مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

من يرغب في طلب تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة في إيطاليا يجب أن ينتبه إلى شرط المعرفة باللغة الإيطالية. فبعد خمس سنوات من الإقامة القانونية لا يكفي، في الحالات التي يفرض فيها القانون الاختبار، مجرد استيفاء شرط مدة الإقامة: يجب أيضاً إثبات مستوى مناسب في اللغة الإيطالية، ويُعد مستوى A2 هو المرجع المطلوب لهذا الغرض.

متى يصبح اختبار اللغة مهماً؟

ينص النظام الإيطالي الخاص بتصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة على ضرورة إثبات المعرفة باللغة الإيطالية، إلى جانب بقية الشروط التي تقيّمها الإدارة المختصة. ويهم هذا الشرط بصورة خاصة المواطن الأجنبي المقيم قانونياً في إيطاليا منذ خمس سنوات على الأقل والذي يستعد لتقديم طلب الحصول على هذا النوع من الإقامة.

ومن المهم التمييز بين شرط اللغة وبين بقية متطلبات التصريح. فالنجاح في الاختبار لا يؤدي تلقائياً إلى إصدار الإقامة طويلة الأجل، لأن الكويستورا تظل مطالبة بالتحقق من جميع الشروط الأخرى التي ينص عليها القانون بالنسبة إلى حالة مقدم الطلب.

كيف يُطلب إجراء الاختبار؟

يتم تقديم طلب المشاركة في اختبار اللغة الإيطالية إلكترونياً إلى محافظة الإقامة، من خلال البوابة المخصصة لخدمات وزارة الداخلية. وبعد استلام الطلب والتحقق من انتظامه، تقوم الإدارة بإدراج المرشح في إحدى جلسات الاختبار وإبلاغه بمكان الامتحان وموعده وفق الإجراءات المعتمدة في المحافظة المختصة.

لذلك يجب إدخال البيانات بعناية، ولا سيما عنوان البريد الإلكتروني، ورقم تصريح الإقامة، والرقم الضريبي. كما ينبغي متابعة الاتصالات الصادرة عن المحافظة وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية، لأن جزءاً مهماً من هذه الإجراءات يتم رقمياً.

ما هو المستوى المطلوب؟

المستوى المرجعي هو A2 في اللغة الإيطالية. ولا يهدف الاختبار إلى تقييم معرفة متقدمة باللغة، بل إلى التأكد من امتلاك الشخص قدرة أساسية ومناسبة على الفهم والتواصل في المواقف المعتادة.

وقد نظمت وزارة الداخلية هذا الاختبار من خلال القواعد الإدارية الخاصة به، وتقوم المحافظات بتنظيم الجلسات وفق جداول تختلف من إقليم إلى آخر. وفي عام 2026 تستمر الجلسات في عدة محافظات خلال فترات مختلفة من السنة، لذلك لا توجد قاعدة عملية واحدة بشأن يوم الامتحان على مستوى إيطاليا كلها.

من لا يحتاج إلى أداء الاختبار؟

ليست كل حالة مطالبة بالحضور إلى الاختبار. ومن بين الفئات التي قد تكون معفاة وفق القواعد والإرشادات الإدارية المعمول بها:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة؛
  • الأشخاص الذين لديهم قيود خطيرة في القدرة على تعلم اللغة بسبب العمر أو المرض أو الإعاقة، بشرط إثبات ذلك بالشهادة الطبية المطلوبة؛
  • من حصلوا على شهادات دراسية إيطالية يمكن الاعتداد بها لإثبات المعرفة باللغة؛
  • من يدرسون في الجامعة أو يتابعون، وفق الحالات المنصوص عليها، مسار ماجستير أو دكتوراه؛
  • من يحملون شهادة معترفاً بها تثبت معرفة اللغة الإيطالية بمستوى A2 أو أعلى؛
  • بعض الفئات المهنية أو الأكاديمية المحددة في التعليمات الإدارية، مثل أساتذة الجامعات والمترجمين وبعض الصحفيين المعتمدين.

لكن وجود سبب للإعفاء لا يعني أن الشخص يستطيع تجاهل المسألة. يجب أن تكون لديه الوثيقة أو الشهادة التي تثبت سبب الإعفاء، لأن الإدارة يجب أن تتمكن من التحقق منه.

ماذا يحدث في حالة الرسوب أو الغياب؟

توضح التعليمات المنشورة من بعض المحافظات أن من لا ينجح في الاختبار، أو من يتغيب دون مبرر، يجب عليه الانتظار 90 يوماً قبل تقديم طلب جديد للمشاركة في الامتحان. ولهذا قد يؤدي الغياب غير المبرر إلى تأخير ملموس في إجراءات طلب الإقامة طويلة الأجل.

عملياً، من الأفضل عدم الانتظار إلى اللحظة الأخيرة. إذا كان الشخص قريباً من استيفاء شروط الإقامة طويلة الأجل، فمن المفيد التحقق مسبقاً من وضعه اللغوي: هل يحتاج فعلاً إلى الاختبار، هل يحمل شهادة مقبولة، وهل يجب عليه طلب شهادة طبية للإعفاء. هذه المراجعة المبكرة قد تمنع تأخيرات كان من الممكن تجنبها.

نجاح الاختبار لا يساوي الموافقة التلقائية

الاختبار يمثل عنصراً واحداً فقط من ملف الإقامة طويلة الأجل. بعد إثبات شرط اللغة، تقوم الكويستورا بالتحقق من بقية الشروط القانونية المتعلقة بحالة مقدم الطلب. وبالتالي فإن النجاح في مستوى A2 لا ينبغي اعتباره وعداً بالحصول على التصريح، بل خطوة لازمة في الحالات التي يفرض فيها القانون هذا الشرط.

كما يجب التحقق من الصفحة الرسمية للمحافظة المختصة قبل موعد الاختبار، لأن أماكن الجلسات ومواعيدها وطريقة الاطلاع على النتيجة قد تختلف محلياً، حتى وإن كانت القاعدة القانونية واحدة على المستوى الوطني.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل أثناء انتظار تصريح الإقامة في إيطاليا: ما الذي تسمح به الإيصال في 2026؟

انتهاء صلاحية بطاقة الإقامة لا يعني دائماً أن العامل الأجنبي يجب أن يتوقف عن العمل. في إيطاليا، إذا قُدِّم طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله بصورة صحيحة، فإن إيصال تقديم الطلب يمكن أن يحافظ، في الحالات التي تتوافر فيها بقية الشروط القانونية، على شرعية الإقامة وعلى إمكانية العمل إلى حين صدور قرار الإدارة. وقد أعادت السلطات الإيطالية توضيح هذه القاعدة بصورة صريحة خلال عام 2026.

القاعدة الأساسية: الإقامة والعمل يستمران أثناء انتظار القرار

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بعد تعديلها بالمرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025 المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، على أن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله يمكنه، مع توافر الشروط الأخرى المقررة قانوناً، أن يبقى بصورة مشروعة في إيطاليا وأن يزاول نشاطاً مهنياً بصورة مؤقتة إلى حين انتهاء الإجراء الإداري.

ولهذا السبب لا يجوز اعتبار العامل غير نظامي لمجرد أن البطاقة القديمة انتهت صلاحيتها بينما طلب التجديد ما زال قيد الدراسة. والعنصر الأساسي الذي يجب الاحتفاظ به هو الإيصال الذي يثبت أن طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد تم تقديمه فعلاً إلى الجهة المختصة.

هل يمكن لصاحب العمل توظيف شخص لا يملك بعد البطاقة الجديدة؟

نعم. أوضح بوابة إدماج المهاجرين التابعة للجهات الحكومية الإيطالية، في تحديث نُشر في مايو 2026، أن صاحب العمل يستطيع توظيف مواطن أجنبي يحمل إيصال طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله، متى كان نوع الإجراء يسمح بالعمل وكانت بقية المتطلبات القانونية متوافرة.

في حالة العمل المأجور، يجب على صاحب العمل أو مستشاره إرسال بلاغ التوظيف الإلزامي المعروف بنموذج UNILAV إلى مركز التوظيف المختص قبل بدء العمل، وفق المواعيد العادية المقررة للتوظيف. ويمكن في بيانات تصريح الإقامة الإشارة إلى أن العامل في انتظار الإصدار أو في مرحلة التجديد. وفي العمل المنزلي، يتم البلاغ عن علاقة العمل إلى المعهد الوطني للضمان الاجتماعي وفق الإجراءات المخصصة لهذا النوع من العمل.

ماذا لو كان إيصال الطلب نفسه يحمل تاريخ انتهاء؟

منذ أواخر عام 2024 بدأت بعض إيصالات طلب تصريح الإقامة الإلكتروني تتضمن تاريخاً زمنياً مرتبطاً بالإجراء الإداري، وقد يصل هذا التاريخ إلى تسعة أشهر من قبول الطلب. لكن انتهاء هذه المدة المطبوعة على الإيصال لا يعني تلقائياً انتهاء الحق في العمل إذا كان الطلب ما يزال قيد المعالجة ولم يصدر قرار برفضه.

وقد أوضحت الإدارة أن علاقة العمل يمكن أن تستمر بصورة قانونية حتى بعد التاريخ المشار إليه على الإيصال، لأن التأخير الإداري لا يجوز أن يتحول وحده إلى سبب لفقدان العامل وضعه القانوني. ويظل على العامل، بطبيعة الحال، متابعة الإجراء، والاستجابة لاستدعاءات الشرطة، وتقديم البطاقة النهائية إلى صاحب العمل فور صدورها.

التحويل من العمل الموسمي إلى العمل غير الموسمي

تكتسب القاعدة أهمية خاصة بالنسبة للعامل الذي يطلب تحويل تصريح إقامة للعمل الموسمي إلى تصريح للعمل المأجور غير الموسمي. فوفق التوضيحات الإدارية التي جرى تأكيدها أيضاً في عام 2026، يمكن للعامل، بعد تقديم طلب التحويل بصورة صحيحة، البدء في النشاط الجديد أثناء انتظار استكمال الإجراء، من دون الاضطرار إلى البقاء بلا عمل إلى حين انعقاد الموعد أمام الشباك الموحد للهجرة.

لكن بدء العمل يجب أن يتم بصورة نظامية: بالنسبة إلى العمل المأجور يلزم إرسال UNILAV، وبالنسبة إلى العمل المنزلي يلزم إجراء البلاغ المقرر لدى الضمان الاجتماعي. وجود طلب التحويل لا يعفي صاحب العمل من الالتزامات العادية المتعلقة بالتوظيف.

ماذا يحدث إذا رُفض طلب الإقامة أو التجديد أو التحويل؟

الحماية المرتبطة بمرحلة الانتظار ليست تصريحاً دائماً للعمل. فإذا صدر قرار نهائي أو قابل للتنفيذ برفض الطلب وزالت الشروط القانونية التي كان يستند إليها العامل، فإن الحق في العمل المرتبط بذلك الإجراء لا يستمر لمجرد الاحتفاظ بالإيصال القديم.

ولهذا يجب التمييز بين حالتين مختلفتين تماماً: ملف إداري ما زال مفتوحاً ولم يُحسم بعد، وحالة صدر فيها رفض يستوجب تقييم ما إذا كان يمكن الطعن فيه وما إذا كان الطعن يوقف آثاره. في الحالة الثانية لا يكفي الاعتماد على الإيصال، بل يجب فحص مضمون القرار ومواعيد الطعن والآثار المترتبة عليه.

وماذا عن طالب الحماية الدولية؟

هناك نظام مختلف جزئياً لطالبي الحماية الدولية. يجوز لطالب اللجوء العمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم طلب الحماية، إذا لم يكن الإجراء قد انتهى وكان التأخير غير منسوب إليه. كما يمكن، في الحالات التي يظل فيها الطعن القضائي معلقاً وتستمر صلاحية الوضع المرتبط بطلب الحماية، الاستمرار في العمل وفق الشروط التي يحددها القانون.

لذلك لا ينبغي الخلط بين إيصال تجديد تصريح عادي وإيصال طلب الحماية الدولية: كلاهما قد تكون له آثار على شرعية الإقامة والعمل، لكن الأساس القانوني والمواعيد والضمانات ليست متطابقة.

ما الذي يجب الاحتفاظ به عملياً؟

من المفيد للعامل الاحتفاظ دائماً بنسخة من جواز السفر، والتصريح المنتهي أو القريب من الانتهاء، وإيصال تقديم الطلب، وأي استدعاء صادر عن الشرطة أو الشباك الموحد، ونسخة من عقد العمل وبلاغ UNILAV أو مستند تسجيل علاقة العمل المنزلي. هذه الوثائق تساعد على إثبات أن الشخص لم يترك وضعه القانوني ينتهي من دون إجراء، بل فعّل في الوقت المناسب مسار التجديد أو التحويل أو الإصدار.

الخلاصة

في نظام الهجرة الإيطالي لا تتطابق دائماً مدة البطاقة المادية مع مدة الحقوق القانونية المرتبطة بالإقامة. عندما يُقدَّم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل بصورة صحيحة، يمكن للإيصال أن يؤدي دوراً أساسياً في حماية استمرارية الإقامة والعمل إلى أن تتخذ الإدارة قرارها. لذلك فإن مطالبة العامل بالتوقف عن العمل لمجرد أن البطاقة الجديدة لم تصل بعد قد تكون غير صحيحة قانوناً، كما أن تجاهل قرار رفض لاحق بحجة وجود الإيصال قد يكون خطأً خطيراً. التقييم يجب أن يتم دائماً بالرجوع إلى نوع التصريح، ونوع الطلب المقدم، والمرحلة الفعلية التي وصل إليها الملف.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط الإقامة لسنتين ومهلة 150 يوماً وحدود الدخل الجديدة

شهدت قواعد لمّ الشمل العائلي في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة تعديلات مهمة يجب الانتباه إليها عملياً في عام 2026. فوجود تصريح إقامة صالح لم يعد، في جميع الحالات، كافياً لتقديم طلب لمّ الشمل فوراً: بعض الفئات مطالبة بإثبات إقامة قانونية متواصلة في إيطاليا لمدة لا تقل عن سنتين، كما أصبحت المهلة القانونية لإصدار الـ«نولا أوستا» أطول من السابق، بينما تتغير حدود الدخل المطلوبة سنوياً بحسب قيمة الإعانة الاجتماعية.

شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين

تنص المادة 28، الفقرة 1-bis، من القانون الإيطالي الموحد للهجرة على أن الأجنبي المقيم في إيطاليا، ما لم يكن حاصلاً على إقامة نتيجة الاعتراف بالحماية الدولية، يجب أن يكون قد أمضى فترة متواصلة من الإقامة القانونية لا تقل عن سنتين عند تقديم طلب لمّ الشمل بالنسبة لبعض أفراد الأسرة.

ينطبق هذا الشرط خصوصاً عند طلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة، أو الابن البالغ المعال الذي لا يستطيع تلبية احتياجاته الأساسية بسبب عجز صحي كلي، أو الوالدين في الحالات التي يسمح بها القانون. أما الأبناء القاصرون غير المتزوجين فلا يخضع لمّ شملهم لهذا الانتظار لمدة سنتين، وهو استثناء بالغ الأهمية بالنسبة للأسر التي لديها أطفال ما زالوا في بلد الأصل.

كما أن المستفيدين من صفة اللاجئ أو من الحماية الفرعية لا يخضعون لهذا الشرط الخاص بالسنتين، لأن المشرّع أبقى لهم نظاماً أكثر ملاءمة لإعادة تكوين الوحدة الأسرية.

مهلة إصدار «نولا أوستا» أصبحت 150 يوماً

بموجب التعديلات التي أدخلها المرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025، المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، أصبحت المهلة القانونية المقررة للـSportello Unico per l’Immigrazione لإصدار التصريح المسبق للمّ الشمل، أي الـ«nulla osta»، تصل إلى 150 يوماً بدلاً من المهلة الأقصر التي كانت مطبقة سابقاً.

هذا يعني أن انتظار عدة أشهر لا يدل، بحد ذاته، على رفض الطلب. وفي المقابل، لا يجوز اعتبار المهلة الجديدة مبرراً لترك الملف دون معالجة إلى أجل غير محدد. فإذا تجاوزت الإدارة المدة القانونية من دون قرار، أو إذا توقفت المعاملة بسبب طلبات متكررة وغير مبررة لوثائق سبق تقديمها، يجب تقييم إمكانية توجيه إنذار رسمي للإدارة ثم، عند الاقتضاء، اللجوء إلى القضاء الإداري ضد صمت الإدارة.

حدود الدخل المطلوبة في عام 2026

يرتبط الحد الأدنى للدخل بقيمة الإعانة الاجتماعية السنوية. وفي عام 2026 تبلغ القيمة السنوية المرجعية 7,101.12 يورو. لذلك يبلغ الحد المطلوب تقريباً 10,651.68 يورو عند طلب لمّ شمل فرد واحد من الأسرة، و14,202.24 يورو لفردين، و17,752.80 يورو لثلاثة أفراد، ثم يزداد المبلغ وفق القاعدة القانونية المقررة لكل فرد إضافي.

عند طلب لمّ شمل طفلين أو أكثر تقل أعمارهم عن 14 سنة، يُطلب على الأقل دخل سنوي يعادل ضعف قيمة الإعانة الاجتماعية، أي نحو 14,202.24 يورو لعام 2026. ويمكن، عند توافر الشروط، احتساب دخل أفراد الأسرة المقيمين مع مقدم الطلب، بشرط إثباته بصورة قانونية وإثبات صلة القرابة.

أما الحاصلون على صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية، فلا يُطلب منهم في نظام لمّ الشمل الخاص بهم إثبات الدخل ولا توافر السكن بالمقاييس العادية المطبقة على باقي الأجانب.

السكن لم يعد مسألة شكلية

إلى جانب الدخل، يجب عادة إثبات وجود مسكن تتوافر فيه الشروط الصحية وشروط الصلاحية للسكن. وقد أصبحت المراجعة الإدارية أكثر دقة، بحيث لا يكفي وجود عقد إيجار فقط، بل يجب أيضاً مراعاة عدد الأشخاص الذين سيقيمون فعلياً في المنزل ومدى توافق المساحة مع المعايير القانونية المتعلقة بعدد المقيمين.

لهذا السبب من المفيد الحصول على شهادة صلاحية السكن المخصصة لغرض لمّ الشمل قبل تقديم الطلب، والتأكد من أن عدد الأشخاص المسجلين أو المقيمين في المسكن لا يؤدي إلى مشكلة في مرحلة الفحص لدى المحافظة.

إذا كان تصريح الإقامة قيد التجديد

وجود إيصال طلب تجديد تصريح الإقامة لا يمنع، في حد ذاته، من تقديم طلب لمّ الشمل. التعليمات الإدارية المعمول بها تقبل تقديم الطلب عندما يكون تصريح الإقامة السابق منتهياً ولكن تجديده قد طُلب بصورة نظامية، مع إرفاق الإيصال والوثائق المتعلقة بالتصريح السابق.

كيف تسير الإجراءات عملياً؟

يُقدَّم طلب الـ«nulla osta» إلكترونياً إلى Sportello Unico per l’Immigrazione المختص. وفي هذه المرحلة يتم فحص نوع تصريح الإقامة، ومدة الإقامة القانونية، والدخل، والسكن، وأي موانع تتعلق بالأمن العام. بعد صدور الـ«nulla osta» تنتقل المرحلة إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة في بلد إقامة فرد الأسرة، حيث يتم التحقق من رابطة القرابة ومن باقي شروط إصدار التأشيرة.

بعد دخول فرد الأسرة إلى إيطاليا تبدأ إجراءات طلب تصريح الإقامة لأسباب عائلية. لذلك فإن الحصول على التأشيرة لا يمثل نهاية الملف، بل مرحلة من مسار إداري يجب متابعته حتى إصدار تصريح الإقامة نفسه.

ما الذي يجب تحضيره قبل تقديم الطلب؟

في عام 2026 أصبح من الضروري التحضير للملف بصورة أدق من السابق. يجب التحقق من تاريخ بداية الإقامة القانونية المستمرة، ومن الفئة العائلية التي ينتمي إليها الشخص المطلوب لمّ شمله، ومن الدخل السنوي الفعلي، ومن صلاحية السكن وعدد شاغليه، ومن اكتمال الوثائق المدنية التي ستُستخدم لاحقاً أمام القنصلية لإثبات الزواج أو البنوة أو صلة القرابة.

الخطأ في واحد من هذه العناصر قد يؤدي إلى طلب استكمال المستندات أو إلى إشعار بالرفض، بينما يمكن في كثير من الحالات تجنب التأخير إذا تم فحص الشروط القانونية قبل إرسال الطلب إلكترونياً.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

منح الجنسية الإيطالية: انتبه إلى إشعار SEND، فلديك ستة أشهر فقط لأداء القسم

الحصول على مرسوم منح الجنسية الإيطالية لا يعني أن الإجراء انتهى تلقائياً. بعد صدور المرسوم تبدأ مرحلة حاسمة: تبليغه إلى صاحب الطلب ثم أداء قسم الولاء أمام البلدية خلال ستة أشهر. الخطأ في متابعة الإشعار الرقمي أو التأخر في حجز موعد القسم قد يؤدي، في الأصل، إلى فقدان أثر مرسوم المنح.

كيف يتم تبليغ مرسوم الجنسية؟

تستخدم الإدارة الإيطالية منصة الإشعارات الرقمية SEND التابعة لمنظومة PagoPA لتبليغ مراسيم منح الجنسية. ولهذا السبب لا ينبغي انتظار اتصال هاتفي من البلدية أو رسالة تقليدية فقط، لأن التبليغ يمكن أن يكتمل قانوناً عبر القنوات الرقمية أو، عند عدم وجود عنوان رقمي صالح، عبر الإجراءات البريدية البديلة.

بعد صدور المرسوم، يجب على صاحب الطلب مراقبة منصة SEND والرسائل المرسلة إلى عنوان البريد الإلكتروني المعتمد أو البريد الإلكتروني المسجل، وكذلك الإشعارات التي قد تصل عبر تطبيق IO أو غيره من وسائل الاتصال التي تم ربطها بالملف. كما يبقى من المهم متابعة البوابة الخاصة بطلبات الجنسية لدى وزارة الداخلية.

متى يبدأ حساب مهلة الستة أشهر؟

النقطة الأهم هي أن مهلة الستة أشهر لا تبدأ بالضرورة في اليوم الذي يقرأ فيه الشخص المرسوم فعلياً. القانون يحدد لحظات مختلفة لاكتمال التبليغ بحسب طريقة الإرسال.

إذا كان للمتقدم عنوان رقمي صالح، فقد يكتمل التبليغ بعد مرور سبعة أيام من تسليم إشعار الاستلام الرقمي. وإذا تعذر التسليم بسبب صندوق بريد رقمي ممتلئ أو غير صالح أو غير نشط، يمكن أن يكتمل التبليغ بعد مرور خمسة عشر يوماً من إيداع إشعار عدم التسليم على المنصة.

أما إذا لم يكن لدى الشخص عنوان رقمي وتم اللجوء إلى التبليغ الورقي، فيمكن أن يكتمل التبليغ بعد عشرة أيام من استلام الرسالة المسجلة التي تتضمن إشعار الاستلام. وفي بعض حالات تعذر العثور على المرسل إليه، يبدأ احتساب الأجل وفقاً لقواعد الإيداع على المنصة.

هناك أيضاً حالة مهمة جداً: إذا دخل صاحب الطلب إلى منصة SEND واطلع على المرسوم قبل انقضاء المدد المذكورة، فإن التبليغ يمكن أن يعتبر قد تم في تاريخ الاطلاع نفسه. لذلك لا ينبغي حساب المهلة اعتماداً على الذاكرة أو على تاريخ طباعة المستند، بل يجب التحقق من تاريخ اكتمال التبليغ كما هو مثبت في المنصة.

ماذا يجب أن تفعل بعد استلام المرسوم؟

بعد الاطلاع على المرسوم، من الأفضل التحرك فوراً وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية الأشهر الستة. يجب تحميل وطباعة مرسوم الجنسية وإشعار اكتمال الاستلام أو التبليغ، ثم التواصل مع بلدية الإقامة لمعرفة طريقة حجز موعد القسم والوثائق المطلوبة محلياً.

توضح التعليمات الإدارية أن البلدية تطلب عادةً تقديم المرسوم وإشعار التبليغ، وقد تطلب أيضاً وثائق هوية سارية وتصريح الإقامة وشهادة الميلاد الأصلية المترجمة والمصدقة، إلى جانب ما قد تقرره الإجراءات المحلية. لذلك من الضروري مراجعة مكتب الحالة المدنية أو مكتب الجنسية في البلدية المختصة وعدم افتراض أن الإجراءات متطابقة في جميع المدن.

القسم ليس إجراءً شكلياً

وفقاً لقانون الجنسية الإيطالي، يجب أداء القسم خلال ستة أشهر من تاريخ التبليغ. وفي الأصل، إذا لم يؤد الشخص القسم داخل هذه المهلة، يفقد مرسوم المنح أثره ولا يكفي مجرد صدور القرار الإيجابي للاعتبار أن الجنسية قد اكتسبت.

كذلك لا يصبح الشخص مواطناً إيطالياً في يوم صدور المرسوم ولا في يوم تبليغه. اكتساب الجنسية يصبح نافذاً من اليوم التالي لأداء القسم أمام البلدية.

تغيير العنوان أو وسيلة الاتصال قد يسبب مشكلة حقيقية

من الأخطاء المتكررة تغيير مكان السكن أو البريد الإلكتروني أو وسيلة الاتصال وعدم تحديث البيانات أو عدم متابعة الإشعارات. لأن بعض أشكال التبليغ قد تكتمل قانوناً حتى إذا لم ينتبه صاحب الطلب إليها فوراً، فإن عدم الاطلاع على الرسالة لا يوقف بالضرورة سريان المهل.

من لديه طلب جنسية قيد المعالجة يجب أن يحافظ على بياناته محدثة، وأن يراقب بانتظام البوابة الإلكترونية وSEND والبريد الإلكتروني والبريد الإلكتروني المعتمد إن وجد. وعند انتقاله إلى بلدية أخرى، من الأفضل التأكد أيضاً من أن ملفه يعكس محل الإقامة الجديد بصورة صحيحة.

ماذا لو اقتربت المهلة من نهايتها؟

إذا بقي وقت قصير على انتهاء الأشهر الستة ولم تمنح البلدية موعداً للقسم، أو إذا كان هناك شك في تاريخ التبليغ، أو إذا حدث مانع جدي حال دون إتمام الإجراء، فلا ينبغي انتظار انقضاء المهلة. في هذه الحالات يجب توثيق جميع الطلبات والمراسلات واللجوء سريعاً إلى تقييم قانوني لتحديد الإجراء المناسب وحماية المركز القانوني لصاحب الطلب.

الخلاصة العملية بسيطة: القرار الإيجابي ليس نهاية الطريق. بعد منح الجنسية يجب فحص تاريخ التبليغ بدقة، تحميل المرسوم وإشعار الاستلام، التواصل فوراً مع البلدية وأداء القسم ضمن المهلة القانونية. ستة أشهر تمر بسرعة، وفي مسائل الجنسية يمكن لتأخير إداري أو إهمال في متابعة إشعار رقمي أن تكون له نتائج شديدة الأهمية.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.