مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج في 2026: المدة، مستوى B1 وما الذي يحدث عند الانفصال

الحصول على الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج ليس إجراءً تلقائياً بمجرد الزواج من مواطن أو مواطنة إيطالية. فالقانون يحدد مدة معينة قبل تقديم الطلب، ويشترط استمرار الرابطة الزوجية، ويُلزم في أغلب الحالات بإثبات مستوى مناسب في اللغة الإيطالية. وفي عام 2026 ما زالت هذه القواعد ذات أهمية عملية كبيرة، خصوصاً لمن يريد تجنب رفض الطلب أو تأخره بسبب نقص في الوثائق أو خطأ في احتساب المدة.

متى يمكن تقديم طلب الجنسية عن طريق الزواج؟

ينظم القانون رقم 91 لسنة 1992 اكتساب الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج. إذا كان الزوج أو الزوجة الأجنبي يقيم بصورة قانونية في إيطاليا، يمكنه من حيث المبدأ تقديم الطلب بعد مرور سنتين من الإقامة القانونية في إيطاليا بعد الزواج. أما إذا كان يقيم خارج إيطاليا، فالفترة المطلوبة هي ثلاث سنوات من تاريخ الزواج.

تُخفض هذه المدد إلى النصف إذا كان للزوجين أبناء مولودون منهما أو تم تبنيهم من كليهما. وهذا يعني، على سبيل المثال، أن المقيم في إيطاليا يمكنه التقدم بعد سنة واحدة بدلاً من سنتين، بينما المقيم في الخارج يمكنه التقدم بعد سنة ونصف بدلاً من ثلاث سنوات.

إذا أصبح الزوج الإيطالي مواطناً إيطالياً بعد الزواج عن طريق التجنس، فلا يبدأ احتساب المدة من تاريخ الزواج إذا كان سابقاً على اكتساب الجنسية، بل يجب مراعاة تاريخ حصول الزوج على الجنسية الإيطالية. لذلك من الضروري تحديد التاريخ القانوني الصحيح قبل تقديم الطلب وعدم الاعتماد فقط على مدة الزواج.

يجب أن يستمر الزواج حتى صدور قرار منح الجنسية

من أكثر النقاط التي تسبب مشكلات عملية أن استمرار الزواج ليس شرطاً مطلوباً فقط يوم تقديم الطلب. يجب ألا يكون قد حدث، عند صدور مرسوم منح الجنسية، طلاق أو إلغاء للزواج أو إنهاء لآثاره المدنية، كما يجب ألا تكون هناك حالة انفصال قانوني بين الزوجين.

ولهذا فإن تقديم الطلب لا يضمن وحده استمرار الحق في الحصول على الجنسية إذا طرأ أثناء الإجراء انفصال قانوني أو انتهت العلاقة الزوجية. المسألة تختلف عن مجرد خلاف عائلي أو انفصال واقعي غير رسمي، لكن أي إجراء قانوني يتعلق بالانفصال أو الطلاق يجب تقييم أثره على ملف الجنسية قبل اتخاذ خطوات قد تكون لها نتائج نهائية على الطلب.

شرط اللغة الإيطالية: المستوى B1

في أغلب الحالات يجب على طالب الجنسية عن طريق الزواج إثبات معرفة اللغة الإيطالية بمستوى لا يقل عن B1 وفق الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات. ويجب أن يكون الإثبات معترفاً به قانوناً، لذلك لا يكفي أي شهادة صادرة عن مدرسة خاصة أو مركز غير معتمد.

يمكن إثبات هذا الشرط، بحسب الحالة، بواسطة شهادة لغوية صادرة عن جهة معترف بها أو بواسطة عنوان دراسي صالح وفق القواعد المعمول بها. وهناك أيضاً حالات لا يُطلب فيها إرفاق شهادة B1 بالطريقة العادية، ومنها حالة بعض حاملي تصريح الإقامة الأوروبي طويل الأجل. لذلك يجب فحص نوع الوثيقة التي يملكها الشخص قبل التسجيل في امتحان لغة قد لا يكون ضرورياً.

الزواج المبرم خارج إيطاليا يجب أن يكون مسجلاً

إذا تم الزواج في بلد أجنبي، فمن الضروري أن يكون عقد الزواج قد تم تسجيله في سجلات الحالة المدنية الإيطالية. مجرد وجود عقد زواج أجنبي، حتى لو كان صحيحاً في بلد صدوره، لا يكفي دائماً لإتمام ملف الجنسية إذا لم تتم عملية التسجيل المطلوبة في إيطاليا.

ومن المهم أيضاً التأكد من تطابق الاسم واللقب ومكان وتاريخ الميلاد في جميع الوثائق. الاختلافات بين جواز السفر وشهادة الميلاد وعقد الزواج أو السجلات الإيطالية يمكن أن تؤدي إلى طلبات استكمال أو إلى تأخير الإجراء، خصوصاً عندما تختلف طريقة كتابة الأسماء العربية بالحروف اللاتينية من وثيقة إلى أخرى.

الوثائق الأساسية والتقديم الإلكتروني

يتم تقديم الطلب إلكترونياً عبر بوابة خدمات الجنسية التابعة لوزارة الداخلية. ومن الوثائق التي تُطلب عادة شهادة الميلاد، وشهادة السوابق الجنائية من بلد الأصل ومن بعض الدول الأخرى التي أقام فيها مقدم الطلب بحسب الحالة، ووثائق الإقامة، وإثبات اللغة عندما يكون مطلوباً، إضافة إلى إيصال دفع المساهمة المقررة قانوناً، والتي تبلغ حالياً 250 يورو.

بالنسبة للمقيمين في إيطاليا، يتم الدخول إلى البوابة عادة بواسطة الهوية الرقمية SPID. وبعد تقديم الطلب يُمنح الملف رمزاً مرجعياً، ويجب متابعة قسم الاتصالات وحالة الطلب بصورة منتظمة، لأن الإدارة قد تطلب وثائق إضافية أو توضيحات خلال سير الإجراء.

كم يستغرق الإجراء؟

المدة القانونية الأساسية لإنهاء إجراءات منح الجنسية عن طريق الزواج هي 24 شهراً من تقديم طلب كامل وصحيح، ويمكن تمديدها في الحالات التي يسمح بها القانون حتى حد أقصى يبلغ 36 شهراً. عملياً، لا يعني مرور 24 شهراً أن الجنسية تُمنح تلقائياً، كما أن وجود ملف ناقص أو طلبات استكمال قد يؤثر على سير الإجراء.

إذا طال الانتظار بصورة غير مبررة، فمن المفيد أولاً التحقق من حالة الملف ومن وجود أي مراسلات لم يتم الرد عليها. وفي الحالات التي يتجاوز فيها التأخير الحدود القانونية أو يبقى الملف دون تقدم واضح، يمكن تقييم وسائل الحماية المناسبة، بما في ذلك الاتصالات الرسمية مع الإدارة أو الأدوات القانونية اللازمة لمواجهة السكوت الإداري.

بعد صدور المرسوم: الجنسية لا تبدأ فوراً

صدور مرسوم منح الجنسية لا يعني أن الشخص أصبح مواطناً إيطالياً في اللحظة نفسها. يجب استكمال مرحلة أداء القسم أمام الجهة المختصة خلال المدة القانونية. ويصبح الشخص مواطناً إيطالياً من اليوم التالي لأداء القسم.

ولهذا يجب، بعد استلام إشعار المرسوم، متابعة التعليمات الخاصة بالبلدية أو السلطة القنصلية وعدم تأخير إجراءات القسم. كما يجب تحديث العنوان ووسائل الاتصال أثناء انتظار القرار، لأن الإشعارات المتعلقة بالملف أصبحت تُدار بصورة متزايدة عبر القنوات الرقمية الرسمية.

خلاصة عملية

ملف الجنسية عن طريق الزواج يبدو في ظاهره بسيطاً، لكنه يعتمد على مجموعة من الشروط التي يجب أن تستمر أو تكون مثبتة بصورة صحيحة: مدة الإقامة، استمرار الزواج، تسجيل الزواج الأجنبي، مطابقة البيانات الشخصية، إثبات اللغة عند الحاجة، وصحة الوثائق الجنائية والمدنية. الخطأ في أحد هذه العناصر قد يؤدي إلى تأخير طويل أو إلى رفض يمكن تجنبه من البداية.

قبل تقديم الطلب، من الأفضل إجراء مراجعة كاملة للملف وحساب المدد بدقة، خصوصاً عندما يكون الزواج قد تم خارج إيطاليا، أو عندما حصل الزوج على الجنسية الإيطالية بعد الزواج، أو عندما توجد اختلافات في الأسماء بين الوثائق العربية والإيطالية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

انتهاء بطاقة الإقامة طويلة الأجل بعد عشر سنوات لا يعني فقدان حق الإقامة في إيطاليا

تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة في إيطاليا يمنح صاحبه وضعاً قانونياً مستقراً ودائماً، لكن البطاقة الإلكترونية التي تثبت هذا الوضع ليست بلا نهاية زمنية. منذ تعديل القواعد الإيطالية أصبحت الوثيقة صالحة عشر سنوات للبالغين وخمس سنوات للقاصرين. لذلك فإن انتهاء صلاحية البطاقة لا يعني في حد ذاته انتهاء حق الإقامة، لكنه يفرض طلب تحديث الوثيقة، ومن الخطأ تركها منتهية لفترة طويلة لأن ذلك قد يسبب مشكلات عملية في العمل والسفر والتعامل مع الإدارات.

ما الفرق بين الوضع القانوني والبطاقة؟

القانون الإيطالي يميز بين وضع المقيم لفترة طويلة وبين الوثيقة المادية التي تثبت هذا الوضع. الوضع نفسه له طابع دائم، ما لم تتحقق إحدى الحالات التي يسمح فيها القانون بسحبه. أما البطاقة الإلكترونية فلها مدة صلاحية محددة: عشر سنوات لمن بلغ الثامنة عشرة، وخمس سنوات للقاصر.

وعند انتهاء هذه المدة، لا يعود الشخص إلى نقطة البداية ولا يكون عليه إثبات خمس سنوات جديدة من الإقامة حتى يحتفظ بوضعه. المطلوب هو تقديم طلب لتجديد أو تحديث الوثيقة، مع الصور الجديدة والبيانات اللازمة. هذا التفريق مهم جداً لأن بعض المقيمين يعتقدون أن التاريخ المكتوب على البطاقة هو تاريخ انتهاء الحق نفسه، بينما هو في الأصل تاريخ انتهاء صلاحية الوثيقة التي تثبت الحق.

هل يمكن الاستمرار في العمل إذا انتهت البطاقة؟

من الناحية القانونية، عدم تحديث بطاقة تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة لا يؤدي وحده إلى فقدان الحق في العمل. وقد أوضحت المعلومات الرسمية أن صاحب هذا التصريح يستطيع مواصلة العمل حتى إذا لم تكن البطاقة قد حُدثت بعد، بشرط أن تكون لديه وثيقة صالحة تسمح بالتعرف على هويته.

ويكون الموقف أكثر وضوحاً عندما يكون الشخص قد بدأ بالفعل إجراء التحديث ويملك ما يثبت تقديم الطلب أو تحديد الموعد. في هذه الحالة يمكنه، من حيث المبدأ، الاستمرار في العمل أو بدء علاقة عمل جديدة أثناء انتظار إصدار البطاقة الجديدة.

لكن من الناحية العملية، لا يُنصح أبداً بترك الوثيقة منتهية دون تحديث. فصاحب العمل أو البنك أو البلدية أو جهة إدارية أخرى قد تطلب وثيقة إقامة محدثة، كما أن السفر عبر دولة أخرى من دول شنغن قد يصبح أكثر تعقيداً. لذلك يجب التمييز بين بقاء الحق القانوني وبين سهولة إثباته أمام الجهات المختلفة.

من يستطيع طلب هذا التصريح؟

يمكن للمواطن من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي، أو عديم الجنسية، أن يطلب تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة عندما يكون قد أقام في إيطاليا بصورة قانونية ومتواصلة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، مع توافر الشروط الأخرى المنصوص عليها في المادة 9 من النص الموحد للهجرة.

ومن أهم هذه الشروط وجود دخل لا يقل عن قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية. وفي سنة 2026 تبلغ هذه القيمة 7.101,12 يورو سنوياً بالنسبة إلى المعايير الأساسية المرتبطة بالشخص الواحد، بينما ترتفع الحدود المطلوبة عندما يشمل الطلب أفراداً آخرين من الأسرة وفقاً للقواعد الخاصة بلمّ الشمل.

كما يجب، في الحالات العادية، إثبات معرفة اللغة الإيطالية بمستوى لا يقل عن A2. ويمكن إثبات ذلك من خلال الاختبار الذي تنظمه المحافظة أو من خلال الشهادات والمؤهلات التي يعترف بها النظام. وتوجد إعفاءات محددة، من بينها بعض الحالات الصحية، والقاصرون دون الرابعة عشرة، وكذلك المستفيدون من الحماية الدولية وفق الشروط التي يحددها القانون.

الغياب عن إيطاليا خلال السنوات الخمس

لا يكفي أن تكون قد امتلكت تصاريح إقامة متتالية لمدة خمس سنوات على الورق. القانون ينظر أيضاً إلى استمرارية الإقامة الفعلية. ومع ذلك، فإن الغياب عن إيطاليا لا يقطع المدة المطلوبة إذا كان أقل من ستة أشهر متتالية ولم يتجاوز في مجموعه عشرة أشهر خلال السنوات الخمس، مع وجود استثناءات في حالات مثل الالتزامات العسكرية أو الأسباب الصحية الخطيرة أو غيرها من الأسباب الجدية والمثبتة.

لهذا السبب، إذا كان الشخص قد قضى فترات طويلة خارج إيطاليا، فمن الضروري إعادة بناء تواريخ السفر بدقة قبل تقديم الطلب. أختام جواز السفر، وتذاكر السفر، وشهادات الإقامة، والبيانات المتعلقة بالعمل أو الدراسة يمكن أن تصبح عناصر مهمة عندما تحتاج الإدارة إلى التحقق من الاستمرارية.

متى يمكن سحب وضع المقيم لفترة طويلة؟

كون الوضع دائماً لا يعني أنه غير قابل للسحب في أي ظرف. من بين الحالات التي قد تؤدي إلى سحبه الغياب عن أراضي الاتحاد الأوروبي لمدة تتجاوز اثني عشر شهراً متتالية، أو اكتساب وضع المقيم لفترة طويلة في دولة أخرى من دول الاتحاد، أو الغياب عن إيطاليا لفترة طويلة وفق الحدود التي يحددها القانون، فضلاً عن الحالات المرتبطة بالنظام العام والأمن.

لكن سحب الوضع ليس هو نفسه انتهاء صلاحية البطاقة. وهذه هي النقطة الأساسية: بطاقة منتهية منذ عشر سنوات تحتاج إلى تحديث؛ أما فقدان الوضع القانوني نفسه فيتطلب وجود سبب قانوني مستقل وقرار من السلطة المختصة.

ماذا تفعل إذا كانت بطاقتك قد انتهت؟

إذا كانت لديك بطاقة قديمة مكتوب عليها "مدة غير محدودة" أو بطاقة تجاوز تاريخ إصدارها عشر سنوات، فمن الأفضل التحقق فوراً من ضرورة تحديثها. الإجراء يتم عادة من خلال مجموعة الطلب البريدي المخصصة لتصاريح الإقامة، ثم تستكمل الإجراءات لدى قسم الهجرة في الـ Questura المختصة.

يجب الاحتفاظ بنسخة من الطلب، والوصل، وأي موعد أو مراسلة صادرة عن الإدارة. وهذه المستندات تصبح مهمة خصوصاً إذا ظهرت مشكلة مع صاحب العمل، أو عند طلب خدمة إدارية، أو إذا طال انتظار إصدار البطاقة الجديدة.

لماذا من الأفضل عدم الانتظار؟

في ملفات الهجرة توجد دائماً مسافة بين وجود الحق من الناحية القانونية وبين القدرة على إثباته بسرعة في الحياة اليومية. الشخص قد يكون قانونياً مقيماً لفترة طويلة، لكن بطاقة قديمة أو منتهية قد تسبب توقف إجراء بنكي، أو صعوبة في التوظيف، أو مشكلة أثناء السفر، أو طلبات إضافية من جهة إدارية.

لذلك فإن تحديث البطاقة قبل أن تتحول المسألة إلى مشكلة عملية هو الخيار الأكثر أماناً. وإذا رفضت جهة ما الاعتراف بالحق فقط لأن الوثيقة المادية انتهت، رغم استمرار وضع المقيم لفترة طويلة ووجود وسائل أخرى لإثبات الهوية، فمن المناسب تقييم الحالة قانونياً وعدم قبول الرفض بصورة تلقائية.

الخلاصة: تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة يمنح وضعاً دائماً، لكن البطاقة التي تثبته صالحة عشر سنوات للبالغين وخمس سنوات للقاصرين. انتهاء البطاقة لا يساوي فقدان الإقامة، إلا أن تحديثها يبقى ضرورياً لتجنب صعوبات في العمل والسفر والإجراءات الإدارية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طريق جديد للعمل في إيطاليا خارج حصص مرسوم التدفقات: منصة SIISL للعمال المدرَّبين في الخارج

أصبح من الممكن، بالنسبة لفئة محددة من العمال الأجانب الموجودين خارج إيطاليا، الدخول للعمل من خلال مسار مختلف عن الحصص التقليدية لمرسوم التدفقات. هذا المسار يخص الأشخاص الذين أتمّوا في بلدهم برامج تدريب مهني ومدني ولغوي معتمدة وفق المادة 23 من قانون الهجرة الإيطالي، ومع القواعد التشغيلية الجديدة لسنة 2026 أصبحت منصة SIISL أداة مركزية لربط هؤلاء العمال مباشرة بأصحاب العمل الإيطاليين.

ليس كل تدريب في الخارج يفتح هذا المسار

النقطة الأولى التي يجب توضيحها هي أن الأمر لا يتعلق بأي دورة تدريبية خاصة أو بأي شهادة مهنية حصل عليها الشخص في بلده. الاستفادة من هذا المسار تتطلب أن يكون العامل قد شارك في برنامج تدريب مهني ومدني ولغوي جرى إعداده واعتماده في إطار المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

وقد عزز المشرّع هذا النظام خلال السنوات الأخيرة باعتباره قناة هجرة قانونية مرتبطة مباشرة باحتياجات سوق العمل الإيطالي. والميزة الأساسية فيه أن دخول العامل الذي أكمل بنجاح البرنامج المعتمد يتم خارج الحصص السنوية لمرسوم التدفقات. وهذا يعني، من الناحية العملية، أن صاحب العمل لا يحتاج إلى انتظار يوم التقديم الجماعي المعروف بـ “Click Day” ولا إلى توفر حصة ضمن الأعداد المقررة لمرسوم التدفقات.

ما الذي تغير في 2026؟

بموجب المرسوم الوزاري المشترك الصادر في 22 يونيو/حزيران 2026 عن وزارات العمل والداخلية والخارجية، تم تحديد كيفية تسجيل العمال الذين أنهوا هذه البرامج في نظام SIISL، وهو النظام المعلوماتي للإدماج الاجتماعي والمهني الذي تديره وزارة العمل بالتعاون مع المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS.

ولا يقوم العامل، في المرحلة الأولى، بإنشاء المسار من تلقاء نفسه. فالجهة التي نظمت أو اقترحت برنامج التدريب المعتمد هي التي تتولى استكمال البيانات اللازمة وإدراج أسماء الأشخاص الذين أنهوا البرنامج بنجاح. وبعد نقل المعلومات إلى منصة SIISL، يتلقى العامل إشعاراً يسمح له بإتمام التسجيل وتفعيل ملفه الشخصي.

وبمجرد تفعيل الملف، تنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن المعلومات المتعلقة بالتدريب الذي تم إنجازه. وتصبح هذه السيرة مرئية لأصحاب العمل في القطاعات المهنية المرتبطة بنوع التدريب الذي تلقاه العامل، بما يسهل الانتقال من مرحلة التدريب في بلد الأصل إلى عرض عمل فعلي في إيطاليا.

التسجيل في SIISL لا يعني الحصول تلقائياً على تأشيرة

من المهم عدم الخلط بين التسجيل في المنصة وبين الحصول على حق فوري في الدخول إلى إيطاليا. التسجيل يجعل ملف العامل متاحاً لأصحاب العمل ويسهل التقاء العرض والطلب، لكنه لا يحل محل الإجراءات القانونية اللاحقة الخاصة بالدخول والعمل.

عندما يقرر صاحب عمل إيطالي توظيف العامل، يجب تقديم طلب اسمي للحصول على تصريح العمل “nulla osta” عبر بوابة ALI التابعة لوزارة الداخلية. وبالنسبة إلى العمال المدرَّبين في الخارج وفق المادة 23، تنص الإجراءات الحالية على مسار مبسط، ويُفترض إصدار تصريح العمل خلال ثلاثين يوماً، مع مراعاة الحالات التي تستلزم فحوصاً إضافية أو تطبق عليها قواعد خاصة.

بعد صدور تصريح العمل، يستطيع العامل طلب تأشيرة الدخول للعمل لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة. وتوضح الإرشادات الرسمية أن طلب التأشيرة يمكن تقديمه خلال اثني عشر شهراً من تاريخ انتهاء الدورة التدريبية، لذلك يجب الانتباه جيداً إلى تاريخ إتمام البرنامج وعدم ترك الملف دون متابعة لفترة طويلة.

ماذا يحدث بعد الوصول إلى إيطاليا؟

بعد الدخول إلى إيطاليا لا تنتهي الإجراءات. يجب على العامل وصاحب العمل إتمام عقد الإقامة خلال خمسة عشر يوماً من الدخول، ثم استكمال طلب تصريح الإقامة لدى الجهات المختصة. وفي الوقت نفسه، تسمح القواعد الحالية للعامل، متى تم استيفاء الشروط القانونية وتوثيق الطلب بصورة صحيحة، بالبدء في العمل أثناء انتظار إصدار تصريح الإقامة.

هذا التفصيل مهم جداً لأن كثيرا من العمال يعتقدون أنهم لا يستطيعون بدء النشاط إلا بعد استلام البطاقة البلاستيكية النهائية من مقر الشرطة. في الواقع، يجب التمييز بين وجود الحق في العمل وبين اكتمال إصدار الوثيقة المادية، مع ضرورة الاحتفاظ دائماً بالإيصالات والإثباتات المتعلقة بطلب الإقامة وبعقد العمل.

ماذا يجب على العامل أن يتحقق منه قبل الاعتماد على هذا المسار؟

قبل بناء أي مشروع هجرة على هذا النظام، يجب التأكد أولاً من أن البرنامج الذي تم اتباعه معتمد فعلاً وفق المادة 23، وأن اسم العامل أُدرج ضمن الأشخاص الذين أتموا التدريب بنجاح. ومن المفيد أيضاً التأكد من صحة رقم الهاتف والبريد الإلكتروني المسجلين لدى الجهة المنظمة، لأن منصة SIISL تستخدم هذه البيانات لإرسال إشعار تفعيل الملف.

كذلك ينبغي طلب معلومات واضحة عن القطاع المهني الذي يرتبط به التدريب، لأن السيرة الذاتية على SIISL تُعرض بصورة أساسية لأصحاب العمل الذين يعملون في مجالات متوافقة مع المسار التدريبي. وكلما كانت البيانات المهنية دقيقة ومحدثة، زادت إمكانية أن تتحول عملية التسجيل من مجرد وجود في قاعدة بيانات إلى فرصة عمل فعلية.

فرصة قانونية مهمة، لكنها ليست طريقاً للتسوية داخل إيطاليا

هذا المسار موجّه أساساً إلى المواطنين الأجانب المقيمين خارج الاتحاد الأوروبي والذين أتموا برامج تدريب معتمدة في بلدان الأصل أو العبور. ولذلك لا ينبغي اعتباره وسيلة عامة لتسوية وضع من يوجد بالفعل في إيطاليا بدون إقامة قانونية، ولا بديلاً عن الإجراءات الأخرى المتاحة بحسب الحالة الفردية.

أهمية النظام الجديد تكمن في شيء آخر: فهو ينشئ قناة منظمة للهجرة من أجل العمل، تبدأ بالتدريب قبل الوصول إلى إيطاليا، ثم تجعل المهارات المهنية مرئية لأصحاب العمل، وتسمح لاحقاً بالدخول خارج حصص مرسوم التدفقات. بالنسبة إلى كثير من العمال العرب الذين يملكون مهارات مطلوبة في السوق الإيطالي، قد يمثل هذا المسار بديلاً عملياً عن انتظار الحصص السنوية، بشرط أن يكون البرنامج التدريبي معتمداً وأن تُدار كل مرحلة من مراحل الإجراء بصورة صحيحة.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.