مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

تأخر طلب الجنسية الإيطالية بالإقامة: ماذا تفعل بعد انتهاء المدة القانونية؟

طلب الجنسية الإيطالية عن طريق الإقامة قد يبقى لوقت طويل دون قرار، لكن القانون لا يترك صاحب الطلب بلا وسائل حماية. بالنسبة لطلبات التجنّس بالإقامة وفق المادة 9 من القانون رقم 91 لسنة 1992، يجب التمييز بين مدة الإجراء الإداري وبين الحق في الحصول على الجنسية: انتهاء المدة لا يعني منح الجنسية تلقائياً، لكنه قد يجعل استمرار صمت الإدارة غير مشروع ويتيح طلب تدخل القضاء الإداري.

ما هي المدة القانونية للبت في طلب الجنسية؟

بالنسبة للطلبات المقدمة وفق القواعد المعمول بها حالياً، المدة العادية لإنهاء إجراءات الجنسية هي 24 شهراً من تاريخ تقديم الطلب الكامل والمستوفي للوثائق المطلوبة. ويمكن تمديد هذه المدة، عند توافر أسباب تبرر ذلك، حتى حد أقصى يبلغ 36 شهراً.

هذه المدة مهمة جداً من الناحية العملية. فقبل انتهائها تكون الإدارة، من حيث المبدأ، ما زالت داخل الإطار الزمني الذي حدده القانون لإجراء الفحوص المتعلقة بالإقامة القانونية والدخل والسجل الجنائي ومستوى الاندماج وسائر عناصر الملف. أما بعد انتهاء المدة القصوى، فإن بقاء الطلب بلا قرار يمكن أن يتحول إلى حالة صمت إداري قابلة للطعن.

هل مرور 24 أو 36 شهراً يعني الحصول على الجنسية تلقائياً؟

لا. في الجنسية عن طريق الإقامة لا يوجد نظام يجعل الجنسية ممنوحة تلقائياً لمجرد انقضاء المدة. قرار منح الجنسية يظل نتيجة تقييم إداري، وخاصة فيما يتعلق بمدى اندماج طالب الجنسية وموثوقيته واستقرار وضعه الشخصي والاقتصادي واحترامه للقواعد القانونية.

لكن غياب القبول التلقائي لا يعني أن الإدارة تستطيع ترك الملف معلقاً إلى أجل غير محدد. إذا انتهت المدة القانونية ولم يصدر قرار، يصبح من الممكن مطالبة وزارة الداخلية رسمياً بإنهاء الإجراء.

ما الذي ينبغي فعله قبل اللجوء إلى المحكمة؟

من المفيد أولاً التحقق بدقة من حالة الطلب في البوابة الإلكترونية المخصصة للجنسية، وقراءة جميع الاتصالات الموجودة في القسم الشخصي. يجب أيضاً التأكد من أن البريد الإلكتروني ورقم الهاتف والبيانات الشخصية والعنوان المصرح بها ما زالت صحيحة، وأن أي تغيير في الإقامة قد تم إبلاغه.

إذا انقضت المدة القانونية، يمكن إرسال طلب رسمي أو إنذار إلى وزارة الداخلية، مع الإشارة دائماً إلى رقم الملف K10، وطلب معرفة المرحلة التي وصل إليها الإجراء وصدور قرار نهائي. كما يمكن، عند الحاجة، طلب الاطلاع على الملف الإداري لمعرفة ما إذا كانت هناك تقارير أو تحقيقات أو وثائق ما زالت معلقة.

متى يمكن اللجوء إلى القضاء ضد صمت الإدارة؟

في طلبات الجنسية بالإقامة وفق المادة 9 من القانون رقم 91 لسنة 1992، إذا استمر الصمت بعد انتهاء المدة القانونية، يمكن رفع دعوى أمام المحكمة الإدارية الإقليمية المختصة للطعن في امتناع الإدارة عن اتخاذ القرار. الهدف من هذا النوع من الدعوى ليس مطالبة القاضي بمنح الجنسية مباشرة، وإنما إلزام الإدارة بإنهاء الإجراء واتخاذ قرار.

وقد أكدت أحكام حديثة صادرة في عام 2026 أن هذا المسار يمكن أن تكون له فعالية عملية. ففي قضايا أمام المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، أدى رفع دعاوى ضد الصمت إلى صدور القرار الإداري أثناء سير الدعوى، وفي بعض الحالات انتهت القضية بعد أن حصل طالب الجنسية على القرار الذي كان ينتظره، مع بقاء مسألة المصاريف القضائية مرتبطة بسلوك الإدارة والتأخر الذي جعل اللجوء إلى القضاء ضرورياً.

لماذا يجب متابعة الملف حتى قبل انتهاء المدة؟

ملفات الجنسية ليست إجراءات شكلية فقط. قد ترسل الإدارة طلبات لاستكمال الوثائق أو إشعارات تمهيدية قبل الرفض أو مراسلات تتعلق بالدخل أو الإقامة أو السوابق. تجاهل هذه الاتصالات قد يؤدي إلى نتيجة سلبية حتى لو كانت مدة الإجراء طويلة.

لهذا السبب من الأفضل الاحتفاظ بنسخة من الطلب الأصلي، وإيصال التقديم، ورقم K10، وإثباتات الإقامة والدخل، وأي مراسلات لاحقة. وفي حال تغير العمل أو محل الإقامة أو الوضع العائلي، يجب تقييم ما إذا كان التغيير يتطلب تحديث الملف.

الخلاصة

تأخر طلب الجنسية لا يعني أن على صاحب الطلب أن ينتظر بلا حدود. انتهاء المدة القانونية لا يمنح الجنسية تلقائياً، لكنه يغيّر الوضع القانوني ويجعل من الممكن استخدام أدوات أكثر قوة للحصول على قرار: طلب رسمي، إنذار، اطلاع على الملف، وعند استمرار الصمت دعوى أمام القضاء الإداري. المهم هو معرفة تاريخ تقديم الطلب، وما إذا كانت المدة قد مُدّدت بصورة مشروعة، وما إذا كان الملف كاملاً وخالياً من طلبات معلقة لم يتم الرد عليها.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

انتهاء صلاحية الإقامة لا يعني فقدان الحق في العمل: ماذا يحدث أثناء التجديد أو التحويل؟

انتهاء تاريخ صلاحية بطاقة الإقامة لا يعني تلقائياً أن العامل الأجنبي يفقد حقه في الإقامة أو العمل في إيطاليا. إذا قُدِّم طلب إصدار الإقامة أو تجديدها أو تحويلها بصورة صحيحة، فإن القانون الإيطالي يحمي استمرارية الوضع القانوني إلى حين صدور قرار نهائي من الإدارة.

العمل ممكن أثناء انتظار التجديد

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 على أن المواطن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله يظل مقيماً بصورة قانونية ويتمتع بالحقوق المرتبطة بالإقامة، بما في ذلك حق العمل، طوال فترة انتظار القرار.

والنتيجة العملية مهمة جداً: لا يتوقف عقد العمل لمجرد أن البطاقة البلاستيكية انتهت صلاحيتها، كما لا يصبح العامل غير نظامي بسبب التأخير الذي قد يستغرقه مكتب الهجرة في Questura لإتمام الإجراء. الوثيقة الأساسية في هذه المرحلة هي الإيصال الذي يثبت تقديم الطلب.

الإيصال ليس مجرد ورقة مؤقتة

الإيصال الذي يثبت تقديم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل له قيمة قانونية فعلية. فهو يثبت أن الإجراء قد بدأ بصورة صحيحة، ويسمح ــ متى كانت الشروط القانونية متوافرة ــ باستمرار الإقامة والعمل إلى أن تتخذ الإدارة قرارها.

ولا يشترط القانون شكلاً واحداً حصرياً للإيصال. المهم أن تكون هناك وثيقة صادرة عن الإجراء الإداري المختص وتثبت بصورة واضحة تقديم الطلب. ولهذا السبب ينبغي الاحتفاظ دائماً بالإيصال الأصلي، ونسخة من الطلب، وأي موعد محدد لدى Questura، وأي مراسلات لاحقة تتعلق بالملف.

هل يمكن لصاحب العمل توظيف شخص إقامته قاربت على الانتهاء؟

نعم. اقتراب تاريخ انتهاء تصريح الإقامة لا يبرر وحده رفض التوظيف. وقد أكدت محكمة ميلانو، قسم العمل، في الحكم رقم 144 الصادر في 15 يناير 2026، أن استبعاد العامل الأجنبي من إجراءات الاختيار لمجرد أن مدة الإقامة المتبقية أقصر من مدة عقد العمل المقترح يمكن أن يشكل معاملة تمييزية.

لا يجوز لصاحب العمل أن يفترض مسبقاً أن العامل لن يتمكن من تجديد إقامته. المطلوب هو التحقق من أن الإقامة قانونية عند بدء العلاقة، ثم التأكد من تقديم طلب التجديد عندما يحين موعده.

وهذا المبدأ مهم بشكل خاص للعقود محددة المدة أو عقود وكالات العمل. فمدة عقد العمل لا يجب أن تتطابق بالضرورة مع التاريخ المكتوب على بطاقة الإقامة، لأن النظام القانوني يسمح باستمرار العمل أثناء انتظار التجديد.

ماذا يحدث بعد انتهاء البطاقة فعلياً؟

إذا كان طلب التجديد قد قُدِّم بصورة صحيحة، يمكن للعامل الاستمرار في العمل حتى بعد انتهاء البطاقة، في انتظار قرار Questura. ولا يجوز اعتبار العلاقة غير قانونية لمجرد أن الإدارة لم تصدر البطاقة الجديدة بعد.

أما إذا لم يُقدَّم طلب التجديد، فإن الوضع يختلف جذرياً. لذلك لا ينبغي الانتظار حتى اللحظة الأخيرة دون سبب. وجود إيصال واضح ومؤرخ يحمي العامل ويعطي صاحب العمل أيضاً الدليل اللازم على استمرار الوضع القانوني.

وإذا كان الطلب يتعلق بتحويل الإقامة؟

الحماية لا تقتصر على التجديد. المادة 5، الفقرة 9-bis، تشمل أيضاً مرحلة التحويل، مثلاً عندما يطلب الشخص الانتقال من نوع من تصاريح الإقامة إلى نوع آخر يسمح بالعمل وفق الشروط التي يحددها القانون.

في هذه الحالات يجب التحقق من أن نوع التحويل المطلوب جائز وأن الطلب قُدِّم وفق الإجراء الصحيح. لكن مجرد انتظار قرار الإدارة لا يؤدي، في حد ذاته، إلى فقدان الحقوق التي يعترف بها القانون خلال فترة المعالجة.

متى ينتهي حق العمل؟

يستمر الحق أثناء انتظار الإجراء، لكنه ليس غير محدود. إذا أصدرت Questura قراراً نهائياً برفض الطلب وأصبح هذا القرار نافذاً، فإن الأساس القانوني الذي كان يسمح باستمرار العمل أثناء الانتظار يزول، ما لم تكن هناك وسيلة طعن أو إجراء قضائي ينتج عنه استمرار مشروعية الإقامة وفقاً للحالة المحددة.

لهذا السبب يجب عدم تجاهل أي رسالة من Questura، وخاصة إشعار أسباب الرفض، أو طلب استكمال الوثائق، أو قرار الرفض نفسه. المهل القانونية للطعن قد تكون قصيرة، والتصرف السريع قد يكون حاسماً.

ما الذي ينبغي الاحتفاظ به عملياً؟

من المفيد أن يحتفظ العامل دائماً بنسخة من تصريح الإقامة المنتهي أو القريب من الانتهاء، وإيصال طلب التجديد أو التحويل، وجواز السفر، وأي موعد لدى Questura، وعقد العمل، وآخر كشوف الرواتب. هذه الوثائق تساعد في التعامل مع صاحب العمل، والضمان الاجتماعي، والخدمات الصحية، وأي إدارة تطلب إثبات استمرار الإقامة القانونية.

الخلاصة: في النظام الإيطالي، تاريخ انتهاء البطاقة ليس هو نفسه تاريخ انتهاء الحقوق. عندما يكون طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد قُدِّم بصورة قانونية، فإن فترة انتظار قرار الإدارة تظل مرحلة محمية قانوناً. معرفة هذه القاعدة تمنع خسارة العمل بسبب سوء فهم، وتسمح أيضاً بمواجهة حالات الرفض غير المبرر من أصحاب العمل أو الوسطاء.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

رفض التأشيرة السياحية لإيطاليا: كيف يُقيَّم خطر الهجرة ومتى يمكن الطعن؟

رفض طلب التأشيرة السياحية لإيطاليا لا يعني أن كل طريق قانوني قد انتهى. ففي قرار حديث صدر في سبتمبر 2026، أعاد القضاء الإداري التأكيد على أن القنصلية تتمتع بهامش واسع في تقييم ما يسمى «خطر الهجرة»، لكن هذا التقييم يجب أن يستند إلى عناصر واقعية ومنطقية، بينما يقع على طالب التأشيرة عبء مهم في إثبات جدية الرحلة ونيته في مغادرة منطقة شنغن عند انتهاء المدة المسموح بها.

ما المقصود بخطر الهجرة؟

عند دراسة طلب تأشيرة شنغن للسياحة، لا تكتفي السفارة أو القنصلية بالتأكد من وجود حجز فندقي أو تذكرة طيران أو تأمين صحي. فهي تتحقق أيضاً من الغرض الحقيقي من الرحلة، والموارد المالية المتاحة، والوضع المهني والعائلي في بلد الإقامة، ومن وجود عناصر تجعل العودة بعد انتهاء الزيارة أمراً معقولاً ومقنعاً.

قواعد التأشيرات الأوروبية تسمح برفض الطلب إذا كانت هناك شكوك معقولة حول صحة المستندات أو صدق المعلومات المقدمة أو نية الشخص مغادرة أراضي دول شنغن قبل انتهاء صلاحية التأشيرة. ولهذا فإن الملف القوي لا يقوم على كثرة الأوراق فقط، بل على انسجامها وقدرتها على تقديم صورة واضحة عن ظروف الشخص وسبب سفره وخطته للعودة.

حكم حديث من محكمة لاتسيو الإدارية

في الحكم رقم 14529 الصادر في 1 سبتمبر 2026، نظرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو في قضية مواطنة عراقية كانت قد تقدمت إلى القنصلية الإيطالية في أربيل بطلب تأشيرة سياحية. وقد رُفض الطلب بسبب الشك في الغرض من الرحلة وفي نية العودة.

أكدت المحكمة أن تقدير خطر الهجرة يدخل ضمن السلطة التقديرية للإدارة القنصلية، لكنه لا يمكن أن يكون اعتباطياً. يجب أن تكون أسباب الرفض مرتبطة بوقائع محددة وأن تكون منطقية وقابلة للفهم. وفي القضية المعروضة، اعتبرت المحكمة أن وجود طلبات تأشيرة سابقة لم يتم التصريح عنها، إلى جانب عناصر مرتبطة بالوضع المهني والاقتصادي، كان كافياً لتبرير الشكوك التي بنت عليها القنصلية قرارها.

تقديم جميع المستندات لا يضمن الحصول على التأشيرة

هذه نقطة عملية أساسية. وزارة الخارجية الإيطالية توضح صراحة أن مجرد تقديم جميع الوثائق المطلوبة لا يمنح تلقائياً حقاً في الحصول على التأشيرة. فالقنصلية تقوم بتقييم الملف ككل، بما في ذلك المقابلة الشخصية والمعلومات المتوافرة في قواعد البيانات الأوروبية.

لذلك يجب تجنب التعامل مع طلب التأشيرة كأنه مجرد قائمة وثائق. ينبغي أن تتطابق المعلومات الموجودة في الاستمارة مع جواز السفر، والتأشيرات السابقة، والحجوزات، والوضع المهني، والدخل، والحالة العائلية، وأسباب السفر. أي تناقض، حتى لو بدا بسيطاً، قد يُفسَّر على أنه مؤشر على عدم موثوقية المعلومات المقدمة.

ما الذي يساعد على إثبات نية العودة؟

لا توجد وثيقة واحدة حاسمة في جميع الحالات. لكن يمكن أن تكون ذات أهمية، بحسب الوضع الشخصي، عقود العمل وشهادات الدخل، النشاط التجاري المستقر، الدراسة المنتظمة، الروابط العائلية الفعلية في بلد الإقامة، الملكية أو الالتزامات المالية، وكذلك تاريخ السفر السابق والالتزام بالتأشيرات التي سبق الحصول عليها.

المهم هو أن تكون هذه العناصر حقيقية ومتناسقة. فالغرض من الملف ليس فقط إثبات القدرة على تمويل الرحلة، وإنما أيضاً إظهار أن الإقامة في إيطاليا مؤقتة فعلاً وأن لدى الشخص أسباباً ملموسة للعودة إلى بلده أو بلد إقامته.

هل يجب على القنصلية إرسال إنذار قبل الرفض؟

في إجراءات التأشيرات لا يُطبق دائماً نظام «الإخطار المسبق بالرفض» المعروف في الإجراءات الإدارية الإيطالية. وقد أكد الحكم الصادر في سبتمبر 2026 أن عدم إرسال هذا الإخطار لا يجعل قرار رفض التأشيرة السياحية غير مشروع بحد ذاته.

وهذا يجعل إعداد الطلب الأول أكثر أهمية: لا ينبغي الاعتماد على فكرة أن القنصلية ستطلب دائماً استكمال كل عنصر ناقص قبل اتخاذ القرار النهائي.

ماذا يمكن فعله بعد رفض التأشيرة؟

وزارة الخارجية الإيطالية توضح أن قرار الرفض في طلبات تأشيرة شنغن أو التأشيرات الوطنية التي لا تتعلق بالأسباب العائلية يمكن الطعن فيه أمام المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، عن طريق محامٍ، خلال ستين يوماً من تاريخ تبليغ القرار.

يجب التمييز بين هذا المسار وبين رفض التأشيرة لأسباب عائلية، مثل بعض حالات لمّ الشمل أو مرافقة أحد أفراد الأسرة. في هذه الحالات تكون الحماية القضائية أمام المحكمة العادية المختصة، وتطبق قواعد مختلفة.

بعد الرفض يمكن أيضاً تقديم طلب تأشيرة جديد. لكن إعادة تقديم الملف نفسه من دون معالجة أسباب الرفض غالباً لا تكون استراتيجية مفيدة. يجب أولاً قراءة القرار بعناية، وفهم العناصر التي أثارت الشك، ثم تقييم ما إذا كان من الأفضل الطعن قضائياً أو إعداد طلب جديد مع مستندات وتوضيحات أقوى.

أهمية قراءة سبب الرفض بدقة

في كثير من الأحيان يتلقى طالب التأشيرة نموذجاً موحداً يتضمن سبباً مختصراً، مثل عدم ثبوت غرض الرحلة أو وجود شكوك حول نية مغادرة منطقة شنغن. هذا لا يعني أن السبب خالٍ بالضرورة من مضمون. فقد تكون خلف النموذج تقارير المقابلة والتحريات والبيانات المسجلة في أنظمة التأشيرات.

ولهذا، عندما تكون نتيجة الطلب ذات أهمية كبيرة للشخص، ينبغي تقييم إمكانية طلب الاطلاع على الملف الإداري، خاصة إذا كان من الضروري فهم الأساس الفعلي للرفض قبل اختيار وسيلة الحماية القانونية المناسبة.

الخلاصة

في عام 2026 ما زالت تأشيرة السياحة إلى إيطاليا تخضع لتقييم فردي ودقيق. قوة الملف لا تُقاس بعدد المستندات، بل بمدى صدقها وتناسقها وقدرتها على إثبات هدف الرحلة والقدرة الاقتصادية والنية الفعلية في العودة. وعند صدور قرار بالرفض، لا ينبغي إهمال المواعيد القانونية: في التأشيرات غير العائلية، يكون الطعن أمام محكمة لاتسيو الإدارية خاضعاً، كقاعدة عامة، لمهلة ستين يوماً من التبليغ.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين ومهلة 150 يوماً وحدود الدخل

أصبح لمّ الشمل العائلي في إيطاليا خلال عام 2026 خاضعاً لقواعد أكثر دقة من السنوات السابقة، سواء من حيث مدة الإقامة المطلوبة قبل تقديم الطلب، أو المهلة الممنوحة للإدارة للبت فيه، أو شروط الدخل والسكن. ومعرفة هذه القواعد قبل بدء الإجراء تساعد على تجنب الرفض أو طلبات الاستكمال التي قد تؤخر وصول أفراد الأسرة لعدة أشهر.

شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين

تنص القواعد الحالية على أن الأجنبي الذي يطلب لمّ الشمل، في الحالات الخاضعة للمادة 29 من النص الموحد للهجرة، يجب أن يكون قد أمضى في إيطاليا مدة لا تقل عن سنتين من الإقامة القانونية والمتواصلة قبل تقديم الطلب. وقد أُدخل هذا الشرط في نهاية عام 2024 وأصبح جزءاً مهماً من التحقق الذي تقوم به مكاتب الهجرة الموحدة لدى المحافظات.

لا يطبق هذا الشرط على المستفيدين من الحماية الدولية. كما لا يطبق، وفق التفسير الرسمي المنشور، عندما يكون طلب لمّ الشمل موجهاً إلى الابن القاصر. وتخضع بعض الفئات المنظمة مباشرة بتوجيهات أوروبية، مثل حاملي البطاقة الزرقاء الأوروبية وبعض حالات النقل داخل الشركات، لقواعد خاصة ينبغي فحصها على حدة.

مهلة 150 يوماً لإصدار الموافقة

منذ التعديلات التشريعية التي دخلت حيز التنفيذ في أواخر عام 2025، لم يعد الأجل العادي لإصدار الموافقة المسبقة على لمّ الشمل 90 يوماً، بل أصبح 150 يوماً من تاريخ تقديم الطلب. وهذا يعني أن الانتظار يمكن أن يصل قانوناً إلى نحو خمسة أشهر قبل صدور الـ nulla osta.

انقضاء هذه المهلة لا يعني تلقائياً قبول الطلب. إذا تجاوزت المحافظة المدة دون قرار، فمن المناسب التحقق من حالة الملف عبر بوابة ALI، والتأكد من عدم وجود طلب لاستكمال المستندات، وعند الضرورة توجيه طلب رسمي للحصول على معلومات أو إنذار بالإجراء، وصولاً إلى الحماية القضائية ضد صمت الإدارة عندما تتوافر شروطها.

حدود الدخل لعام 2026

يشترط القانون، كقاعدة عامة، أن يكون لدى مقدم الطلب دخل سنوي مشروع لا يقل عن قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية مضافاً إليها نصف هذه القيمة عن كل فرد يراد لمّ شمله. وبالنسبة لعام 2026، تبلغ قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية 7.101,12 يورو.

وبناءً على ذلك، تبلغ الحدود الإرشادية لعام 2026 نحو 10.651,68 يورو عند لمّ شمل شخص واحد، و14.202,24 يورو لشخصين، و17.752,80 يورو لثلاثة أشخاص، و21.303,36 يورو لأربعة أشخاص. ويمكن احتساب دخل أفراد الأسرة المقيمين مع مقدم الطلب إذا كان هذا الدخل مثبتاً بصورة صحيحة.

وفي حالة لمّ شمل طفلين أو أكثر دون سن الرابعة عشرة، يطبق حد خاص لا يقل عن ضعف قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية، أي 14.202,24 يورو لعام 2026. أما المستفيدون من صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية، فتطبق عليهم قواعد أكثر حماية ولا يطلب منهم إثبات شروط الدخل والسكن وفق النظام الخاص بلمّ شمل المستفيدين من الحماية الدولية.

السكن أصبح موضع تدقيق أكثر صرامة

لا يكفي مجرد وجود عقد إيجار. يجب أن يكون السكن مناسباً من الناحية الصحية والسكنية، وأن يصدر بشأنه إثبات من البلدية أو الجهة المختصة. كما أن القواعد الحالية تشدد على التحقق من عدد الأشخاص الذين سيقيمون فعلياً في المنزل مقارنة بمساحته وبالمعايير الصحية المعمول بها.

ولهذا السبب، من الضروري التأكد مسبقاً من أن شهادة صلاحية السكن محدثة، وأن عدد المقيمين الحاليين والمستقبليين يتوافق مع المساحة المتاحة، وأن عقد الإيجار أو الملكية أو الإعارة صالح ومناسب للغرض المطلوب.

الإجراء أصبح رقمياً بصورة متزايدة

يقدم طلب لمّ الشمل إلكترونياً عبر بوابة خدمات وزارة الداخلية، وترفق به منذ البداية المستندات المتعلقة بالإقامة والدخل والسكن والحالة العائلية. وخلال عام 2026 بدأت عدة محافظات في إصدار الموافقات نفسها بصورة رقمية عبر بوابة ALI، دون الحاجة دائماً إلى الحضور الشخصي لاستلام نسخة ورقية.

بعد صدور الموافقة، تنتقل المرحلة الثانية إلى القنصلية الإيطالية المختصة، التي تتحقق من صلة القرابة ومن الوثائق المدنية المترجمة والمصدقة أو المستوفية لشروط الأبوستيل عندما يكون ذلك ممكناً. وتبقى الموافقة صالحة لمدة ستة أشهر لاستخدامها في طلب تأشيرة الدخول لأسباب عائلية.

ما الذي ينبغي فحصه قبل تقديم الطلب؟

قبل الإيداع، يجب التحقق من أربعة عناصر بصورة متكاملة: مدة الإقامة القانونية المطلوبة، صلاحية تصريح الإقامة، كفاية الدخل لعام 2026، وصلاحية السكن بالنسبة إلى عدد الأشخاص الذين سيعيشون فيه. كما يجب التأكد من أن وثائق الزواج أو الميلاد أو القرابة الصادرة من الخارج قابلة للاستخدام أمام السلطات الإيطالية بعد الترجمة والتصديق وفق القواعد المطبقة في بلد الإصدار.

في ملفات لمّ الشمل، الأخطاء الصغيرة في البيانات الشخصية أو اختلاف كتابة الاسم بين جواز السفر وشهادة الزواج أو الميلاد قد تتحول إلى تأخير كبير. لذلك من الأفضل مراجعة جميع البيانات قبل الإرسال، لأن الإجراء الإداري والقنصلي يشكلان مساراً واحداً، وأي مشكلة في المرحلة الأولى يمكن أن تنعكس على المرحلة الثانية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

حالات الإقامة الخاصة في إيطاليا عام 2026: متى يمكن طلب بدل الإدماج ADI؟

منذ عام 2026 أصبحت هناك قاعدة عملية مهمة لبعض الأجانب الذين يحملون تصاريح إقامة من نوع «الحالات الخاصة»: يمكنهم الوصول إلى بدل الإدماج الإيطالي (Assegno di Inclusione - ADI) وفق نظام أكثر حماية من القواعد العادية، لأن القانون لا يفرض عليهم بعض الشروط التي تُطلب عادةً من باقي المستفيدين.

هذه القاعدة تهم خصوصاً الأشخاص الذين حصلوا على تصريح إقامة بسبب الحماية الاجتماعية أو العنف الأسري أو الاستغلال في العمل. وهي مسألة مهمة لأن الحق في الإقامة لا ينفصل دائماً عن الحق في الحصول على دعم اجتماعي يسمح للشخص بالخروج فعلياً من حالة الخطر أو الاستغلال.

ما هي تصاريح الإقامة المعنية؟

يشمل النظام حاملي تصاريح «الحالات الخاصة» الصادرة بموجب المواد 18 و18-bis و18-ter من القانون الموحد للهجرة الإيطالي. ويتعلق الأمر، بصورة أساسية، بتصاريح تمنح للأشخاص الذين تعرضوا لصور خطيرة من العنف أو الاستغلال، ومن بينها الاستغلال الجنسي، والاتجار بالبشر، والعنف الأسري، والاستغلال غير المشروع في العمل.

من المهم التمييز بين هذه الحالات وبين بقية أنواع تصاريح الإقامة. فالقواعد المبسطة الخاصة ببدل الإدماج لا تنطبق تلقائياً على كل أجنبي مقيم في إيطاليا، بل ترتبط بهذه الفئات التي اعتبرها المشرع في وضع يستحق حماية خاصة.

ما الذي تغير عملياً؟

أكد المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS في التعميم رقم 58 الصادر في 20 مايو/أيار 2026، كما أوضحت وزارة العمل في التعليمات اللاحقة، أن حاملي هذه التصاريح لا يخضعون للشروط العادية المتعلقة بالجنسية ومدة الإقامة والوضع القانوني للإقامة التي تُطلب عادةً للحصول على ADI. كما لا تطبق عليهم بالطريقة المعتادة بعض شروط الدخل والذمة المالية المنصوص عليها لباقي المتقدمين.

وهذا يعني، على سبيل المثال، أن الشخص الذي يحمل أحد تصاريح الحالات الخاصة لا يُطلب منه استيفاء شرط الإقامة الطويلة في إيطاليا الذي يمكن أن يمثل عائقاً أمام أجنبي وصل حديثاً إلى البلاد بعد تعرضه للاستغلال أو العنف.

لكن هذا لا يعني أن الاستحقاق يصبح آلياً أو أن كل الضوابط تختفي. تبقى بعض القيود المتعلقة بالممتلكات وبمؤشرات مستوى المعيشة، كما تبقى واجبات التصريح الصحيح عن الوضع الشخصي والأسري والاقتصادي والالتزام بإجراءات الإدماج.

كيف يُقدَّم الطلب؟

يُقدَّم طلب بدل الإدماج إلى INPS إلكترونياً، ويمكن تقديمه أيضاً بمساعدة مكاتب patronato أو مراكز المساعدة الضريبية CAF وفق القنوات المتاحة. بعد قبول الطلب، يجب على المستفيد الالتزام بالمسار المرتبط بمنصة SIISL وتوقيع ميثاق التفعيل الرقمي الخاص بالأسرة.

بعد ذلك يدخل المستفيد، ومعه أفراد أسرته المستفيدون عند الاقتضاء، في مسار للإدماج الاجتماعي أو المهني. وتوضح وزارة العمل أن اللقاء الأول مع الخدمات الاجتماعية يجب أن يتم، من حيث الأصل، خلال 120 يوماً من توقيع ميثاق التفعيل الرقمي. وإذا لم تتم الدعوة في الوقت المناسب، فمن الأفضل عدم الاكتفاء بالانتظار، بل مراجعة الخدمات الاجتماعية المختصة وتوثيق ذلك.

مدة الاستفادة مرتبطة أيضاً بمدة تصريح الإقامة

من النقاط التي يجب الانتباه إليها أن مدة صرف ADI لحامل تصريح «الحالات الخاصة» لا يمكن أن تتجاوز مدة صلاحية تصريح الإقامة نفسه، مع مراعاة الحدود العامة القصوى المقررة لهذه المساعدة. لذلك فإن تاريخ انتهاء التصريح وتاريخ تقديم طلب ADI عنصران يجب التحقق منهما قبل تقديم الطلب.

إذا كان تصريح الإقامة قريباً من الانتهاء، فقد يكون من الضروري العمل بالتوازي على إجراءات تجديده، لأن استمرار الحق في المساعدة لا يمكن فصله عن استمرار الوضع القانوني الذي يبرر الاستفادة منها.

لماذا هذه القاعدة مهمة؟

الحماية من العنف أو الاستغلال لا تكون فعالة إذا اقتصر الأمر على إصدار وثيقة إقامة فقط. الشخص الذي يخرج من علاقة عنيفة أو من وضع استغلال مهني قد يحتاج في الوقت نفسه إلى السكن، والدعم الاقتصادي، والخدمات الاجتماعية، والوصول إلى العمل القانوني.

لهذا السبب ينبغي تقييم تصريح «الحالات الخاصة» ليس فقط بوصفه وثيقة تسمح بالبقاء في إيطاليا، بل كجزء من نظام حماية أوسع. وعندما تتوافر الشروط، فإن طلب ADI قد يكون أداة عملية مهمة لبدء مسار الاستقلال الاجتماعي والمهني.

في كل حالة يجب التحقق من نوع تصريح الإقامة المكتوب على الوثيقة، وتاريخ صلاحيته، والوضع الأسري، وأي قيود أخرى قد تؤثر على الطلب. رفض الطلب بسبب تطبيق شروط غير صحيحة على حامل تصريح من «الحالات الخاصة» يجب ألا يُعتبر أمراً نهائياً بصورة تلقائية، بل ينبغي فحص أسباب الرفض وتقييم سبل المراجعة أو الطعن.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل في إيطاليا خارج حصص مرسوم التدفقات: مسار 2026 للمُدرَّبين في بلدانهم الأصلية عبر منصة SIISL

توجد في القانون الإيطالي قناة دخول للعمل تختلف عن «مرسوم التدفقات» العادي، وهي مخصصة للأجانب الذين أتمّوا في بلدانهم الأصلية برامج تدريب مهني ومدني ولغوي معتمدة من وزارة العمل الإيطالية. وفي عام 2026 أصبحت هذه القناة أكثر تنظيماً من خلال إدراج الأشخاص الذين أنهوا هذه البرامج في منصة SIISL، بهدف تسهيل الربط بينهم وبين أصحاب العمل في إيطاليا.

ما هو الأساس القانوني لهذا المسار؟

ينصّ القانون الإيطالي، في المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، على إمكانية تنظيم برامج تدريب مهني ومدني ولغوي في بلدان المنشأ لفائدة مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ومنذ تعديل النظام سنة 2023، أصبح الأشخاص الذين يُكملون برامج معتمدة من وزارة العمل والسياسات الاجتماعية قادرين على الدخول إلى إيطاليا للعمل خارج الحصص السنوية المحددة في «مرسوم التدفقات».

وهذا يعني أن هذا المسار لا يرتبط بموعد «click day» ولا بعدد الأماكن المتاحة ضمن الحصص العادية، لكنه ليس مساراً مفتوحاً لأي شخص بمجرد امتلاك شهادة مهنية. الشرط الأساسي هو أن يكون التكوين قد تمّ ضمن برنامج معتمد رسمياً وفق المادة 23.

ما الجديد في 2026؟

بموجب المرسوم الوزاري المشترك الصادر في 22 يونيو 2026، والذي أُعلن عنه في الجريدة الرسمية الإيطالية في 19 أغسطس 2026، أصبح الأشخاص الذين أتمّوا هذه البرامج يُدرجون في نظام SIISL، وهو «النظام المعلوماتي للإدماج الاجتماعي والمهني» الذي تديره وزارة العمل بالتعاون مع المعهد الوطني للضمان الاجتماعي.

لا يقوم العامل الأجنبي عادةً بإنشاء هذا المسار من تلقاء نفسه. الجهة التي اقترحت البرنامج التدريبي المعتمد هي التي تستكمل البيانات اللازمة لإدراج اسمه في المنصة. وبعد ذلك يتلقى الشخص إشعاراً لإتمام تفعيل ملفه. وعند تفعيل الملف، تُنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن معلومات التكوين الذي أُنجز، وتصبح مرئية لأصحاب العمل العاملين في القطاعات المتوافقة مع هذا التكوين.

هل يمكن لصاحب عمل إيطالي تشغيل الشخص مباشرة؟

إذا كان العامل مدرجاً ضمن قوائم الأشخاص الذين أتمّوا برنامجاً معتمداً، يمكن لصاحب العمل في إيطاليا أن يقدّم في أي وقت من السنة طلب الترخيص بالعمل إلى الشباك الموحد للهجرة عبر بوابة وزارة الداخلية، باستخدام النموذج المخصص لهذا النوع من الدخول. النظام يتحقق إلكترونياً من وجود اسم العامل في القوائم الرسمية، وإذا لم يكن الاسم موجوداً لا يمكن استكمال إرسال الطلب.

هذا الإجراء يتم خارج حصص مرسوم التدفقات، وقد خُفّضت المدة القصوى المقررة لإصدار الترخيص بالعمل بالنسبة لهذه الفئة إلى 30 يوماً، ما لم تظهر أسباب قانونية مانعة. كما لا تُطلب في هذا المسار، بحسب القواعد الخاصة به، بعض الإجراءات الوقائية المرتبطة بالبحث المسبق عن عامل متاح داخل إيطاليا.

ماذا يحدث بعد صدور الترخيص؟

بعد صدور الترخيص، يجب تقديم طلب التأشيرة لدى التمثيل الدبلوماسي الإيطالي المختص. وبالنسبة للعمال الذين أتمّوا هذه البرامج، تم تمديد المهلة المتاحة لتقديم طلب التأشيرة، على نحو تجريبي حتى نهاية 2027، إلى 12 شهراً من تاريخ انتهاء البرنامج التدريبي.

بعد الدخول إلى إيطاليا، يجب استكمال الإجراءات المتعلقة بعقد الإقامة وطلب تصريح الإقامة للعمل. ووفق النظام الحالي، يُوقَّع عقد الإقامة ويُرسل إلكترونياً إلى الشباك الموحد خلال 15 يوماً من دخول العامل. كما يمكن مباشرة العمل مع احترام الالتزامات القانونية المتعلقة بالتوظيف، وفي مقدمتها إرسال إشعار UNILAV من طرف صاحب العمل.

ما الذي يجب التأكد منه قبل الاعتماد على هذا المسار؟

الخطأ الأكثر شيوعاً هو الاعتقاد بأن أي دورة تكوين مهني أُنجزت في بلد المنشأ تكفي للدخول إلى إيطاليا خارج الحصص. هذا غير صحيح. يجب أن يكون البرنامج نفسه معتمداً وفق المادة 23، وأن يكون الشخص قد أتمّه بنجاح وأن يكون اسمه مدرجاً في القوائم الرسمية التي تتصل بها أنظمة وزارة العمل ووزارة الداخلية.

لذلك، من المهم قبل دفع أي مبالغ أو الاعتماد على وعود غير رسمية، التحقق من اسم الجهة المنظمة للبرنامج، ومن وجود اعتماد رسمي، ومن إدراج اسم الشخص فعلاً ضمن النظام. هذا المسار يمكن أن يكون فرصة حقيقية للدخول القانوني إلى سوق العمل الإيطالي، لكنه يقوم على إجراءات رسمية محددة وليس على مجرد التسجيل في دورة خاصة أو الحصول على شهادة من مركز تدريب غير معتمد.

عملياً، يمثل نظام 2026 خطوة مهمة نحو انتقال جزء من الهجرة للعمل من منطق الحصص والضغط على «click day» إلى منطق يربط التكوين المهني في بلد المنشأ باحتياجات أصحاب العمل في إيطاليا. ولهذا السبب يُتوقع أن تزداد أهمية برامج المادة 23 خلال السنوات المقبلة.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا: 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد منذ يونيو 2026

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا: 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد منذ يونيو 2026

دخلت في 4 يونيو 2026 قواعد جديدة في إيطاليا بشأن «تصريح العمل الموحّد»، بعد تنفيذ التوجيه الأوروبي 2024/1233. التعديل لا يغيّر فقط شكل الوثيقة، بل يحدد آجالاً جديدة لإصدارها وتجديدها، ويفرض مزيداً من الشفافية في الإجراءات التي تسبق دخول العامل الأجنبي إلى إيطاليا.

ما هو تصريح العمل الموحّد؟

تصريح العمل الموحّد هو تصريح إقامة يتيح لمواطن دولة من خارج الاتحاد الأوروبي الإقامة والعمل في إيطاليا ضمن وثيقة واحدة. وقد نظّم المرسوم التشريعي رقم 83 الصادر في 16 أبريل 2026، والمنشور في الجريدة الرسمية في 20 مايو 2026 والنافذ منذ 4 يونيو 2026، تطبيق القواعد الأوروبية الجديدة داخل النظام الإيطالي.

بالنسبة للعامل، أهمية هذا النظام عملية جداً: الوثيقة لا تثبت فقط قانونية الإقامة، بل تثبت أيضاً الحق في ممارسة العمل وفق الشروط المرتبطة بنوع التصريح. وسيحمل التصريح، في الحالات التي ينطبق عليها النظام، عبارة تشير صراحة إلى كونه «تصريح عمل موحّد» مع معلومات إضافية عن شروط العمل والضمانات الإجرائية.

30 يوماً لإصدار التصريح بعد اكتمال الطلب

من أهم التعديلات أن الـ Questura يجب أن تصدر تصريح العمل الموحّد خلال ثلاثين يوماً من اكتمال الطلب. وهذه المهلة تختلف عن القاعدة العامة التي تنص حالياً على مدة تصل إلى تسعين يوماً لإصدار أو تجديد أو تحويل كثير من تصاريح الإقامة.

لكن من الضروري الانتباه إلى نقطة مهمة: الثلاثون يوماً لا تبدأ بالضرورة من يوم دخول العامل إلى إيطاليا، ولا من أول اتصال بالإدارة، بل من تاريخ اكتمال طلب التصريح. لذلك فإن نقص وثيقة ضرورية أو عدم استكمال إجراء مطلوب يمكن أن يؤثر في بداية احتساب هذه المدة.

إجراء الدخول للعمل يبقى مكوّناً من مرحلتين

في حالات الدخول العادي للعمل التابع من الخارج، تبقى هناك مرحلتان منفصلتان. المرحلة الأولى تتعلق بطلب «nulla osta al lavoro» أمام Sportello Unico per l’Immigrazione، والمهلة القانونية العامة لهذه المرحلة تصل إلى ستين يوماً في الحالات العادية. وبعد دخول العامل واستكمال طلب تصريح الإقامة، تأتي المرحلة الثانية التي يجب فيها إصدار تصريح العمل الموحّد خلال ثلاثين يوماً.

لهذا السبب يمكن، في المسار العادي، النظر إلى الإجراء على أنه يتكوّن من مهلة تصل إلى ستين يوماً للـ nulla osta، تليها مهلة ثلاثين يوماً لإصدار التصريح بعد اكتمال طلبه، مع بقاء المراحل القنصلية المتعلقة بالتأشيرة خاضعة لقواعدها الخاصة.

التجديد: المرجع الزمني أصبح 90 يوماً

عدّلت القواعد الجديدة أيضاً المادة 5 من النص الموحّد للهجرة، فأصبح القانون يشير إلى تقديم طلب التجديد قبل تسعين يوماً من انتهاء صلاحية التصريح بدلاً من ستين يوماً. كما أصبحت المهلة العامة التي يفترض أن تنهي خلالها الإدارة إجراءات الإصدار أو التجديد أو التحويل تسعين يوماً، ما لم توجد قاعدة خاصة تنص على مدة مختلفة.

من الناحية العملية، من الأفضل عدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة. فطلب التجديد المبكر يسمح بمعالجة أي مشكلة تتعلق بجواز السفر أو عقد العمل أو السكن أو التسجيلات الإدارية قبل انتهاء صلاحية الوثيقة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي الخلط بين التأخر في تقديم طلب التجديد وبين الفقدان التلقائي للحق في الإقامة: كل حالة يجب تقييمها على أساس ظروفها والقواعد المطبقة عليها.

هل يمكن الاستمرار في العمل أثناء الانتظار؟

القواعد المتعلقة بالانتظار لم تُلغَ. فعندما يكون طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد قُدّم بصورة صحيحة وتوافرت الشروط القانونية، يمكن أن يستمر حق الشخص في الإقامة والعمل أثناء انتظار القرار، حتى إذا تجاوزت الإدارة المهلة المقررة. ولهذا تبقى إيصال تقديم الطلب وثيقة أساسية يجب الاحتفاظ بها وإبرازها عند الحاجة إلى إثبات أن الإجراء ما زال قائماً.

هذا الجانب مهم خصوصاً في العلاقة مع صاحب العمل، لأن انتهاء تاريخ البطاقة القديمة لا يعني دائماً أن العامل أصبح غير قابل للتوظيف أو أن علاقة العمل يجب أن تتوقف. يجب التحقق من وجود طلب تجديد أو تحويل صحيح ومن نوع التصريح ومن القواعد التي تسمح بالعمل خلال فترة الانتظار.

صاحب العمل أصبح ملزماً بإبلاغ العامل

أدخل المرسوم الجديد ضمانة عملية مهمة: صاحب العمل الذي يتابع إجراء الـ nulla osta ملزم بإبلاغ العامل الأجنبي بسرعة بكل اتصال يتلقاه بشأن مسار الطلب. ويشمل ذلك الاتصالات التي قد تؤثر في استمرار الإجراء أو نتيجته.

هذه القاعدة تهدف إلى الحد من الحالات التي يبقى فيها العامل في بلده من دون معرفة أن الإدارة طلبت استكمال وثائق، أو أن صاحب العمل تلقى مراسلة حاسمة، أو أن الإجراء تعرّض لخطر الإغلاق. لذلك من المفيد أن يحتفظ العامل بوسيلة اتصال مباشرة وفعالة مع صاحب العمل أو الجهة التي تتولى تقديم الطلب.

ليس كل تصريح يسمح بالعمل هو «تصريح عمل موحّد»

يجب عدم التعميم. فالقانون يستبعد من نظام تصريح العمل الموحّد فئات متعددة تخضع لأحكام خاصة، من بينها بعض حالات العمل الموسمي والعمل الحر، والإقامة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي، والحماية الدولية والحماية المؤقتة، والدراسة أو التكوين، والحماية الخاصة وعدد من تصاريح الإقامة ذات الطبيعة الخاصة.

لذلك فإن مجرد كون تصريح معين يسمح بالعمل لا يعني بالضرورة أن جميع قواعد «التصريح الموحّد» تنطبق عليه. عند وجود تأخير أو مشكلة في التجديد، يجب أولاً تحديد الأساس القانوني الدقيق للتصريح الموجود أو المطلوب.

ماذا تفعل إذا تجاوزت الإدارة المهلة؟

تحديد القانون لمهلة زمنية لا يعني أن الإجراء يُقبل تلقائياً بمجرد انقضائها. لكن تجاوز المهلة ليس مسألة بلا أثر. إذا ظل الطلب من دون قرار لمدة غير مبررة، يمكن توجيه طلب رسمي للحصول على معلومات أو إنذار الإدارة بالبت، وطلب الاطلاع على الملف عند الحاجة، وفي الحالات المناسبة تقييم اللجوء إلى القضاء ضد الصمت الإداري أو التأخير.

من المهم في هذه الحالات الاحتفاظ بتاريخ تقديم الطلب، والإيصالات، وأي استدعاء للبصمات، وأي طلب لاستكمال الوثائق، والمراسلات المرسلة إلى Questura أو Prefettura. فهذه العناصر تسمح بإعادة بناء التسلسل الزمني للإجراء وتحديد ما إذا كان التأخير يعود إلى الإدارة أم إلى نقص في الطلب.

الخلاصة

منذ 4 يونيو 2026 أصبحت قواعد تصريح العمل الموحّد أكثر وضوحاً من حيث المدد والالتزامات الإجرائية. ثلاثون يوماً لإصدار التصريح الموحّد بعد اكتمال الطلب، وتسعون يوماً كمرجع عام لتجديد وإصدار وتحويل كثير من التصاريح، مع التزام جديد على صاحب العمل بإبقاء العامل على علم بمسار الـ nulla osta.

هذه المدد ليست مجرد أرقام نظرية. معرفتها تسمح للعامل الأجنبي وصاحب العمل بفهم ما إذا كان الإجراء يسير بصورة طبيعية، ومتى يصبح من الضروري طلب معلومات رسمية، ومتى يمكن التفكير في حماية قانونية ضد التأخير الإداري.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طالبي اللجوء في إيطاليا عام 2026: حق العمل بعد 90 يوماً يبدأ من إضفاء الصفة الرسمية على الطلب

طالبي اللجوء في إيطاليا عام 2026: حق العمل بعد 90 يوماً يبدأ من إضفاء الصفة الرسمية على الطلب

منذ 12 يونيو 2026 تغيّرت إحدى القواعد العملية المهمة لطالبي الحماية الدولية في إيطاليا: لم يعد الحق في العمل ينشأ بعد ستين يوماً، بل بعد تسعين يوماً، كما أن احتساب المدة يرتبط الآن بإضفاء الصفة الرسمية على طلب اللجوء، وليس بمجرد التعبير الأول عن الرغبة في طلب الحماية. وقد ثبّت القانون رقم 145 الصادر في 7 أغسطس 2026 هذا النظام عند تحويل المرسوم بقانون رقم 100 لسنة 2026 إلى قانون دون تعديلات.

ما الذي تغيّر فعلياً؟

في النظام السابق، كان طالب الحماية الدولية يستطيع ممارسة نشاط عمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم الطلب، بشرط ألا يكون قد صدر قرار نهائي في الملف وألا يكون التأخير راجعاً إليه. أما القواعد الجديدة فقد رفعت هذه المدة إلى تسعين يوماً.

لكن التغيير الأهم لا يتعلق بالعدد فقط. فالمدة الجديدة تُحسب من تاريخ إضفاء الصفة الرسمية على الطلب، أي من المرحلة التي يتم فيها استكمال الإجراء الرسمي لدى الشرطة وتثبيت طلب الحماية وفق القواعد الإجرائية الجديدة. لذلك يجب التمييز بين إبداء الرغبة في طلب اللجوء، وتسجيل البيانات الأولية، ثم استكمال formalizzazione للطلب.

لماذا أصبح تاريخ الإجراء لدى الكويستورا أكثر أهمية؟

في الحياة العملية قد يراجع الشخص مركز الشرطة أو يطلب موعداً أو يعلن أنه يريد طلب الحماية، ثم ينتظر مدة قبل أن تُستكمل الإجراءات الرسمية. بعد تعديل 2026 أصبحت هذه المسألة أكثر حساسية، لأن بداية مدة التسعين يوماً مرتبطة بالمرحلة الرسمية المحددة في القانون.

ولهذا من المفيد الاحتفاظ بكل ما يثبت الاتصالات مع الكويستورا: رسائل البريد الإلكتروني أو البريد الإلكتروني المعتمد، مواعيد الحجز، الإيصالات، المستندات التي تثبت الحضور، وأي ورقة تسلَّم عند تسجيل الطلب. هذه المستندات قد تصبح مهمة إذا طال الانتظار أو نشأ خلاف حول تاريخ بدء الإجراء.

ما هي الوثيقة التي تُستخدم لإثبات وضع طالب اللجوء؟

النظام الجديد أعاد تنظيم الوثائق التي تُسلَّم لطالب الحماية الدولية، وميّز بصورة أوضح بين التسجيل الأولي وبين الإجراء الرسمي للطلب. وعند استكمال المرحلة الرسمية تُسلَّم الوثيقة المنصوص عليها في التشريع الجديد، وهي الوثيقة التي يصبح حاملها، بعد مرور المدة القانونية وتوافر الشروط الأخرى، مؤهلاً لممارسة العمل.

من الناحية العملية، يجب على الشخص التأكد من أن بحوزته وثيقة صادرة فعلاً عن السلطة المختصة، وأن تاريخ الإجراء الرسمي واضح، لأن صاحب العمل أو مستشاره قد يحتاج إلى التحقق من إمكانية بدء علاقة العمل بصورة نظامية.

هل يصبح العمل مسموحاً تلقائياً في اليوم التسعين؟

القاعدة الأساسية هي أن طالب الحماية الدولية يمكنه الوصول إلى سوق العمل بعد مرور تسعين يوماً من الإجراء الرسمي للطلب، إذا كانت إجراءات دراسة طلب الحماية لم تنتهِ وكان التأخير غير منسوب إليه. بعد تحقق هذه الشروط يمكن إبرام علاقة عمل وفق القواعد العادية، مع إجراء الاتصالات الإلزامية الخاصة بالتوظيف واحترام تشريعات العمل والضمان الاجتماعي.

هذا لا يعني أن وثيقة طالب اللجوء تتحول إلى تصريح إقامة للعمل، ولا يعني أن طلب الحماية قد قُبل. الحق في العمل أثناء انتظار القرار هو حق مؤقت مرتبط باستمرار وضع طالب الحماية وببقاء الإجراء مفتوحاً وفقاً للقانون.

ماذا لو تأخرت الكويستورا في استكمال الطلب؟

هذه النقطة أصبحت أكثر أهمية بعد إصلاح 2026. إذا لم يتم استكمال الطلب الرسمي خلال فترة معقولة، فقد يؤدي التأخير الإداري إلى تأخير الوصول إلى العمل أيضاً. وقد سبق للقضاء الإداري الإيطالي خلال عام 2026 أن انتقد حالات التأخير البنيوي والمنهجي في بعض مكاتب الشرطة فيما يتعلق بإجراءات الحماية الدولية، مؤكداً أن نقص الموظفين أو زيادة عدد الطلبات لا يبرران تلقائياً تجاوز المهل القانونية بصورة جسيمة ومستمرة.

عند وجود تأخير فعلي، من الأفضل عدم الاكتفاء بالانتظار الشفهي. يمكن توثيق المحاولات، تقديم طلب مكتوب لتحديد موعد أو لاستكمال الإجراء، والحصول على مساعدة قانونية عند الحاجة لتقييم الأدوات المناسبة لإلزام الإدارة بالتحرك.

ماذا عن الملفات التي بدأت قبل التعديل؟

الملفات الانتقالية تحتاج إلى فحص دقيق بحسب تاريخ تقديم الطلب، وتاريخ إضفاء الصفة الرسمية عليه، والوثيقة الموجودة لدى الشخص، وما إذا كان قد بدأ بالفعل نشاطاً عملياً في ظل القواعد السابقة. لذلك لا يُنصح بتطبيق قاعدة التسعين يوماً بصورة آلية على كل ملف قديم دون مراجعة تاريخه الإجرائي.

الخلاصة

منذ عام 2026 لم تعد مسألة عمل طالب اللجوء مرتبطة فقط بمرور الوقت، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بالتحديد الدقيق للمرحلة الإجرائية التي وصل إليها الطلب. القاعدة الجديدة ترفع فترة الانتظار إلى تسعين يوماً وتحسبها من إضفاء الصفة الرسمية على الطلب. لهذا أصبح من الضروري الاحتفاظ بالوثائق، مراقبة تواريخ الإجراءات لدى الكويستورا، وعدم السماح بأن يتحول التأخير الإداري إلى عائق غير مرئي أمام الحق في العمل.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

استقدام العاملين لرعاية المسنين وذوي الإعاقة والأطفال في إيطاليا: مسار خارج حصص مرسوم التدفقات لعام 2026

تتيح القواعد الإيطالية في عام 2026 مساراً خاصاً لاستقدام عمال من خارج الاتحاد الأوروبي للعمل في رعاية كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال الصغار، من دون انتظار الحصص العادية لمرسوم التدفقات. هذا المسار مهم عملياً لأنه يمكن استخدامه طوال العام، لكنه يخضع لشروط دقيقة ولا يجوز للأسرة إرسال الطلب بنفسها مباشرة.

ما هو المسار «خارج الحصص»؟

ينص النظام التجريبي الذي بدأ بموجب المرسوم بقانون رقم 145 لسنة 2024، ثم جرى تمديده حتى عام 2028، على إمكانية إصدار ما يصل إلى 10.000 تصريح دخول سنوياً لعمال أجانب يُستقدمون خصيصاً للعمل في مجال الرعاية الأسرية أو الاجتماعية والصحية.

ولا تُحتسب هذه الطلبات ضمن الحصص العادية المخصصة للعمل المنزلي في مرسوم التدفقات. لذلك لا ترتبط هذه الآلية بيوم إرسال جماعي واحد كما يحدث عادة في ما يسمى «click day»، بل يمكن تقديم الطلبات خلال عام 2026، مع بقاء قبولها مرتبطاً بعدم استنفاد الحد السنوي المقرر.

من هم الأشخاص الذين يمكن استقدام عامل لرعايتهم؟

يشمل المسار ثلاث فئات رئيسية: الأشخاص الذين بلغوا سن الثمانين، والأشخاص ذوو الإعاقة المعترف بها وفق التشريع الإيطالي، والأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة.

ومن المهم توضيح أن الشخص الذي بلغ الثمانين لا يلزم أن يكون غير قادر على الاعتماد على نفسه. بلوغ سن الثمانين يكفي من حيث المبدأ للدخول في فئة «كبار السن جداً» التي يشملها هذا النظام، سواء كان الشخص مستقلاً جزئياً أو كلياً في حياته اليومية.

أما بالنسبة إلى من لم يبلغ الثمانين، فإن عدم القدرة على الاعتماد على النفس لا يكفي وحده إذا لم تكن هناك حالة إعاقة معترف بها قانوناً. في هذه الحالة قد يبقى الطريق المتاح هو المسار العادي للعمل المنزلي ضمن حصص مرسوم التدفقات.

من يمكنه أن يكون صاحب العمل؟

يمكن تقديم الطلب لتأمين الرعاية لصاحب العمل نفسه، أو لزوجه، أو لقريب أو نسيب حتى الدرجة الثانية، حتى إذا لم يكن مقيماً معه، بشرط أن يكون الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية مقيماً في إيطاليا. وفي حالات الإعاقة التي تتطلب دعماً مكثفاً يمكن أن تتسع الدائرة، وفق الشروط القانونية، إلى قريب من الدرجة الثالثة.

في المقابل، لا يسمح هذا النظام باستخدامه لاستقدام زوج الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية أو أحد أقاربه أو أنسبائه حتى الدرجة الثالثة للعمل لديه بصفته عامل رعاية. الهدف هو تنظيم علاقة عمل حقيقية، لا تحويل الروابط العائلية إلى وسيلة شكلية للحصول على تأشيرة عمل.

الأسرة لا تستطيع إرسال الطلب مباشرة

هذه من أهم النقاط العملية. طلب تصريح العمل لا يُرسل مباشرة من الأسرة أو من صاحب العمل بصفته مستخدماً عادياً للبوابة. يجب اللجوء إلى وكالة عمل مسجلة رسمياً أو إلى إحدى جمعيات أصحاب العمل الموقعة على الاتفاقية الجماعية الوطنية لقطاع العمل المنزلي.

هذه الجهات هي التي تتولى تقديم الطلب إلكترونياً إلى Sportello Unico per l’Immigrazione من خلال بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية، باستخدام نموذج A-BIS fuori quota.

هل يشترط دخل معين لصاحب العمل؟

في القاعدة العامة يجب التحقق من القدرة الاقتصادية لصاحب العمل وفق الضوابط المطبقة على علاقات العمل المنزلي. لكن القواعد الرسمية تؤكد أن إثبات حد أدنى من الدخل لا يُطلب عندما يكون صاحب العمل نفسه مصاباً بمرض أو إعاقة تحد من قدرته على الاعتماد على نفسه ويطلب استقدام عامل لمساعدته شخصياً.

أما في الحالات الأخرى، فيبقى من الضروري التحقق مسبقاً من الشروط الاقتصادية والتعاقدية ومن قدرة صاحب العمل على تحمل تكلفة علاقة العمل بصورة فعلية ومستقرة.

ماذا يحدث بعد تقديم الطلب؟

تخضع الطلبات للفحوص التي يجريها كل من Questura وIspettorato Territoriale del Lavoro. ولا يوجد في هذا المسار صدور تلقائي لتصريح العمل بمجرد انقضاء مدة معينة، بل يجب انتظار اكتمال الفحوص المتعلقة بصاحب العمل والعامل وشروط الاستخدام الفعلية.

بعد صدور nulla osta والحصول على التأشيرة ودخول العامل إلى إيطاليا، يُمنح العامل تصريح إقامة للعمل المأجور، ويمكن أن تصل مدته إلى سنتين بحسب مدة عقد العمل.

قيود مهمة خلال السنة الأولى

هذا المسار لا يمنح العامل حرية فورية في الانتقال إلى أي وظيفة أخرى. خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني الفعلي في إيطاليا يجب أن يبقى النشاط منسجماً مع العمل الذي صدر من أجله الترخيص، وأي تغيير لصاحب العمل يحتاج إلى موافقة مسبقة من الجهة المختصة في مفتشية العمل.

لهذا السبب يجب أن تكون الأسرة والعامل على دراية منذ البداية بأن هذا ليس مجرد طريق للدخول إلى إيطاليا، بل علاقة عمل قانونية محددة الغرض تخضع للرقابة.

لماذا هذه القاعدة مهمة في 2026؟

الحاجة إلى العاملين في الرعاية المنزلية في إيطاليا مرتفعة، وفي المقابل لا تكفي الحصص العادية دائماً لتغطية الطلب. المسار الخاص لكبار السن وذوي الإعاقة والأطفال حتى سن السادسة يفتح إمكاناً إضافياً للاستقدام القانوني، لكنه لا يلغي ضرورة إعداد ملف صحيح ومثبت منذ البداية.

قبل بدء الإجراء من الأفضل التحقق من الفئة التي ينتمي إليها الشخص المحتاج إلى الرعاية، ومن وجود الوثائق اللازمة لإثبات السن أو الإعاقة، ومن صلاحية صاحب العمل، ومن الجهة المهنية المؤهلة لإرسال الطلب. الخطأ في اختيار المسار أو في إثبات الشروط يمكن أن يؤدي إلى رفض الطلب أو إلى تأخير طويل يمكن تجنبه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الحماية التكميلية في إيطاليا: العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية يجب تقييمها معاً

الحماية التكميلية في إيطاليا: العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية يجب تقييمها معاً

تؤكد أحدث اجتهادات محكمة النقض الإيطالية أن تقييم الاندماج لا يجوز أن يتم بتجزئة حياة الشخص إلى عناصر منفصلة، ثم التقليل من قيمة كل عنصر على حدة. العمل، وتعلم اللغة، والعلاقات الاجتماعية، ومدة الإقامة، والروابط العائلية، كلها عناصر يجب فحصها في صورة واحدة ومتكاملة عند بحث ما إذا كان إبعاد الشخص عن إيطاليا سيؤدي إلى مساس غير متناسب بحياته الخاصة أو العائلية.

الحياة الخاصة والعائلية ما زالت تتمتع بالحماية

بعد التعديلات التشريعية التي أُدخلت في عام 2023، نشأ اعتقاد لدى كثير من الأشخاص بأن الحق في الحياة الخاصة والعائلية لم يعد له أي دور في مجال الحماية التكميلية. لكن محكمة النقض أوضحت أن هذا الاستنتاج غير صحيح. ففي الحكم رقم 29593 لسنة 2025، قررت المحكمة أن حذف الإشارة الصريحة إلى الحياة الخاصة والعائلية من بعض نصوص قانون الهجرة لم يُلغِ الحماية المستمدة من الدستور الإيطالي والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والالتزامات الدولية التي تلتزم بها الدولة الإيطالية.

وبالتالي، يمكن أن تكون الحماية التكميلية ممكنة عندما يكون ارتباط الشخص بإيطاليا قد بلغ درجة من القوة تجعل الإبعاد تدخلاً غير متناسب في حياته الخاصة أو العائلية، ما لم توجد أسباب أقوى تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام.

ما الذي تغيّر عملياً في اجتهادات 2026؟

في الأمر رقم 17852 لسنة 2026، المودع في 4 يونيو 2026، انتقدت محكمة النقض طريقة تقييم قامت على تفكيك عناصر الاندماج وتقليل أهمية كل عنصر بمفرده. كان صاحب الطلب قد قدم مستندات تتعلق بالعمل، من بينها اتصالات توظيف وكشوف رواتب، إلا أن المحكمة الأدنى أعطت قيمة محدودة لهذه العناصر لأنها رأت أن عقود العمل قصيرة المدة وأن معرفة اللغة لا تزال في مستوى أساسي، كما اعتبرت أن عدم وجود روابط عائلية قوية أو سكن مستقل عناصر سلبية.

محكمة النقض اعتبرت أن هذا الأسلوب غير صحيح. فالقاضي لا يجوز له أن يعزل العمل عن اللغة، أو العلاقات الاجتماعية عن مدة الإقامة، ثم يستخدم ضعف كل عنصر بمفرده لرفض الطلب. المطلوب هو تقييم موحّد وشامل للمسار الذي بناه الشخص في إيطاليا.

العمل ليس مجرد دخل

أهمية العمل لا تقتصر على وجود راتب. مكان العمل قد يكون أيضاً البيئة التي تتكوّن فيها علاقات بشرية واجتماعية، ويصبح فيها الشخص جزءاً من شبكة من الزملاء وأصحاب العمل والعملاء والمجتمع المحلي. ولهذا شددت محكمة النقض على أن الحياة الخاصة لا تعني العلاقات العائلية فقط، بل تشمل أيضاً العلاقات التي تتكوّن في المحيط المهني والاجتماعي.

ومن الناحية العملية، قد تكون عقود العمل، وإشعارات التوظيف، وكشوف الرواتب، واستخراج الاشتراكات من المعهد الوطني للضمان الاجتماعي، ورسائل أصحاب العمل، وشهادات الزملاء أو الجمعيات، كلها مستندات ذات قيمة إذا كانت تبيّن استمرار مسار الاندماج.

حتى عقد العمل القصير قد تكون له قيمة

لا تعني مدة العقد القصيرة تلقائياً أن الاندماج ضعيف. في كثير من القطاعات الإيطالية تبدأ العلاقة المهنية بعقود محددة المدة أو بعقود متعاقبة. لذلك يجب تقييم المسار كله: عدد العقود، انتظام العمل، مدة النشاط، الاستمرارية في نفس القطاع، تطور الدخل، وجود عروض عمل جديدة، وطبيعة العلاقة مع صاحب العمل.

الخطأ هو اعتبار كل عقد منفرداً دون النظر إلى استمرارية الحياة المهنية. شخص عمل بصورة منتظمة لسنوات من خلال عدة عقود قصيرة قد يكون قد بنى اندماجاً مهنياً أكثر استقراراً من شخص يملك عقداً واحداً حديثاً طويل المدة.

اللغة الإيطالية عنصر مهم لكنها ليست اختباراً منفرداً

معرفة اللغة الإيطالية تبقى عنصراً مهماً لأنها تدل على القدرة على المشاركة في المجتمع والعمل والتعامل مع المؤسسات. لكن المستوى غير المتقدم لا يمكن أن يُستخدم بصورة آلية لنفي الاندماج. يجب النظر أيضاً إلى الدورات التي تابعها الشخص، والجهود التي بذلها، واستعماله الفعلي للغة في العمل والحياة اليومية.

كما أن التدريب المهني، ودورات محو الأمية، والشهادات، والمشاركة في برامج الاندماج، يمكن أن تُظهر مساراً مستمراً نحو الاستقرار حتى عندما لا يكون الشخص قد وصل بعد إلى مستوى لغوي مرتفع.

مدة الإقامة وحدها لا تكفي، لكنها عنصر أساسي

كلما طالت مدة وجود الشخص في إيطاليا، زادت أهمية فحص ما بناه خلال تلك الفترة. ويجب تقييم الإقامة مع بقية العناصر: العمل، العلاقات، اللغة، السكن، الأسرة، الدراسة أو التدريب، المشاركة الاجتماعية، وعدم وجود سلوكيات خطيرة تتعارض مع قواعد المجتمع.

كما أكدت محكمة النقض أن كون جزء من هذا الاندماج قد نشأ أثناء انتظار القرار في طلب الحماية الدولية لا يجعله بلا قيمة. فالفترة التي يمضيها الشخص بصورة فعلية في إيطاليا، ويبني خلالها علاقات وعملًا واستقراراً، لا يمكن تجاهلها لمجرد أن وضعه القانوني كان مرتبطاً بإجراءات الحماية.

ما الوثائق التي ينبغي جمعها؟

من الناحية العملية، من المفيد عدم الاكتفاء بوثيقة واحدة. يجب بناء ملف قادر على إظهار حياة الشخص في إيطاليا بصورة كاملة. يمكن أن يشمل ذلك عقود العمل، إشعارات UNILAV، كشوف الرواتب، كشف الاشتراكات في INPS، عقود الإيجار أو شهادات الاستضافة، شهادات تعلم اللغة، الدورات المهنية، شهادات المدارس أو الجامعات، وثائق أفراد الأسرة، الوثائق الطبية عند وجود حالات صحية، ورسائل من أصحاب العمل أو الجمعيات أو الأشخاص الذين يعرفون صاحب الطلب.

كل وثيقة لا تُقيّم منفردة، بل يجب أن تكون جزءاً من صورة عامة توضح مدى الارتباط الفعلي بالمجتمع الإيطالي.

ماذا يعني ذلك أمام المحكمة؟

عند الطعن في رفض طلب الحماية أو عند طلب الاعتراف بالحماية التكميلية، لا يكفي القول بصورة عامة إن الشخص "مندمج". من الضروري شرح الوقائع وتوثيقها: متى بدأ العمل، كيف تطورت العلاقة المهنية، أين يعيش الشخص، من هم الأشخاص المرتبط بهم، ما اللغة التي تعلمها، ما الدورات التي تابعها، وما الذي سيخسره فعلياً إذا أُجبر على مغادرة إيطاليا.

وفي المقابل، يجب على القاضي أن يجري تقييماً حقيقياً ومتناسباً، لا مجرد جمع نقاط إيجابية وسلبية بطريقة حسابية. هذا هو الاتجاه الذي تؤكده اجتهادات محكمة النقض الحديثة: حياة الإنسان لا يمكن اختزالها في عقد واحد، أو مستوى لغوي واحد، أو غياب رابطة عائلية واحدة.

الخلاصة أن الحماية التكميلية، عندما تكون الحياة الخاصة والعائلية في جوهر النزاع، تتطلب فحصاً شاملاً للارتباط بإيطاليا. العمل واللغة والعلاقات الاجتماعية ليست عناصر مستقلة، بل أجزاء من حياة واحدة يجب تقييمها في مجموعها.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

البطاقة الزرقاء الأوروبية في إيطاليا عام 2026: طريق خارج حصص مرسوم التدفقات للعمل عالي التأهيل

تُعدّ البطاقة الزرقاء الأوروبية من أهم المسارات القانونية لدخول إيطاليا من أجل العمل بالنسبة إلى العمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يملكون مؤهلات مهنية عالية. وفي عام 2026 أصبحت الإجراءات أسرع وأكثر رقمية: هذا المسار لا يخضع لحصص «مرسوم التدفقات»، وأصبح الأجل المقرر لإصدار تصريح العمل المسبق أقصر، كما جرى توسيع استخدام الإجراءات الإلكترونية بعد وصول العامل إلى إيطاليا.

ما هي البطاقة الزرقاء الأوروبية؟

تنظم المادة 27-quater من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 دخول وإقامة مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يأتون إلى إيطاليا لأداء عمل عالي التأهيل. والميزة الأساسية لهذا المسار أنه يقع خارج الحصص العددية السنوية المحددة في مرسوم التدفقات، ولذلك لا يتعين على صاحب العمل انتظار «click day» أو توافر حصة ضمن الأرقام المخصصة للعمل الموسمي أو غير الموسمي.

ومع ذلك، فالبطاقة الزرقاء ليست تصريحاً عاماً لأي وظيفة. يجب أن يكون العمل المقترح ذا مستوى تأهيلي مرتفع، وأن يكون العامل حائزاً على مؤهل دراسي أو مهني أو خبرة مهنية تتوافق مع الشروط التي يحددها القانون. وبالنسبة إلى المهن المنظمة في إيطاليا، تبقى القواعد الخاصة بالاعتراف بالمؤهلات والقيد في الهيئات أو السجلات المهنية واجبة التطبيق.

عقد أو عرض عمل لمدة لا تقل عن ستة أشهر

يجب أن تتضمن الطلبات عرض عمل ملزماً أو عقد عمل لمدة لا تقل عن ستة أشهر، على أن تكون الوظيفة من النوع الذي يتطلب المؤهلات العليا المنصوص عليها قانوناً. كما يجب أن يكون الأجر السنوي متوافقاً مع الأجر المقرر في الاتفاقيات الجماعية الوطنية المطبقة، وألا يقل عن الحد المرجعي المستمد من متوسط الأجر السنوي الإجمالي وفق البيانات الرسمية.

لهذا السبب، فإن التحقق من ملاءمة المؤهل مع الوظيفة والأجر لا ينبغي أن يتم بعد تقديم الطلب، بل قبل إيداعه. كثير من حالات التأخير أو الرفض تنشأ من عدم وضوح الصلة بين المؤهل الذي يحمله العامل والمهام الوظيفية التي يقترحها صاحب العمل.

في 2026 أصبح أجل إصدار «nulla osta» أقصر

من التغييرات المهمة التي أصبحت ذات أثر عملي في 2026 خفض المدة المقررة لإصدار تصريح العمل المسبق «nulla osta» للعمال عاليي التأهيل. فقد عدلت المادة 21 من القانون رقم 182 لسنة 2025 المادة 27-quater من قانون الهجرة، وخفضت الحد الأقصى العادي من تسعين يوماً إلى ثلاثين يوماً.

هذا لا يعني أن كل ملف سيُحسم بالضرورة خلال ثلاثين يوماً مهما كانت حالته، لأن الإدارة قد تحتاج إلى استكمال مستندات أو إجراء تحقق يتعلق بالمؤهل أو بصاحب العمل. لكنه يعني أن المشرّع اختار بوضوح جعل مسار العمال عاليي التأهيل أكثر سرعة من السابق.

الإجراء بعد دخول العامل أصبح رقمياً أيضاً

منذ 19 يونيو 2026 أصبحت بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية تسمح باستخدام الوظائف الرقمية أيضاً لعقود الإقامة المتعلقة بالبطاقة الزرقاء الأوروبية. وبعد دخول العامل إلى الأراضي الإيطالية، يجب على صاحب العمل إدخال بيانات الدخول في النظام، ثم استكمال عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة عبر بوابة ALI.

وتوضح التعليمات الإدارية الصادرة في صيف 2026 أن عقد الإقامة الذي يولده النظام يجب إعادته إلكترونياً خلال خمسة عشر يوماً من دخول العامل إلى إيطاليا، وذلك لاستكمال الإجراءات المرتبطة بطلب تصريح الإقامة. وتبقى إمكانية التوقيع بخط اليد قائمة في الحالات التي تسمح بها القواعد، على أن يتم بعد ذلك تحميل الوثيقة وإرسالها بالطريقة المطلوبة.

المستندات المتعلقة بالمؤهل يجب إعدادها مبكراً

يجب ألا يُنظر إلى المؤهل الدراسي أو المهني باعتباره مجرد وثيقة شكلية. عند دراسة طلب البطاقة الزرقاء، قد يكون من الضروري تقديم ما يثبت فعلياً مستوى التعليم أو التأهيل أو الخبرة المهنية المطلوبة. وعند استكمال الإجراءات أمام الشباك الموحد يمكن طلب إبراز أصول المستندات أو نسخ مطابقة لها. لذلك من المهم إعداد الوثائق الصادرة في الخارج بصورة صحيحة منذ البداية، بما في ذلك الترجمة والتصديقات أو إجراءات التحقق المطلوبة بحسب نوع الوثيقة والدولة التي صدرت فيها.

تغيير صاحب العمل خلال السنة الأولى

خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني في إيطاليا يخضع حامل البطاقة الزرقاء لقيود خاصة. فلا يجوز له الانتقال ببساطة إلى نشاط لا يُعد عملاً عالي التأهيل، كما أن تغيير صاحب العمل خلال هذه الفترة يحتاج إلى الإجراء المسبق المقرر أمام مفتشية العمل المختصة. أما بعد انتهاء هذه المرحلة فتتسع حرية الحركة في سوق العمل وفق الشروط القانونية العامة.

ويجوز لحامل البطاقة الزرقاء، إلى جانب العمل التابع عالي التأهيل، ممارسة نشاط مستقل إذا استوفى الشروط والتراخيص اللازمة لذلك النشاط.

فقدان الوظيفة لا يعني فقدان الإقامة تلقائياً

من الجوانب المهمة التي ينبغي معرفتها أن انتهاء علاقة العمل لا يؤدي بصورة آلية إلى إلغاء البطاقة الزرقاء. فقد أحال القانون أيضاً إلى القواعد التي تحمي العامل الأجنبي عند فقدان الوظيفة، بما يسمح له، ضمن الحدود والشروط المقررة، بالبحث عن عمل جديد والاستفادة من الفترة القانونية الممنوحة لهذا الغرض.

لماذا يستحق هذا المسار اهتمام العمال العرب ذوي الكفاءات العالية؟

بالنسبة إلى المهندسين، ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات، وبعض المهن التقنية والعلمية والإدارية المتقدمة، يمكن أن تكون البطاقة الزرقاء الأوروبية أكثر ملاءمة من انتظار حصص مرسوم التدفقات. غير أن نجاح الطلب يتوقف على بناء ملف متماسك منذ البداية: وظيفة ذات طبيعة عالية التأهيل، مؤهل مناسب، أجر مستوفٍ للشروط، عقد أو عرض عمل صالح، ومستندات أجنبية معدة بطريقة يمكن للإدارة الإيطالية التحقق منها.

المسار خارج الحصص لا يعني غياب الرقابة، بل يعني أن القانون يتيح قناة مستقلة ومخصصة لجذب الكفاءات العالية. وبعد التعديلات الأخيرة، أصبحت السرعة والرقمنة عنصرين أكثر وضوحاً في هذه الإجراءات، لكن جودة الملف تبقى العامل الحاسم لتجنب طلبات الاستكمال والتأخير.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الزواج القسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي: متى يمكن أن يؤسسا للحصول على صفة لاجئ في إيطاليا؟

أكدت محكمة النقض الإيطالية في عام 2026 مبدأً مهماً في مجال الحماية الدولية: الزواج القسري لا يمكن اختزاله في كونه نزاعاً عائلياً أو مسألة خاصة، بل قد يمثل شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، ويمكن أن يؤسس للاعتراف بصفة لاجئ متى توافرت الشروط القانونية. ويكتسب هذا المبدأ أهمية عملية خاصة للنساء اللواتي يواجهن خطر الزواج بالإكراه أو العنف الأسري في بلد الأصل.

الزواج القسري ليس «مشكلة عائلية» فقط

في الأمر رقم 9333 لسنة 2026، المودع في 13 أبريل 2026، تناولت محكمة النقض الإيطالية حالة امرأة من ساحل العاج أفادت بأنها أُجبرت من والدها على الزواج من رجل مقابل تسوية دين، وأنها تعرضت خلال الزواج لأشكال متعددة من سوء المعاملة والعنف.

أوضحت المحكمة أن الإكراه على الزواج يمثل نموذجاً واضحاً للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن مثل هذا السلوك يمكن أن يبلغ مستوى الاضطهاد ذي الصلة بالاعتراف بصفة اللاجئ. ولا يفقد هذا التقييم أهميته لمجرد أن المرأة بالغة، أو لأنها عاشت فترة مع الزوج، أو لأنها لم تتعرض لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

متى يمكن أن يؤدي الزواج القسري إلى صفة لاجئ؟

الاعتراف ليس تلقائياً. يجب على السلطات الإيطالية أن تتحقق من الوقائع الفردية ومن وجود خوف مبرر من التعرض للاضطهاد عند العودة إلى بلد الأصل. ويجب أيضاً تحديد ما إذا كان سبب الاضطهاد مرتبطاً بأحد الأسباب التي يعترف بها قانون اللجوء، ومنها الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة.

في هذا السياق، يمكن أن تشكل النساء فئة اجتماعية محمية عندما يكنّ معرضات، بسبب جنسهن، لأشكال من العنف الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي. وقد أكدت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي هذا الاتجاه في اجتهادها المتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما أخذته محكمة النقض الإيطالية في الاعتبار.

العنف قد يصدر عن الأسرة أو عن أشخاص عاديين

لا يشترط أن يكون الاضطهاد صادراً مباشرة عن الدولة. يمكن أن يأتي الخطر من الزوج، أو الأب، أو أفراد الأسرة، أو جماعات اجتماعية أو دينية، أو أي أشخاص آخرين، إذا كانت سلطات بلد الأصل غير قادرة أو غير راغبة في توفير حماية فعلية.

ولهذا السبب، لا يكفي في قضايا الزواج القسري القول إن الفاعل شخص خاص. المسألة القانونية الأساسية هي ما إذا كانت الدولة تستطيع بالفعل منع العنف، ومعاقبة المسؤولين عنه، وتأمين حماية واقعية للمرأة في حال عودتها.

عدم تقديم شكوى إلى الشرطة لا يعني تلقائياً رفض الطلب

من أهم النقاط التي أكدت عليها محكمة النقض أن عدم لجوء المرأة إلى سلطات بلدها لا يمكن استخدامه بصورة آلية ضدها. يجب أولاً التحقق من الظروف الاجتماعية والثقافية والقانونية في ذلك البلد، ومن مدى فعالية الحماية المتاحة للنساء اللواتي يتعرضن للزواج القسري أو للعنف الأسري.

قد يكون تقديم شكوى في بعض البلدان غير فعال أو محفوفاً بمخاطر جديدة، وقد تكون الضحية معتمدة اقتصادياً على الأسرة أو محاطة بسياق اجتماعي يجعل اللجوء إلى الشرطة بالغ الصعوبة. لذلك يجب على القاضي أن يقيّم الوضع بصورة ملموسة، بالاعتماد على معلومات حديثة وموثوقة عن بلد الأصل.

واجب السلطات في جمع المعلومات عن بلد الأصل

في إجراءات الحماية الدولية لا يقع عبء الإثبات بالكامل على مقدم الطلب. عندما تقدم المرأة رواية مفصلة ومترابطة عن الزواج القسري أو العنف الأسري، يجب على السلطات الإدارية والقضائية أن تتعاون في التحقق من الظروف ذات الصلة، وأن تستخدم معلومات محدثة عن بلد الأصل لتقييم وضع النساء، والقوانين المطبقة، ومدى تنفيذها، وإمكانية الوصول الحقيقي إلى الحماية.

ويجب أن يركز التقييم على الواقع الفعلي، لا على مجرد وجود قوانين مكتوبة تجرّم العنف أو الزواج القسري. وجود نص قانوني لا يكفي إذا كانت الحماية، في الممارسة، غير متاحة أو غير فعالة.

ما الذي ينبغي توضيحه في طلب الحماية؟

من الناحية العملية، من المهم شرح تاريخ الوقائع بدقة: كيفية فرض الزواج، والتهديدات أو الضغوط التي سبقت الزواج، وأي عنف جسدي أو نفسي أو جنسي، ومحاولات الهروب أو طلب المساعدة، ورد فعل الأسرة والمجتمع، وأسباب عدم القدرة على الحصول على حماية فعلية في بلد الأصل.

يمكن أن تكون المستندات الطبية، والرسائل، والمحادثات، والشهادات، والتقارير الاجتماعية أو النفسية، وأي وثائق تتعلق بالتهديدات أو بالعنف مفيدة، ولكن غياب بعض الوثائق لا يؤدي تلقائياً إلى رفض الطلب. في كثير من حالات العنف الأسري أو الزواج القسري لا تملك الضحية أدلة مكتوبة، ولذلك تبقى مصداقية الرواية وتماسكها وعلاقتها بالمعلومات عن بلد الأصل عناصر مركزية في التقييم.

صفة اللاجئ والحماية الفرعية يجب فحصهما بصورة مستقلة

إذا كانت الوقائع تكشف عن اضطهاد بسبب النوع الاجتماعي أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة، فيجب تقييم شروط صفة اللاجئ. وإذا لم تتوافر هذه الشروط، فقد تظل هناك حاجة إلى فحص الحماية الفرعية عندما تكون العودة قد تعرض الشخص لخطر حقيقي من المعاملة اللاإنسانية أو المهينة، وفقاً للقواعد المطبقة في إيطاليا.

لا يجوز بالتالي إيقاف التحليل عند توصيف الوقائع باعتبارها «خلافاً أسرياً». يجب تقييم طبيعة العنف، شدته، استمراره، الخطر المستقبلي، والسياق الذي ستعود إليه المرأة.

الأثر العملي لاجتهاد محكمة النقض

تؤكد هذه القضية أن الحماية الدولية تتطلب فحصاً حقيقياً للعنف القائم على النوع الاجتماعي. فالزواج القسري، والعنف الأسري، والتهديدات المرتبطة برفض الزواج أو بالرغبة في إنهائه، يمكن أن تكون عناصر جوهرية في طلب اللجوء، ولا يجوز التقليل من شأنها باعتبارها مسائل خاصة أو تقاليد اجتماعية.

بالنسبة لمن يوجد في إيطاليا ويخشى العودة إلى بلد الأصل بسبب هذه الظروف، من المهم عرض الوقائع كاملة منذ بداية إجراءات الحماية، وطلب أن يتم تقييم قدرة الدولة الأصلية على توفير حماية فعلية، لا نظرية فقط. كل قضية تختلف عن الأخرى، لكن اجتهاد عام 2026 يوفر معياراً واضحاً: كرامة الشخص وحريته في اختيار الزواج والحياة الأسرية ليستا مسألتين ثانويتين، والعنف الذي ينتهكهما يمكن أن يدخل مباشرة في نطاق الحماية الدولية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

الإقامة طويلة الأجل في إيطاليا عام 2026: اختبار اللغة الإيطالية A2 ومن يُعفى منه؟

من يرغب في طلب تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة في إيطاليا يجب أن ينتبه إلى شرط المعرفة باللغة الإيطالية. فبعد خمس سنوات من الإقامة القانونية لا يكفي، في الحالات التي يفرض فيها القانون الاختبار، مجرد استيفاء شرط مدة الإقامة: يجب أيضاً إثبات مستوى مناسب في اللغة الإيطالية، ويُعد مستوى A2 هو المرجع المطلوب لهذا الغرض.

متى يصبح اختبار اللغة مهماً؟

ينص النظام الإيطالي الخاص بتصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة على ضرورة إثبات المعرفة باللغة الإيطالية، إلى جانب بقية الشروط التي تقيّمها الإدارة المختصة. ويهم هذا الشرط بصورة خاصة المواطن الأجنبي المقيم قانونياً في إيطاليا منذ خمس سنوات على الأقل والذي يستعد لتقديم طلب الحصول على هذا النوع من الإقامة.

ومن المهم التمييز بين شرط اللغة وبين بقية متطلبات التصريح. فالنجاح في الاختبار لا يؤدي تلقائياً إلى إصدار الإقامة طويلة الأجل، لأن الكويستورا تظل مطالبة بالتحقق من جميع الشروط الأخرى التي ينص عليها القانون بالنسبة إلى حالة مقدم الطلب.

كيف يُطلب إجراء الاختبار؟

يتم تقديم طلب المشاركة في اختبار اللغة الإيطالية إلكترونياً إلى محافظة الإقامة، من خلال البوابة المخصصة لخدمات وزارة الداخلية. وبعد استلام الطلب والتحقق من انتظامه، تقوم الإدارة بإدراج المرشح في إحدى جلسات الاختبار وإبلاغه بمكان الامتحان وموعده وفق الإجراءات المعتمدة في المحافظة المختصة.

لذلك يجب إدخال البيانات بعناية، ولا سيما عنوان البريد الإلكتروني، ورقم تصريح الإقامة، والرقم الضريبي. كما ينبغي متابعة الاتصالات الصادرة عن المحافظة وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية، لأن جزءاً مهماً من هذه الإجراءات يتم رقمياً.

ما هو المستوى المطلوب؟

المستوى المرجعي هو A2 في اللغة الإيطالية. ولا يهدف الاختبار إلى تقييم معرفة متقدمة باللغة، بل إلى التأكد من امتلاك الشخص قدرة أساسية ومناسبة على الفهم والتواصل في المواقف المعتادة.

وقد نظمت وزارة الداخلية هذا الاختبار من خلال القواعد الإدارية الخاصة به، وتقوم المحافظات بتنظيم الجلسات وفق جداول تختلف من إقليم إلى آخر. وفي عام 2026 تستمر الجلسات في عدة محافظات خلال فترات مختلفة من السنة، لذلك لا توجد قاعدة عملية واحدة بشأن يوم الامتحان على مستوى إيطاليا كلها.

من لا يحتاج إلى أداء الاختبار؟

ليست كل حالة مطالبة بالحضور إلى الاختبار. ومن بين الفئات التي قد تكون معفاة وفق القواعد والإرشادات الإدارية المعمول بها:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة؛
  • الأشخاص الذين لديهم قيود خطيرة في القدرة على تعلم اللغة بسبب العمر أو المرض أو الإعاقة، بشرط إثبات ذلك بالشهادة الطبية المطلوبة؛
  • من حصلوا على شهادات دراسية إيطالية يمكن الاعتداد بها لإثبات المعرفة باللغة؛
  • من يدرسون في الجامعة أو يتابعون، وفق الحالات المنصوص عليها، مسار ماجستير أو دكتوراه؛
  • من يحملون شهادة معترفاً بها تثبت معرفة اللغة الإيطالية بمستوى A2 أو أعلى؛
  • بعض الفئات المهنية أو الأكاديمية المحددة في التعليمات الإدارية، مثل أساتذة الجامعات والمترجمين وبعض الصحفيين المعتمدين.

لكن وجود سبب للإعفاء لا يعني أن الشخص يستطيع تجاهل المسألة. يجب أن تكون لديه الوثيقة أو الشهادة التي تثبت سبب الإعفاء، لأن الإدارة يجب أن تتمكن من التحقق منه.

ماذا يحدث في حالة الرسوب أو الغياب؟

توضح التعليمات المنشورة من بعض المحافظات أن من لا ينجح في الاختبار، أو من يتغيب دون مبرر، يجب عليه الانتظار 90 يوماً قبل تقديم طلب جديد للمشاركة في الامتحان. ولهذا قد يؤدي الغياب غير المبرر إلى تأخير ملموس في إجراءات طلب الإقامة طويلة الأجل.

عملياً، من الأفضل عدم الانتظار إلى اللحظة الأخيرة. إذا كان الشخص قريباً من استيفاء شروط الإقامة طويلة الأجل، فمن المفيد التحقق مسبقاً من وضعه اللغوي: هل يحتاج فعلاً إلى الاختبار، هل يحمل شهادة مقبولة، وهل يجب عليه طلب شهادة طبية للإعفاء. هذه المراجعة المبكرة قد تمنع تأخيرات كان من الممكن تجنبها.

نجاح الاختبار لا يساوي الموافقة التلقائية

الاختبار يمثل عنصراً واحداً فقط من ملف الإقامة طويلة الأجل. بعد إثبات شرط اللغة، تقوم الكويستورا بالتحقق من بقية الشروط القانونية المتعلقة بحالة مقدم الطلب. وبالتالي فإن النجاح في مستوى A2 لا ينبغي اعتباره وعداً بالحصول على التصريح، بل خطوة لازمة في الحالات التي يفرض فيها القانون هذا الشرط.

كما يجب التحقق من الصفحة الرسمية للمحافظة المختصة قبل موعد الاختبار، لأن أماكن الجلسات ومواعيدها وطريقة الاطلاع على النتيجة قد تختلف محلياً، حتى وإن كانت القاعدة القانونية واحدة على المستوى الوطني.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

العمل أثناء انتظار تصريح الإقامة في إيطاليا: ما الذي تسمح به الإيصال في 2026؟

انتهاء صلاحية بطاقة الإقامة لا يعني دائماً أن العامل الأجنبي يجب أن يتوقف عن العمل. في إيطاليا، إذا قُدِّم طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله بصورة صحيحة، فإن إيصال تقديم الطلب يمكن أن يحافظ، في الحالات التي تتوافر فيها بقية الشروط القانونية، على شرعية الإقامة وعلى إمكانية العمل إلى حين صدور قرار الإدارة. وقد أعادت السلطات الإيطالية توضيح هذه القاعدة بصورة صريحة خلال عام 2026.

القاعدة الأساسية: الإقامة والعمل يستمران أثناء انتظار القرار

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بعد تعديلها بالمرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025 المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، على أن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله يمكنه، مع توافر الشروط الأخرى المقررة قانوناً، أن يبقى بصورة مشروعة في إيطاليا وأن يزاول نشاطاً مهنياً بصورة مؤقتة إلى حين انتهاء الإجراء الإداري.

ولهذا السبب لا يجوز اعتبار العامل غير نظامي لمجرد أن البطاقة القديمة انتهت صلاحيتها بينما طلب التجديد ما زال قيد الدراسة. والعنصر الأساسي الذي يجب الاحتفاظ به هو الإيصال الذي يثبت أن طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل قد تم تقديمه فعلاً إلى الجهة المختصة.

هل يمكن لصاحب العمل توظيف شخص لا يملك بعد البطاقة الجديدة؟

نعم. أوضح بوابة إدماج المهاجرين التابعة للجهات الحكومية الإيطالية، في تحديث نُشر في مايو 2026، أن صاحب العمل يستطيع توظيف مواطن أجنبي يحمل إيصال طلب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله، متى كان نوع الإجراء يسمح بالعمل وكانت بقية المتطلبات القانونية متوافرة.

في حالة العمل المأجور، يجب على صاحب العمل أو مستشاره إرسال بلاغ التوظيف الإلزامي المعروف بنموذج UNILAV إلى مركز التوظيف المختص قبل بدء العمل، وفق المواعيد العادية المقررة للتوظيف. ويمكن في بيانات تصريح الإقامة الإشارة إلى أن العامل في انتظار الإصدار أو في مرحلة التجديد. وفي العمل المنزلي، يتم البلاغ عن علاقة العمل إلى المعهد الوطني للضمان الاجتماعي وفق الإجراءات المخصصة لهذا النوع من العمل.

ماذا لو كان إيصال الطلب نفسه يحمل تاريخ انتهاء؟

منذ أواخر عام 2024 بدأت بعض إيصالات طلب تصريح الإقامة الإلكتروني تتضمن تاريخاً زمنياً مرتبطاً بالإجراء الإداري، وقد يصل هذا التاريخ إلى تسعة أشهر من قبول الطلب. لكن انتهاء هذه المدة المطبوعة على الإيصال لا يعني تلقائياً انتهاء الحق في العمل إذا كان الطلب ما يزال قيد المعالجة ولم يصدر قرار برفضه.

وقد أوضحت الإدارة أن علاقة العمل يمكن أن تستمر بصورة قانونية حتى بعد التاريخ المشار إليه على الإيصال، لأن التأخير الإداري لا يجوز أن يتحول وحده إلى سبب لفقدان العامل وضعه القانوني. ويظل على العامل، بطبيعة الحال، متابعة الإجراء، والاستجابة لاستدعاءات الشرطة، وتقديم البطاقة النهائية إلى صاحب العمل فور صدورها.

التحويل من العمل الموسمي إلى العمل غير الموسمي

تكتسب القاعدة أهمية خاصة بالنسبة للعامل الذي يطلب تحويل تصريح إقامة للعمل الموسمي إلى تصريح للعمل المأجور غير الموسمي. فوفق التوضيحات الإدارية التي جرى تأكيدها أيضاً في عام 2026، يمكن للعامل، بعد تقديم طلب التحويل بصورة صحيحة، البدء في النشاط الجديد أثناء انتظار استكمال الإجراء، من دون الاضطرار إلى البقاء بلا عمل إلى حين انعقاد الموعد أمام الشباك الموحد للهجرة.

لكن بدء العمل يجب أن يتم بصورة نظامية: بالنسبة إلى العمل المأجور يلزم إرسال UNILAV، وبالنسبة إلى العمل المنزلي يلزم إجراء البلاغ المقرر لدى الضمان الاجتماعي. وجود طلب التحويل لا يعفي صاحب العمل من الالتزامات العادية المتعلقة بالتوظيف.

ماذا يحدث إذا رُفض طلب الإقامة أو التجديد أو التحويل؟

الحماية المرتبطة بمرحلة الانتظار ليست تصريحاً دائماً للعمل. فإذا صدر قرار نهائي أو قابل للتنفيذ برفض الطلب وزالت الشروط القانونية التي كان يستند إليها العامل، فإن الحق في العمل المرتبط بذلك الإجراء لا يستمر لمجرد الاحتفاظ بالإيصال القديم.

ولهذا يجب التمييز بين حالتين مختلفتين تماماً: ملف إداري ما زال مفتوحاً ولم يُحسم بعد، وحالة صدر فيها رفض يستوجب تقييم ما إذا كان يمكن الطعن فيه وما إذا كان الطعن يوقف آثاره. في الحالة الثانية لا يكفي الاعتماد على الإيصال، بل يجب فحص مضمون القرار ومواعيد الطعن والآثار المترتبة عليه.

وماذا عن طالب الحماية الدولية؟

هناك نظام مختلف جزئياً لطالبي الحماية الدولية. يجوز لطالب اللجوء العمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم طلب الحماية، إذا لم يكن الإجراء قد انتهى وكان التأخير غير منسوب إليه. كما يمكن، في الحالات التي يظل فيها الطعن القضائي معلقاً وتستمر صلاحية الوضع المرتبط بطلب الحماية، الاستمرار في العمل وفق الشروط التي يحددها القانون.

لذلك لا ينبغي الخلط بين إيصال تجديد تصريح عادي وإيصال طلب الحماية الدولية: كلاهما قد تكون له آثار على شرعية الإقامة والعمل، لكن الأساس القانوني والمواعيد والضمانات ليست متطابقة.

ما الذي يجب الاحتفاظ به عملياً؟

من المفيد للعامل الاحتفاظ دائماً بنسخة من جواز السفر، والتصريح المنتهي أو القريب من الانتهاء، وإيصال تقديم الطلب، وأي استدعاء صادر عن الشرطة أو الشباك الموحد، ونسخة من عقد العمل وبلاغ UNILAV أو مستند تسجيل علاقة العمل المنزلي. هذه الوثائق تساعد على إثبات أن الشخص لم يترك وضعه القانوني ينتهي من دون إجراء، بل فعّل في الوقت المناسب مسار التجديد أو التحويل أو الإصدار.

الخلاصة

في نظام الهجرة الإيطالي لا تتطابق دائماً مدة البطاقة المادية مع مدة الحقوق القانونية المرتبطة بالإقامة. عندما يُقدَّم طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل بصورة صحيحة، يمكن للإيصال أن يؤدي دوراً أساسياً في حماية استمرارية الإقامة والعمل إلى أن تتخذ الإدارة قرارها. لذلك فإن مطالبة العامل بالتوقف عن العمل لمجرد أن البطاقة الجديدة لم تصل بعد قد تكون غير صحيحة قانوناً، كما أن تجاهل قرار رفض لاحق بحجة وجود الإيصال قد يكون خطأً خطيراً. التقييم يجب أن يتم دائماً بالرجوع إلى نوع التصريح، ونوع الطلب المقدم، والمرحلة الفعلية التي وصل إليها الملف.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط الإقامة لسنتين ومهلة 150 يوماً وحدود الدخل الجديدة

شهدت قواعد لمّ الشمل العائلي في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة تعديلات مهمة يجب الانتباه إليها عملياً في عام 2026. فوجود تصريح إقامة صالح لم يعد، في جميع الحالات، كافياً لتقديم طلب لمّ الشمل فوراً: بعض الفئات مطالبة بإثبات إقامة قانونية متواصلة في إيطاليا لمدة لا تقل عن سنتين، كما أصبحت المهلة القانونية لإصدار الـ«نولا أوستا» أطول من السابق، بينما تتغير حدود الدخل المطلوبة سنوياً بحسب قيمة الإعانة الاجتماعية.

شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين

تنص المادة 28، الفقرة 1-bis، من القانون الإيطالي الموحد للهجرة على أن الأجنبي المقيم في إيطاليا، ما لم يكن حاصلاً على إقامة نتيجة الاعتراف بالحماية الدولية، يجب أن يكون قد أمضى فترة متواصلة من الإقامة القانونية لا تقل عن سنتين عند تقديم طلب لمّ الشمل بالنسبة لبعض أفراد الأسرة.

ينطبق هذا الشرط خصوصاً عند طلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة، أو الابن البالغ المعال الذي لا يستطيع تلبية احتياجاته الأساسية بسبب عجز صحي كلي، أو الوالدين في الحالات التي يسمح بها القانون. أما الأبناء القاصرون غير المتزوجين فلا يخضع لمّ شملهم لهذا الانتظار لمدة سنتين، وهو استثناء بالغ الأهمية بالنسبة للأسر التي لديها أطفال ما زالوا في بلد الأصل.

كما أن المستفيدين من صفة اللاجئ أو من الحماية الفرعية لا يخضعون لهذا الشرط الخاص بالسنتين، لأن المشرّع أبقى لهم نظاماً أكثر ملاءمة لإعادة تكوين الوحدة الأسرية.

مهلة إصدار «نولا أوستا» أصبحت 150 يوماً

بموجب التعديلات التي أدخلها المرسوم بقانون رقم 146 لسنة 2025، المحوّل إلى القانون رقم 179 لسنة 2025، أصبحت المهلة القانونية المقررة للـSportello Unico per l’Immigrazione لإصدار التصريح المسبق للمّ الشمل، أي الـ«nulla osta»، تصل إلى 150 يوماً بدلاً من المهلة الأقصر التي كانت مطبقة سابقاً.

هذا يعني أن انتظار عدة أشهر لا يدل، بحد ذاته، على رفض الطلب. وفي المقابل، لا يجوز اعتبار المهلة الجديدة مبرراً لترك الملف دون معالجة إلى أجل غير محدد. فإذا تجاوزت الإدارة المدة القانونية من دون قرار، أو إذا توقفت المعاملة بسبب طلبات متكررة وغير مبررة لوثائق سبق تقديمها، يجب تقييم إمكانية توجيه إنذار رسمي للإدارة ثم، عند الاقتضاء، اللجوء إلى القضاء الإداري ضد صمت الإدارة.

حدود الدخل المطلوبة في عام 2026

يرتبط الحد الأدنى للدخل بقيمة الإعانة الاجتماعية السنوية. وفي عام 2026 تبلغ القيمة السنوية المرجعية 7,101.12 يورو. لذلك يبلغ الحد المطلوب تقريباً 10,651.68 يورو عند طلب لمّ شمل فرد واحد من الأسرة، و14,202.24 يورو لفردين، و17,752.80 يورو لثلاثة أفراد، ثم يزداد المبلغ وفق القاعدة القانونية المقررة لكل فرد إضافي.

عند طلب لمّ شمل طفلين أو أكثر تقل أعمارهم عن 14 سنة، يُطلب على الأقل دخل سنوي يعادل ضعف قيمة الإعانة الاجتماعية، أي نحو 14,202.24 يورو لعام 2026. ويمكن، عند توافر الشروط، احتساب دخل أفراد الأسرة المقيمين مع مقدم الطلب، بشرط إثباته بصورة قانونية وإثبات صلة القرابة.

أما الحاصلون على صفة اللاجئ أو الحماية الفرعية، فلا يُطلب منهم في نظام لمّ الشمل الخاص بهم إثبات الدخل ولا توافر السكن بالمقاييس العادية المطبقة على باقي الأجانب.

السكن لم يعد مسألة شكلية

إلى جانب الدخل، يجب عادة إثبات وجود مسكن تتوافر فيه الشروط الصحية وشروط الصلاحية للسكن. وقد أصبحت المراجعة الإدارية أكثر دقة، بحيث لا يكفي وجود عقد إيجار فقط، بل يجب أيضاً مراعاة عدد الأشخاص الذين سيقيمون فعلياً في المنزل ومدى توافق المساحة مع المعايير القانونية المتعلقة بعدد المقيمين.

لهذا السبب من المفيد الحصول على شهادة صلاحية السكن المخصصة لغرض لمّ الشمل قبل تقديم الطلب، والتأكد من أن عدد الأشخاص المسجلين أو المقيمين في المسكن لا يؤدي إلى مشكلة في مرحلة الفحص لدى المحافظة.

إذا كان تصريح الإقامة قيد التجديد

وجود إيصال طلب تجديد تصريح الإقامة لا يمنع، في حد ذاته، من تقديم طلب لمّ الشمل. التعليمات الإدارية المعمول بها تقبل تقديم الطلب عندما يكون تصريح الإقامة السابق منتهياً ولكن تجديده قد طُلب بصورة نظامية، مع إرفاق الإيصال والوثائق المتعلقة بالتصريح السابق.

كيف تسير الإجراءات عملياً؟

يُقدَّم طلب الـ«nulla osta» إلكترونياً إلى Sportello Unico per l’Immigrazione المختص. وفي هذه المرحلة يتم فحص نوع تصريح الإقامة، ومدة الإقامة القانونية، والدخل، والسكن، وأي موانع تتعلق بالأمن العام. بعد صدور الـ«nulla osta» تنتقل المرحلة إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة في بلد إقامة فرد الأسرة، حيث يتم التحقق من رابطة القرابة ومن باقي شروط إصدار التأشيرة.

بعد دخول فرد الأسرة إلى إيطاليا تبدأ إجراءات طلب تصريح الإقامة لأسباب عائلية. لذلك فإن الحصول على التأشيرة لا يمثل نهاية الملف، بل مرحلة من مسار إداري يجب متابعته حتى إصدار تصريح الإقامة نفسه.

ما الذي يجب تحضيره قبل تقديم الطلب؟

في عام 2026 أصبح من الضروري التحضير للملف بصورة أدق من السابق. يجب التحقق من تاريخ بداية الإقامة القانونية المستمرة، ومن الفئة العائلية التي ينتمي إليها الشخص المطلوب لمّ شمله، ومن الدخل السنوي الفعلي، ومن صلاحية السكن وعدد شاغليه، ومن اكتمال الوثائق المدنية التي ستُستخدم لاحقاً أمام القنصلية لإثبات الزواج أو البنوة أو صلة القرابة.

الخطأ في واحد من هذه العناصر قد يؤدي إلى طلب استكمال المستندات أو إلى إشعار بالرفض، بينما يمكن في كثير من الحالات تجنب التأخير إذا تم فحص الشروط القانونية قبل إرسال الطلب إلكترونياً.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

منح الجنسية الإيطالية: انتبه إلى إشعار SEND، فلديك ستة أشهر فقط لأداء القسم

الحصول على مرسوم منح الجنسية الإيطالية لا يعني أن الإجراء انتهى تلقائياً. بعد صدور المرسوم تبدأ مرحلة حاسمة: تبليغه إلى صاحب الطلب ثم أداء قسم الولاء أمام البلدية خلال ستة أشهر. الخطأ في متابعة الإشعار الرقمي أو التأخر في حجز موعد القسم قد يؤدي، في الأصل، إلى فقدان أثر مرسوم المنح.

كيف يتم تبليغ مرسوم الجنسية؟

تستخدم الإدارة الإيطالية منصة الإشعارات الرقمية SEND التابعة لمنظومة PagoPA لتبليغ مراسيم منح الجنسية. ولهذا السبب لا ينبغي انتظار اتصال هاتفي من البلدية أو رسالة تقليدية فقط، لأن التبليغ يمكن أن يكتمل قانوناً عبر القنوات الرقمية أو، عند عدم وجود عنوان رقمي صالح، عبر الإجراءات البريدية البديلة.

بعد صدور المرسوم، يجب على صاحب الطلب مراقبة منصة SEND والرسائل المرسلة إلى عنوان البريد الإلكتروني المعتمد أو البريد الإلكتروني المسجل، وكذلك الإشعارات التي قد تصل عبر تطبيق IO أو غيره من وسائل الاتصال التي تم ربطها بالملف. كما يبقى من المهم متابعة البوابة الخاصة بطلبات الجنسية لدى وزارة الداخلية.

متى يبدأ حساب مهلة الستة أشهر؟

النقطة الأهم هي أن مهلة الستة أشهر لا تبدأ بالضرورة في اليوم الذي يقرأ فيه الشخص المرسوم فعلياً. القانون يحدد لحظات مختلفة لاكتمال التبليغ بحسب طريقة الإرسال.

إذا كان للمتقدم عنوان رقمي صالح، فقد يكتمل التبليغ بعد مرور سبعة أيام من تسليم إشعار الاستلام الرقمي. وإذا تعذر التسليم بسبب صندوق بريد رقمي ممتلئ أو غير صالح أو غير نشط، يمكن أن يكتمل التبليغ بعد مرور خمسة عشر يوماً من إيداع إشعار عدم التسليم على المنصة.

أما إذا لم يكن لدى الشخص عنوان رقمي وتم اللجوء إلى التبليغ الورقي، فيمكن أن يكتمل التبليغ بعد عشرة أيام من استلام الرسالة المسجلة التي تتضمن إشعار الاستلام. وفي بعض حالات تعذر العثور على المرسل إليه، يبدأ احتساب الأجل وفقاً لقواعد الإيداع على المنصة.

هناك أيضاً حالة مهمة جداً: إذا دخل صاحب الطلب إلى منصة SEND واطلع على المرسوم قبل انقضاء المدد المذكورة، فإن التبليغ يمكن أن يعتبر قد تم في تاريخ الاطلاع نفسه. لذلك لا ينبغي حساب المهلة اعتماداً على الذاكرة أو على تاريخ طباعة المستند، بل يجب التحقق من تاريخ اكتمال التبليغ كما هو مثبت في المنصة.

ماذا يجب أن تفعل بعد استلام المرسوم؟

بعد الاطلاع على المرسوم، من الأفضل التحرك فوراً وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية الأشهر الستة. يجب تحميل وطباعة مرسوم الجنسية وإشعار اكتمال الاستلام أو التبليغ، ثم التواصل مع بلدية الإقامة لمعرفة طريقة حجز موعد القسم والوثائق المطلوبة محلياً.

توضح التعليمات الإدارية أن البلدية تطلب عادةً تقديم المرسوم وإشعار التبليغ، وقد تطلب أيضاً وثائق هوية سارية وتصريح الإقامة وشهادة الميلاد الأصلية المترجمة والمصدقة، إلى جانب ما قد تقرره الإجراءات المحلية. لذلك من الضروري مراجعة مكتب الحالة المدنية أو مكتب الجنسية في البلدية المختصة وعدم افتراض أن الإجراءات متطابقة في جميع المدن.

القسم ليس إجراءً شكلياً

وفقاً لقانون الجنسية الإيطالي، يجب أداء القسم خلال ستة أشهر من تاريخ التبليغ. وفي الأصل، إذا لم يؤد الشخص القسم داخل هذه المهلة، يفقد مرسوم المنح أثره ولا يكفي مجرد صدور القرار الإيجابي للاعتبار أن الجنسية قد اكتسبت.

كذلك لا يصبح الشخص مواطناً إيطالياً في يوم صدور المرسوم ولا في يوم تبليغه. اكتساب الجنسية يصبح نافذاً من اليوم التالي لأداء القسم أمام البلدية.

تغيير العنوان أو وسيلة الاتصال قد يسبب مشكلة حقيقية

من الأخطاء المتكررة تغيير مكان السكن أو البريد الإلكتروني أو وسيلة الاتصال وعدم تحديث البيانات أو عدم متابعة الإشعارات. لأن بعض أشكال التبليغ قد تكتمل قانوناً حتى إذا لم ينتبه صاحب الطلب إليها فوراً، فإن عدم الاطلاع على الرسالة لا يوقف بالضرورة سريان المهل.

من لديه طلب جنسية قيد المعالجة يجب أن يحافظ على بياناته محدثة، وأن يراقب بانتظام البوابة الإلكترونية وSEND والبريد الإلكتروني والبريد الإلكتروني المعتمد إن وجد. وعند انتقاله إلى بلدية أخرى، من الأفضل التأكد أيضاً من أن ملفه يعكس محل الإقامة الجديد بصورة صحيحة.

ماذا لو اقتربت المهلة من نهايتها؟

إذا بقي وقت قصير على انتهاء الأشهر الستة ولم تمنح البلدية موعداً للقسم، أو إذا كان هناك شك في تاريخ التبليغ، أو إذا حدث مانع جدي حال دون إتمام الإجراء، فلا ينبغي انتظار انقضاء المهلة. في هذه الحالات يجب توثيق جميع الطلبات والمراسلات واللجوء سريعاً إلى تقييم قانوني لتحديد الإجراء المناسب وحماية المركز القانوني لصاحب الطلب.

الخلاصة العملية بسيطة: القرار الإيجابي ليس نهاية الطريق. بعد منح الجنسية يجب فحص تاريخ التبليغ بدقة، تحميل المرسوم وإشعار الاستلام، التواصل فوراً مع البلدية وأداء القسم ضمن المهلة القانونية. ستة أشهر تمر بسرعة، وفي مسائل الجنسية يمكن لتأخير إداري أو إهمال في متابعة إشعار رقمي أن تكون له نتائج شديدة الأهمية.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

التدريب في بلد الأصل والعمل في إيطاليا: التسجيل الجديد في SIISL وما الذي يغيّره فعلاً في 2026

أدخلت إيطاليا في عام 2026 خطوة عملية جديدة لفائدة الأجانب الذين أتمّوا في بلدانهم برامج تدريب مهني ولغوي ومدني معترفاً بها وفق المادة 23 من قانون الهجرة الإيطالي. فبموجب المرسوم الوزاري المشترك الصادر في 22 يونيو/حزيران 2026، أصبح من الممكن إدراج هؤلاء الأشخاص في منصة SIISL، وهي المنصة الوطنية المخصصة للربط بين الباحثين عن العمل وأرباب العمل. لكن التسجيل في المنصة لا يعني وحده الحصول على تأشيرة أو حق تلقائي في دخول إيطاليا؛ بل هو جزء من مسار قانوني أوسع يهدف إلى جعل الانتقال من التدريب في بلد الأصل إلى التوظيف القانوني في إيطاليا أكثر وضوحاً وتنظيماً.

من يشمله هذا النظام؟

النظام لا يشمل كل شخص أنهى دورة تدريبية عادية خارج إيطاليا. المقصود هو المواطن الأجنبي الذي أتمّ بنجاح برنامجاً للتكوين المهني والتكوين المدني واللغوي في بلد الأصل، وكان هذا البرنامج قد أُعدّ ووافق عليه وفق المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

هذه البرامج ترتبط عادة بقطاعات مهنية محددة وباحتياجات حقيقية لسوق العمل الإيطالي. لذلك فإن قيمة المسار لا تكمن فقط في الشهادة التي يحصل عليها المتدرب، بل في إدراجه ضمن نظام رسمي يسمح لأرباب العمل الإيطاليين بالتعرف إلى ملفه المهني واستقدامه للعمل وفق إجراءات مخصصة.

ما الجديد في منصة SIISL؟

منذ دخول القواعد الجديدة حيّز التطبيق، يقوم الجهة التي اقترحت برنامج التدريب والمخوّلة قانوناً بمتابعة الخريجين على المنصة. ويتم نقل بيانات الأشخاص الذين أنهوا التدريب بنجاح من منصة PIF التابعة لوزارة العمل إلى منصة SIISL.

بعد ذلك تُستكمل البيانات المهنية لكل شخص، وتُرسل إليه رسالة إلكترونية لتفعيل ملفه الشخصي. وعند تفعيل الحساب، تنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن معلومات التدريب الذي تم إنجازه، وتصبح هذه السيرة مرئية لأرباب العمل في القطاعات المتوافقة مع نوع التكوين الذي حصل عليه الشخص.

إذا لم يفعّل الشخص ملفه، يجب على الجهة التي أشرفت على البرنامج التحقق من صحة بيانات الاتصال وتحديثها عند الضرورة. وبعد مرور 15 يوماً من الإشعار، يتوجب عليها أيضاً تذكير المستفيد بإتمام عملية التسجيل.

هل التسجيل في SIISL يساوي الحصول على عقد عمل؟

لا. وهذا من أهم الجوانب التي يجب فهمها جيداً. التسجيل في SIISL يجعل الملف المهني متاحاً لأرباب العمل ويسهّل عملية التقاء العرض والطلب، لكنه لا ينشئ عقد عمل تلقائياً ولا يمنح تأشيرة دخول إلى إيطاليا.

حتى بعد ظهور الملف على المنصة، لا بد من وجود صاحب عمل فعلي يرغب في التوظيف، ثم يجب اتباع إجراءات طلب التصريح بالعمل لدى السلطات الإيطالية المختصة.

الميزة الأساسية: الدخول خارج حصص مرسوم التدفقات

العامل الذي أتمّ برنامجاً معتمداً وفق المادة 23 من قانون الهجرة يمكن استقدامه للعمل في إيطاليا من خلال مسار يقع خارج الحصص العددية العادية لمرسوم التدفقات.

وهذا يعني عملياً أن صاحب العمل لا يحتاج إلى انتظار توفر حصة سنوية ضمن “Decreto Flussi” ولا إلى المنافسة على حصة خلال يوم النقر الإلكتروني المعروف باسم “click day”. ومع ذلك، يبقى من الضروري تقديم طلب رسمي للحصول على nulla osta للعمل.

كيف يقدّم صاحب العمل الطلب؟

يتم تقديم الطلب عبر بوابة الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية، باستخدام النموذج المخصص المعروف باسم LFE. ويجب أن يكون العامل من بين الأشخاص الذين أنهوا فعلياً برنامجاً معتمداً وفق المادة 23.

وقد خفّضت التشريعات الحديثة المدة المقررة لإصدار nulla osta لهذه الفئة إلى 30 يوماً، في إطار سياسة تهدف إلى تسريع استقدام الأشخاص الذين حصلوا مسبقاً على تكوين مهني ومدني ولغوي قبل الوصول إلى إيطاليا.

ماذا يحدث بعد صدور nulla osta؟

بعد الحصول على التصريح بالعمل، تبدأ مرحلة طلب التأشيرة لدى القنصلية الإيطالية المختصة. ولا ينبغي الخلط بين التسجيل في SIISL وبين التأشيرة: الدخول إلى إيطاليا يظل خاضعاً للإجراءات القنصلية والقواعد الخاصة بالتأشيرات.

وبعد وصول العامل إلى إيطاليا، يجب إدخال بيانات دخوله عبر البوابة الإلكترونية المختصة، ثم توقيع عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً وفق الإجراءات المعمول بها. وقد أصبح النظام الإلكتروني يشمل منذ يونيو/حزيران 2026 أيضاً عقود إقامة العمال القادمين عبر هذا المسار.

لماذا هذه الآلية مهمة عملياً؟

القيمة القانونية والعملية لهذا النظام تكمن في الانتقال من نموذج يعتمد فقط على الحصص والطلبات المقدمة في وقت واحد إلى مسار يربط التدريب المسبق بالاحتياجات المهنية الحقيقية.

فالهدف هو أن يصل العامل إلى إيطاليا وهو يمتلك بالفعل مهارات مهنية ومعرفة أساسية باللغة والنظام المدني، وفي الوقت نفسه يكون صاحب العمل قادراً على الاطلاع على ملف مهني موثّق قبل بدء إجراءات الاستقدام.

بالنسبة إلى الأشخاص الموجودين في بلدان عربية ويبحثون عن طريق قانوني للعمل في إيطاليا، من المهم التحقق أولاً مما إذا كان البرنامج التدريبي الذي التحقوا به يدخل فعلاً ضمن برامج المادة 23 المعتمدة. فليست كل دورة تدريبية خاصة أو شهادة مهنية خارج إيطاليا كافية للاستفادة من هذا النظام.

نقطة أخيرة يجب الانتباه إليها

هذا المسار يمكن أن يكون فرصة حقيقية، لكنه يتطلب تطابقاً دقيقاً بين البرنامج التدريبي المعتمد، وملف العامل، والوظيفة المقترحة، وصاحب العمل الذي يقدّم الطلب. وعند وجود شك في صحة البرنامج أو في الإجراءات المطلوبة، من الأفضل التحقق من الوضع القانوني قبل دفع مبالغ لوسطاء أو الاعتماد على وعود غير موثقة.

المسار القانوني الحقيقي يمر عبر البرنامج المعتمد، التسجيل الرسمي في النظام، طلب صاحب العمل، nulla osta، التأشيرة، ثم إصدار تصريح الإقامة بعد الدخول إلى إيطاليا.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الاحتجاز غير المشروع في مراكز CPR بإيطاليا: يمكن طلب التعويض حتى دون طعن سابق

أقرت محكمة النقض الإيطالية، بهيئتها الموحدة، مبدأ مهماً جداً لحماية الأجانب المحتجزين في مراكز البقاء من أجل الإعادة إلى الوطن (CPR): إذا كان الاحتجاز أو تمديده غير مشروع، يمكن للشخص المتضرر أن يطلب تعويضاً عن الضرر حتى إذا لم يكن قد طعن سابقاً في قرار التمديد.

هذا المبدأ ورد في حكم محكمة النقض، الهيئات الموحدة، رقم 18658 الصادر في 9 يونيو/حزيران 2026. وتكمن أهميته في أنه يميز بوضوح بين وسيلتين مختلفتين للحماية: الطعن الذي يهدف إلى إزالة القرار غير المشروع أو إنهاء آثاره، ودعوى التعويض التي تهدف إلى جبر الضرر الناتج عن تقييد الحرية الشخصية بصورة غير قانونية.

لماذا يعتبر الاحتجاز في CPR مسألة تتعلق بالحرية الشخصية؟

الاحتجاز الإداري للأجنبي في مركز CPR ليس عقوبة جنائية، لكنه مع ذلك يقيّد الحرية الشخصية بشكل مباشر. ولهذا السبب يخضع لضمانات دستورية وقضائية صارمة. فالمادة 13 من الدستور الإيطالي تعتبر الحرية الشخصية حقاً مصوناً، ولا تسمح بتقييدها إلا في الحالات وبالطرق التي يحددها القانون، وتحت رقابة السلطة القضائية.

وفي مجال الهجرة، تنظم المادة 14 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 حالات الاحتجاز المرتبطة بتنفيذ الطرد أو الإبعاد عندما لا يكون التنفيذ الفوري ممكناً. ويجب أن يخضع قرار الاحتجاز، وكذلك تمديده، لرقابة قضائية فعلية تحترم حق الدفاع وحق الشخص في المشاركة في الإجراءات بمساعدة محامٍ ومترجم عند الحاجة.

ما الذي قررته محكمة النقض في 2026؟

القضية التي وصلت إلى الهيئات الموحدة كانت تتعلق بأجنبي احتُجز في مركز كان يسمى آنذاك CIE، وهو الاسم السابق لمراكز CPR الحالية. وقد مُدد احتجازه مرتين دون ضمان كامل لحقه في الحضور والدفاع والتناقض أمام القاضي.

السؤال القانوني الأساسي كان ما إذا كان بإمكانه المطالبة بالتعويض لاحقاً رغم أنه لم يطعن في حينه في قرارات تمديد الاحتجاز. وأجابت محكمة النقض بالإيجاب: دعوى التعويض مستقلة عن الطعن المباشر في القرار، ولذلك لا يسقط حق الشخص في طلب التعويض لمجرد أنه لم يستخدم سابقاً وسيلة الطعن التي كانت تهدف إلى إلغاء القرار أو إنهاء أثره.

وبعبارة عملية، فإن عدم تقديم طعن سابق لا يمنع المحكمة التي تنظر في دعوى التعويض من فحص مشروعية قرار الاحتجاز بصورة عرضية، أي بالقدر الضروري للتأكد مما إذا كانت شروط المسؤولية المدنية عن الضرر متوافرة.

هل يعني ذلك أن كل احتجاز في CPR يعطي الحق في التعويض؟

لا. الحكم لا يعني أن مجرد الاحتجاز داخل CPR يكفي للحصول على تعويض. يجب أولاً إثبات أن تقييد الحرية كان غير مشروع في الحالة المحددة، كأن يكون قرار التمديد قد صدر دون احترام الضمانات الإجرائية، أو دون مبررات قانونية كافية، أو مع خرق حق الدفاع، أو خارج الحدود التي يسمح بها القانون.

كما يجب إثبات وجود ضرر وعلاقة سببية بين المخالفة والضرر المدعى به. والمحكمة التي تنظر في طلب التعويض لا تكتفي بوجود خطأ شكلي بسيط، بل يجب عليها تقييم الوقائع والقرار وآثاره الفعلية على الشخص المعني.

عدم الطعن السابق لا يعني أن الطعن غير مهم

من المهم جداً عدم فهم حكم محكمة النقض بطريقة خاطئة. بقاء دعوى التعويض متاحة لاحقاً لا يجعل الطعن الفوري في قرار الاحتجاز أو التمديد عديم الفائدة. الطعن المباشر قد يكون الوسيلة الأساسية عندما يكون الهدف هو وقف استمرار تقييد الحرية أو إلغاء القرار بسرعة.

أما دعوى التعويض فلها وظيفة مختلفة: فهي تتعلق بالأضرار التي حدثت بالفعل بسبب احتجاز ثبت لاحقاً أنه غير مشروع. ولذلك يمكن أن تتعايش الوسيلتان، ويمكن أن يكون استخدام كل واحدة منهما مناسباً في مرحلة مختلفة.

ما الوثائق التي يجب الاحتفاظ بها؟

في الحالات التي يثار فيها شك حول مشروعية الاحتجاز، من المهم الاحتفاظ بنسخ من قرار الطرد أو الإبعاد، وقرار الاحتجاز، وقرارات المصادقة أو التمديد، ومحاضر الجلسات، وأي تبليغات تم تسليمها إلى الشخص أو محاميه، وكذلك ما يثبت تاريخ الدخول إلى المركز وتاريخ الإفراج.

وتصبح الوثائق الطبية والنفسية مهمة أيضاً عندما يكون الاحتجاز قد تسبب في آثار صحية أو نفسية، كما يمكن أن تكون مراسلات المحامي وطلبات الإفراج أو إعادة النظر في الإجراء ذات أهمية كبيرة لإعادة بناء التسلسل الزمني للقضية.

ما الذي يجب فعله عند وجود مخالفة؟

عندما يكون الشخص محتجزاً بالفعل، يجب تقييم الوسائل القضائية المتاحة فوراً، لأن حماية الحرية الشخصية تتطلب عادةً تدخلاً سريعاً. أما إذا انتهى الاحتجاز، فلا يعني ذلك بالضرورة أن كل إمكانية للحماية قد انتهت. حكم الهيئات الموحدة لسنة 2026 يؤكد تحديداً أن انتهاء الاحتجاز أو عدم الطعن السابق لا يمنع، من حيث المبدأ، من رفع دعوى مستقلة للمطالبة بالتعويض إذا كانت شروطها القانونية متوافرة.

كل حالة تحتاج مع ذلك إلى فحص مستقل للقرارات الصادرة، ولمدة الاحتجاز، وللضمانات التي تم احترامها أو انتهاكها، وللضرر الذي لحق بالشخص. لذلك لا يكفي الاعتماد على مدة البقاء في المركز وحدها، بل يجب تحليل الأساس القانوني لكل مرحلة من مراحل التقييد.

الخلاصة

حكم محكمة النقض رقم 18658 لسنة 2026 يعزز فكرة أساسية في القانون الإيطالي: وضع الشخص كأجنبي أو كموضوع لإجراء طرد لا يزيل عنه الحماية المقررة للحرية الشخصية. عندما يكون الاحتجاز غير مشروع، يمكن أن تنشأ مسؤولية عن الضرر، ويمكن المطالبة بالتعويض حتى في غياب طعن سابق ضد قرار التمديد.

وهو مبدأ عملي مهم خصوصاً لمن خرج من مركز CPR ثم اكتشف، بعد مراجعة الملف، أن تمديد الاحتجاز تم دون احترام الضمانات القانونية أو حق الدفاع. في هذه الحالات، يجب تقييم المستندات والقرارات بدقة لتحديد ما إذا كانت هناك أسس لإقامة دعوى مستقلة أمام القضاء المختص.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تأخر الكويستورا في إصدار أو تجديد تصريح الإقامة: متى يمكن الطعن في صمت الإدارة؟

قد يمرّ وقت طويل بعد تقديم طلب إصدار أو تجديد أو تحويل تصريح الإقامة من دون أن تصدر الكويستورا قراراً. منذ 4 يونيو/حزيران 2026 تغيّرت المهلة القانونية العادية، لكن تأخر الإدارة لا يعني أن الأجنبي يفقد حقوقه، ولا يعني أيضاً أن الطلب يُعتبر مقبولاً تلقائياً. في بعض الحالات يمكن مواجهة هذا الصمت أمام المحكمة الإدارية لإجبار الإدارة على اتخاذ قرار صريح.

ما هي المهلة القانونية بعد التعديلات الجديدة؟

ابتداءً من 4 يونيو/حزيران 2026 دخل المرسوم التشريعي رقم 83 لسنة 2026 حيز التنفيذ، وعدّل المادة 5 من النص الموحد للهجرة. وبموجب الصيغة الحالية للمادة 5، الفقرة 9، يجب إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله، عند توافر الشروط القانونية، خلال تسعين يوماً من تاريخ تقديم الطلب.

هناك استثناء مهم يتعلق بما يسمى «تصريح العمل الموحّد». ففي بعض حالات الدخول الأول للعمل، ينص القانون على أن يصدر الكويستوري التصريح الموحّد خلال ثلاثين يوماً من اكتمال الطلب. لذلك لا توجد مهلة واحدة تصلح لجميع أنواع الملفات، ويجب دائماً تحديد نوع التصريح والإجراء القانوني المطبق عليه.

هل انتهاء التسعين يوماً يعني قبول الطلب تلقائياً؟

لا. انقضاء المهلة لا يؤدي، في نظام تصاريح الإقامة، إلى نشوء تصريح إقامة تلقائياً ولا يحوّل الصمت الإداري إلى موافقة ضمنية. لكن الإدارة تبقى ملزمة بإنهاء الإجراء بقرار صريح، ولا يجوز أن يبقى الملف معلقاً إلى أجل غير محدد.

وفي الوقت نفسه، تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، على أنه أثناء انتظار إصدار التصريح أو تجديده أو تحويله، وحتى إذا تجاوزت الإدارة المهلة القانونية، يستطيع الأجنبي الإقامة بصورة مشروعة في إيطاليا، كما يمكنه بصورة مؤقتة ممارسة العمل متى توافرت الشروط الأخرى التي يطلبها القانون، وذلك إلى حين صدور قرار من السلطة المختصة.

حكم مهم سنة 2026: التأخير الإداري لا يمكن أن يستمر بلا نهاية

أكدت المحكمة الإدارية الإقليمية لبوليا، فرع ليتشي، في الحكم رقم 819 الصادر في 1 يونيو/حزيران 2026، أن صمت الإدارة بشأن طلب تصريح الإقامة يمكن أن يشكل «صمتاً غير مشروع» عندما تتجاوز الكويستورا المدد القانونية من دون إنهاء الإجراء.

في تلك القضية كان صاحب الطلب قد قدّم طلبه في سبتمبر/أيلول 2023، ثم وجّه إنذاراً رسمياً إلى الإدارة في أبريل/نيسان 2025. وبررت الكويستورا التأخير، من بين أمور أخرى، بوجود استعلامات مرتبطة بإشارة في نظام شنغن صادرة عن دولة أخرى. غير أن المحكمة رأت أن انتظار معلومات من سلطات أجنبية أو إجراء فحوص إضافية لا يسمح للإدارة بترك الملف بلا قرار لمدة غير محددة.

وأمرت المحكمة الكويستورا بأن تتخذ قراراً صريحاً خلال ثلاثين يوماً من تبليغ الحكم أو إبلاغه إدارياً. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحكم صدر قبل دخول تعديل يونيو/حزيران 2026 حيز التنفيذ، ولذلك كان يتحدث عن المهلة القديمة البالغة ستين يوماً. أما اليوم فالمهلة العادية في المادة 5، الفقرة 9، أصبحت تسعين يوماً.

ماذا يفعل صاحب الطلب عندما تتأخر الكويستورا؟

الخطوة الأولى هي الاحتفاظ بكل ما يثبت تقديم الطلب: وصل البريد، ورقة الموعد، رقم الممارسة، وصل البصمات، وأي مراسلات لاحقة. هذه المستندات مهمة لأنها تثبت تاريخ بدء الإجراء وتسمح بحساب المدة التي انقضت.

إذا أصبح التأخير غير مبرر، يمكن تقديم طلب رسمي للحصول على معلومات أو طلب الاطلاع على الملف الإداري، خصوصاً عندما لا يكون واضحاً ما إذا كانت الممارسة متوقفة بسبب وثيقة ناقصة أو بسبب فحص أمني أو طلب معلومات من إدارة أخرى.

بعد ذلك يمكن توجيه إنذار رسمي إلى الكويستورا، ويفضل بواسطة بريد إلكتروني معتمد «PEC» أو بطريقة تثبت تاريخ الاستلام، مع طلب إنهاء الإجراء واتخاذ قرار صريح. وجود إنذار واضح ومحدد له أهمية كبيرة أيضاً إذا أصبح من الضروري اللجوء إلى القضاء.

الطعن أمام المحكمة الإدارية ضد الصمت

إذا استمرت الإدارة في عدم الرد، يمكن في الحالات المناسبة رفع دعوى أمام المحكمة الإدارية الإقليمية المختصة ضد صمت الإدارة، وفق قواعد القضاء الإداري. الهدف من هذه الدعوى ليس أن يحل القاضي محل الكويستورا في تقييم جميع شروط تصريح الإقامة، بل أن يثبت أن الإدارة ملزمة باتخاذ قرار وأن يحدد لها مهلة للقيام بذلك.

لهذا السبب يجب التمييز بين أمرين: الحصول على حكم يُلزم الإدارة بالبت في الطلب، والحصول على تصريح الإقامة نفسه. المحكمة التي تنظر في دعوى الصمت قد تفرض على الإدارة أن تقرر، لكن القرار الإداري اللاحق يمكن أن يكون إيجابياً أو سلبياً. وإذا صدر بعد ذلك قرار رفض، يجب تقييم مشروعيته وأسباب الطعن فيه بشكل مستقل.

هل يمكن طلب تعويض عن التأخير؟

التعويض ليس تلقائياً. الحكم رقم 819 لسنة 2026 رفض طلب التعويض لأن الضرر قُدّم بصورة عامة ولم يثبت بشكل محدد. لذلك لا يكفي القول إن الممارسة تأخرت؛ بل يجب إثبات ضرر فعلي ومحدد، مثل خسارة فرصة عمل أو ضرر اقتصادي أو مهني أو شخصي يمكن ربطه مباشرة بتأخر الإدارة، مع إثبات العلاقة السببية.

متى يصبح تدخل المحامي مهماً؟

يصبح التدخل القانوني مهماً بصورة خاصة عندما يتجاوز الانتظار المدد المعقولة بكثير، أو عندما تكون هناك مراسلات غير واضحة من الكويستورا، أو عندما تتعلق الممارسة بإشارة شنغن، أو رأي لجنة إقليمية، أو وثيقة جنائية، أو عندما تكون الإقامة والعمل والأسرة معرضة لضرر فعلي بسبب غياب القرار.

في هذه الحالات لا ينبغي الاكتفاء بالانتظار أو بالمراجعات الشفوية المتكررة إلى المكتب. من الضروري بناء مسار موثق: طلب معلومات، الاطلاع على الملف، إنذار رسمي، ثم ـ إذا استمر الصمت ـ تقييم الطعن القضائي المناسب.

الخلاصة هي أن تأخر الكويستورا لا يحوّل تلقائياً طلب الإقامة إلى طلب مقبول، لكنه لا يمنح الإدارة أيضاً حق إبقاء الشخص في حالة انتظار غير محددة. بعد تعديلات 2026 أصبحت المهلة العادية تسعين يوماً، مع قواعد خاصة لبعض تصاريح العمل، ويبقى الحق في الحصول على قرار صريح من الإدارة قابلاً للحماية أمام القضاء الإداري.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.