل إلى إيطاليا.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.