مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

انتهت أيام «Click Day» لكن الباب لم يُغلق: ما زال ممكناً تقديم طلبات Decreto Flussi 2026 حتى 31 ديسمبر

يعتقد كثير من أصحاب العمل والعمال الأجانب أن فرص الدخول إلى إيطاليا ضمن مرسوم التدفقات تنتهي بمجرد انتهاء أيام «Click Day» في يناير وفبراير. هذا الاعتقاد غير صحيح. بالنسبة إلى سنة 2026، تسمح القواعد باستمرار تقديم طلبات جديدة حتى 31 ديسمبر 2026، بشرط بقاء حصص متاحة ضمن الفئة المطلوبة واستيفاء جميع الشروط القانونية. لذلك، من لديه عرض عمل حقيقي في إيطاليا لا ينبغي أن يعتبر أن الوقت قد انتهى لمجرد أن مواعيد الإرسال الأولى قد مضت.

ما الذي تغيّر بعد أيام Click Day؟

خصص مرسوم التدفقات للفترة 2026-2028 ما مجموعه 164,850 دخولاً للعمل خلال سنة 2026، منها 76,200 للعمل المأجور غير الموسمي، و88,000 للعمل الموسمي، و650 للعمل الحر. وقد حُددت أيام الإرسال الأولى في 12 يناير للقطاع الزراعي الموسمي، و9 فبراير للسياحة الموسمية، و16 فبراير للعمل غير الموسمي، و18 فبراير لقطاع المساعدة الأسرية.

لكن هذه التواريخ ليست هي آخر موعد مطلق لتقديم الطلبات. التعليمات الرسمية توضح أن إعداد طلبات جديدة يعود ممكناً ابتداءً من اليوم التالي لكل Click Day، وأن الإرسال يمكن أن يستمر حتى 31 ديسمبر 2026، مع بقاء شرط أساسي لا يمكن تجاوزه: وجود حصة متاحة في الفئة المعنية. معنى ذلك أن إمكانية الدخول إلى المنصة لا تساوي تلقائياً ضمان الحصول على الحصة أو على تصريح العمل.

من يقدّم الطلب؟ العامل أم صاحب العمل؟

في نظام Decreto Flussi لا يقدّم العامل الموجود في بلده طلب الدخول بنفسه. الإجراء يبدأ من صاحب العمل الموجود في إيطاليا، الذي يقدّم طلب الـ nulla osta إلى Sportello Unico per l’Immigrazione عبر Portale Servizi ALI التابع لوزارة الداخلية. ويحتاج صاحب العمل إلى هوية رقمية SPID أو CIE وإلى عنوان بريد إلكتروني معتمد PEC وفق القواعد المقررة للمنصة.

ولهذا يجب الحذر من العروض التي تطلب من العامل دفع مبالغ مقابل «حجز حصة» من دون وجود صاحب عمل حقيقي أو عقد فعلي أو ملف يمكن التحقق منه. الحصة ليست وثيقة تُشترى ولا تصريحاً منفصلاً يُنقل من شخص إلى آخر، بل هي جزء من إجراء إداري مرتبط بصاحب عمل محدد، وبعامل محدد، وبنوع عمل محدد.

هل يمكن الآن تقديم طلب جديد لم يُجهز قبل Click Day؟

نعم، القواعد التشغيلية الخاصة بسنة 2026 تميز بين يوم Click Day نفسه والفترة اللاحقة له. في يوم الإرسال الأول كان يمكن فقط إرسال الطلبات التي سبق إعدادها، بينما بعد ذلك تعود إمكانية إعداد طلبات جديدة. وتبقى هذه الإمكانية مفتوحة حتى نهاية السنة، دائماً في حدود الحصص المتاحة.

هذه النقطة مهمة عملياً جداً، لأن بعض أصحاب العمل يعتقدون أن من لم يشارك في مرحلة الإعداد السابقة أو لم يرسل في فبراير لا يستطيع فعل شيء حتى مرسوم السنة التالية. في الواقع، يجب أولاً التحقق من الفئة المناسبة ومن وضع الحصص، ثم يمكن تقييم ما إذا كان تقديم طلب جديد خلال الأشهر المتبقية من 2026 ما يزال ممكناً ومفيداً.

ما هي الفئات التي تهم العمال القادمين من الدول العربية؟

بالنسبة إلى العمل غير الموسمي، توجد فئات مخصصة لمواطني الدول التي تربطها بإيطاليا اتفاقات تعاون في مجال الهجرة. ومن بين الدول العربية الواردة في القوائم المعتمدة: الجزائر، مصر، الأردن، المغرب، السودان وتونس. ويجب مع ذلك التحقق دائماً من الفئة الدقيقة ومن القطاع الاقتصادي ومن جنسية العامل قبل تقديم الطلب، لأن القواعد ليست متماثلة لكل أنواع الدخول.

أما بعض طلبات العمل في مجال المساعدة الأسرية، مثل رعاية الأشخاص داخل الأسرة، فلا ترتبط بالقيد نفسه المتعلق بجنسية العامل. لكن هذا لا يعني أن كل طلب يكون مقبولاً تلقائياً، إذ تبقى الشروط المتعلقة بصاحب العمل، والدخل، وطبيعة الوظيفة، والسكن، وصحة المستندات، وتوفر الحصة من العناصر التي يجب فحصها.

التحقق من توفر عامل داخل إيطاليا

في عدد من حالات العمل غير الموسمي، يجب على صاحب العمل قبل تقديم طلب استقدام عامل من الخارج إجراء التحقق المسبق لدى Centro per l’Impiego للتأكد من عدم توفر عامل مناسب موجود أصلاً في إيطاليا. وإذا لم يبلّغ المركز عن عامل متاح خلال المهلة القانونية، أو تحققت إحدى الحالات التي تسمح بإثبات عدم التوفر، يمكن لصاحب العمل متابعة الإجراء وإرفاق التصريح المطلوب.

هذا الشرط لا يطبق بالطريقة نفسها على جميع الفئات، ولا يطلب بالنسبة إلى العمل الموسمي. لذلك فإن اختيار النموذج الصحيح وتحديد طبيعة العمل قبل الإرسال مسألة جوهرية، لأن الخطأ في الفئة أو في الوثائق قد يؤدي إلى تعليق الملف أو رفضه حتى لو كانت الحصة متاحة.

حد أقصى للطلبات المقدمة مباشرة من صاحب العمل

أصبحت القواعد أكثر تشدداً أيضاً في عدد الطلبات. صاحب العمل الذي يقدّم الطلبات بصفته مستخدماً خاصاً يمكنه، كقاعدة عامة، تقديم ما لا يزيد على ثلاثة طلبات خلال السنة. هذا الحد لا يطبق بالطريقة نفسها عندما يتم التقديم عبر منظمات أصحاب العمل أو المهنيين المخولين أو وكالات العمل المسموح لها بذلك، مع بقاء ضرورة تناسب عدد الطلبات مع النشاط الاقتصادي الفعلي لصاحب العمل.

الهدف واضح: الحد من الملفات الصورية والطلبات غير المرتبطة بحاجة عمل حقيقية. ولهذا فإن وجود شركة مسجلة وحده لا يكفي؛ يجب أن تكون القدرة الاقتصادية وحجم النشاط وعدد العمال المطلوبين عناصر متماسكة وقابلة للإثبات.

تقديم الطلب لا يعني أن العامل يستطيع دخول إيطاليا فوراً

حتى عندما يُرسل الطلب بشكل صحيح، يبقى هناك تسلسل قانوني يجب احترامه: دراسة الطلب من Sportello Unico، التحقق من الشروط والحصة، إصدار nulla osta، ثم طلب تأشيرة الدخول لدى القنصلية الإيطالية المختصة، وبعد الوصول استكمال إجراءات عقد الإقامة وطلب permesso di soggiorno.

كما أن Decreto Flussi هو في الأصل مسار لدخول عامل مقيم خارج إيطاليا. لا يجوز الخلط بينه وبين إجراء لتسوية وضع شخص موجود بالفعل في إيطاليا بصورة غير نظامية. وجود عرض عمل، مهما كان حقيقياً، لا يحوّل تلقائياً الإقامة غير النظامية إلى إقامة قانونية عبر مرسوم التدفقات.

ماذا يجب فعله الآن إذا وُجد صاحب عمل جدي؟

في سبتمبر 2026، أول خطوة ليست البحث عن «موعد Click Day» انتهى منذ أشهر، بل فحص الحالة الحالية بدقة: هل نوع العمل يدخل ضمن القطاعات المسموح بها؟ هل جنسية العامل تدخل ضمن الفئة المناسبة؟ هل توجد حصة متبقية؟ هل يستوفي صاحب العمل شروط الدخل والقدرة الاقتصادية؟ هل يلزم المرور أولاً على Centro per l’Impiego؟ وهل المستندات جاهزة ومتطابقة مع البيانات التي ستُرسل عبر Portale ALI؟

إذا كانت الإجابات إيجابية، فإن نهاية السنة لا تزال بعيدة بما يكفي لتقييم تقديم طلب جديد. أما انتظار مرسوم السنة التالية من دون فحص إمكانية 2026 فقد يؤدي إلى ضياع فرصة قائمة فعلاً. في المقابل، يجب تجنب الوعود السهلة: فتح المنصة حتى 31 ديسمبر لا يساوي وجود حصص غير محدودة، والنتيجة تعتمد دائماً على الفئة والموارد المتبقية وصحة الملف.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

هل تتعرض للاستغلال في العمل بإيطاليا؟ تصريح إقامة خاص يحمي الضحايا حتى بدون إقامة نظامية

العامل الأجنبي الذي يتعرض للاستغلال في إيطاليا ليس بلا حماية، حتى إذا كان وضع إقامته غير نظامي. المادة 18-ter من قانون الهجرة الإيطالي تتيح، في حالات الاستغلال أو الإساءة في العمل، إصدار تصريح إقامة خاص يهدف إلى إخراج الضحية من حالة الضعف وتمكينه من بناء مسار قانوني واجتماعي ومهني جديد.

متى نتحدث عن استغلال في العمل؟

لا يشترط القانون وجود عنف جسدي حتى نتحدث عن استغلال. من المؤشرات المهمة دفع أجور أقل بشكل متكرر من الحدود المنصوص عليها في العقود الجماعية، فرض ساعات عمل مفرطة من دون احترام فترات الراحة، مخالفة قواعد الصحة والسلامة، أو إخضاع العامل لظروف سكن أو رقابة أو معاملة مهينة.

هذه العناصر لا تُقيَّم بصورة منفصلة فقط، بل في ضوء حالة العامل ومدى استغلال صاحب العمل أو الوسيط لوضعه الاقتصادي أو الشخصي أو الإداري الصعب.

التصريح المنصوص عليه في المادة 18-ter

عندما تظهر وقائع عنف أو إساءة أو استغلال للعمل في إطار تحقيقات الشرطة أو النيابة أو إجراءات تتعلق بجريمة الوساطة غير المشروعة واستغلال العمل المنصوص عليها في المادة 603-bis من القانون الجنائي، يمكن إصدار تصريح إقامة خاص للضحية بموجب المادة 18-ter من قانون الهجرة.

هذا التصريح أصبح مدته الأولية اثني عشر شهراً، ويمكن تجديده لمدة سنة أخرى أو للمدة الأطول اللازمة لأسباب تتعلق بالإجراءات القضائية أو لاستكمال مشروع الاندماج الاجتماعي والمهني.

هل يجب على العامل أن يقدم شكوى بنفسه؟

ليس من الضروري أن تبدأ القضية بشكوى رسمية من الضحية. يمكن أن تظهر وقائع الاستغلال أثناء تفتيش تقوم به مفتشية العمل أو خلال عمليات الشرطة أو التحقيقات القضائية. المطلوب هو أن يساهم العامل بصورة مفيدة في إظهار الوقائع وتحديد المسؤولين.

عندما تكشف مفتشية العمل عن الحالة، يمكنها إرسال الوقائع وإبداء رأي إلى مدير الشرطة المختص بشأن إصدار تصريح الإقامة. وهذا الرأي له قيمة مستقلة ويمكن أن يسمح باتخاذ القرار حتى في غياب رأي صادر من السلطة القضائية.

حتى من لا يملك إقامة نظامية يمكن أن يستفيد من الحماية

الحماية لا تقتصر على من يملك مسبقاً تصريح إقامة ساري المفعول. النظام وُضع تحديداً أيضاً لحماية العامل الأجنبي الموجود في حالة هشاشة إدارية والذي قد يخشى الإبلاغ عن الاستغلال بسبب وضع إقامته.

بعد تقديم طلب تصريح الإقامة والحصول على الوصل من مكتب الهجرة في الشرطة، تصبح إقامة العامل قانونية خلال فترة الانتظار ويمكنه، وفقاً للقواعد المعمول بها، ممارسة العمل بصورة مؤقتة إلى حين صدور القرار النهائي.

ما الحقوق التي يمنحها التصريح؟

تصريح «الحالات الخاصة» بموجب المادة 18-ter يسمح بالعمل كأجير أو كعامل مستقل، والتسجيل في السجل السكاني، والاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، والالتحاق بالدراسة والتكوين المهني، والتسجيل في مراكز التوظيف والمشاركة في برامج الإدماج والبحث عن عمل.

ولا يُطلب لتقديم هذا الطلب أو لتجديده إثبات صلاحية السكن بالمعنى المطلوب في بعض إجراءات الهجرة الأخرى.

الأسرة يمكن أن تحصل هي أيضاً على حماية

لحماية الضحية فعلياً من العودة إلى حالة الضعف، يسمح النظام أيضاً بإصدار تصريح إقامة لأسباب عائلية لأفراد الأسرة الموجودين في إيطاليا والمرتبطين بالضحية بعلاقة زواج أو اتحاد مدني أو قرابة أو مصاهرة حتى الدرجة الثانية، وفق الشروط التي يحددها القانون.

إذا تأخر الرأي أو تأخرت الإجراءات

إذا كانت وقائع الاستغلال قد ظهرت بالفعل ولكن رأي النيابة أو مفتشية العمل يتأخر، لا يعني ذلك أن العامل يجب أن يبقى من دون حماية. يمكن تقديم طلب التصريح إلى مكتب الهجرة في الشرطة وطلب تفعيل الرأي من الجهة القضائية أو من مفتشية العمل المختصة بحسب الحالة.

من المهم في هذه المرحلة الاحتفاظ بكل ما يمكن أن يثبت علاقة العمل والاستغلال: رسائل صاحب العمل، كشوف الأجور، التحويلات، صور ظروف العمل أو السكن، جداول الساعات، شهادات الزملاء، المراسلات، عقود العمل أو أي وثيقة أخرى تساعد على إعادة بناء الوقائع.

ماذا يحدث بعد انتهاء تصريح 18-ter؟

إذا كان العامل قد بدأ مساراً مستقراً، يمكن أن يتحول التصريح عند توافر الشروط إلى تصريح للعمل المأجور أو العمل المستقل. ويمكن كذلك التحويل إلى تصريح للدراسة إذا كان الشخص مسجلاً في دورة تعليمية نظامية، أو إلى تصريح لانتظار العمل عندما تتوافر الشروط القانونية.

فقدان الوظيفة لا يؤدي وحده إلى سحب تصريح 18-ter، لأن الغرض من هذا التصريح هو حماية الشخص من الاستغلال وليس ربط حقه في الإقامة باستمرار العلاقة مع صاحب العمل الذي قد يكون هو نفسه مصدر الضعف أو الإساءة.

مستجد عملي مهم في 2026

في عام 2026 أكدت التعليمات الإدارية توسيع أدوات الحماية الاجتماعية لأصحاب تصاريح «الحالات الخاصة». ومن بين هذه الأدوات إمكانية الوصول، عند توافر الشروط المقررة للحالة، إلى برامج المساعدة والإدماج الاجتماعي والمهني وإلى Assegno di Inclusione وفق القواعد الخاصة بهذه الفئة، مع إعفاءات من بعض الشروط العادية المتعلقة بمدة الإقامة والوضع الاقتصادي.

المبدأ الأساسي واضح: عدم انتظام الإقامة لا يجوز أن يتحول إلى أداة تسمح باستغلال العامل. عندما توجد مؤشرات حقيقية على الاستغلال، يوفر القانون الإيطالي طريقاً لحماية الضحية، وتسوية وضعها، وتمكينها من العمل والاندماج بصورة قانونية.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي في إيطاليا 2026: طريق للعمل المؤهل خارج حصص مرسوم التدفقات

البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي في إيطاليا 2026: طريق للعمل المؤهل خارج حصص مرسوم التدفقات

بالنسبة إلى كثير من المهندسين والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات وأصحاب الكفاءات المهنية العالية من خارج الاتحاد الأوروبي، لا يكون مرسوم التدفقات السنوي هو الطريق الوحيد للعمل في إيطاليا. نظام «البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي» يتيح الدخول والإقامة للعمل المؤهل خارج الحصص، وقد أصبحت إجراءاته في 2026 أسرع وأكثر رقمية.

ما هي البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي؟

تنظم المادة 27-quater من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 دخول وإقامة العمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين سيؤدون عملاً عالي التأهيل في إيطاليا. الميزة الأساسية لهذا المسار هي أنه لا يخضع للحصص المحددة في Decreto Flussi، وبالتالي لا يرتبط بعدد الأماكن المتاحة في مرسوم التدفقات ولا بمواعيد «click day».

هذا يعني أن صاحب العمل الإيطالي يمكنه طلب استقدام عامل مؤهل متى توافرت الشروط القانونية، دون انتظار فتح حصة سنوية مخصصة لجنسية العامل أو للقطاع الذي سيعمل فيه.

من يمكنه الاستفادة من هذا المسار؟

القانون لا يشترط دائماً وجود شهادة جامعية بالمعنى التقليدي. يكفي تحقق أحد المسارات البديلة التي حددتها المادة 27-quater. يمكن أن يكون العامل حاصلاً على مؤهل تعليمي عالٍ من المستوى الثالث أو على مؤهل مهني بعد المرحلة الثانوية لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، كما يمكن في بعض الحالات إثبات التأهيل من خلال الخبرة المهنية.

ومن بين الحالات التي يعترف بها القانون وجود خبرة مهنية عالية المستوى لمدة خمس سنوات تكون قابلة للمقارنة مع مؤهل التعليم العالي ومرتبطة مباشرة بالمهنة المقترحة. أما بالنسبة إلى المديرين والمتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيمكن أن تكفي خبرة مهنية ذات صلة لمدة ثلاث سنوات مكتسبة خلال السنوات السبع السابقة لتقديم الطلب.

إذا كانت المهنة من المهن المنظمة في إيطاليا، مثل بعض المهن الصحية أو الفنية، تبقى قواعد الاعتراف بالمؤهلات المهنية واجبة التطبيق. لذلك لا يكفي وجود شهادة أجنبية إذا كان القانون الإيطالي يشترط اعترافاً رسمياً لمزاولة المهنة.

العقد والراتب: شرطان أساسيان

يجب أن يقدم صاحب العمل عقد عمل أو عرضاً ملزماً لمدة لا تقل عن ستة أشهر. كما يجب أن يكون العمل المقترح فعلاً من الأعمال التي تتطلب مستوى عالياً من التأهيل.

أما الأجر السنوي، فلا يجوز أن يكون أقل من الأجر الذي تقرره الاتفاقيات الجماعية الوطنية المطبقة على الوظيفة، وفي كل الأحوال لا يجوز أن يكون أقل من متوسط الأجر السنوي الإجمالي الذي يحدده المعهد الوطني للإحصاء ISTAT. وتشير المعلومات الرسمية المحدثة في يناير 2026 إلى قيمة إرشادية تقارب 36.300 يورو سنوياً، مع ضرورة التحقق دائماً من القيمة السارية عند تقديم الطلب ومن الاتفاقية الجماعية المطبقة على الوظيفة.

من يقدم الطلب وأين؟

الطلب لا يقدمه العامل مباشرة إلى القنصلية. البداية تكون من صاحب العمل، الذي يقدم طلب nulla osta للعمل إلى Sportello Unico per l’Immigrazione لدى المحافظة Prefettura المختصة.

بعد صدور الموافقة، يتابع العامل الموجود في الخارج مرحلة التأشيرة ثم الدخول إلى إيطاليا واستكمال إجراءات عقد الإقامة وتصريح الإقامة. كما أن النظام يمكن أن يشمل، وفق الشروط القانونية، أشخاصاً موجودين أصلاً في إيطاليا بصورة نظامية ويحملون تصريح إقامة آخر.

من 90 يوماً إلى 30 يوماً

من أهم التغييرات العملية السارية في 2026 أن المهلة القانونية المقررة لـ Sportello Unico للبت في طلب nulla osta الخاص بالبطاقة الزرقاء خُفضت من 90 يوماً إلى 30 يوماً. وقد أدخلت هذا التعديل القانون رقم 182 بتاريخ 2 ديسمبر 2025، الذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر 2025.

وبالتالي، تنص المادة 27-quater حالياً على أن Sportello Unico يصدر nulla osta أو يبلغ صاحب العمل برفض الطلب خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ تقديمه.

هذا لا يعني أن كل ملف سيُستكمل عملياً بلا أي تأخير، لأن نقص المستندات أو الحاجة إلى التحقق من المؤهلات قد يؤديان إلى طلبات استكمال أو إلى إطالة المرحلة الإدارية. لكنه يعني أن القانون أصبح يفرض إطاراً زمنياً أقصر بكثير من السابق، ويمكن أن يكون لهذا الأمر أهمية عند تقييم أي تأخير غير مبرر.

إجراء أكثر رقمية منذ يونيو 2026

منذ 19 يونيو 2026 أصبحت هناك وظيفة جديدة في Portale Servizi التابع لوزارة الداخلية تسمح أيضاً بإبرام وإرسال عقد الإقامة الخاص بالعمال الداخلين بإجراء البطاقة الزرقاء بصورة إلكترونية. يمكن لصاحب العمل استخدام التوقيع الرقمي، بينما بقيت إمكانية توقيع العامل بخط اليد قائمة وفقاً للقواعد المعمول بها.

هذه الخطوة مهمة لأنها تجعل مرحلة ما بعد الدخول أكثر قابلية للإدارة عبر المنصة الإلكترونية وتقلل الحاجة إلى تبادل المستندات الورقية في جزء من الإجراء.

مدة تصريح الإقامة

إذا كان عقد العمل غير محدد المدة، تصدر البطاقة الزرقاء عادة لمدة سنتين. أما إذا كان العقد محدد المدة، فتكون مدة تصريح الإقامة مساوية لمدة علاقة العمل مضافاً إليها ثلاثة أشهر.

في جميع الحالات يجب الانتباه إلى استمرار شروط العمل والتأهيل، لأن البطاقة الزرقاء ليست تصريحاً عاماً منفصلاً عن نوع النشاط الذي صدرت من أجله.

هل يمكن تغيير صاحب العمل؟

خلال الأشهر الاثني عشر الأولى من العمل القانوني في إيطاليا، يجب أن يبقى النشاط من نوع العمل عالي التأهيل الذي يسمح به النظام. كما أن تغيير صاحب العمل خلال هذه الفترة يخضع لإذن مسبق من الجهة الإقليمية المختصة بتفتيش العمل. وإذا مرت خمسة عشر يوماً من تاريخ استلام مستندات العقد الجديد أو العرض الملزم دون صدور موقف مخالف، يعتبر الرأي الإداري مكتسباً وفقاً للقواعد الحالية.

في المقابل، يسمح القانون لحامل البطاقة الزرقاء بممارسة نشاط عمل مستقل بالتوازي مع العمل التابع عالي التأهيل، بشرط استيفاء التراخيص والشروط المطلوبة لذلك النشاط.

ماذا يحدث عند فقدان الوظيفة؟

فقدان الوظيفة لا يؤدي تلقائياً إلى سحب البطاقة الزرقاء. القانون يسمح لصاحبها خلال فترة البطالة بالبحث عن عمل جديد وقبوله، بشرط أن يبقى العمل الجديد ضمن الشروط المقررة لهذا النوع من التصاريح. لذلك من المهم عدم التعامل مع انتهاء عقد العمل باعتباره بالضرورة نهاية فورية للإقامة، بل يجب إدارة الانتقال إلى علاقة عمل جديدة بصورة صحيحة وفي المواعيد المناسبة.

الأسرة أيضاً تتمتع بنظام أكثر ملاءمة

يسمح القانون لحامل البطاقة الزرقاء بطلب لمّ الشمل العائلي بصرف النظر عن مدة تصريح إقامته. ويُمنح أفراد الأسرة تصريح إقامة لأسباب عائلية لمدة مساوية لمدة بطاقة صاحب الطلب، ويمكن لهذا التصريح، عند توافر الشروط، أن يتحول لاحقاً إلى تصريح للعمل أو الدراسة.

إذا كانت لديك بطاقة زرقاء من دولة أوروبية أخرى

النظام الأوروبي يسهّل كذلك التنقل بين الدول الأعضاء. فحامل بطاقة زرقاء سارية صادرة من دولة عضو أخرى يمكنه دخول إيطاليا للقيام بنشاط مهني لمدة تصل إلى 90 يوماً خلال فترة 180 يوماً وفق الشروط المقررة. وبعد اثني عشر شهراً من الإقامة القانونية في الدولة العضو الأولى يمكنه، من حيث المبدأ، الانتقال إلى إيطاليا للعمل عالي التأهيل لمدة أطول دون الحاجة إلى تأشيرة دخول جديدة، مع بقاء ضرورة استكمال إجراء nulla osta الإيطالي. وفي بعض حالات التنقل المتتابع بين أكثر من دولة عضو ينخفض هذا الحد إلى ستة أشهر.

لماذا يستحق هذا المسار التحقق قبل اللجوء إلى Decreto Flussi؟

كثير من العمال المؤهلين وأصحاب العمل ما زالوا يربطون أي توظيف من خارج إيطاليا تلقائياً بمرسوم التدفقات والحصص السنوية. هذا التصور غير دقيق. إذا كان الملف يتعلق بعمل عالي التأهيل وتتوفر شروط المادة 27-quater، فقد يكون مسار البطاقة الزرقاء أكثر ملاءمة لأنه خارج الحصص، ولا يتطلب انتظار click day، ويخضع حالياً لمهلة قانونية أقصر لإصدار nulla osta.

قبل تقديم الطلب يجب مع ذلك فحص المؤهل، وطبيعة الوظيفة، والراتب، ومدة العقد، وأي قواعد خاصة بالمهنة المنظمة. في هذا النوع من الملفات، اختيار المسار القانوني الصحيح منذ البداية قد يكون أهم من سرعة تقديم الطلب نفسه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العودة إلى إيطاليا أثناء انتظار تجديد الإقامة: متى لا تحتاج إلى تأشيرة إعادة الدخول؟

إذا غادرت إيطاليا بينما كان تصريح إقامتك قيد التجديد، فقد تتمكن من العودة من دون تأشيرة جديدة. لكن هذه الإمكانية تخضع لشروط دقيقة، وأهمها طريقة السفر والوثائق التي تحملها عند الخروج والعودة. الخطأ في اختيار رحلة تمر عبر دولة أخرى من دول شنغن قد يحوّل رحلة عادية إلى مشكلة على الحدود أو حتى إلى رفض للصعود إلى الطائرة.

القاعدة الأساسية لمن ينتظر تجديد تصريح الإقامة

تؤكد التعليمات القنصلية الإيطالية المحدثة في عام 2026 أن الأجنبي الذي يملك إيصال طلب تجديد تصريح الإقامة يمكنه، في حالات محددة، العودة إلى إيطاليا من دون الحصول على تأشيرة إعادة دخول.

لكي يستفيد الشخص من هذه القاعدة، يجب أن يحمل جواز سفر ساري المفعول، وصورة عن تصريح الإقامة المنتهي، وإيصال طلب التجديد. ومن المهم جداً أن يكون الإيصال مختوماً من شرطة الحدود الإيطالية عند مغادرة إيطاليا.

المشكلة الأساسية: لا تدخل منطقة شنغن من دولة أخرى

من أهم الشروط أن يتم الدخول إلى منطقة شنغن عبر حدود إيطالية خارجية. بمعنى عملي، يجب ألا يكون أول دخول إلى فضاء شنغن في فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا أو أي دولة شنغن أخرى ثم الانتقال بعد ذلك إلى إيطاليا.

فمن يسافر، على سبيل المثال، من بلد عربي إلى باريس ثم إلى روما قد يواجه مشكلة لأن مراقبة الدخول إلى شنغن تتم في فرنسا. أما المسار الذي يجعل أول نقطة دخول إلى شنغن في إيطاليا فهو المسار المتوافق مع القاعدة الخاصة بالعودة بواسطة إيصال التجديد.

لذلك، قبل شراء التذكرة، يجب النظر إلى خط الرحلة بالكامل وليس فقط إلى الوجهة النهائية المكتوبة على الحجز.

ختم الإيصال عند الخروج ليس تفصيلاً شكلياً

التعليمات الرسمية تشترط أن يكون إيصال التجديد مختوماً من الشرطة الإيطالية عند مغادرة البلاد. لهذا السبب من الأفضل، عند الوصول إلى نقطة الحدود أو المطار، إظهار الإيصال وطلب التحقق منه وختمه عند الخروج.

من يغادر من دون هذا الختم لا ينبغي أن يفترض أن العودة ستكون تلقائية. في هذه الحالة قد يصبح من الضروري الاتصال بالسفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة قبل السفر للتحقق من الإجراء الواجب اتباعه.

وماذا عن إيصال أول تصريح إقامة؟

تسمح التعليمات الحالية أيضاً، في حالات معينة، بالعودة من دون تأشيرة لمن يحمل إيصال طلب أول تصريح إقامة، وليس فقط لمن ينتظر التجديد. وتطبق هذه الإمكانية خصوصاً على أول تصريح لأسباب عائلية أو للعمل التابع أو للعمل الحر، مع احترام شروط وثيقة السفر ومسار الدخول المباشر إلى إيطاليا وختم الإيصال.

أما حالة الطالب الذي ينتظر أول تصريح إقامة للدراسة فهي مختلفة: وفق التعليمات القنصلية، يحتاج عادة إلى طلب تأشيرة إعادة الدخول بعد الحصول على موافقة مسبقة من الـ Questura المختصة في إيطاليا.

إذا ضاع تصريح الإقامة أو سُرق خارج إيطاليا

إذا كان تصريح الإقامة لا يزال صالحاً ولكنه ضاع أو سُرق أثناء وجود صاحبه في الخارج، لا يكفي عادة التصريح الشفهي بأنه كان يملك إقامة إيطالية. يجب تقديم بلاغ رسمي لدى الشرطة في البلد الذي وقع فيه الفقدان أو السرقة، ثم التواصل مع البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية المختصة لطلب تأشيرة إعادة الدخول.

تقوم القنصلية، في هذه الحالات، بالتحقق من وجود وصلاحية تصريح الإقامة لدى الـ Questura في إيطاليا قبل السماح بالعودة.

عندما يكون تصريح الإقامة منتهياً ولا توجد حالة عودة مباشرة بالإيصال

إذا انتهت صلاحية تصريح الإقامة ولم يكن الشخص في وضع يسمح له بالعودة مباشرة بالإيصال، فقد يصبح من الضروري طلب تأشيرة وطنية من النوع D لإعادة الدخول.

وفي عدد من الحالات، خصوصاً عندما تكون الإقامة منتهية منذ مدة طويلة أو لا تتوافر شروط العودة المباشرة، يتوقف إصدار التأشيرة على الحصول على nulla osta من الـ Questura المختصة في إيطاليا. وهذا يعني أن القنصلية لا تستطيع دائماً إنهاء الملف بمفردها، وقد تنتظر جواب شرطة الهجرة في المدينة التي كان الشخص مقيماً فيها.

لهذا السبب قد يستغرق ملف إعادة الدخول وقتاً ليس قصيراً، ويمكن أن تصل مدة المعالجة، وفق التعليمات القنصلية، إلى تسعين يوماً في بعض الحالات.

ما الذي يجب الاحتفاظ به قبل مغادرة إيطاليا؟

من الناحية العملية، من الأفضل عدم السفر ومعك وثيقة واحدة فقط. يجب الاحتفاظ بجواز السفر الساري، وتصريح الإقامة المنتهي إن وجد، وإيصال طلب التجديد أو الإصدار الأول، وصور واضحة عن هذه الوثائق، وأي مستند يثبت العمل أو العلاقة العائلية أو سبب الإقامة عند الحاجة.

كما يجب التأكد قبل المغادرة من أن بيانات الإيصال واضحة وأن الطلب مسجل فعلاً، وأن خط العودة لا يتطلب عبور حدود شنغن في دولة أخرى.

لا تخلط بين حق الإقامة وحق عبور الحدود

الشخص الذي قدم طلب التجديد في الموعد وبشكل صحيح قد يكون في وضع قانوني سليم داخل إيطاليا، لكن السفر إلى الخارج يضيف مسألة مختلفة تماماً: عبور الحدود الدولية. لذلك فإن كون الإقامة «قيد التجديد» لا يعني أن أي شركة طيران أو أي دولة شنغن ستتعامل مع الإيصال بالطريقة نفسها.

القاعدة الإيطالية التي تسمح بالعودة بواسطة الإيصال تعمل ضمن شروط محددة جداً. وأهم حماية عملية هي تنظيم الرحلة قبل المغادرة، لا بعد الوصول إلى بلد الأصل.

الخلاصة: إيصال تجديد تصريح الإقامة يمكن أن يسمح بالعودة إلى إيطاليا من دون تأشيرة، لكن بشرط احترام الوثائق المطلوبة ومسار السفر الصحيح وختم الإيصال عند الخروج. أما فقدان الوثيقة، أو انتهاء الإقامة من دون توافر شروط العودة، أو بعض حالات طلب أول تصريح، فقد يفرض الحصول على تأشيرة إعادة دخول وموافقة الـ Questura قبل السفر إلى إيطاليا.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.