مشاركة مميزة

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو

مرحباً بكم في مدونة المحامي المختص بقضايا الهجرة، فابيو لوسيربو مرحباً بكم في هذا الفضاء الإلكتروني المخصص لتقديم المعلومات القانونية الدقيق...

البطاقة الزرقاء الأوروبية في إيطاليا 2026: مسار أسرع للعاملين ذوي الكفاءات العالية خارج حصص مرسوم التدفقات

توفّر البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي في إيطاليا مساراً خاصاً لدخول وإقامة العمال من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يمتلكون مؤهلات عالية. وفي عام 2026 أصبحت الإجراءات أكثر سرعة ورقمنة: الطلب لا يخضع لحصص مرسوم التدفقات، وأصبح الأجل المقرر لإصدار التصريح المسبق للعمل أقصر، كما أُدخلت إجراءات رقمية جديدة لتوقيع عقد الإقامة بعد الوصول إلى إيطاليا.

ما هي البطاقة الزرقاء الأوروبية؟

البطاقة الزرقاء الأوروبية هي تصريح إقامة مخصص للعامل الأجنبي الذي سيؤدي في إيطاليا عملاً عالي التأهيل وفق المادة 27-quater من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998. أهم ميزة عملية لهذا المسار أنه يقع خارج الحصص السنوية لمرسوم التدفقات، ولذلك لا يحتاج صاحب العمل إلى انتظار click day أو توافر حصة عددية مخصصة لذلك العام.

هذا لا يعني أن الدخول تلقائي. يجب أن يقدّم صاحب العمل في إيطاليا طلباً إلى الشباك الموحد للهجرة، وأن يثبت أن الوظيفة المقترحة تتطلب مستوى عالياً من التأهيل وأن العامل يستوفي أحد المتطلبات المهنية أو الدراسية المنصوص عليها في القانون.

ليس شرطاً دائماً أن يكون العامل حاصلاً على شهادة جامعية

من النقاط المهمة في النظام الحالي أن البطاقة الزرقاء لم تعد مقتصرة فقط على من يحمل شهادة جامعية. يمكن استيفاء شرط التأهيل العالي، بحسب الحالة، من خلال شهادة تعليم عالٍ أو تأهيل مهني ما بعد الثانوي ناتج عن مسار دراسي لا تقل مدته عادة عن ثلاث سنوات، أو من خلال مؤهل مهني عالٍ مثبت بخبرة مهنية ذات صلة لا تقل عن خمس سنوات.

أما بالنسبة إلى بعض المديرين والمتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيمكن إثبات التأهيل أيضاً بخبرة مهنية ذات صلة لا تقل عن ثلاث سنوات، بشرط أن تكون قد اكتسبت خلال السنوات السبع السابقة لتقديم الطلب. وفي المهن المنظمة في إيطاليا يجب، عند الاقتضاء، تقديم الاعتراف المهني المطلوب من الجهة الإيطالية المختصة.

مهلة أقصر لإصدار nulla osta

من التطورات المهمة التي أصبحت ذات أثر عملي في 2026 أن المهلة المقررة لإصدار nulla osta للعمل للعمال ذوي التأهيل العالي خُفِّضت إلى 30 يوماً. والهدف هو جعل هذا المسار أكثر سرعة بالنسبة إلى الشركات التي تحتاج إلى مهارات متخصصة، مع بقاء ضرورة التحقق من الوثائق والمؤهلات وشروط عرض العمل.

من الناحية العملية، فإن جودة الملف منذ البداية تصبح أكثر أهمية: ترجمة الشهادات، إثبات الخبرة المهنية، عقود العمل السابقة أو كشوف الأجور، الوثائق المتعلقة بالمهنة المنظمة، وعرض العمل الإيطالي يجب أن تكون متناسقة وواضحة. وجود نقص أو تعارض في الوثائق قد يؤدي إلى طلب استكمالها ويؤخر الإجراء.

إجراء رقمي جديد بعد دخول العامل إلى إيطاليا

منذ صيف 2026 أصبحت إجراءات عقد الإقامة الخاصة بالبطاقة الزرقاء أكثر رقمنة. بعد دخول العامل إلى إيطاليا يجب على صاحب العمل إدخال بيانات الدخول في البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية، ثم استكمال توقيع عقد الإقامة وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة.

وبحسب التعليمات التشغيلية المطبقة في 2026، يجب إعادة عقد الإقامة عبر البوابة خلال خمسة عشر يوماً من دخول العامل إلى الأراضي الإيطالية. ويمكن استخدام التوقيع الرقمي، مع بقاء إمكانية توقيع العامل بخط اليد وفق القواعد المعمول بها. بعد ذلك تستمر الإجراءات اللازمة لطلب تصريح الإقامة لدى الشرطة المختصة.

تغيير صاحب العمل والبطالة لا يعنيان تلقائياً فقدان الإقامة

البطاقة الزرقاء ترتبط في بدايتها بعمل عالي التأهيل، لكن النظام الأوروبي والإيطالي يمنح حاملها حماية أكبر من التصاريح المرتبطة بمسارات أكثر تقييداً. فقد أدخلت الإصلاحات الأخيرة قواعد تسمح، ضمن الشروط القانونية، بتغيير العمل والبحث عن وظيفة جديدة في حالة فقدان العمل، كما تسمح بممارسة نشاط مستقل إلى جانب العمل التابع في الحالات المسموح بها.

ومع ذلك، يجب تجنب التصرف على أساس فكرة أن تغيير صاحب العمل حر من أي إجراء. خصوصاً في المرحلة الأولى من الإقامة، قد تكون هناك التزامات بإبلاغ الجهات المختصة أو الحصول على الموافقات المطلوبة بحسب الحالة. لذلك ينبغي فحص وضع البطاقة ومدة الإقامة ونوع الوظيفة الجديدة قبل إنهاء العلاقة السابقة أو بدء علاقة عمل جديدة.

ميزة مهمة أيضاً للأسرة

نظام البطاقة الزرقاء لا يقتصر أثره على العامل وحده، بل يتضمن تسهيلات في مجال لمّ الشمل الأسري والتنقل داخل الاتحاد الأوروبي. ولهذا يمكن أن يكون مناسباً بصورة خاصة للمهندسين، المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، المديرين، الباحثين والمهنيين ذوي الخبرة الذين يرغبون في بناء مشروع إقامة مستقر في إيطاليا مع أسرهم.

ما الذي يجب التأكد منه قبل تقديم الطلب؟

قبل بدء الإجراء يجب التحقق من أربع نقاط أساسية: أن الوظيفة المقترحة تُعد عملاً عالي التأهيل؛ أن العامل يستطيع إثبات المؤهل الدراسي أو الخبرة المهنية المطلوبة؛ أن عقد العمل والراتب يحترمان الشروط القانونية المطبقة على البطاقة الزرقاء؛ وأن الوثائق الأجنبية مترجمة ومهيأة للاستخدام في إيطاليا بالطريقة الصحيحة.

كما يجب التمييز بين البطاقة الزرقاء وبين مسارات أخرى مثل الدخول العادي للعمل ضمن مرسوم التدفقات، أو نقل العامل داخل شركة متعددة الجنسيات، أو تأشيرة الرحالة الرقمي. التشابه في مستوى التأهيل لا يعني أن الإجراءات القانونية واحدة.

الخلاصة

في عام 2026 أصبحت البطاقة الزرقاء الأوروبية واحدة من أهم القنوات القانونية لدخول العمال ذوي الكفاءات العالية إلى إيطاليا: فهي خارج حصص مرسوم التدفقات، ويخضع nulla osta لمهلة أقصر، كما أصبحت مرحلة عقد الإقامة بعد الدخول أكثر رقمنة. لكن سرعة المسار لا تلغي الحاجة إلى إعداد ملف دقيق، لأن إثبات المؤهلات والخبرة وشروط الوظيفة يظل جوهر القرار الإداري.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين لا يشمل الأبناء القاصرين

لمّ الشمل العائلي في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين لا يشمل الأبناء القاصرين

من أهم المسائل التي تسبّب اليوم أخطاءً في طلبات لمّ الشمل العائلي في إيطاليا الاعتقاد بأن كل طالب يجب أن يكون قد أقام قانونياً في البلاد لمدة سنتين قبل تقديم الطلب. القاعدة موجودة فعلاً، لكنها لا تطبق بالطريقة نفسها على جميع أفراد الأسرة. والأهم أن لمّ الشمل مع الأبناء القاصرين يبقى خارج هذا الشرط الزمني.

متى يُطلب شرط السنتين؟

وفقاً للقواعد السارية حالياً، فإن المواطن من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي، إذا لم يكن مستفيداً من الحماية الدولية، يجب أن يكون قد راكم فترة إقامة قانونية ومتواصلة في إيطاليا لا تقل عن سنتين عندما يطلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة، أو مع الابن البالغ المعال بسبب عجز صحي كلي، أو مع الوالدين في الحالات التي يسمح بها القانون.

هذا الشرط لا يعني أن تصريح الإقامة يجب أن تكون مدته سنتين، بل يتعلق بفترة الإقامة القانونية والمتواصلة فعلياً في إيطاليا قبل تقديم الطلب. لذلك يجب التمييز بين مدة صلاحية تصريح الإقامة وبين مدة الإقامة القانونية التي يمكن إثباتها من خلال الوثائق المتاحة والبيانات المسجلة لدى السلطات.

الاستثناء الأهم: الأبناء القاصرون

لا ينطبق شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين على طلب لمّ الشمل مع الأبناء القاصرين غير المتزوجين، سواء كانوا أبناء مقدم الطلب أو أبناء الزوج أو الزوجة أو مولودين خارج الزواج، بشرط موافقة الوالد الآخر إذا كان موجوداً قانوناً. كما يُعامل الطفل المتبنّى أو الموضوع تحت الوصاية، في الحالات التي يعترف بها القانون، معاملة الابن القاصر.

وهذه نقطة عملية بالغة الأهمية. فمن وصل إلى إيطاليا منذ فترة أقصر من سنتين وكان يحمل تصريح إقامة يسمح بطلب لمّ الشمل، قد لا يستطيع بعدُ طلب دخول الزوج أو الوالدين، لكنه يستطيع من حيث المبدأ تقديم طلب لمّ الشمل مع أبنائه القاصرين إذا كانت بقية الشروط متوافرة.

المستفيدون من الحماية الدولية

هناك نظام أكثر حماية للاجئين وللمستفيدين من الحماية الفرعية. فهؤلاء لا يخضعون لشرط السنتين عند طلب لمّ الشمل وفق القواعد الخاصة بالحماية الدولية، كما أنهم يستفيدون من إعفاءات مهمة بالنسبة إلى إثبات الدخل والسكن التي تفرض عادة على بقية الأجانب.

ولهذا يجب دائماً تحديد نوع تصريح الإقامة أو نوع الحماية قبل حساب الشروط. تطبيق قواعد العامل الأجنبي العادي على شخص معترف له باللجوء أو بالحماية الفرعية قد يؤدي إلى طلب مستندات غير لازمة أو إلى تأخير الإجراء دون سبب.

الدخل المطلوب في عام 2026

بالنسبة إلى الحالات العادية، يجب إثبات دخل سنوي مشروع لا يقل عن قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية مضافاً إليها نصف قيمتها عن كل فرد يُطلب لمّ الشمل معه. وفي عام 2026 تبلغ قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية 7.101,12 يورو.

وبالتالي تبلغ العتبة التقريبية المطلوبة لضم فرد واحد 10.651,68 يورو، ولضم فردين 14.202,24 يورو، ولضم ثلاثة أفراد 17.752,80 يورو. ويجوز، في الحالات التي يسمح بها القانون، احتساب الدخل الموثق لأفراد الأسرة المتعايشين مع مقدم الطلب، بشرط إثبات صلة القرابة والعيش المشترك وتقديم الوثائق المطلوبة.

أما في حالة وجود طفلين أو أكثر دون سن الرابعة عشرة فتوجد قاعدة حسابية خاصة يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الحد الأدنى للدخل.

السكن المناسب لم يعد مجرد إجراء شكلي

يجب كذلك إثبات توافر مسكن مناسب للأسرة. ولا يكفي وجود عقد إيجار فقط، لأن السلطات تتحقق من ملاءمة السكن من الناحية الصحية ومن عدد الأشخاص الذين سيقيمون فيه، وفق المعايير المطبقة على المساحة وعدد الشاغلين.

لذلك من الأفضل الحصول على شهادة صلاحية السكن أو الوثيقة البلدية المطلوبة قبل إيداع الطلب أو في أقرب وقت ممكن، والتحقق من أن عدد الأشخاص المذكورين فيها يتوافق مع الأسرة التي ستعيش فعلياً في المسكن.

كيف يُقدَّم الطلب؟

طلب تصريح لمّ الشمل يُقدَّم إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة لدى المحافظة المختصة عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية. ويجب إرفاق الوثائق المتعلقة بتصريح الإقامة، والدخل، والسكن، والروابط العائلية بحسب الحالة.

في عام 2026 أصبحت عدة محافظات تعتمد بصورة متزايدة إدارة رقمية كاملة للملف، بما في ذلك طلب الوثائق الإضافية وإتاحة تصريح عدم الممانعة إلكترونياً على بوابة ALI. لذلك من الضروري متابعة الحساب الإلكتروني بانتظام وعدم الاكتفاء بانتظار رسالة ورقية إلى المنزل.

كم يمكن أن تستغرق المحافظة؟

المهلة القانونية لإصدار تصريح عدم الممانعة للمّ الشمل أصبحت تصل إلى 150 يوماً من تاريخ تقديم الطلب. وهذا لا يعني أن كل ملف سيستغرق خمسة أشهر كاملة، لكنه يعني أيضاً أن التوقعات المبنية على المهل الأقصر التي كانت معروفة في الماضي لم تعد دقيقة.

إذا طلبت المحافظة وثائق إضافية، فيجب الرد خلال المهلة المحددة. تجاهل طلب الاستكمال قد يؤدي إلى رفض الطلب أو إلى صدور إنذار بالرفض. وعند صدور إنذار مسبق بالرفض، من المهم تقييم الأسباب والرد عليها بوثائق وحجج قانونية مناسبة بدلاً من انتظار القرار النهائي.

بعد صدور تصريح عدم الممانعة

بعد الحصول على تصريح عدم الممانعة، يتقدم فرد الأسرة الموجود في الخارج بطلب تأشيرة لمّ الشمل لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة. وتتحقق البعثة الدبلوماسية خصوصاً من صحة صلة القرابة ومن الوثائق المدنية الأجنبية، التي قد تتطلب ترجمة وتصديقاً أو إجراءات معادلة بحسب الدولة التي صدرت فيها.

بعد دخول فرد الأسرة إلى إيطاليا، يجب استكمال الإجراءات الخاصة بطلب تصريح الإقامة لأسباب عائلية خلال المهل المقررة، مع التواصل مع الشباك الموحد للهجرة واتباع التعليمات المتعلقة بطلب تصريح الإقامة الإلكتروني.

ما الذي يجب التحقق منه قبل إرسال الطلب؟

قبل تقديم طلب لمّ الشمل من المفيد التحقق من خمس نقاط أساسية: نوع تصريح الإقامة الذي يحمله الشخص الموجود في إيطاليا، مدة الإقامة القانونية الفعلية، صفة الشخص المطلوب لمّ شمله، مستوى الدخل السنوي، ومدى صلاحية السكن لعدد أفراد الأسرة بعد وصولهم.

الخطأ في إحدى هذه النقاط قد لا يكون مجرد نقص شكلي. ففي بعض الحالات يمكن أن يجعل الطلب سابقاً لأوانه أو يؤدي إلى رفضه. أما التمييز الصحيح بين الزوج، والابن القاصر، والابن البالغ المعال، والوالد، وكذلك بين الحماية الدولية وبقية أنواع الإقامة، فهو الذي يحدد القواعد التي يجب تطبيقها فعلاً.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

قرارات الجنسية الإيطالية عبر منصة SEND: متى تُعدّ المراسلة مُبلَّغة ومتى تبدأ مهلة أداء القسم؟

أصبحت متابعة طلب الجنسية الإيطالية لا تتوقف فقط على معرفة حالة الملف، بل أيضاً على فهم كيفية تبليغ القرار النهائي. فقرارات منح الجنسية أو رفضها أو عدم قبول الطلب تُبلَّغ عبر منصة SEND المرتبطة بنظام الإشعارات الرقمية، ويمكن أن تُنتج آثارها القانونية حتى قبل أن يراجع صاحب الطلب مكتب المحافظة أو البلدية. لذلك فإن معرفة تاريخ اكتمال التبليغ ليست مسألة تقنية، بل قد تحدد بداية مهلة أداء القسم أو ضرورة التحرك القانوني ضد قرار سلبي.

ما هي القرارات التي تصل عبر منصة SEND؟

تُستخدم منصة SEND في إجراءات الجنسية الإيطالية لتبليغ القرارات التي تنهي المسطرة، بما في ذلك قرار منح الجنسية، وقرار الرفض، وقرار عدم قبول الطلب. وقد أكدت صفحات رسمية حديثة لعدد من المحافظات الإيطالية استمرار العمل بهذه الآلية خلال عام 2026، مع إمكانية الوصول إلى الوثائق باستخدام الهوية الرقمية SPID أو بطاقة الهوية الإلكترونية CIE.

ولا ينبغي الخلط بين مجرد ظهور معلومة داخل بوابة الجنسية وبين التبليغ القانوني للقرار. المهم هو معرفة متى اكتملت عملية التبليغ وفقاً للقواعد الخاصة بمنصة الإشعارات الرقمية، لأن هذا التاريخ قد يكون هو المرجع لحساب المهل اللاحقة.

إذا كان لدى الشخص عنوان رقمي

عندما يكون لصاحب الطلب عنوان رقمي صالح، يتم إرسال إشعار الاستلام الإلكتروني. وبحسب القواعد المنظمة للمنصة، يكتمل التبليغ عادة في اليوم السابع التالي لتسليم إشعار الاستلام إلى العنوان الرقمي المتاح.

أما إذا تعذر التسليم لأن صندوق البريد الإلكتروني ممتلئ أو غير صالح أو غير نشط، فقد تُنشئ المنصة إشعاراً بعدم التسليم وتودعه داخل النظام؛ وفي هذه الحالة يمكن أن يكتمل التبليغ بعد خمسة عشر يوماً من تاريخ الإيداع. لهذا السبب فإن إهمال البريد الإلكتروني أو ترك صندوق البريد الممتلئ لا يوقف بالضرورة الآثار القانونية للتبليغ.

إذا لم يكن لدى الشخص عنوان رقمي

في غياب عنوان رقمي، تُستخدم القناة الورقية. ويُرسل إلى الشخص إشعار يتضمن التعليمات اللازمة للوصول إلى منصة SEND وتنزيل القرار. وفي الحالة العادية يكتمل التبليغ بعد عشرة أيام من استلام الإشعار الورقي، بينما توجد قواعد خاصة عندما يتعذر العثور على المرسل إليه ويتم إيداع الإشعار في المنصة.

والنتيجة العملية واضحة: عدم قراءة القرار فوراً لا يعني دائماً أن التبليغ لم يبدأ أو لم يكتمل. القانون يربط اكتمال التبليغ بآليات محددة، بعضها يقوم على مرور مدة زمنية حتى لو لم يتخذ صاحب الطلب أي إجراء.

ماذا يحدث إذا دخل صاحب الطلب إلى المنصة قبل انتهاء هذه المدد؟

إذا دخل صاحب الطلب إلى منصة SEND واطلع فعلياً على القرار قبل انتهاء المدة التي كان سيكتمل عندها التبليغ تلقائياً، فإن تاريخ الاطلاع يمكن أن يصبح هو تاريخ اكتمال التبليغ. لذلك ينبغي الانتباه جيداً عند فتح الوثيقة، لأن هذه العملية ليست مجرد استشارة عادية للملف، بل قد يكون لها أثر قانوني مباشر على حساب المهل.

قرار منح الجنسية: مهلة ستة أشهر لأداء القسم

إذا كان القرار إيجابياً ومنح الجنسية، يجب على صاحب الطلب التحرك سريعاً والتواصل مع بلدية محل الإقامة لأداء القسم. وطبقاً للقواعد الخاصة بالجنسية، يجب أداء القسم خلال ستة أشهر من تاريخ تبليغ مرسوم المنح.

ينبغي تنزيل القرار من منصة SEND والاحتفاظ أيضاً بإشعار الاستلام أو الوثيقة التي تثبت اكتمال التبليغ، لأن البلدية قد تطلب تقديمهما لإتمام إجراءات القسم. ولا يكفي أن يعرف الشخص أن الطلب قد قُبل؛ المطلوب هو إتمام المرحلة النهائية ضمن المهلة القانونية.

قرار الرفض أو عدم القبول: لا تنتظر

إذا كان القرار سلبياً، سواء تعلق برفض الطلب أو بعدم قبوله، فمن الضروري قراءة الأسباب فوراً والاحتفاظ بنسخة كاملة من القرار ومن وثائق التبليغ. نوع الطعن والجهة القضائية المختصة والمهلة الممكنة للتحرك قد تختلف بحسب أساس طلب الجنسية وطبيعة القرار الصادر.

ولهذا لا يُنصح بالاعتماد على قاعدة عامة واحدة لجميع الملفات. فملفات الجنسية عن طريق الزواج ليست مطابقة من الناحية القانونية لملفات الجنسية عن طريق الإقامة، كما أن قرار عدم القبول قد يثير مسائل مختلفة عن قرار الرفض الموضوعي. التقييم الصحيح يبدأ من القرار نفسه، وتاريخ تبليغه، ونوع الطلب الذي سبق تقديمه.

ما الذي ينبغي على صاحب طلب الجنسية فعله عملياً؟

من الأفضل مراجعة بوابة الجنسية ومنصة SEND بصورة دورية، والتأكد من أن بيانات الاتصال والعنوان المسجل في الملف محدثة، وعدم تجاهل أي إشعار يصل عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي. كما يجب الاحتفاظ بنسخة من القرار، وإشعار الاستلام، ورقم الملف K10 أو K10/C، وأي وثيقة تحمل رمز الإشعار الرقمي IUN.

إذا تغير محل الإقامة أثناء انتظار القرار، فيجب التأكد من أن التغيير قد تم إبلاغه إلى الجهة المختصة. أما من يستخدم بريداً إلكترونياً معتمداً أو عنواناً رقمياً، فعليه التأكد بصورة مستمرة من أن الصندوق يعمل وأنه غير ممتلئ، لأن العطل التقني أو الإهمال قد لا يمنع اكتمال التبليغ.

الخلاصة

أصبحت المرحلة النهائية من إجراءات الجنسية الإيطالية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتبليغ الرقمي. لذلك فإن معرفة تاريخ القرار وحدها لا تكفي؛ يجب معرفة تاريخ اكتمال تبليغه. بالنسبة لمن حصل على قرار إيجابي، يرتبط بذلك حساب مهلة الستة أشهر لأداء القسم. أما في حالة الرفض أو عدم القبول، فقد يتوقف على هذا التاريخ أيضاً توقيت طلب الحماية القضائية.

ولهذا فإن التعامل الصحيح مع منصة SEND يجب أن يُعد جزءاً من متابعة ملف الجنسية نفسه، وليس مجرد إجراء إداري ثانوي.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا 2026: مهلة 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد

تصريح العمل الموحّد في إيطاليا 2026: مهلة 30 يوماً للإصدار و90 يوماً للتجديد

دخلت في إيطاليا خلال عام 2026 قواعد جديدة بشأن «تصريح العمل الموحّد» (Permesso unico lavoro)، وهي قواعد مهمة لكل مواطن من خارج الاتحاد الأوروبي يدخل إيطاليا للعمل بعقد تابع، لأنها تحدد بصورة أوضح المدد التي يفترض أن تلتزم بها الإدارة عند إصدار التصريح أو تجديده، كما تعزز حق العامل في الحصول على المعلومات المتعلقة بإجراءات دخوله وعمله.

صدر المرسوم التشريعي رقم 83 بتاريخ 16 أبريل/نيسان 2026 تنفيذاً للتوجيه الأوروبي رقم 2024/1233، ونُشر في الجريدة الرسمية الإيطالية في 20 مايو/أيار 2026، ودخل حيز التنفيذ في 4 يونيو/حزيران 2026. وقد أدخل تعديلات مباشرة على المادة 5 من القانون الموحد للهجرة، أي المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

ما هو تصريح العمل الموحّد؟

تصريح العمل الموحّد ليس نوعاً منفصلاً تماماً عن جميع تصاريح الإقامة المعروفة، وإنما هو النظام الذي يجمع، بالنسبة إلى عدد كبير من العمال الأجانب، بين حق الإقامة وحق العمل في وثيقة واحدة. ويُذكر على بطاقة الإقامة الإلكترونية، عندما تنطبق هذه القواعد، أنها «perm. unico lavoro».

الفكرة الأساسية هي أن العامل الذي يدخل إيطاليا للعمل بعقد تابع لا ينبغي أن يواجه مسارين إداريين منفصلين بصورة كاملة، أحدهما للإقامة والآخر للعمل، بل يجب أن تكون هناك إجراءات مترابطة تمنحه في النهاية وثيقة واحدة تثبت بصورة واضحة حقه في الإقامة والعمل.

30 يوماً لإصدار التصريح بعد اكتمال الطلب

أهم تعديل عملي يتمثل في أن تصريح العمل الموحّد يجب أن يصدر عن الـ Questura خلال 30 يوماً من اكتمال الطلب. وهذه المدة أقصر من المدة العامة التي كانت مرتبطة سابقاً بإجراءات إصدار تصاريح الإقامة.

من المهم الانتباه إلى أن حساب الثلاثين يوماً يرتبط باكتمال الطلب، وليس بمجرد وجود العامل داخل الأراضي الإيطالية. ولذلك يجب التأكد من إنجاز الخطوات المطلوبة بعد الدخول، ومن بينها الإجراءات المتعلقة بعقد الإقامة وطلب تصريح الإقامة والوثائق التي تطلبها الإدارة المختصة.

كما يجب عدم فهم مهلة الثلاثين يوماً على أنها تعني أن التصريح يصبح صادراً تلقائياً إذا تأخرت الـ Questura. التأخير لا يساوي موافقة ضمنية على الطلب. لكنه يجعل من الضروري الاحتفاظ بجميع الإيصالات والمراسلات وإثباتات المواعيد، لأن هذه الوثائق تسمح بإثبات تاريخ تقديم الطلب واكتمال الإجراءات، وقد تكون ضرورية عند تقديم طلب استعجال أو إنذار رسمي للإدارة، أو عند اللجوء إلى القضاء في الحالات التي يستمر فيها التأخير دون مبرر.

التجديد: المهلة أصبحت 90 يوماً

غيّرت إصلاحات 2026 أيضاً المدة العامة المتعلقة بتجديد تصريح الإقامة. فقد استُبدلت في المادة 5 من القانون الموحد للهجرة الإشارة إلى 60 يوماً بمدة 90 يوماً في الأحكام المعنية بالتجديد.

وهذا يعني عملياً أن الأجنبي يجب أن يتعامل مع تاريخ انتهاء التصريح قبل وقت كاف، وألا ينتظر الأيام الأخيرة. تقديم طلب التجديد في الوقت المناسب يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمن يعمل، لأن إيصال تقديم الطلب يمثل الوثيقة الأساسية لإثبات أن إجراء التجديد قد بدأ بصورة نظامية.

هل يمكن العمل أثناء انتظار التصريح؟

نعم، في الحالات التي تنطبق عليها الشروط القانونية، لا يعني انتظار إصدار أو تجديد تصريح الإقامة أن العامل يجب أن يتوقف تلقائياً عن العمل. المادة 5، الفقرة 9-bis، من القانون الموحد للهجرة تحمي بصفة عامة الشخص الذي قدم بصورة صحيحة طلب إصدار أو تجديد أو تحويل تصريح يسمح بالعمل، وتعتبر الإيصال الذي يثبت تقديم الطلب وثيقة أساسية خلال فترة انتظار القرار.

ولهذا السبب لا يجوز الخلط بين «البطاقة الإلكترونية التي لم تصدر بعد» وبين «عدم وجود وضع قانوني». العامل الذي يملك الإيصال الصحيح، وقد قدم الطلب وفق الإجراءات القانونية، قد يظل في وضع إقامة قانونية ويستطيع الاستمرار في العمل إلى حين صدور القرار، مع مراعاة نوع التصريح المطلوب والظروف الخاصة بكل ملف.

أما إذا صدر قرار برفض الطلب، فإن الوضع يتغير، ولا يمكن التعامل مع الإيصال بعد ذلك وكأنه يمنح حقاً مستقلاً دائماً في العمل. ولهذا فإن أي قرار سلبي صادر عن الـ Questura يجب تقييمه فوراً، لأن المواعيد المتاحة للاعتراض أو الطعن قد تكون محددة وقصيرة.

التزام جديد على صاحب العمل: إبلاغ العامل بالمراسلات

من العناصر المهمة في إصلاح 2026 أن القانون أصبح ينص صراحة على واجب صاحب العمل في إبلاغ العامل الأجنبي بصورة سريعة بكل المراسلات التي يتلقاها بشأن مسار طلب الـ nulla osta للعمل.

هذه القاعدة لها أهمية عملية كبيرة. ففي كثير من الملفات تكون المراسلات الرسمية موجهة إلى صاحب العمل أو إلى من قدم الطلب عبر النظام الإلكتروني، بينما يبقى العامل الموجود في الخارج غير مطلع بصورة مباشرة على ما إذا كانت الإدارة قد طلبت مستندات إضافية، أو ما إذا كان الإجراء قد وصل إلى مرحلة جديدة، أو ما إذا كانت هناك مشكلة قد تؤدي إلى رفض الطلب.

لذلك من المفيد أن يحتفظ العامل منذ البداية بوسيلة اتصال مباشرة ومنتظمة مع صاحب العمل أو مع المهني الذي يتابع الملف، وألا يعتمد فقط على معلومات شفوية غير موثقة.

ليس كل تصريح يسمح بالعمل هو «تصريح عمل موحّد»

الإصلاح لا ينطبق على جميع تصاريح الإقامة التي تسمح، بصورة أو بأخرى، بممارسة نشاط مهني. القانون يستبعد عدداً من الفئات التي تخضع لأنظمة خاصة، ومنها على سبيل المثال بعض حالات العمل الحر، المستثمرون، العمال ذوو الإجراءات الخاصة، العمال المنقولون داخل الشركات، الرحّل الرقميون والعاملون عن بُعد، بعض تصاريح الدراسة والتدريب، الحماية المؤقتة، الحماية الخاصة، تصاريح الحالات الخاصة، بعض تصاريح العلاج، وتصاريح الإقامة لأسباب دينية أو لانتظار الحصول على الجنسية.

لذلك يجب أولاً تحديد نوع تصريح الإقامة بدقة قبل تطبيق قواعد «تصريح العمل الموحّد». وجود حق في العمل لا يعني وحده أن جميع أحكام هذا النظام تنطبق على الشخص.

ماذا يفعل العامل عملياً؟

عند الدخول إلى إيطاليا للعمل، من الأفضل الاحتفاظ بصورة منظمة بكل وثيقة: جواز السفر، التأشيرة، الـ nulla osta، عقد العمل، عقد الإقامة، الإيصال الخاص بطلب تصريح الإقامة، وأي مراسلة من Sportello Unico أو Questura. كما يجب التأكد من أن صاحب العمل أتمّ الاتصالات الإلزامية المتعلقة بالتوظيف.

وعند التجديد أو التحويل، يجب الاحتفاظ بالإيصال الأصلي وعدم الاكتفاء بصورة غير واضحة، لأن هذا الإيصال قد يكون ضرورياً لإثبات استمرار الوضع القانوني أمام صاحب العمل، والجهات العامة، والخدمات الصحية، وفي بعض الحالات أمام جهات أخرى تطلب إثبات صلاحية الإقامة.

إصلاح 2026 لا يلغي التأخير الإداري ولا يجعل الإجراءات تلقائية، لكنه يعطي العامل أدوات أوضح: مدد قانونية محددة بصورة أفضل، وثيقة موحدة أكثر شفافية، وواجباً على صاحب العمل في نقل المعلومات المتعلقة بمسار الـ nulla osta. القيمة الحقيقية لهذه القواعد تظهر عندما يعرف العامل حقوقه ويحافظ على الأدلة التي تثبت أنه احترم التزاماته في الوقت المناسب.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

مواعيد إدارة الهجرة في الشرطة الإيطالية عام 2026: كيف تعمل منصة «برينوتا فاشيلي» ومتى يجب استخدام قناة أخرى؟

شهد عام 2026 توسعاً واضحاً في استخدام منصة «برينوتا فاشيلي» لحجز المواعيد لدى مكاتب الهجرة التابعة للشرطة الإيطالية، لكن من المهم فهم نقطة أساسية: طريقة تقديم طلب الإقامة أو تجديده ليست موحدة في جميع المحافظات، ولا يمكن افتراض أن كل إجراء يتم عبر المنصة نفسها أو عبر البريد. نوع تصريح الإقامة ومكان السكن هما اللذان يحددان القناة الصحيحة.

منصة واحدة، لكن إجراءات مختلفة من مدينة إلى أخرى

خلال عام 2026 أعلنت عدة إدارات شرطة إيطالية عن تفعيل المنصة أو توسيع استخدامها. ففي سيينا أصبحت المنصة، اعتباراً من 22 يونيو 2026، القناة المخصصة لحجز المواعيد المتعلقة بعدد من طلبات الإقامة التي لا تُقدَّم عن طريق الحقيبة البريدية، مع تحديد المكتب واليوم والساعة التي يجب أن يحضر فيها صاحب الطلب. وفي تيرامو بدأ العمل بالنظام في 2 مارس 2026، ليشمل إجراءات متعددة مثل الإصدار والتجديد والبدل، وبعض وثائق السفر، وتصاريح مرتبطة بالصحة أو برعاية القاصرين.

أما في بيلونو، فقد توسع استخدام المنصة منذ 1 يونيو 2026 ليشمل أيضاً عدداً من الإجراءات المتعلقة بالحماية الدولية، مثل الإصدار الأول لتصريح الإقامة الإلكتروني بعد قرار إيجابي، وتجديد بعض تصاريح الحماية، وبعض حالات التحويل إلى تصريح للعمل. وتوضح هذه الأمثلة أن الخدمة الرقمية أصبحت أداة مهمة، لكنها لا تعمل بالطريقة نفسها في جميع المحافظات.

لماذا لا يجوز اختيار قناة التقديم بشكل عشوائي؟

في نظام الإقامة الإيطالي توجد إجراءات تُقدَّم عادة عبر البريد بواسطة الحقيبة المخصصة، وإجراءات أخرى يجب تقديمها مباشرة إلى مكتب الهجرة، وأحياناً بعد حجز إلكتروني مسبق. استخدام قناة غير صحيحة قد يؤدي إلى تأخير الملف أو إلى ضرورة إعادة تقديم الطلب بالطريقة المطلوبة.

لذلك يجب، قبل أي خطوة، تحديد نوع الإقامة بدقة: هل هو إصدار أول، أم تجديد، أم تحويل، أم تصريح مرتبط بالحماية، أم بالأسرة، أم بعلاج طبي، أم برعاية قاصر؟ بعد ذلك يجب مراجعة التعليمات المنشورة من إدارة الشرطة المختصة بمكان الإقامة، لأن القائمة المتاحة على «برينوتا فاشيلي» قد تختلف من محافظة إلى أخرى.

الحجز الإلكتروني لا يحل دائماً محل الحقيبة البريدية

من أكثر الأخطاء شيوعاً الاعتقاد بأن ظهور منصة إلكترونية جديدة يعني أن جميع طلبات الإقامة يجب أن تمر عبرها. هذا غير صحيح. ففي بعض المحافظات تُستخدم «برينوتا فاشيلي» أساساً للطلبات التي لا تدخل ضمن الإجراءات البريدية، بينما تبقى أنواع أخرى من التصاريح خاضعة للحقيبة البريدية وللموعد الذي يتم تحديده لاحقاً من خلال النظام المرتبط بالبريد والشرطة.

وفي أستي، على سبيل المثال، أوضحت إدارة الشرطة في تعليمات محدثة في 25 يونيو 2026 أن تسليم بعض تصاريح الإقامة، اعتباراً من 1 يوليو 2026، يتم حصراً بموعد مسبق، مع وجود مواعيد تأتي عبر النظام البريدي ومواعيد أخرى مرتبطة بمنصة «برينوتا فاشيلي» وفق الإجراء المحدد من مكتب الهجرة.

ماذا تفعل إذا لم تجد موعداً؟

عدم وجود موعد متاح على المنصة لا ينبغي أن يدفع صاحب الطلب إلى الانتظار بلا أي إجراء، خصوصاً إذا كان التصريح قريباً من الانتهاء أو كانت هناك حاجة عاجلة مرتبطة بالعمل أو الأسرة أو الصحة أو بوثيقة سفر. في هذه الحالات من المهم الاحتفاظ بما يثبت محاولات الحجز، ومراجعة الصفحة الرسمية لإدارة الشرطة المختصة، ثم التواصل كتابة مع مكتب الهجرة عبر القناة الرسمية التي يحددها، ولا سيما البريد الإلكتروني المعتمد إذا كان المكتب يستخدمه لتلقي الطلبات أو الاستفسارات.

الهدف العملي هو أن تكون هناك دائماً إمكانية لإثبات أن الشخص تحرك في الوقت المناسب وسعى إلى اتباع الإجراء الصحيح، بدلاً من الاعتماد فقط على محاولات غير موثقة عبر منصة قد لا تعرض مواعيد متاحة.

ما الذي يجب الاحتفاظ به بعد الحجز؟

بعد الحصول على الموعد يجب حفظ إيصال الحجز وبياناته، والتأكد من نوع الخدمة المختارة، وتجهيز جميع المستندات المرتبطة بنوع التصريح قبل الحضور. وفي الإجراءات البريدية يجب كذلك الاحتفاظ بإيصال الإرسال والرقم التأميني وكل ورقة تتعلق بموعد أخذ البصمات. هذه المستندات ليست تفاصيل شكلية، بل تصبح في كثير من الحالات الدليل الأساسي على تاريخ تقديم الطلب وعلى استمرار الإجراءات أمام الإدارة.

الخلاصة

الرقمنة التي تتوسع في مكاتب الهجرة الإيطالية خلال عام 2026 يمكن أن تسهّل الإجراءات، لكنها تتطلب مزيداً من الانتباه إلى القواعد المحلية. لا توجد قاعدة واحدة تقول إن كل تصريح إقامة يُقدَّم عبر «برينوتا فاشيلي»، ولا أن الحقيبة البريدية أصبحت غير ضرورية. القاعدة الصحيحة هي تحديد نوع الإجراء أولاً، ثم التحقق من تعليمات إدارة الشرطة المختصة، واستخدام القناة المخصصة لذلك الإجراء، مع الاحتفاظ دائماً بإثباتات الحجز والمراسلات والتقديم.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طالبو اللجوء في إيطاليا: متى يكون تبليغ قرار اللجنة عبر البريد الإلكتروني للمحامي صحيحاً؟

أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يعرف طالب الحماية الدولية في إيطاليا أين يمكن أن تُبلَّغ إليه قرارات لجنة اللجوء، لأن التبليغ الصحيح لا يقتصر على إخباره بالنتيجة، بل قد يبدأ منه أيضاً حساب المهلة القانونية للطعن أمام المحكمة. وبعد التعديلات التي أُدخلت في عام 2026، يمكن أن يتم التبليغ في حالات محددة عبر البريد الإلكتروني المصدَّق (PEC)، بما في ذلك إلى المحامي الذي اختاره طالب اللجوء موطناً قانونياً للتبليغات.

ما الذي تغيّر في عام 2026؟

بموجب المرسوم بقانون رقم 23 الصادر في 24 فبراير/شباط 2026، ثم القانون رقم 54 الصادر في 24 أبريل/نيسان 2026 الذي حوّله إلى قانون مع تعديلات، تم تعديل قواعد تبليغ القرارات والإجراءات المتعلقة بطلبات الحماية الدولية. وقد أصبح من الممكن أن تتم بعض التبليغات بواسطة البريد الإلكتروني المصدَّق، المعروف في إيطاليا باسم PEC، حتى لدى المحامي أو الممثل القانوني إذا كان طالب الحماية قد اختار مكتبه موطناً قانونياً لتلقي التبليغات.

هذه ليست مسألة شكلية. فالتبليغ القانوني الصحيح لقرار اللجنة الإقليمية يمكن أن يجعل القرار نافذاً من الناحية الإجرائية ويبدأ منه احتساب المهلة المتاحة للطعن. ولذلك فإن الشخص الذي ينتظر نتيجة مقابلة اللجوء لا ينبغي أن يفترض أن القرار سيصل إليه بالضرورة بيده أو عن طريق رسالة ورقية إلى منزله أو إلى مركز الاستقبال.

ما معنى اختيار موطن لدى المحامي؟

عندما يعيّن طالب اللجوء محامياً ويصرّح بأن التبليغات يمكن أن تتم لدى مكتب هذا المحامي، يصبح هذا الاختيار ذا آثار قانونية عملية. فإذا أرسلت الإدارة القرار إلى عنوان البريد الإلكتروني المصدَّق للمحامي وفقاً للقواعد المقررة، فقد يُعتبر التبليغ قد تم بصورة صحيحة حتى إذا لم يكن طالب اللجوء نفسه قد فتح بريداً إلكترونياً شخصياً أو لم يستلم نسخة ورقية في اليوم ذاته.

لهذا السبب يجب التمييز بين أمرين: معرفة الشخص فعلياً بوجود القرار، وصحة التبليغ من الناحية القانونية. ففي بعض الحالات قد تبدأ المهلة القانونية للطعن من تاريخ تبليغ القرار إلى المحامي، لا من التاريخ الذي يقرأ فيه طالب اللجوء القرار بنفسه أو يذهب فيه لاحقاً إلى مكتب المحامي.

هل يجب على كل طالب لجوء امتلاك PEC؟

لا. القاعدة الجديدة لا تعني أن كل طالب حماية دولية ملزم بإنشاء بريد إلكتروني مصدَّق شخصي. لكنها تسمح باستخدام PEC عندما يكون عنواناً صالحاً للتبليغ وفقاً للملف، كما تسمح بالتبليغ عبر PEC إلى الممثل القانوني إذا كان قد تم اختيار موطن لدى هذا الأخير.

ويبقى من الضروري أن تكون بيانات العنوان والإقامة ومكان الاستقبال محدثة أيضاً. فالقانون الإيطالي يربط تبليغات إجراءات الحماية الدولية بآخر موطن تم إبلاغه للسلطات، أو بالمركز أو المنشأة التي يقيم أو يُحتجز فيها طالب الحماية بحسب حالته. تغيير السكن أو مغادرة مركز استقبال من دون إبلاغ الجهة المختصة قد يؤدي إلى مشكلات خطيرة في استلام المراسلات.

لماذا قد يؤدي التأخر في معرفة القرار إلى فقدان حق الطعن؟

الطعن ضد قرار اللجنة الإقليمية يخضع لآجال قصيرة. والقاعدة العامة في كثير من حالات الرفض هي مهلة ثلاثين يوماً من تاريخ التبليغ، بينما توجد إجراءات وحالات خاصة تكون فيها المدة أقصر. لذلك لا يجوز التعامل مع قرار اللجنة كما لو كان مجرد رسالة إدارية يمكن مراجعتها بعد أسابيع أو أشهر.

كما أن إجراءات الحماية الدولية تتميز بقواعد إجرائية خاصة، ولا يمكن الاعتماد دائماً على القواعد العامة المطبقة في الدعاوى المدنية الأخرى. ولهذا السبب ينبغي، فور العلم بأي قرار سلبي أو جزئي، التحقق فوراً من تاريخ التبليغ، ونوع الإجراء الذي اتبعته اللجنة، والمهلة المطبقة تحديداً في تلك الحالة.

ماذا يجب أن يفعل طالب الحماية عملياً؟

ينبغي أولاً الاحتفاظ بنسخة من نموذج طلب الحماية الدولية ومن كل وثيقة تحدد العنوان أو الموطن المختار للتبليغات. وإذا تم تعيين محامٍ، فمن المهم معرفة ما إذا كان قد تم اختيار موطن قانوني لديه بصورة صريحة. كما يجب إبلاغ المحامي فوراً بأي تغيير في رقم الهاتف أو مكان الإقامة أو مركز الاستقبال.

ومن الأفضل أيضاً عدم انتظار اتصال من اللجنة فقط. بعد المقابلة، وخصوصاً إذا مر وقت طويل، من المشروع متابعة الملف ومعرفة ما إذا كان قد صدر قرار أو تم إرسال تبليغ. أما في حالة وجود محامٍ، فيجب الحفاظ على اتصال منتظم معه، لأن وصول رسالة PEC إلى مكتبه قد تكون له آثار قانونية فورية.

ماذا يحدث إذا كان التبليغ غير صحيح؟

ليست كل محاولة تبليغ كافية بالضرورة لبدء مهلة الطعن. فإذا تم إرسال القرار إلى عنوان غير صحيح، أو إذا لم تكن شروط التبليغ الإلكتروني متوافرة، أو إذا وُجد خلاف حول الموطن الذي اختاره طالب اللجوء أو حول تاريخ اكتمال التبليغ، فقد تصبح صحة التبليغ نفسها مسألة قانونية يمكن مناقشتها أمام المحكمة.

لكن الاعتماد مسبقاً على احتمال بطلان التبليغ خطأ خطير. التصرف الأكثر أماناً هو اعتبار كل قرار يصل من اللجنة أو من الجهة الإدارية أمراً عاجلاً، وطلب تقييم قانوني فوري قبل انتهاء أي مهلة محتملة.

الخلاصة

التعديلات التي دخلت النظام الإيطالي في عام 2026 تؤكد اتجاهاً متزايداً نحو رقمنة إجراءات الهجرة والحماية الدولية. بالنسبة لطالب اللجوء، هذا يعني أن العنوان القانوني وPEC والمحامي لم تعد مسائل إدارية ثانوية، بل عناصر يمكن أن تؤثر مباشرة في الحق في الدفاع وفي إمكانية الطعن ضد قرار الرفض.

من ينتظر قرار اللجنة الإقليمية عليه أن يعرف أين ستصل المراسلات، ومن هو الشخص المخوّل بتلقيها، وما هو آخر عنوان مسجل في ملفه. وفي حالة صدور قرار سلبي، يجب التحرك فوراً: ففي قانون الحماية الدولية، قد يكون الفرق بين الطعن المقبول والطعن المتأخر مسألة أيام فقط.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

السفر أثناء انتظار تصريح الإقامة: متى يمكن العودة إلى إيطاليا دون تأشيرة ومتى يلزم طلب تأشيرة إعادة الدخول؟

السفر أثناء انتظار تصريح الإقامة: متى يمكن العودة إلى إيطاليا دون تأشيرة ومتى يلزم طلب تأشيرة إعادة الدخول؟

كثير من الأجانب المقيمين في إيطاليا يضطرون إلى السفر إلى بلدهم الأصلي بينما يكون تصريح الإقامة قيد التجديد، أو يكتشفون بعد مغادرة إيطاليا أن التصريح قد انتهت صلاحيته أو ضاع منهم. في هذه الحالات، لا تكون القاعدة واحدة دائماً: ففي بعض الظروف يمكن العودة إلى إيطاليا من دون طلب تأشيرة جديدة، بينما في حالات أخرى يصبح طلب تأشيرة إعادة الدخول ضرورياً.

العودة إلى إيطاليا بوصل تجديد تصريح الإقامة

إذا كان الأجنبي قد قدّم في إيطاليا طلب تجديد تصريح الإقامة وكان بحوزته الوصل الأصلي الذي يثبت تقديم الطلب، فمن الممكن، في الحالات المعترف بها من السلطات الإيطالية، العودة إلى إيطاليا من دون تأشيرة إعادة دخول. إلا أن هذه الإمكانية مرتبطة بشروط عملية يجب احترامها بدقة.

أهم هذه الشروط أن يتم الدخول إلى فضاء شنغن مباشرة عبر الحدود الخارجية الإيطالية، أي من دون المرور أولاً عبر دولة أخرى من دول شنغن. ويجب أن يكون المسافر قادراً على إبراز جواز سفر ساري المفعول، والوصل الأصلي لطلب التجديد، ونسخة من تصريح الإقامة المنتهي. ومن المهم للغاية أن يكون الوصل قد خُتم من شرطة الحدود الإيطالية عند مغادرة إيطاليا، لأن هذا الختم يثبت أن حامل الوصل غادر الأراضي الإيطالية بصورة منتظمة وهو في مرحلة انتظار التجديد.

وماذا عن أول تصريح إقامة؟

لا يقتصر هذا النظام فقط على من ينتظر تجديد تصريح سابق. فالتعليمات القنصلية الإيطالية تسمح، في بعض الحالات المحددة، بالعودة إلى إيطاليا من دون تأشيرة إعادة دخول أيضاً لمن يحمل وصلاً بطلب أول تصريح إقامة لأسباب عائلية أو للعمل التابع أو للعمل الحر، بشرط احترام شروط السفر والدخول المباشر عبر الحدود الإيطالية وتوافر الوثائق المطلوبة.

ولهذا السبب لا يجوز افتراض أن أي وصل صادر عن البريد أو عن مكتب الهجرة يسمح تلقائياً بالسفر. يجب التحقق دائماً من نوع الطلب الذي تم تقديمه، ومن الوثيقة التي تم استلامها، ومن طريقة السفر المختارة.

لماذا يجب تجنب التوقف في دولة أخرى من دول شنغن؟

هذه من أكثر النقاط التي تسبب مشاكل عملية. الشخص الذي يعتمد على وصل التجديد أو وصل أول تصريح إقامة وفق الحالات المسموح بها لا يملك، بمجرد هذا الوصل، وثيقة إقامة شنغن مكتملة تسمح له بالضرورة بالمرور عبر الحدود الداخلية لجميع دول المنطقة. لذلك، إذا كان السفر مثلاً من بلد عربي إلى إيطاليا، فمن الأفضل أن تكون أول نقطة دخول إلى منطقة شنغن مطاراً أو ميناءً إيطالياً، لا باريس أو فرانكفورت أو مدريد أو أمستردام.

اختيار رحلة تتضمن توقفاً في دولة شنغن أخرى قد يؤدي إلى منع الصعود إلى الطائرة أو إلى مشاكل عند مراقبة الحدود، حتى إذا كان الشخص يملك وصلاً صحيحاً من السلطات الإيطالية.

متى يلزم طلب تأشيرة إعادة الدخول؟

تصبح تأشيرة إعادة الدخول ضرورية بصورة خاصة عندما يكون الأجنبي موجوداً خارج إيطاليا ولا يستطيع الاستفادة من نظام العودة بالوصل، أو عندما يكون تصريح الإقامة قد فُقد أو سُرق، أو عندما تكون هناك مشكلة في الوثيقة تجعل العودة المباشرة غير ممكنة.

كما يمكن طلب تأشيرة إعادة الدخول عندما يكون تصريح الإقامة قد انتهت صلاحيته منذ مدة لا تتجاوز، كقاعدة عامة، ستين يوماً. وتوجد استثناءات يمكن أن تمتد فيها هذه المدة إلى ستة أشهر في حالة وجود أسباب صحية خطيرة ومثبتة تخص صاحب الطلب أو أحد أفراد أسرته المقربين. لكن تطبيق هذا الاستثناء يتطلب إثباتات طبية واضحة ولا يمكن اعتباره حقاً تلقائياً.

في حالة السرقة أو الضياع

إذا ضاع تصريح الإقامة أو سُرق أثناء وجود الشخص خارج إيطاليا، يجب أولاً تقديم بلاغ إلى سلطات الشرطة المحلية في البلد الموجود فيه، ثم التوجه إلى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة لطلب تأشيرة إعادة الدخول. وتطلب البعثات الإيطالية عادة نسخة من تصريح الإقامة إن كانت متاحة، ونسخة من جواز السفر، والبلاغ عن السرقة أو الضياع، وشرحاً مكتوباً للوقائع، إضافة إلى المستندات الأخرى التي قد يطلبها المكتب القنصلي.

دور الشرطة الإيطالية في إصدار تأشيرة إعادة الدخول

تأشيرة إعادة الدخول ليست إجراءً قنصلياً مستقلاً تماماً. ففي كثير من الحالات لا يمكن للقنصلية إصدارها إلا بعد الحصول على موافقة أو عدم ممانعة من مكتب الهجرة في الـ Questura المختصة في إيطاليا، أي في المحافظة التي كان الأجنبي يقيم فيها. وهذا يعني أن مدة الإجراء قد تعتمد أيضاً على سرعة الرد بين القنصلية والسلطات الإيطالية الداخلية.

إذا كانت العودة إلى إيطاليا مرتبطة بعمل قائم، أو بوجود أطفال في المدرسة، أو بموعد طبي، أو بوضع عائلي يستوجب الرجوع بسرعة، فمن المفيد توثيق هذه الظروف وإرفاقها بطلب إعادة الدخول، لأنها قد تساعد في توضيح الطابع العاجل للحالة، من دون أن تلغي ضرورة استكمال الشروط القانونية المطلوبة.

قبل مغادرة إيطاليا: الوقاية أفضل من حل المشكلة بعد السفر

من الناحية العملية، أكبر الأخطاء تقع قبل المغادرة. من ينتظر تجديد تصريح الإقامة ينبغي أن يحتفظ معه دائماً بالأصل من وصل التجديد، ونسخة من التصريح المنتهي، وجواز السفر، وأن يتأكد عند الخروج من إيطاليا من ختم الوصل إذا كان سيعتمد عليه عند العودة. كما يجب اختيار خط سير لا يتضمن دخولاً أولياً إلى دولة أخرى من دول شنغن.

أما إذا كانت حالة تصريح الإقامة غير واضحة، أو إذا كان هناك تأخير غير عادي في التجديد، أو إذا كانت الوثيقة من نوع لا يدخل ضمن الحالات المعتادة، فمن الأفضل التحقق من الوضع قبل شراء تذكرة السفر. المغادرة من إيطاليا أسهل بكثير من حل مشكلة إعادة الدخول عندما يكون الشخص بالفعل خارج البلاد.

الخلاصة هي أن انتهاء بطاقة الإقامة أو انتظار إصدارها لا يعني دائماً استحالة السفر، لكن العودة إلى إيطاليا تعتمد على نوع الطلب، والوثائق الموجودة، وتاريخ انتهاء التصريح، وطريقة السفر. لذلك يجب التمييز بدقة بين حالة يمكن فيها الدخول مباشرة بالوصل وحالة تتطلب تأشيرة إعادة دخول من القنصلية الإيطالية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

تحويل تصريح الدراسة إلى تصريح عمل في إيطاليا عام 2026: لا حاجة إلى انتظار مرسوم التدفقات

أصبح تحويل تصريح الإقامة للدراسة إلى تصريح للعمل في إيطاليا أكثر مرونة مما كان عليه في السابق. ففي عام 2026 لا يحتاج الطالب الأجنبي، من حيث المبدأ، إلى انتظار فتح حصص مرسوم التدفقات حتى يطلب تحويل تصريح الدراسة إلى تصريح للعمل، بشرط أن يكون موجوداً بصورة قانونية وأن يستوفي الشروط المطلوبة لنوع العمل الذي يريد مزاولته.

القاعدة الأساسية: تصريح الدراسة يسمح بالعمل، ولكن ضمن حدود

يسمح تصريح الإقامة لأسباب الدراسة أو التكوين بمزاولة عمل مأجور أثناء فترة سريانه، ولكن في حدود زمنية محددة. ويمكن للطالب أن يعمل مدة لا تتجاوز 20 ساعة أسبوعياً، مع إمكانية توزيع هذه الساعات خلال السنة، على ألا يتجاوز مجموع العمل 1.040 ساعة سنوياً.

هذه الإمكانية مفيدة لمن يريد الجمع بين الدراسة والعمل الجزئي، لكنها لا تكفي عندما يرغب الطالب في الانتقال بصورة فعلية إلى سوق العمل بدوام أوسع أو إلى نشاط مهني مستقر. عندها يصبح من الضروري الانتقال من تصريح الدراسة إلى تصريح إقامة مناسب للعمل.

منذ 2023 لم تعد التحويلات مرتبطة بحصص مرسوم التدفقات

التغيير الأهم جاء مع المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2023، الذي ألغى عملياً ارتباط تحويل تصريح الدراسة أو التكوين إلى تصريح عمل بحصص الدخول السنوية. ولهذا السبب لم يعد من الضروري، كما كان يحدث في النظام القديم، انتظار وجود حصة متاحة ضمن مرسوم التدفقات أو انتظار يوم محدد لإرسال الطلب.

وقد أكدت الإدارات الإيطالية هذا الاتجاه أيضاً في التعليمات المحدثة المستخدمة في 2026: تحويل تصريح الدراسة إلى العمل يمكن تقديمه خارج نظام الحصص، بينما يبقى التحقق من الحصص مرتبطاً أساساً ببعض أنواع التحويل الأخرى، مثل الحالات التي ينص عليها القانون صراحة.

وهذا يعني، عملياً، أن الطالب الذي يجد فرصة عمل حقيقية لا ينبغي أن يؤجل الطلب لمجرد أن «مرسوم التدفقات انتهى» أو أن الحصص السنوية قد استُنفدت. هذه الفكرة كانت صحيحة في النظام القديم، لكنها لم تعد قاعدة عامة بالنسبة إلى تحويل تصريح الدراسة إلى العمل.

يجب تقديم طلب التحويل قبل انتهاء تصريح الدراسة

مع ذلك، إلغاء الحصص لا يعني أن التحويل يتم بصورة آلية. القاعدة القانونية تقتضي أن يكون تصريح الدراسة صالحاً وأن يُطلب التحويل قبل انتهاء مدته. لذلك من المهم عدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة، لأن أي مشكلة في المستندات أو في التسجيل الإلكتروني قد تجعل الوضع أكثر تعقيداً.

يُقدَّم الطلب عادة عبر بوابة الخدمات الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية، من خلال قسم التحويلات، ويصل إلى الشباك الموحد للهجرة المختص إقليمياً. يجب اختيار النموذج المتوافق مع نوع التحويل المطلوب، سواء نحو العمل المأجور أو نحو العمل الحر، وإرفاق الوثائق المطلوبة إلكترونياً.

التحويل إلى عمل مأجور

عندما يكون الهدف هو الحصول على تصريح للعمل المأجور، يجب أن تكون هناك فرصة عمل حقيقية وقابلة للإثبات. ولا يكفي مجرد وعد شفهي من صاحب العمل. يجب أن تكون بيانات صاحب العمل، وطبيعة الوظيفة، وشروط التوظيف، والأجر، وساعات العمل متوافقة مع القواعد القانونية وعقود العمل الجماعية المطبقة على القطاع.

تتحقق الإدارة من عناصر العلاقة المهنية ومن استمرار توافر الشروط اللازمة للإقامة. وإذا كانت الوثائق ناقصة أو متناقضة، قد يُطلب استكمالها، ولذلك ينبغي أن تتوافق بيانات جواز السفر، وتصريح الإقامة، والرقم الضريبي، والعنوان، وعقد العمل أو عرض التوظيف بصورة دقيقة.

التحويل إلى عمل حر

يمكن أيضاً تحويل تصريح الدراسة إلى تصريح للعمل الحر، لكن هذه الحالة تتطلب إثبات وجود الشروط الفعلية لمزاولة النشاط. وقد يكون من الضروري، بحسب نوع المهنة أو النشاط التجاري، تقديم الترخيص أو القيد المهني المطلوب، وإثبات توافر الموارد المالية اللازمة، واستيفاء المتطلبات الإدارية الخاصة بالنشاط.

ولذلك فإن عبارة «أريد فتح نشاط مستقل» لا تكفي قانوناً وحدها. يجب التحقق أولاً من المتطلبات التي يفرضها القانون الإيطالي على ذلك النشاط بعينه، لأن الشروط تختلف بين مهنة حرة، أو مشروع تجاري، أو نشاط حرفي، أو نشاط يحتاج إلى ترخيص إداري مسبق.

الدراسة والتكوين والتدريب ليست دائماً الشيء نفسه

من المهم أيضاً الانتباه إلى نوع التصريح الفعلي. فالقانون يميز بين الدراسة الجامعية، والتكوين المهني، والتدريب. وفي بعض حالات التكوين أو التدريب لا يصبح التحويل ممكناً إلا بعد انتهاء البرنامج أو فترة التدريب. لذلك لا ينبغي الاعتماد فقط على الكلمة المكتوبة بشكل عام على الوثيقة، بل يجب فحص الأساس القانوني الذي صدر بموجبه التصريح.

ماذا يحدث بعد تقديم الطلب؟

بعد إرسال طلب التحويل واستكمال الإجراءات اللازمة، تُستخدم الوصل أو الشهادة التي تثبت تقديم الطلب لإثبات أن الإجراء ما زال قائماً. وقد عززت التشريعات الأخيرة الحماية خلال فترة انتظار إصدار أو تجديد أو تحويل تصريح الإقامة، بحيث لا تؤدي المدة الإدارية وحدها إلى فقدان الوضع القانوني المرتبط بالطلب متى كانت الشروط متوافرة.

ومع ذلك يجب التمييز بين مجرد تقديم طلب وبين قبول التحويل نهائياً. فإذا رفضت الإدارة الطلب لغياب الشروط القانونية، فإن الآثار التي كانت مرتبطة بمرحلة الانتظار لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية. ولهذا السبب فإن جودة الطلب منذ البداية، وصحة عقد العمل أو وثائق النشاط المستقل، تظل أمراً حاسماً.

خطأ شائع يجب تجنبه

من أكثر الأخطاء شيوعاً في الممارسة الاعتقاد بأن الطالب ملزم دائماً بانتظار مرسوم التدفقات حتى يستطيع الانتقال إلى تصريح عمل. هذه المعلومة ما زالت موجودة في بعض الصفحات القديمة أو في تجارب أشخاص تعاملوا مع القواعد السابقة، لكنها لم تعد تعكس النظام القانوني الحالي في صورته العامة.

في 2026، السؤال الصحيح ليس «هل توجد حصة متاحة؟»، بل «هل تصريح الدراسة ما زال صالحاً؟ وهل توجد علاقة عمل أو شروط عمل حر حقيقية ومثبتة؟ وهل قُدم طلب التحويل بالطريقة الصحيحة؟». هذه هي العناصر التي يجب التحقق منها قبل بدء الإجراء.

بالنسبة للطالب الأجنبي الذي بنى مساراً دراسياً في إيطاليا ووجد فرصة مهنية مستقرة، يمثل التحويل إلى تصريح عمل أداة أساسية للانتقال من مرحلة الدراسة إلى الاستقرار المهني والقانوني. وقد جعل المشرع هذا الانتقال أكثر مرونة بإبعاده عن منطق الحصص السنوية، لكن نجاح الإجراء يظل مرتبطاً بدقة الوثائق واحترام الشروط القانونية ومواعيد التقديم.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج في 2026: المدة، مستوى B1 وما الذي يحدث عند الانفصال

الحصول على الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج ليس إجراءً تلقائياً بمجرد الزواج من مواطن أو مواطنة إيطالية. فالقانون يحدد مدة معينة قبل تقديم الطلب، ويشترط استمرار الرابطة الزوجية، ويُلزم في أغلب الحالات بإثبات مستوى مناسب في اللغة الإيطالية. وفي عام 2026 ما زالت هذه القواعد ذات أهمية عملية كبيرة، خصوصاً لمن يريد تجنب رفض الطلب أو تأخره بسبب نقص في الوثائق أو خطأ في احتساب المدة.

متى يمكن تقديم طلب الجنسية عن طريق الزواج؟

ينظم القانون رقم 91 لسنة 1992 اكتساب الجنسية الإيطالية عن طريق الزواج. إذا كان الزوج أو الزوجة الأجنبي يقيم بصورة قانونية في إيطاليا، يمكنه من حيث المبدأ تقديم الطلب بعد مرور سنتين من الإقامة القانونية في إيطاليا بعد الزواج. أما إذا كان يقيم خارج إيطاليا، فالفترة المطلوبة هي ثلاث سنوات من تاريخ الزواج.

تُخفض هذه المدد إلى النصف إذا كان للزوجين أبناء مولودون منهما أو تم تبنيهم من كليهما. وهذا يعني، على سبيل المثال، أن المقيم في إيطاليا يمكنه التقدم بعد سنة واحدة بدلاً من سنتين، بينما المقيم في الخارج يمكنه التقدم بعد سنة ونصف بدلاً من ثلاث سنوات.

إذا أصبح الزوج الإيطالي مواطناً إيطالياً بعد الزواج عن طريق التجنس، فلا يبدأ احتساب المدة من تاريخ الزواج إذا كان سابقاً على اكتساب الجنسية، بل يجب مراعاة تاريخ حصول الزوج على الجنسية الإيطالية. لذلك من الضروري تحديد التاريخ القانوني الصحيح قبل تقديم الطلب وعدم الاعتماد فقط على مدة الزواج.

يجب أن يستمر الزواج حتى صدور قرار منح الجنسية

من أكثر النقاط التي تسبب مشكلات عملية أن استمرار الزواج ليس شرطاً مطلوباً فقط يوم تقديم الطلب. يجب ألا يكون قد حدث، عند صدور مرسوم منح الجنسية، طلاق أو إلغاء للزواج أو إنهاء لآثاره المدنية، كما يجب ألا تكون هناك حالة انفصال قانوني بين الزوجين.

ولهذا فإن تقديم الطلب لا يضمن وحده استمرار الحق في الحصول على الجنسية إذا طرأ أثناء الإجراء انفصال قانوني أو انتهت العلاقة الزوجية. المسألة تختلف عن مجرد خلاف عائلي أو انفصال واقعي غير رسمي، لكن أي إجراء قانوني يتعلق بالانفصال أو الطلاق يجب تقييم أثره على ملف الجنسية قبل اتخاذ خطوات قد تكون لها نتائج نهائية على الطلب.

شرط اللغة الإيطالية: المستوى B1

في أغلب الحالات يجب على طالب الجنسية عن طريق الزواج إثبات معرفة اللغة الإيطالية بمستوى لا يقل عن B1 وفق الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات. ويجب أن يكون الإثبات معترفاً به قانوناً، لذلك لا يكفي أي شهادة صادرة عن مدرسة خاصة أو مركز غير معتمد.

يمكن إثبات هذا الشرط، بحسب الحالة، بواسطة شهادة لغوية صادرة عن جهة معترف بها أو بواسطة عنوان دراسي صالح وفق القواعد المعمول بها. وهناك أيضاً حالات لا يُطلب فيها إرفاق شهادة B1 بالطريقة العادية، ومنها حالة بعض حاملي تصريح الإقامة الأوروبي طويل الأجل. لذلك يجب فحص نوع الوثيقة التي يملكها الشخص قبل التسجيل في امتحان لغة قد لا يكون ضرورياً.

الزواج المبرم خارج إيطاليا يجب أن يكون مسجلاً

إذا تم الزواج في بلد أجنبي، فمن الضروري أن يكون عقد الزواج قد تم تسجيله في سجلات الحالة المدنية الإيطالية. مجرد وجود عقد زواج أجنبي، حتى لو كان صحيحاً في بلد صدوره، لا يكفي دائماً لإتمام ملف الجنسية إذا لم تتم عملية التسجيل المطلوبة في إيطاليا.

ومن المهم أيضاً التأكد من تطابق الاسم واللقب ومكان وتاريخ الميلاد في جميع الوثائق. الاختلافات بين جواز السفر وشهادة الميلاد وعقد الزواج أو السجلات الإيطالية يمكن أن تؤدي إلى طلبات استكمال أو إلى تأخير الإجراء، خصوصاً عندما تختلف طريقة كتابة الأسماء العربية بالحروف اللاتينية من وثيقة إلى أخرى.

الوثائق الأساسية والتقديم الإلكتروني

يتم تقديم الطلب إلكترونياً عبر بوابة خدمات الجنسية التابعة لوزارة الداخلية. ومن الوثائق التي تُطلب عادة شهادة الميلاد، وشهادة السوابق الجنائية من بلد الأصل ومن بعض الدول الأخرى التي أقام فيها مقدم الطلب بحسب الحالة، ووثائق الإقامة، وإثبات اللغة عندما يكون مطلوباً، إضافة إلى إيصال دفع المساهمة المقررة قانوناً، والتي تبلغ حالياً 250 يورو.

بالنسبة للمقيمين في إيطاليا، يتم الدخول إلى البوابة عادة بواسطة الهوية الرقمية SPID. وبعد تقديم الطلب يُمنح الملف رمزاً مرجعياً، ويجب متابعة قسم الاتصالات وحالة الطلب بصورة منتظمة، لأن الإدارة قد تطلب وثائق إضافية أو توضيحات خلال سير الإجراء.

كم يستغرق الإجراء؟

المدة القانونية الأساسية لإنهاء إجراءات منح الجنسية عن طريق الزواج هي 24 شهراً من تقديم طلب كامل وصحيح، ويمكن تمديدها في الحالات التي يسمح بها القانون حتى حد أقصى يبلغ 36 شهراً. عملياً، لا يعني مرور 24 شهراً أن الجنسية تُمنح تلقائياً، كما أن وجود ملف ناقص أو طلبات استكمال قد يؤثر على سير الإجراء.

إذا طال الانتظار بصورة غير مبررة، فمن المفيد أولاً التحقق من حالة الملف ومن وجود أي مراسلات لم يتم الرد عليها. وفي الحالات التي يتجاوز فيها التأخير الحدود القانونية أو يبقى الملف دون تقدم واضح، يمكن تقييم وسائل الحماية المناسبة، بما في ذلك الاتصالات الرسمية مع الإدارة أو الأدوات القانونية اللازمة لمواجهة السكوت الإداري.

بعد صدور المرسوم: الجنسية لا تبدأ فوراً

صدور مرسوم منح الجنسية لا يعني أن الشخص أصبح مواطناً إيطالياً في اللحظة نفسها. يجب استكمال مرحلة أداء القسم أمام الجهة المختصة خلال المدة القانونية. ويصبح الشخص مواطناً إيطالياً من اليوم التالي لأداء القسم.

ولهذا يجب، بعد استلام إشعار المرسوم، متابعة التعليمات الخاصة بالبلدية أو السلطة القنصلية وعدم تأخير إجراءات القسم. كما يجب تحديث العنوان ووسائل الاتصال أثناء انتظار القرار، لأن الإشعارات المتعلقة بالملف أصبحت تُدار بصورة متزايدة عبر القنوات الرقمية الرسمية.

خلاصة عملية

ملف الجنسية عن طريق الزواج يبدو في ظاهره بسيطاً، لكنه يعتمد على مجموعة من الشروط التي يجب أن تستمر أو تكون مثبتة بصورة صحيحة: مدة الإقامة، استمرار الزواج، تسجيل الزواج الأجنبي، مطابقة البيانات الشخصية، إثبات اللغة عند الحاجة، وصحة الوثائق الجنائية والمدنية. الخطأ في أحد هذه العناصر قد يؤدي إلى تأخير طويل أو إلى رفض يمكن تجنبه من البداية.

قبل تقديم الطلب، من الأفضل إجراء مراجعة كاملة للملف وحساب المدد بدقة، خصوصاً عندما يكون الزواج قد تم خارج إيطاليا، أو عندما حصل الزوج على الجنسية الإيطالية بعد الزواج، أو عندما توجد اختلافات في الأسماء بين الوثائق العربية والإيطالية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

انتهاء بطاقة الإقامة طويلة الأجل بعد عشر سنوات لا يعني فقدان حق الإقامة في إيطاليا

تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة في إيطاليا يمنح صاحبه وضعاً قانونياً مستقراً ودائماً، لكن البطاقة الإلكترونية التي تثبت هذا الوضع ليست بلا نهاية زمنية. منذ تعديل القواعد الإيطالية أصبحت الوثيقة صالحة عشر سنوات للبالغين وخمس سنوات للقاصرين. لذلك فإن انتهاء صلاحية البطاقة لا يعني في حد ذاته انتهاء حق الإقامة، لكنه يفرض طلب تحديث الوثيقة، ومن الخطأ تركها منتهية لفترة طويلة لأن ذلك قد يسبب مشكلات عملية في العمل والسفر والتعامل مع الإدارات.

ما الفرق بين الوضع القانوني والبطاقة؟

القانون الإيطالي يميز بين وضع المقيم لفترة طويلة وبين الوثيقة المادية التي تثبت هذا الوضع. الوضع نفسه له طابع دائم، ما لم تتحقق إحدى الحالات التي يسمح فيها القانون بسحبه. أما البطاقة الإلكترونية فلها مدة صلاحية محددة: عشر سنوات لمن بلغ الثامنة عشرة، وخمس سنوات للقاصر.

وعند انتهاء هذه المدة، لا يعود الشخص إلى نقطة البداية ولا يكون عليه إثبات خمس سنوات جديدة من الإقامة حتى يحتفظ بوضعه. المطلوب هو تقديم طلب لتجديد أو تحديث الوثيقة، مع الصور الجديدة والبيانات اللازمة. هذا التفريق مهم جداً لأن بعض المقيمين يعتقدون أن التاريخ المكتوب على البطاقة هو تاريخ انتهاء الحق نفسه، بينما هو في الأصل تاريخ انتهاء صلاحية الوثيقة التي تثبت الحق.

هل يمكن الاستمرار في العمل إذا انتهت البطاقة؟

من الناحية القانونية، عدم تحديث بطاقة تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة لا يؤدي وحده إلى فقدان الحق في العمل. وقد أوضحت المعلومات الرسمية أن صاحب هذا التصريح يستطيع مواصلة العمل حتى إذا لم تكن البطاقة قد حُدثت بعد، بشرط أن تكون لديه وثيقة صالحة تسمح بالتعرف على هويته.

ويكون الموقف أكثر وضوحاً عندما يكون الشخص قد بدأ بالفعل إجراء التحديث ويملك ما يثبت تقديم الطلب أو تحديد الموعد. في هذه الحالة يمكنه، من حيث المبدأ، الاستمرار في العمل أو بدء علاقة عمل جديدة أثناء انتظار إصدار البطاقة الجديدة.

لكن من الناحية العملية، لا يُنصح أبداً بترك الوثيقة منتهية دون تحديث. فصاحب العمل أو البنك أو البلدية أو جهة إدارية أخرى قد تطلب وثيقة إقامة محدثة، كما أن السفر عبر دولة أخرى من دول شنغن قد يصبح أكثر تعقيداً. لذلك يجب التمييز بين بقاء الحق القانوني وبين سهولة إثباته أمام الجهات المختلفة.

من يستطيع طلب هذا التصريح؟

يمكن للمواطن من دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي، أو عديم الجنسية، أن يطلب تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة عندما يكون قد أقام في إيطاليا بصورة قانونية ومتواصلة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، مع توافر الشروط الأخرى المنصوص عليها في المادة 9 من النص الموحد للهجرة.

ومن أهم هذه الشروط وجود دخل لا يقل عن قيمة الإعانة الاجتماعية السنوية. وفي سنة 2026 تبلغ هذه القيمة 7.101,12 يورو سنوياً بالنسبة إلى المعايير الأساسية المرتبطة بالشخص الواحد، بينما ترتفع الحدود المطلوبة عندما يشمل الطلب أفراداً آخرين من الأسرة وفقاً للقواعد الخاصة بلمّ الشمل.

كما يجب، في الحالات العادية، إثبات معرفة اللغة الإيطالية بمستوى لا يقل عن A2. ويمكن إثبات ذلك من خلال الاختبار الذي تنظمه المحافظة أو من خلال الشهادات والمؤهلات التي يعترف بها النظام. وتوجد إعفاءات محددة، من بينها بعض الحالات الصحية، والقاصرون دون الرابعة عشرة، وكذلك المستفيدون من الحماية الدولية وفق الشروط التي يحددها القانون.

الغياب عن إيطاليا خلال السنوات الخمس

لا يكفي أن تكون قد امتلكت تصاريح إقامة متتالية لمدة خمس سنوات على الورق. القانون ينظر أيضاً إلى استمرارية الإقامة الفعلية. ومع ذلك، فإن الغياب عن إيطاليا لا يقطع المدة المطلوبة إذا كان أقل من ستة أشهر متتالية ولم يتجاوز في مجموعه عشرة أشهر خلال السنوات الخمس، مع وجود استثناءات في حالات مثل الالتزامات العسكرية أو الأسباب الصحية الخطيرة أو غيرها من الأسباب الجدية والمثبتة.

لهذا السبب، إذا كان الشخص قد قضى فترات طويلة خارج إيطاليا، فمن الضروري إعادة بناء تواريخ السفر بدقة قبل تقديم الطلب. أختام جواز السفر، وتذاكر السفر، وشهادات الإقامة، والبيانات المتعلقة بالعمل أو الدراسة يمكن أن تصبح عناصر مهمة عندما تحتاج الإدارة إلى التحقق من الاستمرارية.

متى يمكن سحب وضع المقيم لفترة طويلة؟

كون الوضع دائماً لا يعني أنه غير قابل للسحب في أي ظرف. من بين الحالات التي قد تؤدي إلى سحبه الغياب عن أراضي الاتحاد الأوروبي لمدة تتجاوز اثني عشر شهراً متتالية، أو اكتساب وضع المقيم لفترة طويلة في دولة أخرى من دول الاتحاد، أو الغياب عن إيطاليا لفترة طويلة وفق الحدود التي يحددها القانون، فضلاً عن الحالات المرتبطة بالنظام العام والأمن.

لكن سحب الوضع ليس هو نفسه انتهاء صلاحية البطاقة. وهذه هي النقطة الأساسية: بطاقة منتهية منذ عشر سنوات تحتاج إلى تحديث؛ أما فقدان الوضع القانوني نفسه فيتطلب وجود سبب قانوني مستقل وقرار من السلطة المختصة.

ماذا تفعل إذا كانت بطاقتك قد انتهت؟

إذا كانت لديك بطاقة قديمة مكتوب عليها "مدة غير محدودة" أو بطاقة تجاوز تاريخ إصدارها عشر سنوات، فمن الأفضل التحقق فوراً من ضرورة تحديثها. الإجراء يتم عادة من خلال مجموعة الطلب البريدي المخصصة لتصاريح الإقامة، ثم تستكمل الإجراءات لدى قسم الهجرة في الـ Questura المختصة.

يجب الاحتفاظ بنسخة من الطلب، والوصل، وأي موعد أو مراسلة صادرة عن الإدارة. وهذه المستندات تصبح مهمة خصوصاً إذا ظهرت مشكلة مع صاحب العمل، أو عند طلب خدمة إدارية، أو إذا طال انتظار إصدار البطاقة الجديدة.

لماذا من الأفضل عدم الانتظار؟

في ملفات الهجرة توجد دائماً مسافة بين وجود الحق من الناحية القانونية وبين القدرة على إثباته بسرعة في الحياة اليومية. الشخص قد يكون قانونياً مقيماً لفترة طويلة، لكن بطاقة قديمة أو منتهية قد تسبب توقف إجراء بنكي، أو صعوبة في التوظيف، أو مشكلة أثناء السفر، أو طلبات إضافية من جهة إدارية.

لذلك فإن تحديث البطاقة قبل أن تتحول المسألة إلى مشكلة عملية هو الخيار الأكثر أماناً. وإذا رفضت جهة ما الاعتراف بالحق فقط لأن الوثيقة المادية انتهت، رغم استمرار وضع المقيم لفترة طويلة ووجود وسائل أخرى لإثبات الهوية، فمن المناسب تقييم الحالة قانونياً وعدم قبول الرفض بصورة تلقائية.

الخلاصة: تصريح الإقامة للاتحاد الأوروبي للمقيمين لفترة طويلة يمنح وضعاً دائماً، لكن البطاقة التي تثبته صالحة عشر سنوات للبالغين وخمس سنوات للقاصرين. انتهاء البطاقة لا يساوي فقدان الإقامة، إلا أن تحديثها يبقى ضرورياً لتجنب صعوبات في العمل والسفر والإجراءات الإدارية.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طريق جديد للعمل في إيطاليا خارج حصص مرسوم التدفقات: منصة SIISL للعمال المدرَّبين في الخارج

أصبح من الممكن، بالنسبة لفئة محددة من العمال الأجانب الموجودين خارج إيطاليا، الدخول للعمل من خلال مسار مختلف عن الحصص التقليدية لمرسوم التدفقات. هذا المسار يخص الأشخاص الذين أتمّوا في بلدهم برامج تدريب مهني ومدني ولغوي معتمدة وفق المادة 23 من قانون الهجرة الإيطالي، ومع القواعد التشغيلية الجديدة لسنة 2026 أصبحت منصة SIISL أداة مركزية لربط هؤلاء العمال مباشرة بأصحاب العمل الإيطاليين.

ليس كل تدريب في الخارج يفتح هذا المسار

النقطة الأولى التي يجب توضيحها هي أن الأمر لا يتعلق بأي دورة تدريبية خاصة أو بأي شهادة مهنية حصل عليها الشخص في بلده. الاستفادة من هذا المسار تتطلب أن يكون العامل قد شارك في برنامج تدريب مهني ومدني ولغوي جرى إعداده واعتماده في إطار المادة 23 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998.

وقد عزز المشرّع هذا النظام خلال السنوات الأخيرة باعتباره قناة هجرة قانونية مرتبطة مباشرة باحتياجات سوق العمل الإيطالي. والميزة الأساسية فيه أن دخول العامل الذي أكمل بنجاح البرنامج المعتمد يتم خارج الحصص السنوية لمرسوم التدفقات. وهذا يعني، من الناحية العملية، أن صاحب العمل لا يحتاج إلى انتظار يوم التقديم الجماعي المعروف بـ “Click Day” ولا إلى توفر حصة ضمن الأعداد المقررة لمرسوم التدفقات.

ما الذي تغير في 2026؟

بموجب المرسوم الوزاري المشترك الصادر في 22 يونيو/حزيران 2026 عن وزارات العمل والداخلية والخارجية، تم تحديد كيفية تسجيل العمال الذين أنهوا هذه البرامج في نظام SIISL، وهو النظام المعلوماتي للإدماج الاجتماعي والمهني الذي تديره وزارة العمل بالتعاون مع المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS.

ولا يقوم العامل، في المرحلة الأولى، بإنشاء المسار من تلقاء نفسه. فالجهة التي نظمت أو اقترحت برنامج التدريب المعتمد هي التي تتولى استكمال البيانات اللازمة وإدراج أسماء الأشخاص الذين أنهوا البرنامج بنجاح. وبعد نقل المعلومات إلى منصة SIISL، يتلقى العامل إشعاراً يسمح له بإتمام التسجيل وتفعيل ملفه الشخصي.

وبمجرد تفعيل الملف، تنشئ المنصة سيرة ذاتية أولية تتضمن المعلومات المتعلقة بالتدريب الذي تم إنجازه. وتصبح هذه السيرة مرئية لأصحاب العمل في القطاعات المهنية المرتبطة بنوع التدريب الذي تلقاه العامل، بما يسهل الانتقال من مرحلة التدريب في بلد الأصل إلى عرض عمل فعلي في إيطاليا.

التسجيل في SIISL لا يعني الحصول تلقائياً على تأشيرة

من المهم عدم الخلط بين التسجيل في المنصة وبين الحصول على حق فوري في الدخول إلى إيطاليا. التسجيل يجعل ملف العامل متاحاً لأصحاب العمل ويسهل التقاء العرض والطلب، لكنه لا يحل محل الإجراءات القانونية اللاحقة الخاصة بالدخول والعمل.

عندما يقرر صاحب عمل إيطالي توظيف العامل، يجب تقديم طلب اسمي للحصول على تصريح العمل “nulla osta” عبر بوابة ALI التابعة لوزارة الداخلية. وبالنسبة إلى العمال المدرَّبين في الخارج وفق المادة 23، تنص الإجراءات الحالية على مسار مبسط، ويُفترض إصدار تصريح العمل خلال ثلاثين يوماً، مع مراعاة الحالات التي تستلزم فحوصاً إضافية أو تطبق عليها قواعد خاصة.

بعد صدور تصريح العمل، يستطيع العامل طلب تأشيرة الدخول للعمل لدى السفارة أو القنصلية الإيطالية المختصة. وتوضح الإرشادات الرسمية أن طلب التأشيرة يمكن تقديمه خلال اثني عشر شهراً من تاريخ انتهاء الدورة التدريبية، لذلك يجب الانتباه جيداً إلى تاريخ إتمام البرنامج وعدم ترك الملف دون متابعة لفترة طويلة.

ماذا يحدث بعد الوصول إلى إيطاليا؟

بعد الدخول إلى إيطاليا لا تنتهي الإجراءات. يجب على العامل وصاحب العمل إتمام عقد الإقامة خلال خمسة عشر يوماً من الدخول، ثم استكمال طلب تصريح الإقامة لدى الجهات المختصة. وفي الوقت نفسه، تسمح القواعد الحالية للعامل، متى تم استيفاء الشروط القانونية وتوثيق الطلب بصورة صحيحة، بالبدء في العمل أثناء انتظار إصدار تصريح الإقامة.

هذا التفصيل مهم جداً لأن كثيرا من العمال يعتقدون أنهم لا يستطيعون بدء النشاط إلا بعد استلام البطاقة البلاستيكية النهائية من مقر الشرطة. في الواقع، يجب التمييز بين وجود الحق في العمل وبين اكتمال إصدار الوثيقة المادية، مع ضرورة الاحتفاظ دائماً بالإيصالات والإثباتات المتعلقة بطلب الإقامة وبعقد العمل.

ماذا يجب على العامل أن يتحقق منه قبل الاعتماد على هذا المسار؟

قبل بناء أي مشروع هجرة على هذا النظام، يجب التأكد أولاً من أن البرنامج الذي تم اتباعه معتمد فعلاً وفق المادة 23، وأن اسم العامل أُدرج ضمن الأشخاص الذين أتموا التدريب بنجاح. ومن المفيد أيضاً التأكد من صحة رقم الهاتف والبريد الإلكتروني المسجلين لدى الجهة المنظمة، لأن منصة SIISL تستخدم هذه البيانات لإرسال إشعار تفعيل الملف.

كذلك ينبغي طلب معلومات واضحة عن القطاع المهني الذي يرتبط به التدريب، لأن السيرة الذاتية على SIISL تُعرض بصورة أساسية لأصحاب العمل الذين يعملون في مجالات متوافقة مع المسار التدريبي. وكلما كانت البيانات المهنية دقيقة ومحدثة، زادت إمكانية أن تتحول عملية التسجيل من مجرد وجود في قاعدة بيانات إلى فرصة عمل فعلية.

فرصة قانونية مهمة، لكنها ليست طريقاً للتسوية داخل إيطاليا

هذا المسار موجّه أساساً إلى المواطنين الأجانب المقيمين خارج الاتحاد الأوروبي والذين أتموا برامج تدريب معتمدة في بلدان الأصل أو العبور. ولذلك لا ينبغي اعتباره وسيلة عامة لتسوية وضع من يوجد بالفعل في إيطاليا بدون إقامة قانونية، ولا بديلاً عن الإجراءات الأخرى المتاحة بحسب الحالة الفردية.

أهمية النظام الجديد تكمن في شيء آخر: فهو ينشئ قناة منظمة للهجرة من أجل العمل، تبدأ بالتدريب قبل الوصول إلى إيطاليا، ثم تجعل المهارات المهنية مرئية لأصحاب العمل، وتسمح لاحقاً بالدخول خارج حصص مرسوم التدفقات. بالنسبة إلى كثير من العمال العرب الذين يملكون مهارات مطلوبة في السوق الإيطالي، قد يمثل هذا المسار بديلاً عملياً عن انتظار الحصص السنوية، بشرط أن يكون البرنامج التدريبي معتمداً وأن تُدار كل مرحلة من مراحل الإجراء بصورة صحيحة.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

لمّ الشمل الأسري في إيطاليا عام 2026: شرط السنتين ومهلة 150 يوماً

أصبحت إجراءات لمّ الشمل الأسري في إيطاليا أكثر صرامة خلال عام 2026، ليس فقط بسبب المتطلبات التقليدية المتعلقة بالدخل والسكن، بل أيضاً بسبب شرط الإقامة القانونية المتواصلة لمدة سنتين في بعض الحالات، ورفع المهلة القانونية لإصدار الموافقة من 90 إلى 150 يوماً. لذلك من المهم فهم متى يمكن تقديم الطلب، وما هي الاستثناءات، وكيف يجب التحرك عند تأخر الإدارة.

شرط الإقامة القانونية لمدة سنتين

تنص القواعد الحالية على أن الأجنبي المقيم بصورة قانونية في إيطاليا، إذا أراد طلب لمّ الشمل مع بعض أفراد أسرته، يجب أن يكون قد أمضى في إيطاليا فترة إقامة قانونية ومتواصلة لا تقل عن سنتين قبل تقديم الطلب. هذا الشرط أُدخل ضمن تعديلات قانون الهجرة وأصبح عنصراً يجب فحصه قبل بدء الإجراء.

لكن القاعدة ليست مطلقة. فشرط السنتين لا يطبق، بوجه خاص، عندما يتعلق طلب لمّ الشمل بالأبناء القاصرين. كما أن المستفيدين من الحماية الدولية يخضعون لنظام خاص ولا يطبق عليهم هذا الشرط بالطريقة نفسها. ولهذا السبب لا يجوز الاكتفاء بالقول إن كل شخص أجنبي يجب أن ينتظر سنتين في جميع الحالات: نوع تصريح الإقامة، وصفة مقدم الطلب، وصفة الشخص المطلوب لمّ شمله عناصر أساسية لتحديد القاعدة الصحيحة.

من هم أفراد الأسرة الذين يمكن طلب لمّ شملهم؟

يسمح القانون، وفق الشروط المقررة، بطلب لمّ الشمل مع الزوج أو الزوجة غير المنفصلين قانونياً وبشرط ألا تقل السن عن 18 عاماً، ومع الأبناء القاصرين، وكذلك مع الأبناء البالغين المعالين عندما لا يستطيعون تلبية حاجاتهم الأساسية بسبب حالة صحية تؤدي إلى عجز كلي. كما يمكن في حالات محددة طلب لمّ الشمل مع الوالدين المعالين، وفق الشروط المنصوص عليها في قانون الهجرة.

عندما يكون المطلوب لمّ شمله طفلاً قاصراً، تكتسب حماية وحدة الأسرة وزناً خاصاً. ولهذا السبب استثنى المشرع هذه الحالة من شرط الإقامة السابقة لمدة سنتين، حتى لا يتحول الشرط الزمني إلى عائق غير متناسب أمام اجتماع الطفل بوالده أو والدته.

الدخل المطلوب في عام 2026

لا يكفي توفر مدة الإقامة. في أغلب الحالات يجب أيضاً إثبات دخل سنوي مشروع وكافٍ. ويُحسب الحد الأدنى انطلاقاً من القيمة السنوية للإعانة الاجتماعية، مع زيادة تعادل نصف هذه القيمة عن كل فرد من أفراد الأسرة المطلوب لمّ شمله.

في عام 2026 تبلغ القيمة السنوية للإعانة الاجتماعية 7.101,12 يورو. وبناءً على ذلك، فإن الحد الإرشادي المطلوب لضم فرد واحد يبلغ 10.651,68 يورو، ولضم فردين 14.202,24 يورو، ثم يرتفع المبلغ بحسب عدد أفراد الأسرة. ويمكن، وفقاً للقانون، احتساب دخل أفراد الأسرة المقيمين مع مقدم الطلب إذا كان هذا الدخل مثبتاً بصورة صحيحة.

يجب الانتباه إلى أن حساب الدخل ليس مسألة شكلية. فقد تكون هناك فروق بين الدخل الظاهر في عقد العمل والدخل الذي يمكن إثباته فعلياً من خلال الإقرار الضريبي أو كشوف الرواتب أو المستندات المتعلقة بالعمل. لذلك من الأفضل التحقق من المتطلبات قبل تقديم الطلب، بدلاً من انتظار طلب استكمال من المحافظة بعد أشهر.

السكن المناسب أصبح محل تدقيق أكبر

يشترط القانون كذلك توفر مسكن يستوفي المتطلبات الصحية ومعايير الصلاحية للسكن. وبعد التعديلات الأخيرة أصبح التحقق أكثر دقة، مع أخذ عدد الأشخاص الذين يشغلون المسكن في الاعتبار. وبالتالي فإن مجرد وجود عقد إيجار لا يكفي دائماً، بل يجب أن يكون المسكن مناسباً لعدد الأشخاص الذين سيقيمون فيه وأن تكون الوثائق البلدية المطلوبة متوفرة.

عملياً، من المفيد البدء مبكراً في إجراءات الحصول على شهادة صلاحية السكن، لأن التأخير في الوثائق البلدية قد يؤدي إلى تأخير ملف لمّ الشمل كله.

الموافقة من المحافظة: المهلة أصبحت 150 يوماً

من أهم التغييرات التي أصبحت مطبقة في 2026 أن المهلة القانونية الممنوحة لمكتب الهجرة الموحد لدى المحافظة لإصدار الموافقة على لمّ الشمل ارتفعت من 90 إلى 150 يوماً من تاريخ تقديم الطلب.

يقوم المكتب خلال هذه المرحلة بفحص تصريح الإقامة، ومدة الإقامة القانونية المطلوبة، والدخل، والسكن، كما يحصل على رأي الشرطة بشأن عدم وجود موانع أمنية أو قانونية. وبعد صدور الموافقة تنتقل المرحلة الأساسية التالية إلى القنصلية الإيطالية المختصة، التي تتحقق من وثائق القرابة والزواج والسن والحالة الصحية بحسب نوع الطلب قبل إصدار التأشيرة.

من المهم فهم أن انتهاء 150 يوماً لا يعني أن الموافقة تعتبر صادرة تلقائياً. لكنه يعني أن الإدارة تجاوزت المهلة القانونية، وعندها يمكن تقييم إرسال مطالبة رسمية أو إنذار بالإسراع في البت، وفي الحالات التي يستمر فيها الصمت يمكن تقييم وسائل الحماية القضائية المناسبة بحسب ظروف الملف.

إجراءات إلكترونية أكثر من السابق

خلال عام 2026 وسعت عدة محافظات استخدام الإجراءات الإلكترونية في ملفات لمّ الشمل، وأصبحت بعض المكاتب تصدر الموافقة إلكترونياً دون استدعاء مقدم الطلب للحضور شخصياً في مرحلة الفحص الأولى. ومع ذلك، يبقى من الضروري الاحتفاظ بالأصول الورقية لكل المستندات المرفوعة على المنصة، لأن الإدارة قد تطلب إبرازها لاحقاً أو قد تستدعي صاحب الطلب إذا ظهرت تناقضات أو حاجة إلى تحقيق إضافي.

ما الذي يجب فعله قبل تقديم الطلب؟

قبل إرسال الطلب من الأفضل إجراء فحص كامل للملف: التأكد من أن نوع تصريح الإقامة يسمح بلمّ الشمل، والتحقق من شرط السنتين أو من وجود استثناء، وحساب الدخل على أساس الأرقام الفعلية لعام 2026، وتجهيز شهادة السكن، ومراجعة تطابق الأسماء وتواريخ الميلاد في جوازات السفر وشهادات الحالة المدنية.

الأخطاء الصغيرة في الأسماء أو اختلاف ترتيبها بين جواز السفر وشهادة الزواج أو الميلاد قد تتحول إلى مشكلة عملية أمام القنصلية. لذلك من الأفضل معالجة أي اختلاف في الوثائق قبل الوصول إلى مرحلة طلب التأشيرة.

الخلاصة

لمّ الشمل الأسري يبقى حقاً أساسياً، لكنه في النظام الإيطالي الحالي يمر عبر مسار إداري أكثر تعقيداً من السابق. في عام 2026 يجب الانتباه خصوصاً إلى شرط الإقامة القانونية المتواصلة لمدة سنتين في الحالات التي ينطبق فيها، وإلى الاستثناء الخاص بالأبناء القاصرين، وإلى متطلبات الدخل والسكن، وإلى المهلة الجديدة البالغة 150 يوماً لإصدار الموافقة.

التحضير المسبق للملف، ومراقبة المواعيد القانونية، والتدخل بسرعة عند وجود تأخير أو طلب استكمال، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً بين إجراء منظم وبين ملف يبقى معلقاً لأشهر بسبب نقص كان يمكن تجنبه منذ البداية.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

بعد دخول إيطاليا بتأشيرة العمل: 15 يوماً حاسمة لاستكمال الإقامة

الحصول على تأشيرة العمل والدخول إلى إيطاليا لا يعنيان أن الإجراءات انتهت. بعد الوصول تبدأ مرحلة إدارية حاسمة يجب فيها استكمال عقد الإقامة وطلب تصريح الإقامة ضمن مهل محددة. منذ التعديلات التي دخلت حيز التطبيق في 2026 أصبحت مهلة الخمسة عشر يوماً نقطة مركزية في هذه المرحلة، وأي إهمال من صاحب العمل أو العامل قد يخلق مشكلات كان يمكن تجنبها بسهولة.

تأكيد صاحب العمل قبل إصدار التأشيرة

في إجراءات الدخول للعمل من خارج إيطاليا، لا يكفي صدور الـ nulla osta عن الشباك الموحد للهجرة. عندما تنتهي البعثة الدبلوماسية أو القنصلية الإيطالية من الفحوص المتعلقة بطلب التأشيرة، يتلقى صاحب العمل طلباً لتأكيد استمرار رغبته في التوظيف.

وفق القواعد المطبقة على تدفقات 2026، يجب على صاحب العمل إرسال هذا التأكيد خلال خمسة عشر يوماً من تبليغه بانتهاء الفحوص المتعلقة بطلب التأشيرة. هذه المهلة كانت أقصر في السابق، لكنها أصبحت خمسة عشر يوماً بموجب التعديلات التشريعية الأخيرة. إذا لم يصل التأكيد في الوقت المحدد، يمكن أن يعتبر طلب الـ nulla osta مرفوضاً وأن يتم سحب الترخيص، وهو ما قد يؤدي عملياً إلى توقف إجراءات التأشيرة.

لذلك من المهم جداً أن يتابع صاحب العمل بريده الإلكتروني المعتمد والرسائل الصادرة عن الشباك الموحد، وألا يفترض أن حصول العامل على موعد في القنصلية يعني أن الملف يسير تلقائياً حتى النهاية.

ماذا يحدث بعد دخول العامل إلى إيطاليا؟

بعد إصدار التأشيرة ودخول العامل إلى الأراضي الإيطالية تبدأ مرحلة جديدة. يتم إبلاغ صاحب العمل بإصدار التأشيرة وبالإجراءات التي يجب اتباعها لإبلاغ الشباك الموحد بتاريخ الدخول. كما يتم عادة إرسال الرقم الضريبي النهائي للعامل والوثائق اللازمة لاستكمال عقد الإقامة.

القاعدة الحالية تفرض أن يقوم صاحب العمل والعامل، خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ الدخول إلى إيطاليا، بتوقيع عقد الإقامة المعروف باسم contratto di soggiorno. ويمكن أن يتم التوقيع إلكترونياً، كما يمكن للعامل في بعض الحالات أن يوقع بخط اليد، على أن يقوم صاحب العمل بإرسال العقد إلى الشباك الموحد للهجرة عبر القنوات الإلكترونية المقررة.

هذه المهلة ليست مجرد إجراء شكلي. عقد الإقامة هو الحلقة التي تربط بين الـ nulla osta الذي سمح بالدخول وبين طلب تصريح الإقامة الذي يمنح العامل وضعه القانوني المستقر داخل إيطاليا. لذلك فإن تأخير إرسال العقد أو ترك الملف دون متابعة يمكن أن يعرقل الخطوات اللاحقة المتعلقة بالتصريح.

من Portale ALI إلى طلب تصريح الإقامة

بعد أن يتلقى الشباك الموحد عقد الإقامة الموقع ويقوم بالتحقق منه، تُتاح النماذج اللازمة لطلب تصريح الإقامة، ومن بينها عادة النماذج 1 و2 المتعلقة بأول طلب. ويجب تسليم هذه المستندات إلى العامل لكي يتمكن من متابعة الإجراء لدى مكتب البريد ثم لدى الـ Questura المختصة.

من الناحية العملية، من المفيد الاحتفاظ بنسخة من جميع المستندات: التأشيرة، ختم أو إثبات تاريخ الدخول، الـ nulla osta، عقد الإقامة الموقع، الرقم الضريبي، النماذج المرسلة من الشباك الموحد، إيصالات الإرسال والرسائل الواردة من الإدارة. في ملفات الهجرة قد تصبح هذه الوثائق ضرورية إذا ظهر لاحقاً خلاف حول تاريخ الدخول، أو حول ما إذا كان صاحب العمل قد أرسل المستندات في الوقت الصحيح، أو حول سبب تأخر طلب تصريح الإقامة.

هل يمكن البدء بالعمل قبل صدور تصريح الإقامة؟

من أكثر الأسئلة العملية أهمية بالنسبة للعامل الذي يصل إلى إيطاليا للمرة الأولى هو ما إذا كان يجب عليه انتظار البطاقة البلاستيكية قبل بدء العمل. القواعد الحالية تسمح، في إطار الشروط القانونية للإجراء، ببدء النشاط المهني حتى أثناء استكمال عقد الإقامة وطلب التصريح، طالما أن الدخول تم على أساس nulla osta صالح وتم تنفيذ الالتزامات الإدارية المتعلقة بالتوظيف.

لكن وجود الـ nulla osta لا يعفي صاحب العمل من بقية واجباته. يجب أن يكون التوظيف منتظماً وأن يتم إرسال الإشعارات الإلزامية الخاصة بعلاقة العمل، ومنها إشعار UNILAV عندما يكون مطلوباً. الفرق كبير بين الحق في العمل أثناء استكمال إجراء الإقامة وبين العمل دون تسجيل أو دون تنفيذ التزامات صاحب العمل.

مشكلة شائعة: العامل يدخل، لكن صاحب العمل يتراجع

إحدى الحالات الأكثر حساسية هي أن يدخل العامل إلى إيطاليا بتأشيرة عمل صالحة، ثم يكتشف أن صاحب العمل لم يعد راغباً في تشغيله، أو لا يتعاون في توقيع عقد الإقامة، أو يتوقف عن الرد. هذه الحالات لا يجب تركها دون تدخل لأن الوقت يمر والمرحلة الأولى بعد الدخول تخضع لمهل قصيرة.

من الخطأ الاعتقاد أن العامل يصبح تلقائياً غير نظامي بمجرد تراجع صاحب العمل، كما أنه من الخطأ المقابل الاعتقاد أن التأشيرة وحدها تحل كل شيء. يجب فحص الملف بشكل دقيق: تاريخ الدخول، صلاحية الـ nulla osta، المراسلات التي أرسلها الشباك الموحد، ما إذا كان صاحب العمل قد أكد رغبته في التوظيف، وما إذا تم إرسال عقد الإقامة أو تعذر ذلك لأسباب لا تعود إلى العامل.

في هذه الظروف من الضروري التحرك بسرعة أمام الشباك الموحد للهجرة والجهات المختصة، وتوثيق أن عدم استكمال الإجراء لا يرجع إلى العامل. وقد تكون للوثائق التي تثبت محاولات التواصل مع صاحب العمل أو الإدارة أهمية كبيرة في أي طلب لاحق أو نزاع إداري.

لا تؤجل الإجراءات إلى ما بعد الوصول

النصيحة العملية الأهم هي أن يتفق العامل وصاحب العمل، قبل السفر، على ما سيحدث فور الوصول. يجب معرفة من سيتابع رسائل الشباك الموحد، ومن سيقوم بتحميل العقد على Portale ALI، وأين سيذهب العامل لتقديم طلب تصريح الإقامة، وما هي المستندات التي يجب أن يحملها معه.

كثير من المشاكل لا تنشأ بسبب رفض قانوني حقيقي، بل بسبب انقطاع التواصل أو إهمال رسالة إلكترونية أو الاعتقاد بأن القنصلية أو الـ Questura ستقوم تلقائياً بكل الخطوات التالية. نظام الدخول للعمل يقوم على سلسلة من الإجراءات المترابطة، وكل مرحلة تعتمد على إتمام المرحلة السابقة بطريقة صحيحة.

الخلاصة

بالنسبة لمن يدخل إيطاليا بتأشيرة عمل في إطار إجراءات 2026، فإن الخمسة عشر يوماً ليست تفصيلاً ثانوياً. هناك أولاً مهلة لصاحب العمل لتأكيد استمرار رغبته في التوظيف خلال مرحلة التأشيرة، ثم توجد بعد دخول العامل مهلة أساسية لاستكمال عقد الإقامة وإرساله إلى الشباك الموحد.

من يتعامل مع هذه المراحل بسرعة ويحفظ جميع الإثباتات يقلل كثيراً من خطر التأخير أو النزاع. أما ترك الملف دون متابعة بعد الوصول فقد يحول إجراءً كان من المفترض أن يكون عادياً إلى مشكلة في الإقامة والعمل يصعب حلها لاحقاً.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

طالب اللجوء والعمل في إيطاليا بعد إصلاح 2026: 90 يوماً تبدأ من تثبيت الطلب رسمياً

طالب اللجوء والعمل في إيطاليا بعد إصلاح 2026: 90 يوماً تبدأ من تثبيت الطلب رسمياً

منذ 12 يونيو 2026 تغيّرت قاعدة أساسية بالنسبة إلى طالبي الحماية الدولية في إيطاليا: لم يعد من الممكن بدء العمل بعد ستين يوماً من تقديم طلب اللجوء، بل أصبح الانتظار تسعين يوماً، والأهم أن احتساب هذه المدة يرتبط بمرحلة تثبيت الطلب رسمياً، لا بمجرد إعلان الرغبة في طلب الحماية. هذا التفصيل قد تكون له آثار عملية كبيرة على من يريد العمل بصورة قانونية وعلى صاحب العمل الذي يفكر في التوظيف.

ما الذي تغيّر فعلياً في 2026؟

أدخل المرسوم بقانون رقم 100 الصادر في 12 يونيو 2026 تعديلات واسعة على نظام اللجوء الإيطالي في إطار تطبيق القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة والحماية الدولية. وقد تم تحويل هذا المرسوم إلى قانون، من دون تعديل في هذا الجزء، بموجب القانون رقم 145 الصادر في 7 أغسطس 2026.

إحدى أهم النتائج العملية تتعلق بالمادة 22 من المرسوم التشريعي رقم 142 لسنة 2015. القاعدة السابقة كانت تسمح لطالب اللجوء بالعمل بعد مرور ستين يوماً من تقديم الطلب، بشرط ألا يكون فحص الطلب قد انتهى وألا يكون التأخير منسوباً إلى طالب الحماية نفسه. أما القاعدة الجديدة فترفع المدة إلى تسعين يوماً، وتربط بدايتها بمرحلة تثبيت الطلب رسمياً.

لماذا يجب التمييز بين إعلان الرغبة وتسجيل الطلب وتثبيته رسمياً؟

النظام الجديد يميز بين مراحل قد تبدو، لمن لا يعرف الإجراءات، وكأنها شيء واحد. المرحلة الأولى هي إعلان الشخص أمام الجهة المختصة أنه يريد طلب الحماية الدولية. بعد ذلك تأتي مرحلة تسجيل الطلب في النظام. ثم تأتي مرحلة تثبيته رسمياً، وهي المرحلة التي يُستكمل فيها تقديم الطلب وفق الإجراءات المقررة وتصدر بعدها الوثيقة الخاصة بوضع طالب الحماية الدولية.

هذه التفرقة لم تعد مسألة نظرية. فبالنسبة إلى الحق في العمل، المدة القانونية البالغة تسعين يوماً تبدأ من تثبيت الطلب رسمياً. لذلك لا يجوز افتراض أن مجرد الذهاب إلى الشرطة أو الحصول على إثبات أولي لإعلان الرغبة في طلب اللجوء يعني أن عدّاد التسعين يوماً قد بدأ بالضرورة.

وبموجب القواعد الأوروبية الجديدة، يفترض أن يتم تثبيت الطلب في أقرب وقت ممكن، وفي الأصل خلال واحد وعشرين يوماً من تاريخ تسجيله، متى أتيحت لطالب الحماية إمكانية فعلية للقيام بذلك. ولهذا أصبحت تواريخ المراحل المختلفة في الملف ذات أهمية أكبر من السابق.

متى يستطيع طالب اللجوء أن يعمل قانونياً؟

بعد مرور تسعين يوماً من تثبيت الطلب رسمياً، تسمح الوثيقة الممنوحة لطالب الحماية الدولية بممارسة نشاط عمل، إذا كان فحص طلب الحماية ما زال قائماً ولم يكن التأخير في الإجراءات منسوباً إلى طالب اللجوء. وهذا يعني أن العمل ليس ممنوعاً طوال فترة دراسة طلب الحماية، لكنه لا يصبح جائزاً فور بدء الإجراءات.

بعد تحقق الشروط القانونية، يمكن إبرام علاقة عمل منتظمة وفق القواعد العامة المطبقة على العمال في إيطاليا، بما في ذلك التسجيلات والاتصالات الإلزامية التي تقع على عاتق صاحب العمل. أما قبل انقضاء المدة القانونية، فلا يكفي وجود شخص في إجراءات اللجوء للقول إنه أصبح مؤهلاً للعمل.

انتبه إلى المعلومات القديمة التي ما زالت متداولة

لا تزال صفحات قديمة ومعلومات متداولة بين العاملين والأصدقاء وحتى بعض الإرشادات غير المحدّثة تشير إلى قاعدة الستين يوماً. هذه المعلومة لم تعد صحيحة بالنسبة إلى النظام المطبق بعد إصلاح يونيو 2026. الاعتماد عليها قد يعرّض العامل وصاحب العمل لمشكلات كان من الممكن تجنبها بمجرد التحقق من تاريخ تثبيت الطلب رسمياً.

لهذا السبب لا ينبغي الاكتفاء بالسؤال: «متى طلبت اللجوء؟». السؤال القانوني الأدق أصبح: «متى تم تسجيل الطلب ومتى تم تثبيته رسمياً وما هي الوثيقة التي صدرت بعد ذلك؟».

ماذا تفعل إذا تأخر تثبيت الطلب؟

هذه النقطة بالذات قد تصبح من أكثر المسائل حساسية في التطبيق. فإذا أعلن الشخص رغبته في طلب الحماية ثم بقي فترة طويلة بانتظار استكمال المرحلة الرسمية، فإن التأخير لا يؤثر فقط على سير ملف اللجوء، بل قد يؤخر أيضاً اللحظة التي يبدأ منها احتساب التسعين يوماً اللازمة للوصول إلى سوق العمل.

في هذه الحالات من المهم الاحتفاظ بكل ما يثبت تاريخ التواصل مع السلطات: ورقة إعلان الرغبة في طلب الحماية، إثبات التسجيل، المواعيد، الرسائل الإلكترونية، المراسلات الرسمية وأي وثيقة صادرة عن الشرطة أو الجهة التي تدير إجراءات الحماية. وإذا تجاوز التأخير المدد المقررة أو لم يكن هناك مسار واضح لاستكمال الإجراء، فقد يكون من المناسب تقديم طلب مكتوب إلى الإدارة أو الحصول على مساعدة قانونية لتحديد الإجراء الملائم.

وماذا إذا وصلت نتيجة طلب اللجوء قبل انتهاء التسعين يوماً؟

المادة 22 تربط إمكانية العمل أيضاً باستمرار إجراءات فحص طلب الحماية. لذلك لا ينبغي التعامل مع قاعدة التسعين يوماً كتصريح عمل مستقل عن مصير طلب اللجوء. إذا صدر قرار في الملف، أو كان هناك طعن أمام المحكمة، أو تغير حق الشخص في البقاء داخل إيطاليا، فيجب تقييم الوضع القانوني القائم في تلك اللحظة بصورة مستقلة، لأن آثار الوثيقة والحق في العمل قد تختلف بحسب المرحلة الإجرائية.

الخلاصة العملية

إصلاح 2026 جعل مسألة العمل بالنسبة إلى طالب اللجوء أكثر ارتباطاً بدقة بالإجراءات الإدارية. لم يعد يكفي حساب ستين يوماً من أول اتصال بالسلطات. القاعدة الجديدة هي تسعون يوماً من تثبيت طلب الحماية رسمياً، مع استمرار فحص الطلب وعدم نسبة التأخير إلى صاحبه.

لهذا يجب على طالب الحماية وصاحب العمل، قبل بدء علاقة العمل، التحقق من الوثائق والتواريخ وعدم الاعتماد على معلومات قديمة أو على مجرد وجود موعد لدى الشرطة. في نظام الهجرة، الفرق بين تاريخ إعلان الرغبة، وتاريخ التسجيل، وتاريخ التثبيت الرسمي قد يغيّر النتيجة القانونية بالكامل.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

هل يمكن للوالد غير النظامي البقاء في إيطاليا بسبب طفله؟ المادة 31 بعد قرار محكمة النقض لعام 2026

هل يمكن للوالد غير النظامي البقاء في إيطاليا بسبب طفله؟ المادة 31 بعد قرار محكمة النقض لعام 2026

وجود طفل قاصر في إيطاليا لا يمنح الوالد أو أحد أفراد الأسرة حقاً تلقائياً في تسوية وضعه، لكن القانون الإيطالي يتيح، في حالات محددة، طلب إذن قضائي بالدخول أو البقاء عندما يكون إبعاد الفرد من الأسرة من شأنه أن يسبب ضرراً خطيراً ومحدداً للنمو النفسي والجسدي للطفل. وتُنظم هذه الحماية المادة 31، الفقرة 3، من المرسوم التشريعي رقم 286/1998.

ما هي الحماية التي توفرها المادة 31؟

تسمح المادة 31، الفقرة 3، لمحكمة القاصرين الإيطالية (Tribunale per i minorenni) بأن تأذن بدخول أحد أفراد أسرة طفل قاصر موجود في إيطاليا أو باستمراره في الإقامة داخل البلاد لمدة محددة، حتى عندما لا تتوافر الشروط العادية للدخول أو الإقامة.

المعيار الأساسي ليس مصلحة الوالد في العمل أو الحصول على إقامة، بل مصلحة الطفل نفسه. لذلك يجب أن يكون الطلب مبنياً على خطر حقيقي يمس التوازن النفسي أو الجسدي للقاصر إذا تم إبعاد الوالد أو إذا اضطر الطفل إلى مغادرة البيئة التي يعيش فيها.

قرار محكمة النقض رقم 2899 لسنة 2026: وجود الطفل لا يكفي وحده

أعادت محكمة النقض الإيطالية، في القرار رقم 2899 الصادر في 9 فبراير/شباط 2026، التأكيد على أن المادة 31 ليست وسيلة عامة لتسوية وضع الوالدين من الناحية الإدارية. ولا يكفي، في حد ذاته، أن يكون الطفل مسجلاً في المدرسة، أو أن يكون للوالد عرض عمل، أو أن تكون الظروف الاقتصادية في بلد الأصل أصعب من الظروف في إيطاليا.

بحسب المحكمة، يجب إثبات ضرر فعلي وملموس وخطير على الطفل، يرتبط بصورة مباشرة بإبعاد أحد أفراد الأسرة أو بإجبار الطفل على الانتقال إلى بيئة أخرى. وكلما كان الطفل أكثر اندماجاً في المدرسة والمجتمع، وكلما كانت علاقته اليومية بالوالد الذي يُطلب بقاؤه أكثر أهمية لاستقراره، أصبحت هذه العناصر أكثر صلة بالتقييم القضائي، لكنها لا تعمل بصورة آلية ويجب إثباتها في كل حالة على حدة.

من يمكنه تقديم الطلب؟

الطلب لا يقتصر دائماً على الأب أو الأم. النص يتحدث عن "فرد من الأسرة"، ولذلك يمكن أن تكون هناك حالات يكون فيها شخص آخر من أفراد العائلة هو صاحب الدور الأساسي في رعاية الطفل. إلا أن المحكمة تتحقق دائماً من العلاقة الفعلية بالقاصر ومن مدى تأثير غياب ذلك الشخص على نموه.

يُقدَّم الطلب إلى محكمة القاصرين المختصة وفق مكان وجود الطفل أو إقامته الفعلية. ونظراً لأن الأمر يتعلق بإجراء قضائي، فإن بناء الملف والأدلة منذ البداية له أهمية كبيرة.

ما الذي يجب إثباته أمام المحكمة؟

لا توجد قائمة واحدة صالحة لكل القضايا، لأن المادة 31 تقوم على التقييم الفردي. ومن الناحية العملية، قد تكون مفيدة المستندات المتعلقة بالمسار الدراسي للطفل، والحضور في المدرسة، والتقارير التربوية، والشهادات الطبية أو النفسية عند وجود مشاكل صحية، وتقارير الخدمات الاجتماعية، والمستندات التي تثبت السكن والاستقرار الأسري، والعلاقة اليومية بين الطفل والوالد.

كما يمكن أن تكون ذات أهمية مدة إقامة الطفل في إيطاليا، سنّه، اللغة التي يستخدمها، صداقاته، الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية التي يشارك فيها، وأي عنصر يوضح أن انتقاله المفاجئ أو فقدان أحد والديه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب يتجاوز الصعوبة العادية المرتبطة بأي تغيير في الحياة الأسرية.

هل يمكن للوالد العمل بعد صدور الإذن؟

نعم. إذا أصدرت محكمة القاصرين قراراً يسمح بالبقاء، يمكن للوالد طلب تصريح إقامة لأسباب تتعلق بمساعدة القاصر. هذا التصريح يسمح بمزاولة نشاط عمل خلال فترة صلاحيته.

وتكتسب هذه النقطة أهمية عملية كبيرة، لأن التصريح لا يقتصر على السماح بالبقاء في إيطاليا، بل يتيح أيضاً بناء مسار قانوني في سوق العمل، مع احترام الشروط العامة المقررة لعلاقة العمل.

هل يمكن تحويل تصريح مساعدة القاصر إلى تصريح عمل؟

القواعد الحالية تسمح، عند توافر الشروط، بتحويل تصريح الإقامة الصادر لمساعدة القاصر إلى تصريح إقامة للعمل. وقد أصبح ذلك ممكناً بعد الإصلاحات التي أُدخلت على المادة 6 من قانون الهجرة، التي أدرجت تصريح المادة 31 ضمن التصاريح القابلة للتحويل.

لكن التحويل ليس تلقائياً. يجب أن يكون لدى الشخص الأساس القانوني والعملي للحصول على التصريح الجديد، مثل وجود علاقة عمل حقيقية ومثبتة، كما يجب تقديم الطلب وفق الإجراءات الإدارية المطبقة في وقت التحويل.

ماذا يحدث عند انتهاء المدة التي حددتها المحكمة؟

الإذن الصادر بموجب المادة 31 مؤقت بطبيعته. تحدد المحكمة مدته بحسب مصلحة الطفل والظروف الموجودة في الملف. فإذا استمرت الأسباب الخطيرة التي تبرر الحماية، يمكن تقييم تقديم طلب جديد أو طلب استمرار الحماية، بحسب الحالة. أما إذا زالت هذه الأسباب، فلا يمكن اعتبار التصريح أداة دائمة مستقلة عن وضع الطفل.

ولهذا السبب من المهم عدم الانتظار حتى اللحظة الأخيرة. قبل انتهاء الإذن يجب تقييم ما إذا كانت لا تزال هناك أسباب لحماية القاصر أو ما إذا كان الشخص قد أصبح قادراً على الانتقال إلى نوع آخر من الإقامة، مثل تصريح العمل.

المادة 31 ليست تسوية تلقائية، لكنها حماية فعالة عندما تكون الأدلة قوية

الخطأ الأكثر شيوعاً هو الاعتقاد بأن مجرد وجود طفل قاصر في إيطاليا يكفي للحصول على تصريح. قرار محكمة النقض لعام 2026 يؤكد العكس: يجب أن يبقى الطفل في مركز القضية، ويجب إثبات أن القرار المتعلق بإبعاد فرد من الأسرة يمكن أن يسبب له ضرراً خطيراً ومحدداً.

وفي المقابل، عندما يكون الطفل مستقراً فعلياً في إيطاليا، وله مسار دراسي واجتماعي واضح، وتوجد علاقة أسرية يومية ضرورية لتوازنه، فإن المادة 31 تظل أداة قانونية مهمة لحماية المصلحة العليا للقاصر ومنع قرارات إدارية تؤدي إلى آثار غير متناسبة على حياته الأسرية ونموه.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

بعد الانفصال أو الطلاق في إيطاليا: كيف تحافظ على إقامتك وتحول التصريح العائلي؟

الانفصال أو الطلاق لا يعني تلقائياً فقدان الحق في الإقامة في إيطاليا. إذا كان الأجنبي يحمل تصريح إقامة لأسباب عائلية، فإن القانون الإيطالي يسمح في حالات محددة بتحويل هذا التصريح إلى نوع آخر، بشرط التحرك في الوقت المناسب وتقديم الطلب الصحيح إلى الإدارة المختصة.

هذه المسألة مهمة عملياً لأن كثيراً من الأشخاص يعتقدون أن انتهاء العلاقة الزوجية يؤدي فوراً إلى سقوط تصريح الإقامة. الأمر أكثر دقة من ذلك: يجب التمييز بين بقاء الشروط التي بُني عليها التصريح العائلي وبين الحق في طلب تحويله إلى تصريح مستقل يتيح استمرار الإقامة بصورة قانونية.

ماذا ينص قانون الهجرة الإيطالي؟

تنظم المادة 30 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 تصريح الإقامة لأسباب عائلية. ووفق الفقرة الخامسة من هذه المادة، في حالة وفاة الشخص الذي سمح بعقد لمّ الشمل، أو في حالة الانفصال القانوني أو الطلاق أو إبطال الزواج أو إنهائه، يمكن تحويل تصريح الإقامة العائلي إلى تصريح للعمل المأجور، أو العمل الحر، أو الدراسة، ويمكن في الحالات التي تتوافر فيها الشروط طلب تصريح لانتظار العمل.

المبدأ الأساسي هو أن نهاية الزواج لا تؤدي وحدها إلى تحويل التصريح بصورة آلية. على صاحب التصريح أن يطلب التحويل ويثبت توافر شروط نوع الإقامة الجديد الذي يطلبه.

التحويل ليس تلقائياً

إذا صدر حكم أو اتفاق انفصال قانوني، أو وقع الطلاق، فلا يكفي الاحتفاظ ببطاقة الإقامة القديمة وانتظار انتهائها. التصريح العائلي كان مرتبطاً بعلاقة أسرية محددة، ولذلك من الضروري تقييم الوضع الجديد فوراً واختيار أساس قانوني مستقل للإقامة.

من يعمل بصورة منتظمة يمكنه، إذا توافرت الشروط، طلب التحويل إلى تصريح للعمل المأجور. ومن يمارس نشاطاً مستقلاً بصورة قانونية يمكنه طلب تصريح للعمل الحر. أما من يتابع دراسة أو تكويناً تتوافر فيه الشروط القانونية فيمكنه طلب التحويل إلى تصريح للدراسة. وإذا انتهت علاقة العمل ولم يوجد عمل جديد، فقد يكون تصريح انتظار العمل هو الحل المناسب عندما تتوافر شروطه.

هل يمكن العمل بتصريح الإقامة العائلي قبل التحويل؟

نعم. تصريح الإقامة لأسباب عائلية يسمح أصلاً بممارسة العمل المأجور أو العمل الحر، إضافة إلى الدراسة والتكوين المهني والاستفادة من الخدمات المرتبطة بالإقامة القانونية. ولهذا فإن الشخص الذي يحمل تصريحاً عائلياً صالحاً لا يحتاج إلى تحويله إلى تصريح عمل فقط لكي يبدأ العمل.

التحويل يصبح مهماً عندما يتغير الأساس العائلي الذي أدى إلى إصدار التصريح، مثل الانفصال القانوني أو الطلاق أو وفاة الشخص الذي جرى لمّ الشمل بسببه. عندئذ يصبح من الضروري تثبيت الإقامة على أساس مستقل قبل أن تتحول المسألة إلى مشكلة عند التجديد.

ما هي الوثائق التي تصبح مهمة؟

تختلف الوثائق بحسب نوع التحويل والوضع الشخصي، لكن من الضروري عادة الاحتفاظ بصورة كاملة من تصريح الإقامة، وجواز السفر، ووثائق الحالة المدنية، والحكم أو الاتفاق الذي يثبت الانفصال أو الطلاق، إضافة إلى الوثائق المتعلقة بالعمل أو الدخل أو الدراسة بحسب نوع التصريح المطلوب.

إذا كان التحويل إلى العمل المأجور، تصبح عقود العمل، وإشعارات التوظيف، وكشوف الأجر وغيرها من الوثائق المهنية ذات أهمية كبيرة. وإذا لم يوجد عمل قائم، يجب دراسة إمكانية طلب تصريح انتظار العمل وما إذا كانت شروطه متوافرة في الحالة المحددة.

لا تنتظر انتهاء صلاحية التصريح

أحد أكثر الأخطاء شيوعاً هو الانتظار حتى انتهاء تصريح الإقامة العائلي ثم محاولة حل المشكلة عند التجديد. هذا التصرف قد يعقّد الملف بلا حاجة. بمجرد أن يصبح الانفصال أو الطلاق نهائياً أو يتغير الوضع الأسري بصورة مؤثرة، من الأفضل تحديد الأساس الجديد للإقامة وتجهيز طلب التحويل.

وجود عمل مستقر، أو تاريخ مهني موثق، أو تسجيل منتظم في الدراسة، أو عناصر أخرى تدعم الإقامة المستقلة يجب أن تُعرض بصورة واضحة ومنظمة، لأن الإدارة ستقيّم ما إذا كانت شروط التصريح الجديد متوافرة فعلاً.

وضع أفراد عائلة المواطن الإيطالي أو الأوروبي يحتاج إلى تمييز

من الضروري الانتباه إلى أن القواعد السابقة تتعلق بتصريح الإقامة لأسباب عائلية المنظم أساساً بالمادة 30 من قانون الهجرة. أما من يحمل بطاقة إقامة بصفته فرداً من عائلة مواطن إيطالي أو من مواطني الاتحاد الأوروبي وفق المرسوم التشريعي رقم 30 لسنة 2007، فقد يخضع لنظام مختلف عند الطلاق أو إبطال الزواج.

في هذا النظام الأوروبي يمكن في حالات معينة الاحتفاظ بحق الإقامة حتى بعد الطلاق، مثلاً بحسب مدة الزواج ومدة الإقامة في إيطاليا، أو وجود أبناء وحضانة أو حق زيارة، أو حالات خطيرة مرتبطة بالعنف الأسري. لذلك لا يجوز تطبيق قواعد التحويل الخاصة بالمادة 30 بصورة آلية على كل من يحمل وثيقة إقامة عائلية دون التحقق أولاً من نوع الوثيقة والأساس القانوني الذي صدرت بموجبه.

ماذا يحدث إذا رفضت Questura التحويل أو التجديد؟

رفض التحويل أو التجديد لا يعني أن الملف انتهى دائماً. يجب أولاً فحص أسباب الرفض والتأكد مما إذا كانت الإدارة قد قيّمت بصورة صحيحة الوثائق المقدمة والوضع الأسري والمهني الفعلي. وفي القضايا المتعلقة بالوحدة الأسرية والإقامة يجب كذلك مراعاة حماية الحياة الخاصة والعائلية وفق النظام الإيطالي والالتزامات الأوروبية والدولية، عندما تكون هذه العناصر ذات صلة بالحالة.

المهل والإجراءات القضائية تختلف بحسب نوع القرار، ولذلك من المهم عدم ترك قرار الرفض دون تقييم قانوني سريع. في كثير من الحالات تكون المشكلة قابلة للمعالجة إذا جرى تحديد الإجراء الصحيح وتقديم الوثائق المناسبة ضمن المواعيد القانونية.

الخلاصة العملية

الطلاق أو الانفصال يغيّر أساس الإقامة، لكنه لا يؤدي تلقائياً إلى فقدان كل إمكانية للبقاء في إيطاليا. القانون يسمح، في الحالات المنصوص عليها، ببناء وضع إقامة مستقل من خلال التحويل إلى العمل أو الدراسة أو انتظار العمل. النقطة الحاسمة هي عدم الخلط بين انتهاء العلاقة الزوجية وانتهاء الحق في الإقامة، وعدم الانتظار حتى تنتهي البطاقة قبل اتخاذ أي إجراء.

قبل تقديم الطلب يجب دائماً تحديد نوع تصريح الإقامة الموجود فعلياً، والأساس القانوني الذي صدر بموجبه، والوضع المهني أو الدراسي الحالي، ثم اختيار الإجراء المناسب. هذا التحقق الأولي قد يكون الفارق بين انتقال منظم إلى تصريح جديد وبين رفض إداري كان من الممكن تفاديه.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

بانتظار تصريح الإقامة في إيطاليا: متى يكفي الوصل للعمل بشكل قانوني؟

انتظار صدور تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله لا يعني، في حد ذاته، أن الأجنبي يفقد حقه في الإقامة أو العمل في إيطاليا. منذ التعديلات الأخيرة على المادة 5 من قانون الهجرة الإيطالي، أصبحت الحماية القانونية في فترة الانتظار أوضح: إذا تم تقديم الطلب بصورة صحيحة وصدر الوصل الذي يثبت ذلك، يمكن الاستمرار في الإقامة والعمل إلى أن تتخذ الإدارة قرارها، حتى لو تجاوزت المدة الإدارية المقررة.

هذه القاعدة مهمة جداً لأن الواقع العملي أمام مراكز الشرطة الإيطالية (Questure) يختلف كثيراً من مدينة إلى أخرى، وقد تمر أسابيع أو أشهر بين تقديم الطلب وأخذ البصمات ثم إصدار البطاقة الإلكترونية. في هذه الفترة لا ينبغي الخلط بين عدم وجود البطاقة المادية الجديدة وبين عدم قانونية الإقامة.

الوصل ليس مجرد إثبات لموعد

تنص المادة 5، الفقرة 9-bis، من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998، بصيغتها الحالية، على أن الأجنبي الذي ينتظر إصدار تصريح الإقامة أو تجديده أو تحويله يمكنه البقاء بصورة قانونية في إيطاليا وممارسة نشاط عمل بصورة مؤقتة، بشرط استيفاء المتطلبات الأخرى التي يفرضها القانون وامتلاك الوصل الصادر عن الجهة المختصة والذي يثبت تقديم الطلب فعلياً.

وهذا يعني أن الوصل الصادر عن البريد أو عن الجهة المختصة، بحسب نوع الإجراء، ليست وظيفته فقط إثبات أن الملف ما زال قيد المعالجة، بل يمكن أن تكون له آثار قانونية مباشرة على استمرار الحق في العمل. ولا يتوقف هذا الأثر لمجرد أن التصريح السابق انتهت صلاحيته أثناء انتظار القرار، طالما أن طلب التجديد أو التحويل قُدّم بصورة صحيحة ولم يصدر قرار سلبي من السلطة المختصة.

الحق في العمل يشمل أيضاً مرحلة التحويل

من أهم التطورات في السنوات الأخيرة أن الحماية لم تعد تُفهم على أنها تقتصر على من ينتظر أول إصدار أو تجديد التصريح. بعد تعديل المادة 5، الفقرة 9-bis، أصبح النص يشمل صراحة أيضاً مرحلة تحويل تصريح الإقامة من نوع إلى آخر. وتظهر أهمية ذلك، على سبيل المثال، بالنسبة لمن يطلب تحويل تصريح دراسة إلى عمل، أو في الحالات الأخرى التي يسمح فيها القانون بتحويل نوع الإقامة دون مغادرة إيطاليا.

إذا كانت شروط التحويل متوافرة وقد تم تقديم الطلب رسمياً وصدر الوصل، فلا يجوز التعامل مع العامل كما لو كان بلا سند قانوني لمجرد أن البطاقة الجديدة لم تُطبع بعد. ويبقى الحق في العمل قائماً إلى أن تصل، عند الاقتضاء، رسالة رسمية من سلطة الأمن العام تفيد بوجود مانع قانوني يحول دون الإصدار أو التجديد أو التحويل.

مهلة التسعين يوماً بعد إصلاح 2026

أدخل المرسوم التشريعي رقم 83 الصادر في 16 أبريل 2026، والمنشور في الجريدة الرسمية في 20 مايو 2026 والنافذ منذ 4 يونيو 2026، تعديلات مهمة على المدد الواردة في المادة 5 من قانون الهجرة. وبالنسبة للإصدار أو التجديد أو التحويل في القاعدة العامة، أصبح النص يشير إلى مهلة تسعين يوماً لاتخاذ القرار، بدلاً من ستين يوماً.

كما أن الصياغة الجديدة للمادة 5، الفقرة 4، تنص على أن طلب تجديد تصريح الإقامة يُقدَّم، كقاعدة عامة، قبل تسعين يوماً على الأقل من تاريخ انتهاء التصريح. لذلك من الخطأ الانتظار حتى الأيام الأخيرة إذا كان من الممكن البدء بالإجراء في وقت أبكر، لأن تقديم الطلب في الميعاد المناسب يخفف كثيراً من المشكلات المرتبطة بالعمل والسكن والتسجيلات الإدارية.

استثناء مهم: التصريح الموحّد للعمل

بالنسبة إلى «التصريح الموحّد للعمل» (permesso unico lavoro)، أدخل القانون الجديد مهلة أقصر: تنص المادة 5، الفقرة 8.1-bis، على أن الـQuestura تصدر هذا التصريح خلال ثلاثين يوماً من اكتمال الطلب. وهذه المهلة لا تعني أن كل أنواع تصاريح الإقامة يجب إصدارها خلال ثلاثين يوماً، بل تخص التصاريح التي تدخل فعلاً ضمن نظام التصريح الموحّد للعمل.

التمييز مهم عملياً، لأن معرفة نوع التصريح المطلوب تسمح بفهم أي مهلة قانونية تنطبق على الملف، ومتى يصبح التأخير الإداري ذا أهمية يمكن معها التفكير في إرسال إنذار رسمي أو اتخاذ إجراء قضائي ضد صمت الإدارة.

هل يمكن لصاحب العمل رفض التوظيف لأن التصريح سينتهي قريباً؟

المشكلة لا تتعلق فقط بعلاقة الأجنبي مع الـQuestura. في كثير من الحالات يرفض أصحاب العمل أو وكالات التشغيل إبرام عقد لأن تاريخ انتهاء البطاقة قريب، حتى عندما يكون العامل قادراً على طلب التجديد والاستمرار في العمل بصورة قانونية أثناء الانتظار.

في مارس 2026، تم التعريف بحكم لمحكمة ميلانو رقم 144/2026 اعتبر أن استبعاد مرشح أجنبي من إجراءات التوظيف فقط لأن المدة المتبقية من تصريح إقامته أقصر من مدة عقد العمل المقترح يمكن أن يشكل معاملة تمييزية. الفكرة الأساسية واضحة: على صاحب العمل التحقق من قانونية الإقامة، لكنه لا يستطيع افتراض مسبقاً أن العامل سيفقد حقه في الإقامة لمجرد أن البطاقة ستنتهي أثناء مدة العقد.

إذا كان طلب التجديد قد قُدّم بصورة صحيحة وأصبح العامل يحمل الوصل، فإن القانون يسمح له بالاستمرار في العمل. وبالتالي فإن البطاقة المنتهية مع الوصل ليست، من الناحية القانونية، مساوية لغياب تصريح الإقامة.

ما الذي يجب الاحتفاظ به أثناء الانتظار؟

من الناحية العملية، من الأفضل الاحتفاظ دائماً بنسخة من تصريح الإقامة المنتهي أو القريب من الانتهاء، وجواز السفر، والوصل الأصلي الذي يثبت تقديم الطلب، وأي رسالة أو موعد صادر عن الـQuestura، إضافة إلى المستندات المتعلقة بعقد العمل إذا كان التصريح مرتبطاً بنشاط مهني. هذه الوثائق تصبح مهمة عند التعامل مع صاحب العمل، والبلدية، والخدمات الصحية، والبنوك أو أي جهة تحتاج إلى التحقق من الوضع القانوني للإقامة.

كما لا ينبغي تجاهل أي رسالة صادرة عن الـQuestura، لأن الحماية المقررة أثناء الانتظار تستمر إلى أن يصدر قرار أو إشعار رسمي بوجود أسباب تمنع منح أو تجديد أو تحويل التصريح. إذا وصل إشعار بموجب المادة 10-bis من القانون رقم 241/1990، أو قرار رفض، فالمسألة تتغير ويجب تقييم الرد أو الطعن ضمن المهل المناسبة.

إذا طال الانتظار بشكل غير معقول

وجود الوصل يحمي الإقامة والعمل، لكنه لا يعني أن الإدارة تستطيع ترك الملف معلقاً إلى أجل غير محدد. عندما تتجاوز المدة الحدود القانونية بصورة ملحوظة، يمكن توجيه طلب رسمي إلى الـQuestura لمعرفة حالة الملف وطلب اتخاذ القرار، وفي الحالات التي تستمر فيها حالة الصمت يمكن تقييم دعوى أمام المحكمة الإدارية لإلزام الإدارة بالبت في الطلب.

لذلك يجب التمييز دائماً بين أمرين: التأخير الإداري لا يجعل الأجنبي تلقائياً في وضع غير قانوني، لكنه في الوقت نفسه لا يلغي حقه في مطالبة الإدارة بإنهاء الإجراء. معرفة هذا الفرق تمنع كثيراً من حالات فقدان العمل أو الخوف غير المبرر الناتج فقط عن انتهاء صلاحية البطاقة أثناء انتظار الوثيقة الجديدة.

الخلاصة أن تصريح الإقامة في إيطاليا ليس مجرد بطاقة بلاستيكية بتاريخ بداية ونهاية. في كثير من الإجراءات، القانون يحمي استمرارية الوضع القانوني بين انتهاء الوثيقة القديمة وصدور الجديدة، والوصل هو العنصر الأساسي الذي يثبت أن طلب الإصدار أو التجديد أو التحويل ما زال قائماً. ولهذا فإن الاحتفاظ به وفهم آثاره القانونية أمران أساسيان لكل أجنبي يعمل أو يعيش في إيطاليا.

Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.