مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

طلب اللجوء قبل قرار الطرد في إيطاليا: متى يكون قرار الإبعاد غير مشروع؟

في إيطاليا، توقيت تقديم طلب الحماية الدولية يمكن أن يكون حاسماً عندما يكون الشخص مهدداً بالطرد أو بالإبعاد القسري. وقد أكدت محكمة النقض في عدة أحكام صدرت سنة 2026 أن وجود طلب لجوء مقدَّم قبل قرار الطرد، إذا كان الإجراء ما يزال قائماً، يمنح طالب الحماية ـ كقاعدة عامة ـ حق البقاء في الأراضي الإيطالية إلى حين صدور قرار من الجهة المختصة، مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي ينص عليها القانون.

إذا قُدِّم طلب اللجوء قبل قرار الطرد

أكدت محكمة النقض، في الأمر رقم 19977 لسنة 2026، أن الحالة التي يُقدَّم فيها طلب الحماية الدولية قبل صدور قرار الطرد تختلف جذرياً عن الحالة التي يُقدَّم فيها الطلب بعد صدوره.

عندما يكون طلب الحماية قد قُدِّم أولاً، ويكون ملف اللجوء ما يزال قيد النظر، ينشأ لطالب الحماية حق في البقاء في إيطاليا إلى حين صدور قرار اللجنة الإقليمية المختصة، ما لم تتحقق إحدى الحالات الاستثنائية التي يسمح فيها القانون بالخروج عن هذه القاعدة. لذلك فإن إصدار قرار طرد أثناء سريان إجراء الحماية يمكن أن يكون غير مشروع.

إذا قُدِّم طلب اللجوء بعد صدور قرار الطرد

الوضع القانوني مختلف. فمجرد تقديم طلب الحماية بعد صدور قرار الطرد لا يؤدي تلقائياً إلى إلغاء القرار السابق. وقد أوضحت محكمة النقض أن القرار لا يصبح باطلاً لمجرد تقديم طلب اللجوء في وقت لاحق، وإن كان تنفيذه قد يتوقف أو يتأثر وفقاً للقواعد الخاصة بالحماية الدولية وبحسب الحالة الإجرائية المحددة.

هذه التفرقة مهمة عملياً: تاريخ تقديم الطلب، وتاريخ صدور قرار الطرد، وتاريخ تبليغه، كلها عناصر يجب فحصها بدقة.

طلب الحماية أثناء جلسة المصادقة على الإبعاد

في أحكام أخرى صدرت سنة 2026، من بينها الحكم رقم 13625 والأحكام رقم 15549 و18026، أكدت محكمة النقض أن تقديم طلب حماية دولية أثناء جلسة المصادقة على الإبعاد القسري لا يجوز تجاهله إذا كان الطلب محدداً بدرجة تسمح بفهم مضمونه.

في هذه الحالة يجب على قاضي الصلح التحقق من وجود أو عدم وجود الحالات التي تسمح قانوناً بالخروج عن حق طالب اللجوء في البقاء في إيطاليا. ويجب إثبات مضمون الطلب في محضر الجلسة، مع إمكانية طلب توضيحات من الشخص أو من محاميه.

ما الذي يجب الاحتفاظ به؟

في هذه الملفات تصبح المستندات المتعلقة بالتوقيت ذات أهمية كبيرة. من الضروري الاحتفاظ بكل ما يثبت تاريخ تقديم طلب الحماية الدولية: نموذج C3، وصل الشرطة، إشعار التسجيل، المراسلات الرسمية، أي شهادة صادرة عن مكتب الهجرة، وأي وثيقة تثبت أن الطلب كان قد قُدِّم بالفعل قبل إصدار قرار الطرد.

كما يجب تسليم هذه المستندات فوراً إلى المحامي إذا كان هناك طعن في قرار الطرد أو جلسة تتعلق بالمصادقة على الإبعاد أو الاحتجاز.

طلب اللجوء لا يعني تلقائياً الحصول على الحماية

من المهم التمييز بين الحق المؤقت في البقاء وبين الاعتراف النهائي بالحماية الدولية. تقديم الطلب لا يعني أن صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية ستُمنح تلقائياً. لكنه قد يمنع تنفيذ الطرد خلال الفترة التي يضمن فيها القانون لطالب الحماية حق البقاء في إيطاليا.

وبالمثل، فإن وجود قرار طرد سابق لا يمنع في حد ذاته دائماً من تقديم طلب حماية دولية، لكن آثار هذا الطلب على القرار السابق يجب تقييمها وفق التسلسل الزمني والإجراءات المطبقة في كل حالة.

أهمية التدخل القانوني السريع

قضايا الطرد والحماية الدولية تخضع لمهل قصيرة وإجراءات دقيقة. وفي كثير من الحالات لا تكون المشكلة في غياب حق قانوني، بل في عدم إثبات أن طلب الحماية كان قد قُدِّم في الوقت المناسب أو في عدم عرض هذه الواقعة أمام القاضي بشكل صحيح.

لهذا السبب، عند وجود قرار طرد أو خطر إبعاد، يجب التحقق فوراً من جميع التواريخ، ومن وضع طلب الحماية، ومن أي إجراء قضائي أو إداري ما يزال قائماً.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تحويل إقامة الدراسة إلى إقامة عمل في إيطاليا عام 2026: لا حاجة إلى انتظار مرسوم التدفقات أو يوم النقر

من أهم القواعد العملية التي ينبغي أن يعرفها الطالب الأجنبي في إيطاليا أن تحويل تصريح الإقامة للدراسة إلى تصريح للعمل لم يعد مرتبطاً بحصص مرسوم التدفقات (Decreto Flussi). وهذا يعني، متى توافرت الشروط القانونية، أنه لا يلزم انتظار «يوم النقر» (Click Day) ولا وجود حصة متاحة من أجل تقديم طلب التحويل.

تكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة بالنسبة إلى الطلاب القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين أنهوا دراستهم أو حصلوا على عرض عمل ويرغبون في الاستمرار بصورة قانونية في إيطاليا. فالتأخر في فهم الإجراء الصحيح قد يؤدي إلى ضياع الوقت واقتراب تاريخ انتهاء تصريح الإقامة دون تقديم الطلب المناسب.

التحويل خارج حصص مرسوم التدفقات

تنص المادة 6، الفقرة 1، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بعد التعديلات التي أُدخلت على قانون الهجرة، على إمكانية تحويل تصريح الإقامة الصادر لأسباب الدراسة أو التكوين إلى تصريح إقامة للعمل خارج الحصص المحددة سنوياً لدخول العمال الأجانب.

وقد ألغت الإصلاحات التشريعية التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2023 الربط الذي كان قائماً في السابق بين تحويل تصريح الدراسة وتوافر حصة ضمن مرسوم التدفقات. وتؤكد التعليمات الإدارية الصادرة عن مكاتب المحافظات أن طلبات التحويل من الدراسة إلى العمل يمكن تقديمها دون انتظار فتح حصص جديدة، على أن يكون تصريح الإقامة صالحاً عند تقديم الطلب وأن تتوافر الشروط المطلوبة لنوع العمل المقصود.

متى يكون التحويل ضرورياً؟

يسمح تصريح الإقامة للدراسة بممارسة عمل مأجور ضمن الحدود المقررة قانوناً، وهي في القاعدة العامة عشرون ساعة أسبوعياً وبحد أقصى 1.040 ساعة في السنة. فإذا حصل الطالب على فرصة عمل تتطلب نشاطاً يتجاوز هذه الحدود، فإن الطريق الصحيح هو طلب تحويل تصريح الإقامة من الدراسة إلى العمل.

يمكن أن يكون التحويل إلى عمل مأجور أو إلى عمل مستقل. وفي حالة العمل المأجور يجب أن تتوافر، من بين العناصر الأساسية، جدية عرض العمل وبيانات صاحب العمل ونوع العقد والمهام والمستوى التعاقدي ومكان العمل وساعات العمل. أما في حالة العمل المستقل، فيجب إثبات توافر الشروط المهنية والإدارية والمالية المطلوبة لممارسة النشاط المراد القيام به.

أين وكيف يُقدَّم الطلب؟

يُقدَّم طلب التحويل إلكترونياً عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية (Portale Servizi ALI)، باستخدام النموذج المناسب لحالة مقدم الطلب. وتستخدم الإدارة نماذج مختلفة بحسب نوع التحويل، ومن بينها نموذج VA للتحويل إلى عمل مأجور ونموذج Z للتحويل إلى عمل مستقل، مع نماذج خاصة لبعض الحالات مثل من حصل على مؤهل جامعي في إيطاليا أو بلغ سن الرشد فيها.

من المهم رفع جميع المستندات المطلوبة بصورة صحيحة على المنصة، لأن الاتصالات اللاحقة بشأن الملف تتم في الغالب إلكترونياً داخل الحساب الشخصي. كما ينبغي متابعة قسم المراسلات وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية من الإدارة.

صلاحية تصريح الإقامة مسألة أساسية

يجب عدم الانتظار إلى ما بعد انتهاء تصريح الدراسة. القاعدة هي أن طلب التحويل يُقدَّم قبل انتهاء صلاحية التصريح. لذلك، عند وجود عرض عمل أو مشروع جدي لبدء نشاط مستقل، من الأفضل التحقق مسبقاً من الوثائق اللازمة ومن النموذج الصحيح بدلاً من ترك الإجراء إلى الأيام الأخيرة.

كما أن وجود عقد عمل أو عرض عمل لا يحوّل تصريح الدراسة تلقائياً إلى تصريح عمل. يجب تقديم طلب التحويل واستكمال الإجراء الإداري لدى Sportello Unico per l’Immigrazione والجهات المختصة.

ماذا عن من أنهى دراسته ولم يجد عملاً بعد؟

في بعض الحالات، وبخاصة بالنسبة إلى من حصل في إيطاليا على مؤهل دراسي يدخل ضمن الفئات التي حددها القانون، يمكن طلب تصريح إقامة للبحث عن عمل أو لبدء نشاط تجاري، بدلاً من فقدان الحق في الإقامة بمجرد انتهاء الدراسة. وتستوجب هذه الإمكانية التحقق من المؤهل الحاصل عليه الشخص ومن المواعيد والإجراءات الخاصة، ومنها التسجيل لدى مركز التوظيف عند الاقتضاء.

خطأ شائع: انتظار مرسوم التدفقات

لا يزال بعض الطلاب وأصحاب العمل يعتقدون أن التحويل من الدراسة إلى العمل لا يمكن القيام به إلا عند صدور مرسوم التدفقات أو عند توفر حصة. هذا التصور لم يعد صحيحاً بالنسبة إلى تحويل تصريح الدراسة أو التكوين إلى العمل. أما أنواع أخرى من التحويل فقد تخضع لقواعد مختلفة، ولهذا يجب دائماً تحديد نوع تصريح الإقامة الحالي بدقة قبل اختيار الإجراء.

الخلاصة العملية هي أن الطالب الموجود بصورة قانونية في إيطاليا لا ينبغي أن يؤجل مشروعه المهني بانتظار Click Day إذا كانت حالته تدخل في التحويل من الدراسة إلى العمل. الأهم هو تقديم الطلب في الوقت المناسب، قبل انتهاء التصريح، وبالمستندات والنموذج الصحيحين.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

إعانة الإدماج لحاملي تصاريح «الحالات الخاصة» في إيطاليا عام 2026: من يحق له طلبها؟

منذ عام 2026 أصبح من المهم التمييز بين القواعد العادية للحصول على إعانة الإدماج الإيطالية (Assegno di Inclusione - ADI) والقواعد الخاصة المطبقة على الأجانب الحاصلين على تصاريح إقامة من نوع «الحالات الخاصة». فحاملو بعض هذه التصاريح، الممنوحة لضحايا العنف أو الاستغلال أو الاتجار أو الاستغلال في العمل، يستطيعون الوصول إلى هذه المساعدة وفق نظام أكثر حماية من النظام العادي.

ما المقصود بتصريح الإقامة للحالات الخاصة؟

ينظم قانون الهجرة الإيطالي عدة تصاريح تهدف إلى حماية الأشخاص الموجودين في أوضاع خطيرة. ومن بين أهمها التصريح المنصوص عليه في المادة 18 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 للحماية الاجتماعية، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 مكرر لضحايا العنف الأسري، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 ثالثاً لضحايا الوساطة غير المشروعة والاستغلال في العمل.

هذه التصاريح لا تُمنح لمجرد وجود صعوبة اقتصادية، بل ترتبط بحالات حماية محددة يثبت فيها وجود عنف أو استغلال خطير أو خطر حقيقي على سلامة الشخص. وقد تم توحيد مدة هذه التصاريح بصورة أوسع، بحيث أصبحت التصاريح الصادرة وفق المواد 18 و18 مكرر و18 ثالثاً ذات مدة سنوية، مع إمكان التجديد وفق الشروط القانونية، وبخاصة عندما تكون هناك حاجة إلى استكمال مسار الاندماج الاجتماعي والمهني.

ما الجديد بشأن إعانة الإدماج ADI؟

أكدت التعليمات الصادرة عن المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS ووزارة العمل في عام 2026 أن حاملي هذه التصاريح يدخلون ضمن الفئات التي يمكنها الاستفادة من إعانة الإدماج.

والنقطة الأكثر أهمية هي أن بعض الشروط العادية التي تُطلب عادةً للحصول على ADI لا تُطبق عليهم بالطريقة نفسها. وبوجه خاص، لا تُشترط عليهم الشروط العادية المتعلقة بالجنسية أو مدة الإقامة أو وضع الإقامة أو الحدود الاقتصادية والممتلكاتية التي تطبق على غالبية طالبي الإعانة. ومع ذلك، تبقى سارية الشروط الخاصة والقيود الأخرى التي يحددها نظام ADI، بما في ذلك الضوابط المتعلقة ببعض الممتلكات والمؤشرات الأخرى لمستوى المعيشة، إضافة إلى عمليات التحقق التي تقوم بها الجهات المختصة.

هل يحصل حامل التصريح على الإعانة تلقائياً؟

لا. امتلاك تصريح إقامة للحالات الخاصة لا يؤدي تلقائياً إلى صرف الإعانة. يجب تقديم طلب رسمي إلى INPS واتباع الإجراءات المقررة. ويمكن تقديم الطلب إلكترونياً باستخدام الهوية الرقمية المناسبة، كما يمكن الاستعانة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية (Patronati) أو مراكز المساعدة الضريبية (CAF) عندما يكون ذلك متاحاً.

بعد تقديم الطلب، يجب التسجيل في منصة SIISL وتوقيع ميثاق التفعيل الرقمي الخاص بالأسرة. وبعد قبول الطلب يبدأ مسار المتابعة الاجتماعية والمهنية المرتبط بإعانة الإدماج.

اللقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً

من العناصر التي يجب عدم تجاهلها أن المستفيد، مع أفراد أسرته المشمولين بالإعانة، يجب أن يدخل في مسار إدماج اجتماعي ومهني يتلاءم مع وضعه الشخصي. ووفق التعليمات الحالية، يجب أن يتم أول لقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً من توقيع ميثاق التفعيل الرقمي للأسرة.

إذا لم تصل دعوة من الخدمات الاجتماعية خلال هذه المدة، فمن الأفضل ألا يبقى المستفيد منتظراً بصورة سلبية، بل يمكنه التوجه مباشرة إلى الخدمات المختصة لإثبات استعداده للمتابعة. وإذا لم يتم اللقاء ضمن المدة المطلوبة، قد يتم تعليق صرف الإعانة إلى حين تسجيل اللقاء.

ما مدة صرف ADI في هذه الحالات؟

هناك قاعدة عملية مهمة جداً: مدة صرف إعانة الإدماج لا يمكن أن تتجاوز مدة صلاحية تصريح الإقامة للحالات الخاصة. لذلك فإن صلاحية التصريح، وتجديده في الوقت المناسب، تصبح مسألة أساسية ليس فقط من أجل الإقامة القانونية في إيطاليا، بل أيضاً من أجل استمرار الاستفادة من الإعانة.

ولهذا يجب الاحتفاظ بإيصال طلب التجديد ومتابعة إجراءات الشرطة المختصة (Questura)، لأن التأخر في التجديد أو وجود مشكلة في وضع الإقامة قد تكون له آثار مباشرة على استمرارية الاستحقاق.

لماذا هذه القاعدة مهمة عملياً؟

هذه الإجراءات تعكس مبدأ مهماً في قانون الهجرة: الشخص الذي حصل على تصريح للحماية من العنف أو الاستغلال لا يمكن معاملته كما لو كان مهاجراً عادياً في وضع اقتصادي ضعيف فقط. المشرع اعترف بأن ضحية العنف أو الاتجار أو الاستغلال في العمل تحتاج إلى حماية قانونية واجتماعية فعلية تسمح لها بالخروج من حالة التبعية وبناء مسار مستقل في إيطاليا.

لذلك فإن تصريح «الحالات الخاصة» لا يقتصر على منع الإبعاد أو السماح بالبقاء، بل يمكن أن يكون نقطة بداية لمسار أوسع يشمل العمل، السكن، الخدمات الاجتماعية، وإعانة الإدماج عندما تتوافر الشروط المقررة.

ماذا يجب أن يفعل الشخص عملياً؟

من المفيد أولاً التحقق من المادة القانونية المكتوبة على تصريح الإقامة: المادة 18 أو 18 مكرر أو 18 ثالثاً من قانون الهجرة. بعد ذلك يجب التأكد من صلاحية التصريح أو من وجود طلب تجديد سليم، وتجهيز الوثائق المطلوبة من INPS، ثم تقديم طلب ADI ومتابعة التسجيل في SIISL ومواعيد الخدمات الاجتماعية.

وفي حالة رفض الطلب أو تعليق الإعانة، من المهم طلب معرفة السبب المحدد وعدم الاكتفاء برسالة عامة، لأن الخطأ قد يكون متعلقاً بنوع تصريح الإقامة أو بطريقة تسجيله في الأنظمة المعلوماتية أو بتطبيق شروط لا يفترض قانوناً تطبيقها على هذه الفئات المحمية.

عند وجود رفض غير مبرر أو تأخير أو اختلاف بين البيانات المسجلة لدى Questura وINPS، يمكن أن يكون من الضروري تقديم طلب تصحيح أو مراجعة إدارية، وفي الحالات المناسبة اللجوء إلى وسائل الحماية القانونية المتاحة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الإقامة طويلة الأمد في دولة أوروبية أخرى والعمل في إيطاليا عام 2026: طريق خارج حصص مرسوم التدفقات

إذا كنت مواطناً من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي وتحمل تصريح إقامة أوروبي طويل الأمد صادراً من دولة عضو أخرى، مثل فرنسا أو إسبانيا أو ألمانيا أو بلجيكا، فقد يكون بإمكانك الانتقال إلى إيطاليا للعمل دون انتظار حصص «مرسوم التدفقات». لكن هذا الامتياز لا يعني أن العمل يبدأ تلقائياً بمجرد الوصول إلى إيطاليا: فهناك إجراءات محددة يجب احترامها للحصول على الإذن والتصريح الإيطاليين.

ما هو نوع الإقامة المقصود؟

القواعد الخاصة لا تنطبق على أي تصريح إقامة صادر من دولة أوروبية، بل على من يحمل صفة المقيم طويل الأمد في الاتحاد الأوروبي، أي ما يعرف في إيطاليا باسم permesso di soggiorno UE per soggiornanti di lungo periodo. يجب لذلك أولاً التأكد من أن البطاقة التي بحوزتك تثبت فعلاً هذه الصفة الأوروبية، وليس مجرد إقامة وطنية طويلة المدة في الدولة التي أصدرتها.

هل تحتاج إلى تأشيرة جديدة للدخول إلى إيطاليا؟

من حيث المبدأ، يستطيع حامل صفة المقيم طويل الأمد في دولة عضو أخرى دخول إيطاليا دون الحصول على تأشيرة دخول إيطالية جديدة، بشرط أن تكون وثيقة السفر وتصريح الإقامة الأوروبي طويل الأمد ساريين. لكن الإعفاء من التأشيرة لا يجب الخلط بينه وبين الحق الفوري في العمل بصورة مستقرة.

إذا كان الهدف هو البقاء في إيطاليا لأكثر من ثلاثة أشهر وممارسة عمل مأجور أو مستقل، فإن المادة 9-bis من النص الموحد للهجرة الإيطالي تنظم مساراً خاصاً للحصول على الإقامة في إيطاليا.

منذ 2024، العمل لم يعد مرتبطاً بحصص «مرسوم التدفقات»

التغيير العملي المهم هو أن دخول سوق العمل الإيطالي بالنسبة إلى حاملي إقامة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد الصادرة من دولة عضو أخرى أصبح خارج الحصص العددية. وقد أكدت الوثائق الرسمية المتعلقة بسياسات العمل والهجرة في عام 2026 استمرار هذا النظام.

هذا يعني أن صاحب العمل الإيطالي لا يحتاج إلى انتظار «click day» ولا إلى التحقق من وجود حصة سنوية متبقية ضمن مرسوم التدفقات حتى يبدأ الإجراء. ومع ذلك، تبقى الشروط القانونية الأخرى قائمة، ولا تتحول الإقامة الأوروبية تلقائياً إلى تصريح عمل إيطالي.

العمل المأجور: ما الذي يجب على صاحب العمل فعله؟

في حالة العمل المأجور، يتعين عادةً على صاحب العمل تقديم طلب الإذن اللازم إلى Sportello Unico per l’Immigrazione عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية، مع المستندات المطلوبة وعرض العمل والعناصر المتعلقة بالعلاقة المهنية.

ميزة «خارج الحصة» تعني أن الطلب لا يتنافس مع آلاف الطلبات على عدد محدود من الأماكن، لكنها لا تلغي التحقق من جدية عرض العمل، وهوية الأطراف، وشروط التوظيف، وقدرة صاحب العمل على الالتزام بالمتطلبات المنصوص عليها في القانون.

متى يجب طلب تصريح الإقامة الإيطالي؟

بعد استكمال المسار المطلوب، يجب طلب تصريح الإقامة في إيطاليا ضمن المهل القانونية. وتوضح المعلومات الرسمية أن حامل الإقامة طويلة الأمد الصادرة من دولة عضو أخرى يستطيع تقديم طلب الإقامة الإيطالية خلال ثلاثة أشهر من دخوله إلى الأراضي الإيطالية.

من المهم عدم اعتبار هذه المهلة تصريحاً للعمل دون إجراءات. فالوضع القانوني للشخص عند الدخول، والإذن المرتبط بالعمل، وطلب تصريح الإقامة الإيطالي هي مراحل مترابطة ولكنها ليست الشيء نفسه.

هل تفقد الإقامة طويلة الأمد الصادرة من الدولة الأولى؟

إصدار تصريح إقامة إيطالي لأسباب العمل لا يعني، في حد ذاته، أن الشرطة الإيطالية تسحب تلقائياً بطاقة الإقامة طويلة الأمد الصادرة من الدولة العضو الأولى. تبقى صفة الإقامة طويلة الأمد مرتبطة بالقواعد الأوروبية وبقانون الدولة التي منحتها، إلى أن تتحقق إحدى حالات فقدانها أو سحبها وفقاً للقانون.

لهذا السبب من الضروري الاحتفاظ بالبطاقة الأصلية سارية المفعول ومراجعة قواعد الدولة التي أصدرتها، خصوصاً إذا كان الانتقال إلى إيطاليا سيصبح دائماً.

وماذا عن أفراد الأسرة؟

إذا كان الزوج أو الأبناء يقيمون مع صاحب الإقامة طويلة الأمد في الدولة الأوروبية الأولى بوصفهم أفراداً من أسرته، فقد توجد إمكانية لانتقالهم معه إلى إيطاليا وفق النظام الخاص بالمقيمين طويلي الأمد، لكن يجب التحقق من شروط الدخل والسكن ووثائق القرابة والوضع الذي كان يتمتع به أفراد الأسرة في الدولة الأولى.

لا ينبغي افتراض أن بطاقة أحد أفراد الأسرة في دولة أوروبية أخرى تمنحه بصورة آلية تصريح إقامة عائلياً في إيطاليا من دون أي إجراء.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

أكثر الأخطاء شيوعاً هو الاعتقاد بأن أي بطاقة إقامة أوروبية تسمح بالانتقال للعمل في إيطاليا. الامتياز يخص تحديداً صفة المقيم طويل الأمد في الاتحاد الأوروبي. ومن الأخطاء أيضاً انتظار مرسوم التدفقات رغم أن هذا المسار أصبح خارج الحصص، أو البدء في العمل من دون استكمال الإجراءات الإيطالية، أو ترك تصريح الإقامة الصادر من الدولة الأولى ينتهي أثناء الانتقال.

كما يجب الانتباه إلى أن العمل المأجور والعمل المستقل والدراسة أو الإقامة لأسباب أخرى ليست إجراءات متطابقة، حتى وإن كانت جميعها ممكنة من حيث المبدأ لحامل صفة المقيم طويل الأمد وفق الشروط القانونية.

ما الذي يُنصح بإعداده قبل الانتقال؟

من المفيد تجهيز جواز السفر، وبطاقة الإقامة الأوروبية طويلة الأمد الأصلية، وشهادة أو عرض العمل، والوثائق المتعلقة بصاحب العمل، وإثباتات السكن عند الحاجة، ووثائق الأسرة إذا كان الانتقال يشمل الزوج أو الأبناء. كما ينبغي التأكد مسبقاً من الإجراء الذي ستتبعه المحافظة المختصة ومكتب الهجرة في المقاطعة التي سيجري فيها العمل.

الميزة الحقيقية لهذا النظام في عام 2026 هي أنه يفتح مساراً قانونياً أكثر مرونة للأشخاص الذين بنوا بالفعل وضع إقامة مستقراً في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. لكنه يظل مساراً قانونياً منظماً، وليس حرية تنقل كاملة مماثلة لتلك التي يتمتع بها مواطنو الاتحاد الأوروبي.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.