مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

عمل طالب اللجوء في إيطاليا بعد إصلاح 2026: تسعون يوماً وقواعد جديدة

عمل طالب اللجوء في إيطاليا بعد إصلاح 2026: تسعون يوماً وقواعد جديدة

تغيّرت قاعدة مهمة لطالبي الحماية الدولية في إيطاليا. فمنذ دخول المرسوم بقانون رقم 100 الصادر في 12 يونيو/حزيران 2026 حيز التنفيذ، أصبح الحق في العمل يبدأ، من حيث الأصل، بعد مرور تسعين يوماً على إضفاء الطابع الرسمي على طلب الحماية، بدلاً من ستين يوماً كما كان مقرراً سابقاً. كما أُلغي النص الذي كان يمنع صراحة تحويل وثيقة طلب اللجوء إلى تصريح عمل، لكن هذا الإلغاء لا يعني أن التحويل أصبح تلقائياً أو مضموناً في كل حالة.

ما الذي تغير في القانون؟

عدّل المرسوم بقانون رقم 100 لسنة 2026، الذي حُوّل دون تعديلات إلى القانون رقم 145 بتاريخ 7 أغسطس/آب 2026، المادة 22 من المرسوم التشريعي رقم 142 لسنة 2015. وتنص القاعدة الجديدة على أن الوثيقة المسلّمة لطالب الحماية عند إضفاء الطابع الرسمي على الطلب تسمح له بالعمل بعد مرور تسعين يوماً، إذا لم تكن إجراءات دراسة الطلب قد انتهت وكان التأخير غير منسوب إليه.

وهناك ثلاثة عناصر يجب توافرها معاً:

  • أن يكون طلب الحماية قد أُضفي عليه الطابع الرسمي؛
  • أن تكون قد انقضت تسعون يوماً من تاريخ هذه الخطوة؛
  • أن تكون الإجراءات ما زالت جارية وألا يكون التأخير ناتجاً عن سلوك طالب الحماية.

من أي تاريخ يبدأ حساب التسعين يوماً؟

لا يبدأ الحساب بالضرورة من أول مرة يعبّر فيها الشخص شفهياً عن رغبته في طلب اللجوء، ولا من يوم حصوله على موعد مستقبلي لدى الشرطة. يشير النص الجديد إلى تاريخ «إضفاء الطابع الرسمي على الطلب»، أي المرحلة التي تُسجل فيها البيانات الكاملة والوقائع المتعلقة بطلب الحماية وفق الإجراء المقرر.

ولهذا يجب الاحتفاظ بالوثيقة التي تبين تاريخ إضفاء الطابع الرسمي، وأي محضر أو إيصال صادر عن الشرطة. وإذا كان هناك تأخير طويل بين إبداء الرغبة في طلب الحماية وبين إتمام الإجراء الرسمي، ينبغي توثيق المواعيد والمراجعات والمراسلات، لأن تحديد تاريخ البداية قد يصبح محل نزاع.

ماذا عن الطلبات المقدمة قبل الإصلاح؟

بالنسبة إلى من أضفى الطابع الرسمي على طلبه قبل 12 يونيو/حزيران 2026، قد يتطلب تحديد القاعدة المطبقة فحصاً فردياً، خصوصاً إذا كان حقه في العمل قد اكتمل بالفعل وفق مهلة الستين يوماً السابقة أو كان قد بدأ علاقة عمل بصورة قانونية.

لا ينبغي لصاحب العمل إنهاء عقد قائم تلقائياً لمجرد أن القانون الجديد رفع المهلة إلى تسعين يوماً. وفي الملفات الانتقالية يجب التحقق من تاريخ الطلب، وتاريخ بدء العمل، والوثائق التي كانت سارية، وأي حقوق اكتسبت قبل التعديل.

هل يلزم انتظار البطاقة البلاستيكية؟

المهم هو امتلاك الوثيقة أو الإيصال الذي يثبت الوضع القانوني كطالب حماية وتاريخ إضفاء الطابع الرسمي على الطلب. التأخر الإداري في طباعة الوثيقة النهائية لا ينبغي أن يحرم الشخص من العمل متى اكتملت الشروط القانونية، شريطة أن يستطيع إثبات تقديم الطلب واستمرار الإجراء.

ومن الأفضل أن يقدم العامل لصاحب العمل نسخة واضحة من الوثيقة، مع الرقم التعريفي وتاريخ الطلب وأي إيصال تجديد. وإذا شك صاحب العمل في صلاحيتها، يمكن لمستشار العمل التحقق من طريقة إدخال البيانات في نموذج التوظيف بدلاً من رفض العامل لمجرد أن البطاقة لم تُطبع بعد.

كيف يتم التوظيف بصورة قانونية؟

لا يحتاج صاحب العمل إلى استخدام مرسوم التدفقات لتوظيف طالب حماية موجود في إيطاليا ومستوفٍ لمهلة التسعين يوماً. يجب إبرام عقد حقيقي وتطبيق الأجر وساعات العمل المنصوص عليها في العقد الجماعي المناسب، ثم إرسال إشعار التوظيف الإلزامي قبل بدء العمل.

يجوز أن يكون العمل محدد المدة أو غير محدد المدة، وبدوام كامل أو جزئي، إذا احترمت القواعد العامة. وفي العمل المنزلي يتم التسجيل لدى المعهد الوطني للضمان الاجتماعي وفق الإجراء الخاص بهذه الفئة.

وينبغي للعامل الاحتفاظ بنسخة من عقد العمل وإشعار التوظيف وكشوف الأجر والتحويلات المصرفية. فالعمل غير المصرح به لا يحمي حقوقه، وقد يجعله عرضة للاستغلال أو عدم دفع الأجر أو صعوبة إثبات العلاقة لاحقاً.

متى لا يستطيع طالب الحماية العمل؟

لا يكفي مرور الزمن إذا كان التأخير في دراسة الطلب منسوباً إلى الشخص نفسه، مثل الامتناع غير المبرر عن التعاون أو عدم الحضور لإجراء ضروري دون سبب مقبول. كما ينتهي الحق المرتبط بوضع طالب الحماية عندما يصدر قرار نهائي يزيل حقه في البقاء، ما لم يوجد أساس قانوني آخر للإقامة والعمل.

أما إذا كانت إجراءات الحماية أو الطعن ما زالت تمنح الشخص حق البقاء في إيطاليا، فيجب فحص استمرار صلاحية الوثيقة وإمكان تجديدها أو تمديدها. لا ينبغي افتراض أن مجرد تقديم أي طعن يسمح دائماً بالعمل، لأن الأثر الموقف يختلف بحسب نوع القرار والإجراء.

هل يمكن الآن تحويل وثيقة طلب اللجوء إلى تصريح عمل؟

ألغى إصلاح 2026 الفقرة التي كانت تنص صراحة على أن تصريح طلب اللجوء لا يمكن تحويله إلى تصريح لأسباب العمل. وهذا تغيير قانوني مهم، لكنه لا يساوي وحده إنشاء تحويل تلقائي بمجرد العثور على وظيفة.

يجب التمييز بين إزالة الحظر وبين وجود حق مكتمل في التحويل. فالتحويل يحتاج إلى أساس إجرائي، وشروط موضوعية، ووثائق، وتحديد الجهة المختصة وطريقة تقديم الطلب. وقد تتطلب الممارسة الإدارية تعليمات إضافية وتفسيراً متسقاً من مكاتب الشرطة والجهات القضائية.

لذلك لا ينبغي لطالب الحماية سحب طلبه أو التخلي عن طعن قائم اعتماداً فقط على عقد عمل أو على إلغاء الحظر القديم. يجب أولاً تقييم إمكان التحويل في حالته، وصلاحية وثائقه، ونوع العقد، وآثار أي تنازل عن الحماية. فقد يؤدي قرار متسرع إلى فقدان حق البقاء دون الحصول على تصريح العمل.

هل يؤثر العمل في قرار الحماية؟

العمل القانوني عنصر إيجابي للاستقلال والاستقرار، لكنه لا يحل محل شروط الحماية الدولية. قرار منح صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية يعتمد أساساً على المخاطر التي يتعرض لها الشخص في بلد الأصل، لا على وجود عقد عمل في إيطاليا.

وقد تكون وثائق العمل مهمة في إجراءات أخرى أو في تقييم المسار الشخصي، لكنها لا تضمن قبول طلب اللجوء ولا تمنع رفضه إذا لم تتوافر شروط الحماية.

ما الذي يجب فعله عملياً؟

  • تحديد التاريخ الدقيق لإضفاء الطابع الرسمي على طلب الحماية؛
  • حساب تسعين يوماً من ذلك التاريخ بالنسبة إلى الطلبات الخاضعة للنظام الجديد؛
  • التأكد من أن الإجراء لم ينته وأن التأخير غير منسوب إلى طالب الحماية؛
  • تسليم صاحب العمل الوثيقة أو الإيصال وإجراء التوظيف الرسمي قبل بدء العمل؛
  • الاحتفاظ بالعقد وإشعار التوظيف وكشوف الأجر وإثباتات الدفع؛
  • فحص الحالات السابقة على 12 يونيو/حزيران 2026 بصورة فردية؛
  • عدم افتراض إمكان التحويل أو سحب طلب الحماية قبل الحصول على تقييم قانوني محدد.

الخلاصة

رفع إصلاح 2026 مهلة دخول طالب الحماية إلى سوق العمل من ستين إلى تسعين يوماً، وربط بدايتها بتاريخ إضفاء الطابع الرسمي على الطلب. وفي الوقت نفسه أزال الحظر الصريح على التحويل إلى تصريح عمل، من دون أن يجعل التحويل تلقائياً. لذلك أصبحت معرفة تاريخ الطلب، وصلاحية الوثيقة، واستمرار حق البقاء، وطريقة التوظيف أو التحويل أموراً حاسمة لتجنب العمل غير النظامي أو فقدان وضع الإقامة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل بإقامة عائلية في إيطاليا: هل يجب تحويل التصريح قبل التوظيف؟

قد يحصل شخص على عرض عمل في إيطاليا، ثم يسمع من صاحب العمل أن كلمة «أسباب عائلية» على بطاقة إقامته تمنع توظيفه قبل تحويلها إلى إقامة للعمل. هذه الفكرة غير صحيحة بالنسبة إلى تصريح الإقامة الإيطالي الساري لأسباب عائلية الذي يجيز العمل. فسبب إصدار الإقامة شيء، والأنشطة التي يسمح القانون بممارستها بموجبها شيء آخر. وهذه نقطة عملية مهمة لمن دخل إيطاليا عن طريق لمّ الشمل ويريد الاستقلال مهنياً.

التصريح العائلي الساري يتيح العمل

يجيز تصريح الإقامة لأسباب عائلية العمل المأجور والعمل لحساب الشخص نفسه، مع احترام شروط السن والقواعد التي تنظم النشاط. وتقرر المادة 14 من اللائحة التنفيذية لقانون الهجرة، الصادرة بالمرسوم الرئاسي رقم 394 لسنة 1999، إمكان استخدام التصريح للأنشطة الأخرى المسموح بها خلال مدة صلاحيته، دون اشتراط تحويل الوثيقة أو تصحيحها مسبقاً. وتؤكد بوابة الإدماج الحكومية هذا التمييز بين استخدام تصريح قائم وبين طلب إصدار تصريح لسبب جديد.

لذلك، إذا كانت الإقامة العائلية سارية وتسمح بالعمل، فلا يُشترط انتظار «يوم النقر» الخاص بمرسوم التدفقات لمجرد قبول وظيفة. ولا يحتاج حاملها إلى مغادرة إيطاليا للحصول على تأشيرة عمل جديدة لهذا الغرض. المسألة هنا تتعلق بتوظيف شخص مقيم بالفعل بصورة قانونية، وليست إجراء استقدام عامل من الخارج.

ما الذي يُقدَّم إلى صاحب العمل؟

من المفيد تجهيز نسخة من بطاقة الإقامة السارية، ووثيقة الهوية، والرقم الضريبي، والتحقق من تطابق البيانات بينها. وعلى صاحب العمل أو مستشاره المختص إتمام إجراءات التوظيف والإبلاغ المطلوبة بحسب نوع العلاقة، مثل العمل المنزلي أو العمل لدى شركة. حق العمل الذي تمنحه الإقامة لا يُغني عن عقد صحيح أو عن الالتزامات المتعلقة بالأجر والتأمينات وسلامة العمل.

مثال توضيحي: شخص يحمل إقامة عائلية سارية ويُعرض عليه عقد في مطعم. لا يكفي أن يقول صاحب العمل إن البطاقة لا تحمل عبارة «عمل مأجور» لاعتبار التوظيف ممنوعاً. يجب فحص نوع التصريح وصلاحيته وإتمام إجراءات التوظيف المعتادة. هذا مثال إرشادي، وليس عرضاً لقضية قضائية بعينها.

العمل المستقل: الإقامة لا تستبدل التراخيص المهنية

يجوز لحامل الإقامة العائلية ممارسة نشاط مستقل أيضاً، لكن التصريح لا يمنح وحده ترخيصاً لممارسة كل مهنة أو نشاط تجاري. ينبغي التحقق، بحسب النشاط، من التسجيلات الضريبية والتأمينية، والتراخيص البلدية أو المهنية، وأي شروط للاعتراف بالمؤهلات. فالقدرة على العمل من حيث الإقامة تختلف عن استيفاء الشروط الخاصة بالمهنة.

لهذا، قبل فتح مشروع أو تقديم خدمات مهنية، يُستحسن تحديد طبيعة النشاط بدقة ومراجعة المتطلبات مع الجهة المختصة ومستشار مؤهل. مجرد تغيير نوع الإقامة لا يعالج نقصاً في ترخيص مهني لازم.

ومتى يصبح فحص التحويل أو التجديد ضرورياً؟

إمكان بدء العمل بإقامة عائلية سارية لا يعني أن الإقامة ستتجدد تلقائياً أو أن سببها العائلي يستمر في جميع الظروف. عند الاقتراب من انتهاء الصلاحية يجب فحص الأساس القانوني المناسب لاستمرار الإقامة، والوثائق العائلية والمهنية المطلوبة، وطبيعة النشاط الذي يُمارس فعلياً. وتنظم اللائحة أيضاً إصدار التصريح عند التجديد تبعاً للنشاط الفعلي؛ لذلك لا ينبغي اختيار المسار اعتماداً على العبارة المطبوعة على البطاقة وحدها.

إذا كان التصريح منتهياً وكانت هناك إيصالات طلب أو قرارات رفض أو سحب، فالوضع يحتاج إلى فحص مستقل. لا يجوز تطبيق القاعدة الخاصة بالبطاقة السارية آلياً على كل إيصال أو على مجرد حجز موعد. كما أن بطاقات أفراد عائلة مواطن من الاتحاد الأوروبي تخضع لنظام قانوني خاص؛ وهذه المقالة تتناول أساساً تصريح الإقامة الإيطالي لأسباب عائلية، ولا تستبدل مراجعة نوع الوثيقة الفعلي.

إذا رُفض التوظيف بسبب نوع الإقامة

اطلب تحديد سبب الاعتراض كتابةً، وقدّم المرجع القانوني والمعلومة الرسمية التي تؤكد إمكان العمل دون تحويل مسبق. ويمكن لمستشار العمل لدى المؤسسة التحقق من صلاحية الوثيقة وإجراءات الإبلاغ. أما إذا كان الاعتراض مرتبطاً بقرار صادر عن إدارة الهجرة، فيجب قراءة القرار وأسبابه وتحديد وسيلة الحماية المناسبة؛ فرفض شركة للتوظيف يختلف عن رفض إداري للإقامة.

تقييم مهني للمؤلف: الخطوة الأكثر فائدة هي الفصل بين ثلاثة أسئلة: هل الإقامة الحالية تسمح بالعمل؟ هل أُنجزت إجراءات التوظيف أو النشاط؟ وما الأساس المناسب للتجديد لاحقاً؟ جمع هذه الأسئلة في طلب تحويل واحد قد يؤدي إلى تأخير لا يحتاج إليه بدء العمل.

المراجع الرسمية

جرى الاطلاع على هذه المصادر في 30 سبتمبر 2026. الموضوع شرح لقاعدة قانونية قائمة، وليس إعلاناً عن قرار قضائي جديد.

Avv. Fabio Loscerbo
محامٍ مقبول للمرافعة أمام محكمة النقض
مسجّل في سجل ممثلي المصالح لدى مجلس النواب الإيطالي في مجال الهجرة
مسجّل بصفته ممثل مصالح لدى سجل الشفافية للاتحاد الأوروبي رقم 280782895721-36 في مجال الهجرة واللجوء
ORCID: 0009-0004-7030-0428
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، تحت إشراف المؤلف ومراجعته ومسؤوليته التحريرية.

نظام الدخول والخروج الأوروبي: ما الذي تغيّر عند السفر إلى إيطاليا؟

نظام الدخول والخروج الأوروبي: ما الذي تغيّر عند السفر إلى إيطاليا؟

منذ 10 أبريل/نيسان 2026 أصبح نظام الدخول والخروج الأوروبي، المعروف اختصاراً باسم EES، يعمل بصورة كاملة عند الحدود الخارجية لمنطقة شنغن. وقد حل التسجيل الإلكتروني محل أختام الدخول والخروج في جوازات سفر معظم مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي القادمين لإقامة قصيرة. لا يغيّر النظام مدة الإقامة المسموح بها، لكنه يجعل حسابها ورصد تجاوزها آلياً وأكثر دقة.

على من يطبق النظام؟

يطبق نظام EES على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يعبرون الحدود الخارجية لإيطاليا أو لدولة أوروبية أخرى مشاركة في النظام من أجل إقامة قصيرة، سواء كانوا يحتاجون إلى تأشيرة شنغن قصيرة المدة أم كانوا معفيين من التأشيرة.

والمقصود بالإقامة القصيرة مدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال أي فترة متحركة من 180 يوماً. ويُجرى الحساب بصورة موحدة لمجموع الأيام التي يقضيها المسافر في جميع الدول الأوروبية المشاركة، وليس 90 يوماً مستقلة في كل دولة.

من لا يخضع للتسجيل في EES؟

لا يطبق النظام، من بين حالات أخرى، على مواطني الاتحاد الأوروبي وآيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا. كما لا يُسجل فيه عادة المواطن من دولة ثالثة إذا كان يحمل تصريح إقامة ساري المفعول أو تأشيرة وطنية طويلة المدة صادرة عن دولة مشاركة في النظام.

وتوجد استثناءات أيضاً لبعض أفراد أسر مواطني الاتحاد الأوروبي الحاملين لبطاقة إقامة، ولفئات خاصة أخرى ينظمها القانون الأوروبي. لذلك يجب إبراز تصريح الإقامة أو بطاقة الإقامة أو التأشيرة الوطنية السارية عند الحدود، وعدم الاكتفاء بجواز السفر، حتى يستطيع موظف الحدود تحديد النظام القانوني الصحيح.

ما البيانات التي تُسجل؟

عند أول عبور خاضع للنظام، تُنشأ للمسافر سجلات إلكترونية تتضمن بيانات الهوية ووثيقة السفر وتاريخ ومكان الدخول أو الخروج، إضافة إلى صورة الوجه والبيانات البيومترية المطلوبة. كما يسجل النظام قرارات رفض الدخول.

بالنسبة إلى المسافر الذي يحتاج إلى تأشيرة قصيرة، تُسجل في EES صورة الوجه، لأن بصماته تكون محفوظة أصلاً عند تقديم طلب التأشيرة. أما المسافر المعفى من التأشيرة فتُسجل صورة الوجه وأربع بصمات أصابع. ولا تؤخذ بصمات الأطفال دون سن الثانية عشرة حالياً، مع بقاء تسجيل بيانات السفر والصورة وفق القواعد المطبقة.

إذا رفض المسافر الخاضع للنظام تقديم الصورة أو البصمات المطلوبة، يمكن رفض دخوله. ولهذا لا ينبغي اعتبار الإجراء اختيارياً أو مجرد وسيلة لتسريع المرور.

هل انتهى ختم جواز السفر؟

منذ اكتمال تشغيل النظام في 10 أبريل/نيسان 2026، أصبح EES بديلاً عن الختم اليدوي بالنسبة إلى المسافرين المشمولين به. ويسجل النظام كل دخول وخروج إلكترونياً، بما يسمح للسلطات بحساب الأيام المستعملة وتحديد الأشخاص الذين تجاوزوا مدة الإقامة.

عدم وجود ختم جديد في جواز السفر لا يعني أن الدخول لم يُسجل. وفي المقابل، لا يجوز الاعتماد على النظر إلى الأختام القديمة وحدها لحساب الأيام المتبقية، لأن السجل الإلكتروني أصبح المرجع العملي للعبور الخاضع للنظام.

قاعدة 90 يوماً خلال 180 يوماً

لم ينشئ EES حقاً جديداً في الإقامة ولم يمدد مدة التأشيرة. القاعدة الأساسية ما زالت 90 يوماً كحد أقصى خلال أي فترة من 180 يوماً، ما لم تكن التأشيرة تسمح بمدة أقصر. وكل يوم وجود داخل الدول المشاركة يُحتسب، بما في ذلك يوم الدخول ويوم الخروج.

الفترة البالغة 180 يوماً متحركة: في كل يوم يرغب فيه الشخص بالبقاء، يجب النظر إلى الأيام الـ180 السابقة وحساب مجموع أيام الحضور. لذلك قد يكون الحساب أكثر تعقيداً لدى من يقوم برحلات متعددة ومتقاربة.

ومن المهم أيضاً التحقق من عدد مرات الدخول المسموح بها في التأشيرة. فقد تكون التأشيرة لدخول واحد أو دخولين أو دخول متعدد، ولا يلغي نظام EES هذا القيد.

ماذا يحدث عند تجاوز المدة؟

يستطيع النظام تحديد تجاوز الإقامة تلقائياً عند غياب خروج مسجل في الموعد القانوني. وقد يؤدي التجاوز إلى إجراءات وفق القانون الإيطالي والأوروبي، مثل صعوبات في الدخول لاحقاً أو في الحصول على تأشيرة جديدة، أو اتخاذ تدابير تتعلق بالإبعاد أو حظر الدخول بحسب الحالة.

لكن ظهور الشخص في النظام باعتباره متجاوزاً لا يمنع من إثبات أن السجل خاطئ أو أن عدم المغادرة كان بسبب قوة قاهرة أو ظرف إنساني خطير، مثل دخول المستشفى أو إلغاء الرحلة في ظروف موثقة. ولهذا يجب الاحتفاظ بالتقارير الطبية وإثباتات السفر والإلغاء وأي مستند يفسر سبب التأخير.

ماذا تفعل إذا كانت البيانات خاطئة؟

للمسافر حق طلب الوصول إلى بياناته وطلب تصحيح المعلومات غير الدقيقة أو حذف البيانات المسجلة بصورة غير قانونية. فإذا لم يُسجل الخروج، أو نُسبت إلى الشخص رحلة لا تخصه، أو ظهر عدد أيام غير صحيح، ينبغي التحرك سريعاً لدى السلطة المختصة وتقديم جواز السفر وبطاقات الصعود وتذاكر الرحلة وأي دليل على تاريخ المغادرة الفعلي.

ولا يكفي تجاهل الخطأ إلى الرحلة التالية، لأن السجل قد يظهر عند الحدود أو عند دراسة طلب تأشيرة جديد. وكلما كان الاعتراض مدعوماً بوثائق مؤرخة كان تصحيح الوضع أسهل.

هل يحل EES محل التأشيرة أو تصريح الإقامة؟

لا. نظام EES أداة لتسجيل العبور والإقامة القصيرة، وليس تأشيرة ولا تصريح إقامة ولا موافقة مسبقة على السفر. ويظل المسافر مطالباً بحيازة جواز صالح وتأشيرة عند وجوبها، وبإثبات غرض الرحلة والسكن والموارد المالية وتذكرة العودة أو متابعة السفر إذا طلبت منه سلطات الحدود ذلك.

كما لا ينبغي الخلط بين EES ونظام ETIAS. الأول يسجل الدخول والخروج عند الحدود، أما الثاني فهو نظام منفصل يتعلق بتصريح سفر مسبق لفئات معينة من المسافرين المعفيين من التأشيرة.

نصائح عملية قبل السفر إلى إيطاليا

  • احسب أيام الإقامة في جميع دول النظام، لا في إيطاليا وحدها؛
  • تحقق من مدة التأشيرة وعدد مرات الدخول؛
  • احمل تصريح الإقامة أو بطاقة الإقامة أو التأشيرة الوطنية الطويلة إذا كنت حاملاً لأحدها؛
  • احتفظ بتذاكر السفر وبطاقات الصعود وإثباتات الإقامة؛
  • راجع البيانات المعروضة أو المعلومات التي يقدمها موظف الحدود إذا ظهر اختلاف؛
  • وثق فوراً أي سبب صحي أو قهري يمنع المغادرة في الموعد؛
  • لا تفترض أن عدم وجود ختم في الجواز يعني عدم احتساب الرحلة.

الخلاصة

جعل نظام EES مراقبة مدة الإقامة القصيرة إلكترونية ومترابطة بين الدول المشاركة. لذلك أصبح من الضروري أن يحسب المسافر أيامه بدقة، وأن يبرز وثائق الإقامة الطويلة عند الحدود، وأن يصحح أي خطأ في السجل دون تأخير. التكنولوجيا لم تغيّر قاعدة 90 يوماً خلال 180 يوماً، لكنها جعلت تجاوزها أو تسجيل الخروج بصورة غير صحيحة أكثر وضوحاً للسلطات.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.